Beranda / الرومانسية / إرغب بي بوحشية / جلسة نيك رائعة...الفصل 15سابرينا

Share

جلسة نيك رائعة...الفصل 15سابرينا

Penulis: Déesse
last update Tanggal publikasi: 2026-04-10 22:06:00

الفصل 15سابرينا

مرحبًا، أنا سابرينا، عمري عشرون عامًا للتو. جئتُ في عطلة مع صديقاتي إلى كوت ديفوار. سمعنا عن شواطئ أسيني (مدينة ساحلية في جنوب غرب كوت ديفوار، قريبة من أبيدجان). يُقال إنها واحدة من أجمل شواطئ العالم. لذا قررنا الذهاب إلى هناك لقضاء أول عطلة لنا بين الفتيات! نحن قادمات من سويسرا. وسمعنا أيضًا عن أفضل الحفلات التي تُقام في أبيدجان.

لقد جئنا لنحتفل ونستمتع بالشمس. نحن ثلاث فتيات، وأنا أصغرهن سنًا. نزلنا في فندق إيفوار في كوكودي. اخترنا غرفة لكل واحدة

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (1)
goodnovel comment avatar
tomi
وين البارت الثالث
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 100 — التأمل

    لونافي اليوم التالي لمحادثتنا على ضفّة البحيرة، حزم توماس حقيبته. رأيته من النافذة الموارَبة لغرفة الضيوف، يعبر الحديقة بخطوة هادئة، شبه منفصلة. كان يحمل حقيبة سفره القديمة من القماش البيج، تلك التي كان يستخدمها في عطلات نهاية الأسبوع قبل أن ينقلب كل شيء، تلك التي ما زالت تفوح منها رائحة رمل آخر عطلة لنا في بريتاني. لم يستدر نحو الجناح الشرقي. لم يبحث عن نظري، ولم يتباطأ أمام بابي. صعد إلى سيارته، وأدار المحرك، وانطلق. بلا ضجيج. بلا وداع.بقيتُ طويلاً بلا حراك، مستندة إلى عضادة الباب، وذراعاي متدليتان. ابتعد أزيز المحرك، وابتلعته حفيف الريح في الأشجار. ثم لم يبقَ سوى الصمت — صمت ثقيل، كثيف، يبدو كأنه يمتصّ كل ضوء المنزل.كانت الظلال تتمدد على الباركيه، وتبدو عوارض السقف تنحني تحت ثقل الفراغ. لم يكن الجناح الشرقي سوى قوقعة فارغة، قفصاً من الذكريات يدور في حلقة مفرغة كالدبابير السجينة.— يحتاج إلى وقت، قال أليكس خلفي.لم أسمعه يقترب. واقفاً في الرواق، كان يرتدي كنزة رمادية قديمة ويحمل فنجان قهوة لا يشربه. كان نظره يتبع الممر الفا

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 99 — الصمت

    لونا لم يعد توما يتحدث إليّ. حاولت عدة مرات بدء المحادثة. سؤاله كيف حاله، إن كان قد نام، إن كان يريد أكل شيء. أعدّ أطباقه المفضلة — الريزوتو بالفطر، المعكرونة بالحبق، التيramisu — وأضعها أمام بابه، كقربان، كصلاة. يبرد الطعام، تتشكل عليه طبقة، ينتهي في القمامة. لا يلمس شيئاً. لا يريد شيئاً مني. أطرق بابه، بهدوء، ثم بقوة. أناديه باسمه، أتوسل إليه أن يتحدث إليّ، ولو بكلمة. لا يجيب. الصمت هو جوابه الوحيد. ينظر إليّ، أحياناً، عندما يعبر الممر ليذهب إلى الحمام. نظرة فارغة، منطفئة، بلا غضب، بلا حزن، بلا شيء. كأنه لا يراني. كأنني أصبحت شفافة. تمر الأيام. يستقر الصمت في الجناح الشرقي كطبقة ثلج، كثيفة، ساكنة، متجمدة. أسمع خطواته في الممر، بطيئة، ثقيلة. صوت باب الحمام الذي يُفتح ويُغلق. الماء الذي يجري، طويلاً، بلا نهاية. أحياناً، التلفاز مضاء بصوت عالٍ جداً، كأنه يريد تغطية الصمت، كأنه يريد ملء الفراغ. برامج لا يشاهدها، صور لا يراها. لم يعد يخرج من غرفته. لم يعد يجيب زملاءه. يرنّ هاتفه، ل

