Beranda / LGBTQ+ / اشتهني2 / 188 : الاشتعال 2الفصل

Share

188 : الاشتعال 2الفصل

Penulis: Déesse
last update Tanggal publikasi: 2026-06-12 00:50:55

ديان

يرفع رأسه، شفتاه لامعتان. ابتسامة قاسية ورائعة تطفو على وجهه.

— ما الأمر، ديان؟ أتريدين شيئاً؟

أهز رأسي، عاجزة عن تكوين كلمات، تجرفني موجة من العار والحاجة شديدة لدرجة أنها مؤلمة.

لا يستسلم. يده، التي كانت تمسك وركي، تتحرك، تصعد على طول فخذي، تزيح الساتان المجعد. أصابعه تلامس مركز حرارتي، عبر الحاجز الرقيق لملابسي الداخلية.

أصرخ، حقاً هذه المرة. صوت حاد ومكسور.

— صه، يهمس، مستمراً في هذه المداعبة الخفيفة، التي لا تطاق. قوليها. قولي ماذا تريدين.

الدموع تنزل مجدداً على صدغي، من الإحباط، من ا
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • اشتهني2    الفصل 192 : المكان المشترك 2

    ديانيده، التي كانت ساكنة على ذراعي، تتحرك. لا تداعب. تجول. من المرفق إلى الكتف، تتبع بطيء، تملكي، عبر نسيج المنشفة. ثم تجد أصابعه حافة المنشفة، تنزلق تحتها، على بشرتي العارية.أتجمد.— أنتِ باردة، يلاحظ.ليس هناك نية للتدفئة في حركته. فقط ملاحظة حالة، ومطالبة الحق في لمسها. راحته عريضة، دافئة، خشنة. تغطي كتفي، ثم تنزل على طول ذراعي. رسم خرائط حسي وإكلينيكي في نفس الوقت.— دعني، أزفر، لكن الصوت ضعيف، خامد.— لا.يقول الكلمة بلطف، كما يقول "عزيزتي". يزلق المنشفة قليلاً، كاشفاً عظمة ترقوتي، أعلى صدري. هواء الغرفة، البارد، يعض الجلد الرطب. أرتعش مجدداً.— انظري إلى الفجر يشرق، يقول، فمه قريب جداً من أذني لدرجة أن شفتيه تلامسانها. انظري إليه معي. إنه صباحنا الأول."نا". الكلمة حمض. تحرق. أغمض عينيّ.يده تغادر ذراعي وتأتي لتستقر على بطني، مسطحة، تحت المنشفة. دفء فوري، ثقيل، ينتشر هناك. تذكير. علامة. أحبس أنفاسي.— أنتِ ترتجفين، يواصل، صوته همس منوم. ليس من خوف، هذه المرة. من رغبة. جسدك يتذكر. إنه عطشان.— هذا خطأ، أتمكن من النطق، لكن رعشة في صوتي تخونني.— هذا صحيح. هذه هي الحقيقة الوحيدة

  • اشتهني2    الفصل 191 : المكان المشترك 1

    ديانيميل رأسه. أعتقد أنه سيقبلني. أتجمد، مستعدة لاغتصاب فمي. لكنه يكتفي بوضع جبهته على جبهتي. إيماءة بحميمية مفجعة. إيماءة عشاق.— سأذكركِ، يهمس على شفتيّ، أنفاسه الدافئة تمتزج بالبخار. كل يوم. كل ليلة. حتى تصبح الكلمة الوحيدة على شفتيكِ، في رأسكِ، في دمكِ، هي اسمي. حتى يصبح "الحب" و"أنا" شيئاً واحداً بالنسبة لكِ.الماء بدأ يبرد. يتباطأ. الهدير يصبح همساً، ثم تقاطراً.يبقى هكذا، جبهة لجبهة، لوقت لم يعد زمناً. ثم يطفئ الماء. الصمت الذي يسقط وحشي، رطب، ثقيل بكل ما قيل، بكل ما فعل.يأخذ منشفة كبيرة، دافئة وناعمة، ويغلفني بها. يفرك ذراعيّ، شعري، بنفس العناية المطبقة. يجفف نفسه بسرعة، ثم، ممسكاً بيدي دائماً، يعيدني إلى غرفة النوم.الموقد لم يعد يشع حمرة. فقط الرماد لا يزال فيه، كومة باردة ورمادية.لا يعيدني نحو السرير. يقودني نحو كرسي عميق بالقرب من النافذة، يجلس فيه ويجذبني على حجره. المنشفة تنفتح قليلاً. يلفها حولنا الاثنين، ذراعه حول كتفيّ، ظهري على صدره الذي لا يزال رطباً.في الخارج، الليل أسود، بلا قمر. لا يقول شيئاً. يكتفي بالإمساك، بالنظر من النافذة، بالتنفس على شعري النظيف.وأبقى

