زوجة الشيطان: حين يحترق الوحش عشقًا

زوجة الشيطان: حين يحترق الوحش عشقًا

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-18
Oleh:  Aria SkyOngoing
Bahasa: Arab
goodnovel18goodnovel
Belum ada penilaian
15Bab
43Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

الشيطان الذي عرف بخبث و لعنته بين الناس و من يسمع اسمه يلعنه مئات المرات. لكن ماذا إذا كان انسان ملقب بالشيطان أو الأسوء أن يكون متجسد بصور رجل زرع الخوف في انفس أعداءه من شدة قوته و قسوته و دمه البارد في قتل الناس و من لا تنتابه الهواجس و الأفكار السيئة عند نطق اسمه لكن ماذا إذا وقع هذا الشيطان في الحب و مع ملاك؟ فالشياطين يمكن أن تقع في الحب!! و الملائكة يمكن أن تغرم بالشيطان!! و أخطأنا لا تعني أننا شياطين.. و براءتنا لا تعني أننا ملائكة.. 《يقال ان الشيطان لا يحب ، لكنه أن عشق فسيحرق كل ما حوله》 " هنا يقبع قلبي تعمقي في النظر عليه.. لا يخدعك المظاهر خلف هذا القناع القاسي المتعجرف يقبع طفل وحيد خائف و عاجز... عالجي عجزي بحبك " " ربما أكون صديق السوء الذي حذرتك والدتك من عدم الاختلاط به... ربما أكون شعلة اللهب الذي يستمر الآخرون بالابتعاد عنها خوفا من الإصابة.... و ربما أنا أحد الأشخاص الذي وضعت القوانين فقط لمعاقبته... انا ذلك الشيطان الذي يرشدك دائما لارتكاب الخطيئة فهل ستحبينني حينها؟ " " و أن كنت مجرد جثة في العالم فأنا أحبك.."

Lihat lebih banyak

Bab 1

أريد عشر فتيات اليوم

الهواء البارد كان يلفح وجوه الرجال الواقفين، بينما ظلت رؤوسهم منحنية بانكسار، كأن الأرض التي يقفون عليها أثقل من أن يحتملوها. فوق قمة الجبل، وقف دانتي رومانو بثبات. يديه في جيبي بنطاله الجلدي، وحاجباه معقودان، فيما كانت أنفاسه المتوترة تخرج من صدره كدخان يتلاشى مع ضباب الصباح الباكر.

أمام ناظريه، امتدت الوديان... الشرود الذي اعتراه لم يكن إلا قناعًا يخفي خلفه دوامة من الغضب المشتعل. لقد أعطاهم أمرًا واضحًا لا يحتمل التأويل، والآن تأخروا. تأخروا كأنهم لا يدركون ما يعنيه التأخير عنده.

"هؤلاء الحمقى..."

اهتز فكّه السفلي بانزعاج وهو يتذكر وعده الصارم: عشر فتيات، اليوم، بلا تأخير.

جفف لسانه شفتيه وهو يقاوم الرغبة في تحطيم أول رأس يقع أمامه. وبول؟ ذاك الأحمق الماكر... إن عاد دون العدد الكامل، فليستعد لدفع ثمن خيبته.

انفجر صوته في الفضاء كالرعد، موجّهًا أوامره بلا رحمة:

"جاااااك!"

دوّى اسمه، فانتفض أحد الرجال واقفًا.

"اتصل ببول فورًا! أخبره أن وقته ينفد، وإن لم يحضر الفتيات قبل منتصف الليل، سيكون حسابه عسيرًا. عشر فتيات، لا أقل!"

هدأت نبرته فجأة، وعاد لشروده كمن سئم من تكرار ذاته.

جاك لم ينطق، لم يتردد، فقط استدار وهرول كأن الأرض تحته نار. الخوف من دانتي كان يختبئ في أعماق جسده، يهمس في أذنه أن التأخير ليس خيارًا، وأن الخطأ عقوبته قد تكون حفرة في أحد تلك الوديان السحيقة خلفهم.

