/ مافيا / أسيرة قلبه " / الفصل السابع:

공유

الفصل السابع:

last update 게시일: 2026-05-21 21:57:25

*أسيرة قلبه *

الفصل السابع: انهيار وإنقاذ

الكل اتخض لما سارة وقعت.

جرّوا عليها، وعمر بيهزّها وهو بيصرخ:

عمر: أبلة راضية! هاتي تلج بسرعة!

راضيه جريت تجيب برفان،

ويونس… قلبه اتخلع من مكانه.

شالها وحطّها على الكنبة، وهو وعمر بيحاولوا يفوقوها،

بس وشّها أصفر وجسمها ساقع زي التلج.

يونس بصوت مبحوح:يحي! فين يحي؟

هادي ظهر فجأة: في إيه يا يونس؟ بتزعق ليه؟ يحي مش هنا.

يونس: مش وقته يا هادي. طلّع العربية دلوقتي!

هادي شاف المنظر، جري على العربية.

يونس شال سارة ونزل وراه، وراضيه وعمر وراهم.

---

في العربية:

يونس نيم سارة في الكنبة الخلفية على رجل راضية، وعمر قاعد جنبه بيعيط:

عمر: كله بسببي… أنا السبب.

ويونس بيفرك إيده، عينه على سارة ومش شايف غير وشّها الأصفر.

هادي ركب وساق، بس كان سايق على مهله في الأول، عينه في المراية بيراقب يونس.

شافه على أعصابه، شاف الرعشة في إيده، شاف الخوف اللي مالي وشه.

وابتسم ابتسامة باردة.

يونس بعصبية: دوس بنزين!

هادي ببرود متعمّد: أنا دايس أهو. أكتر من كده إيه؟

يونس: اركن، أنا اللي هسوق.

هادي وهو بيضغط على البنزين زيادة بس مش كفاية: اهدى يا يونس، الطريق زحمة.

مش عايزين نعمل حادثة ونضيعها كلنا.

كلامه مستفز، وصوته هادي كأنه بيطمنه، بس نيّته العكس.

كان مستمتع بكل ثانية يشوف فيها يونس على نار.

نفسه الطريق يطول، نفسه يشوفه مكسور أكتر،

نفسه يقوله: "شوفت؟ حتى الحاجة اللي قلبك دقّ لها، مش قادر تحميها."

يونس فهمها.

عرف إن هادي بيتلكّك، بيتعمد يغيظه،

بس سكت… عشان لو نزل وضربه دلوقتي، سارة هتروح.

قرب من سارة، مسك إيدها وهو بيهمس:

يونس: استحملي يا سارة… قربنا.

وهادي من قدام، بيبص في المراية، وشايف الإيد اللي ماسكها يونس.

وإيده على الدريكسيون اتقبضت لحد ما العروق بانَت.

قال في سره:

"مش هتتهنى بيها يا يونس. مش هتتهنى."

---

في المستشفى:

وصلوا.

يونس دخل بيها الاستقبال، ومفيش دكتور.

زعق لحد ما نزل واحد من سكن الأطباء ببرود مستفز.

يونس مسكه من ياقته: اخلص! شوف مالها قبل ما تعمل حاجة تندم عليها.

الدكتور كشف عليها، نقلها للعناية، وعلقوا لها محاليل.

كانت على حافة الخطر.

ضغطها واطي جدًا من قلّة الأكل لأيام.

كأنها كانت مستنية تطمن على عمر، وبعدها سابت نفسها.

يونس واقف برّه العناية، عينه ما بتتحركش من على باب الزجاج.

كل ثانية بتعدّي كأنها سنة.

قلبه بيدق بسرعة مش عارف يسيطر عليها، وخوفه على سارة بيكبّر جواه إحساس غريب… إحساس إنه لو ضاعت منه، حاجة فيه هو هتضيع.

لما الدكتور خرج وقال "استقرت"،

يونس حس إن روحه رجعتله.

قرب من الباب، طلب يدخل يطمنها بنفسه.

