تسجيل الدخول"اهدأ يا أصلان... لم نفعل شيئاً لزوجتك المستقبلية." قالها الرجل وهو يشدد على كلمة 'المستقبلية'، لكن وجهه كان في حالة مزرية للغاية وصوته يخرج بصعوبة؛ لقد تشوهت ملامحه تماماً، ومع ذلك لم يتوقف أصلان عن تسديد اللكمات، بل زاد غلّ ضرباته بعد هذه الكلمة.
أخيراً استجمعتُ قواي وخرجتُ من حالة الذهول، وهرولتُ نحوه بنشيج وخوف.
"أصلان اتكره! ستقتله!" صرختُ بفي فزع. لم أكن أكذب، كنتُ مرعوبة للغاية، لكنه لم يكن يسمعني؛ كان مغيباً تماماً عن العالم من شدة الغضب. وعندما وضعتُ يديّ المرتجفتين على ظهره، شعرتُ بجسده يتشنج بقوة.
"أصلان أرجوك توقف، ستقتله!" لكنه استمر في ضربه. وعندما بدأ الدم ينزف بغزارة من فم الرجل، صرختُ بهلع للحراس المتواقفين بالخارج:
"ساعدوني! سيقتله! تعالوا وأمسكوا به!" امتلأت عينياي بالدموع. نظر الحراس لبعضهم البعض في حيرة، ثم تقدموا للداخل. وما إن همّوا بالإمساك بأصلان حتى صرخ بهم كالمجنون:
"إذا لمسني أحدكم، سأقتله بيدي!" فتراجع الحراس فوراً.
"معذرة يا آنسة أحسن، في وجود السيد أصلان، نحن نتلقى الأوامر منه فقط." قال أحدهم. وكانوا محقين، لم أستطع إلومهم.
لم أعد أعرف ما يتوجب عليّ فعله، لكن كان عليّ إيقافه؛ فأصلان لم تكن لديه أي نية للتوقف، والحراس لن يتدخلوا.
"لو كنتُ أعلم أنك ستغضب إلى هذا الحد، لفعلتُ هذا من قبل يا أصلان." قال الرجل المستلقي، ولم يكف لسانه عن الاستفزاز رغم موقفه.
كان أصلان يستعد لتسديد ضربة قاضية، فاحتضنته من الخلف بلف ذراعيّ حول خصره، ووضعتُ خدي على ظهره وبكيتُ.
"أرجوك توقف، أنا خائفة جداً يا أصلان... توقف أرجوك، أنا خائفة!" تساقطت دموعي على ظهره.
تشنج جسده بالكامل وتوقف أخيراً. كان يتنفس بصعوبة وبسرعة. شددتُ عناقي لخصره أكثر، بينما كان هو يحاول تنظيم أنفاسه المتلاحقة. بقينَا على هذا الوضع لعدة دقائق حتى بدأ يهدأ، ثم رفعتُ رأسي ببطء. قام عن الرجل وبصق على وجهه، فأطلق الرجل ضحكة متألمة.
"أهذا كل ما لديك يا أصلان؟ ظننتُ أنك ستسوقني إلى المشنقة." صرخ أصلان مجدداً وهو يتأوه غضباً.
"يا ابن الـ—" همّ بالاندفاع نحوه مجدداً، فوضعتُ يديّ على صدره لأذكره بوجودي. توقف ونظر إليّ، لكن عينيه كانتا تقطران غضباً؛ كنتُ أعلم أنه سيصب جام غضبه عليّ أيضاً. ولأول مرة، لم ينظر إليّ بحب، بل بغضب وغل.
"خذوا هذا الحقير فوراً إلى المستودع! أسرعوا!" صرخ بحراسه.
مسح الرجل الدم النازف من أنفه بظهر يده وابتسم، لكنها كانت ابتسامة زائفة؛ فقد كان الألم واضحاً جداً على ملامحه المتغيرة من أثر الضرب. لقد قسا عليه أصلان بالضرب حقاً، وأعتقد أن هذا الضرب لم يكن فقط بسبب هذا الموقف، بل كان تصفية حسابات لأمور أخرى أيضاً.
