Compartilhar

الفصل 48

Autor: SilverStar
last update Data de publicação: 2026-08-14 08:28:03
منظور كايدا

«ماما… عليكِ أن تعتني بنفسكِ، حسنًا؟»

«كوني قوية يا ماما… ليو بخير هنا.»

انهمرت دموعي وأنا أشاهد ليو يبتسم ويضحك وهو يكلمني.

لم أكن أعرف أين أنا، ولا كيف وصلت إلى هذا المكان. لكنني كنت أعلم شيئًا واحدًا…

منذ أن جئت إلى هنا، لم يعد ذلك الثقل يجثم فوق قلبي.

رؤية ابتسامة ليو الصغيرة أعادت الدفء إلى روحي. ارتسمت ابتسامة على شفتي، وشعرت وكأن نفسي تستعيد أنفاسها من جديد.

وضعت يدي على فمي وأنا أستمع إليه يتحدث بعقلانية تفوق عمره، يخبرني كم يتمنى أن يرى والدته جميلة دائمًا.

اختنق صوت
SilverStar

مرحباً يا شباب، ما رأيكم في القصة؟

| 2
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado
Comentários (1)
goodnovel comment avatar
Omadham Seleem
تحفة سلفربالتوفيق
VER TODOS OS COMENTÁRIOS

Último capítulo

  • ابتعد أيها الألفا: لقد رحل ابننا   الفصل 50

    منظور كايداانعقد حاجباي بانزعاج بسبب الضوضاء القادمة من الخارج.كانت أصوات العواء المرتفعة والصراخ كفيلة بأن توقظني من نومي. فتحت عينيّ بفزع، ثم جلست على السرير وأنا أنظر حولي بحيرة.كان الليل قد حلّ بالفعل… لكن ما الذي يحدث في الخارج؟ارتجف جسدي مع عواء هائل هزّ الأرض وكأنه شقّ السماء إلى نصفين. توترت أعصابي، واستفاق عقلي تمامًا.نظرت في أنحاء الغرفة.لم يكن كبير هنا… رغم أنه وعدني بأنه سيبقى.لكن من خلال أصوات العواء والصراخ التي كانت تتردد في أنحاء القطيع، أدركت أن معركة تدور في الخارج.بدافع القلق والفضول، نزلت من السرير مسرعة واتجهت نحو النافذة.تسارع نبضي كلما اقتربت منها.قبضت يدي بقوة، وابتلعت ريقي، ثم أخذت نفسًا عميقًا.أغمضت عينيّ للحظة، ثم فتحت النافذة بحذر شديد.وبأنفاس مرتجفة، حاولت التسلل بنظري إلى الخارج…لكن ما رأيته جعل عقلي يتجمد.اتسعت عيناي بالرعب.رأيت رجلاً يُطعن مباشرة في بطنه.تناثر الدم في كل مكان، وكانت الجثث ملقاة على الأرض في كل اتجاه.ارتجفت أصابعي الممسكة بإطار النافذة حتى تيبست، بينما بقيت أحدق في المشهد أمامي بعينين فارغتين.ما الذي يحدث؟كيف تحولت الأ

  • ابتعد أيها الألفا: لقد رحل ابننا   الفصل 49

    منظور كايدا«ما الذي يحدث هنا؟!»كان صوته منخفضًا، لكنه حمل هيبةً هزّت أرجاء الغرفة، وانتشلني من شرودي.ابتعدت ببطء عن ذراعي الرجل الغريب الذي كان يسندني، ثم التفت بعينين متورمتين من البكاء إلى مصدر الصوت.توقّف قلبي لوهلة.من غير ألفا كبير يمكن أن يملك تلك الهيبة المرعبة؟كان يقف عند الباب، وقميصه مفتوح كما اعتدت أن أراه. انتقلت عيناه مني إلى الرجل الآخر، لكن ملامحه بقيت عصيّة على القراءة.ومجرد رؤيته…جعلت قلبي يخفق بقوة.وكأنني وجدت أخيرًا المكان الذي يمكنني أن أستند إليه.دون أن أفكر…نهضت واندفعت نحوه.تفاجأ.تصلب جسده للحظة، وكأنه لم يتوقع ذلك.ارتفعت يده قليلًا في الهواء، مترددة…ثم استقرت ببطء على ظهري.لم أهتم بتردده.تشبثت به بكل ما تبقى لدي من قوة، وألصقت أذني بصدره.كان نبض قلبه ثابتًا…هادئًا…ومع كل نبضة، كنت أشعر بفوضى قلبي تهدأ قليلًا.خرجت مني شهقات مكتومة، تحولت بعد لحظات إلى حازوقة متقطعة.ساد الصمت.شعرت بذراعي كبير تشتدان حولي شيئًا فشيئًا.احتضنني هذه المرة بالكامل، وجذبني إليه أكثر.ثم ارتفعت يده إلى شعري.راح يربت عليه برفق…ببطء…وكأنه متردد في البداية.ثم أصب

