LOGINديق عينيه ثم رفع حاجبه ليسألها مشاكسا إياها مستمتعا بمناغشتها ..
(صديقتك .تعمل لدينا .. في شركتي يامرحبا.. )
شغلت الراديو في سيارته .. ثم التفتت إليه تنظر في ساعتها مجيبه ..
( نعم يامرحبا ب هبا البحيري .. هل ارتحت من أسئلة المحققين هذه .. صدقا بدأت اشك انك تعمل مع مالك لكن بشكل خفي )
للحظات غطى الجمود على ملامحه لكنه سرعان ما استبدلها بقليل من المراوغه سائلا إياه بدهشه ..
(ظننت انك وإياها متخاصمان منذ زمن ..)
قلصت اصابعها بغيظ ثم حركت شعرها بفوضويه فتبعثرت رائحتها اكثر بقربه .. وقالت ..( لماذا تسأل )
دخل عطرها مقتحما رئتيه دون انذار ليدمغ جوفه بأسمها .. وعطرها وحدها ..ثم رد يشاكسها مجددا حتى يسعد قلبه بابتسامتها حتى لوكانت مزيفه ..
(قررت أن انزلها ضره عليك.. بهذا اؤؤنس وحدتك في المستقبل)
رفعت حاجبا ماكرا وقالت ترد له المشاكسه ..
(ياحبيبي يا أمير زوجة خالك ستسعد كثيرا اذا عرفت انك تنوي الزواج .. ثم ضربت بكفها بغل على ساعده مع ابتسامتها وأكملت .(.لما لم تخبرني كنت اعددت لك حفل يليق بك وبها)
صمت يسمعها بكل سعادة يرهف السمع لكل تفصيل تخصه به حتى لوكانت مشاكسه ..
لم يجب بمزيد من المزاح بل ظل يوزع نظره بينها وبين الطريق.. إلى أن استشعر ضيقها . فخفف من وطأة نظراته المتطلبه ..
........
وصلا إلى مكتبها فطلت هبا بهيئتها المتعبه والقت التحيه على امير قائله بعمليه بعيدة عن معرفتها بهم خارج العمل .. (الاستاذ قاسم في الداخل ..)
ديق عينيه عليها ووقف متخصرا دافعا طرفي سترته إلى الخلف قائلا بحنق ..
(إذا انتي مازلت صديقة ميرا..لما شعرت انك وإياها في خلاف )
قلبت نظرها بينه وبين ميرا فاندفعت الاخرى إليها تقول باستفزاز ...
( نعم ..نعم هل هناك اعتراض.. )ثم غمزت هبا مكمله.. (اهلا بضرتنا العزيزة ... )
تقلصت هبا .بينما اكمل امير طريقه إلى مكتبه شاعرا بالغيظ قد تفاقم من ريحانته الصغيرة ..
وعندما اغلق الباب خلفه ارتمت هبا بوهن والألم لم يفارقها .. وهمست لميرا قائله بتعب (..هل جلبتي معك أي شئ يسكن الألم الذي يذبحني .)
أمسكتها ميرا بعزم وقادتها بقوة ألمتها وهي تسألها ( ... أين الحمام ..)
وعندما أشارت هبا إليه .. كانت هي وميرا بداخله بثواني ..
تحاصرها بقوة قائله بعصبيه . هل تجرأ وضربك مجددا .. قولي ياهبا ..
ارتخى بدنها بعد ذلك التصلب الذي استحضرته في الخارج وهمست بوهن وهي تخلع سترتها والذي تبعه قميصها بسرعه فصرخت ميرا دون وعي لكنها سرعان ماكممتها بيديها قائله بذعر .. (ماهذاااا هل ما أراه حقيقياا.. ودون شعور منها اخذت تتلمس مكان اللسعات متتبعه البقيه حتى تأوهت هبا هاتفه ( أين المسكن ... )
شعرت ميرا بالدماء تغلي في عروقها وحاولت الاندفاع للخارج لكن توسلات هبا وتشبثها بها اوقفها
فهدأت وقالت بأنفاس تحترق غضبا وقهرا ..