"هل أنت بخير يا أصلان؟" سألته. كان يبدو في حالة سيئة؛ يداه ووجهه ملطخان بالدماء. لم يصب بأذى جسدي، لكنه ألحق الضرر بنفسه من شدة الانفعال؛ كان وجهه محمراً وكأنه على وشك الانهيار العصبي.
فجأة، أمسك بذراعي وبدأ بسحبي خلفه. كان يضغط على ذراعي بقوة حتى شعرتُ بألم شديد.
"إلى أين نذهب؟! اترك ذراعي يا أصلان، أنت تؤلمني!" قلتُ وأنا أحاول سحب ذراعي.
خفض رأسه ونظر إلى يده التي تعتصر ذراعي؛ يبدو أنه فعل ذلك دون قصد ولم يدرك أنه يؤلمني. توقف لثوانٍ ثم خفف قبضته. فتح الباب الموجود في نهاية الممر بعنف ودخلنا. كانت غرفة مكتب. ترك يدي وتراجع خطوتين للخلف، ثم أدار ظهره وغطى وجهه بكفيه.
ثم التفت نحوي فجأة وصَرَخ بصوت مدوٍّ للغاية:
"ما الذي كنتما تفرعانه هناك يا أحسن?!" كان صوته عالياً جداً لدرجة أنني أثق أن الشارع بأكمله قد سمعه.
"لم نكن نفعل شيئاً!" أجبته بحدة.
"أسألكِ ما الذي كنتما تفعلانه هناك، لا تجعليني أفقد صوابي يا أحسن!"
"لا تصرخ بوجهي يا أصلان!" هذا المجنون أوصلني لقمة الغضب أيضاً! كان يصرخ كالوحيش.
"إذاً لا تدعيني أصرخ!" قالها بغضب عارم. كان شكله مرعباً في تلك اللحظة ولا يمكن وصفه، لكنني لم أستطع السماح له بإرهابي، فتنحيتُ عن خوفي ووقفتُ بوجهه.
"أنت لا تصرخ بوجهي هكذا يا أصلان! أنا لستُ واحدة من رجالِك!"
صرخ بغضب، وبحركة واحدة أطاح بمكتبة الكتب الموجودة خلفه على الأرض. ولم تبرد ناره، فرفع الكمبيوتر المحمول عن المكتب وهشّمه على الأرض، ثم حمل المكتب الخشبي الضخم ورماه باتجاه المرآة المعلقة على الجدار! وها نحن نعود من جديد... هذا المجنون المختل، هوايته المفضلة هي تدمير الأثاث!
ولكن حقاً، كيف استطاع رفع هذا المكتب الضخم بمفرده؟!
لعدة دقائق، استمر في تدمير كل قطعة في الغرفة كي يفرغ غضبه، وكنتُ أراقبه من إحدى الزوايا حتى لا ينالني شيء من هذا التدمير.
ماذا أفعل يعني؟ لا يمكنني تحمل تقلبات هذا المجنون، خاصة وأنني قمتُ بعمل طلاء لأظافري للتو ولا أريد إفسادها! 💅🏻
عندما لم يتبقَّ شيء صالح في الغرفة، توقف وأخذ يتنفس بسرعة وصدره يعلو ويهبط.
"هل انتهت نوبة غضبك هذه؟! للأسف لم يتبقَّ شيء آخر في الغرفة... من التالي؟ أنا؟"
"أحسن، انتقي كلماتكِ جيداً! أنا على وشك الانفجار من الغضب ولا أريد إيذاءكِ!" قالها دون صراخ هذه المرة، لكن صوته كان ما يزال عالياً وينزل كالمطرقة على أذني. وعندما قال ذلك، صرختُ أنا هذه المرة:
"أنت تؤذيني بالفعل يا أصلان! أنت أكثر من يؤذيني!" يا إلهي، سأجن! ما زال يكرر أنه لا يريد إيذائي!
"كيف تؤذينكِ؟! عن أي أذى تتحدثين؟! ألا أحميكِ من الجميع ومن كل شيء?!" صرخ مجدداً بغضب.