  • اشتهني2   الفصل 190 : التطهير

    ديانأرضية الرخام جليدية تحت قدميّ الحافيتين. برودة نظيفة، غير شخصية، تعض باطن القدم وتصعد على طول ساقيّ المرتجفتين. يقودني بيد ثابتة على خصري، بدون تسرع، كما يقاد حيوان مطيع بعد ترويضه.الحمام نصب من الرخام الأبيض والكروم. شاسع وغير شخصي كباقي هذا المكان. شلال من الزجاج يفصل مساحة الدش. يدير الحنفيات. هدير ماء ساخن يرتفع، بخار كثيف يبدأ في الصعود، محجّباً الجدران الزجاجية.— ادخلي.صوته ناعم الآن. نعومة مصطنعة، شرابية، تلتصق بالجلد أكثر من الأبخرة. ليس أمراً لاذعاً، بل دعوة مسمومة.لا أتحرك. فستان الساتان المدنس كفن رطب على كتفيّ. يحله بحركة سريعة، يتركه يسقط في كومة صامتة على الأرض. أنا عارية مجدداً، معروضة للضوء القاسي للأضواء الكاشفة في الضباب الناشئ.يداه تستقران على كتفيّ. ليست وحشية. إنهما مقنعتان. ضغط بطيء، لا يقاوم، يدفعني خطوة، ثم اثنتين، عبر باب الزجاج. البخار يغلفني فوراً، دافئاً وخانقاً كقبلة مفروضة.يدخل خلفي. الماء، الساخن بالفعل، يضرب كتفيّ أولاً، يتدفق على ظهري، يغسل العرق، ملح الدموع، رائحته. لكنه لا يغسل أي شيء آخر. الدنس أعمق، تحت الجلد.— انحني.يأخذ قارورة، يصب م

  • اشتهني2   الفصل 189 : الرماد

    ديانالصمت جرح مفتوح، يقيح بصدى أنيني. الهواء ثقيل برائحة الجنس، العرق، الهيمنة. وزنه عليّ ليس مرساة، بل ختم. يغرزني في الفراء، في الإذلال، في الذي لا رجعة فيه.العار لا ينزّ. إنه يغمر، أسوداً، حامضاً، يصعد إلى حلقي في فيض مسبب للغثيان. أغمض عينيّ وأرى، بخطوط عنيفة، عرض إذلالي: فمي مفتوحاً على توسلات، وركيّ ترتفعان لأجله، الخيانة الكاملة لجسدي. كلمة "الحب" التي بصقتها كإهانة لنفسي لا تزال تحرق لساني.لقد طلبت.هذا ليس فكراً، إنه حكم بالإعدام.يتحرك، ضغط خفيف بوركيه، وصوت مكتوم يفلت مني. لا ينسحب. يبقى مدفوناً في داخلي، دافئاً، حياً، تملكاً مكتملاً. أنفاسه على رقبتي هي أنفاس المنتصر الذي يتلذذ بغنيمته. قلبه يدق، طبلاً خافتاً ضد عظمة قصي. وفي أعماقي، في نقي عظامي، جزء بشع وخاضع ينبض بمتعة متأخرة، يتشرب هذا الدفء.لقد أردتِ ذلك. لقد استمتعتِ لخاطفكِ.الحقيقة مشرط. تقطع أوضح من أي عنف خارجي.— ديان.صوته أجش، لكنه ليس إعياء العاصفة. إنه بحة جوع بالكاد رُوي. صوت يثلجني، وبشكل وحشي، يشعلني مجدداً.أبقي عينيّ مغمضتين. آخر حصن من العدم. إذا رأيته، سأ... كل شيء ممكن. أن أنكسر بالشهقات. أو أن أ

