分享

الفصل 93

last update publish date: 2026-07-24 13:54:03
قال يوسف في نفسه إن هذه المرأة أجرأ من سارة، كيف تجرؤ على فعل ذلك في مكتب بجدران زجاجية بينما زملاؤها بالخارج. لكن عينيه لم تستطيعا الابتعاد عنها — ساقان طويلتان، وخصر واضح المعالم، وردف ممتلئ تحت التنورة، ووجه لا عيب فيه. ما زالت في ذهنه صورة تلك اللحظة، ساقها مرفوعة على مسند الأريكة، أصابع قدميها منقبضة قليلاً، وصوتها الخارج من حلقها كأنه مقروص، ونهايته تحمل خطافًا، مجرد سماعه يثير القلق.

قبل أن يستعيد توازنه، جلست هناء منتصبة، وارتدت سترتها من على المسند ببطء، وأعادت حافة قميصها إلى داخل التن
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة   95

    توقفت عيدان يوسف في الهواء، وقطعة السلمون التي كان يمسكها علقت فوق صحن الصويا دون أن تسقط. بعد أن قالت هناء تلك الجملة، لم تنظر إليه، وكان تعبير وجهها هادئًا كمن يناقش نكهة طبق، فأخذت قطعة سلمون وغمسها في الصويا ووضعتها في فمها، مضغت ببطء وابتلعت، ثم رفعت عينيها ونظرت إلى يده المتجمدة. قالت: "لا تنظر إليّ هكذا. أنا لا أريد أن أجرحك، أنا أخبرك الحقيقة."وضع يوسف عيدانه على حافة الطبق، وسقطت قطعة السلمون في الصويا، وتناثرت قطرتان من الصلصة الداكنة على الطاولة. كانت يداه على الطاولة، ومفاصله بيضاء، وعضلات ذراعيه مشدودة كأنها مثبتة بمسمار. "ماذا تقصدين؟" كان صوته أكثر حدة مما توقع: "تقولين إنها كانت متعمدة؟"استندت هناء إلى ظهر الكرسي، وهي تدور كأس الشاي بين أصابعها، ونبرتها لا تزال هادئة كسطح ماء لا تموج فيه: "إنها في هذا المجال سنوات عديدة، وتعرف ماذا تشرب في أي مناسبة. هل تعتقد أنها في كل مرة تُسكر قسرًا؟ بعض الحفلات كانت هي من طلبت الذهاب إليها، وبعض المشاريع كانت هي من سعت للحصول عليها. إنها تعرف متى تبتسم، ومتى تخفض رأسها، ومتى تجعل أولئك الرجال يشعرون بأنها قد خضعت." توقفت للحظة، وك

  • عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة   94

    ساد الهدوء غرفة الاجتماعات لبضع ثوان. بعد أن انغلقت الستائر، تقطع ضوء الشمس إلى خطوط رفيعة تتسرب من بين شقوق الشرائح، مسقطة على سطح الطاولة الرمادي. وقف يوسف عند الباب، وظهره على الجدار الزجاجي، ومرر كفه على درزة بنطاله ثم أعادها، وكانت كفه مبللة بالعرق. لم تجلس هناء في المقعد الرئيسي، ولا بجانبه، بل اتكأت على حافة طاولة الاجتماعات، ويداها على جانبي الطاولة، وجسدها مائل قليلاً إلى الأمام. لم تلفّ وتدور، بل تحدثت مباشرة، بنبرة هادئة كمن يقرأ تقريرًا: "أنت لست هنا للتفاوض، أليس كذلك؟ قل لي، ماذا تريد حقًا؟"توقف عقل يوسف للحظة. فتح فمه وأعاد إخراج تلك الكلمات التي حفظها الليلة الماضية عن "تعاون الشركات" و"المشاريع المشتركة"، بسرعة أكبر من ذي قبل، وكأنه يحاول صد سؤالها بالكلام. بعد أن انتهى، شعر هو نفسه أن كلماته جافة، كمعطف قديم لا يناسبه، مهما ارتداه يبقى غير ملائم. استمعت هناء حتى انتهى، ثم رفعت زاوية فمها. لم تكن ضحكة، ولا إعجابًا، بل كمن يرى شيئًا مألوفًا وتفاعل "كما توقعت". أمالت رأسها ونظرت إليه وقالت: "رأيت كثيرًا من الرجال يقتربون مني بحجج مختلفة، لكنك الأقل تمثيلاً بينهم." ثم اب

  • عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة   الفصل 93

    قال يوسف في نفسه إن هذه المرأة أجرأ من سارة، كيف تجرؤ على فعل ذلك في مكتب بجدران زجاجية بينما زملاؤها بالخارج. لكن عينيه لم تستطيعا الابتعاد عنها — ساقان طويلتان، وخصر واضح المعالم، وردف ممتلئ تحت التنورة، ووجه لا عيب فيه. ما زالت في ذهنه صورة تلك اللحظة، ساقها مرفوعة على مسند الأريكة، أصابع قدميها منقبضة قليلاً، وصوتها الخارج من حلقها كأنه مقروص، ونهايته تحمل خطافًا، مجرد سماعه يثير القلق.قبل أن يستعيد توازنه، جلست هناء منتصبة، وارتدت سترتها من على المسند ببطء، وأعادت حافة قميصها إلى داخل التنورة، وبدأت تثبت الأزرار واحدًا تلو الآخر. وقفت حافية القدمين على السجادة، ومشت إلى مكتبها وأخذت حذاءها الأسود ذا الكعب العالي، وانحنت لترتديه، ثم استدارت واتكأت على حافة المكتب، وبدأت تتفحصه من رأسه إلى أخمص قدميه. مرت نظراتها من وجهه إلى كتفي سترته، ثم إلى مقدمة حذائه، كالماسح الضوئي، بسرعة معتدلة، وتوقفت أخيرًا عند عينيه.وقف يوسف خارج الباب منتصبًا، وحلقه مشدود، وحاول أن يجعل صوته لا يبدو ضعيفًا: "مرحبًا، أنا من شركة لها سابق تعاون معكم..." تلعثم قليلاً، وأخرج تلك الكلمات التي حفظها الليلة ال

  • عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة   الفصل 92

    عندما تذكر يوسف وجه أحمد — الذقن المترهل، والبشرة الدهنية، وتلك العيون نصف المغلقة التي تتفحص النساء — ارتفعت حموضة معدته إلى حلقه، فابتلعها بالقوة. استند إلى حائط الممر وتقيأ، لكن لم يخرج شيء، فقط ذلك الغثيان الفسيولوجي أيقظ قشعريرة على ظهره. لم يكن يريد أن يكون لمريم أي علاقة بهذا الرجل، جسديًا أو مصلحيًا، حتى مجرد نطق اسمه من فمه كان يجعله يشعر بالقذارة. لكنه لم يستطع تحدي أحمد، فهذا الرجل كان يمسك بالصور والتسجيلات التي تجمعه بسما. شعر بالقشعريرة تسري في عموده الفقري، وقبض قبضته ثم أرخاها، وابيضت مفاصل أصابعه في الظلام."هل خفت؟" عاد ذلك الصوت، يطفو خلف رقبته، ببطء: "لتخرج من هذا المأزق، لا تقف في الزاوية. لديك من يمكنك استخدامه، فقط اعرف كيف تستخدمه."لم يلتفت يوسف، وخفض صوته: "من؟""امرأة سارة." دار الصوت في رأسه: "لديها صديقة تدعى هناء، مديرة تنفيذية في شركة مستحضرات تجميل عالمية. عمرها 29 سنة، خريجة جامعة مرموقة، بجسم ووجه لا تشوبهما شائبة، والأهم أنها تملك ما هو أثمن من فم أحمد. إذا تمكنت من الفوز بها، ستكون نصف موارد المدينة بين يديك.""من سارة؟" عض يوسف على أسنانه: "لقد خدعت

  • عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة   الفصل 91

    لعن يوسف نور في نفسه أكثر من مرة. وقحة، جريئة، لا تترك له أي مخرج. لكن جسده كان أصدق من لسانه، وفي النهاية لم يستطع كبح نفسه، ووصلا معًا تقريبًا. بقيت نور مستلقية على كتفه تلهث قرابة الدقيقة قبل أن ترفع رأسها، وكان عرقها يتلألأ على عظمة الترقوة، وشعرها لاصق بزاوية فمها، وعيناها نصف مفتوحتين تنظران إليه، وابتسامتها تلاشت نصفها، تاركة بعض الرضا الكسول. استند يوسف إلى الحائط الخشبي، ونظر إليها من فوق، ولم يقل شيئًا، فقط التقط قميصها من الأرض وأعاده إليها.خرجوا من غرفة القياس بعد مرور ساعة ونصف. أخرج يوسف هاتفه، وكانت الشاشة هادئة، ولم يتبقَ سوى آخر رسالة من مريم — "سأعود أولاً"، أُرسلت قبل نصف ساعة، ولم تأتِ رسائل بعدها. وقف عند باب المتجر ممسكًا بهاتفه لثوانٍ. بدأ الشعور بالذنب يتسلل ببطء، كالطين يظهر من تحت سطح الماء، ممزوجًا بضوء الظهيرة، يدور في صدره. لكن قبل أن يطفو هذا الشعور بالكامل، طلع فكرة أخرى — هي ليست لي وحدي، في الليالي التي تذهب فيها إلى النوادي، عندما يضع الرجال أيديهم على فخذيها، لم تفكر بي أيضًا. مضغ يوسف هذه الفكرة في فمه مرتين، ثم أعاد الهاتف إلى جيبه، وتبع نور خارجًا

  • عشتُ في بيتهم... وأخضعتُ ابنتهم المتكبرة   الفصل 90

    عضّت نور على شفتها السفلى، ويداها على كتفيه، وركبتاها تبذلان جهدًا، وبدأت تتحرك ببطء. كانت حركتها بطيئة، وكأنها تتعمد المماطلة، وفي كل مرة تصل إلى القاع تهمهم بـ"آه" خفيفة، صوتها ليس مرتفعًا لكنه عند أذنه مباشر، دافئ. وضع يوسف يديه على جانبي خصرها، خصرها نحيف، وجلدها ناعم كالحرير الرقيق.تغيرت الموسيقى في المتجر، وسمع صوت خطوات من خارج غرفة القياس، تقترب ثم تبتعد. توقفت نور لحظة، وعندما اختفى الصوت تمامًا عادت تتحرك. هذه المرة تسارعت وتيرتها، وبدأ الحائط الخشبي يصدر صوتًا منتظمًا خفيفًا، فمد يوسف يده وغطى فمها، وهمس بصوت منخفض: "اخفضي صوتك." سحبت نور يده، وأمالت رأسها لتقبل كفه، ثم شفتيه، وقبلته بعمق، وأدخلت لسانها مباشرة، يحمل طعمًا حلوًا من الفشار. تسارعت أنفاسها، وانتقلت يداها من كتفيه إلى مؤخرة عنقه، وأظافرها غاصت في شعره، وأنفاسها تصطدم بوجهه.كان يوسف تحت ثقلها، وبدأ جبينه يتعرق، وظهره على الحائط الخشبي بين برد وحرارة. انزلقت يداها من عنقه إلى صدره، وضغطت بأطراف أصابعها على موضع معين في صدره، فأصدر همهمة مكتومة، ومد يده ليمسك بجانب فخذها ويسحبها نحوه. نزل ثقلها بالكامل عليه، وساق

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status