"نعم، أقر بأَنك تحميني من الجميع، لكنك لا تستطيع حمايتي منك يا أصلان!" قلتُ ذلك وتقدمتُ نحوه. وعندما وقفتُ أمامه، رفعتُ رأسي وبدأتُ أضرب صدره بقوة بيَديّ وأنا أصرخ:
"قل لي يا أصلان، لماذا ما زلتَ تحتجزني في بيتك؟! لماذا؟! اتركني أرحل!" كان يدعني أضربه دون أن يبدي أي رد فعل، فقط يستسلم للكماتي، وفجأة صرخ بنبرة أشبه بالرجاء والشكوى:
"لأنني أحبكِ! ألا تفهمين ذلك من عينيّ؟! ألا تفهمين؟ طوال هذه السنوات لم تحمل عيناي أي عاطفة، والان لا أشعر بشيء سوى حبي لكِ... ألا ترين ذلك؟"
ماذا؟
ماااذا؟
مااااذااااا؟!
هل يحبني؟ ولكن كيف يعقل هذا؟!
بعد اعترافه الذي صدماني، أمسك بيَديّ اللتين توقفتا عن ضرب صدره، ونظر في عينَيّ وتحدث بنبرة هادئة:
"أريد أن أحدثكِ عن المشاعر التي تراكمت في داخلي منذ 4 سنوات. منذ اللحظة الأولى التي عرفتكِ فيها، تغير شيء ما في حياتي. ابتسامتكِ دفأت قلبي، وجودكِ جمّل عالمي. مع مرور الوقت أدركتُ أنكِ لستِ مجرد شخص مرّ بحياتي، بل إنسانة استقرت في أخص زوايا قلبي. معكِ لا أشعر برحيل الوقت يا أحسن. أصبحتُ أملك عالماً معكِ تكتسب فيه أصغر اللحظات معنى، وترتد فيه كل كلمة في داخلي. أصبحتِ شعاع أمل في عالمي المظلم المليء بالآلام. والآن لا معنى لإخفاء الأمر... أنا أحبكِ، من كل قلبي وبكل إخلاص. أريد أن ننمي هذا الحب، أن أكون بجانبكِ في كل لحظة، أن نضحك معاً، أن نحلم معاً. لأنكِ بالنسبة لي لستِ مجرد شعور، بل أجمل حقيقة حُفرت في قلبي. أنتِ النور الذي أشرق لي في وسط ميدان المعركة."
وفور انتهائه من كلامه، أطبق بشفتيه الممتلئتين على
شفتَيّ.
"اهدأ يا أصلان... لم نفعل شيئاً لزوجتك المستقبلية." قالها الرجل وهو يشدد على كلمة 'المستقبلية'، لكن وجهه كان في حالة مزرية للغاية وصوته يخرج بصعوبة؛ لقد تشوهت ملامحه تماماً، ومع ذلك لم يتوقف أصلان عن تسديد اللكمات، بل زاد غلّ ضرباته بعد هذه الكلمة.أخيراً استجمعتُ قواي وخرجتُ من حالة الذهول، وهرولتُ نحوه بنشيج وخوف."أصلان اتكره! ستقتله!" صرختُ بفي فزع. لم أكن أكذب، كنتُ مرعوبة للغاية، لكنه لم يكن يسمعني؛ كان مغيباً تماماً عن العالم من شدة الغضب. وعندما وضعتُ يديّ المرتجفتين على ظهره، شعرتُ بجسده يتشنج بقوة."أصلان أرجوك توقف، ستقتله!" لكنه استمر في ضربه. وعندما بدأ الدم ينزف بغزارة من فم الرجل، صرختُ بهلع للحراس المتواقفين بالخارج:"ساعدوني! سيقتله! تعالوا وأمسكوا به!" امتلأت عينياي بالدموع. نظر الحراس لبعضهم البعض في حيرة، ثم تقدموا للداخل. وما إن همّوا بالإمساك بأصلان حتى صرخ بهم كالمجنون:"إذا لمسني أحدكم، سأقتله بيدي!" فتراجع الحراس فوراً."معذرة يا آنسة أحسن، في وجود السيد أصلان، نحن نتلقى الأوامر منه فقط." قال أحدهم. وكانوا محقين، لم أستطع إلومهم.لم أعد أعرف ما يتوجب عليّ فعله
