Inicio / الرومانسية / أقع في حب مديري زير النساء / شرارة لقائنا الأول في النادي الليلي

Compartir

شرارة لقائنا الأول في النادي الليلي

last update Fecha de publicación: 2026-11-03 01:46:06

الفصل الثاني ~ من منظور فاليري

============

بعد ساعات من القيادة على الطريق، وصلنا أخيرًا إلى النادي الليلي، الذي كان مزدحمًا للغاية، لكنه في الوقت نفسه يتمتع بأجواء حصرية وفاخرة.

كدت لا أصدق أن صديقتي المقربة، أنابيل، تعرف مكانًا كهذا!

وما إن وصلنا إلى المدخل، حتى منحنا رجال الأمن الواقفـون هناك تصريحًا مجانيًا بالدخول، فقد كانوا يعرفون آنا جيدًا.

أثار ذلك فضولي، فقلت لها بصوت مرتفع بينما كنا نقترب من ساحة الرقص:

“أنابيل، لم تخبريني من قبل أنكِ تذهبين للحفلات كل يوم! كنت أظن أن الأمر يحدث من حين لآخر فقط!”

“كل هذا لا يهم! المهم أن نستمتع ونحتفل حتى الصباح! يييه!” أجابت آنا بصوت عالٍ، وبدأت ترقص وتحرك ذراعيها في الهواء بحماس.

وسرعان ما انضممت إليها، وبدأت أتمايل على أنغام الموسيقى، مستمتعة بالإيقاع والأجواء.

وبعد فترة من استغراقنا في الرقص، توجهنا معًا إلى منطقة البار لتناول بعض المشروبات، بينما كنا نتمايل على أنغام الموسيقى الصاخبة.

ما إن وصلنا حتى جلسنا على مقعدين، وفجأة اقترب منا شاب وسيم يرتدي بدلة أنيقة وذات مظهر رسمي. تفاجأت برؤيته، فلم أكن أتوقع أن يبادر أي رجل بالاقتراب منا.

يا إلهي، إنه شديد الوسامة!

“مساء الخير أيتها السيدتان.” ألقى التحية علينا بصوت عميق وجذاب، جعل قلبي يذوب في الحال.

“مساء النور!” أجبناه معًا في الوقت نفسه.

“لماذا تجلسان بمفردكما؟” سأل بصوت مرتفع حتى يتمكن من التغلب على ضجيج النادي.

“نحن فقط نستمتع بوقتنا.” أجابته آنا، بينما التزمت الصمت، محاوِلة التظاهر بالتماسك.

فجأة، مد يده نحوي وقال:

“أنا دانتي، تشرفت بلقائك.”

قطعت صمتي وأجبته:

“وأنا كذلك.”

ثم حوّل انتباهه بالكامل نحوي، وجلس إلى جواري، وبدأ الحديث معي.

“لكنّكِ لم تخبريني باسمكِ بعد.” قال، مذكرًا إياي بأنني لم أجب عن سؤاله.

“أنا لا أخبر الغرباء باسمي.” أجبته.

ثم التفتُّ نحو آنا بحثًا عن تأييدها، وقلت:

“أليس كذلك؟”

لكنني فوجئت بها في خضم قبلة عاطفية مع أحد الرجال!

شعرت وكأنني حمقاء تمامًا أمام دانتي، لذلك قلت:

“تعرف ماذا؟ سأعود إلى المنزل. سررت بلقائك يا دانتي.”

ثم غادرت النادي مسرعة.

وبمجرد خروجي، بدأت أبحث عن سيارة أجرة، فقد كان الوقت قد تجاوز منتصف الليل، لكن جميع محاولاتي باءت بالفشل، إذ كان المكان هادئًا وخاليًا من الحركة.

وبينما كنت أواصل السير، سمعت فجأة صوت بوق سيارة يتكرر خلفي بإلحاح.

اضطررت إلى الالتفات، لأرى دانتي يترجل من سيارته.

“هل تتبعني؟” سألته وأنا أتخذ موقفًا دفاعيًا.

