Início / LGBTQ+ / اشتهني2 / الفصل 197 : المغلف الذهبي 1

Compartilhar

الفصل 197 : المغلف الذهبي 1

Autor: Déesse
last update Data de publicação: 2026-06-13 02:48:07

ديان

ستة أشهر. جسدي لم يعد ملكي. لقد أصبح معبداً متنقلاً، نصباً من لحم ودم يتفق الجميع على تبجيله، لكن لا أحد، خاصة أنا، له الحق في حكمه. أنا سفينة بهيكل مشدود، تبحر في بحر من المحظورات والاحتياطات.

لقد جهز جناحاً كاملاً في الطابق الأرضي، لتجنب الدرج. غرفة "السيدة"، صالة استراحة "السيدة"، حمام "السيدة" بحوض استحمام مرتفع لئلا تضطر إلى الانحناء. غرف مشرقة، ناعمة، بنوافذ تحجبها حواجز زخرفية أتى بها "بسبب القوارض في الحديقة". لم أرَ هذه القوارض أبداً. لكني أرى الحواجز. كل صباح.

لم يعد يعمل في المد
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • اشتهني2   الفصل 202 : الوصول 2

    ديانلحظة الدفع تأتي بقوة بدائية. لم تعد قراراً، بل غريزة لا تقاوم، قوة أرضية تستحوذ على كياني كله وتطالب بالمرور.— استمعي لجسدكِ، ديان، تهمس إليز بصوت ثابت وناعم. إنه يعرف.— قدّمي، يا حبيبتي، يزفر دميتري، صوته الأجش بالعاطفة والتعب. ادفعي. أنا هنا.أدفع. أدفع بكل ما تبقى لدي، بالغضب، بالخوف، بالأمل. أدفع متشبثة بدميتري، صرخاتي المكتومة على كتفه. يمسكني، يدعمني، يهمس بكلمات لم أعد أسمعها، جسده هو الآخر مشدوداً في الجهد مع جسدي.وفجأة، في جهد أخير مفجع ومحرر... الضغط، الانفتاح، الانزلاق... والصمت. صمت لثانية، كثيف، معلق.ثم صرخة. صرخة صغيرة قوية، ساخطة، تمزق شبه ظلمة الغرفة.يُوضع على صدري، فوراً. ثقيلاً، دافئاً، زلقاً بالحياة، لا يزال متصلاً بي بهذا الحبل النابض الذي كان رابطنا لمدة طويلة. إنه أحمر، مغطى بزغب أشقر، عيناه مفتوحتان على مصراعيهما على زرقة حليبية وعميقة تبدو ترى بالفعل ما وراءنا. قبضتاه الصغيرتان المشدودتان تضربان الهواء بطاقة غاضبة.العالم يتقلص إلى هذا الوزن، إلى هذا الدفء، إلى هذا النفس الثمين على بشرتي. موجة من الحب تغمرني، كاملة جداً، متوحشة جداً، لدرجة أنها تمحو ك

  • اشتهني2   الفصل 201 : الوصول 1

    ديانالزمن تجمد في المنزل. لقد ازداد كثافة كشراب داكن، مثقلاً الهواء، مبطئاً الحركات. جسدي هو حدود متحركة، قارة ذات جغرافيا مضطربة. أشعر به، هو، يشغل كل المساحة، يضغط ليخرج، يعيد تشكيل كياني من الداخل بإلحاح صامت وآمر.دميتري تخلى عن العيادة الخاصة، عن البروتوكول المعقم. اختار الحميمية المطلقة. "في منزلنا،" أعلن، صوته مليئاً بجدية جديدة. "حيث تم تكوينه. حيث يجب أن يولد." اثنتان من القابلات مقيمتان في غرفة ضيوف تحولت إلى غرفة ولادة. امرأتان في سن معينة، بأيدٍ عريضة وهادئة، بنظرة ثاقبة ومهدئة. تتحدثان بصوت منخفض، تتحركان بدون ضجيج، كراهبات في ضريح. إنهما هنا من أجل العملية، لكني أشعر أنه بالنسبة له، إنها طقوس يريد أن يكون كاهنها الأكبر وشاهدها الوحيد.هو تحول إلى حارس. كل قوته تركزت في انتباه حاد، شبه مؤلم. لم يعد يفارقني. عيناه، تلك المرايا الباردة عادة، أصبحت آبار قلق وانتظار خام. يراقب كل تغيير في أنفاسي، كل ارتعاش في يديّ على بطني الوحش. يداه هو، تلك التي توقع مصائر وتخيفني كثيراً، ترتجفان قليلاً عندما يمدني بكأس ماء أو يعدل وسادة في ظهري.— هل أنتِ متأكدة أنكِ لا تريدين النوم؟ أأنت

