分享

20 | إيغور عاشق الأموال

作者: هيام
last update publish date: 2026-09-09 17:09:31

خرجت من تلك الذكرى المقيتة على صوت جرس الشقة...

فتحت عيني أحدق في السقف قبل أن أزفر بتعب وأنهض عن الأريكة...

لا أدري متى نمت أصلًا هناك، كل ما أعرفه أنني عدت البارحة في مزاج سيئ، لذلك شربت كثيرًا حتى غفوت هنا...

حسنًا، أذكر أيضًا أن وغدًا آخر كان يشرب معي، لكنه على الأغلب غادر بمجرد سقوطي...

والآن نفس الوغد يقف أمام باب شقتي منذ الصباح الباكر...

"هل تم توكيلك لتكون مربية أطفال أم ماذا؟ أي معتوه يستيقظ في هذا الوقت؟"

نطقتُ بحدة بعد أن فتحت باب الشقة، وقد كان يقف هناك بنفس الوجه والملامح ال
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • عروسُ الأكاردي : الصياد والفريسة   48 | سوء فهم

    "Aaa... Buonasera." ازدردت ريقي وأنا أمرر عيني بين إصبعه وعينيه قبل أن أومئ برأسي وأخرس، لأنني ببساطة ما زلت إلى الآن لا أملك أي فكرة ما الذي حصل، وهل أملك أصلًا الحق في النقاش الآن؟ ولكن بالنظر إلى تصرفاته أظن أنني فعلت شيئًا سيئًا جدًا... تراجع أخيرًا فأطلقت نفسًا كنت أكتمه فيما توجه هو إلى باب الغرفة مردفًا: "سأرسل الممرضات لفحصك، اجلسي مكانك ولا تتحركي حتى أعود." لم يمنحني فرصة للرد حتى، فقد خرج وأغلق الباب خلفه بقوة فارتعدت مكاني قبل أن أقف بمجرد خروجه وأبدأ في لكم الهواء بعصبية... "مستفزززززز..." تمتمت بقهر وأنا أحدق في الباب قبل أن أطلق زفيرًا بتعب وأتراجع لأجلس على الفراش وأنا أتمتم: "ما الذي فعلته يا أماليا؟" وفقط مع تنهيدة بقلة حيلة جلست مكاني بكل هدوء إلى أن عاد هو بعد دقائق مع ممرضة تجر عربة عليها بعض الإبر والقطن والمعقمات وأشياء طبية أخرى، وقد قامت الممرضة بتعقيم مكان النزيف في معصمي فيما كان هو يجلس على الأريكة المقابلة عاقدًا ذراعيه أمام صدره فيما يرمقني بتلك النظرات القاتلة... التي لا ادري ما سببها للان... أتمنى فقط أن أعرف ما الذي فعلته بالضبط... ه

  • عروسُ الأكاردي : الصياد والفريسة   47 | منقذي المتعجرف

    أجل، تلك كانت الكلمة العظيمة التي اقترحها عقلي والتي تفوهت بها بعد أن رمشت عدة مرات بارتباك قبل أن أرفع يدي وألوح له، راسمة أكثر ابتسامة مرتبكة قدرت على تقديمها الآن... ولكن الأمر لم ينفع، بل جعل الأمر أسوأ، فقد تغيرت ملامح الرجل أكثر... إلى الأسوأ. ولمن يسأل، أجل، لقد كان ذلك مخيفًا... أعني أنه يبدو غاضبًا، والمصيبة أنني لا أعرف ما المصيبة التي فعلتها لأجعل الرجل يحدق بي وكأنني قتلت زوجته وأطفاله... لكن ما هي إلا لحظات حتى أدركت سبب تحديقه بي بتلك الطريقة... عندما نقلت نظري إلى يدي التي كنت ألوح له بها... لقد كان هناك وادٍ من الدماء يقطع ذراعي من المعصم إلى المرفق... عندها فقط أنزلت يدي وأخفيتها خلف ظهري... أظنني بدوت كمريضة هاربة من مستشفى المجانين وأنا بتلك الحالة... أو على الأغلب شبح المستشفى من فيلم Haunted Hospital... بمئزر المستشفى الواسع الطويل، مع بعض قطرات الدماء المتناثرة عليه، والدماء تقطر من معصمي على الأرض، وشعري مفكوك منساب على ظهري، وقدماي حافيتان... أنا لا أدري كيف لم أرتعب من نفسي حين حدقت في المرآة ولم انتبه حتى ان يدي تنزف... اجل لتلك الدرجة اؤثر

  • عروسُ الأكاردي : الصياد والفريسة   46 | ذكرى مرعبة

    روما | المستشفى لهب... دخان... حرارة يمكنها إذابة جلدي بسهولة... ذلك كل ما كان في إمكاني رؤيته... عاجزة عن التنفس وسط ذلك الدخان الكثيف... لكني كنت أركض... أركض دون هوادة... وسط فراغ مظلم... ولم يكن هناك شيء حولي غير النيران... أي اتجاه أركض فيه تحاصرني النيران من كل جانب... تلاحقني... تريد حرقي حية... حتى وصلت إلى طريق مسدود... التفتُّ... وكانت النيران تقترب... نظرت إلى الأرض... وكانت تزحف نحوي... إلى أن وصلت إلى طرف قدمي... في تلك اللحظة كل ما كان في إمكاني سماعه هو صوت الطبول تقرع داخل رأسي... لكنها لم تكن طبولًا... بل نبض قلبي الذي تسارع... جاعلًا أجهزة تخطيط القلب تصدر صوتًا مزعجًا، فيما يتصبب العرق من جبيني... وأنا نائمة... أجل... لقد كنت عالقة في مكان ما بين الواقع والهذيان... ووسط تلك النيران رفعت رأسي ونزلت عليَّ تلك الكتلة المشتعلة... عندها فقط اخترقت صرخة حادة ذلك الفراغ المعتم لتمزقه... وتعيدني للواقع... فتحت عيني على مصراعيهما وخرج من حلقي شهيق طويل تلاه لهاث حاد وأنا أحدق في السقف... ظل صدري يرتفع ويهبط بعنف، وحبيبات العرق تتسابق على جلدي... مختلطة