في الجهة الأخرى من المدينة، كان بول سميث يجلس داخل سيارته السوداء الفاخرة، يغرق في دخان سيجارته كما لو أنه يحاول إخفاء ملامحه خلف ستار كثيف. نظرته كانت ثابتة، جامدة، ترنو إلى اللاشيء. لم يكن بحاجة إلى أن يرى اسم جاك على شاشة هاتفه ليعرف الغرض من المكالمة. الأمر واضح، متوقع، بارد كليلة شتاء.

رفع الهاتف بضجر، وصوته خرج منه كأنه يُجبره على النطق:

"نعم؟"

جاك التقط أنفاسه بارتياح ما إن سمع صوته، ثم أسرع بإبلاغه بما قاله سيده، كمن يلقي عبئًا ثقيلًا عن كتفيه.

لكن بول، ودون تردد، قاطعه بنبرة هادئة مشحونة بالضيق:

"قل لسيدك... أنني خطفت تسع فتيات. بقيت واحدة. وسأجدها، فلا يزعجني أحد حتى منتصف الليل. مفهوم؟ إلى اللقاء."

وأنهى المكالمة دون انتظار رد. ببساطة أغلق الخط، غير مكترث بالارتدادات الزلزالية التي قد يحدثها هذا التصرف في قلب جاك.

جاك، من ناحيته، كان واقفًا كمن ابتلع قطعة جليد. كيف له أن ينقل هذا التحدي إلى دانتي؟ كيف يمكن أن يواجه رجلًا لا يعرف الرحمة، لا يرحم ضعفًا ولا يتفهم تأخيرًا؟

عاد إليه، خطواته ثقيلة كأن الأرض تجرّه للخلف، ثم وقف على مسافة مناسبة، حمحم بخفوت، ينتظر ردّ فعل سيده.

دانتي لم يلتفت، فقط قال ببرود: "قل ما عندك."

تردد جاك، تلعثم، قبل أن يتمكن من انتزاع الكلمات من فمه: "س... سيدي، بول... يقول إن لديه تسع فتيات، ويبحث عن العاشرة... ويطلب... ألا تزعجه حتى الساعة الثانية عشرة..."

للحظة، خيم صمت ثقيل، قبل أن تنفجر ضحكة دانتي في المكان. ضحكة عالية، غير مريحة، كأنها تعلن بداية العاصفة لا نهايتها.

ثم بصوت خافت، كأنما يهمس لنفسه: "ذلك الوغد... يعرف كيف يستفزني. حسنًا، بول... سننتظر حتى منتصف الليل، وإذا لم تكن العاشرة بينهن، فاعلم أن هذه الليلة ستكون آخر ما تراه في حياتك."

لوّح بيده دون أن يلتفت، مستديرًا نحو سيارته الجبلية المدرعة، خطواته هادئة رغم النار التي تشتعل بداخله.

الطريق إلى مقره كان معتمًا، تتقدمه سيارة حراسة، وتتبعه أخرى، كموكب ملكي في الظلام. وما إن وصل، حتى فتح له رجاله باب المنزل الخشبي، ودخل بخطوات واثقة، جسده متوتر، لكن ملامحه هادئة على نحو مخيف.

نظر إلى ساعته الفاخرة، عقاربها تشير إلى الحادية عشرة إلا ربعًا. تنهد ببطء، ثم توجّه إلى المكتبة، وضغط على زر خفي. انزلقت المكتبة جانبًا، كاشفة عن باب حديدي صامت. وضع إصبعه على جهاز البصمة، ففتح الباب ليقوده إلى مصعد سري، ضغط زر الطابق الرابع، وانتظر بصمت.

ما إن فتح باب المصعد، حتى وجده رجال الحراسة بانتظاره، وجوههم جامدة كالأقنعة.

قال بحدة: "أرسلوا لي نانسي."

توجه إلى غرفته، وخلع سترته، فتحت له الخزانة بهدوء، فاختار منها بدقة بذلة سوداء وقميصًا بلون الليل، وترك زريه العلويين مفتوحين. رش عطره المفضل، ذي الرائحة القوية التي لا تخطئها أنف، وصفّف شعره بتأنٍ.