ابتسم ابتسامة خفيفة وقال:

“لم أكن أتبعكِ يا آنسة. لكنني شعرت أنكِ بحاجة إلى من يساعدكِ في العودة إلى المنزل، خاصة أن الوقت أصبح متأخرًا جدًا. هذا كل ما في الأمر.”

أخذت نفسًا عميقًا، فقد كنت على وشك الرد عليه بكلمات لاذعة، لكنني تراجعت في اللحظة الأخيرة بعد أن أعدت التفكير فيما كنت سأقوله.

وفي النهاية، وبالكثير من التردد، وافقت على أن يوصلني إلى المنزل.

وما إن خطوت باتجاه سيارته، حتى فاجأني بتصرفه المهذب الذي لم أكن أتوقعه منه؛ إذ أسرع وفتح لي باب السيارة، ثم عاد إلى مقعد السائق وانطلق بنا.

وبعد أن أرشدته إلى الطريق المؤدي إلى منزلي عدة مرات، وصلنا أخيرًا إلى وجهتنا.

أطفأ المحرك، وساد الصمت المكان للحظات.

“هذا منزلي. شكرًا لك على توصيلي، أنا أقدّر ذلك حقًا.” شكرته.

“لا بأس يا آنسة. آمل أن نلتقي مجددًا يومًا ما.” قال دانتي، واضعًا يده على فخذه.

ترجلت من سيارته، لكنني شعرت فجأة بأنني تصرفت بطريقة غير لطيفة، وكأنني شخص بلا مشاعر، لأنني لم أعرض عليه الدخول.

وبينما كانت تلك الأفكار تدور في رأسي، استدرت وعدت إليه، فوجدته على وشك تشغيل محرك السيارة.

“تعرف ماذا؟ أنا حمقاء حقًا! هل ترغب في الدخول قليلًا والتحدث معي، إذا لم يكن لديك مانع؟” سألته، وأنا أشعر بالتردد، غير متأكدة مما إذا كان سيقبل دعوتي.

ولدهشتي، لم يرفض دعوتي.

“بالتأكيد، ولم لا؟” أجاب دانتي، ثم أخرج مفتاح سيارته وأحكم إغلاقها بالضغط على أزرار جهاز التحكم.

وهكذا، توجهنا معًا إلى داخل شقتي.

ما إن دخل دانتي حتى بدا منبهرًا بالتصميم الداخلي للشقة، ولم يستطع منع نفسه من الإشادة بذوقي.

“لديكِ منزل جميل للغاية، ويجب أن أعترف بأنكِ أبدعتِ حقًا في تصميمه.” قال بإعجاب.

احمر وجهي خجلًا، فقلت له:

“شكرًا على كلماتك اللطيفة. تفضل بالجلوس بينما أحضر لك شيئًا تشربه.”

لكنّه أمسك بيدي برفق وجذبها نحوه قبل أن أبتعد، ثم قال:

“ما زلتِ لم تخبريني باسمكِ.”

غرقت عيناي في عينيه الزرقاوين اللتين تشبهان المحيط، وأصبح من الصعب عليّ مقاومة سحره وجاذبيته.

“أ-أ-أنا…” تلعثمت، ثم تنحنحت فجأة محاوِلة استعادة رباطة جأشي.

“اسمي فاليري. هل أنت سعيد الآن؟” قلت بحزم، محاوِلة ألا أسمح لنفسي بالانجراف وراء سحره مرة أخرى.

“سأحضر لك المشروب الآن.” أضفت، ثم أسرعت في خطواتي مبتعدة عنه.

وما إن وصلت إلى المطبخ حتى تمتمت لنفسي بصوت خافت:

“فاليري، ماذا تفعلين بحق الجحيم؟ عليكِ أن تتمالكي نفسك!”

أخذت نفسًا عميقًا، ثم سكبت له مشروبًا بالبرتقال في كأس، وعدت إلى غرفة الجلوس.

