Inicio / الرومانسية / إرغب بي بوحشية / الفصل السادس عشر

Compartir

الفصل السادس عشر

Autor: Déesse
last update Fecha de publicación: 2026-04-11 22:10:00

أفضل صديقة لأمي

مرحبًا، اسمي مايكل، عمري ١٩ عامًا.

أدرس الرسم، لذلك أحب أحيانًا أن يكون لدي عارضات يطرحن أمامي لأرسمهن. أعيش أنا وأمي في الدائرة الرابعة عشرة بباريس. أمي أم عزباء ربّتني وحدها، ولا تختلط بالكثير من الناس، ومنذ أن انتقلنا للسكن، ليس لديها سوى صديقة واحدة تدعى أورتانس. هذه المرأة ليست مجرد صديقة، إنها تجسيد للجمال نفسه، إنها جميلة جدًا، خاصة عندما ترتدي البيكيني. عندما أرى قوامها الممتلئ في ذلك البيكيني الصغير، أشعر بعضوي الذكري ينتصب ويضيق داخل ب
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 260: ولدايَّ المشاغبان (46)

    لويزهناك لحظة، واحدة فقط، حيث أجرؤ على الاعتقاد بأنه سيتركني. حيث ترتعش أصابعه على بشرتي، حيث يتكسر نَفَسه، قصيراً وأجشاً.لكن لا.يشدد توماس قبضته. تثبت يده مؤخرة عنقي، تسحق جبهته جبهتي، وفي عينيه، لم يعد الغضب. إنه أسوأ. إنه هذا الحب اللعين الذي يخنقه منذ وقت طويل جداً.«تعرفين ماذا فعل هذا بي، هاه؟» يزأر، الصوت منخفضاً، منحرفاً على الكلمات. «أن أبحث عنك ككلب. أن أراكِ تبتعدين، تهربين مني... أن أتخيلك بين ذراعيه».ينقبض فكه بقوة لدرجة أنني أتألم لأجله.«ورغم ذلك... رغم ذلك أنا هنا. أتوسل إليكِ. أترجاكِ أن تنظري إليّ. أن تريني، اللعنة، لويز. أنا. ليس هو. أنا».أغمض عينيّ. هذا مؤلم جداً.لكنه يرفض. يجبرني. تشتد أصابعه، ترتعش، تنزلق شفتاه على خدي في بادرة شبه حنونة، شبه... يائسة.«تعتقدين أن هذا هو كرهي؟ تعتقدين أنه غضب؟»يهز رأسه، ضحكة ساخرة مرة، شبه محطمة.«لا. ما يدمرني، هو أنتِ. هو حبكِ لدرجة الموت. هو ألا أعرف كيف أوقفكِ، كيف أخرجكِ من هناك، كيف... كيف أترككِ ترحلين».أختنق تحت ثقل كلماته.يمرر يداً في شعري، يلصقني به كما لو كان خائفاً من أن أختفي.«وأنتِ... تنظرين إليّ بهذه العي

  • إرغب بي بوحشية    الفصل 259: ولدايَّ المشاغبان (45)

    لويزالهواء ثقيل، مشبع بالغبار وعطر ينتمي إليه. مزيج من التبغ البارد والعرق، متشبع بعنف مكبوت. توماس هناك، أمامي، نظراته المحرقة راسخة في نظراتي، وأنا أعلم مسبقاً أنني لن أستطيع الإفلات منه.يقترب، ببطء، ببطء شديد. كل خطوة تتردد في أحشائي كدقة طبول حرب. يقيسني، عيناه الداكنتان تترقبان أدنى ارتعاشة، أدنى ثغرة.«انظري إليّ»، يهمس.ألتزم الصمت. ساقاي تريدان التراجع، لكنني أبقى بلا حراك. لا يريد هروباً. يريد خضوعاً.ينزلق إصبعه على طول فكي، يمسد منحنى عنقي، يلامس كتفي.«أنتِ ترتعشين».هذا صحيح.رعشة لا يمكن السيطرة عليها تجتاحني بينما ترتفع يده، تستولي على مؤخرة عنقي بقبضة ثابتة، متملكة.«هذا ما أريده»، يزفر على بشرتي. «أن تتذكري من أكون. ما أكونه لكِ».نَفَسه محرق، وجوده ظل ساحق حولي.يشد على ذراعي، جاعلاً إياي أدور فجأة قبل أن يلصقني بالجدار الخشن. يتقشر الطلاء تحت أصابعي. قلبي يخبط.يضع توماس فمه على أذني.«لن تفلتي مني أبداً، لويز».تنزل يداه، تستكشفان، تستوليان. يرسم خطوطاً غير مرئية على بشرتي، علامات يريدها أبدية.يمكنني دفعهم. يمكنني الصراخ.لكن ما الفائدة؟سيمسك بي دائماً.سيجبرني