صوته وهو بيكلمها كان أهدى من أي وقت فات:

يونس: خفي بسرعة يا سارة… عمر مستنيكي، وأنا مش هطمن غير وإنتي قايمة على رجلك.

هو مش فاهم إمتى ولا إزاي البنت دي بقت تفرق معاه كده.

بس عارف إنه مستعد يعمل أي حاجة عشان ما يشوفش الضعف ده في عنيها تاني.

على الناحية التانية، هادي واقف بيراقب.

شايف نظرة يونس، شايف الرعشة اللي في إيده وهو ماسك الباب، شايف الخوف اللي مالي وشه.

وكل ده بيحرقه.

همس لنفسه بغيظ:

"إنت يا يونس؟ إنت اللي قلبك يدق على واحدة زي دي؟

طب وأنا؟ أنا اللي متجوز ومش لاقي منك نظرة؟"

الغيرة أكلته.

مش بس لأنه شايف سارة عجبت يونس،

لأنه شايف يونس نفسه اتغيّر… بقى فيه لهفة، بقى فيه ضعف، بقى فيه إنسان.

وده اللي كان نفسه يشوفه فيه من سنين… ويشوفه دلوقتي على واحدة غريبة.

قبض إيده جامد وقال:

"مش هتكون ليك. لا إنت ولا غيرك."

---

خرج الدكتور.

يونس: طمنّي يا دكتور.

الدكتور: دي حالة انتح، ار واضحه إضراب عن الطعام.

يونس: إضراب؟ مستحيل! سارة ما تعملش في نفسها كده.

الدكتور: ازى وهي مش أكلت من أيام. ده تفسيري الطبي.

يونس بص لراضية بلوم،

وهي قالت:

راضيه: والله بحاول معاها، بس كانت مش قادرة تبلع.

يونس حس بغصة.

بيحمد ربنا إنه ما ساعدش ربيع يأذيها،

بس ربيع هو اللي خلّاه يعرفها.

دنيا غريبة.

أمر الكل يروح، وهو فضل جنبها.

راضيه خدت عمر بالعافية،

والولد ما رضيش يمشي غير لما قالولها:

"تعبك هيتعب سارة أكتر".

هادي روح البيت،

وياره كانت لسه راجعة.

ياره: كنت فين؟

هادي: مع يونس في المستشفى.

ياره بخضة: يونس ماله؟

هادي: هو كويس ملوش لازوم الخضه دى . البنت اللي جابها هي اللي تعبت.

ياره بغيظ: تغور! احنا مالنا؟ كنت جيت خدتني بالعربية بدل ما أمشي شايلة ابنك.

هادي: ارحمي نفسك. البيت جنب البيت بلاش تعيشى دور الهانم

ثم أنا حر أروح المكان اللي أحبه.

وبينه وبين نفسه:

"ياريتني ما اتجوزتك. كنت عايز أغيظ يونس، قهرت نفسي أنا.

وهو جاب أحلى منك… بس ورحمة أمي، مش هتكون له."

---

الفجر في المستشفى:

ساره ابتدت تفوق.

ساره: أنا فين؟

الممرضة: في العناية. اطمني، بقيتي أحسن.

ساره: عايزة أخرج. عايزة أروح لعمر.

الممرضة:لما تتحسني الأول.

حاولت تقوم، ما قدرتش.

الممرضة هدّتها.

ويونس كان بره، بيتابعها من ورا الباب الزجاجي وهنا دخل

يونس: إيه يا ست سارة؟ مصممة تجرحي قلبي ليه؟

ساره انا طلب ليه بس اظن عمري ما جرحت حد

ثم وأفضل هنا ليه؟ أنا كويسة. وعمر فين؟

يونس: عمر مع راضية. مكنش عايز يمشي، بس أقنعته.

هو محتاج راحة بعد الضرب والجوع والبهدلة.

ربنا يقدرني وأعوضه يا رب.

ساره: شكرًا يا أستاذ يونس. شكرًا على كل حاجة.

ربنا يقدرني وأسدّ دينك ده… ولو إني عمري ما هقدر.

