Compartir

أم توأم الرئيس
أم توأم الرئيس
Autor: Self-love [Arabic]

الفصل 1

last update Fecha de publicación: 2026-08-29 03:03:08

تردد صدى صفعة قوية كسرَت صمت المكان. كان السيد "ميلر"، والد "أشلي ميلر"، يغلي غضباً وهو يتساءل بحدة: «من هو والد الطفل الذي تحملينه في بطنك، يا لكِ من طفلة جالبة للعار؟»

أجابت "أشلي" والدموع تملأ عينيها، بينما كانت آثار عنف والدها ما تزال واضحة على وجهها: «أبي، أنا لا أعرفه.»

صاح السيد "ميلر" وهو يستشيط غضباً: «كيف تجرؤين على ادعاء الجهل؟ ألهذا علمكِ إياها عقلي؟ أن تذهبي إلى فراش أي رجل تصادفينهم؟ لقد جلبتِ العار لهذه العائلة يا "أشلي"!»

انتحبت "أشلي" وهي تتوسل إليه: «أنا آسفة يا أبي.. أنا آسفة حقاً.»

رد السيد "ميلر" بصوت ترجّت له أركان الغرفة، مخلفاً "أشلي" عاجزة عن الكلام وغارقة في دموعها: «آسفة، تقولين؟ على ماذا أنتِ آسفة بالتحديد؟ على حملكِ في سن الثامنة عشرة، أم على تعريض هذا البيت لاستقبال طفل غير شرعي؟! أيٌّ من هذه الآثام يزن ثقيلاً على ضميركِ؟!»

لم تكن تدري أن خطأً واحداً مندفعاً سيقودها إلى هذه الهاوية.

زمجر السيد "ميلر" بصوت كالرعد جعل "أشلي" تنتفض: «منذ هذا اليوم وصاعداً، أنا، "إسحاق ميلر"، أتبرأ منكِ يا "أشلي" كابنة لي. غادري هذا البيت ولا تدعيني أضع عينيّ عليكِ مجدداً!»

لقد قطع والدها روابطهما التالدة للتو، وشعرت "أشلي" بموجة من الجليد واليأس تجتاح روحها.

توسلت "أشلي" وهي تجثو على ركبتيها، بينما كان والدها قد أعطاها ظهره بالفعل: «أبي، أبي، أرجوك، أنا آسفة. ليس لدي مكان آخر أذهب إليه. ارحمني، أنا ابنتك من أجل الله!»

تدخلت "إيزابيلا"، أخت "أشلي" غير الشقيقة والمسؤولة عن كل هذا الخراب، بزيف لتنقذ الموقف ظاهرياً: «أبي، سامح أختي. لقد ارتكبت خطأً بنومها مع رجل غريب، ولطخت اسم عائلتنا. ولكن بالتأكيد يمكنك أن تجد في قلبك مكاناً لمسامحتها، أليس كذلك يا أبي؟»

علّق السيد "ميلر"، مما أثار موجة من الاستياء سرت في عروق "أشلي": «انظري إلى أختكِ يا "إيزا". لماذا لا تكونين مثلها يا "أشلي"؟ إنها تتفوق عليكِ في كل شيء.»

كانت "أشلي" تعتقد أن أفعالها هي ما أغضب والدها، لكن الآن، مع تصنع "إيزا" وتعليقات والدها، غلا الغضب في صدورها.

واجهت "أشلي" والدها وعيناها ممتلئتان بالدموع والغضب: «أبي، كيف يمكنك قول مثل هذه الأشياء؟ لقد قضيت حياتي كلها لا أفعل شيئاً سوى محاولة إرضائك. أطعتُ كل أوامرك دون نقاش، حتى عندما كانت تلك الأوامر مخصصة لشخص بالغ. والآن تقارنني بطفلتك غير الشرعية؟»

طخ! صفعةٌ أخرى ترقرق صدى صوتها في الغرفة. كانت السيدة "جرين"، زوجة أب "أشلي" والأم البيولوجية لـ "إيزا"، تكره "أشلي" منذ البداية، وعلاوة على ذلك، كانت تمقت تذكيرها بدورها كعشيقة.