طرقات خفيفة على الباب نبهته. لم يلتفت، فقط قال: "ادخلي، نانسي."

دخلت نانسي بانضباط، رأسها منخفض، جسدها مشدود كسيف جاهز للأوامر.

قادها إلى مكتبه، وهناك، وقف مواجهًا لها، يده في جيبه، عيناه تحدقان بثبات دون أن ترمشا.

نبرته كانت صارمة، كل كلمة تخرج منه وكأنها قرار لا رجعة فيه:

"تمام الساعة 12، سيكون بول هنا. عشر فتيات. خذيهن إلى طابق التحضير، جهزيهن خلال ساعة. لا تأخير. أنتِ وعبيداتك تعرفن المطلوب. افهمتِ؟"

ردت نانسي دون تردد، صوتها واضح، لا يحمل ذرة ارتباك: "مفهوم، سيدي. سيتم تجهيزهن فورًا."

أشار لها بالخروج، فانصرفت كأنها لم تكن هناك، تمضي نحو تنفيذ الأوامر بأقصى دقة.

****************

كان الليل قد بدأ يبتلع الطرقات حين جلس بول في سيارته، يحدّق في العدم. أسنانه تطحن بعضها بعضًا تحت وطأة القلق، والسيجارة بين أصابعه تذوب ببطء كأنها تحترق عن غضب صامت.

رجل من رجاله اقترب، وانحنى بجانب النافذة: "سيدي، الفتيات مخدرات داخل الشاحنة. بانتظار أمرك للتحرك."

أجابه بول دون أن يلتفت إليه: "تحركوا. سنتجه إلى المقر. دانتي سيفحصهن قبل البيع."

أدار مفتاح سيارته، دون كلمة أخرى، وتقدم في الظلام، خلفه الشاحنة التي تحمل الأرواح المغلوبة على أمرها.

بعد ساعة من السير في الطرقات المظلمة، وصلوا. رجال دانتي وبول تجمعوا لاستقبال "الحمولة"، وبدأوا بإنزال الفتيات واحدة تلو الأخرى، أجسادهن مترنحة، وملامحهن غائبة، كأنهن تماثيل من لحم.

نانسي كانت بانتظارهن.

وجهها كان صارمًا كجدار من حديد، وعينيها تمسحان الوجوه بسرعة واحتراف.

الوقت يداهمها، وموعد البيع يقترب.

