Home / الرومانسية / أرحم دموعى!! / ٤٩- بين نارين !!!!

Share

٤٩- بين نارين !!!!

Author: Nana Wahba
last update publish date: 2026-08-27 06:44:38

ودون ان تدري كيف وجدت نفسها مستلقيه بين ذراعيه لم يسمح لها حتى بالتقاط انفاسها او التفكير فيما يحدث اذ ان يديه وفمه بداوا في التحرك بلا هدى

عليها ليشعل النار اكثر واكثر بداخلها وبالوعي القليل الذي تبقى في عقلها

صرخه بصوت لاهف متحشرج ويديها تمتداه النحو كتفيه لتبعده عنها :

_" اتركني انني لا اريد ذلك لا ....."

والتقت صراخها داخل احضانه الخشنه مخمدا اي اعتراض اخر وظلت تتخبط بين ذراعيه تقاومه وتقاوم نفسها في نفس الوقت الى ان تغلب في النهايه على كل مقاومتها واشتعلت النيران في كل خليه من خل
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • أرحم دموعى!!   ٥١- ربة المنزل !!!!

    صرت كاتي على اسنانها حتى شعرت انها ستتحطم قبل ان تدفع كرسي امامها بقدمها في غضب عاصف مدمر والمتها قدمها بشده وهي تلقي بمجله من يدها لمسافه بعيده تسببت في وقوع فازه من على طواله صغيره ، قبل ان تفقد اعصابها تماما وتنفجر في بكاء حاد عنيف .... الوغد الحقير !!!! لو استطاعت لقتله كما يقتلها هو بلا رحمه في كل دقيقه.... انه ثعبان ماكر يعلم كيف يستفيد اقصى استفاده من الظروف المحيطه به . في البدايه قبل سفره يخبرها بكل براءه انه على وشك تغيير نمط حياتهما بل ولا يصر كثيرا على الحارس الخاص الذي اراد ان يحضره عندما رفضت هي ذلك. ويحضر مربيه لهولي حتى لا ترهقها كثيرا... ومكالماته اثناء السبعه أيام الماضية لم تكن تدل على شيء وهي لم تظهر كيف كانت تغلي بعد مكالمه لورنا لها قبل سفر ستيف لنيويورك بعد ذهابه للمطار ، وكأن كل ما هي به لم يكفيها.... اذا عادت مكالمه لورنا الى ذاكرتها ورن صوتها في اذنها وهي تقول بصوتها المستفز البارد المتهكم : -" من اللطيف سماع صوتك كاتى ، بعد ان اصبحتي ماذا.... ربه منزل واختفائك عن الاضواء .....انا فعلا بقول لستيف انه استطاع اختيار امراه جيده لرعايه البيت والاطفال عل

  • أرحم دموعى!!   ٥٠ _هل انتهى عقابه؟!!!!

    اشتدت عضلات وجهه ما ان قالت ذلك فنظرت له بتوتر ومضت عده لحظات من الصمت غير المريح قبل ان يقول وهو يعتدل قليلا ليشرف عليها من اعلى: _" دعينا نترك الامر عند هذا الحد ." وثقل صوته وتحشرجت انفاسه وعيونه تتحرك تنظر لها بقوه وقد ظهرت عاطفه شديده في عيونه قبل ان يطلق لعنه خافته ويعود ليجذبها بدون ابطاءولفتره طويله ظل يحتويها بقوه يأخذها في دوامه من العواطف المحمومه الملتهبه التي لم تجد بنفسها القدره ولا القوه على مقاومتها فانجرفت مع تيارها تاركه نفسها بين يديه ....ومر وقت طويل وهو لا يكتفي منها .... و فجأة اخترق جو الغرفه المشتعل صوت دقات على الباب تبعها صوت بكائه هولي وزفر ستيف انفاسه وجاء صوته عصبي اجش وهو يقول: -": الا تستطيع تلك اللعينة ان تلهيها قليلا ...." -" قليلا....!!!" كادت كاتي ان تضحك ، تحدق في الساعه على الحائط فلقد مر وقت طويل بالفعل ....وانطلق صوت سولا في هذه اللحظه محاوله ان تعلو على صوت بكاء هولي: -"مسز ماكجيل... انا اسفه حقا.... ولكن هولي ترفض البقاء معى و تريدك ." تحركت كاتى محاولة التخلص من يدى ستيف و تجهم وجهه فى حين تمتمت هى بضعف : -" ستيف ..دعنى أنهض."

  • أرحم دموعى!!   ٤٩- بين نارين !!!!

    ودون ان تدري كيف وجدت نفسها مستلقيه بين ذراعيه لم يسمح لها حتى بالتقاط انفاسها او التفكير فيما يحدث اذ ان يديه وفمه بداوا في التحرك بلا هدى عليها ليشعل النار اكثر واكثر بداخلها وبالوعي القليل الذي تبقى في عقلها صرخه بصوت لاهف متحشرج ويديها تمتداه النحو كتفيه لتبعده عنها : _" اتركني انني لا اريد ذلك لا ....." والتقت صراخها داخل احضانه الخشنه مخمدا اي اعتراض اخر وظلت تتخبط بين ذراعيه تقاومه وتقاوم نفسها في نفس الوقت الى ان تغلب في النهايه على كل مقاومتها واشتعلت النيران في كل خليه من خلايا جسدها وتعلقت به مذعوره من قوه مشاعرها وشعرت بستيف يرتجف مثلها وان كان الامر في غايه الروعه فلم يكن به اي عنف او قسوه كما اعتاد ان يقوم به بعد فتره طويله هدات مشاعرهما المحمومه ومضت فتره اخرى قبل ان يعود تنفسهما الى معدله الطبيعي.... ودارت راس كاتي بتشوش وعيونها تحدق بستيف بذهول غير مصدقه لما اوصلها اليه يجعلها تنسى كل شيء وترضخ له ....رفع عيونه نحوها في هذه اللحظه وخفف من ضغطه عليها وظلت عيونها معلقه بعيونه الى ان شعرت انها لا تقوى على التنفس وهو يعود ليضمها نحوه في عناق بطيء ناعم ليرف

  • أرحم دموعى!!   48- هدنة غير معلنه !!!!!