  • عروسُ الأكاردي : الصياد والفريسة   45 | مجلس الأكاردي

    فلاش باك قبل 12 سنة صقلية | قصر عائلة أكاردي الأول "ظننت الأمر انتهى... لقد مرت 4 سنوات على تلك الحادثة، ومنذ ذلك اليوم لم نجد أثرًا له، لذلك ظننت أنه مات." داخل قاعة مجلس الأكاردي... تعالى صوته... صوت رجولي صارم... رزين... هادئ... لكنه مهيب بطريقة تثير القلق... كان صوته ذلك النوع من الأصوات التي لا يملكها إلا رجال السلطة... رجل القانون والنفوذ... ذاتُه الرجل الذي يجالس زعيمًا لعشيرة تحتكر أغلب المعاملات اللاقانونية في البلاد... يا له من تناقض، أليس كذلك؟ بل على العكس تمامًا... ذلك هو الطبيعي... العالم أبيض وأسود... لا يوجد خير كامل... ولا رجل قانون نظيف... وكل رجل قانون سيكسر القانون على الأقل مرة في حياته... ودائمًا ما يكون السبب هو العائلة... ولكننا اليوم لا نتحدث عن رجل قانون عادي... نحن نتحدث عن الرجل الوحيد الذي خُوِّل له الدخول إلى وكر الأكاردي، وهو ليس منهم... جالسًا أمام زعيم عشيرة الأكاردي... مع أهم أفراد الأكاردي... داخل قصر الأكاردي... وسط مجلس الأكاردي... كان يجلس بين الذئاب، داخل وكرهم، وكأن له سلطة عليهم... فارضًا حضوره دون أن يحرك إصبعًا... المنطق وال

  • عروسُ الأكاردي : الصياد والفريسة   44 | الطفل السري

    شارع فيا جولتي | أمام فندق إيغور فتحت باب سيارة سيسيليا، وأول ما خرج كان كعبها الاسود العالي عندما وضعت قدمها على الأرض، ثم خرجت من السيارة وأغلقت الباب خلفها، وتوقفت هناك لحظات تتأمل ذلك المكان... إنه ذلك الفندق... حيث بدأ كل شيء. مررت عينيها على تلك اللافتة، ثم على البوابة، ثم على موقف السيارات حيث كانت سيارة إيغور. لم تكن تصدق ما ترى... علامات الذهول كانت بادية على وجهها. إنه هنا مجددًا... لا تصدق أنه أتى إلى هنا بعد كل تلك السنوات. "فندق فيا جولتي..." همست ناطقة اسم ذلك الفندق قبل أن تأخذ نفسًا عميقًا وتخطو نحو البوابة، لتدخل ذلك الفندق القديم المتواضع. لم يكن أحد تلك الفنادق الفاخرة التي قد يقيم فيها رجل مثل إيغور، أبدًا، لقد كان بسيطًا، بل وبسيطًا جدًا... لكن المكان لم يتغير منذ آخر مرة زارته فيها. بمجرد عبورها بوابة الفندق شعرت أنها عبرت بوابة زمنية نقلتها إلى الماضي... فجأة باتت ترى تلك الخيالات أمامها في ذلك الرواق الفارغ وقاعة الاستقبال الخالية... كانت تنظر إلى كل زاوية وتتذكر، كل لحظة عاشتها ما تزال محفورة بين جدران هذا الفندق. وللحظات بدت تلك الخيالات التي ترا

  • عروسُ الأكاردي : الصياد والفريسة   43 | الليلة التي تقلب الموازين

    منزل سيسي كان الهدوء يعم المنزل على نحو غريب هذه المرة... قبل لحظات كانت هناك حركة في المنزل، حركة توحي أن أماليا ما تزال مستيقظة وهي تتجول في المنزل بسبب عدم قدرتها على النوم، لكن الآن حتى صوت خطواتها وحركتها اختفى تمامًا... زجاجة الحليب التي أخرجتها من الثلاجة كانت لا تزال هناك في مكانها على تلك المائدة الرخامية الممتدة إلى جانب الموقد الذي ما زال مفتوحًا، وقد وصلت نيرانه إلى قفاز الفرن المعلق بجانبه... في الجهة الأخرى من المطبخ كانت زجاجة النبيذ على الأرض، وبعض النبيذ مسكوب على أرضية المطبخ. إلى جانب الزجاجة كانت يدها هناك... يد أماليا الغائبة عن الوعي على الأرض... كأس النبيذ فارغ على الطاولة، وهي نائمة على الأرض بجانب الزجاجة... غير واعية بالدوخان المتصاعد والنيران التي ستصل خلال لحظات إلى أنبوب الغاز... ... في تلك الأثناء كانت سيارة أوغست قد وصلت إلى بوابة منزل سيسيليا... ركن السيارة أمام المنزل ونزل، بينما يتصل بسيسي لكنها لم تكن ترد... " ماذا هل وصلت قبلي؟" تمتم وهو يغبق الهاتف عندما لاحظ الانوار القادمة من داخل المنزل مما يعني انه يوجد شخص في الداخل بالفعل... واقرب

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status