تحدثت "أشلي" بجرأة في وجه السيدة "جرين" مباشرة: «الصفع هو الفعل الوحيد الذي تقدرين على تنفيذه. لماذا؟ هل أصبتُ الحقيقة؟ لكن هذه هي الحقيقة. وكنتيجة لأفعالكِ، توفيت أمي. وبسببكِ، أصبحتُ مجرد دمية يتحكم بها أبي. وبسببكِ وبسبب طفلتكِ، يُمارس عليّ الطرد القسري من بيتي. البيت الذي كان يوماً ملكاً لعائلة سعيدة، تحول الآن إلى بيت يلتهمه الحزن.»

بدت السيدة "جرين" وكأنها تلقت ألف صفعة في وقت واحد.

بدأت السيدة "جرين" تبكي بزيف لتزيد من حطب غضب السيد "ميلر": «"ميلر"، انظر كيف تعاملني ابنتك. إنها لا تحمل لي أي احترام على الإطلاق. هذا هو حالها دائماً كلما غبت عن البيت.»

اقترب السيد "ميلر" بسرعة من "أشلي" وأمسك بعنقها يختنقها: «يا لكِ من طفلة جاحدة، أهكذا تتصرفين في غيابي؟»

صارعت "أشلي" قبضة والدها، ولكن دون جدوى. يبدو أن نيته كانت إنهاء حياتها.

هرعت "إيزابيلا" إلى والدها، وهي مدركة تماماً أنه قد يقتل "أشلي" بالفعل: «أبي، توقف. أرجوك توقف! ستقتلها حقاً!» حاولت تحرير "أشلي"، لكن جهودها ذهبت أدراج الرياح.

صرح السيد "ميلر" وهو لا يزال يمسك بحلقوم "أشلي": «إذن لتمُت!!»

تمكنت "أشلي" من إخراج صوتها المكتوم وصياغته: «روـ روح أمي ستطاردكم جميعاً..»

جعلت هذه الكلمات السيد "ميلر" يرخي قبضته عنها فوراً. انهارت "أشلي" على الأرض وهي تسعل بشدة وتلهث طلباً للهواء. لقد كاد والدها ينهي حياتها، مما ترك قلبها أكثر تحطماً من ذي قبل.

صرخ السيد "ميلر" في "أشلي"، ناسياً على ما يبدو أنها الطفلة التي أنجبها إلى هذا العالم من زوجته الحبيبة المتوفاة، والدة "أشلي": «الان ارحلي خارج بيتي!»

فرّت "أشلي" من غرفة المعيشة إلى غرفة نومها. وبأعين ملؤها الدموع، بدأت بتوضيب أمتعتها عندما انفتح بابها بقوة. التفتت "أشلي" لترى من المتطفل، ولم يكن غريباً أن تكون "إيزابيلا".

قالت "إيزابيلا" بسخرية: «ههههههههه، كم أنتِ مثيرة للشفقة يا "أشلي". لقد نجحتُ أخيراً في طردكِ من هذا البيت.»

ولكن لمداهمة خيبتها، لاحظت ابتسامة تهكمية تسلل إلى وجه "أشلي". توقفت ضحكة "إيزابيلا" فجأة، وهرعت نحو "أشلي" رفعت يدها لتصفعها، لكن "أشلي" أمسكت بمعصمها بقوة.

حذرتها "أشلي" بتهديد: «إياكِ وأن تتجرئي مجدداً يا "إيزابيلا"!!» وتابعت بابتسامة تهكمية: «نعم، أنا أغادر هذا البيت الملعون لكِ ولأمكِ العشيقة. معرفتي بأنكِ ستعتمدين للأبد على إرث أمي هو أكبر عار يمكنني إلحاقه بكِ.»