  • اشتهني2   الفصل 200 : الترويض

    ديانننزل في المصعد، وحدنا هذه المساحة من المرايا بيني وبينه. أصداء المشهد، النظرات المتحجرة للموظفين، وجه السكرتيرة المنهار، كل هذا يبدو بالفعل ينتمي إلى عالم آخر، محبوس خلف الباب المزدوج لمكتبه. هنا، الصمت لم يعد مشحوناً بالرعب. إنه شبه هادئ.يمسك يدي، ليس ليوجهني، بل ليمسكها فقط. إبهامه يداعب خاتم زواجي آلياً، حلقة ذهبية ثقيلة وباردة بدأت أخيراً في الدفء في إصبعي.— لم يكن يجب أن تفعل ذلك، أقول أخيراً، صوتي ألطف مما توقعت.يدير رأسه قليلاً نحوي. انعكاسه في المرآة يثبتني، شديداً لكنه هادئ.— كان يجب أن أفعله. من أجلها. من أجلكِ. من أجلهم جميعاً. القواعد يجب أن تكون واضحة، ديان. الحدود، لا يمكن تجاوزها. هذا ما يحمي ما هو ثمين.يقول "ثمين" وهو ينظر إليّ مباشرة في عينيّ، عبر انعكاسينا المتطابقين. وفي هذه الكلمة، لا أدرك فقط التملك. هناك اقتناع عميق، شبه بدائي. نظام عالمي يحافظ عليه بالإرادة والقوة.المصعد يفتح على الردهة. هذه المرة، الجو مختلف. النظرات التي تستقر علينا لم تعد فضولية أو مقيمة. إنها مليئة باعتراف فوري، بتبجيل صامت، شبه خائف. الخبر انتشر بالفعل، محمولاً بموجات صدمة الإعدا

  • اشتهني2   الفصل 199 : العقاب

    ديانالباب يبتلعني في صمت أشد كثافة. مكتبه هو سفينة أميرالية، طويل جداً، بنافذة بانورامية تطل على المدينة كمملكة مفتوحة. هو واقف بالقرب من النافذة، محولاً ظهره، ساكناً في بدلة داكنة تدمجه في ضوء الخارج الرمادي.— إنها آسفة، أقول، صوتي يتردد بضعف في المساحة الشاسعة. لم تكن قد عرفتني.لا يتحرك فوراً. ثم يستدير ببطء. وجهه قناع من الهدوء التام. لكن عينيه... عيناه جمرتان داكنتان، برودة تسبق الانفجار.— لقد أهانتكِ.ليس سؤالاً. إنها ملاحظة ثقيلة، نهائية.— كان... مفهوماً. لم يكن لدي موعد مسجل.— أنتِ زوجتي، ينطق، كل كلمة تسقط كقطعة معدن بارد. وجودكِ هنا لا يحتاج إلى أن يكون "مسجلاً". اسمكِ وحده هو تصريح المرور. جهلها كان اختياراً. وقاحتها، خطأ.يتجاوز مكتبه الضخم ويضع يده على الهاتف. سبابته، الطويلة والشاحبة، تلامس زراً.— جميع موظفي الطابق. في مكتبي. فوراً.صوته في السماعة لا يرفع نبرته. إنه دقيق، قاطع، ويحمل سلطة تجعل الهواء يرتجف.يغلق ويأتي نحوي. أصابعه تلامس خدي، لا يزال دافئاً من الإذلال.— اجلسي، يا عزيزتي. استريحي.يقودني نحو كرسي عميق من جلد، بالقرب من النافذة. عرش مراقبة. لا يجلس

