بيت / التاريخ الافتراضي / أسطورة كايرن، الطريق الى عرش السيف / الفصل المئة — الطريق الذي لا يختار لك

مشاركة

الفصل المئة — الطريق الذي لا يختار لك

مؤلف: Yasoo
last update تاريخ النشر: 2026-10-28 02:09:00

ظل كايرن واقفًا أمام الباب الحجري، وعيناه معلقتان بالكلمات التي ظهرت عليه. لم يكن أكثر ما أثار قلقه هو الحديث عن التذكر والنسيان، بل الطريقة التي صيغت بها الجملة الأخيرة؛ كأن المدينة لا تخبره بما سيحدث، وإنما تنتظر منه أن يقرر أي طريق سيجعل الأحداث تسير نحوه.

قال راين من خلفه: «أرجو أن يكون هذا الباب أقل تعقيدًا من الأبواب السابقة.»

كان قد لحق بهم مع سيلان وإيريان بعد أن عاد الطريق خلفهم إلى الانفتاح، وتوقفت خطواته عندما رأى النقش.

قرأه بصوت مرتفع:

«إذا اختار أن يتذكر... سيبدأ الوعد.»

ثم نظر إل
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • أسطورة كايرن، الطريق الى عرش السيف   الفصل 108 — الطريق إلى السيف الأول

    كان الممر الجديد يزداد اتساعًا كلما ابتعدوا عن البحر.خلفهم كانت القاعة تختفي تدريجيًا، والجدران الحجرية تنغلق فوق بعضها ببطء، كأن المدينة تستعيد الطريق الذي فتحته لهم قبل لحظات. لم يعد صوت الماء مسموعًا إلا كهمس بعيد، ثم اختفى تمامًا.تقدم كايرن في المقدمة.كان السيف الخشبي مربوطًا خلف ظهره، وكل خطوة يخطوها كانت تذكره بالصورة التي رآها: طفل صغير يقف في هذه المدينة، يضع السيف داخل الصندوق، ثم يختار أن ينسى.لم يكن أكثر ما يزعجه أنه كان هنا.بل أنه لم يشعر بالخوف عندما عرف ذلك.كان يشعر بشيء آخر.شيء يشبه الحنين.قال راين من خلفه:«أنت صامت منذ مدة.»أجاب كايرن:«أفكر.»«هذه عادة خطيرة.»التفت إليه كايرن.«لماذا؟»«لأن كل مرة تبدأ فيها بالتفكير، نجد بابًا جديدًا أو سيفًا قديمًا أو شخصًا لا يعرف أحد من أين ظهر.»قال إيريان:«إذن من الأفضل أن يبقى كايرن غبيًا.»نظر إليه راين.«لم أقل ذلك.»«لكنني فهمتها.»ضحك سيلان بخفة.أما إيلارا فكانت تسير بجانب إيفان.لم تكن تتحدث معه.كانت تراقبه فقط.لاحظ إيفان ذلك وقال:«أنا بخير.»قالت:«لم أسألك.»«أعرف.»«إذن لا تقل إنك بخير كل خمس دقائق.»ابتس

  • أسطورة كايرن، الطريق الى عرش السيف   الفصل 107 — القادم من البحر

    كان الضوء الأبيض يقترب ببطء.لم يكن انعكاسًا على سطح الماء، بل شيئًا يتحرك تحته، ويترك خلفه خطًا مضيئًا يشق البحر الأسود من المنتصف. وقف الجميع في أماكنهم يراقبونه، بينما بقي كايرن ممسكًا بقطعة الخشب التي ظهرت أمامه.قال راين بصوت منخفض: «أخبروني أنني لست الوحيد الذي يعتقد أن علينا المغادرة الآن.»قال إيريان: «أنت تقول ذلك منذ أن دخلنا.»«وهذه المرة لدي سبب.»لم يرد سيلان. كان يراقب الضوء بعينين ضيقتين.«إنه لا يتحرك مثل شخص يسبح.»قالت إيلارا: «إذن ماذا يفعل؟»«لا أعرف.»ثم أضاف:«لكنه يتجه إلينا مباشرة.»تحرك داريوس إلى الأمام.«ابتعدوا عن الماء.»تراجع الجميع، باستثناء كايرن.قال داريوس: «كايرن.»«إنه يبحث عني.»«وهذا سبب إضافي لتبتعد.»نظر كايرن إلى القطعة الخشبية في يده.«إذا كان يعرف ما حدث هنا، فقد يكون هو الوحيد القادر على إخباري.»اقترب داريوس منه.«ليس كل من يملك إجابة يريد أن يمنحك الحقيقة.»«وأنت تعرف هذا جيدًا.»لم يجب داريوس.توقف الضوء أمامهم.سكن البحر.ثم ظهر شخص.خرج من الماء وكأنه لم يكن مبتلًا أصلًا.كان رجلًا طويلًا يرتدي عباءة رمادية قديمة، وشعره مبللًا ينسدل على