POV أصلانابتعدتُ عن روحي وقرة عيني بصعوبة، واتجهتُ نحو الغرفة المخصصة لاجتماعات العمل في الخلف. لم أكن أرغب في الابتعاد عنها مطلقاً. في الأيام الأخيرة، كفت عن الهروب مني؛ أصبحت تنام بجانبي، وتستيقظ معي، وتقبلني، أو على الأقل لم تعد تتضايق عندما أقربها مني. لم يكن هناك من هو أسعد مني في هذا العالم. شيء واحد فقط كنت أتمناه منها: أن تحبني. لو أحبتني، لو بقيت بجانبي بكامل إرادتها، لكنتُ سمحتُ لها بالخروج والتجول كما تشاء، ولكنتُ وضعتُ كل ثروتي وأملاكي وحياتي وعمري تحت قدميها. لكن تباً... هي لا تحبني. نعم، لم تعد تنزعج من وجودي، لكنها لا تحبني، وأنا أرى ذلك بوضوح في عينيها. لكن اليوم الذي تحبني فيه سيأتي حتماً. سأنتظر، حتى لو اضطررتُ لقضاء عمري كله في سبيل ذلك، سأنتظرها.دخلتُ الغرفة وجلستُ على المقعد الرئيسي في الصدارة. وعندما اكتمل جلوس الأعضاء، ألقيتُ نظرة خاطفة على الجميع. كانت هذه طاولة الموت؛ هنا يجتمع أقوى قادة المافيا في البلاد كلٌّ في مجاله: منهم قائد شبكات الدعارة، ومنهم تجار المخدرات، ومنهم أرباب القمار، ومنهم تهريب السلاح. وأنا، بصفتي زعيمهم، أجلس في الصدارة لأديرهم. وبعد أن ا
ابتعدتُ بضع طاولات للوراء، فاستقبلتني مجموعة من النساء اللاتي بدون كنسخ متطابقة؛ الشعر الأشقر المصبوغ نفسه، والمكياج ذاته."أهلاً بكِ يا عزيزتي، تعالي لنتعرف عليكِ!" قالت إحداهن—لا تسألوني مَن منهن تحديداً، فأنا نفسي لم أستطع التمييز.تقدمن واحدة تلو الأخرى، صافحنني وقمن بالتعريف عن أنفسهن. كنّ يتشاركن جميعاً في شيء واحد—بخلاف ملامحهن المتطابقة—وهو أن إنجازهن الوحيد في الحياة هو كونهن زوجات لرجال أغنياء وأصحاب نفوذ. تساءلتُ بيني وبين نفسي: "يا إلهي، في أي ورطة أوقعت نفسي؟" وعندما أعود إلى المنزل، سأحاسب أصلان حساباً عسيراً على تركه لي بمفردي وسط هذا الجمع، ذاك الثور!"أتمنى ألا تكوني قد فهمتِ الأمر بشكل خاطئ يا حبيبتي، فنحن دائماً ما نتعرف على الوافدات الجدد بهذه الطريقة.""لماذا خضعتن جميعاً لعمليات التجميل عند نفس الطبيب؟" خفضتُ رأسي قليلاً وزمزمتُ كلماتي، متمنية ألا تكون قد وصلت إلى مسامعهن.توقفن جميعاً فجأة وشخصت أبصارهن نحوي بذهول، قبل أن يطلقن ضحكات حادة وصاخبة.تباً، يبدو أنهن سمعن ما قلت! سيتحدثن عني بالتأكيد من خلف ظهري ويتهمنني بالعدائية!بينما كنتُ أحاول إخفاء ارتباكي وانت
بينما كان الجميع يتحدثون مع بعضهم البعض، سمعوا أصلان وتركوا ما في أيديهم ومَشَوا نحو الطاولة. وجهني أصلان بيده التي على خصري. وفي زاوية الطاولة الرئيسية، كان هناك كرسي يشبه العرش بشكل مختلف عن الآخرين، وعلى يساره مباشرة كان هناك كرسي آخر فخم ولكنه ليس بضخامة الكرسي الموجود في الزاوية الرئيسية. انتقل أصلان إلى الكرسي الكبير وأجلسني بلطف على الكرسي الذي على يساره.ماذا كان عشق هذا الرجل للعرش؟ لقد شعرتُ وكأنني السلطانة هرم التي تجلس بجانب السلطان سليمان القانوني وتحكم البلاد!