وعندما وصلت، رأيته يخلع سترته الرسمية، ولم يبقَ عليه سوى قميصه ذي الأكمام الطويلة، الذي أظهر عضلات ذراعيه العريضتين.

كان منظره جذابًا للغاية، لدرجة أنني تمنيت لو أستطيع الاحتفاظ به لنفسي وحدي.

لكنني تماسكت، ومددت إليه كأسه.

“أوه، شكرًا لكِ يا فاليري.” قال، وهو يرمقني بنظراته الساحرة والمغرية، وكاد يجعلني أفقد السيطرة على نفسي.

وسرعان ما بدأنا نتبادل الأحاديث عن حياتنا وعلاقاتنا السابقة، لكن الحديث أعادني إلى حالة الحزن التي كنت أحاول الهروب منها، ولم أتمكن من منع دموعي من الانهمار.

مد يده ومسح دموعي برفق، ثم قال بصوت هادئ:

“لا تبكي يا فاليري.”

وبينما كان يواصل تجفيف دموعي، اقترب مني أكثر، حتى أصبحت جاذبيته طاغية ولا يمكن إنكارها.

ثم وضع شفتيه على شفتيّ وقبّلني بشغف شديد، قبلة جعلتني أشعر وكأنني كنت محرومة من هذا الإحساس طوال اليوم.

ومنذ تلك اللحظة، فقدت السيطرة على نفسي وعلى حواسي، وأصبحت أرغب فيه بشدة.

ابتعد عن شفتيّ وانتقل إلى عنقي، يطبع عليه قبلات رقيقة ومتتابعة، بينما كنت أشعر بتصاعد رغباتي وانجذابي إليه.

في تلك اللحظة، لم أعد قادرة على التحكم بنفسي، فحاولت نزع ملابسه، لكنه همس في أذني:

“تمهّلي يا عزيزتي.”

وبمجرد أن سمعت همسته، تلاشت آخر ذرة من قدرتي على ضبط نفسي، وغرقت أفكاري في رغبة داخلية لم تكف عن ترديد:

“أرجوك، أريدك أن تجعلني أفقد صوابي!”

لكنه ظل منشغلًا بتقبيل عنقي، ثم أخذ ينزل بقبلاته نحو صدري، وراح يلامسه بيديه، مما زاد من اشتعال رغباتي نحوه.

وعندما وصل إلى ملابسي الداخلية، نزعها ببطء وثبات، وكأنه يمتلك سنوات من الخبرة في إيقاظ الرغبات الكامنة داخل المرأة.

ثم بدأ يلامسني بأصابعه، بحركات متتابعة ومدروسة، وكأنه يعرف جسدي جيدًا.

لم أعد أطيق الانتظار حتى ينتهي من المداعبة ويبدأ ما كنت أتمناه حقًا.

حاولت بدوري لمسه، لكنه أوقفني بلطف، مصرًا على أن يترك له زمام المبادرة ويتولى كل شيء بنفسه.

وبعد فترة وجيزة، بدأ ينزع عني ملابسي بالكامل، ثم عاد إلى تقبيل شفتيّ، وجعلني أشعر وكأنني أجمل امرأة في العالم.

بعد ذلك، كشف عن جسده، وأخذ يداعبني بحركات مثيرة، مما زاد من لهفتي إليه.

لكنني لم أعد أحتمل هذا التعذيب اللذيذ، فاجذبته نحوي بقوة، وبدأت أنزع عنه ملابسه، ثم أسقطته على الأريكة.

جلست فوقه، وبدأنا نقترب من بعضنا أكثر، مستسلمين للانجذاب الذي اشتعل بيننا.

ويجب أن أعترف بأنني عشت واحدة من أفضل التجارب في حياتي. شعرت وكأنني في الجنة، ولم أكن أريد لتلك اللحظات أن تنتهي أبدًا.

لكن بعد فترة وجيزة، أعادني برفق إلى الأريكة واحتضنني بين ذراعيه، ثم سألني:

“أين غرفة نومك؟”

أشرت إلى اتجاه غرفة النوم، فحملني برفق بين ذراعيه وتوجه بي إلى هناك.

