تسجيل الدخولهدرر امير قائلااا بصوت حاد
لمااذا سمحت لها بالخروج .. لماذا كان بامكانك أن تواجهها باعترافها ..بإمكاننا ان نزجها بالسجن ..نعاقبها ...اي شىء .. لا ان تتركها بهذه السهوله
ضحك مالك بخشونه وضربه باحد الملفات مجيب بتحذير
(لاترفع صوتك في وجههي...)
ثم حك جبهته قائلا بهيبه لاتفارق حضوره
(كيف سأفعل شئ يؤذيها ايها الاحمق ووالدك يعز والدتها بدرجة مبالغه .. وهي عنده بالقمه
لاتنسى انه لاينفك يسأل عنها وعن والدتها ..
و لاتنسى انها اعترفت .اعترفت بالأمر وهذا بحد ذاته يشفع لها عند والدك... وللحقيقه أنا لي مأرب اخرى معها.. وهاهي جاءت إلي بقدميها كما انها تقوم بهذا لأجل حماية والدتها واخيها .. وان صدقت سيكون الأمر حينها خطير)
جلس بعدها بكل استرخاء يطالع الملفات امامه بغموض مضيف بصوت جاد ثاقب
( لكن حتى وإن صدقت عقابها سيكون عندي بين يدي لانها اخفت مثل هذا الأمر وخاصة عن والدك الذي تكن له حتى الآن كامل الامتنان والمضحك أنها تلقبه أبي الثاني ربما لو اخبرته ..لوجدنا حلا سريعا .. دون ان نفقد عدة شركات بسببها ..دون أن تدخل عائلتها بذلك الامر.. دون أن تتأذى هي )
تنفس امير وقد بدأ يستوعب الأمر فقال برباطة جأش ...
( ماذا لو كان كلامها صحيح .. وحياة والدتها واخيها الصغير بخطر بسبنا.. الا يجب ان يشفع هذا لها.. بل محتم علينا مساعدتها ..)
نفض مالك مشاعر الاحتياج لرؤيتها في هذه اللحظة واجاب بخطورة( ... لايشفع لها عندي شئ هبا في قاموسي شئ خاص للغايه... كان عليها التصرف بحكمه واخبار الشرطه .. او اخباري انا وهي تعلم برتبتي ا العاليه وهذا بحد ذاته يجعلني اتاجج غضبا منهااا )
هرش امير مقدمه رأسه وقال بتنهد
( مالعمل الآن ..لاتنسى اننا سندخل مناقصه مصيريه ..)
اتسعت ابتسامة مالك المتسليه وأجاب( ..لاتقلق ..موضوع هباا اتركه لي ..فأنا في الواقع احتاجها الأن ... اما المناقصة ..باشر بعملك ..لاتنسى انني لا اعلم بأمور الشركات والقيادة تلك وأنا هنا لتمويه فحسب .. )
بلع ريقه وهو يتذكر تفاصيلها وقسمات وجهها عندما وقف بجانبها مبتسما فأطلق تنهيدة غاضبه عميقه مضيف بهدوء شديد
(سأكمل عملي منذ الغد وهبا من ضمنه ...)
ثم اغلق سترته وخرج دون ان يوضح اي شئ
.....................................................
((أين انت ياميرا .. انا انتظرك امام الشركه وافيني انت وهباا .. اياك ان تأتي بدونها أو تشعريها بشئ ))
..قالها مالك بصوت بارد كالجليد هادئ الى درجه خطيرة
ردت ميرا عليه بهدوء وابتسامه عذبه لاتظهر إلا له ...( حاضر يااخي نحن بكل الأحوال اقتربنا من الشركه )
...وما إن لمحته حتى اغلقت الهاتف وامسكت بذراع هبا المصدومه وجرتها نحوه ملوحه له بطفوليه
كان يقف امام سيارته بقامته الطويله بثبات وحلته السوداء الداكنه تعطيه مظهر لرئيس عصابه ...يخفي عينيه الحادة خلف نظارته السوداء التي تضفي عليه هيبه خطيرة اضافه إلى هيئته الرجوليه المكتمله
وصلت إليه ميرا وابتسامتها العذبه تنير وجهها برؤيته ..قالت من بين لهاثها (. كيف حالك أخي
ابتسم لها وابعد نظارته عن عينيه ليخصها بنظرة محبه اخويه خالصه لها ..