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 98 — الغضب

    لونا لم نخرج بسرعة كافية. بمجرد أن أغلق أليكس الباب خلفنا، ينفجر الضجيج الأول. صرير زجاج مكسور، حاد، ممزق. المزهرية الكريستالية، تلك التي كانت لوالديهما، التي كان توما يحتفظ بها ككنز. يتردد الصوت في الممر، يرتد عن الجدران، عن أرواحنا. يريد أليكس إعادة فتح الباب، أمنعه. تستقر يده على المقبض، أدفعها. — اتركه، أقول. — سيكسر كل شيء. — يحتاج أن يكسر. ضجيج ثانٍ، أكثر خفوتاً. الإطار الفوتوغرافي. الخشب الذي يتحطم على الأرض، الزجاج الذي ينفجر، صورتنا التي تتمزق تحت الصدمة. يمزق توما ابتساماتنا، أفراحنا الماضية، أكاذيبنا المذهّبة. — كنتِ تنظرين إليّ، كنتِ تبتسمين، كنتِ تمسكين يدي، وكنتِ تفكرين به. يعبر صوته الباب، مكسوراً، أجشّاً. تواصل الأشياء الطيران. تنقلب الطاولة المنخفضة بضجيج مكتوم. تنكسر الكؤوس على بلاط المطبخ. تسقط الكتب، صفحات ممزقة، أغلفة منزوعة. يدمّر كل شيء. يدمّر ما بناه م

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 97 — الحقيقة

    لونا يعود بعد عشر دقائق. يبدو أن الزمن تمدد، تشوّه، فرغ من جوهره. عشر دقائق أو عشر ساعات، لم أعد أعرف. يداه فارغتان، وجهه مغلق، نظره أسود، منطفئ، كجمرة رُشّت بالماء. يجلس مقابلنا، في الكرسي الذي يفضله، ذلك الذي كان لوالده، من جلد عتيق، مستهلك بالسنوات. يداه موضوعتان على المسندين، أصابعه متشنجة على الخشب، مفاصله بيضاء. يبدو كملك مخلوع، كقاضٍ سيصدر الحكم. — أريد معرفة كل شيء، يقول. من البداية. دون إخفاء أي شيء. — توما... — لا أطلب رأيك. أطلب الحقيقة. لمرة واحدة. الحقيقة. آخذ نفساً عميقاً. يدخل الهواء إلى رئتيّ كنصل، قاطع، جليدي، مؤلم. قلبي يخفق بقوة حتى أسمعه في أذنيّ، طرقاً خافتاً يكاد يغطي صوت المطر الذي عاد للتساقط، يطبل على النوافذ كأنه يرافق مرافعتي. — بدأ في المخمل الأسود، أقول. يوم عيد ميلادي. صوتي هادئ، رصين، منفصل. كأنني أحكي قصة شخص آخر، لا قصتي. كأنني أستطيع فصل نفسي عن هذه المرأة التي اتخذت هذه الخيارات، التي قالت هذه الكلمات، التي شاركت ه

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 96 — العودة

    لونا يشرق الفجر على سماء رمادية، لون الرماد، الحداد، نهاية العالم. لم أنم. عيناي تحترقان، جفوني ثقيلة، لكنني لا أستطيع إغلاقهما. كلما حاولت أن أغفو، تعيدني صورة توما — وجهه المدمّر، عيناه الحمراوان — إلى السطح. بقي أليكس معي، صامتاً، حاضراً، جالساً في الكرسي المقابل للأريكة، يداه متشابكتان على ركبتيه، نظره ثابت. أعدّ قهوة لم نشربها، تبرد الأكواب على الطاولة، تتشكل طبقة على سطح السائل الأسود. نظر من النافذة مئات المرات، كأن نظره يمكنه إجبار توما على الظهور. تنهد آلاف المرات، تنهدات عميقة تبدو قادمة من أعماق روحه. ثم، نحو السابعة، يُفتح الباب. صوت المقبض الذي يدور، صرير المفصلات، نفَس الهواء البارد الذي يدخل معه. ننهض معاً، كرجل واحد، أعيننا مثبتة على إطار الباب. يظهر توما على العتبة. إنه لا يُعرف. شاحب، هائج، عيناه حمراوان ومنتفختان، ملابسه مجعدة كأنه نام في سيارة، على مقعد، في أي مكان. لحية خفيفة من ثلاثة أيام تأكل وجنتيه. ملامحه مشدودة، وجنتاه ناتئتان، كأنه شاخ عشر سنوات في ليل