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 258: ولدايَّ المشاغبان (44)

    لويزالصمت ثقيل، خانق. يتأملني توماس، الفكان مشدودان، الأصابع متشنجة على بشرتي. هناك شيء مظلم في نظراته، عاصفة مكبوتة تحت السطح.ثم، يطلق بصوت منخفض، مهدد:«لماذا؟»أرتعد.«لماذا فعلتِ هذا بي، لويز؟»يحدق بي، منتظراً جواباً، لكنني لا أعرف ماذا أقول. ماذا يمكنه أن يسمع مما قد يهدئ غضبه؟«أنا...»يشد على فكي بين أصابعه، مجبراً إياي على النظر إليه.«لقد خنتني».يرتجف صوته بمزيج من الغضب والألم.«لقد استبدلتني بذلك الطفل التافه».أدريان.أحبس نَفَساً مرتجفاً.«هذا ليس ما تعتقده»، أهمس.يضحك توماس، ضحكة بلا فرح، جليدية.«آه لا؟ إذن اشرحي لي. اشرحي لي لماذا اعتقدت المرأة التي تنتمي لي أنها تستطيع إدارة ظهرها لي».تنزلق أصابعه على حنجرتي، تهديد صامت.«هل كان ذلك لتحدّيني؟ لترَيْ إلى أي مدى سأذهب لاستعادتكِ؟»ينحني، نَفَسه المحرق يلامس بشرتي.«أم... هل كنتِ تعتقدين حقاً أنكِ تستطيعين حب رجل آخر؟»كلماته سم يتسلل إليّ.يمكنني قول الحقيقة له. أنني لم أرغب أبداً في هذا. أن كل شيء تتابع بسرعة كبيرة، بعنف كبير.لكنه لا يبحث عن تفسير. يريدني أن أنحني تحت إرادته.يريد سماع أنني نادمة.أنني لا أزال م

  • إرغب بي بوحشية    الفصل 257: ولدايَّ المشاغبان (43)

    لويزرائحة الدم تقلب معدتي.توماس هناك، على بعد سنتيمترات قليلة. نظراته تحترق، مملوءة بهذا المزيج من الغضب والرضا الذي يجعلني أرغب في الهروب. خلفي، نوا جامد، التقاسيم متوترة. أدريان، أضعف من أن يفعل شيئاً، يصارع فقط ليتنفس.«لقد تمادينا كثيراً...» أهمس، العينان مثبتتان على توماس.تعتكر نظراته.«لقد هربتِ مني، لويز».أبتلع.«كنت تريد قتلي، وما زلت تريد قتلي».صمت. ثم يرسم ابتسامة، واحدة من تلك الابتسامات التي لطالما جمدتني.«وتعتقدين أنه يمكنك النجاة بدوني؟»تنغلق أصابعه حول معصمي. إنها ليست بادرة وحشية، لكنها لا تتزعزع. قفص غير مرئي.أعرف ما ينتظره.إذن ألعب ورطتي.أقترب ببطء، أصابعي تنزلق على صدره اللزج بالعرق والدم. قلبي يخبط. أكرهه. أمقته أكثر من أي شيء. لكن إذا كان لا يزال يعتقد أنني ملك له، ربما سأحظى بفرصة.«توماس...»يغمض عينيه لثانية، كما لو كان يتذوق همسي.«لقد ارتكبت خطأ»، أزفر.يعيد فتحهما فوراً، يراقبني بتلك الحدة التي لطالما أرعبتني.«هل هذا ما تقولينه أنتِ، أم للتلاعب بي؟»تسري بي رعشة. إنه يعرفني جيداً.ليس لدي الحق في الخطأ.إذن، أفعل ما لم أكن لأعتقد أبداً أنني قادرة