ردت "إيزابيلا": «لا تتجرأي على وصف أمي بالعشيقة يا "أشلي"!»

لكن "أشلي" سحبت يدها بسرعة خلف ظهرها، مما جعل "إيزابيلا" تصرخ ألمًا.

قالت "أشلي": «سأنادي أمكِ الساحرة بما أشاء، هل كلامي واضح؟» ثم دفعت "إيزابيلا" بعيداً عن طريقها، ورفعت حقيبتها.

كانت على وشك الخروج من غرفتها عندما قالت "إيزابيلا" شيئاً جعلها تتوقف في مكانها تماماً.....

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • أم توأم الرئيس    21 الفصل

    استيقظ "ديفيد" باكرًا في اليوم التالي ورأى "أشلي" تنام بسلام بجانبه. خلع قناعه وابتسم للمشهد الجميل أمامه.إن الاستيقاظ بجانب فتاة مراهقة يقع في حبها وهي أم طفله، كان أمرًا لم يحلم به قط.ذهبت عينوه تلقائيًا إلى بطنها المسطح، واسترسلت ابتسامته لتتسع أكثر. تحرك ببطء نحو بطن "أشلي" وقبّله من فوق ملابس نومها.همس "ديفيد" في بطن "أشلي" بصوت خفيض وقبّله وكأنه يتحدث بالفعل مع شخص يمكنه سماعه: «أهلاً يا صغيري، صباح الخير. أتمنى أن تكون بخير هناك. يا بطل، هل يمكنك أن تسدي لباباك معروفًا؟ أرجوك لا تُتعب ماماتك، اتفقنا؟ إنها في الحقيقة—أممم—إنها فتاة مراهقة كما تعلم. بابا سيكون هنا ليستقبلك عندما تأتي أخيرًا إلى هذا العالم، حسناً؟ قبّلة من بابا.»قام من السرير وقبّل شفتي "أشلي" قبل أن يدخل الحمام ليأخذ حمامه الذي لم يستغرق طويلاً.خرج بعد الاستحمام ووجد "أشلي" ما تزال تنام بعمق على السرير. ارتدى بدلته الرمادية وقام بروتينه الصباحي المعتاد قبل أن يتجه إلى الأسفل.كانت الخالة "غريس" بالعمق في المطبخ تُعد الإفطار. رحّب بها "ديفيد" وقبّل وجنتيها: «صباح الخير يا مربيتي.»التفتت الخالة "غريس" وقبّلت

  • أم توأم الرئيس    20 الفصل

    سألت "أشلي" "زاندار": «ماذا تقصد بأنني أعني الكثير له؟»حاول "زاندار" تغيير الموضوع لأنه لم يعرف الإجابة التي يجب أن يقدمها لها: «أممم، تعرفين، أصدُقُكِ القول القول ممم-- أوه، هيّا، لمَ لا أُريكِ غرفة نومكِ؟ صدقيني، لقد استغرق الأمر منا وقتاً طويلاً جداً قبل أن ننهيها.»وجدته "أشلي" غريباً، لكنها اختارت رغم ذلك نسيان ما قاله.نهضا ومشيا عبر السلالم. أرادها "زاندار" أن تأخذ المصعد، لكن "أشلي" اعترضت بذكاء لأنها أرادت إلقاء نظرة جيدة على المنزل.صعدا إلى الطابق العلوي وإلى غرفتها مباشرة. وكانت "أشلي" في حالة ذهول تام أخرى. كان "ديفيد" محقاً؛ قد لا تكون الغرفة أكبر من منزلها السابق، ولكن كل شيء فيها يُظهر فخامة المكان.علاوة على ذلك، كان كل شيء مزيناً وفقاً لرغبتها، خاصة الألوان... ثم تذكرت سؤال "ديفيد" لها عن أشياءها المفضلة في الصباح بالفندق.مجرد التفكير فيه جلب الدموع إلى عينيها. تمتمت "أشلي" لنفسها ولكن بصوت عالٍ بما يكفي لكي يسمعها "زاندار": «هل لم يعد يريدني؟»مشى "زاندار" إليها وربت على شعرها برفق: «بالطبع هو يريدكِ يا "أشلي". فقط انتظري حتى يهدأ كما قلت لكِ. أنا واثق تماماً من أ