يونس: مفيش ديون بينا.

أنا حاسس إني عارفك من سنين، وإنك قريبة ليا.

وعمر أخويا زي يحي.

خدي علاجك واخفي بسرعة، عشان عمر يطمن.

وليّا حساب معاكي على قلّة أكلك دي.

سارة ابتسمت.

استغربت… هو ده نفس الراجل اللي اشتراها من ربيع؟

ولا واحد تاني؟

يونس خرج، وطلبت منه يروح يرتاح. رفض.

فضل جنبها يومين، بيتابع مع الظابط قضية ربيع.

عمر اتحسّن، اتعلق بيحي، ويحي اتعلق بيه.

راضيه كانت عمود البيت… بترعى الكل.

وعيسى حط حراسة على البيت بطلب من يونس.

مش هيطمن غير وربيع محبوس.

يونس: الو يحي، ابعت عربية للمستشفى. سارة هتخرج النهاردة.

بعد نص ساعة نزل هو وسارة.

قابلوا هادي على السلم.

يونس: خير يا هادي؟ جاي ليه؟

هادي: جاي أوصلكم. معقول أسيب حد غيري يجيبك يا أخويا؟

أنا عارف إنك تعبان ومش بتنام كويس.

يونس: أنا كلمت يحي.

هادي: سمعته، فقلت أروح أنا.

يونس كان نفسه يكسر دماغه، بس سكت.

عرف إن ده اللي هادي عايزه… إنه يستفزه.

وهو مش هيدّيله المتعة دي.

ساره اتكلمت:

ساره: يلا بينا يا أستاذ يونس.

ركبوا مع هادي اللي فضل يبص عليها في المراية عشان يغيظ يونس.

ونجح.

سارة أخدت بالها، فغمضت عينيها وسندت راسها على الشباك.

بس يونس كان نفسه يكسر دماغ هادى علشان اتجرء وبص عليها وفعلا زعق له وقال ركز في طريق يااهادى احسنلك

وصلوا البيت.

عمر اترمى في حضنها، راضية فرحت،

وعدى اليوم جميل…

لحد ما دخلت ياره.

بصت لسارة بقرف، وبدأت كلامها البايخ.

تباهت بالدهب واللبس، محدش رد عليها.

ياره لراضية:دوريلي على شغالة.

راضيه: شغالة ليه؟ انتي بتعملي إيه أصلًا؟

ياره: عايزة حد يشيل البيبي بدالي عشان أهتم بنفسي.

عمومًا شوفي سارة كده؟؟

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • أسيرة قلبه "   الفصل الرابع والخمسون والاخير:

    " أسيرة قلبه " الفصل الاخير: بعد انقضاء أيامٍ من التأمل على شواطئ "مطروح"، حيث يغسلُ البحرُ بملوحةِ أمواجهِ غبارَ الأيامِ عن الروح، تبلورت في عقل "هادي" رؤيةٌ لم تكن تخطرُ بباله من قبل. أدرك أن البقاء في "قصر السوالم" لم يعد مجرد إقامةٍ، بل صار قيداً يشدُّه إلى دائرةٍ مفرغة، وأن ذلك الحب الذي ينهش روحه لن يذوي إلا إذا اقتلعَ نفسه من التربةِ التي تُغذّيه.اتخذ "هادي" قرارَه الذي غيّر مجرى حياته؛ قرر التخلي عن كل شيء. لم يكتفِ بتركِ القصرِ وما فيه، بل قرر أن يخلعَ رداءَ حياته القديمة ليولدَ من جديد. لم يلتفت خلفه، ولم يُلقِ نظرةَ وداعٍ، فقد أدرك أن الرجوعَ إلى ذلك المكان يعني الاستسلام لضعفهِ الأبدي.وجّه بوصلتَه نحو "طنطا"، حيثُ مرابعُ أهلِ أمّه؛ هناك حيثُ هدوءُ الريفِ، وطيبةُ القلوبِ التي لا تعرفُ الزيفَ ولا التصنّع. استنشقَ هناك هواءً نقياً لم تُلوِّثه ذكرياتُ القصرِ ولا صخبُ الحكاياتِ المُرّة.وما إن وطأت قدماه أرضَ "طنطا"، حتى شعر بثقلٍ كان يُطبقُ على صدره لسنواتٍ قد انزاح. كان يعلمُ يقيناً أنَّ نسيانَ "سارة" دربٌ طويلٌ وشاق، لكنه، ولأول مرةٍ منذ دهر، شعر أن الخلاصَ لم يعد سرا

