Home / الرومانسية / أنياب في الظلام / الفصل السادس والثلاثون

Share

الفصل السادس والثلاثون

last update Petsa ng paglalathala: 2026-07-10 02:59:06

لم يلحظ أحد تلك العينين المختبئتين بين ظلال الأشجار.

كان الجنود منشغلين بإخماد النيران وجمع الأسلحة، بينما انشغل المعالجون بمداواة المصابين، وتحولت ساحة المعسكر إلى خلية عمل لا يقطعها سوى الأوامر المتلاحقة وصليل الأدوات المعدنية.

دخلت لورين إلى خيمة القيادة بعد دقائق، فوجدت معظم أفراد الفرقة قد تجمعوا بالفعل. وقف القائد أمام طاولة خشبية عريضة نُشرت فوقها خريطة للمنطقة، بينما كان وجهه أكثر صرامة من المعتاد، وكأن الرسالة السوداء أضافت إلى كتفيه حملًا جديدًا.

تقدم الجميع في صمت.

قال القائد بعد أن
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • أنياب في الظلام    الفصل الحادي والثمانون

    الخيانة تحت راية الصيادين....لم تستطع لورين أن تنطق بكلمة بعد أن أخبرها المدير بسبب استدعائها، فقد بقيت واقفة في منتصف المكتب، تنظر إليه وكأنها تنتظر منه أن يوضح أن ما سمعته مجرد سوء فهم، لكن ملامحه الجادة أخبرتها بأن الأمر أخطر من ذلك بكثير.قالت أخيرًا:«علاقتي بكاسيان؟»أومأ المدير.«المجلس علم أنكِ كنتِ تعملين معه في أكثر من مهمة.»رفعت حاجبها.«وده مش سر، كل الناس في الأكاديمية عارفين.»«ليس هذا ما يقلقهم.»نظر المدير إلى كاسيان.«المشكلة أنهم لا يعرفون من هو بالضبط.»ساد الصمت.كان إيثان أول من فهم.«يعني حد وصل للمجلس بمعلومات عن كاسيان.»أجاب المدير:«نعم.»قال كاسيان بهدوء:«ومش مجرد معلومات.»نظر إليه المدير.«ماذا تقصد؟»«لو كان عندهم دليل حقيقي على هويتي، ما كانوا استدعوا لورين. كانوا طالبوا بالقبض عليّ.»تجمد الجميع.تابع كاسيان:«هم عايزين يعرفوا رد فعلها.»نظرت لورين إليه.«رد فعلي على إيه؟»«على الحقيقة.»ثم قالها مباشرة:«أنني مصاص دماء.»ساد الصمت.لم تكن الكلمة جديدة عليها.هي تعرف الحقيقة منذ فترة.لكن سماعها الآن داخل مكتب المدير، وفي ظل استدعاء المجلس، جعلها تش

  • أنياب في الظلام    الفصل الثمانون

    الخيانة تحت راية الصيادين....لم تتحرك لورين، لكن أصابعها أغلقت بقوة حول مقبض سيفها، بينما بقيت عيناها مثبتتين على الرجل الواقف عند مدخل الكوخ، وعلى الشارة التي يحملها فوق صدره، تلك الشارة التي تعرفها جيدًا لأنها قضت سنوات طويلة تتدرب تحت رايتها، وتعلمت أن من يحملها يفترض أن يكون واحدًا من الرجال الذين يحمون البشر من مصاصي الدماء، لا أن يقف في الظلام موجهًا سلاحه نحو صيادة من زملائه.قالت بحدة:«إنت مين؟»لم يجب الرجل فورًا، بل تقدم خطوة إلى داخل الكوخ، وتبعه أربعة صيادين آخرين، جميعهم مسلحون، وجميعهم يرتدون الزي الرسمي للأكاديمية، لكن شيئًا في نظراتهم جعل لورين تدرك أنهم لم يأتوا لتنفيذ مهمة عادية.رفع الرجل يده وأشار إلى سيفها.«حطي سلاحك يا لورين.»ضحكت بمرارة.«أنت عارف اسمي، وداخل كوخ مهجور ومعاك رجال مسلحين، وعايزني أحط سلاحي من غير ما تقول لي إنت مين؟»قال ببرود:«أنا الرائد ماركوس، مسؤول إحدى وحدات الحراسة الخارجية.»تجمدت ملامحها للحظة.كانت قد سمعت اسمه من قبل، فهو أحد الضباط الذين يحظون بثقة عدد كبير من أفراد الأكاديمية، وكان معروفًا بانضباطه وخبرته الطويلة في التعامل مع ا