  • أسطورة كايرن، الطريق الى عرش السيف   الفصل 106 — السيف الذي تركه كايرن

    بقي كايرن واقفًا أمام الصندوق الحجري، غير قادر على تحريك عينيه عن السيف الخشبي.لم يكن السيف جديدًا، ولا محفوظًا بعناية. كان سطحه مليئًا بالخدوش، وبعض أجزائه قد تغير لونها بفعل الزمن والرطوبة، لكن شيئًا واحدًا جعل كايرن يشعر بأنه يعرفه رغم أنه لم يره من قبل.المقبض.كان هناك خدش صغير على جانبه، يشبه خطًا مائلًا يتبعه خط آخر أقصر منه.مد كايرن يده دون أن يشعر.قال داريوس بسرعة:«لا تلمسه.»توقفت يده في الهواء.التفت إليه.«لماذا؟»لم يجب داريوس.تقدم إيفان بدلًا منه، وحدق في السيف.«أنت تعرفه.»قال داريوس: «أعرفه.»ساد الصمت.رفع كايرن حاجبه.«إذن هذا أول جواب واضح منك منذ مدة.»لم يبتسم داريوس.«لأنه ليس سيفًا عاديًا.»قال سيلان: «هذا واضح.»لكن داريوس لم ينظر إليه.«إنه سيف خشبي.»تغيرت ملامح كايرن.«أعرف.»«لكنه ليس مجرد سلاح للتدريب.»اقترب داريوس من الصندوق، لكنه لم يلمسه.«في هذه المدينة، كانت هناك أشياء تُستخدم لحفظ الذكريات. بعضها كان من الحديد، وبعضها من الحجر، وبعضها... من الخشب.»قال كايرن: «السيف يحفظ ذكرى؟»«ربما.»«أو شخصًا.»رفع إيفان عينيه إلى داريوس.«أليس كذلك؟»لم ير

  • أسطورة كايرن، الطريق الى عرش السيف   الفصل 105 — حارس السيف الأول

    اندفع الماء إلى الأعلى كجدار هائل، فاختفت المنصات تحت رغوة سوداء للحظات. تراجع كايرن وإيفان وإيلارا والبقية إلى الخلف، بينما ثبت داريوس قدميه وأمسك سيفه بكلتا يديه.ثم ظهر الكائن.خرج من البحر ببطء، وكأن الماء نفسه يفسح له الطريق. كان جسده مغطى بطبقات من الحجر الأسود والمعدن القديم، وعلى كتفيه امتدت زوائد تشبه أطراف درع محطم. لم يكن له وجه واضح، فقط تجويفان مظلمان مكان العينين، وفي منتصف صدره ظهرت علامة الدائرة الناقصة.لكن أكثر ما لفت انتباه كايرن كان يده.كانت تمسك بالسيف المغروس في قاع البحر.قال إيريان: «أعتقد أننا وجدنا صاحب الصوت.»رد راين: «وأعتقد أنه لا يريد أن يتحدث معنا.»تحرك الكائن.لم يرفع سيفه، ولم يصرخ، ولم يهددهم.فقط خطا خطوة واحدة.اهتزت القاعة.صرخ سيلان: «ابتعدوا عن المنصة!»قفز الجميع إلى الجسر الحجري، لكن كايرن لم يتحرك.كان يحدق في السيف.النصل الطويل ما زال مغروسًا في قاع البحر، وكانت الدائرة الأولى على سطحه قد انطفأت تمامًا.قال كايرن: «إنه لا يحاول مهاجمتنا.»نظر داريوس إليه.«كايرن.»«إنه يحرس السيف.»«وهذا سبب كافٍ للابتعاد.»«لكن لماذا؟»لم يجب داريوس.تقد