  • ابتعد أيها الألفا: لقد رحل ابننا   الفصل 48

    منظور كايدا «ماما… عليكِ أن تعتني بنفسكِ، حسنًا؟» «كوني قوية يا ماما… ليو بخير هنا.» انهمرت دموعي وأنا أشاهد ليو يبتسم ويضحك وهو يكلمني. لم أكن أعرف أين أنا، ولا كيف وصلت إلى هذا المكان. لكنني كنت أعلم شيئًا واحدًا… منذ أن جئت إلى هنا، لم يعد ذلك الثقل يجثم فوق قلبي. رؤية ابتسامة ليو الصغيرة أعادت الدفء إلى روحي. ارتسمت ابتسامة على شفتي، وشعرت وكأن نفسي تستعيد أنفاسها من جديد. وضعت يدي على فمي وأنا أستمع إليه يتحدث بعقلانية تفوق عمره، يخبرني كم يتمنى أن يرى والدته جميلة دائمًا. اختنق صوتي بالبكاء، ومع ذلك واصلت الإيماء برأسي. «حسنًا… حسنًا يا ليو. ماما ستسمع كلامك.» تكسر صوتي. «ستبقى ماما هنا معك… لتراقبني بنفسك، وتتأكد أنني أظل جميلة دائمًا.» ابتسمت وسط دموعي، فضحك ضحكته المحببة. لكن فجأة… توقفت ضحكته. هز رأسه بجدية. «لا يا ماما.» قالها بصوت هادئ. «لا يمكنكِ البقاء هنا مع ليو الصغير. هذا المكان…» هوى قلبي إلى قدمي. لماذا؟ لماذا لا أستطيع البقاء معه؟ اجتاحني الذعر. قفزت من مكاني واندفعت نحوه. «لماذا لا أستطيع البقاء؟! ألا تريدني بعد الآن؟! ألا تريد أن تبقى مع ما

  • ابتعد أيها الألفا: لقد رحل ابننا   الفصل 47

    منظور كين“اخرجوا!”ساد الغرفة صمتٌ صادم بعد زئيري.حتى بعد مرور عدة ثوانٍ…ظل صدى صوتي يتردد بين الجدران.كان صدري يعلو ويهبط بعنف، بينما ثبتت عيناي المحمرتان عليهما…وخاصة سامانثا التي كانت ترتجف.أربع عيون كانت تحدق بي، وكأنني فقدت عقلي.أما أودري، التي اندفعت إلى الغرفة قبل قليل، فقد احتضنت ابنتها وتراجعت بحذر…وكأنني وحش مفترس.حتى سامانثا…التي اعتادت أن تنظر إليّ بعينين مليئتين بالمحبة…باتت تنظر إليّ بحذر وخوف.لكنني…كنت غارقًا في غضبي إلى درجة لم ألحظ معها شيئًا.هذه اللعبة المكسورة…كانت آخر خيط يربطني بليو.والآن…حتى هذا الخيط انقطع.كنت غاضبًا…ليس من سامانثا فقط…بل من نفسي أيضًا.ما كان يجب أن أسمح لهما بالدخول.وما كان يجب أن أتركها تقفز فوق الأريكة.لو أنني وصلت قبلها بلحظة…لو فقط…اشتدت قبضتي حول اللعبة.لماذا…لماذا أصل دائمًا متأخرًا؟كلما فكرت في الأمر…ازداد رأسي اضطرابًا.“كين!”دوّى صوت أودري في الغرفة.“كيف تصرخ في وجه سامانثا بسبب لعبة فقط؟!”ترددت كلماتها في أذني كأنها سم.استدرت إليها بسرعة، وحدقت فيها ببرود.لعبة…فقط؟هل قالت فعلًا إنها مجرد لعبة؟كيف ت

