Masukوصلت المقاصة وأنا أشم الرائحة جيدا، زادت قوة الرائحة... كنت بعيدا عن الجميع ببضع الخطوات خلف إحدى الأشجار، وما إن سقطت عينيّ عليها حتى صاح ليو: "رفيقة." يمكنني القول أن هذه أسوأ صدفة حدثت لي على الأطلق، لقد كانت رفيقتي هي شقيقة أوليفيا! أنا ألفا دراجون من قطيع القمر الازرق ظللت ابحث أعوام عن رفيقتي وعندما يئست قررت أن أجلب لونا للقطيع، وتم الامر وقد كان بعدما اتفقت مع ألفا قطيع الشمس الذهبية لجعل ابنته الكبري لونا القطيع بعدما يئست ابنته أيضا من العثور على رفيقها.. لأكتشف عندما ازور قطيعها أن رفيقتي هي شقيقتها الصغري!
Lihat lebih banyakجيني
مرحباً انا جيني أندرسون الفتاة الصغري لألفا اندرسون في قطيع الشمس الذهبية، نتميز في هذا القطيع بالعيون الذهبية اللامعة، إن حزمتنا من أكثر الحزم التزامًا و وفاءًا وأنا أيضا فلقد ورثت هذا عن أبي.
الليلة ميمونة للغاية على الاقل بالنسبة لي، لأن غدًا ساتحول لذئب، إنه قمر جديد حيث سيكون القمر دموي ولونه أحمر.
أنا متحمسة قليلا لالتقي بذئبي ولكن بداخلي خوف كبير لست نقية تمامًا، نسيت أخباركم أنني هجينة، لقد أحب أبي في السابق أمي رغم حصوله على لونا ولكن انجبني من مصاصة دماء، لقد أحب أبي ولم يجرم ولكن بعد انجابه لي، حكم الجميع على ابي بالتخلي عن علاقته مع أمي وحقيقة لا اعرف ماذا حدث بعد هذا لم يخبرني عن امي، دائما ما يحاول التهرب من إجابة هذا السؤال او تجاهله كأنه لم يسمعه قط، ولكن للحقيقة أحبني، وسعي لتعويضي عن كوني ذئب لا يملك أم.
عشت حياتي بشكل هاديء وبسيط طوال ال18 عاما، نعم هناك بعض الظروف السيئة وخاصة لونا القطيع.. أقصد زوجة ابي وابنتها، إنهم يحقدون عليّ ويكرهوني... طالما ما امنت انهم ليسو عائلتي بيتي وعائلتي هو أبي.
أختي الغير شقيقة، أوليفيا هي أكبر سنًا وتحولت لذئب ولكنها لم تلتقي برفيقها لليوم.... وهذا يجعل حقدها وغيرتها تزداد يوما بعد يوم.
إنها اصرت اليوم لأخذي للأحتفال معها، تريد الأحتفال أن غدا ساكون مستذئبة، هذا الأمر يثير الرعب بداخلي هي لا تحبني وتكره حتى ذكر اسمي ولكن اليوم تقف تتوسل أبي بأن يدعني اذهب معها للأحتفال.
وافق أبي وهي كانت سعيدة تبتسم بشكل غريب وتحتضني بعمق وهذا أيضا بالنسبة لي غير مقبول، شعرت وكأنه فخ، من انا حتى اصدق بأن أوليفيا صادقة ولكن لا استطيع أعتراض رأي ابي أو الرفض بعدما أعطائها موافقته.
حقا استمتع بالحفلة، وبعد الرقص حول النار واجتماع اصدقائي، كانت ليلة لا تنسي، ربما أنا من أسئت الظن في اوليفيا انها تريد فعل شيء جيد للمرة الأولى في حياتها، لذا سأثق بها هذه الليلة فقط.
اقتربت نحوي وهي تقدم لي الخمور، رفضت فورا، هذا شيء غير مقبول بالنسبة لشخص سيلتقي ذئبه غدًا، ولكنها اعترضت ولكن بعد الحاح كبير من الرفض رضخت لي وابعدت هذه الخمور، انا طاهر ونقي بالنسبة لقوانين الحزمة وآلهة القمر.
قامت بتقديم كوب من العصير الخالٍ من الكحول وقبلت به وأنا أرقص وأدور وبداخلي سعادة كبري لالتقاء رفيقي.
بعد وقت قليل قليلا جدًا استيقظت لأجد نفسي في غرفة نفس الفندق الذي حجزت به أوليفيا لنكمل احتفالنا، لا اتذكر شيء بعد أن شربت ذلك العصير، فقط رأسي يدور وأجد نفسي في سرير شخص ما قد بدأ بنزع ملابسه.