(ماذا جرى .. احكي لي بالتفصيل ..)
ثم اخرجت علبه المرهم وبدأت تغطي الجلدات به وهي تقول
( أنا أسمع ياهبا .. اليوم لن تخرجي من باب هذا الحمام حتى لو اضطررت لحبسك هناا )
بينما مالك في الداخل مازال يرهف السمع لكن هذه المرة اطفأ المحمول متجنبا ً إظهار جسدها امام اخيه ..
اما الأخر استند بمرفقيه على سطح المكتب مائلا بجسده نحو أخيه المسترخي في مكانه يرهف السمع هو الأخر
أعادت هبا ارتداء قميصها وهي تقول بصوت مترجي ..( سأحكي لك كل شئ لكن ليس هناا .. نحن في الحمام ...)
هزت ميرا برأسها معترضه وقالت نافيه( هنا في الحمام ارى ان المكان مناسب والجو شاعري للإعتراف لذا لاا تتهربي ..)
تقبضت ملامح هبا شاعرة بالألم مازال يداهمها وقالت برجاء.. (كفي عن المراهقه ارجوك.. انا مازلت اتألم..لاتنسي أننا في مكتبي .. والناس حولي كثيرون .. ماذا سيظن أحد الموظفين لو رأنا سويا في الحمام بالصدفه ..)
لوت ميرا فمها ودرست الفكرة في رأسها
وقالت بعناد .(اظنه سيكون ظن سوء ممتع .. وفيه مغامرة فعليه سأعيشها بامتنان ان كانت السبب في معرفة مايجري معك مؤخرا )
عدلت هبا من ملابسها وحاولت الخروج قبل أن ينتبه أحد إلى وجودهما معا في الحمام ..لكن الاخرى فقدت تعقلها ووقفت تعارضها .. فصرخت هبا قائله ( هل جننت نحن في الحمام ياميراا.. الحمام .. ثما ابني خالتك خارجا.. لا أريد إثارة مشاكل هيا)
تكتفت ميرا باصرار وقالت (لن نخرج من هنا حتى لو اقتحم أمير بنفسه الحمام هل هذا مفهوم )
على الجانب الاخر
ضحك أمير لمزاح ميرا وقال لمالك الذي مازال الجمود والقسوة تغطي ملامحه ...
(بنت اللذين تعرف كيف تشاكس)
لكنه عاد ليرهف السمع بعد ان شعر بأن اخيه لم يتجاوب مع أي من مزاحه وأن الموقف لايتحمل أي تهريج
شتمت هبابصوت مضطرب ثم وقالت( ميرا ارجوك هذا ليس وقته ولا مكانه .. )
مطت ميرا شفتيها ونظرت إلى ساعة معصمها قائله (.مابه وقته ... )
ثم حولت نظرها على الحمام واستكملت ... (واظن ان الحمام أكثر أمان واكثر موقع لكشف الخبايا .. لذا كفى .. ولله ياهبا إن لم تتحدثي سأذهب بنفسي إلى جهاد ذلك وامسح الأرض به ..واطلب المساعدة من مالك.. وابن خالتي لن يرد لي طلب .. )
بلعت ميرا ريقها لتكمل بمراوغه.. (ثم لاتنسي ربما اصبح زوجه احد مالكي الشركه .. وهذا يكفي لأبتزك به)
ملامح الدهشة وقليل من الخوف هو مابدى على هباا لتقول(... زوجه .. في الامس فقط كنت تبرطمين وتقولين ولله لن يحدث ..على جثتي ياهبا ..تبا له ياهباا)
بينما امير على الجهة الاخرى اتسعت ابتسامته ليقول وضربات قلبه اعلنت الحرب(. لا ا اااااا يجب علي اقتحام الحمام حالا ...جلدي يحكني هذا الكلام لايبشر بالخير أبداا ..)
رمقه مالك بنظرات ناريه فألجمته ورفع يده علامة الاستسلام وعاد ليرهف السمع مجددا
بينما ميرا انفلتت اعصابها وقالت بعصبيه .. (اسمعيني ستتحدثين رغما عنك .. لذا حاول استغلال الوقت قبل ان تحدث المصيبه التي كنتي تتحدثين عنها قبل قليل ..)