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
15 Bab
أريد عشر فتيات اليوم
الهواء البارد كان يلفح وجوه الرجال الواقفين، بينما ظلت رؤوسهم منحنية بانكسار، كأن الأرض التي يقفون عليها أثقل من أن يحتملوها. فوق قمة الجبل، وقف دانتي رومانو بثبات. يديه في جيبي بنطاله الجلدي، وحاجباه معقودان، فيما كانت أنفاسه المتوترة تخرج من صدره كدخان يتلاشى مع ضباب الصباح الباكر.أمام ناظريه، امتدت الوديان... الشرود الذي اعتراه لم يكن إلا قناعًا يخفي خلفه دوامة من الغضب المشتعل. لقد أعطاهم أمرًا واضحًا لا يحتمل التأويل، والآن تأخروا. تأخروا كأنهم لا يدركون ما يعنيه التأخير عنده."هؤلاء الحمقى..."اهتز فكّه السفلي بانزعاج وهو يتذكر وعده الصارم: عشر فتيات، اليوم، بلا تأخير.جفف لسانه شفتيه وهو يقاوم الرغبة في تحطيم أول رأس يقع أمامه. وبول؟ ذاك الأحمق الماكر... إن عاد دون العدد الكامل، فليستعد لدفع ثمن خيبته.انفجر صوته في الفضاء كالرعد، موجّهًا أوامره بلا رحمة:"جاااااك!"دوّى اسمه، فانتفض أحد الرجال واقفًا."اتصل ببول فورًا! أخبره أن وقته ينفد، وإن لم يحضر الفتيات قبل منتصف الليل، سيكون حسابه عسيرًا. عشر فتيات، لا أقل!"هدأت نبرته فجأة، وعاد لشروده كمن سئم من تكرار ذاته.جاك لم ينط
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-18
Baca selengkapnya
اخلعي ملابسك.
اهتزت الشاحنة الصغيرة فوق الطرقات الريفية غير المعبدة، وكل اهتزاز منها كان كصفعة توقظ الوعي من غيبوبته. واحدة تلو الأخرى، بدأت الفتيات يسترددن إدراكهن وسط الظلام الحالك. هواء خانق، وبرودة معدنية تلامس جلودًا مرعوبة، وضوء خافت يتسلل من فتحة صغيرة في أعلى الباب الخلفي للشاحنة، بالكاد يكفي لتكشف الفتيات وجوه بعضهن التي يغمرها الذعر.كانت أيديهن مقيدة خلف ظهورهن، وأفواههن محكمة بلاصق خشن، يلتصق ببشرتهم كما يلتصق الرعب بعظامهن. صمت ثقيل خنق المكان، ثم بدأ البكاء الخافت ينسل بينهم، همسات مرتجفة من فتيات حاولن كتمان رعبهن، دون جدوى.بيلا، ذات الشعر العسلي والبشرة الندية، رمشت ببطء، جفناها ثقيلان كأنهما من رصاص. حركت رأسها بصعوبة، لتجد نفسها محاطة بأجساد ساكنة، ترتجف مع كل اهتزاز للمركبة. لم يكن هناك مجال للشك، لقد خُطِفت... قلبها بدأ يخفق كطبول حرب، والخوف انغرس فيها كأسنان وحش.ارتج جسدها وهي تتذكر اللحظة الأخيرة...كانت ضحكتها تملأ المكان، تقف وسط مجموعة من الفتيات في حفلة عيد ميلاد روز. الإضاءة الدافئة، رائحة الكعك، والأغاني المرحة من هاتف روز — كل شيء كان يوحي بأنها ليلة عادية، سعيدة، تن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-18
Baca selengkapnya
هل أنتِ عذراء؟
دُفعت بيلا إلى داخل الغرفة كما تُرمى ورقة في القمامة. ارتطمت قدماها بالسجادة الوثيرة لكنها بالكاد شعرت بها. الهواء بدا أثقل من قدرتها على التنفس، وعيناها المرتعشتان راحتا تجوبان الغرفة بحثًا عن مخرج، عن أمل، عن شيء تعرفه... فلم تجد.الألم في ذراعها وقدميها تنامى كنبض جارح، لكنها شدّت على ذراعها بكفّها المرتجفة، محاولةً أن تسكته. لم يفلح ذلك، إذ سرعان ما سُرقت منها قدرتها على التركيز عندما ارتفع بصرها تلقائيًا إلى الرجل الجالس خلف المكتب.