يا سيد هادي، لن نلتقي مجددًا ما حييت

يا سيد هادي، لن نلتقي مجددًا ما حييت

Oleh:  همسُ الخريفBaru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel4goodnovel
Belum ada penilaian
30Bab
31Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

[إخلاص متبادل]+[نهاية سعيدة]+[مزيج من الحلاوة والقسوة]+[ندم الزوج بعد فوات الأوان وسعيه لاستعادة زوجته] (تبدأ الرواية بأحداث قاسية ومؤلمة، ثم تنقلب تدريجيا إلى قصة دافئة يغمرها الحب حتى تبلغ من الحلاوة مبلغا لا يقاوم.) على امتداد ثلاثة أعوام من الزواج، أحبته بكل ما في قلبها من حذر ووجل، بينما كان هادي الراعي يزهد فيها ويعاملها كشيء بال لا قيمة له. حتى أمنيتها الأخيرة قبل الموت، لم يدعها تنعم بها؛ بل انتزعها منها ليهبها لحبيبته المدللة، تلك التي تتربع على عرش قلبه. ثم رحلت… ولم تترك له سوى ابنة صغيرة، فاتنة الملامح جميلة كالقمر في السماء. أما هادي الذي اشتهر بالحسم والبطش، ولم يؤمن يوما بحب أو مشاعر فقد صار يواظب كل يوم الصلاة والدعاء. لا يرجو إلا أمنية واحدة: أن يجمعه بها القدر مرة أخرى، سواء في الحياة أو حتى بعد موته. قالت ابنته الصغيرة وهي تشير إلى امرأة أمامهما: "أبي، انظر، تلك السيدة تشبه أمي كثيرا." كان هادي يحمل ابنته بين ذراعيه حين وقف أمام نهال الفاروق. ذلك الرجل الذي أحبته منذ شبابها… يقول الآن إنها تشبه أم طفلته! تجمدت نهال في مكانها من شدة الصدمة. ثم قالت ببرود: "لا أعرفك يا سيد هادي!" أنزل هادي مسبحته من بين أصابعه، واحمرت عيناه حتى غدتا قرمزيتين، ثم حاصرها بجسده. وقال بصوت مكتوم: "في لقاءنا الأول نكون غرباء، وفي الثاني نتعارف، وإذا تكرر لقاؤنا، فسنعرف بعضنا لا محالة."

Lihat lebih banyak

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
30 Bab
الفصل 1
العاصمة في شهر يوليو.كانت الشمس حارقة، والجو خانقا إلى حد يكاد يسلب الأنفاس.خرجت نهال من المستشفى، فلفحت وجهها موجة عاتية من الحر اللاهب.كانت تقبض على تقرير التشخيص في يدها، بينما كان برد قارس يتسلل إلى أعماق عظامها.فقد أخبرها الطبيب بأن شيئا قد نما داخل دماغها، يضغط على العصب البصري والغدة النخامية، وأنها بحاجة إلى إجراء عملية جراحية في أسرع وقت ممكن.لكن نسبة نجاح العملية أقل من عشرة بالمئة.أما إن لم تجر العملية، فلن يتبقى لها من العمر سوى ستة أشهر.رفعت رأسها، وحدقت في الشمس الساطعة خارجا، فإذا بشعور خافت من الارتياح يتسلل إلى قلبها على نحو مفاجئ.اتضح أن حياتها هي الأخرى قد دخلت مرحلة العد التنازلي.دوى رنين هاتفها المحمول فجأة وبشكل متلاحق، فأفاقت نهال الفاروق من شرودها.وحين وقعت عيناها على الاسم الذي يومض على شاشة الهاتف، ارتسم في عينيها شعور خانق لا مهرب منه.ضغطت زر إنهاء المكالمة، ثم لوحت بيدها لتستوقف سيارة أجرة وصعدت إليها."إلى المسرح الوطني الكبير!"ألقى السائق الجالس في المقعد الأمامي نظرة إليها عبر مرآة الرؤية الخلفية.كانت نهال ذات بشرة ناعمة ناصعة البياض، وقد أخف