رفعت هبا شعرها بهدوء وحاولت ترطيب حلقها مع ذلك الشعور بالخدر الذي عاد إليها ثم هتفت دون وعي من وطأة الألم الذي يعتصر قلبها .. من وطأة الألم الذي يغطي ظهرها
بل من وطأة المعاناة التي تعيشها ..
(أنا خائنه ياميرااا.. أنا خائنه .. انا استحق الموت لا جلد... انا انا)
وبدأت تتلكأ بالاحرف. ...( أنا اقدم معلومات عن هذه الشركه لجهاد .. لأنه يستغلني
..بل يعذبني اشد عذاب ... انا اسفه لانني اخبرتك.. لكن الأمر هذه المرة زاد عن حده والمعلومات الذي يريدها ستودي بهذه الشركه إلى الحضيض .. وعدة شركات اخرى ..
لكن الأمر معقد جداا بالنسبة لي والمعادله اصعب من أن نجد لها حلول محايدة )
.بلعت ريقها بعد أن فجرت قنبلتها ..
ورفعت نظراتها إلى ميرا التي بدت لم تستوعب حرف مماقالته ..
لكن الأمر خرج حقا عن سيطرتها وتفوهت دون وعي ...
اقتربت منها ميرا دون ان ترف ... وقالت بتأكيد .. (هل ماقلته حلم .. أم انه تخريف )
قبضت هبا أصابعها وهزت رأسها نفيا.. لتتلقى أول صفعة خذلان لها .. صفعة حطت على وجنتها كأنها كرباج... بلعت الإهانه وشعور الخيانه في صدرها تعاظم لكنها اكملت بكل بساله ..
(اخبرتك أن الأمر معقد .. حياة امي واخي مهددة .. ورأيتي مايحدث لي ان اعترضت
صمت طال دون ان تقول ميرا شئ .. إلى ان صرخت بها هادرة .(. اخرجي حالاا واجمعي حاجياتك ولاتعودي إلى هناا أبدا قبل ان افضحك واخبر امير ومالك ... حتى منزلي اياكي ان تفكري ان تقتربي منه ... )
دموع القهر شقت طريقها لتناجي قلبها ان ينفس عن كربه ..
ابتسمت بمر وحدقت دقيقتين بها قبل ان تعزم على الخروج
لكن عدة طرقات على الباب في الخارج افزعها فوقعت أرضا من شدة الذعر بينما ميرا جثت امامها .تهدأها قائله (..لماذا ياهبا لم تخبريني .. لماذاا...)
تعالت الطرقات مع دموع هبا
فصرخت ميرا من الداخل ...
(هباا في الاسفل وانا في الداخل )
جاءها صوت مالك مستفسراا ... (في الاسفل اين ياميراا)
مطت ميرا شفتيها .. وقالت وهي تكتم صوت ودموع هباا بيديها ( هذا ماكان ينقصنااا عنصر مخابرات من النوع الرفيع .)
.علا صوتها لتخبره ..( في الاسفل تحضر شئ ما لا اعلم ماهو..لكنها .. ستأتي خلال لحظات)
تراجع مالك عن الطرق.. لكن الغضب في قلبه لم يتراجع بل زااد أضعاف في اعترافها بهذه البساطه...
كان يريد أن يمسكها بالجرم المشهود فيمسح أي تعاطف في قلبه لها.. لكنها اعترفت وزادت ذاك الشعور بالتعاطف والرغبه في اكتشافها اضعاف في صدره
استدار وعاد إلى مكانه ليكمل الحديث الدائر بينهما
بلعت هبا ريقها لينزل كالأشواك إلى جوفها وقالت بنبرة مرتجفه (. ها انا قد اخبرتك دعيني أرحل فحسب ولن تري وجهي بعدها ...)