ما إن فُتح باب المكتب حتى اندفعت موجة من الرعب الصامت إلى قلب الغرفة. دخَل الرجال بصمت ثقيل، يدفعون أمامهم الفتيات المختطفات، اللواتي اصطففن بخضوع في خط مستقيم أمام مكتب دانتي رومانو.كان دانتي جالسًا خلف مكتبه الفخم، سحابة دخان كثيفة تتصاعد من سيجارته، يراقبها بعينين نصف مغمضتين، بينما بول يجلس قبالته يتناقشان بهدوء متوتر حول تفاصيل الصفقة المقبلة، الشاري، توقيت التسليم، وسعر البيع.دانتي رومانو. هيئته وحدها تكفي لتثير الرعب، لكن ما أفزعها أكثر هو نظرته. لم يكن يحدّق بها كخاطف أو كوحش، بل كأنه يراها من خلف ضباب كثيف، وكأن عينيه تشردان في شيء لا يُقال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-18
Baca selengkapnya
لن أسمح لها بالرحيل بعد الآن.
أُخذت بيلا إلى غرفة أخرى، خُصصت لها كما قيل. توقفت عند العتبة. الباب الأسود، الجدران المخملية، الأثاث المترف... كل شيء يوحي بالفخامة، لكنه كان أشبه بفخ. سرير ضخم يتوسط المكان، مهيب كعرش، لكنه لا يعدو كونه زنزانة مزينة.دخلت كأنها تسير في جنازتها. قدماها ثقيلتان، ودموعها لا تزال عالقة على وجنتيها. اتجهت إلى الأريكة قرب السرير، جلست بصمت، وضمّت ساقيها إلى صدرها، تتكور على نفسها كطفلة تائهة في عاصفة. دفنت وجهها بين ركبتيها، وكل ما حولها غرق في صمت كثيف سوى أنين أنفاسها المرتجفة.كل شيء فيها كان يبكي. جسدها. قلبها. براءتها.في هذا الوقت جلس دانتي في مكانه، كأنه تمثال من حجر. الرجال يتحركون من حوله، ينفذون أوامرهم بدقة، لكن هو لم يكن حاضرًا تمامًا. حتى حين دُق الباب وأُبلغ بقدوم المشتري، لم يبدِ أي تفاعل.دخل ألكسندر، رجل خمسيني ذو ملامح ملساء كجلد أفعى. ابتسامته، رغم اتساعها، لم تكن تحمل دفئًا، بل اشتهاءً باردًا يغلفه خبث مستتر.قال بصوته الخبيث: "مرحبًا أصدقائي الأعزاء! اشتقت إليكما كثيرًا."ابتسم بول، مساعد دانتي، بسخرية واضحة: "اشتقت لنا؟ أم للفتيات؟"ضحك ألكسندر ضحكة قصيرة، وغمز بعينه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-18
Baca selengkapnya
أرجوك.... أنا خائفة!
بعد أن غادر ألكسندر، صعد دانتي إلى غرفته بخطى واثقة، يلفه صمت كثيف لا يقطعه سوى رنين أفكاره. عيونه ضاقت بنظرة متأملة، كأنما يتفحص المستقبل القريب... حيث لن تكون تلك الفتاة مجرد نزوة عابرة، بل ملكًا له. نعم، هكذا قرر، دون إعلان رسمي، أن يجعلها طفلته الخاصة، لعبته الجديدة.دفع باب الغرفة بهدوء، كمن يدخل أرضًا مقدسة. هناك، على الكنبة، كانت ملتفّة على نفسها في وضعية الجنين، يكسوها الحزن كغلاف شفاف لا يرحم. وجهها الصغير متورم، عيناها متعبة من البكاء، أنفها محمّر كمن قاوم طوفان الألم. لم يكن من المفترض أن يُثير فيه هذا المشهد شيئًا. لكنه شعر بوخزة صغيرة، شيء ما يشبه الألم... أو ربما الرغبة؟ لم يكن متأكدًا، لكنه وجد في مظهرها شيئًا خفيًا... شيء يلامس أعماقه المظلمة. كانت جميلة في ضعفها. مثيرة في ارتباكها. شهية في انكسارها.اقترب منها بخطى بطيئة محسوبة. انحنى قليلاً، ومرّر أصابعه فوق خصلات شعرها المتناثرة. خصلات ناعمة، كأنها خُلقت لتُداعب بها أنامله. لكنها انتفضت فجأة، نظراتها ارتعدت، كمن أفاق من كابوس أكثر رعبًا من الحقيقة. وانهار بكاؤها من جديد، انفجر كما لو أن صدرها لم يعد يحتمل هذا القهر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-18
Baca selengkapnya