وسرعان ماتبدلت تلك النظرة إلى غموض وثبات عندما ابصر هبا تقف خلف ميرا.. بقامتها القصيرة
قال بعد مدة من التأمل الصريح بل الجرئ بها..
(انسه هبا ساوصلك بطريقي ..)
تشجنجت من وقع اسمها بصوته الخشن وكأنه تهديد خفي
قالت بتردد( .. لا شكرا لن اغادر الان .. هناك امور علي انهائها)
لكزتها ميرا بمشاكسه لتخفف من توترها قائله
(عزيزتي لابأس يمكنك الرفض هذه المرة بما أن السائق من طرفي لكن في المرة المقبله لن اسمح لك .. )
هزت هبا راسها كالمغفله من فرط التوتر بينما مالك جلس في مقعد السائق وقال بنبرة جافه... (لا ياهبا ساوصلك اليوم وغدا افعلي ماشئت )
نظرت ميرا إلى ملامح هبا المذعورة فأشفقت عليها فاقتربت منها وامسكت ذراعها تطمئنها انها معها ثم فتحت الباب الخلفي لها وطلبت منها ان تركب معها بتوسل( ..هياا ياهباا تعالي)
بعد ان اوصل ميرا والتي مانعت في البدايه النزول طالبه من هبا ان تنزل معها لكن الأخر اصر بشكل غريب على إيصالها فنزلت مستسلمه ..بينما هو اكمل قيادة بصمت دون ان يحيد عن الطريق بعينيه
بعد دقائق ..وصل بها إلى مكان غريب لم تتكهن ماهيته..
نزل بهيبته القاسيه والتي أشعرتها بالرهبه إلى مقدمه السيارة وخاطبها أمراا (... انزلي..)
تشبثت بمقعدها لاشعوريا بحركه دفاع ..ولم تستطع التحرك ..
حتى انزلها هو بنفسه بقوة وجرها إلى داخل مكان يبدو انه مكان خاص به وحده
ادخلها بالقوة واغلق الباب خلفه
ثم نظر لها بشر ونار تتأجج .فابتعدت هي بسرعه عن مرمى نظراته .. اما هو خلع سترته ورماها لتتلقاها إحدى المقاعد بإهمال
وجلس باسترخاء خلف مكتب صغير موضوع تحت النافذة الوحيدة بالغرفه
طال الصمت بينهما دون أن يخترقه احد .. هي بدورها تنظر للمكان بذعر ورهبه والذي يملئه صور له بكافة الحلات العسكريه لمراحل مختلفه وبعض الصور له وهو يصافح عدة قياديين بعدة وضعيات
بينما هو يراقب خوفها بابتسامة متشفيه راضيه
رغم أن قلبه يطرق في صدره بعنف لذلك الخوف الذي يكلل ملامحها.. يطرق بقوة مستشعرا بأنثى حرّكت له مشاعره بأول لقاء له .. حركت مشاعر مدفونه لها وحدها قد وأدها منذ زمن ...
وقفت ثابته بعد برهة وهي تنظر إليه تحاول ان تستشف لما هي هناا.. ولما هو على هذا البرود هل علم بحقيقة الأمر هل اكتشف حقيقتها التي ضمرتها عام واكثر
حاولت الكلام لكنه سبقها قائلا...
(لماذا ياهبا فعلتها.....كيف استطعت خيانة شخص انت إلى الآن غارقه في نعيمه انت وعائلتك)
نفث دخان سيجارته بتلذذ واضح لعينيها مما جعلها ترتعد في وقفتها ليضيف بهدوء بصوت مبحوح غريب
(كيف استطعتي ياهباا .. ان تفعليها بكل برود ...وانت بذات لسانك تعترفين انه أغدقكم بكرمه ومازال)
جف حلقها واصفر وجهها وهي تحاول ان تستوعب السؤال .. وتحاول ان تصوغ الاجابه ..
لكنه لم يمهلها بل اندفع إليها كالمجنون يمزجر في وجهها بشر مردف ...