نفخت ميرا في الهواء وحركت يدها امام وجهها لتسمح للهواء بأن يداعبه حتى تتمكن من استيعاب الامرثم قالت بنبرة محتدة .(بالطبع لن تخرجي من هناا قبل أن اسمع كل شئ )
غمغمت هباا وقالت بترجي (..ليس هناا .. المكان بات يخنقني .. )
تمتمت ميرا وهي تسحبها وخاطبتها وهي تمسح دموعهاا بيدها..( ساخرج أنا اولاا اخشى ان يكون مالك في الخارج فيكتشف كذبتي ... وعندما اطرق عليك الباب تخرجين خلفي مباشرة )
هزت هبا راسها فأسرعت ميراا للخروج وبعد لحظات سمعت طرق على الباب فخرجت من فورهاا
لتقول لها ميراا ..( اسمعيني انا في الاسفل انتظرك .. اخبريهم ان لديك أمر طارئ والحقي بي )
شعرت هبا بأن الامور ستتعقد اكثر بعد ان اكتشفت ميرا الأمر لم تشأ ان تخبرها.. لم تشأ ان تورطهاا بأي شئ فهي إلى هذه اللحظة عالقه مع ذلك الصديق الذي لقي مصير قاسي بسببها .. فكيف ان تكرر الأمر ستجن ..ولله لن تسامح نفسهاا
اومئت هبا ..فخرجت ميرا بترقب
بينما هبا طرقت الباب ليسمح لها امير بعد برهة في الدخول
وقفت على حداا تطالع الوجهين المتهجمين إلى درجه شعرتها بالخوف بلعت ريقها وقالت بآليه ..(هل يمكنني المغادرة الأن استاذ امير احتاج لبقية هذا اليوم ان اكون في إجازة )
صمت امير يحدق بها بغير تصديق يعيد اعترافها بلسان ذاتها.. يشعر انه يقف في دوامه تشعره بالاهتزاز .
.هباا.. هبا الذي عدها اخت له وتمنى ان تنتقل إلى منزلهم إلى الأبد... هبا التي وثق بها والده
هي هبا ذاتها الخائنه
بينما الأخر مازال يضبط اعصابه بقوة .. ضبطا جباار وينظر إلى سترتها التي تغطي تلك اللسعات مديقا عينيه على ظهرها وكانه يرى تلك الخدوش مجردة .. لم يتوقف عن التحديق بها ولم يرحمها من نظراته القاتلة
حتى جاء صوتها الضغيف ليوقف تلك النظرات المصوبه من كليهما قائله.. (انا اسفه يبدو أني جئت)
قاطعها مالك قائلا بحدة ( منذ متى ياهباا)
شحب وجهها وتنفست بعمق لتقول باستفسار تحاول ان تنفي مافهمته او ماصوره لها عقلها.. (لم افهم ..)
نهض إليها قاطعا المسافه بينها وبين المكتب وهو يحاصرها بنظراته ..
شعرت بأنها متهمه فشحب لونها اكثر من فكرة ان يكتشف امرها ويودي بها مالك إلى السجن مجددا لتحي ذكرى مريرة عاشتها بين قضبان السجن .. او ان تتشوه صورتها إن علم نشات بحقيقة مافعلت ...
همس مالك قرب وجهها الشاحب ونظره مصوب على ظهرها وكأنه يتأكد مما رأه..
(منذ متى وانت تغادرين المكتب دون اخبار ايّ مناا)
للحظات توقف ضخ الدم في قلبها مصورا لها اي عقوبه ستنالها ..لكن ماقاله مالك ..جعلها تستدرك نفسها سريعا لتقول بعمليه( .. هذه المرة الاولى ... انا اسفه ..لن يتكرر ابداا)
رفع حاجبه مديقا نظراته على جسدها الغض لتتسارع دقات قلبه دون شعور
بينما امير ود لو ينهض ليهديها صفعة قويه لتسلم على وجهها
لكنه حاول ضبط انفعالاته امام اخيه الاكبر ففي النهايه .. هو صاحب القرار بمصيرها ..وهي هباا تلك الفتاة التي احتضنتها عائلته ..
احنت هبا راسها وقالت منسحبه (.. انا ساغادر ان لم يكن هناك اعتراض...)