Baca selengkapnya
الفصل 2
فتح هادي عينيه.كان ضوء القمر الصافي المنساب من خلف النافذة يغمر الغرفة بأسرها.وفي ظلمة الليل، كانت عيناه العميقتان آسرتين إلى حد يخطف الأنفاس."ذهبت إلى المستشفى اليوم؟"كان هادي يستند نصف استناد إلى الوسادة المبطنة خلف رأس السرير، فتناول سيجارة ووضعها بين شفتيه.اشتعل لهب الولاعة، فأضاء وجهه للحظة، ليبدو وسط ذلك الضوء غامض الملامح، عصيا على الفهم.همهمت نهال برفق: "مم."عض هادي طرف السيجارة بخفة، فانخفض خداه قليلا، بينما ازداد الجمر القرمزي توهجا وسط عتمة الليل.رفع السيجارة بأصابعه ذوات المفاصل الواضحة، ثم أطلق زفرات متتالية من الدخان الأبيض الخفيف، الذي أخذ يتراقص ويلتف أمام عيني نهال.لطالما عانت نهال من الأرق، لكنه ازداد سوءا خلال هذه الفترة.قطبت حاجبيها، ومدت يدها لتنتزع السيجارة من بين شفتيه، ثم أطفأتها في المنفضة الموضوعة على الطاولة بجانب السرير.ولو كان الأمر في الأيام العادية، لما تجرأت نهال على فعل ذلك.لكنها اليوم كانت تغلي قهرا، ومع ما قاله لها الطبيب، فعلت ذلك دون تردد.ومن الواضح أن هادي لم يكن يتوقع منها هذا التصرف، فالتفت ينظر إليها، بينما امتلأت عيناه بمشاعر عجزت
Baca selengkapnya
الفصل 3
منزل عائلة الفاروق.قبل أن تخطو إلى الداخل، سمعت نهال ضحكات تتعالى من داخل المنزل.كان خدم المنزل يلتفون حول صبي لا يتجاوز السابعة أو الثامنة من عمره، وكانت الألعاب متناثرة في كل مكان، وكل ما في المشهد يعكس بوضوح المكانة المدللة التي يحظى بها ذلك الصبي، وكأنه محور اهتمام الجميع.وما إن دخلت نهال المنزل حتى اندفعت نحوها طائرة صغيرة تُدار بالتحكم عن بُعد.وكانت على وشك أن ترتطم بوجهها."كريم!"دوى صوت يوبخ الصبي، وفي اللحظة نفسها اندفعت امرأة لتقف أمام نهال، وتلقت الاصطدام بدلا منها.أصيبت جبهة جيلان الباهر عند الصدغ وبدأ الدم يسيل منها، ورغم أن الإصابة لم تكن خطيرة، إلا أن منظرها كان مخيفا بعض الشيء.لم تهتم بمعالجة جرحها، بل استدارت على الفور لتطمئن نهال."نهال، ألم تُصابي بأذى؟ أخوك الصغير أصبح مشاغبا جدا في الآونة الأخيرة."ثم همت بالتوجه لتأديب ذلك الصبي.أدرك كريم أنه ارتكب خطأ، فاستدار مذعورا وركض ليرتمي بين ذراعي امرأة مسنة."جدتي، أنقذيني! أمي تريد ضربي!"ولما رأت ماجدة الكومي مظهر حفيدها المذعور، سارعت إلى احتضانه وحمايته."لا تخف يا كريم، ما دامت جدتك هنا، فلن يجرؤ أحد على ضرب
Baca selengkapnya
الفصل 4
