LOGINوبطريقه ما سيطرت كاتي على ذعرها من الظهور عندما عرفت ان حاله ستيف يمكن ان تصبح خطيره اذا ما اهمل العلاج واخبرها الدكتور انه سياتي ليراه غدا ليقيس حرارته مجددا ويرى ما اذا كان الامر يستدعى احضار ممرضه له او نقله الى المستشفى .وتهاوت كاتي بعد ذلك عندما غادر الدكتور شاحبه وقد نام ستيف بعد ان اخذ الدواء واعطاه الدكتور حقنه لتخفيف الحراره وظلت تنظر له بعيون غائمه بالدموع والحب عندما شعرت انه يتمتم ببعض الكلمات فاقتربت منه وامسكت يده و هى تهمس :-" ستيف....اانت بخير ؟! هل تحتاج شىء ؟! ستيف ..." شعرت باصابعه تتعلق بها وان لم يفتح عيونه وسمعت اسمها يخرج كهمسه معذبه مخنوقه من بين شفتيه ، مما جعلها ترتجف وظلت طوال الليل تقوم بعمل كمادات الماء البارد له وتتاكد من تدفئته حتى تهاوت هي الاخرى نائمه بجانبه و قد لفت ذراعها حول خصره ، و عندما فتحت عيونها كان نور الصباح يملا الغرفه وكان ستيف لا يزال هادئا نائما واسرعت تمد يدها لتضعها على جبهته و شعرت ان حرارته لا زالت مرتفعه فاعتدلت واخذت تحدق به بنظرات ملأها التوتر و العذاب قبل ان تحرك اصابعها المرتجفة على جبهته نزيله قطرات العرق و شعرت بجسده يرتج
وانطلقت تجري نحو حمام السباحه وكان هو يتمسك بسلم الحوض وقد بانه على وجهه الانهاك والالم فاسرعت نحو هاتفه بصوت لاهث مضطرب وهي تمسك يده لتساعده : -" ستيف ...." وبترت عبارتها وهي تشهق ملاحظه بذعر سخونه يده وترنحت نظراته عليها قبل ان يستجمع كل قوته ليجذب جسده لاعلى واسرعت هي تشد ذراعه لتجلسه فوق مقعد وبدا عليه الوهن الشديد وهو يجلس بلا مقاومه لتسرع بتجفيف جسده بيدين ترتجفان قبل ان تجعله يرتدي الروب وتقول بصوت متهدج منفعل : -" انك مجنون بلا شكل لتسبح في هذا الجو ." تلاشى صوتها وهي ترى عيونه تتارجح وهو يتمتم بكلمات لا معنى لها ووضعت يدها بهلع على جبهته لتشهق بصدمه وهي ترى حرارته مرتفعه بشده وبصوت لاهث اسرعت تجذبه وهي تلف ذراعه حول كتفيها وتضع ذراعها حول خصره قائله: -" اتكأ عليا ستيف ، يجب ان تصعد لغرفتك حتى اتصل بالدكتور." شعرت بثقل عضلاته وهي تمشي وهو يبدو في حاله كامله من التشوش والتخبط وسمعت صوته يتمتم باسمها وهو يسند نفسه اكثر عليها مما جعلها تذم فمها بقوه مانعه صرخه من الانفلات منها و قد شعرت بقوته تكاد تحطم عضلات جسدها الصغير وكانت تنهج بقوه عندما اصبح اخيرا في غرفته و
كان صوته خافتا وهو ينهي سؤاله فالتقطت هي نفسا حادا قائله وهي تتحرك بتوتر : -" ستيف فكر بمنطق معي..... انا وانت لا يمكننا بكل بساطه العيش معا لذا الافضل ان ننفصل ويحاول كلانا البدء في حياه اخرى ....حياه طبيعيه.." تغضن وجهه بالمراره و العذاب وان لم يمنعه ذلك من ان يهمس بصوت اجش به نبره توسل : -" ولماذا لا نبدا تلك الحياه الطبيعيه معا ؟! اللعنه ....كاتي على الاقل نحن نملك ما يجعلها تنجح.... كفى كل ما مر بنا من حقنا الان ان ......" -" ماذا ......؟!!" كان صوتها شرسا وهي تقاطعه وتضيف بكل حرقه : -" انظر لقد بدات مؤخرا بالفعل في الاهتمام بكل ما هو حقي ، وانا لن اعود لهذا الموضوع مجددا يجب ان ننفصل بهدوء ل... .." قاطعها وهو ياخذ نفسا ضعيفا ويقول وقد بد على وجهه شحوب وذبول : -" لا تتسرعي الان هل فعلت ذلك ؟! ساترك المنزل لعده ايام لاسافر لنيويورك من أجل العمل هناك ، وخلال هذه المده فكري جيدا وحاولي تحكيم عقلك كاتى وارجو ان اجد الامر قد تغير عند عودتي." ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تحركت كاتي الان وهي تفتح نافذه غر