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 95 — الانهيار

    لونا تبقى رسالة توما بلا ردّ. أنظر إليها طويلاً، والكلمات محفورة على الشاشة كحكم، كندبة لن تلتئم أبداً: "يجب أن نتحدث. متى شئتِ." أصابعه كتبت هذه الحروف وهو يبكي، وهو يرتجف، وهو ينهار عالمه. أعرف ذلك دون أن أعرفه، بهذا الحدس الحشوي الذي يسبق الكوارث، بذلك الصوت الصغير في أعماقي الذي يهمس لي أن لا شيء سيكون كما كان بعد الآن. أحاول الاتصال به. يرنّ الهاتف، مرة، مرتين، ثلاثاً. كل رنّة سكين يغوص أكثر في صدري. ثم البريد الصوتي. صوته المسجّل، صوت ما قبل، الذي كان يقول "لا أستطيع الرد، اتركوا رسالة"، ذلك الصوت الذي أحببته كثيراً، الذي كان يقول لي "أحبك" كل مساء قبل النوم. لا أترك رسالة. لا أعرف ماذا أقول. كيف أقول "أحبك" بينما رأى للتو بين ذراعي آخر، بينما يعرف، بينما انتهى كل شيء؟ الكلمات صغيرة جداً، باهتة جداً، تافهة جداً أمام محيط الألم الذي سببته. أحاول الاتصال مجدداً. خمس عشرة مرة. عشرين مرة. إبهامي يضغط على الشاشة بجنون شبه مرضي، كأن قوة إرادتي يمكنها أن تجعله يردّ، كأن رغبتي يمكنها أن تعبر المسافة وتعيده إليّ. كل رنّة جرح جديد،

  • إرغب بي بوحشية   الفصل الأول

    أنا شابة في الحادية والثلاثين من عمري، اسمي نينا. أعمل محاسبة في إحدى الشركات الكبرى، حياتي منظمة، أوراقي مرتبة، مواعيدي دقيقة. لكن هناك شيء واحد في حياتي يخرج عن كل ترتيب: طبيبي النسائي.إنه وسيم بشكل لا يُحتمل. في اليوم الأول الذي دخلت فيه إلى عيادته، شعرت وكأن الأرض انزلقت من تحت قدمي. لم أعد أس

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 145: حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل 33

    ساندروأمشي في الشارع للعودة إلى منزلي. كل خطوة ثقيلة كالرصاص. حياتي كلها مقلوبة رأسًا على عقب: أخي، صديقي الوحيد. لا بد أنه خائب الأمل فيّ جدًا، شعرت بالاحتقار في عينيه.ألوم نفسي كثيرًا، بقسوة، لأنني استسلمت لسحر هذه المرأة اللعينة. ومع ذلك فأنا لست طفلاً. لماذا لم أستطع مقاومة سحرها؟ لماذا في كل

  • إرغب بي بوحشية    الفصل 242: ولدايَّ المشاغبان (28)

    لويزأنا محاصرة.ليس بأجسادهما.بل بنفسي.بهذه الفوضى المحرقة التي تسكنني، بهذا التناقض الذي يلتهمني.يجب أن أرحل. أن أحرر نفسي من قبضتهما، من هذا الجذب المدمر الذي يسحبني إليهما مع كل نبضة قلب.لكنني لا أتحرك.أبقى هنا. بينهما.يحدق نوا بي، نظراته نار محرقة تلعق بشرتي دون حتى أن يلمسني. أدريان خلف

  • إرغب بي بوحشية    الفصل 205: زوج خالتي 51

    دجيناكان النهار قد تحول إلى مساء، وكنت أقف أمام مرآة غرفتي، أتأمل انعكاسي. الأضواء الخافتة، الهواء المشحون بعطر غسولي المفضل، كانا يتناقضان مع الأفكار المضطربة التي كانت تجتاز ذهني. كان لدي انطباع بأن كل قرار أتخذه كان يبعدني أكثر قليلاً عن الأمان الذي كنت أعرفه.رومان، كان قد دعاني مؤخراً إلى الع

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status