Share

الفصل العاشر

last update publish date: 2026-07-21 09:04:20

في اليوم التالي - "مبارك لك يا ابنتي " اتسعت عيني حور بدهشة شديدة فلقد جاء لها خالها سامر والد أوس بالصباح وأعطاها ظرف صغير فأمسكته بدهشة وعندما فضته وجدت إن به شيك بنكي به الكثير من المال وابتسم لها مضيفاً :- - " أنا سعيد من أجلكِ ومن أجل ولدي أوس وهذه الأموال هديتي لكي لذا اذهبي للتسوق وقومي بشراء ملابس للعرس" نظرت له لا تصدق نفسها و شعرت أنها تريد البكاء فخالها هذا الوحيد الذي كانت تحبه دون أن تعرف السبب فنظراته لها دوما كانت حنونة ولم تكن تراه كثيرا فهو دائم السفر يتابع أعماله الخاصة بالخا
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • أهلكني حبك يا معذبي    الفصل الثالث و الخمسون و الأخيييير

    - الخاتمة - بعد ستة أشهر - "حور متي سأتمكن من رؤيتك لقد اشتقت لك " قالت سلمي هذا علي الهاتف فردت حور قائلة بتعجل :- - "تعلمين يا سلمي أعباء العمل و أيضا الاعتناء بطفلي يستحوذ علي كامل وقتي " ردت سلمي بتذمر قائلة :- - "لستِ وحدك يا عزيزتي من تعمل و أيضا لديها طفل إذن هل تقطعين علاقتك بى لأن ليس لديكِ وقت لي كي نتسامر سوياً " قهقهت حور وقالت لها :- - "حسنا .. حسنا أيتها الثرثارة دعينا نتقابل ما رأيك بالخميس القادم؟.." - "حسنا موافقة وأنتِ كيف حالك مع أوس؟.." ابتسمت حور وقالت بحب :- - "كما تعلمين يعشقني ويغدقني أنا وطفلي بحبه وأصبح أوس أخر والدليل أننا نتحدث الآن بأريحية و أيضا نتقابل دون اعتراضه" ردت سلمي ساخرة :- - "لم ينقذ البشرية فقط بسماحه لكي برؤيتي ..فما الجديد في جعلك تقابلين صديقة قديمة لكي " قالت حور لها بسرعة :- - "لستِ أي صديقة يا سلمي فهو يقدرك كثيرا ويعتبرك سبب أساسي في شقائه بعيداً عني " وضحكت بشدة فهي تسخر وتقصد العكس تماما فأوس مازال لا يستلطف سلمي فهي تذكره دوما بالفترة التي ابتعدت عنه حور فيها فقالت سلمي بحنق :- - "توقفي عن السخرية أيتها الكاذبة أعلم أنه لا يطيقني

  • أهلكني حبك يا معذبي    الفصل الثاني و الخمسون

    - "حبا بالله نم قليلا يا طه أنا لم أنم جيدا بسببك اليومان السابقان " تحرك رافعاً يده لأعلي بحركات عشوائية خلبت لبها فابتسمت لحركاته البسيطة البريئة وقبلته وهي تشكر الله علي وجود طفلها بأمان معها أخيرا .. مر يومان وكانت حقا تعبة وأيضا لم تستطع النوم جيدا علي الرغم أن أوس طلب منها أن يأخذ الطفل منها لو ساعتان حتى تستطيع هي النوم لكنها رفضت الانفصال عن طفلها حبيبها ... تنهدت براحة شديدة لما ألت إليه الأمور فهي ما أن ذهبت مع أوس للقصر مجددا ونالت بعض الراحة مع طفلها لمدة يومان وما أن صعد لها أوس الغرفة أرادت معرفة ما حدث منه بالتفصيل ولماذا حاول خالها سالم إيذاء طفلها ؟.. وأيضا أرادت التأكد من خبر حمل نهي فلو كانت فعلا حامل هي لن تسامحه أبدا فتلك اللعينة نجحت في زعزعة ثقتها خصوصا عندما أخبرتها بسخرية إن كانت تريد أن تعرف ما يحب أوس بالفراش في الأمور الحميمة ..هي تناست الأمر بالمشفي ولم تجد فرصة لسؤاله لكن الآن وقد تم سجن خالها هو لن يستطيع التخلص من نهي فهي تحمل طفله لذا فقالت له بحسم ما أن دخل الغرفة وألقي التحية وحمل طه ليلاعبه :- - "أوس أريد التحدث معك" كانت مستلقية علي الفراش فاقترب