(الخيانه في قاموسي .. فعل خطيرر ... خطيرر ياهبااا )
وقع اسمها بتلك الطريقه المهددة من شفتيه اصعب بكثير من سماعها ذلك السؤال
اسمها الذي ينطقه مرة بعد مرة .. له وقع مهلك لأعصابها .. يعلم هذا الشخص كيف يضغط على اعصابها .ببرود . بل يعلم كيف يجعلها تنهار ويعلم كيف يمارس قدرته العاليه في التحقيق معها
حاولت الكلام لكن نظراته الناريه المصوبه نحوها أخرستها بقوة
لذلك احنت رأسها لتبعد عينيها عنه وقالت بصوت مترجي خائف مسلم للجرم التي وقعت به .(. انا كنت مضطرة.. ولله كنت مضطرة.. )
اقترب منها أكثر وهي مازالت محنيه الرأس لتعود هي لاشعوريا إلى الوراء هلعاا
هدر هو بها بغصب
( ... مضطرة.. انت تخوني الشخص الذي لجأت والدتك إليه بعد هربها من اهلها لتتزوج من والدك.... مضطرة....)
استجمعت شجاعتها في مواجهة الأسد وقالت وقد غطت دموع القهر عينيها
(نعم .. حياة امي واخي الصغير بخطر.. كان الاختيار بيدي صعب ..صعب جداا.. )
تنفس أمام وجهها بعمق واكمل اقترابه منها لتعود هيا أييضا للخلف
قال بخشونه وانفاسه القويه
تحرق وجهها
(لما لم تخبريني وانت تعلمين انني الوحيد القادر على مساعدتك بمركزي وسلطتي وسمعت الكثير عني من والدي مأكد )
هربت الدماء من جميع خلاياها واجابت بروح تنزف
(كيف اخبرك انني أريد ان أسرق الملفات من والدك وأخبرهم بتحركاته مقابل حياة اسرتي ...لم استطيع خشيت ان يكتشف أمري.. ان اخسر احد من عائلتي صدقني لوطلب مني أمور اخرى لفعلتها .. كنت سأفعل أي شئ مقابل عائلتي . أي شئ مهما كان قاسي . لكن الخيار لم يكن بيدي وطرق المقايضه كانت مرة بالنسبة لي .. انا كنت احترق كلما اوصلت لهم معلومات عن والدك أو شركاته..رغم ولائي الكبير له .. رغم حب والدتي العظيم له ولشخصه ... وأحيانا كثيرة كنت اعطيهم معلومات خاطئه لكن الامر كان سهل الاكتشاف عليهم )
دفعها بحركه واحدة إلى الحائط وأمسك شعرها رافعا رأسها للاعلى ليقول بصوت خطير
(كنت ستفعلين أي شئ ياهباا .. )
بلعت ريقها للمرة العاشرة من حضوره القاسي وتحقيقة الأقسى والذي لايبذل جهداا أبدا ليظهر مدى قوته وقساوته .. يكفي أن ينطق اسمها بتلك الطريقه المهددة حتى ترتعش هي
هزت رأسها بالقبول وقد ألمها ضغط يديه وشده لشعرها
مال بوجهه إلى وجهها وهو يراقب شفتيها الصغيرتين التي تدفعه في هذه اللحظة لمعاقبتهم بأقسى انواع العقاب
سحب نفس عميق وزفره في وجهها قائلا بنبرة متسليه
(إذاا مارأيك بإن تشاركيني فراشي كبدايه عقاب لك على فعلتك وإثبات لي انك كنت ستفعلين أي شئ حتى لاتتضرر عائلتك.. ولاتقلقي فعائلتك منذ هذه اللحظه اصبحت مسؤوليتي )
بلعت اهانته المسننه في صدرها وقالت بقليل من التمرد وعلامات الألم باتت جليه على محياها من التصاقها بالحائط بتلك اللسعات التي تحملها في ظهرها .ومن قوة يده المتغلغلةبين شعرها
(تريدني ان اشااركك السرير ؟؟؟؟)
ابتسم بتسليه وترك شعرها ونظر إلى قوامها الصغير المنكمش وملامحها الخائفه بنظرات ذكوريه جريئه أشعرتها بالخوف اكثر ليقول بعدها
(الجميع في قسمي وكل رجالي يعلم انني احب اللهو مع الجنس اللطيف كثيرا . ولحسن الحظ هناك من له القدرة على فعل أي شئ حتى لو كان قاسي مقابل أشياء اخرى
وللحقيقه القصوى الصادمه ياهبا .. ونظر إلى جسدها الذي انكمش اكثر من فعل نظراته .... انت لاتستطيعي تلبية احتياجاتي .. وجموحي ...