يجب أن أهرب من هذا الفخ....
في هذه الليلة تغير كل شيء، في الثامنة عشرة من عمري، ذات جمال فاتن. شعري أسود طويل وعيون خضراء اشع بالحيوية. شخصية هادئة وحساسة، لكن في هذه اللحظة، وجههي أصبح شاحبًا وعينيا ممتلئتان بالرعب، وجسدي يرتعش من الخوف والتوتر.
"توقفِ يا عاهرة." قال الرجل بصوت خشن مليء بالغضب.متقدماً نحوي بخطوات ثقيلة.
كنت أشعر بدوار شديد، خطواتي غير متزنة وأنا أحاول الهروب. جسدي النحيل كان يرتعش من الخوف والتوتر. في كل لحظة... كنت أشعر بأن جسدي يضعف أكثر وأكثر، كنت مخدرة وأشعر بالدوار، غير قادرة على السير ولكن يجب ان أهرب من هذا الرجل.
"أرجوك اتركني، أنت مخطي!" صرخت بصوت مبحوح، مرتجفة من الخوف والإرهاق.
رجل ضخم، في منتصف الثلاثينات، وجهه قاسي الملامح وعيناه ضيقتان، يظهر عليه الغضب. شعره بني مجعد ولديه لحية خفيفة. شخصيته عنيفة وعدوانية، وكان يتحدث بصوت خشن وغاضب، وعيناه تلمعان بالغضب الشديد.
لم يكن الرجل يهتم بتوسلاتي، هو فقط عقد اتفاق للنوم معي الليلة مقابل المال، أخبرني هذا حينما استيقظت لأجد نفسي في سريره. كنت أرتعش وهذا الرجل يقترب وفجأة تناولت المزهرية لأضربه على رأسه.
لا أملك اي قوة للوقوف أمامه، لم أحصل على ذئبي بل الأسوأ أنني مخدرة وأن الليلة التي سيليها التحول لذئب سأكون في أضعف قوتي وذلك لان جسدي وعظامي تستعد لغدًا.
"فلتتوقفِ، لن تستطيع الهروب بهذه الحالة." قالها وهو يمسك برأسه المتألم، محاولاً السيطرة على ألمه، متقدماً نحوي بخطوات ثقيلة.
كان يحاول امساك رجلي وهو مصاب وتنزف منه الدماء ولكن استطعت ان أهرب من الغرفة بسهولة وهو كان يحاول تجميع قوته ليسعي خلفي، فهو يعرف ان حالتي لن تساعد على السير.
"لن اسامحك يا شقيقتي على هذه المؤامرة." هتفت وأنا اتالم. بصوت غاضب وأنا أهرب من الغرفة.
لم يكن عليا الثقة بـ أوليفيا، لقد دمرت اسوأ ليلة في حياتي، أنها قاسية لحد الشر....
كدت أن أفقد الوعي حتى وجدت غرفة مقابلة، وفي اللحظة التي وجدت باب الغرفة مفتوح، سارعت بالسير حتى اختبي به، لان لا أريد فقدان الوعي هنا، سوف يجدني.
اغلقت الباب وأنا التقط انفاسي، شعرت بان جسدي مشتعل، ربما أوليفيا أعطتني عقارًا جعل جسدي ساخن، وأرغب بالجنس.
عند إغلاق الباب، شعرت ببعض الأمان المؤقت، لكن سرعان ما أدركت أنني لست وحدي.. عندما سمعت صوت يتلوي وهو يقول: "حبيبتي، هل اتيتي؟ انتظرك منذ وقت طويل، لماذا تأخرت؟"
يبدو الصوت مألوفًا قليلا بالنسبة لي، لكن ظلام الغرفة لم يجعلني قادرة على التعرف على صوت الرجل..
(ألفا دراجون، في بداية الثلاثينات.. شعره أسود وعيناه زرقاوان، وجهه وسيم لكنه يظهر عليه التعب والانتظار.)
ضحكت بداخلي يبدو إن شخصيته رومانسية ومتفهمة، كان يتحدث بصوت ناعم وعيناه ممتلئتان بالشوق.
الغرفة مظلمة، باردة جدا، وكأن هذا الرجل يستعد لأقامة علاقة وتهيئة الغرفة، حاولت السير في الغرفة لأخبره انني لست من ينتظرها، أنا فقط أريد البقاء حتى استعيد وعي واختبي من ذلك الضخم الذي يبحث عني الأن.
وما إن تحركت بضع الخطوات حتى أمسك بي وهو يلف يده على خصري ويهمس في أذني: "أصبحت أكثر جمالا ونعومة."