وعندما وصلنا، أنزلني برفق على السرير، ثم غمرنا الشغف مجددًا، حتى شعرت بأنني أعيش أجمل ليلة في حياتي.

ومع مرور الوقت، بلغنا ذروة تلك اللحظات، وانتهت ليلتنا بين ذراعي بعضنا البعض.

لن أكذب، فقد شعرت بخفة وسعادة حقيقية بعد تلك الليلة الحميمية مع رجل بالكاد أعرفه.

لكن الغريب أن كل شيء بدا مثاليًا بالنسبة إليّ؛ فقد تمكنت أخيرًا من نسيان حزني والحصول على نوم هانئ طوال الليل.

ومع ذلك، لم أستطع منع نفسي من التفكير فيما قد يحمله لي الغد من مفاجآت.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • أقع في حب مديري زير النساء   فرصة لأكون قريباً منها

    الفصل العاشر ~ من منظور دانتي============استيقظت في اليوم التالي في وقت مبكر قدر استطاعتي، ووصلت إلى العمل قبل الموعد المعتاد. وعندما دخلت مكتبي، وجدت سكرتيرتي روث واقفة بداخله.سألتها: «هل كل شيء على ما يرام يا روث؟»أجابت: «نعم يا سيدي، جئت فقط لأطلعك على جدول مواعيدك لهذا اليوم، لأنه سيكون يوماً حافلاً للغاية».قلت لها: «لا بأس، أخبريني به مباشرة، فليس لديّ الكثير من الوقت لمراجعته».قالت: «حسناً يا سيدي. لديك اجتماع مؤتمري مع المستثمرين الأجانب في العاشرة مساءً، كما طلبتَ مني أن أُدرج موعد خروجك مع فاليري للقاء أحد مديري البورصة ضمن جدولك».ذكّرتني بذلك.قلت لها: «أتذكر ذلك. لا أريد أن أستهلك الكثير من وقتك، لكن عندما يقترب موعد الاجتماعات، يمكنكِ الحضور إلى مكتبي لتذكيري مرة أخرى بالاجتماع الذي أريد عقده أنا وفاليري مع مديري البورصة. والآن، أرجو منكِ الاتصال بها وطلب حضورها إلى مكتبي. سأتولى الأمر معها بنفسي».أجابت: «لا مشكلة يا سيدي، سأذهب الآن».ثم استدارت وغادرت مكتبي.وبعد وقت قصير، سمعت طرقاً على الباب، فأجبت: «تفضل بالدخول».فُتح الباب، واكتشفت أن الطارق لم تكن سوى فالير

  • أقع في حب مديري زير النساء   إنها تثير أعصابي!

    الفصل التاسع ~ من منظور دانتي========قبل انتهاء يوم العمل، سمعت طرقاً على باب مكتبي. ومن دون أن أرفع رأسي، سمعت صوت فاليري يقول:«مساء الخير يا سيدي. لقد انتهيت من دراسة المشروع الذي كلفتني به، وجئت لأقدم لك تقريراً عنه».شعرت وكأنني تلقيت هزيمة، واشتعل الغضب في عينيّ، لكنني حافظت في الوقت نفسه على هدوئي الظاهري.قلت بانزعاج: «فاليري، لقد أعطيتك تعليمات بأن تحضري التقرير غداً، فلماذا جئتِ اليوم لتقديمه؟»أجابت بنبرة هادئة كعادتها: «شعرت برغبة في العمل عليه اليوم يا سيدي».ثم أضافت: «لن يكون لديّ الكثير من الوقت غداً، أنا آسفة».صرخت بدهشة وغضب: «ماذا قلتِ؟!»كررت كلامها بثبات: «لقد سمعتني يا سيدي».ومن دون أن تنتظر ردي، استدارت وغادرت مكتبي بخطوات سريعة.ظللت أحدق في الباب بدهشة، متسائلاً في نفسي:«ما خطب هذه المرأة؟!»ثم تمتمت بغضب:«لن أتوقف عن بذل كل جهودي. ستدفعين الثمن يوماً ما، لأنني عازم على تنفيذ كل خطة وضعتها لكِ بكل تفاصيلها يا فاليري».وبعد بضع ساعات، رتبت مكتبي، ثم توجهت إلى سيارتي المتوقفة في مرآب الشركة وغادرت المكان.عندما وصلت إلى المنزل، وجدت أمي وأبي جالسين في غرفة