حتى قوامك ليس مثيراا .ابدا لرجل يحب اللهو ومتطلب بشكل كبير... لكنني سأقبل بك في فراشي كتعويض... ربما كنت مخطأ حينها وأشبعتي رغباتي )
صفعة قويه من اصابعها الصغيرة حطت على وجهه لتوقفه عن التمادي اكثر بشأن قوامها .. واهانتها بهذا الشكل المخزي
صرخت به قائله (....يكفي توقف.. أنا لا أسمح لك بالتمادي معي ... إن أردت محاسبتي فانا امامك يمكنك حبسي سجني أي شئ لكن توقف عن اهانتي بتلك الطريقه المؤلمه )
جز على أسنانه بقوة يمنع نفسه من التهور معها
لكنه فقد القدرة على ضبطها امام موجة اشتعاله فرد الصفعه بأقوى والصقها اكثر في الحائط حتى كادت توقع اللوحات من خلفها ليقول بصوت خطير ونظراته تجولت على جسدها بحريه ودون قيود بجرأة جعلتها تذرف دموع القهر
(انت من قال ياهبا ... انت من قال أنك ستفعلين أي شئ .. أي شئ .. لست اناا.. انت من تضعين نفسك في موضع ابتزاز ومساومه... انت ياهبا لست انا ...)
ثم امسكها من يدها بقوة وهو يكمل بقساوة
(ستتحملين نتيجة اغلاطك .. بعيدا عن عائلتك هذه المرة... ساجعلك تتحملين قرارك بالمساومه )
هدرت به بجنون وخوف قائله (... لما لاا تفهم .. لما لاتقدر مامررت به .. كنت مجبرة ... لم أكن املك قرار نفسي وأمي واخي مهددين )
حرك رأسه وحررها بإرادته ببطىء ومازالت نظراته تتجول على تفاصيلها بوقاحه غير عابئ بخوفها وانكماشها ثم قال بصوت حاد بحدة نظراته
(كان أمامك خيارات عده غير هذا الخياار وأنا إحداها.....ثم صرخ بهااا بقوة أجفلتها ... أنا إحداها ياهبااا)
قاطعته بتوسل باكي وهي على حافة الانهيار... (كنت خائفه .. تائهة .. ومازلت اقسم لك ...)
ضحك بجنون دون ان يمهلها وقت حتى تلملم
خوفها فازداد أضعاف من ضحكاته المستفذة والتي تضغط على أعصابها بقوة ثم قال
(عائلتك باتت في حمايتي منذ اللحظة ... وأنت عليك تسوية حساباتك معي ومع عائلتي حتى أضمن ان لا تتوهي مجددا...)
