หน้าหลัก / LGBTQ+ / اشتهني2 / الفصل 29 : الظل والحرير (3)

แชร์

الفصل 29 : الظل والحرير (3)

ผู้เขียน: Déesse
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-16 01:04:30

بياتريس

عندما تأتي اللحظة الأخيرة أخيراً، بعد ساعات تبدو كدقائق، لم تكن عنفاً يُعاني. بل كانت قمة نتسلقها معاً، في جهد لهاث ومتزامن تماماً، اندماج كامل لدرجة أنه يصبح من المستحيل معرفة أين أنتهي وأين يبدأ. ينتصب، يضغطني بين ذراعيه، يسحقني ضده، ويهمس باسمي – اسمها – في جوف رقبتي، حيث ينبض نبضي بجنون.

«أوريلي... أوريلي خاصتي...»

ألم الكذبة، الحاد كشظية زجاج، يمتزج، يندمج، يتجاوزه فرح شديد جداً، كامل جداً، حقيقي جداً، لدرجة أن الدموع تتفجر من عينيّ، صامتة، دافئة، غارقة في عرق جلده. جسدي تهزه تشنجا
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • اشتهني2    الفصل 72 : صباح اليوم التالي (2)

    بياتريستقترب. تحتضنني. بطنها ضد بطني، أطفالنا يفصل بينهم القليل من اللحم، القليل من الأنسجة."شكراً لوجودك هنا"، تهمس في رقبتي. "أنتِ تساعدني كثيراً. وجودك معي."أضمها بقوة. بقوة شديدة. وكأني أستطيع إيقاف الزمن، إيقاف الاعتراف، إيقاف كل شيء سينهار."وأنا أيضاً، هذا يساعدني كثيراً."كذب.تصعد إلى الطابق العلوي.أبقى في الأسفل، في غرفة المعيشة المظلمة. جالسة على الأريكة، يداي على بطني، عيناي في الظلام.الساعات تمر.باب المدخل.منتصف الليل تجاوز.خطواته في المدخل. يتردد. لا بد أنه يرى الضوء مطفأ، يظن أنني ذهبت إلى الفراش. لا بد أنه يزفر، مرتاحاً لتجنب مواجهة جديدة.لكني هنا.في الظلام.أنتظره.يدخل غرفة المعيشة، دون أن يراني في البداية. يخطو بضع خطوات نحو الدرج."لورينزو."يجب على حين غرّة. يستدير. يبحث عن وجهي في الظلام."بياتريس؟ ماذا تفعلين هنا؟ الوقت متأخر.""كنت أنتظرك."صمت. يقترب. أرى وجهه شيئاً فشيئاً يخرج من شبه الظلام. يبدو متعباً. منهكاً. مذنباً."يجب أن نتحدث.""ليس الآن. ليس هنا.""بلى. الآن. هنا."يجلس أمامي. على الكرسي الذي كان فيه البارحة، قبل أن يصعد إلى غرفتي. قبل أن ي

  • اشتهني2   الفصل 71: صباح اليوم التالي

    بياتريسالنهار حان. كامل. قاسٍ. يدخل من شقوق الستارة، يرسم خطوطاً من الضوء على الأرض، على السرير، عليّ.لم أنم. لا لدقيقة واحدة. عيناي جافتان من شدة البكاء، رأسي ثقيل، بطني مشدود. الأطفال يتحركون وكأنهم يشعرون بفوضاي، وكأنهم يريدون تذكيري بأنهم هنا، أنهم سمعوا كل شيء، شعروا بكل شيء.يفترض بي أن أنهض. يفترض بي أن أستحم، أمحو هذه الليلة من بشرتي، من شعري، من كل مكان. لكني أبقى هنا، مثبتة في السرير بثقل ما فعلناه.رائحته لا تزال عليّ. في ملاءاتي، على وسادتي، بين فخذيّ. في كل مكان. أستنشقها رغماً عني، أتشربها، أشعر بالاشمئزاز من نفسي.باب الغرفة المجاورة يصر.أوريلي.قلبي يتوقف لثانية، ثم ينطلق أسرع مرتين. أسمع خطواتها في الرواق، أقدامها العارية على بلاط الطابق العلوي، باب الحمام يفتح.الماء يجري.تستحم. بهدوء. دون أن تعرف. دون أن تعرف شيئاً.يفترض بي أن أنهض.لا أستطيع.ساقاي ترفضان الحركة، جسدي يرفض الطاعة. يريد البقاء هناك، في ذلك السرير الذي كان فيه قبل ساعة، حيث كنا معاً، حيث مارسنا الحب كمذنبين.صوت الماء في الحمام يسكت. الباب يفتح. خطواتها في الدرج. تنزل.الآن أو أبداً.أجبر نفسي ع