  • أم توأم الرئيس    19 الفصل

    أنهت "أشلي" تناول طعامها وذهبت إلى السرير. جلست هناك تُحدق في "ديفيد" الذي كان مشغولاً بهاتفه، ولكنه لم يلمحها ببصره أو حتى يتحدث إليها بعد أن صرخت في وجهه.يبدو أنه لم يكن معتاداً على صراخ الناس في وجهه، أو أنه حساس للغاية تجاه صراخ الآخرين عليه.مر الوقت شيئاً فشيئاً دون أن يشعر كلاهما بذلك.وقبل انقضاء الكثير من الوقت، جاءت طرقة على باب غرفتهما، وعرف "ديفيد" أنه "زاندار" لأن الأخير كان قد أرسل له رسالة نصية يخبره فيها أنه في طريقه إلى غرفتهما.فتح "ديفيد" الباب ودخل "زاندار".رحّب بـ "ديفيد" بعد دخوله: «أهلاً يا صاحب، ما الأخبار؟»استفسر منه "ديفيد": «أنا بخير، هل كل شيء جاهز في الجناح؟»قال "زاندار" مع ابتسامة: «بالتأكيد، كل شيء مُعد وجاهز للانطلاق.» ثم حول نظره إلى السرير حيث كانت "أشلي" تجلس.«أهلاً يا قطـــ—»قاطعه "ديفيد": «إنها "أشلي"، نادِها بـ "أشلي" من الآن فصاعداً. لا مزيد من "قطتي الصغيرة" أو ما شابه.»قال "زاندار": «أممم بالتأكيد يا صاح.» وبدون أن يخبره أحد، كان بإمكانه رؤية التوتر السائد في الغرفة.تساءل "زاندار" في نفسه وهو ينظر بتبادل بين الاثنين: «ما الذي حدث بينهما

  • أم توأم الرئيس    18 الفصل

    خرجت "أشلي" من الحمام بعد استحمامها. ورأت أن وجبة الإفطار قد تم تقديمها بالفعل.رفع "ديفيد" رأسه عن هاتفه ورأى "أشلي" برداء حمام أبيض بينما كان شعرها يقطر ماءً. شرد في التحديق بها؛ فقد كان المشهد أمامه جميلاً جداً لدرجة أنه أراد التقاطه وتثبيته في ذاكرته.عاد إلى الواقع عندما سمع صوت "أشلي": «التحديق حركة غير مهذبة يا سيد "ديف"»؛ حيث اقتبست نفس كلماته السابقة.ضحك "ديفيد" خفية ومشى نحوها.وقال: «كنتُ أُحدق في شعركِ المبتل.» أكاذيب... «ليس من الجيد ترك شعركِ مبتلاً هكذا. ألا تعلمين أن ذلك لن يؤثر عليكِ فحسب، بل سيؤثر أيضاً على طفلنــ— أعني طفلكِ؟»فكر "ديفيد" في سرّه: «تباً، كدت أفسد الأمر مجدداً.»قالت "أشلي": «أوه حسناً، سآخذ مجفف الشعر من حقيبتي وأجففه الآن.» ومشت نحو حقيبتها التي كانت بجانب السرير مباشرة.انحنت وفتحت حقيبتها وأخرجت مجفف الشعر. أرادت الذهاب إلى الحمام لتجفيف شعرها لكن "ديفيد" كان سريعاً بما يكفي ليسبقها إلى ذلك.أخذ "ديفيد" مجفف الشعر منها وأجلسها على السرير بعد توصيله بالكهرباء. وقال: «سأجففه لكِ.» وكان قد بدأ بالفعل في ذلك قبل أن تتمكن "أشلي" من الاعتراض.أضاءت ال