نظرت له لعده لحظات قبل ان تحاول التقاط انفاسها بصعوبه من خلال دموعها ثم اطلقت شهقه مخنوقه واستدارت تاركة المكان مهروله نحو غرفتها كانت ترتجف في سريرها واضع راسها بين يديها وهي تستدير بمرفقيها على ركبتيها ما الذي بامكانها فعله ؟! هل ستظل هكذا تحارب نفسها قبل ان تحاربه..... في كل دقيقه من كل يوم انها تعشقه وتذوب به حبا ولكنها لن تتمكن ابدا من مسامحته على كل ما فعله ... لن تستطيع ابدا مهما حاولت نسيان العذاب والالم والذل الذي جعلها تعيش فيهم . انها لا تستطيع ابدا تجاهل رغبتها في الثار والانتقام لكرامتها وكبريائها . الذى داس هو عليهم بكل قوته فيما مضى..... أنعصر قلبها بقوه و هى تشعر بطعم الدموع على شفتيها .....لو انها فقط تستطيع الصمود بقوه امامه، وتجاهل..... ماذا ؟! اعتدلت قليلا...... الحزن الذي اصبح في عيونه والالم الذي يكسو ملامحه كلما صدته هي بفظاظه او قامت بما يجرحه....... لكن الماساه انها لا تستطيع حتى ان تشعر باي لذه او انتصار من رؤيته كذلك سالت دموعها اكثر وهي تسال نفسها بمنطق لاي سبب في العالم لا ازال اشعر نحوه هكذا ولاي سبب يبدو هو متاثرا الى هذا الحد من معاملته
ظهر على وجهه الترقب الملهوف وهي تصمت لثانيه واحده لتعود وتقول بكل برود و جمود : -" يخبرني انك ادركت اهميتي بالنسبه لهولي واخبرني انك ادركت انني لا استطيع الابتعاد عنها ولا هي ايضا وان الامر لن يكون سهلا ان تبعد ابنتي عني ." اكتسى وجهه بالتجهم وخيبه امل وهو يقول بعصبية : -" والا يخبرك ايضا بشيء عني انا ؟!" وتجاهل تحذيراتها السابقه وامسك كتفيها بقوه وحدق بعيونها وقال وقد ثقلت انفاسه وعيونه لا تترك عيونها : -" كفاك تعذيبا بي لقد نلت حقك كاملا منى صدقيني ." تحشرجت انفاسها وهي تشعر بنفسها تتجمد فجاه دون ان تستطيع فعل شيء ايذاء الحراره المنتشره داخلها التي بدات تفك حاله التجمد التي اصابتها وهو يقترب منها ببطء مثير ويداء تتحرك بطريقه ناعمه من كتفها لظهرها وعنقها وسمعت شهقته الخافته قبل ان يدور العالم حولها مع شعورها بفمه يلمسها ولكنها انتفضت بقوه قبل ان يتعمق في لمساته واسرعت تتراجع وعيونها تطلق شرارا وقلبها اصبح كقاعه ديسكو من قوه دقاته و بصوت مخنوق متهدج هتفت به : -" الم اخبرك انني لا اريدك ان تلمسني مجددا ؟! " -" والم اخبرك انني لا استطيع كاتي ، اختاري اي وسيله اس
كانت تقول ذلك بكل حرقه وهي تعود لتنظر لمشهد القائها بنفسها في البحر وذهنها يسترجع ما قاله لها في غرفتها قبل تصوير هذا المشهد واتهامه لها انها تريد استعراض جسدها في فيلمه وفجاه وجدت نفسها لا تكاد تتذكر اي شيء يبعث على السرور قام به ستيف نحوها ابدا وارتجف ذقنها بقوه وهي تحاول اخفاء ما يجيش بداخلها من انفعالات قبل ان تتحرك بطريقه عنيفه وتلقي الريموت من يدها وهي تغلق الجهاز بحركة عصبيه و تتجه نحو الباب بخطوات سريعه لتنتفض بعصبيه اشد عندما شعرت بيده تمتد لتمسك زراعها بقوه و هو يقول بصوته العميق الاجش : -" كاتي اعلم ان تصوير الفيلم كان شيء صعب بالنسبه لك، ولكنه كان اشد صعوبه بالنسبه لي يجب ان تصدقي ذلك ." التفتت نحوه بوجه محتقن بالدماء وافلتت ذراعها منه قائله بتهكم لاذع : -" كان صعبا بالنسبه لك ايضا .....اعتقد في صنع مواقف تحط بها من شاني واختراع صفات جديده لتلصقها بى ، لا شك انك كنت تجد بعض الصعوبه في ذلك ام انني مخطئه اخرج انفاسه بطريقه مضطربه قبل ان ينظر له ويقول وهي لاول مره تلاحظ شحوب وهو تعب عيونه : -" كنت وغد قاسي هل يجعلك هذا تشعرين ببعض التحسن ؟!" ألقت عليه نظرة ملأها