  • أسطورة كايرن، الطريق الى عرش السيف   الفصل 104 — ما يستيقظ تحت الماء

    اختفى الضوء.لثوانٍ طويلة لم يسمع أحد سوى صوت الماء وهو يتحرك ببطء حول المنصات الحجرية. كانت العين التي ظهرت تحت سطح البحر قد اختفت، لكن الإحساس بوجودها لم يختفِ. بقي شيء ما يراقبهم من الأعماق، شيئًا لم يعد كايرن قادرًا على إقناع نفسه بأنه مجرد أثر من آثار المدينة.رفع راين سيفه وقال بصوت منخفض: «أرجو أن يكون الجميع قد رأى ذلك.»قال إيريان: «إذا كنت تقصد العين العملاقة تحت الماء، فنعم.»«جيد. كنت أخشى أنني بدأت أتخيل الأشياء.»قال سيلان وهو يراقب سطح البحر: «المشكلة ليست في العين.»نظر إليه راين.«وما المشكلة إذن؟»«أنها لم تكن تنظر إلينا جميعًا.»التفتت الأنظار إلى سيلان.أشار إلى كايرن.«كانت تنظر إليه.»لم يتكلم كايرن.كان لا يزال يحدق في المنصة الثالثة، حيث بقي مقبض السيف ظاهرًا تحت القماش الأسود.شعر بشيء غريب في صدره، إحساس لم يكن خوفًا تمامًا، ولم يكن رغبة في الاقتراب أيضًا. كان أشبه بذكرى لا يستطيع الإمساك بها، لكنه يعرف أنها كانت موجودة في مكان ما داخله.مد يده نحو سيفه.لاحظ داريوس الحركة.«لا.»توقف كايرن.«لم أفعل شيئًا.»«كنت ستفعل.»«كيف تعرف؟»«لأنك تفعل الشيء نفسه كل م

  • أسطورة كايرن، الطريق الى عرش السيف   الفصل 103 — البحر الذي يتذكر

    كان صوت الماء يزداد وضوحًا كلما تعمقوا في الممر.في البداية ظن كايرن أنه مجرد صوت بعيد يتردد بين الجدران، لكن بعد دقائق أصبح من المستحيل تجاهله. لم يكن خريرًا عاديًا، بل حركة ثقيلة وعميقة، كأن شيئًا ضخمًا يتحرك في ظلام لا يصل إليه الضوء.كان الممر ينحدر تدريجيًا، والحجارة القديمة تحت أقدامهم أصبحت أكثر رطوبة. قطرات الماء تتساقط من السقف، وتترك دوائر صغيرة على الأرض قبل أن تختفي بين الشقوق.رفع راين رأسه وهو يتفحص الجدران.«لا يعجبني هذا.»نظر إليه سيلان باستغراب. «ما الذي لا يعجبك تحديدًا؟»«كل شيء. الممر، الماء، المدينة التي تحاول تذكر أشياء لا نريد تذكرها... والأهم أننا ننزل إلى مكان لا نعرف ما يوجد فيه.»ابتسم إيريان بسخرية خفيفة. «هذا وصف جيد جدًا لأي مكان ذهبنا إليه منذ دخلنا مدينة السيوف.»لم يرد راين، فقد كان يعلم أن إيريان محق.تقدمت إيلارا بجانب إيفان، وكانت عيناها لا تفارقان أخاها. منذ أن أخبرهم أن الماء يتحرك تحت المدينة، لم تقل الكثير، لكنها كانت تراقب خطواته وملامحه باستمرار.لاحظ إيفان ذلك.«أنا بخير.»«لم أسألك.»«لكنك تراقبينني.»«لأنك تختفي كلما ظننت أنك بخير.»نظر إل

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status