على خشبة المسرح.كانت نهال وندى ترتديان فستان جيزيل الأبيض الناصع.كان الليل حالكا، والمقبرة تغرق في كآبة موحشة.وقفت جيزيل، وهي تحمل باقة من زهور الزنبق البيضاء، أمام ألبرت، لتصد عنه نية ملك الأشباح في قتله.بدت نهال في فستانها الشفيف فاتنة إلى حد لا يوصف، وقد أتقنت كل حركة حتى بلغت حد الكمال.كانت قفزاتها خفيفة، ودوراناتها رشيقة، حتى بدت كأنها شبح حقيقي.كانت عفيفة وشجاعة، تقف أمام الأشباح لتحمي الرجل الذي تحبه.رغم أنها تعلم أنه مع بزوغ الفجر ستعود إلى قبرها.لم تقتصر براعة نهال على الأداء الحركي فحسب، بل أبدعت أيضا في التعبير عن المشاعر، حتى جسدت شخصية جيزيل ببراعة آسرة وإتقان شديد.وما إن انتهت الرقصة حتى وقف جميع الحاضرين يصفقون بحرارة، وقد غرقوا تماما في أجواء هذا العرض المأساوي.أما ندى، فكانت تقف إلى جانب المسرح، ورغم أنها لم تكن ترغب في الاعتراف بذلك، فإنها كانت تعلم جيدا أنها، من حيث الموهبة والقدرة، لا تستطيع التفوق على نهال.شعرت بوخز حاد في راحة يدها بعدما انغرست أظافرها في لحمها، وقد تشوهت ملامح وجهها من شدة الحقد والغيرة."ندى، جاء دورك!"وما إن أنهى أمجد كلامه حتى تحول
Baca selengkapnya
الفصل 5
كانت ندى تجلس على كرسي متحرك، وقد وُضعت جبيرة على قدمها اليمنى."نهال، سمعتُ أنكِ أُغمي عليكِ، فقلقتُ عليكِ كثيرًا، لذلك طلبتُ من هادي أن يدفع كرسيي ويُحضرني لأطمئن عليكِ، هل أنتِ بخير؟ ألا تحتاجين إلى محلول وريدي أو شيء من هذا القبيل؟"نظر هادي إلى نهال، فلم يرَ فيها سوى شحوبٍ طفيف في وجهها، أما جسدها فلم يُصب حتى بخدشٍ سطحي.ازداد وجهه قتامةً شيئًا فشيئًا، وثبّت عينيه الداكنتين الباردتين على نهال.رفعت نهال بصرها لتواجه نظرة هادي.ورأت أن الفكرة التي خطرت ببالها قبل قليل كانت مثيرة للسخرية حقًا.فماذا سيتغير لو عرف هادي أنها مريضة؟هي لم تحتل مكانًا في قلبه يومًا.وكما حدث اليوم.أمام أنظار الجميع، لم تقع عيناه إلا على ندى بعد سقوطها.في تلك اللحظة، لو كانت نهال تخطر بباله ولو قليلًا، ولو أنه التفت إلى الخلف مرة واحدة، لاكتشف بالتأكيد أنها قد أُغمي عليها.فأيَّ اختيارٍ كان سيتخذه هادي وقتها؟كان الجواب واضحًا بالفعل، فالاشمئزاز المرتسم على وجه هادي في هذه اللحظة كان كفيلًا بأن يفسر كل شيء.فكرت نهال في نفسها: لحسن الحظ أن أحدًا لا يعلم طبيعة العلاقة بينهما، وإلا لأصبحت موضع شفقة الجم
Baca selengkapnya
الفصل 6
غادرت نهال المستشفى على الفور غير آبهة بتحذيرات الطبيب، وانطلقت مسرعة إلى المستشفى الذي كانت ترقد فيه والدتها.كانت سارة تقود السيارة بأقصى سرعة طوال الطريق، حتى إنها تجاوزت عدة إشارات مرور حمراء متتالية."لا تقلقي يا نهال، لا بد أن خالتي ستكون بخير!"كانت نهال تجلس في المقعد المجاور لسارة، وجسدها كله يرتجف بلا توقف.وكانت تقبض بقوة على حزام الأمان الممتد أمام صدرها، وتحدق إلى الأمام دون أن ترمش، بينما لم يكن في ذهنها سوى صورة والدتها وهي ممددة وقد غطت الأنابيب جسدها، وتخضع لمحاولات الإنعاش.