  • اشتهني2   الفصل 198 : الدعوة

    ديانبعد شهر. تتوقف السيارة أمام مبنى ضخم من زجاج وفولاذ، تختفي طوابقه في السماء المنخفضة لأواخر الخريف. السائق فتح بابي منذ أكثر من عشر دقائق. ظل واقفاً، صبوراً، يداه متشابكتان خلف ظهره، بينما أثبت المدخل المضيء.لا ينزل.لقد قال لي مع ذلك أن أنتظره هنا، وأنه سيأتي. لكن الدقائق مرت، ممتدة بخرير المحرك. إحساس مألوف يعقد معدتي. الاختبار. الانتظار المفروض. هل سأبقى جالسة مطيعة، أم سأتقدم؟أنتهي بالخروج من السيارة. الهواء الجليدي يصطدم بوجهي.— شكراً، سأصعد لأبحث عنه، أقول للسائق.وجهه لا يتزعزع. يحني رأسه قليلاً.الأبواب الزجاجية للمدخل تنزلق بدون صوت. الردهة وادٍ من رخام أبيض ومعدن مصقول. صمت مخملي، لا يقطعه سوى صوت الكعوب العالية البعيد. نباتات خضراء، بغزارة استوائية، تبدو متجمدة في مكيف الهواء البارد. الرائحة هي رائحة الرفاهية: جلد جديد، خشب نادر، منظف غير مرئي.أمشي نحو المصاعد. خطواتي مكتومة بالسجادة السميكة. أشعر بنظرات القلائل الذين صادفتهم، سريعة، مقيمة. لباسي البسيط، معطفي بدون علامة تجارية، بطني المنتفخ بشكل لافت الآن، أنا جسد متنافر في هذه المقطوعة الموسيقية للقوة المتحفظة.أ

  • اشتهني2   الفصل 198 : المغلف الذهبي 2

    ديانابتسامته غازية. "مغامرتنا" تقتصر على ممر الفروسية الذي يحيط بالعقار، طريق ترابي طوله كيلومتر، حلقي، تحيط به سياجات مشذبة بدقة. لقد أمر بتمشيطه كل صباح، لكي لا يشكل أي حجر، أي غصن تهديداً لتوازني.في الخارج، الهواء حاد، مشحون برائحة الخريف الرطبة. الأشجار فقدت أوراقها، هياكلها العظمية السوداء تتقطع على سماء رصاصية. يأخذ ذراعي، يزلقها تحت ذراعه، يده تغطي يدي. عناق حامي. استيلاء ناعم.— بهدوء، يا عزيزتي. خذي وقتك.نمشي. ببطء. كل خطوة موزونة. يتحدث، بصوت منخفض ومستمر. يخبرني عن خططه للحديقة، لغرفة الطفل، للتعليم. يتحدث عن دروس خصوصية، لغات أجنبية، رياضات مختارة. لقد خطط لكل شيء، حتى سن المراهقة. صوته طنين دافئ على أذني، مرشح بيني وبين العالم.أنظر إلى أقدامنا تتقدم، جنباً إلى جنب. حذاؤه الجلدي اللامع، حذائي المسطح. أنظر إلى الحواجز في المسافة، خلف السياجات. أنظر إلى السماء، الواسعة جداً، الحرة جداً، فوق هذا الممر المحاط.فجأة، يتحرك الطفل. سلسلة من الركلات الصغيرة المتدحرجة، كما لو كان يقلب حصى في داخلي. أتوقف، يد تلامس جنبي غريزياً.يتوقف فوراً، انتباهه حاد كالسكين.— ما الأمر؟ دوار

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status