  • أنياب في الظلام    الفصل التاسع والسبعون

    لم تتحرك لورين لثوانٍ بعد أن أنهى المدير كلماته، وظلت عيناها معلقتين بالورقة الملطخة بالدماء، وكأنها تحاول أن تقنع نفسها بأن الكلمات المكتوبة عليها ليست حقيقية، لكن اسم والدها الذي ورد فيها كان كافيًا ليعيد إلى صدرها ذلك الألم القديم الذي ظنت أنها تعلمت كيف تخفيه.قالت أخيرًا بصوت متوتر:«إيثان كان لسه مصاب... إزاي قدروا ياخدوه من الأكاديمية؟»أجاب المدير بصرامة:«لم يأخذوه بالقوة.»رفعت رأسها إليه.«يعني إيه؟»«الحارس الذي كان مكلفًا بمراقبته وجده في غرفته قبل أقل من نصف ساعة، وبعدها بدقائق اختفى، ولم يكن هناك أي أثر لمعركة أو اقتحام.»اقترب كاسيان من المدير.«هل كان الحارس نفسه يعرف إلى أين ذهب إيثان؟»هز المدير رأسه.«قال إن إيثان تلقى رسالة، وبعد قراءتها طلب منه أن يتركه وحده لبعض الوقت، لأنه كان يعتقد أن الأمر يتعلق بالمعلومات التي كان والد لورين قد تركها.»شدت لورين قبضتها.«والحارس وافق؟»صمت المدير لحظة.«قال إيثان إنه سيبقى داخل الجناح، لذلك لم يرَ الحارس سببًا للشك.»خفض كاسيان نظره إلى الورقة.«هذا يعني أن الشخص الذي استدرجه يعرف بالضبط ماذا يقول له.»ثم رفع عينيه إلى المدي

  • أنياب في الظلام    الفصل الثامن والسبعون

    أثرٌ من الماضيلم تستطع لورين النوم تلك الليلة.ظلت كلمات إيثان تتردد في رأسها بلا توقف، خصوصًا الجملة التي نقلها عن والدها، فقد كانت المرة الأولى منذ سنوات التي تشعر فيها أن والدها لم يمت تاركًا خلفه مجرد ذكريات مؤلمة، بل ترك شيئًا كان يريدها أن تعرفه يومًا ما.خرجت من غرفتها قبل الفجر بقليل، وسارت في ممرات الأكاديمية الهادئة حتى وصلت إلى ساحة التدريب.كانت السماء لا تزال مظلمة، والهواء البارد يلامس وجهها، بينما وقفت أمام أحد أهداف التدريب وأخرجت سيفها.بدأت تتحرك.ضربة.ثم أخرى.ثم ثالثة.لكن حركاتها كانت أسرع من المعتاد، وأشد عنفًا.لم تكن تتدرب فقط.كانت تحاول إسكات أفكارها.وفجأة جاء صوت من خلفها:«لو استمريتِ بهذه السرعة، هتكسري السيف قبل ما تكسري الهدف.»توقفت لورين، ثم استدارت.كان كاسيان واقفًا عند مدخل الساحة، واضعًا يديه في جيبي معطفه، وعلى وجهه تلك الابتسامة المستفزة التي بدأت تعتاد وجودها أكثر مما تريد الاعتراف به.ضيقت عينيها.«إنت بتظهر منين كل مرة؟»ضحك بخفوت.«من الباب، زي أي شخص طبيعي.»«مش طبيعي خالص.»تقدم نحوها.«واضح إنك ما نمتيش.»خفضت سيفها.«ولا إنت.»نظر إليه