  • أهلكني حبك يا معذبي    الفصل الحادى و الخمسون

    وقف الجميع بالخارج في المستشفي بجوار غرفة حور وصاح سامر والد أوس بالجميع عندما وجد النساء اقتربن من عصام ليسمعوا الحديث وكانوا يحدثون جلبة بالمكان وقال بصيغة الأمر لهم ولزوجته فاديه :- - "فاديه خذي النساء واذهبن جميعا مع السائق للقصر" فقالت فاديه له بغضب :- - "لكننا نريد أن نعرف ما حدث يجب أن نفهم " فقال لها بحسم :- - "لاحقا هيا تحركن" وبالفعل ذهبت النساء وبعدها ذهب الرجال جميعا للاستماع لعصام الذي بدأ الكلام وقال محاولا اختصار ما حدث قدر الإمكان قائلاً :- - "كما تعلمون أنا ضابط بمكافحة الإرهاب والمخدرات وكنت أترصد عدد من الأشخاص المتورطون ولهم علاقة باستيراد المخدرات وترويجها داخل البلاد وفي أثناء بحثي اكتشفت تورط مجموعة الهلالي بالأمر ووقتها كان سالم الهلالي هو من يتولي رئاسة مجلس الإدارة لكن للأسف لم يكن هناك أدلة حاسمة لإدانته وبعدها تولي أوس الإدارة وانقطع الخيط لأن تعاملات أوس كلها كانت واضحة نظيفة وكان صديقي ولم أشك لحظة بأنه متورط بالأمر لكننا لم نتوقف عن مراقبة سالم الهلالي لحظة واحدة وكنت أريد أن أجمع أدلة لإثبات إدانته لكنه كان حذر جداً حتى عندما حدث الاختلاس الضخم للمجمو

  • أهلكني حبك يا معذبي    الفصل الخمسون

    - "أبي أين أنت الآن ؟.." قال أوس هذا بتوتر شديد لوالده علي الهاتف وقد كان سامر والده بسيارته علي وشك النزول منها فقال له :- - "أنا علي باب الدوار الآن هل هناك شيء ؟..لماذا صوتك هكذا؟.." قال له أوس بعصبية :- - "أبي الإسعاف علي وشك الوصول حور ستلد لذا اصعد لها غرفتها حالا واعتني بها جيدا ولا تتركها لحظة واحدة هل تسمعني؟..لا تترك أي شخص معها سواك " - "أوس ماذا بك يا ولدي تبدو قلق بشكل يدعو للريبة هل هناك ما لا أعرفه؟." قال له أوس برجاء :- - "أبي أرجوك اذهب لها في الحال إنها وحيدة بغرفتها أنت تعلم أنها ليست مقربة من أحدا من العائلة واتصل بمنال لتعتني بها أنا سآتي للمستشفي أنا في الطريق إليكم الآن " - "حسنا يا ولدي لا تقلق أنا ببهو الدوار في هذه اللحظة وسأصعد في الحال لغرفتها حتى تأتي الإسعاف" وقبل أن يغلق الخط قال له بسرعة :- - "أبي...لا تدع نهي أو عمي سالم يقتربوا من حور أبداً مهما كانت الظروف هل تسمعني ؟.." شعر سامر أن هناك شيء خاطئ لكن هذا ليس الوقت المناسب لمعرفة أي شيء فقال ليبعث الطمأنينة لقلب ولده :- - "لا تقلق حور في حمايتي حتى تأتي يا ولدي ولن تلمسها حتى ذبابة ضالة ثق بى وفي رعا