  • أسيرة قلبه "   الفصل الثالث والخمسون:

    "أسيرة قلبه "الفصل الثالث والخمسون: تمت الخطبة في أجواءٍ تملؤها الألفة والمودة، حيث اقتصر الحضور على أفراد العائلة فقط، في مشهدٍ يعكسُ بساطةً تليقُ ببيتٍ استعادَ روحَهُ، ودفئاً يغني عن كل مظاهر التكلف. كانت العيونُ تفيضُ بالفرح، والقلوبُ قد تلاشت بينها كل حواجز الجفاء القديمة.​وعندما حان الوقتُ لتتوج الجدة هذا الجمع بكلمتها، نهضت بوقارها المعهود، ونظرت إلى أبنائها وأحفادها نظرةَ الحريصِ على غرسٍ تعبت في رعايته، ثم قالت بلهجةٍ حازمةٍ ورقيقةٍ في آنٍ واحد:​"يا أبنائي، لقد كان هذا اليومُ عيداً لعائلتنا، وما تمَّ فيه من صلحٍ ونسبٍ هو حصادُ صبرنا وحكمتنا. ولأني أخشى على هذا الودِّ من عيونٍ قد لا تُدركُ قِدَمَ الرابطةِ بيننا، أو قلوبٍ قد لا تفهمُ عمقَ الجراحِ التي اندملت، أضعُ بين أيديكم وصيتي هذه: اجعلوا مجالسكم حصناً منيعاً، لا يطأ عتبتكم غريبٌ وإن كان صديقاً. فبعضُ الخصوصياتِ لا تليقُ إلا بأهلِ الدار، وبعضُ الموداتِ لا تكتملُ إلا في خلوةِ الأرحامِ.. دعوا أسراركم وضحكاتكم وحكاياكم ملكاً لكم، فالعائلةُ التي لا يقتحمُ حصنَها غريبٌ، لا تنالُ منها ريحٌ ولا يمسُّها ضر."​أومأ الجميع برؤوسهم

  • أسيرة قلبه "   الفصل الثاني والخمسون:

    " أسيرة قلبه "الفصل الثانی والخمسون:ساد صمتٌ أعقب كلمات "سعد شاهين"، صمتٌ فيه هيبةٌ واحترام، لكن الجدة، التي كانت تراقب كل شيء بعينيها الصقريتين، لم تسمح لهذا المشهد أن يمر دون أن تعطي "هادي" حقه. نظرت إلى "سعد" بعينين تملؤهما الحكمة، وقالت بصوتٍ رخيمٍ مسموع:"مهلاً يا سعد.. قبل أن تفخر بعفوك وكرمك، أنت مدينٌ بالشكر لمن كان السند الحقيقي."التفت الجميع نحو "هادي" الذي كان يقف بهدوءٍ كعادته، متابعاً للمشهد دون أن يطلب شكراً. أكملت الجدة بلهجةٍ واثقة:"أنت مدينٌ بالشكر لهادي ابن عمك. هو من أعاد لك هيبتك حينما كانت التهمة الظالمة تحوم حولك وتلوث سمعتك. بمجرد ما علِم مني أنني لا أشك فيك أبداً، صدقني تماماً، ولم يكتفِ بالكلمات، بل أخذ على عاتقه البحث والتحري في كل ركنٍ حتى كشف الحقيقة وأبعد عنك تلك الغمة. لولاه، لظلت التهمة وصمةً لا تمحى، ولولا إيمانه بك وبوحدة العائلة، لما اجتمعنا اليوم."تغيرت ملامح "سعد شاهين" في لحظة؛ ذاب ذلك القناع من الكبرياء والغرور، وحلت محله نظرة امتنانٍ عميقة. التفت نحو "هادي"، وكان في عينيه لمعة لم يألفها الناس من "سعد" القوي.لم يتحدث "سعد" كثيراً، بل تقدم