  • ابتعد أيها الألفا: لقد رحل ابننا   الفصل 46

    منظور كيناهتزت الأرض تحت الأقدام، وبدا الهواء من حولنا وكأنه تجمّد.ألقيت نظرة متعالية على الجميع.انخفضت العواءات، لكنها أصبحت أكثر حدة.رفع ذئبي رأسه بكبرياء، وكأن أحدًا في هذا المكان لا يستحق حتى أن تقع عليه عيناه.لم أفعل شيئًا آخر…لكن ذلك وحده كان كافيًا ليكون تحذيرًا لكل من يفكر في إثارة الفوضى.وحين رأيت الوجوه الشاحبة والخاضعة أمامي، أطلقت شخيرًا ساخرًا.وأخيرًا…هدأ قلبي.كنت أعلم أنه بعد هذا، لن يجرؤ أحد على عصياني.***بعد انتهاء التجمع…منحت أفراد القطيع بعض الوقت للاستعداد لمراسم العزاء.أما أنا…فكنت أقف داخل مكتبي في القصر.أحدق في السماء بشرود، بينما كنت أُولي ظهري للباب.حتى إنني لم أسمع أحدًا يفتحه…إلا عندما شعرت بشخص يشد طرف ملابسي برفق.عدت إلى وعيي.أنزلت بصري…فالتقت عيناي بعيني سامانثا المبللتين بالدموع.بدت وكأنها كانت تبكي…كعادتها.لكن النظرة المتوسلة في عينيها جعلت قلبي يلين.جثوت على ركبة واحدة…وضممتها إلى صدري.لابد أنها حزينة.لقد كنت قاسيًا عليها خلال الأيام الماضية.ورغم أن سامانثا عنيدة ومدللة قليلًا…فإنها ابنتي.وأنا أحبها.“بابا…”خرج صوتها الصغ

  • ابتعد أيها الألفا: لقد رحل ابننا   الفصل 45

    منظور كين صرخات الحشود… وبكاؤهم الموجوع… وعواء ذئاب قطيعي المصدوم… كل ذلك اخترق قلبي كسيفٍ حاد. ارتجف قلبي… ثم انهار. دون إرادة مني، عادت إلى ذهني ذكرى تلك الليلة في مهرجان الثلج. حين جثت كايدا أمامي تتوسل. بكت… ترجّت… وتعلّقت بأملٍ صغير أن أصدقها. لكنني… قبضت يدي بقوة. كيف كان شعورها عندما أُعلن خبر وفاة ليو؟ لابد أنها صرخت وبكت بالطريقة نفسها… لا… بل كان ألمها أشد بكثير. احمرّت عيناي وأنا أتذكر كلمات بروس يوم التقينا. “أيها الألفا… لقد اتصلت بك بعد أن فقدت اللونا وعيها، لكنك كنت منشغلاً للغاية.” اجتاحني شعور قاتل بالذنب. ليو… كان ابني. ابني الوحيد. ومع ذلك، وأنا أستمع إلى بكاء أفراد القطيع وعوائهم الذي ملأ المكان، شعرت أنني لم أكن حتى بمستواهم. حتى وهو يحتضر… كان يناديني باستمرار. ينتظر أن آتي لإنقاذه. أنا… وغد. لم أعد أحتمل. حاولت النهوض، لكن ساقيّ كانتا مرتخيتين إلى حد أنني سقطت مجددًا على المقعد. وفي تلك اللحظة… وصل إلى أذني صوت بكاء مألوف. رفعت رأسي، فرأيت أودري تركض نحوي. انعقد حاجباي. أسرعت لتسندني، فشعرت بعدم الارتياح. هممت أن أسحب ذراعي من بي

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status