عليكِ الخروج عارية أمامي
استفاق دانتي رومانو مع خيوط الفجر الأولى، ودفء جسد بيلا لا يزال بين ذراعيه. نظراته ثبتت على ملامحها الهادئة، كأن الزمن تجمّد فوق وجهها الصغير، البريء، وكأنّها لم تُختطف قسرًا، ولم تعش ليالٍ من الرعب والدموع. أزاحها برفق، متحاشيًا إيقاظها، ثم نهض متجهًا نحو الحمام بخطى هادئة.الماء الساخن انهمر على جسده، وكأنّه يغسل منه أي ضعف أو تردد. ما إن انتهى من الاستحمام حتى ارتدى بذلته السوداء، قميصه الأبيض، صفّف شعره بعناية المهووس بالكمال، ونثَر على عنقه عطره الثابت، المميز، قبل أن يُثبّت مسدسه خلف ظهره بحركة تلقائية تدلّ على اعتياد لا يُفارق أصحابه.عاد إلى الغرفة، اقترب من السرير، ووقف فوقها للحظات. مدّ يده، ومرّر أصابعه ببطء بين خصلات شعرها الحريرية. لكن ما لبث أن سحب يده واستقام، ثم قال بصوت يحمل نبرة يقظة ورجولة صارمة: "بيلا... بيلا، انهضي، هيا!"رنّ صوته في الغرفة كصافرة إنذار. فتحت عينيها في ذعر، وعيناها تهربان من عينيه، يداها تسحبان الغطاء بسرعة نحو صدرها المرتجف، كأنها تحتمي من العاصفة القادمة.قال دون أن يخفض صوته، وكأنه يُملي أوامره على جندي تحت سلطته: "هيا، انهضي، فأنا أريد الإفطار
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-18
Baca selengkapnya
إنها صغيرتي. واشتقت لها
خرج دانتي رومانو من غرفته، خطواته ثابتة، ونظرته حادة كأنها تخترق الجدران. وقف جاك، مساعده، ينتظره عند الباب كظلّه، لا يحيد عنه. ما إن رآه دانتي حتى قال بنبرة آمرة، خالية من العاطفة: "أخبر أحد الرجال أن يظل واقفًا أمام الباب. لا أحد يقترب من الغرفة. وادخلوا وجباتها في وقتها فقط."رغم صرامة الصوت، لم يصرخ. كانت كلماته مثل شفرات حادة، تنفذ إلى العظم دون حاجة لعلو. أجاب جاك دون تردد، جسده مشدود كمن تلقى أمرًا عسكريًا:"حاضر، سيدي."ثم اندفع مسرعًا ينفذ ما طُلب منه.أما دانتي، فقد غادر المقر، وفي رأسه، لم يكن يفكر إلا بشيء واحد… لا، بشخص واحد: هي.رغم انشغاله، رغم ثقل الصفقات واللقاءات التي تنتظره، كانت بيلا تتسلّل إلى أفكاره كما يتسلل النعاس إلى جفن مُنهك. وجهها، صوت بكائها، شهقتها المرتجفة، وحتى صمتها، كلّها علِقت في ذاكرته بطريقة غريبة لم يختبرها من قبل مع أي فتاة.داخل الغرفة، وبعد أن أُغلق الباب خلفه، أطلقت بيلا تنهيدة طويلة كأنها تتنفس للمرة الأولى. الهواء بدا أخف، والجدران أقل وحشية في غيابه. جلست على السرير، كتفاها منحنيان، ونظرتها زائغة نحو اللاشيء.ظلت ساكنة، غارقة في دوامة أفكار
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-18
Baca selengkapnya
ما الذي تفعله، واللعنة؟!
كان القصر غارقًا في صمت المساء حين توقفت السيارة عند بوابته. ترجلت الفتاة ببطء، خطواتها متثاقلة وكأن الأرض تُثقل كاهلها. صعدت إلى غرفتها دون أن تلقي بالًا لأحد، وكأن العالم خارجها قد تلاشى.حين دخل دانتي الغرفة، وجدها نائمة فوق السرير، وقد لفت جسدها بالغطاء حتى الرأس، كما لو كانت تحاول الاحتماء من شيء لا يُرى. اقترب منها، حذرًا كمن يقترب من كائن هش. جلس عند حافّة السرير، مدّ يده ببطء، ورفع الغطاء عنها.كانت قطرات العرق تلمع على جبهتها، ووجنتاها قد التهبتا بلون أحمر داكن، كأنّ الحمى قد أكلت دفءَ جسدها واستبدلته بنار صامتة. وضع يده على جبهتها، وعبوسٌ خفيف انكمش فوق عينيه. الحرارة كانت مرتفعة بشكل ينذر بالخطر.