  • أسيرة قلبه "   الفصل الواحد والخمسون:

    " اسيرة قلبه "الفصل الواحد وخمسون: ساد صمتٌ مطبق في الغرفة، لم يقطعه إلا صوت الأنفاس المتسارعة للحاضرين الذين وقفوا مذهولين أمام هيبة الجدة وقوتها. لا أحد تجرأ على الكلام، فقد كانت الرصاصات الثلاث التي أطلقتها قد أنهت معها حقبةً كاملة من الصراعات.التفتت الجدة إلى الجميع، ونظرت في عيون "عيسى"، و"يونس"، و"شاهين"، و"هادي" نظرةً ثاقبةً أخمدت نيران الغضب في صدورهم فوراً. استقام ظهرها، وتحدثت بصوتٍ رخيمٍ، آمرٍ، لا يقبل النقاش أو التردد:**"من اليوم وصاعداً.. لا عدواة، ولا مشاحنة. ما حدث كان ثمنه غاليًا، ودفعناه بدمائنا، وانتهى الأمر عند هذه اللحظة. كل واحدٍ منكم يعود لبيته، والماضي دُفن مع من سقط على هذه الأرض."**سكتت لحظة، ثم أضافت بنبرةٍ تفيض بالحزم والحنان في آنٍ واحد:**"يوم الخميس المقبل، انتظركم جميعاً هنا.. أنتم، وزوجاتكم، وأولادكم. الغداء مائدتنا، والبيت بيتكم. أريد أن أرى العائلة وقد عادت عائلةً كما كانت قبل أن يلوثها الطمع."**أشارت بسبابتها نحو بقعة الدم التي توسعت على أرضية "بيت الجبل"، وقالت ببرودٍ قاتل:**"الآن.. نظفوا آثار دم الخائن هذا من بيتي، ثم انصرفوا."**لم يجد أحد

  • أسيرة قلبه "   الفصل الخمسون:

    " أسيرة قلبه "الفصل الخمسون: ​كان "بيت الجبل" يغرق في سكون الليل، لا يقطعه إلا صوت الريح التي تضرب جدرانه الصخرية. في القاعة الكبرى، كانت الجدة تجلس على مقعدها العتيق، تتظاهر بالوهن، أمامها "عادل صابر" الذي دخل المكان وعيناه تجولان في الزوايا بطمعٍ لا يهدأ.​أشارت الجدة بيدها المرتعشة إلى الكرسي بجوارها، وقالت بصوتٍ خافت:"اجلس يا عادل.. لقد استدعيتك لأنني لم أعد أجد أحداً في هذه العائلة أثق به غيرك. أحفادي انشغلوا بدنياهم، ونسوا هذا البيت، ولا أحد منهم يطأ هذه الأرض إلا لماماً.. ظنوا أن البيت قد مات بموت جدهم، لكنهم لا يعرفون ما أخفاه الزمان."​ابتسم "عادل" ابتسامةً خبيثة، وقال وهو يميل بجسده نحوها:"أنا موجود دائماً يا خالة.. أنتِ تعلمين أني لا أنسى أهلي، ومن ينسى أصله يضيع."​أخرجت الجدة من ثوبها ورقةً مطوية، وقالت بنبرة سرية:"وجدتُ هذه بالصدفة خلف جدارٍ في القبو. إنها خريطة لمقبرةٍ أخرى.. ذهبٌ لم يمسه بشر، أضعاف ما وُجد قديماً. لا أريد أن يعرف أحد من أحفادي أو غيرهم بهذا الأمر، أريد هذا السر أن يبقى بيني وبينك أنت فقط.. فأنت من سيحمي هذا البيت من بعدي، وأنت من يستحق هذا الإرث."