  • أقع في حب مديري زير النساء   بالتأكيد، سأجعل حياتها جحيماً!

    الفصل الثامن ~ من منظور دانتي==========بينما كنت أتجه نحو السيارة، شعرت بشيء من السوء، لكنني أدركت أن سحري وجاذبيتي سيحتاجان إلى بعض الوقت حتى يؤثرا فيها. صعدت إلى السيارة، وانطلق سائقي بنا.وبينما كانت السيارة تسير في شارع خافت الإضاءة، تذكرت فجأة ليديا روبنسون، المرأة التي قابلتها في المطعم قبل قليل.ارتسمت ابتسامة على وجهي، وقررت الاتصال بها. أخرجت هاتفي وطلبت رقمها.وضعت الهاتف على أذني اليسرى، وسرعان ما أُجيب على الاتصال.تمتمت بصوت خافت لنفسي: «كان ذلك سريعاً».ثم قلت: «مرحباً يا ليديا، أنا دانتي… دانتي بلايز».أجابتني: «أوه، دانتي! كيف حالك؟» وكان صوتها خشناً، كصوت باب خزانة قديم.سألتها محاولاً بدء الحديث: «هل كنتِ نائمة عندما اتصلت بك؟»أجابت ليديا: «نعم، كنت نائمة، لكن لا بأس، يمكننا التحدث».قلت معترفاً: «يجب أن أعترف بأنك من الأشخاص القلائل الذين لا ينزعجون عندما يقاطع أحدهم نومهم».ضحكت وردّت: «ماذا عساي أن أقول؟ أنا أشعر بالإطراء».قلت لها: «إذن، ما رأيك أن نخرج في الموعد الذي تحدثنا عنه قبل قليل، الليلة، إذا كنتِ ترغبين في ذلك؟»سألت بدهشة: «الآن؟!»أجبتها: «نعم. أرسل

  • أقع في حب مديري زير النساء   لماذا يلاحقني ويتعقبني؟!

    الفصل السابع ~ من منظور فاليري ========= “حقًا، لا أستطيع تصديق ما فعله دانتي!” قلت لنفسي بمجرد أن غادر مكتبي. “لا أنكر أنه مديري، لكن تهديداته تلك أمر لن أقبله أبدًا!” تابعت حديثي مع نفسي. كانت مشاعري مضطربة إلى حد كبير، فحاولت بكل ما أوتيت من قوة أن أهدئ نفسي، ولحسن الحظ، تمكنت أخيرًا من استعادة هدوئي. عدت إلى عملي، وحاولت قدر استطاعتي التركيز فيه، لكن كلمات دانتي ظلت تتردد في ذهني دون توقف. لم أعد أحتمل ذلك، فحاولت الانشغال بشيء آخر حتى أشتت أفكاري عنه، لكن من كنت أخدع؟ لم تفلح محاولاتي، فقد ظل يتسلل إلى أفكاري باستمرار. وبسبب إحباطي، قلت لنفسي: “كفى يا فاليري! لن تكوني ضعيفة بسبب تهديداته. نعم، لقد قضيتِ معه ليلة رائعة، ونعم، منحكِ أفضل تجربة حميمية في حياتك، وكان حنونًا معكِ للغاية تلك الليلة، لكن انظري إلى النتيجة! لقد اكتشفتِ كم هو شخص وضيع ومغرور، وينبغي أن تكوني ممتنة لأنكِ عرفتِ حقيقته الآن!” وبمجرد أن تلفظت بهذه الكلمات، استعدت شيئًا من ثقتي بنفسي، وعدت إلى عملي من جديد. وبعد مرور بضع ساعات، انتهى وقت العمل، وبدأت أستعد للمغادرة. لكن ما إن خرجت من المبنى حتى فوجئ

  • أقع في حب مديري زير النساء   إنها تثير جنوني!