لم تعد نهال تتذكر كم مرة تكرر هذا المشهد.توقفت السيارة أمام بوابة المستشفى، ودوى صوت الفرامل الحاد في ظهيرة الصيف اللاهبة، فبدا أشد إيذاء للآذان.وعندما نزلت نهال من السيارة، كانت ساقاها واهنتين، فاصطدمت ركبتها بحافة الدرج."نهال!"أسرعت سارة إلى الجهة الأخرى من السيارة، وساعدت نهال على الوقوف."لقد أُصبت!"انسلخت طبقة من جلد ركبتها، وانكشف اللحم تحتها، في مشهد مروع."لا بأس!"لم تعبأ نهال بجرحها، وترنحت وهي تتجه نحو غرفة الإنعاش.وعندما وصلت، كانت والدتها قد استعادت استقرارها مؤقتا بعد جهود الإنع
Baca selengkapnya
الفصل 7
ما إن دخلت نهال الفيلا، حتى سارعت الخالة أمينة إليها بوجه يملؤه القلق."سيدتي، ماذا حدث لساقك؟"مدت نهال يدها لتستند إليها، ثم جلست على الأريكة."تعثرت أثناء المشي وسقطت، واضطر الطبيب إلى خياطة الجرح بغرزتين، وقال إنه ينبغي أن أتجنب بعض الأطعمة خلال الأيام القليلة المقبلة، فأخبري المطبخ بذلك."وعندما جلست، شعرت وكأن ركبتها تفرك فوق صف من الإبر الفولاذية، شهقت من شدة الألم، ولم تجد مفرا سوى أن تمد ساقها فوق الأريكة في وضع مستقيم."حسنا، سأذهب الآن وأبلغ الخدم في المطبخ."كانت نهال بالكاد قد تناولت شيئا طوال اليوم، لذا بدأت تشعر بالجوع.فقررت أن تنتظر في الطابق السفلي حتى يحين موعد الطعام.أمسكت هاتفها، وأخذت تتصفح أحدث جدول لعروض الفرقة؛ وكان العرض التالي بعد خمسة عشر يوما.وبحلول ذلك الوقت، يفترض أن تكون إصابة ساقها قد شُفيت تقريبا.كانت تحرك ساقها المصابة بحذر، محاولة العثور على وضعية أكثر راحة.وفي الوقت نفسه، كان الألم يعصف بها حتى انكمش وجهها بالكامل، فراحت تستنشق الهواء بحدة من شدة الألم.وفجأة دوى صوت من الأعلى، فرفعت نهال رأسها لتجد هادي واقفا هناك.كان يرتدي ملابس منزلية سوداء،
Baca selengkapnya
الفصل 8
"أنزلني، أستطيع تدبر أمري بنفسي، لا داعي لأن تتعب نفسك."خرج صوتها مكتوما خافتا، فالتقط هادي في نبرة صوتها شيئا من الضيق.ولعله خمن أنها ما تزال غاضبة بسبب اتهامه لها سابقا بأنها كانت تتظاهر بالإصابة.تعمد أن يرخي ذراعيه قليلا، متظاهرا بأنه على وشك إنزالها.وعندما شعرت بجسدها يهبط فجأة دون سابق إنذار، أحاطت نهال عنقه بشكل غريزي، وتمسكت به بقوة.وحين رأت البريق في عيني هادي، ضربت كتفه برفق في غيظ وخجل.لقد فعل ذلك عمدا!ارتسمت على شفتي هادي ابتسامة خفيفة، فدفع باب غرفة النوم بقدمه، ثم أغلقه خلفه بالطريقة نفسها.ووضع نهال برفق عند رأس السرير، ثم استدار متجها إلى الحمام.تذكرت نهال ما قاله لها الدكتور نادر نهارا، فقررت أن تتحدث مع هادي بشأن عرض جيزيل.فقد كانت تلك أمنية والدتها الوحيدة، وربما بعد شهرين فقط، سترحل هي ووالدتها معا عن هذا العالم.كانت تعلم جيدا مدى النفوذ الذي يتمتع به هادي، وإن لم يوافق، فسيكون من العسير عليها أن تؤدي دور جيزيل على مسرح أوبرا باريس.وصلها خرير الماء من الحمام، ومن خلف الزجاج استطاعت أن ترى الرجل وهو يفك أزرار قميصه.وقد حافظ هادي، وبحكم اعتياده الحياة العسك