ثم عاد وجلس مكانه بذات الهيبه والبرود ... قائلا لها
(اليوم ستعودي إلى منزلك وتقدمي القرص المدمج للمدعو جهاد ... واتركي الباقي علي
وعندما ننتهي من جهاد أولاا... سأتولى أنرك وستدفعين حسابك لي بعدها...حساب سيكون طويل ياهبا .. وحبذا لوفكرتي باقتراح الفراش ذاك لأنه يعجبني.. )
ثم شملها بنظرة واحدة مديقا عينيه على خصرها النحيل .. بعدها ..اشعل سيجارة ونفث دخانها بتسلي وهو يطالع خوفها .. سحب نفس اخر ونفثه بعد أن رأها ارتخت وجلست على الأرض تضم جسدها بيديها..هذا المشهد لضعفها اخترق اعصابه وقلبه ..كان قاسي معها لدرجة ود لو يحتضنها يخبرها أنه موجود وكل شئ بخير .. تنهد ووقف متخليا عن دوره القاسي وأمرها بالنهوض حتى يوصلها قبل أن يتخلى عن جموده ويحتضنها كما يريح قلبه الذي يطرق في جنبات صدره مطالبا بها
قراءة ممتعه
((احتلال مباح )))جلست بقربه في السيارة دون أن تتكلم فقط حواسها المضطربه وحركات جسدها الهائج هو ما أعرب عن معاناتهاوما إن استقرت في مكانها حتى انطلق أميرا مرتديا هو الأخر قناع الصمتلقد واتته الشجاعه لأن ينهي كل شئ بفورة غضبه... لكن بعد أن انتهى كل شئ شعر بالبرود والاختضاض يسري الى قلبه... شعور الغربه في قلبه أعلن عن نفسه فوراًتحشرجت أنفاسه وهو يسمع صوت نحيبها... ماذا يفعل بهااا ... كيف يتصرف معها وهي حتى لم تتمسك به ..لو فعلت أي شئ .. لو بادرت بالإعتذار لصفح عنها كالمغفل..وعاقبها بصورة اقل إيلاماً لكرامتها.. لكنها تحدته وشارعته بخطئها ..عليها أن تتحمل إذاااً....تنفس بعمق وهو يهمس بينه وبين نفسه أن مافعله هو الصواب... الصواب اطرقت ميراا برأسها للخلف وهي تتطالع عّلاّقة المفاتيح المتدليه من مرآته . علاّقة تحمل صورتهما سويااغمضت عينيها لتقول بعدها تفضفض مايختلج في صدرهاأتعلم أمراً يا أمير.. لقد حان الوقت لأخبرك بقصتي الغريبه.. لقد وضعت النقطه في نهاية السطر لذا من حقي أن أخبرك ببعض التفاصيل التي تخصني لم تنتظر منه رد لأنها تريد أن تخرج كل شئ في جوفها بما أنهم وصلو الى طريق النهايه
((احتلال مباح )))الصدمه جعلت منه انسان أكثر هدوءاً وكأنه ينقصه الهدوء نظر براء إلى مالك وقد تشوشت الأفكار لديه بعد سماع اسم أمير واسماء اخرى تكهن انهال اصدقائه ... لم يتوقع في اقصى تخيلاته لمطالب هذه العصابه ان يكون امير واحد منهم ...قال بصوت ثائرسأطلب منهم التدخل الآن وإخراجها بأي طريقه لم يتنحنح مالك عن جلوسه ولم يرف .. بل بقي صامت صامد فحسب... لكنه حرك يده بإشارة على التوقفاستثار براء هذه المرة وفقد اتزانه وثباته وقف وهو يقول بغضب (مالك لاتمارس صمتك علي .. ماذا يجري ..الم تسمع .. اخبرها بكل برود انه يريد أميررر)حرك مالك أخيرا عضلة لسانه ليقول بصوت متراخي (لا اعلم ماذا اقول .. لكن حدسي يخبرني انه سيترك هبا الآن فحسب..والأتي بعدها سيكون مظلم لعائلتي )صمت مالك قليلا ثم اضاف (اجلس يابراء دعنا نسمع للنهايه .. وتأكد من حدسي بنفسك)حدق براء بمالك دقيقه واحدة لينطاع بعدها ويجلس بهدوء مضطرب...الهدوء والبرود في مثل هذه المواقف قدرة إللهيه حقا.. من يملكها كأنه حظي بموهبه ضاريهومالك بهدوءه الذي يقارب إلى الأصنام .. يعد نموذج يحتفى به كم يتمنى لو يستطيع ان يملك ربع هدوءه فحسب عا