بسرعة تخلّى عن جاكيته، ألقاه أرضًا دون تفكير، ثم انحنى إليها، ورفع جسدها النحيل بين ذراعيه. كانت خفيفة للغاية، كأن الحمى أفرغتها من ثقل الحياة. اتجه بها نحو الحمام، وفتح الماء البارد في المغطس، أملًا في خفض حرارتها المتقدة.بمجرد أن لامس الماء جلدها، انتفض جسدها في مقاومة غريزية. تشبثت به بقوة، أناملها ترتجف وهي تغرزها في صدره، وكأنها تستنجد به من الغرق في هاوية لا تراها. احتواها ب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-18
Baca selengkapnya
هل رأى جسدها؟ هل بدّل لها ملابسها؟!
أشرقت أول خيوط الشمس على نوافذ القصر، ولكن دانتي رومانو كان مستيقظًا منذ زمن، يتأمل الملامح النائمة بجانبه بصمت. بيلا، تلك الفتاة الصغيرة الملتفة داخل الغطاء، تنام ببراءة تامة، وكأن العالم الخارجي بكل صخبه لا يملك القدرة على اختراق حلمها. اقترب منها بهدوء، وكأن اقترابه فعل محرم، ومدّ يده بحذر نحو خصلات شعرها المبعثرة على الوسادة، يلامسها كما لو أنها زهرة نادرة لا تُقطف. استنشق عبير شعرها، فامتزجت رائحة الشامبو برائحة جسدها، لتخترق صدره بهدوءٍ موجع.طبع قبلة خفيفة على شفتيها، تردّد قبلها للحظة، كما لو أنه يسرق لحظة حياة من بين شفتيها. لم يكن الأمر شهوة، بل تشبث أخرس بما يشعر أنه قد يفقده في أي لحظة.استيقظت بيلا على شعور ثقيل يخنق صدرها، وكأنها غرقت في حلم مرهق لم ينتهِ بعد. زفرت ببطء، محاولة طرد الضيق، ثم أدارت وجهها نحو الجانب الآخر من السرير... فارغ.امتدت يدها فوق المرتبة الباردة كأنها تبحث عن أثرٍ له، لكن لا شيء سوى الصمت. علقت عيناها بالسقف، وعقلها بدأ رحلة قاسية إلى ماضٍ لم يعد ملكًا لها. صور والدها، والدتها، وأخيها تهاوت أمام عينيها، صورًا بلا صوت، بلا نهاية واضحة. شعرت بالحني
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-18
Baca selengkapnya
إنه خاطفي! خطير! مجنون!
في الطابق السفلي، جلس دانتي رومانو على رأس المائدة التي أُعدت بدقة. انشغل بتقليب الجريدة أمامه، حين سمع وقع خطوات خفيفة تنزل من الدرج.رفعت بيلا شعرها على شكل كعكة غير متقنة، ترتدي قميصه الأبيض الذي بدا واسعًا عليها بطريقة كشفت عن هشاشتها أكثر مما سترها. خدّاها كانا متوردين بحمرة خجولة، وعيناها تلتفان حول المكان بتوتر. بدت له، للحظة، مثل ضوء القمر في ليلة ساكنة.دانتي. يجلس في وقار يشبه الملوك، عيناه تراقبانها بصمت لا يُفصح عن نواياه. أشار لها بيده أن تجلس... على الأرضاقتربت منه بخطى مترددة، فرفع رأسه وألقى عليها نظرة جانبية باردة، قال بصوت منخفض، لكنه نافذ:"اجلسي على الأرض."لم تتردد، انخفضت وجلست على ركبتيها بجانبه، كما لو أن الجلوس على الأرض صار وضعًا مألوفًا لها. بدأ يتناول فطوره، يقطع لقيماته بهدوء، يرفع بعضها لشفتيه، وأحيانًا أخرى، يمدها نحو فمها، فيُطعمها بأصابعه، تلمس أطرافها شفتيها فترتجف، ويتورد وجهها أكثر. دموع خفيفة تجمعت في زوايا عينيها، لكنها لم تسقط. تجاهل نظراتها المرتبكة، وأكمل طعامه كما لو أنها غير موجودة.الدماء غلت في عروقها، ووجهها اشتعل بالرفض، لكنها لم تقل شيئ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-18
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status