  • أم توأم الرئيس    17 الفصل

    استيقظت "أشلي" في اليوم التالي وهي تشعر بانتشار الانتعاش في جسدها؛ فقد بدا الأمر وكأنها نامت لدهر. أدارت جسدها ورأت "ديفيد" نائماً على الأريكة في الغرفة وهو ما يزال يرتدي القناع.قالت "أشلي" لنفسها: «لابد أنه قبيح للغاية ليرتدي قناعاً حتى أثناء نومه.» ومشت نحوه بحذر.انحنت وجثث تطالعه عن قرب. لم يكن بوسعها رؤية سوى حاجبيه ورموش عينيه المغلقة حتى شعره، أما الباقي فكان مغطى بالكامل بالقناع.أرادت حقاً رؤية مدى قباحة شكله. وقالت "أشلي" في سرّها: «يمتلك حقاً رموش عينين طويلة وجميلة.» وتشكّلت ابتسامة على وجهها وهي تنظر إليه.اختار "ديفيد" تلك اللحظة بالذات ليفتح عينيه. جفلت "أشلي" وسقطت على ظهرها. وتسللت حمرة الخجل إلى وجهها إحراجاً من إمساكها بالجرم المشهود.قال "ديفيد" وجلس معتدلاً: «يا قطتي الصغيرة، حدق العيون تصرف غير مهذب.»أصبح وجه "أشلي" أكثر إحمراراً مما قاله، ودافعت عن نفسها: «لم أكن أُحدق. أردتُ فقط رؤية مدى قباحة مظهرك.»ضحك "ديفيد" خفيفة لنعتها له بالقبيح، وسأل في قلبه: «ماذا حدث لـ "السيد الوسيم"؟»قال "ديفيد" بتسلية وبعثر شعرها: «أجل، أجل، قطتي الصغيرة لم تكن تُحدق.»احتجت "أ

  • أم توأم الرئيس    16 الفصل

    كان "ديفيد" و"أشلي" في السيارة الآن بينما كان "زاندار" يقود. لاحظ "ديفيد" أن "أشلي" كانت تحبس دموعها؛ فقد كانت تنظر عبر نافذة السيارة لأنها قد تنهار إذا التفتت في أي اتجاه.لم يردها "ديفيد" أن تحبس دموعها، بل أرادها أن تخرج ما بداخلها. وإذا أردت البكاء، فسوف يعطيها كتفه لتبكي عليه.ناداها لجذب انتباهها: «يا قطتي الصغيرة.»همهمت "أشلي" برداً دون أن تغير أي شيء ودون أن تبتعد عن نافذة السيارة: «مهممم.»قال "ديفيد" دون أن يعرف من أين أتت تلك الكلمة اللطيفة بحق الجحيم، لكنه لم يهتم؛ ففي هذه اللحظة كان مستعداً لفعل أو قول أي شيء يجعل "أشلي" تشعر بتحسن: «يرجى النظر إليّ يا حبيبتي.»التفتت "أشلي" ببطء لتنظر إليه، وهناك كان المظهر... كانت عيناها حمراوين بالكامل، وبدا أنها ستنهار في أي لحظة من الآن.حوض "ديفيد" وجهها ببديه: «أخرجي ما بداخلتكِ يا حبيبتي، لا تحبسيه. فقط اسمحي للدموع بالتدفق من تلقاء نفسها. وإذا كنتِ تعتقدين أن ذلك بسبب وجودنا هنا، فالتظاهري فقط أننا لسنا هنا وأنكِ وحدكِ في غرفتكِ. ابكي بقدر ما تريدين، لن أشتكـــ—»لم يستطع "ديفيد" إنهاء عبارته عندما ألقت "أشلي" بيديها على عنقه وب

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status