بعد أن جلس الجميع، بدأت الأعين الفضولية تتجول فوقنا مرة أخرى؛ البعض جاء بمفرده والبعض مع زوجته. وعندما جاءت خدمات الطعام والنبيذ، استقام أصلان بهيبة وضُرب بالسكين التي في يده بضع مرات على كأس النبيذ الذي في يده الأخرى. وبينما عاد الجميع للتركيز عليه، بدأ حديثه:"أيها السادة والسيدات، لم نلتقِ هنا اليوم للتحدث في العمل فقط. كلكم تعلمون كم أنتم ذوو قيمة بالنسبة لي، والعائلة تأتي قبل كل شيء بالنسبة لي... واليوم، أود أن أعرّفكم على شخص سيكون أهم جزء في عائلتي الخاصة.هذه المرأة هي شريكة حياتي، وتوازن روحي، وضمان مستقبل
عندما خطوتُ أمامه، وبما أنني كنت أرتدي حذاءً بكعب عالي في قدمي، اقتربتُ من طوله قليلاً، وإلا بطولي البالغ 1.69 م ما كنت لأصل أبداً إلى طوله البالغ 1.90 م تقريباً لأربطها له. ورغم الحذاء الذي في قدمي، كان عليه أن ينحني مع ذلك. رفعتُ ياقة قميصه ومررتُ رابطة العنق التي عقدتها حول عنقه وبدأتُ أشدها."أوف، لماذا استمعتُ إليكِ أساساً، أنا لا أحب هذا الشيء!" لأنه كان منحناً نحو وجهي، كانت أوفاته العميقة وجميع أنفاسه الساخنة التي يطلقها أثناء الكلام تتخلل بشرتي."ششش، انتظر انظر لا أستطيع فعلها..." قلت بتمتمة، ثم وضعتُ سبابتي على شفتيه لكي يصمت، وبما أن إصبعي كان صغيراً، فقد اختفى رسمياً بين شفتيه الممتلئتين.وبالطبع لم يفوت أصلان هذه الفرصة أيضاً، وبتحريك شفتيه خفيفاً بدأ يضع قبلات صغيرة على إصبعي. ولحسن الحظ أنه صمت، وأنهيتُ عملي بسهولة.ابتعدتُ قليلاً ونظرتُ إلى تحفتي الفنية؛ مع رابطة العنق أصبح أكثر وسامة، أصلان غاضب وضجر!"هل أنا أسد لتضعي هذا حول عنقي؟ اربطي طرفه بالباب إن أردتِ أيضاً!" قال بانزعاج، وكان ينضح من صوته عدم الرضا والملل."نعم، أنتَ أصلان الخاص بي (أسدي)،" عندما قلت ذلك مبت
واصلنا تناول طعامنا بهدوء، وعندما انتهينا، صعدنا إلى غرفتنا للاستعداد للدعوة. دخل أصلان إلى الدوش مباشرة، وقبل أن يدخل أخبرني أنه اشترى لي فستاناً وحذاءً ووضعهما في الخزانة. عندما فتحت الخزانة ببطء، استقبلني فستان ممتاز باللون الأحمر الداكن الذي يشبه لون الدم، بأكمام رفيعة وحمالات، ومن الأمام ليس مفتوحاً كثيراً ولكن بفتحة جانبية طويلة عند الساق.لقد وقعتُ في حب هذا الفستان! يا إلهي، رجل المافيا الذي خطفني كان أيقونة موضة حقيقية! رغم أن أصلان لو سمعني أقول عنه هذا لقام بسلقي حية، ولكن على أي حال، ربما لم يشترِ فستاناً مكشوفاً للغاية غيرةً عليّ. على كل حال، لم أكن أنا أيضاً من الأشخاص الذين يحبون ارتداء فساتين مكشوفة للغاية، ففي رأيي هناك فساتين أجمل بكثير من الفساتين التي تظهر كل شبر من الجسد، مثل هذا الفستان مثلاً... وفي الأسفل، كان قد اشترى أيضاً أحذية كريستيان لوبوتان الكلاسيكية ذات الكعب العالي باللون الأسود، والتي كنت أرغب بشدة في شرائها ولكن براتب معلمة كان أقصى ما يمكنني شراؤه هو علبتها!ارتديتُ فستاني وحذائي بسرعة وحماس، لكنني لم أستطع إغلاق السحاب الموجود في ظهر الفستان، وكنت