Baca selengkapnya
الفصل 9
اجتاح قلب نهال ألم خانق، فأغمضت عينيها محاولة أن تعتاد هذا الظلام.كانت هذه الحالة تتكرر بوتيرة متزايدة، ولم تعد نهال تدري: هل ستفقد بصرها أولا، أم سيداهمها الموت قبل ذلك؟ليكن الموت أولا، فهي تخاف الظلام كثيرا.حين لا يكون هادي إلى جانبها، كانت تضطر إلى إبقاء المصباح مضاء طوال الليل حتى تتمكن من النوم.وفي عتمة الليل هذه، تشبثت نهال برفق بإحدى ذراعي هادي، وكانت رائحة خشب العود المنبعثة من جسده تهدئ قلبها شيئا فشيئا.دوى رنين الهاتف الحاد في الظلام على نحو بدا أكثر صخبا، فألقى هادي نظرة على شاشة هاتفه، ثم سحب ذراعه برفق من بين يديها.ما إن خلا المكان بجوارها، حتى بدا وكأن قلب نهال قد عُلق في الهواء.ولعل فقدانها للرؤية في تلك اللحظة جعل حاسة السمع لديها أكثر حدة من أي وقت مضى.سمعت هادي يخفض صوته عمدا، كما سمعت شهقات البكاء المتقطعة القادمة من سماعة الهاتف."هادي…"ولم تكمل ندى حديثها حتى انهمرت بعدها سلسلة متواصلة من البكاء."ما الذي حدث؟"كان صوت هادي رقيقا إلى حد لا يُصدق، حتى إن قلب نهال بدا وكأنه يُشد بحبل خفي، يؤلمها إلى درجة أنها كادت تختنق.لم يسبق لهادي أن عاملها بهذا القدر من
Baca selengkapnya
الفصل 10
لم تنم نهال طوال الليل، وكان رأسها وكأنه قد تعرض لضغط شديد، يثقله الدوار والخمول.ألقت هاتفها جانبا، ولم تعد ترغب في النظر إليه.كانت البطانية تحتها ملتفة بعشوائية على هيئة كتلة، فاحتضنتها بين ذراعيها.كما كان عبق الليلة الحميمة الماضية بينهما، لا يزال عالقا في الفراش.نشقت نهال أنفها بخفة، ثم، بدافع الغضب والضيق، ألقت البطانية التي كانت تحتضنها، ومعها الوسادة التي استخدمها هادي، دفعة واحدة على الأرض.لم تعد قادرة على النوم، وحتى الاستلقاء هكذا كان يشعرها بالضيق.وفجأة، دوى من أسفل الفيلا صوت إغلاق باب سيارة، فنظرت عبر النافذة فرأت هادي، كان لا يزال يرتدي ملابس الليلة الماضية، متجها نحو المنزل.ثم سمعت صوت فتح الباب، أعقبه حفيف خافت لخلع الملابس.أغمضت نهال عينيها، وظلت ساكنة تماما، متظاهرة بالنوم.لم تكن قد حسمت بعد كيف ستواجه هادي.منطقيا، وبصفتها زوجته، فخروجه ليلا وقضاءه الليل بأكمله عند امرأة أخرى…يعطيها الحق في أن تثير ضجة وتفتعل شجارا.أو أن تثور، وتلومه وتوبخه.أليس هذا ما يحدث عادة بين الأزواج؟لكن نهال كانت تدرك في أعماقها أن علاقتها بهادي مختلفة، وأنها لا تملك ذلك الحق.تكو
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status