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 256: ولدايَّ المشاغبان (42)

    لويزيقودهم نوا عبر الغابة، خطوته سريعة وواثقة. يتكئ أدريان عليّ، أضعف فأضعف. يتشرب دمه ملابسي، لزجاً ومحرقاً.«تماسك»، أهمس.لا يجيب. نَفَسه قصير، متقطع. كل ثانية لها أهميتها.يلقي نوا نظرة من فوق كتفه، ثم ينحرف فجأة نحو اليمين.«وصلنا تقريباً»، يزفر.أفحص الظلام، قلبي خافق. نقترب من طريق مهجور، متشقق بفعل الزمن، تحفه هياكل سيارات صدئة. يظهر مبنى من الظل. فندق. أخيراً، ما تبقى منه.حروف اللوحة اختفت، تاركة فقط آثاراً قذرة على الجدار المتهدم. النوافذ محطمة، الأبواب نصف مقتلعة. المكان تنبعث منه رائحة الرطوبة والعفونة.«حقاً؟» أطلق.«لن يأتي أحد للتفتيش هنا».يدخلنا نوا. الداخل أسوأ. مغبر، مظلم، جحر فئران حقيقي. لكن على الأقل، نحن في مأوى.«مدده هناك».أساعده في وضع أدريان على أريكة قديمة منبترة. يئن وهو يتكوم على جانبه.«يجب أن نوقف النزيف»، يقول نوا.يخرج سكيناً من جيبه، يقطع قطعة من قميصه الخاص ويضغط بها على الجرح. يتكشر أدريان لكنه لا يتحرك.«نحتاج إلى ماء، شيء للتطهير...»«سأرى ما أجده»، يقول أحد رجال نوا قبل أن يختفي.الانتظار لا يطاق. يصارع أدريان للبقاء واعياً، جفناه ترفان.«لا

  • إرغب بي بوحشية    الفصل 255: ولدايَّ المشاغبان (41)

    لويزدمي يتجمد.توماس لا يمزح.ينظر إلينا بهذا البرود السريري، هذه النظرة ذات الحكم المطلق. لطالما كان منهجياً، لا يلين. لكن هنا، إنه أسوأ بكثير. لأنه يشعر بأنه تعرض للخيانة.يشد أدريان قبضته على يدي، جسده متوتر إلى أقصى حد. يمكنني تقريباً سماع قلبه يخبط.«أبي، لن تفعل هذا»، يتدخل نوا، صوته أكثر تردداً مما يود.لا يحول توماس حتى عينيه.«ابق خارج هذا، نوا».«هل تدرك أنك تقول أنك تريد... قتلنا؟!» يكاد أدريان يختنق بالكلمة الأخيرة.ليس لدي وقت لانتظار الجواب.غريزتي تصرخ اركضي.أمسك بأدريان وأشد بقوة. يتفاعل جسده حتى قبل أن يستوعب دماغه. ننطلق نحو الجزء الخلفي من المنزل.«اللعنة!»ينفجر توماس ويطاردنا.نعبر الممر بسرعة، أقدامنا تخبط على الباركيه. قلبي يخفق حتى التمزق.«من باب الشرفة!» يصرخ أدريان.أنطلق. ترتعش يدي وهي تمسك بالمقبض.مقفل.اللعنة.«النافذة!»يدفعني أدريان. أتسلق الحافة، الذعر يشنج عضلاتي. الليل جليدي، القمر بالكاد يضيء الحديقة.مرتفع جداً.لكن لا خيار.أقفز.الصدمة تقطع أنفاسي. العشب الرطب يخفف السقوط، لكن الألم ينبض في كاحليّ.يهبط أدريان بجانبي، أنفاسه قصيرة.«اركضوا!» ي

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status