  • أسيرة قلبه "   الفصل التاسع والاربعون:

    "اسيرة قلبه "الفصل التاسع والاربعون: توقف "هادي" عند مدخل الحديقة، ولم يجرؤ على التقدم خطوة أخرى. كانت أنفاسه تتسارع، ليس غضبًا، بل دهشةً من هذا المشهد الذي يراه لأول مرة.رُمّانة، التي اعتاد رؤيتها في قوالب مختلفة من الهدوء أو الصمت الحزين، كانت الآن تضحك بملء جوارحها، تتقافز مع "سالم" وكأنها جزء من عالم خاص لا يدخله الكبار. شعر "هادي" للحظة وكأنه دخيل على هذه اللوحة؛ براءة "سالم" وطفولة "رُمّانة" العفوية، كلتاهما كانتا تشكلان سداً منيعاً يمنعه من الوصول إلى ابنه.تنهد "هادي" بعمق وهو يراقبها وهي تمسك بيدي الصغير وتدور به، وتتطاير حول الطفل كفراشه صغيره تلهو بين الزهور مع ضحكاتها التي لم يعهدها من قبل. تساءل في سره:> "هل هذه هي رُمّانة الحقيقية التي كانت تختبئ خلف كل تلك الجدران؟ أم أن سالم هو الوحيد الذي يمتلك مفتاح هذا الباب المغلق؟"> شعر بالغيرة، ليس على طفله فحسب، بل على تلك البراءة التي فقدها هو منذ زمن، وتلك اللحظة المسروقة التي كان يتمنى لو كان هو بطلها، لا مجرد مراقب بعيد خلف الأبواب.بينما كان "سالم" يجري في الحديقة بضحكاتٍ عالية، و"رُمّانة" تلاحقه وهي لا تكف عن الضحك،

  • أسيرة قلبه "   الفصل الرابع:

    أسيره قلبه الفصل الرابع وقعدت تبكى من شدة وجعها ، اتمنت لو تطلع قلبها وتديه لربيع بدل عمر. "خدني أنا، موتني أنا، بس سيب أخويا… سيب ضنايا."في اللحظة دي سارة مابقتش بنت بتتكلم. بقت أم مفجوعة، وبنت مكسورة، وإنسانة وقفت على حافة الجنون ولسه ماسكة نفسها عشان خاطر صوت أخوها اللي ممكن تسمعه في أي ل

  • أسيرة قلبه "   الفصل الثالث:

    "أسيره قلبه "- الفصل الثالثيونس فتح باب البلكونة ودخل. كانت سارة قاعدة على الأرض بتعيط، متكوّمة وبتداري نفسها. شعرها نازل على وشها مبلول من دموعها، وحاطة ملاية ساترة بيها جسمها.كان داخل ووشه كله شر، بس أول ما شاف حالها هدّي. قرّب منها وهي بتلم نفسها أكتر ومرعوبة. شكلها كده شده أوي، واتمنى تك

  • أسيرة قلبه "   الفصل الثاني:

    أسيرة قلبه - البارت التاني*> حزينةٌ هي تلك الفتاة. > أنهكها الفقر، وأذلّها الجوع، وسرق منها الأمان. > وجدت نفسها وحيدةً في هذا المأزق، تحارب المجهول بقلبٍ مرتجف وعينين لا تجدان أين تستريح> أصعب ما يمكن للإنسان أن يفقده هو أن يفقد الأمان. > شعورٌ أن تكوني غريبةً في وطنك، > أن تُخفي أوجاعك

  • أسيرة قلبه "   الفصل الأول:

    "أسيرة قلبه" البارت الأول: ليلة القدر يونس…اسم وحده كان كفيل يزرع الخوف في قلوب الجميع.رجل غني بشكل فاحش، يملك نفوذًا لا حدود له، وقلبًا مات منذ سنوات.لم يكن يؤمن بالحب، ولا بالارتباط، فقط المال والسيطرة… وكل فترة كان يشتري فتاة جديدة لتعيش داخل قصره الفخم لبعض الوقت، ثم يطردها عندما يملّ منها

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status