((احتلال مباح)))ارتعش جسدها تلقائياً عندما أخبرها احد الرجال الأربع الذين يطوقونها.. أنهم وصلو طوال الطريق تشعر بأطرافها مخدرة متقلصه.. وقلبها في صدرها لم يرحمها من طرقاته المتعافرة طرقات توالت بقوة دون رحمه تذكرها أنها تساق الى الموت حرفياً حتى لو لم يكن معلناًسحبت هواء بارد إلى صدرها وهي تنزل من السيارة ببطئ شديد وهي مغيبه حرفيا.ً عن المكان الذي وصلو إليه إلى أن تلقت دفعه قويه من يد احد الرجال يحثها على الاسراعلتتحرك قدماها تلقائياً وكأنهما فصلا عن جسدهادخلو إلى قاعه كبيرة تعود إلى افخم القصور التي رأتها بحياتها... مشت قليلا حتى تصلبت في وقوفها وهي تتطالع البهو بعينين جاحظتينحيث عدة شبان وفتيات في وضعيات مخله للأداب يفترشون البهو والموسيقا الصاخبه تعلو من حولهم.. وبعض الفتيات يتمايلن برقصات شرقيه بأجساد شبه عاريه والمشروبات الكحوليه والروحيه منثورة هنا وهناك كان المشهد امامها يترجم سوء وقذارة هذه العصابه كانت تتوقع أن ترى اشياء قذرة بل أعدت نفسها لترى لكن الواقع يختلف بأبعاده المحسوسهالصدمه برؤية هذا التجمهر الصاخب بوضعياتهم القذرة شل لسانها وجعلها تتقلص عفوياً سحبت نفسا
الجو حولها مشحون بشحنات موترة ... بشحنات مضطربه.. إعصار شامل قلب موازينها خلال اسبوعاسبوع كامل لم تره بعد أن دربها على حمل السلاح لم تسمع صوته ولم يخصها باتصال واحد تشعر بالضآله..والتجهم ... حتى بهذا الأسبوع ودت لو تلحظه او تقابله بالصدفه في المنزل لكن عبثتشعر بارتعاش بسيط لذيذ يسري بكامل جسدها من فكرة لقياه بعد اسبوع وكأنها مراهقه صغيرة شغوفه تود أن تمرغ بصرها بهخلال هذا الأسبوع استثارت حواسها كلها لاتعلم السبب شعرت بشئ غريب يدور في الفلك براء بشكل مفاجئ بعد شهرين من التدريب بدى غاضباً كارهاً بشكل كبير .. يدربها بعصبيه مفرطه دون أن تعلم السبب ينظر إليها بين الفين والآخر بنظرات مضطربه تبث في نفسها القلق أما أمير ..كان يكسو نظراته العمق والخوف ..والقلق .. تقسم انها رآت نزعة من التقبض والاشفاق في نظراته تجاهها منذ اسبوع واحد تبدلت نظراته تدربجيا لتصبح محفزة لها... رغم المرح الظاهري في تلك النظرات حتى الاستظراف بينهما خف بشكل كبيرلاتعلم لما انقلب الحال هكذا حتى مالك سمعت من براء أنه يعاقب نفسه بالعمل .. والنزول الميداني لأي كمائن بشكل مفاجئ وهذا مابث فيها الاحباط اكثر والخوف
(((احتلال مباح))))لماذا لاتفهم أن اي تصرف صغير غير مدروس سيسبب شرخ فارقلماذا عليها ان تكون بهذا الغباء وبهذا الضعفلما لاتكون صلبه امامه تتحداه فيروضها .. تجاريه فيعلمها... لماذا عليه أن يبذل مجهودا ضخما في سبيل تهيئتها لقلبه ولحياتها معهالمعادلة معها جنونيه .. بل مستفزة .. كاد أن ينساها ويلتفت لحياته منذ سنتين.. كان سينسى ملامحها لو لم تظهر في الصورة مجدداصرخ بقوة زلزلت الاجواء في غرفته وهو يبذل مجهود في تمرين الضغط قائلا (يارب السموات .. لماذا هي بالذات .... ياللله هذا اختبار لصبري ...