(وجهه يظهر عليه التعب والانتظار. كان يرتدي قميصًا أبيض مفتوح الزرار العلوي، وبنطالاً أسود.)
عندما أمسك بي كانت يده قوية لكنه يحاول أن يكون رقيقًا، من قبضة يدي وجسده الضخم... اقسم أنه بالتأكيد الفا وليس مجرد مستذئب عادي.
كدت أن أتحدث واخبره أنني لست هي ولكن جسدي الساخن منعني، مال الرجل بجسده يضع بعض القبلات المتفرقة على عنقي: "ناعمة كالأطفال." يهمس بإعجاب.
"اتركني!" طلبت وأنا أتوسل ان يتركني.
"هل لاتزال غاضبة!" سألني بتعجب.
"بل انك مخمور ولا تلاحظ من بين يديك!" صرخت وانا في حالة يرثي لي.
"حبيبتي." هتف يصوت خشن، لم يلاحظ أنني لست المزعومة حبيبته بسبب حالة السكر التي كان فيها.
"أنا لست حبيبتك، ارجوك اتركني." توسلت والدموع في عينيا، كان تتراقص معلنة عن عاصفة من المطر القادم من هاتين العينين الخضراوين.
حاولت بكل ما أوتيت من قوة أن أخبره بالحقيقة، لكن حالتي المرهقة والمخدرات في جسدي منعتني من التعبير بوضوح.
"لا يهم، المهم أنك بين أحضاني، لا تخاف، سوف تستمتع." تحدث بصوت خشن. يزداد شغفه.
"ابتعد!" صرخت بالم وجسدي يرتعش، كانت المخدرات في جسدي تجعلني ضعيفة.
ولكن ذلك الرجل لم يسمع صوتي فقط سحبني وقام برمي على السرير وهو يستلقي عليا: "إنك تعجبيني، جميلة أنتِ." وهمس بأعجاب.
شعرت بالاستغراب، هو لم يرأى وجهي، لا يعرفني، ولم أقابله من قبل، وأنا أيضا لم أتمكن من رؤيته ولكنه يخبرني انني جميلة، كان جسدي يشتعل وأيضا غير قادرة على إبعاده.
خرت قواي واستسلمت له نفسي، لقد قدمت عذريتي، وهو شعر بي. وبدأ بنزع ملابسي، كانت حركته بطيئة ومتأنية، كأنه يتذوق اللحظة، نزع ملابسي وقام بعصر شفتي بين شفتيه ليخرج منها آنين، كانا كلانا يستمتعان كما لو اننا نعرف بعضا البعض من اعوام.
نزع ملابسه، وذاب جسده مع جسدي، كنت عذراء وعلم انه أول شخص يلمسني، لم يستطع ان ينكر مدي نعومتي وجمالي وصوتي عندما يئن وجسدي يرتجف تحت لمساته.
في الغرفة المظلمة والباردة، كان التوتر يتصاعد.. جسدي كان يرتعش بالحرارة والمتعة، تأثير العقار يلهب حواسي. لفّيت ذراعي حول عنق الرجل، أشجعه على التعمق أكثر. اريده ان يبادلني نفس الشعور الذي لا أعرف سببه، هل هو المخدر أم أنه هو نفسه، رجل ضخم، صوت خشن، هذا كل ما يمكن ان يصل لعقلي عنه.
كنت أتنفس بصعوبة، صوت أنفاسي متقطعًا، وكنت اجاهد لالتقاط الهواء. وجهي كان محمرًا وعينايا شبه مغمضتين، الرغبة والألم في آن واحد. حركت شفتيا بفوضى، اقبله بحماس، ويدي تلامس صدره العضلي، اشعر بنبضات قلبه القوية. جسدي يزداد اشتعالا، وكل لمسة منه كانت تجعلني ائن بمتعة حتى انفجرت من الألم بين ساقي
صرخت بألم شديد: "اااااه.. ااه."
"هل تتألمين، اتوقف؟" نظر إليّ بعيونه الزرقاء وسأل بلطف مفاجئ
ولكنِ همست برغبة مشوبة بالألم: "لا.. لا تتوقف."
همهمت بمتعة وبدأ الرجل بمسك يدي عندما بدا يتحرك بداخلي، والتقط شفتيا في قبلة عنيفة.
"أنت جميلة حقا!" ابتسم وهو يردد كلماته، وبدأ يتحرك بداخلي كان يشعر بجسدي النحيل يتجاوب مع كل حركة منه.