تقدم مالك امامها وفتح الباب لها بابتسامه غامضه جعلتها تهتز من الخوف وانسحبت فوراا تدعي في سرها الا يكتشف أمرها امام هذا الحائط البشري الذي يرهبها من مجرد ابتسامه
...........................
😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘
قراءة ممتعه .... بدي رأيكن ياقمرات ..
((احتلال مباح )))جلست بقربه في السيارة دون أن تتكلم فقط حواسها المضطربه وحركات جسدها الهائج هو ما أعرب عن معاناتهاوما إن استقرت في مكانها حتى انطلق أميرا مرتديا هو الأخر قناع الصمتلقد واتته الشجاعه لأن ينهي كل شئ بفورة غضبه... لكن بعد أن انتهى كل شئ شعر بالبرود والاختضاض يسري الى قلبه... شعور الغربه في قلبه أعلن عن نفسه فوراًتحشرجت أنفاسه وهو يسمع صوت نحيبها... ماذا يفعل بهااا ... كيف يتصرف معها وهي حتى لم تتمسك به ..لو فعلت أي شئ .. لو بادرت بالإعتذار لصفح عنها كالمغفل..وعاقبها بصورة اقل إيلاماً لكرامتها.. لكنها تحدته وشارعته بخطئها ..عليها أن تتحمل إذاااً....تنفس بعمق وهو يهمس بينه وبين نفسه أن مافعله هو الصواب... الصواب اطرقت ميراا برأسها للخلف وهي تتطالع عّلاّقة المفاتيح المتدليه من مرآته . علاّقة تحمل صورتهما سويااغمضت عينيها لتقول بعدها تفضفض مايختلج في صدرهاأتعلم أمراً يا أمير.. لقد حان الوقت لأخبرك بقصتي الغريبه.. لقد وضعت النقطه في نهاية السطر لذا من حقي أن أخبرك ببعض التفاصيل التي تخصني لم تنتظر منه رد لأنها تريد أن تخرج كل شئ في جوفها بما أنهم وصلو الى طريق النهايه
((احتلال مباح )))الصدمه جعلت منه انسان أكثر هدوءاً وكأنه ينقصه الهدوء نظر براء إلى مالك وقد تشوشت الأفكار لديه بعد سماع اسم أمير واسماء اخرى تكهن انهال اصدقائه ... لم يتوقع في اقصى تخيلاته لمطالب هذه العصابه ان يكون امير واحد منهم ...قال بصوت ثائرسأطلب منهم التدخل الآن وإخراجها بأي طريقه لم يتنحنح مالك عن جلوسه ولم يرف .. بل بقي صامت صامد فحسب... لكنه حرك يده بإشارة على التوقفاستثار براء هذه المرة وفقد اتزانه وثباته وقف وهو يقول بغضب (مالك لاتمارس صمتك علي .. ماذا يجري ..الم تسمع .. اخبرها بكل برود انه يريد أميررر)حرك مالك أخيرا عضلة لسانه ليقول بصوت متراخي (لا اعلم ماذا اقول .. لكن حدسي يخبرني انه سيترك هبا الآن فحسب..والأتي بعدها سيكون مظلم لعائلتي )صمت مالك قليلا ثم اضاف (اجلس يابراء دعنا نسمع للنهايه .. وتأكد من حدسي بنفسك)حدق براء بمالك دقيقه واحدة لينطاع بعدها ويجلس بهدوء مضطرب...الهدوء والبرود في مثل هذه المواقف قدرة إللهيه حقا.. من يملكها كأنه حظي بموهبه ضاريهومالك بهدوءه الذي يقارب إلى الأصنام .. يعد نموذج يحتفى به كم يتمنى لو يستطيع ان يملك ربع هدوءه فحسب عا