ولطاقتي )نزل مرة اخرى وعاود الصعود وهو يلهث بعنف تمرين الضغط هذا وسيلة فعالة للتنفيس عن غضبهلم يشعر بكمية هذا الغضب منذ رحيل والدته لكن الألم والغضب داهمه مجددا منذ دخلت حياته ...يحاول ارتداء قناع الهدوء والصلابه .. ينجح أحيانا وأحيانا اخرى تتسرب موجات الغضب وحدها منه لتشعل جنونه لم ترتكتب ذنبا ًكبيراً بنزولها اليوم وهو يعلم هذا .. لكنه في الفترة الاخيرة يشعر بزوبعة جنونيه لايعلم كيف يخمدها وخاصة بعد ان حدد موعد بينه وبين براء والقيادة ان الوقت حان لأول لقاء لها مع العصابه وهذا الوقت بات و
عندما تدور مع الدنيا وتسلمها زمام أمورك تشعر بجسدك استرخى واستسلم لتلك العاصفه التي تحركه لاتعلم أنك ستفقد كل شئ مع جسدك .. ستفقد تعقلك وجزء من روحك لأن الدنيا متى ماتوقفت عن الدوران ستتركك تصارع عالم التخبط والضياع وحيدا بعد ان تمتص مماتعتك ....................ملامحه الشرسه متسترة خلف وجهه السموح المليح صحيح أنه شاب هادئ الطبع يميل للمرح لكن بكل الأمور التي تخصها لايستطيع اخفاء جانب الشراسه فيه حاول جاهدا كتم صفاته الذكوريه المتسلطه معها لكن طبعها المستفز تجعله يستخدم سلطته وجميع صفاته الذكوريه زفر متنهدا ًثم عاد وضرب رقمها مجددا لكن هذه المرة بعصبيه مفرطه انتظر ردها طويلا لكنه لم يأتي ... ودّ في هذه اللحظة بالذات الصعود إليها ليريها فنون التجاهل .. ويعلمها كيف تجيب عليه متى ماطلبها حاول للمرة الأخيرة فجاءه صوتها المثقل الناعس مجيب بملل (أخبرتك انني لا استيقظ باكرا )صرخ بحدة بعد محاولاته المستميته بضبط اعصابه (اسمعيني ياميرا لست خادم حضرتك حتى تصرفيني متى ماشئتي . ان لم اراكِ مزروعه امامي خلال دقائق.. سأنزلك بنفسي وعلى طريقتي )شتمته بصوتها الناعس الخفيض واغلقت الهاتف ونهضت
صرخت هبا فجأه قائله (لاااااااا)فتشنج مالك في مكانه وقبض على اعصابه بينما والده اغمض عينيه لايعلم مايقول أما والدتها فأنّبتها بصوت هادئ لكن هبا لم تتوقف بل قالت بنبرة ثابته مختنقه (لاا لن اتزوج بك.. لن افعلها ..اما موضوع العصابه فأنا سأقدم لك ماتريده بشأنهم.. علي تحمل اغلاطي كامله)تنفس
🧚♀️🧚♀️🧚♀️🧚♀️🧚♀️🧚♀️🧚♀️🧚♀️🧚♀️🧚♀️🧚♀️🧚♀️🧚♀️🧚♂️🧚♀️🧚♂️🧚♂️🧚♂️🧚♂️🧚♀️🧚♀️خرجت ميرا من غرفة هبا ضاحكه فطالعت الأمير الذي خرج من غرفته من الجهة الأخرى من اللممر والذي يبدو مشغولا بعدة اوراق يطالعها فاستدارت فجأة وانعطفت تلحقه تريد مناكفته اقتربت منه بهدوء ووببطى ء حت
(((احتلال مباح )))🧚♀️🧚♀️🧚♀️🧚♀️🧚♀️🧚♀️🧚♀️🧚♀️🧚♀️🧚♀️🧚♀️🧚♀️🧚♀️🧚♂️🧚♀️🧚♂️🧚♂️🧚♂️🧚♂️🧚♀️🧚♀️🧚♀️بعد ثلاثة أيام مضو بعد تلك الحادث مازالت هبا طريحة الفراش تعيد وقع الحادثه لاشعوريا ثلاث أيام لم ترى وجه أحد سوى والدتها التي كانت تغرقها بالدعاء .. وتقرأ لها بعض من
عادت هبا إلى منزلها بعد أن اوصلها مالك ببرود ..دون أن يضيف شئ اخر بعد ذلك الحوار الذي حرق اعصابها واستنفذ طاقتها.. هذا الرجل بالنسبة لها لغز محير .. تهابه بشدة وتحسب له ألف حساب ..لكن هناك شئ اخر يتحرك في قلبها كل مارأته.. قلبها الخائف يرقص خوفا منه ورهبة من حضوره .. وإعجاب خفي له ..منذ مراهقتها ك