  • اشتهني2    188 : الاشتعال 2الفصل

    ديانيرفع رأسه، شفتاه لامعتان. ابتسامة قاسية ورائعة تطفو على وجهه.— ما الأمر، ديان؟ أتريدين شيئاً؟أهز رأسي، عاجزة عن تكوين كلمات، تجرفني موجة من العار والحاجة شديدة لدرجة أنها مؤلمة.لا يستسلم. يده، التي كانت تمسك وركي، تتحرك، تصعد على طول فخذي، تزيح الساتان المجعد. أصابعه تلامس مركز حرارتي، عبر الحاجز الرقيق لملابسي الداخلية.أصرخ، حقاً هذه المرة. صوت حاد ومكسور.— صه، يهمس، مستمراً في هذه المداعبة الخفيفة، التي لا تطاق. قوليها. قولي ماذا تريدين.الدموع تنزل مجدداً على صدغي، من الإحباط، من الرغبة غير المروية، من رعب ما يحدث لي.— أنا... لا أستطيع...— تستطيعين. وستفعلين.ضغطه يزداد، يغير الزاوية. إصبع ينزلق تحت الشريط المطاطي، يجد جلداً أكثر حساسية، أكثر رطوبة. رؤيتي تتبلور. أنا على حافة الهاوية، معلقة بالخيط الدقيق لإرادته.— أرجوك. الكلمة تفلت مني، نفس مكسور.— أرجوك، من؟ يصرّ، إصبعه يقوم بدائرة بطيئة، شيطانية.— دميتري... أرجوك...— أرجوك، ماذا؟ يتوقف تماماً، تاركاً إياي لهثة، على حافة الانفجار.أرفع نفسي على مرفقيّ، نظري ثائر، ضائعة، مهزومة بحاجة أقوى من كل كبريائي، من كل خوفي.

  • اشتهني2   الفصل 187: الاشتعال

    ثم يقبلني مجدداً. هذه القبلة مختلفة عن الأخرى. أبطأ، أعمق. استكشاف متبادل. فمي يفتح تحت فمه، وطعمه، الممزوج بطعم دموعي، يصبح طعم هذه اللحظة، الفريدة والتي لا رجعة فيها.يداه لم تعد تضغطان. إنهما تداعبان. ترسمان محيط وجهي، منحنى رقبتي، خط كتفيّ. تدليان حمالة من الفستان، وشفتاه تتبعان الطريق المرسوم، محرقتين الجلد المكشوف حديثاً.الزمن يفقد معناه. لم يعد هناك سوى هذا الليل، هذه الغرفة، هذا الرجل الذي يكشف لي امرأة لم أكن أعرفها. امرأة قادرة على عاطفة مظلمة، على تخلي مرعب، على رغبة تحرق كل شيء في طريقها.عندما يتوقف أخيراً، نحن مستلقيان على الأريكة، متعانقان، أنفاسنا بالكاد هدأت. رأسي محفور في كتفه، أستمع إلى قلبه يدق، إيقاعاً قوياً ومنتظماً. يده ترسم دوائر بطيئة على ظهري.المعركة الداخلية لم تنته. إنها تحتدم، أكثر عنفاً من أي وقت مضى. لكن لهذه اللحظة، المعلقة بين عالمين، هي في هدنة.أنا ضائعة. أنا موجودة.وأعرف، بيقين جليدي ومثير، أن لا شيء سيكون كما كان أبداً.---ديانالصمت الذي يغلفنا ليس هادئاً. إنه مشحون بصدى قبلاتنا، بأنفاسنا القصيرة التي تكافح لاستعادة إيقاع طبيعي. مستلقية ضده، أ

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status