((احتلال مباح)))ارتعش جسدها تلقائياً عندما أخبرها احد الرجال الأربع الذين يطوقونها.. أنهم وصلو طوال الطريق تشعر بأطرافها مخدرة متقلصه.. وقلبها في صدرها لم يرحمها من طرقاته المتعافرة طرقات توالت بقوة دون رحمه تذكرها أنها تساق الى الموت حرفياً حتى لو لم يكن معلناًسحبت هواء بارد إلى صدرها وهي تنزل من السيارة ببطئ شديد وهي مغيبه حرفيا.ً عن المكان الذي وصلو إليه إلى أن تلقت دفعه قويه من يد احد الرجال يحثها على الاسراعلتتحرك قدماها تلقائياً وكأنهما فصلا عن جسدهادخلو إلى قاعه كبيرة تعود إلى افخم القصور التي رأتها بحياتها... مشت قليلا حتى تصلبت في وقوفها وهي تتطالع البهو بعينين جاحظتينحيث عدة شبان وفتيات في وضعيات مخله للأداب يفترشون البهو والموسيقا الصاخبه تعلو من حولهم.. وبعض الفتيات يتمايلن برقصات شرقيه بأجساد شبه عاريه والمشروبات الكحوليه والروحيه منثورة هنا وهناك كان المشهد امامها يترجم سوء وقذارة هذه العصابه كانت تتوقع أن ترى اشياء قذرة بل أعدت نفسها لترى لكن الواقع يختلف بأبعاده المحسوسهالصدمه برؤية هذا التجمهر الصاخب بوضعياتهم القذرة شل لسانها وجعلها تتقلص عفوياً سحبت نفسا
الجو حولها مشحون بشحنات موترة ... بشحنات مضطربه.. إعصار شامل قلب موازينها خلال اسبوعاسبوع كامل لم تره بعد أن دربها على حمل السلاح لم تسمع صوته ولم يخصها باتصال واحد تشعر بالضآله..والتجهم ... حتى بهذا الأسبوع ودت لو تلحظه او تقابله بالصدفه في المنزل لكن عبثتشعر بارتعاش بسيط لذيذ يسري بكامل جسدها من فكرة لقياه بعد اسبوع وكأنها مراهقه صغيرة شغوفه تود أن تمرغ بصرها بهخلال هذا الأسبوع استثارت حواسها كلها لاتعلم السبب شعرت بشئ غريب يدور في الفلك براء بشكل مفاجئ بعد شهرين من التدريب بدى غاضباً كارهاً بشكل كبير .. يدربها بعصبيه مفرطه دون أن تعلم السبب ينظر إليها بين الفين والآخر بنظرات مضطربه تبث في نفسها القلق أما أمير ..كان يكسو نظراته العمق والخوف ..والقلق .. تقسم انها رآت نزعة من التقبض والاشفاق في نظراته تجاهها منذ اسبوع واحد تبدلت نظراته تدربجيا لتصبح محفزة لها... رغم المرح الظاهري في تلك النظرات حتى الاستظراف بينهما خف بشكل كبيرلاتعلم لما انقلب الحال هكذا حتى مالك سمعت من براء أنه يعاقب نفسه بالعمل .. والنزول الميداني لأي كمائن بشكل مفاجئ وهذا مابث فيها الاحباط اكثر والخوف
(((احتلال مباح))))لماذا لاتفهم أن اي تصرف صغير غير مدروس سيسبب شرخ فارقلماذا عليها ان تكون بهذا الغباء وبهذا الضعفلما لاتكون صلبه امامه تتحداه فيروضها .. تجاريه فيعلمها... لماذا عليه أن يبذل مجهودا ضخما في سبيل تهيئتها لقلبه ولحياتها معهالمعادلة معها جنونيه .. بل مستفزة .. كاد أن ينساها ويلتفت لحياته منذ سنتين.. كان سينسى ملامحها لو لم تظهر في الصورة مجدداصرخ بقوة زلزلت الاجواء في غرفته وهو يبذل مجهود في تمرين الضغط قائلا (يارب السموات .. لماذا هي بالذات .... ياللله هذا اختبار لصبري ...ولطاقتي )نزل مرة اخرى وعاود الصعود وهو يلهث بعنف تمرين الضغط هذا وسيلة فعالة للتنفيس عن غضبهلم يشعر بكمية هذا الغضب منذ رحيل والدته لكن الألم والغضب داهمه مجددا منذ دخلت حياته ...يحاول ارتداء قناع الهدوء والصلابه .. ينجح أحيانا وأحيانا اخرى تتسرب موجات الغضب وحدها منه لتشعل جنونه لم ترتكتب ذنبا ًكبيراً بنزولها اليوم وهو يعلم هذا .. لكنه في الفترة الاخيرة يشعر بزوبعة جنونيه لايعلم كيف يخمدها وخاصة بعد ان حدد موعد بينه وبين براء والقيادة ان الوقت حان لأول لقاء لها مع العصابه وهذا الوقت بات و