  • أهلكني حبك يا معذبي    الفصل التاسع و الأربعون

    استيقظت حور فقد غفت هي و أوس ساعتان فوجدت أوس يرتدي ملابسه وكان شعره مبتل فقال لها بحنان :- - "أخيرا استيقظتِ ؟.." فابتسمت له و ونهضت من الفراش ترتدي ملابسها وقالت له بتعجب :- - "أين ستذهب حبيبي ؟.." قالت هذا عندما وجدته عبئ حقيبة سفر صغيرة بها بعض أغراضه من ملابس فقال لها بهدوء :- - "علي الذهاب للقاهرة لقد طرأ أمر عاجل بالمجموعة ويجب أن أذهب بنفسي لمباشرته " أومأت برأسها قائلة له بحب :- - "حسنا لكن أولا تناول الغداء قبل أن تذهب " - "كلا سأذهب حالا حتى لا أتأخر" قالت له بقلق :- - "لكن انتبه للوقت حتى لا تتأخر عن زفاف منال" ابتسم بهدوء وقال :- - "لا تقلقي لن أغيب فقط عدة أيام وسأعود" اقترب منها محتضنا إياها بشدة ثم ابتعد قليلا يحدق بعيناها ومازال محاصرا إياها بين ذراعيه وقال بجدية شديدة :- - "حور هل تثقين بى ؟.." تلعثمت من جديته وقالت بدهشة :- - "حبيبي..ماذا بك هل حدث شيء؟.." - "فقط أجبيني" فنظرت بعيناه ضائعة ثم قبلت شفاهه بعمق شديد وتركته قائلة له برقة شديدة :- - "هل يجيب هذا علي تساؤلك ؟..بالطبع حبيبي أثق بك فلما َ تعتقد أنني عدت لك بهذه الطريقة إن لم أثق بك كفاي

  • أهلكني حبك يا معذبي    الفصل الثامن و الأربعون

    - "كارثة حدثت يا أبي لماذا لم تكن ترد علي هاتفك الأيام السابقة وأين أنت ؟.." قالت نهي هذا بتوتر علي الهاتف بعد مرور ثلاثة أيام وقد مكث أوس بغرفتها كما وعد حتى عندما ذهب سريعا للقاهرة وعاد جاء لغرفتها مجددا وبالطبع لم يقربها وكان ينام علي الأريكة وكانت تموت حرفيا من الخوف وتود التحدث مع والدها لكنه لم يكن يرد عليها وأخيرا رد عليها اليوم فقاطع سالم أفكارها قائلا :- - "كنت مشغول بأمر ما يا نهي والآن اهدئي وأخبريني ما هي تلك الكارثة الجديدة ؟.. " قالت متلعثمة :- - "لقد..اكتشف أوس كل شيء..كل شيء" ذهل سالم وشعر بالقلق وقال لها بسرعة :- - "ماذا تقولين !!..وما الذي أكتشفه بالضبط ؟.." وبعدها قصت عليه ما حدث مع أوس وما قالته والدتها له وعن حماقتها لجعل والدتها تتوهم عن حملها قال لها بغضب :- - "اللعنة علي غبائك يا نهي لقد ألقي لكي بالطعم وأنتِ كالغبية اعترفتِ بفعلتك" قالت له بتوتر :- - "انه أيضا يعتقد الآن أنك شريك معي بكل هذا" استقام سالم من مكانه في غضب وقال بغضب هادر :- - "اللعنة عليه..الآن لقد حفر أوس الهلالي قبره بيده لم يعد بإمكاني تركه يعيش " قالت له بتوتر :- - "ما الذي تق

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status