  • أنياب في الظلام    الفصل السابع والستون

    الرسول الذي نجا من الموت...ساد صمت طويل داخل غرفة العلاج بعد كلمات إيثان، حتى إن لورين شعرت أن الهواء أصبح أثقل من أن تتنفسه. كانت تحدق في الرجل الذي عرف والدها، بينما تداخلت في ذهنها صور طفولتها الأخيرة؛ وجه والدها المبتسم، ووالدتها وهي تضمها بقوة، ثم تلك الليلة التي احترق فيها كل شيء.قطع المدير الصمت بهدوء:"إيثان... هل أخبرك والدها بأي شيء آخر قبل أن تفترقا؟"أغمض إيثان عينيه لحظة وكأنه يحاول انتزاع ذكرى دفنتها السنوات.ثم قال بصوت متعب:"قبل آخر مهمة... سلمني ظرفًا صغيرًا."اتسعت عينا المدير."ظرف؟"أومأ إيثان."قال لي: إذا لم أعد... فسلمه لك."شعرت لورين بأن قلبها توقف.اقتربت خطوة دون أن تشعر."وأين هو؟"خفض إيثان رأسه بأسف."سُرق."ساد الصمت من جديد.قال القائد بحدة:"متى؟""بعد إصابتي مباشرة."رفع كاسيان رأسه فجأة."إذن الذي هاجمك لم يكن يريد قتلك."نظر إليه إيثان."نعم... كان يبحث عن الظرف فقط."قال المدير وهو يضم الرسالة القديمة بين يديه:"وهذا يعني أن ما تركه والد لورين كان مهمًا إلى درجة أن شخصًا ما خاطر بكل شيء للحصول عليه."رفعت لورين رأسها ببطء.كان الحزن يملأ عينيها

  • أنياب في الظلام    الفصل السادس والستون

    الرسول الذي نجا من الموت...ساد الصمت داخل غرفة الاجتماعات بعد كلمات المعالج، ولم يتبادل أحد النظرات أو يعلق، فقد كانت الجملة التي نطق بها الرسول كافية لتثير عشرات الأسئلة.قال المدير أخيرًا:"لنذهب إليه."غادر الجميع الغرفة بخطوات سريعة، وساروا عبر الممرات الحجرية المؤدية إلى جناح العلاج، بينما كانت لورين تراقب كاسيان من حين لآخر.كان هادئًا كعادته...لكنها بدأت تلاحظ أنها أصبحت تستطيع التمييز بين هدوئه الحقيقي، وذلك الهدوء الذي يخفي خلفه أفكارًا لا يريد لأحد أن يقرأها.فتح المعالج الباب بهدوء.كانت الغرفة صغيرة، تضيئها مصابيح زيتية خافتة، بينما كان الرجل المصاب مستلقيًا على السرير، وقد لُفت كتفه وذراعه بالضمادات.ما إن وقع بصره على كاسيان حتى تنفس بارتياح واضح.همس بصوت متعب:"إذن... وصلت."اقترب كاسيان حتى وقف بجوار السرير."كيف عرفت أنني كنت هناك؟"ابتسم الرجل ابتسامة باهتة."لأن الوحشيين... لا يُهزمون بهذه السرعة إلا على يد شخص واحد."عقد القائد حاجبيه."هل تعرفه؟"أجاب الرجل وهو يهز رأسه ببطء:"لا أعرف اسمه... لكنني سمعت عنه."ظل كاسيان صامتًا.لم يشأ أن يطيل الحديث في هذا الات

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status