عندما تدور مع الدنيا وتسلمها زمام أمورك تشعر بجسدك استرخى واستسلم لتلك العاصفه التي تحركه لاتعلم أنك ستفقد كل شئ مع جسدك .. ستفقد تعقلك وجزء من روحك لأن الدنيا متى ماتوقفت عن الدوران ستتركك تصارع عالم التخبط والضياع وحيدا بعد ان تمتص مماتعتك ....................ملامحه الشرسه متسترة خلف وجهه السموح المليح صحيح أنه شاب هادئ الطبع يميل للمرح لكن بكل الأمور التي تخصها لايستطيع اخفاء جانب الشراسه فيه حاول جاهدا كتم صفاته الذكوريه المتسلطه معها لكن طبعها المستفز تجعله يستخدم سلطته وجميع صفاته الذكوريه زفر متنهدا ًثم عاد وضرب رقمها مجددا لكن هذه المرة بعصبيه مفرطه انتظر ردها طويلا لكنه لم يأتي ... ودّ في هذه اللحظة بالذات الصعود إليها ليريها فنون التجاهل .. ويعلمها كيف تجيب عليه متى ماطلبها حاول للمرة الأخيرة فجاءه صوتها المثقل الناعس مجيب بملل (أخبرتك انني لا استيقظ باكرا )صرخ بحدة بعد محاولاته المستميته بضبط اعصابه (اسمعيني ياميرا لست خادم حضرتك حتى تصرفيني متى ماشئتي . ان لم اراكِ مزروعه امامي خلال دقائق.. سأنزلك بنفسي وعلى طريقتي )شتمته بصوتها الناعس الخفيض واغلقت الهاتف ونهضت
(هل الطاوله مريحه للنوم ... )نظرت له ببلاهه وهي تحرك رموشها برفات كثيرة حركت معها تعقلهردت هي وقد غطى وجنتيها حمار الخجل من كثرة تدقيقه بعينيها فقالت بحرج (انا يعني كنت اريد... يعني ان اطلب منك ان تتوسط عند براء..)بلعت ريقها من الحرج واكملت (اقصد انا لايمكنني الاستيقاظ الرابعه صباحا.. ابد
هوت هبا أرضا وقد سئمت كل شئ في لحظة الم واحدة قصمت ظهرها فتنهدت ولهثت مرات عدة قبل أن تقرر ان كل شئ لايصلح وقد ترآى امامها السرير فقط فجثت ارضا تذرف الدموع ويدها تعتصر ظهرها من شدة الإرهاق بينما براء تسمر أعلى جلوسها وزفر بصخب في الهواء يراقب دموعها وحركات يديهانزل بجسده إليها وقال بصوت جاد(م
شرنقه عشر دقائق فحسب ..وتكونين أمامي عشر دقائق)استنفرت عضلاتها معترضه بينما نهض أمير قائلا بعبث وهو يغمزها(سألقي التحيه عليه لأستعيد امجادي معه واتبعيني بأسرع مايمكن ياشرنقه..وانفجر بعدها ضاحكا وهو يتجاوز معقد مالك )بينما الأخر تصلب قليلا وعلا تنفسه وهو يطالع وجهها من هذا القرب .. وبهذا
استلقت في فراشها وهي تشعر بكل عضله من جسدها تتألم .. بل تشعر ان كل عضله انفصلت عنها من كثرة الألم هذا الإحماء كان ضربا من الخيال بالنسبة لها ولا بكل احلامها كانت تتوقع ان تفعل مافعلته الان .. حتى تمرين الضغط ذاك كان جنون ..بحياتها كلها لم ترغب حتى في الجري فكيف تمارين الضغط تلك استرخت أكثر في فر