    الفصل السادس ~ من منظور دانتي===========في صباح اليوم التالي، وما إن وصلت إلى مكتبي حتى أجريت اتصالًا بروث عبر الهاتف الأرضي الموجود على مكتبي. وبمجرد أن تم الاتصال، بدأت الحديث:“مرحبًا يا روث، كيف حالك؟”“أنا بخير يا سيدي. آمل أنك تلقيت الرسالة النصية التي أرسلتها إليك.” سألتني.“أجل، لقد تلقيتها. من فضلك، أبلغي الآنسة سكاي بأنني أريدها في مكتبي فورًا.” أمرتها.“سأبلغها على الفور يا سيدي. وأهنئك بمناسبة يومك الأول في العمل!” أضافت روث.ابتسمت ابتسامة خفيفة وأجبتها:“شكرًا لكِ.”ثم أنهيت المكالمة على الفور، وعدت إلى مكتبي المزدحم بالأوراق، منتظرًا ظهور فاليري، فقد كانت لدي خطط لم تكن لتتوقعها أبدًا.وبعد مرور ساعة، كنت لا أزال غارقًا في عملي، إلى أن تذكرت أنني لم أرَ فاليري بعد. لذلك اتصلت بروث مرة أخرى.“مرحبًا يا روث، لم تأتِ الآنسة سكاي إلى مكتبي حتى الآن. ألم تخبريها بأنني أريدها هنا؟” سألتها.“سيدي، لقد أبلغتها فور انتهاء مكالمتي معك، وأخبرتني أنها ستأتي إلى مكتبك حالًا. لكنك تقول الآن إنها لم تصل بعد؟ أنا أيضًا في غاية الاستغراب يا سيدي.” أوضحت لي روث.أخذت نفسًا عميقًا، فقد

  • أقع في حب مديري زير النساء   سأحطم كبرياءها!

    الفصل الخامس ~ من منظور دانتي========بينما كنت في طريقي إلى المنزل داخل سيارتي، وقد كنا لا نزال نسير على الطريق، غمرني شعور بالدهشة، إذ لم أستطع تصديق أن المرأة التي قضيت معها ليلة عابرة كانت في الحقيقة إحدى موظفات والدي!وما إن خطرت هذه الفكرة ببالي حتى انفجرت ضاحكًا، وتمتمت قائلًا:“حسنًا، يبدو أن الأمر سيكون ممتعًا للغاية… بل أكثر متعة بالنسبة إليّ!”ثم استرخيت في مقعدي براحة، بينما واصل سائقي التركيز على الطريق.وبعد بضع دقائق، وصلنا أخيرًا إلى قصر عائلة بلايز.ترجلت من السيارة، وسرعان ما اقتربت مني والدتي تينا، وعلى وجهها ابتسامة مشرقة، وقالت بنبرة يملؤها الفخر:“ابني!”“أمي، لقد اشتقت إليكِ!” أجبتها، بينما احتضنتني بقوة.“وأنا أيضًا اشتقت إليك! كنت بعيدًا عن المنزل عندما أخبرني والدك بأنك قادم، وأقسم لك أنني شعرت وكأن الحياة عادت إليّ من جديد!” قالت تينا.“أعلم يا أمي، أعلم. هيا بنا، لندخل.” قلت لها، ثم دخلنا المنزل معًا.وما إن دخلنا حتى وجدنا الخدم مصطفين في صف مستقيم، وراحوا يرددون:“مرحبًا بعودتك إلى المنزل، سيد بلايز!”وذلك بينما كنت أمر برفقة والدتي أمامهم.وعندما وصلنا

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status