    اكتست عيونه بنظره معذبه قبل ان يزفر انفاسه بقوه و للحظه ظنت انها لمحت حنانا بعيونه وهو ينظر لوجهها الباهت وعيونها اللامعه بالدموع نتيجه انفعالها وشعرت بأصابعه تتحرك بلا وعي نحو وجهها ولكن قبل ان تلمسه كانت قد تراجعت للخلف بتوتر وسمعته يتنهد بعمق تنهيده ثقيله قبل ان ينظر لها مره اخرى ويستدير خارجا لتخرج هي انفاسها بقوه وتمرر يدها على شعرها ثم غدرت غرفه الجلوس وصعدت لغرفتها لتنام.مر اسبوع بطيء حاولت كاتي ان تخرج نفسها من حاله الحزن التي انتابتها كانت تمضي كل وقتها مع هولي وهذا ما نجح في اخراجها الى حد ما اكتئابها. وظلت تتحاشى اي مواجهه مع ستيف وهو ايضا بدا انه يخشى ان يفقد اعصابه معها ولهذا كان يحاول مشاركتها باللعب مع هولي بطريقه عفويه ولكنها لم تكن تستمر بذلك فقد كانت تنسحب الا في تلك المرات التي تمسكت بها ابنتها وارادتها ان تلعب معها هي وستيف. فكرت وهي تلعب الان بالكلب البلاستيك الكبير مع هولي في حمام السباحه كم يبدو الامر رائعا فقط لو كان ما يجمعها بستيف ، شيء طبيعي مثل اي زوجين لديهم طفل نظرت لابنتها التي كانت تعطي درسا بالغ الصرامة للكلب توتي لأنه فشل في البقاء طافيا عل

  • أرحم دموعى!!   47-الحرب الباردة !!!!

    لم يخف ضغط يدي ستيف على كاتي لتتراجع هي للخلف تاخذ انفاسها بينما ظهرت عصبيه مضطربه في عيون ستيف وهو يقول بتوتر لهولي: -" حسنا اذهبي وانا سالحق بك ." قطبت هولي ثم نظرت ليد ستيف الممسكه بذراعي كاتي ثم قالت بصوت ثائر متلجلج: _" لا انت لن تعوم معي مثل مامي." قالت ذلك ثم انفجرت في البكاء بصوت عال مما جعل كاتي تتاُوه بصمت متألم وترفع يديها نحو جبهتها تدلكها على حين نقل ستيف بصره بينهما بتوتر اشد قبل ان يترك كاتي وينهض لاعنا يقول بصوت حاد ليعلو فوق صوت بكاء هولي : _" حسنا هيا توقفي عن هذا البكاء والا فسالقي توتي من الطابق الاعلى." و رفعت هولي راسها باعتداد لأعلى ثم توقفت عن البكاء وامسكت ببنطلون ستيف بحزم طفولي ....تحاول جره نحو الباب بينما نظر هو نحو كاتي نظره غريبه لم تلاحظها هي وهي تغمض عيونها وهي تدلك جبهتها مجددا قبل ان يخرج مجبرا بسبب شد هولي له من بنطلونه وتلاشت كاتي داخل نوع من الاعياء احاط بها فجعلها لا تقوى على مقاومه الغرق فيه.. ولكن ما هي الا لحظات على ما اعتقدت حتى سمعت طرقات هادئه على الباب تبعها دخول سولا التي كانت تحمل صينيه صغيره نظرت لها كاتي بعيون مثقله مت

  • أرحم دموعى!!   46- جراح باردة !!!!!

    -"'مامي.. مامي اريد العوم.... مامي." تململت كاتى في نومها وهي تفتح عيونها بصعوبه وتتحرك شاعره بالالم في كل جسدها ونظرت بعيون متورمه من اثر بكائها ليله امس لهولي التي كانت تتمسك في الغطاء وتهزها بيدها الصغيره وعادته قولي تقول عندما رات امها تنتبه لها :-" مامي.... هيا..." اطلقت كاتي انه مخنوقه وامسكت بيد هولى متمتمه بصوت خافت للغايه ويدها الاخرى ترتفع لتلمس جبهتها بالم حيث كانت تشعر بصداع فظيع :-" هولي .....اذهبي لسولا ....واجعليها تلعب معك لاني مامي تعبانه." عبست هولي تماما مثل ابيها ثم هزت راسها بعناد طفولي صائحه :-" لا ......لقد اخبرتني اننا سنعوم ....هيا مامي لقد جهزت روي وتوتي ليسبحوا معنا ." انت كاتى بصمت وهي تلعن الدقيقه التي اخبرت فيها هولي امس انها ستعوم معها اليوم في حمام السباحه..... وبصبر حاولت مجددا وهي تعتدل قليلا شاعره بصداعها يزداد سوءا :-" هولي حبيبتي كوني فتاتي الجميله واتركي مامي الان وسنعوم في وقت لاحق." تجهم وجه هولى الذى يكاد يكون نفس وجه كاتى ثم احمر وجهها وانفجرت كعادتها فى البكاء وشعرت كاتي براسها يكاد ينفجر والتقطتها بصعوبه بين ذراعيها

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status