"للمرة الأول التي اشعر بالأمان." رددت وأنا اشعر بالحب والأمان
كلانا كنا سعيدين، شعرت بان أحب هذا الشعور وأريد الاستمرار فيه بعمق، خاصة مع رجل يتعامل معي بلطف ويجعلني أشعر بالأمان رغم أنني لا أعرفه.
كان القصر هادئًا على غير العادة، ولم يكن ذلك يريح أوليفيا على الإطلاق. فقد اعتادت على الأجواء المشحونة بالتوتر والهمسات الخفية التي تملأ أروقة المكان. وقفت أوليفيا أمام جناح جيني، جلس التوأم الثلاثي، جيري، جاكسون، وجاكيري، حول طاولة صغيرة، وكأنهم كانوا بانتظارها."يا له من شرف!" قالت بصوت ناعم وهي تتقدم بخطوات محسوبة، كعب حذائها العالي يصدر صوتًا خفيفًا على الأرضية الرخامية. "أخيرًا أجد فرصة لقضاء بعض الوقت معكم."رفع جيري حاجبه، وهو ينظر إليها بتوجس، بينما تبادل جاكسون وجاكيري نظرات سريعة بينهما."هذا لطفٌ منكِ، خالة أوليفيا." قال جاكسون، نبرته خالية من أي مشاعر واضحة.جلست أوليفيا على الكرسي المقابل لهم، واضعة ساقًا فوق الأخرى ببطء، محاولة أن تبدو ودودة. ثم التفتت إلى ماكس هولدن، الذي كان مستندًا إلى الجدار ببرود، ذراعيه معقودتان فوق صدره، وعيناه تراقبان المشهد بحدة."ماكس، لمَ لا تنضم إلينا؟" ابتسمت له برقة، لكنه لم يرد، فقط ظل ينظر إليها بصمت، وكأن نظراته وحدها كانت كافية لإخبارها أنه يراها على حقيقتها.لكن أوليفيا لم تكن من النوع الذي يستسلم بسهولة. أعادت تركيزها على الأطفال الث
دراجون لا أرعف شيء الان سوي أن اخرج واخبر الجميع أن حيني رفيقتي وان التؤام الثلاثي اطفالي ونكون عائلة. مؤلم حد اللعنة أن ارى اطفالي ورفيقتي بين ذراع رجل آخر. وأنا أيضا أظل مع شقيقتها الاكبر.. أردت ان استمتع باللحظة، والليلة والوجود مع جيني، ولن اجعلها تغادر ابدا... قرىت ان نستحم هي بالفعل ثملة ومتعبة وخاصة بعد ممارسة الجنس بشكل منهك. عضت شفتيها عند سماع كلماتي، خطونا إلى الماء الدافئ الذي سقط على جلدنا. وقفت وظهري مواجهًا للماء حتى لا يصطدم بها، بل ينهمر على ظهري.بطريقة ما، تظل شفتاها دائمًا مذاقًا مثيرًا للإدمان، حيث يظل طعم الفراولة عالقًا في لسانها. تتجول يداي حولها وتجد كرات مؤخرتها، وتضغط عليها بقوة بينما تئن في فمي.بدأت بوضع قبلات حارقة على رقبتي وحتى فكي، ولسانها يضغط على بشرتي حتى تحدد المنطقة وتطالب بها.سأسمح لها بوضع علامة على جسدي بالكامل دون شكوى واحدة، كان العالم بحاجة إلى معرفة أنني ملك لها.تسحب شعري إلى الجانب بقوة لأنها تعلم كم أستمتع بالألم الناتج عن ذلك.أحاول أن أحرك أصابعي على فخذها، لكنها تمنعني، وتنزل على ركبتيها بدلاً من ذلك. تنظر إليّ بتلك العيون الساحر
الفصل 29 - أحبكدراجون POVكانت جيني غاضبة وثملة حد اللعنة، قررت اغلاق الباب واعطاء هذا اليوم لها... "ششش جيني، دعيني أجعلك تشعرين بالسعادة، أليس كذلك؟"فتحت فخذيها الناعمتين، وتركت شفتاي تشعلان النيران في بشرتها البنية. كان كتابها قد اختفى منذ فترة طويلة مع الصفحة التي كانت عليها، عضضت برفق على الجلد مشيرًا إليه باعتباره كتابي."من فضلك لا تضايقني يا دراجون"قالت ملاكي بلهفة لكنني أردت أن آخذ هذا الأمر ببطء."صبرًا يا عزيزتي" قالت ذلك قبل أن تستجيب، فقبلت الجزء الداخلي من فخذها الأخرى. كان إثارتها تزداد مع وتيرتي البطيئة والمثيرة.دفعت الحرير الأبيض فوق جسدها ليكشف عن جوهرها اللامع الذي لا يغطيه أي شيء. تركت إصبعي يجمع رطوبتها قبل أن تمسك به وتضعه في فمها.أغلقت عينيها عندما انغلق فمي حيث أرادتني، تأوهت حول أصابعي وهي لا تزال تتذوق حلاوتها. لا أعتقد أنني سأستطيع أن أتجاوز مدى لذتها.لقد أبقت شفتيها على أصابعي مثل الفتاة الطيبة، قمت بتسريع الخطى باستخدام لساني لألعق بظرها مما جلب المزيد من المتعة للإلهة الجميلة التي كانت تراقبني بتلك العيون.لقد جعلني اللين الذي فيهم أزهر قلبي كزهرة
جيني أندرسون بعد هذه الليلة المتعبة أغمضت عيني عندما انزلقت خيوط الدفء إلى حلقي.أوقفني دراجون ممسكًا برقبتي."سأقلك في العاشرة" لم يكن هذا سؤالًا أبدًا عندما تحدث عن اصطحابي في موعد.لم يكن الأمر وكأنني سأقول لا."لدي خطط" لقد تلاعبت معه أثناء إصلاح ملابسي."هل هذا صحيح؟" ابتسم وهو يصلح ساعته، ثم التفت برأسه نحوي بابتسامة شريرة. .مرر دراجون أصابعه بين شعره الأشعث محاولاً إصلاحه ثم اقترب مني وقال:"أخبريني ما هي هذه الخطط" وكانت عيناه الزرقاوان الكريستاليتان تعلمان بوضوح أنني أكذب."لا شأن لك يا سيد.. هناك ضيف ينتظرك بالخارج"ابتعدت عنه وفتحت الباب للسماح للرجال ذوي الملابس الأنيقة بالدخول."مساء الخير" قلت لهم جميعًا، وأخيرًا غمضت عيني لدراجون قبل أن أغلق الباب." لا يمكنك تجاهلها ثم تشعر بالغيرة عندما تتحدث إلى شخص آخر"دحرج عينيه وهو ينفث الدخان في الهواء."أنا لا أتجاهل جمالها، إنه مجرد لعنة.. كيف من المفترض أن أتحدث معها حتى؟"مرر يديه على ساقه قبل أن يقف ويذهب إليها.تراجع الرجل إلى الوراء عندما رأى ماريانو يقف فوقه ويده على خصرها. التفتت بسعادة إلى ذراعيه واحتضنته."لا تفكري
جيني أندرسون "أنا لك يا جيني، في كل ثانية من اليوم. متى شئت، أينما كنت، أنا لك"لعبت يداي بحزام خصره."أحتاجك يا دراجون" سمعت أنفاسه تتقطع، كان يراقبني باهتمام. قمت بسحب أظافري على صدره العاري فوق الوشوم.انفتحت شفتاه عندما انحنيت نحوه تاركة وراءها آثارًا من الهيكي على جلده. كانت صورة ريبيكا وهي ت
جيني أندرسون كان دراجون يرمي بندقيته إلى جانب الأريكة، وكان بظري المؤلم يتوسل إليه، وكذلك كنت أنا."أحتاج إلى أصابعك، من فضلك، أحتاجها بشدة" أدخلت شفتي السفلية في عبوس ورأيت عينيه تقعان في بركة من الماء. جشع.دفع إصبعًا واحدًا بداخلي، وكان جسدي مسعورًا، وسحب حمالة الصدر المبهرة إلى الأسفل، وشعرت ح
جيني أندرسون لم يكن الإنتظار بالنسبة لدراجون شيئًا جديدًا، عندما فتح الباب أخيرًا، كان قميصه الأبيض مكبلًا حتى ساعديه معبرًا عن وشومه العديدة. شعره الأسود المتساقط على وجهه قبل أن يدفعه للخلف، أزال ربطة عنقه ونادى علي. كان هناك شيء ما سيحدث وكنت سأتركه.ضغط إبهامه على لساني، ونظر إلى عينيه الزرقاو
وقف دراجون أمام النافذة الكبيرة في مكتبه الواسع، حيث انعكست أضواء المدينة المتلألئة على الزجاج الشفاف. كانت الغرفة مضاءة بضوء خافت صادر من أباجورة جانبية ذات غطاء حريري بلون كريمي. الأثاث الكلاسيكي الثقيل كان يطغى على المساحة، بألوان داكنة تتنوع بين البني والأسود، بينما رائحة خفيفة من السيجار الفاخ
Ulasan-ulasan