  • اشتهني2    الفصل 70 : الأرق (4

    بياتريستغادر يداه ظهري، تأتيان لتستقرا على بطني. بلطف لا متناه. وكأني قد أنكسر. وكأن أطفالي مصنوعون من زجاج.يغلق عينيه. يركز. يشعر بحركاتهما تحت راحتيه. دمعة تنزلق على خده. ثم أخرى.يضع شفتيه على بشرتي، حيث ينمو أطفالنا. قبلة. اثنتان. ثلاث. يقبّل بطني كما يقبّل المرء مذبحاً، كما يقبّل معجزة."أنا آسف"، يهمس على بشرتي. "أنا آسف لأني لست هنا كما يجب. أنا آسف لكل الأذى الذي أسببه. أنا آسف."كل قبلة هي صلاة. كل قبلة هي غفران يطلبه. منهم. مني. من نفسه.ثم ترتفع شفتاه. ببطء. تتبعان طريق أضلعي، عظم صدري، حلقي. تجدان شفتيّ مجدداً.ونتهاوى على السرير.معاً. كما كان من قبل. كما دائماً. وكأن الزمن لم يمر، وكأن الجروح غير موجودة، وكأن أوريلي ليست في الغرفة المجاورة.السرير يستقبلنا. يئن بهدوء تحتنا، متواطئاً في سرنا.أجسادنا تتذكر.تعرف كل منحنى، كل تجويف، كل مكان يجعل الآخر يرتعش. تعرف أين تضغط، أين تلمس، أين تقبّل. إنها تصميم رقص مثالي، تكرر ألف مرة، لم يستطع لا الزمن ولا الذنب محوه.يداه على ثدييّ. يداي في ظهره. فمه على كتفي. فمي على رقبته. أنفاسنا تتسارع، تختلط، لا تصبح سوى نفس واحد.نمارس

  • اشتهني2   الفصل 69: الأرق (3)

    بياتريسيجذب شعري برفق، يميل رأسي إلى الخلف. عيناه تغوصان في عينيّ. أرى كل شيء هناك. حبه، ذنبه، رغبته، خوفه. أرى الرجل الذي أحبه، الرجل الذي لم يكن يفترض بي أن أحبه أبداً.شفتاه تلامسان شفتيّ.إنها خفيفة. بالكاد لمسة. قبلة شبح. قبلة تقول كل ما لم نجرؤ على قوله، كل ما كتمناه طويلاً جداً.يفترض بي أن أدفعه بعيداً. لا يزال ذلك ممكناً. دفعة، كلمة، وأستطيع الهرب، أصعد إلى الأعلى، أتظاهر بأن شيئاً لم يحدث. أنقذ ما لا يزال ممكن إنقاذه.بدلاً من ذلك، تجد يدا صدره.أشعر بدقات قلبه تحت راحتيّ. سريعة. مذعورة. تماماً مثل قلبي. دقّ دقّ. دقّ دقّ. سباق مع العقل.القبلة الثانية أطول. أعمق. أكثر يأساً.تفتح شفاهنا، تبحث ألسنتنا عن بعضها، تجد بعضها، تختلط. إنها قبلة بطعم الدموع، بطعم الرغبة، بطعم كل ما فقدناه وما زلنا نبحث عنه.نتقبل كما لو كنا غرقى، كما لو أن حياتنا تعتمد على ذلك. كما لو أن التقبيل يعني النسيان. نسيان أوريلي، نسيان الأطفال، نسيان العالم. كما لو أننا بهذه القبلة نستطيع محو كل شيء آخر، كل ما يفصل بيننا، كل ما يدمرنا.يداه تمسحان ظهري، ترسمان منحنياتي عبر الحرير الناعم، تتوقفان عند وركيّ

  • اشتهني2    الفصل : 68: الأرق (2)

    بياتريسفي شبه الظلام، تتسع عيناها لجزء من الثانية. المفاجأة. ثم يكتسي نظرهما بتلك العبارة التي أعرفها جيداً، التي رأيتها مئة مرة، التي تعلّمت قراءتها كما أقرأ كتاباً مفتوحاً. ذلك المزيج من الرغبة والذنب. من الفرح والرعب. من الحب وكراهية الذات."بياتريس"، يهمس.نَفَسُه. فقط اسمي. وكأنه لمسني."لم أكن أنام"، أقول بغباء.يا لها من اكتشاف. بالطبع لا أنام. الهالات تحت عينيّ لا بد أنها عميقة مثل هالاته."أنا أيضاً لا أنام."صوته أجش، متعب. لا بد أنه أمضى ساعات هنا، يحدق في الليل، يفكر فيها، بي، بنا، بهذه الفوضى التي لن يخرج منها أحد سالماً.أقترب منه رغماً عني. كل خطوة هي خيانة لأوريلي، للهدنة الهشة في هذا اليوم، لتلك اللحظة من النعمة التي قالت فيها "أطفالنا". لكني أقترب رغم ذلك. لأني ضعيفة. لأني بشرية. لأني أحبه."أتريدين شيئاً؟ شاي؟" يقترح مشيراً إلى كأسه."لا. فقط... لأجلس."أجلس مقابل له على طاولة المطبخ. نفس الطاولة التي ضحكنا وتحدثنا عليها كثيراً، من قبل. قبل أن يصير كل شيء معقداً. قبل أن أحمل. قبل أن تصبح أختي حاملاً أيضاً. هذه الطاولة رأت فطور أيام الأحد، عشاءنا على ضوء الشموع، خلا

  • اشتهني2   الفصل 67 : الأرق

    أوريل النهار أنهكني. أكثر مما أود الاعتراف. أكثر مما كنتُ عليه في حياتي كلها. هذه الاستشارة، غرفة الانتظار، نظرات الآخرين، الموجات فوق الصوتية، دموع أختي، دموعي... كل هذا يثقل عليَّ كغطاء من الرصاص، كمعطف ثقيل جدًا لا أستطيع التخلص منه. — سأصعد لأخلد إلى النوم، أقول وأنا أنهض من الأريكة. ساقاي ترتجفان قليلاً. أجعلها لا ترتجفان. أجعل صوتي يبقى ثابتًا، حتى لو كان كل شيء في الداخل ينهار. لورينزو يرفع عينيه نحوّي. إنه جالس في الكرسي، بياتريس أمامه. كانا ينظران إلى بعضهما عندما تحدثت. رأيت ذلك. تلك النظرة. ذلك الشيء بينهما الذي لا ينطفئ أبدًا حقًا، الذي يحترق تحت الرماد كنار لم تطفأ جيدًا. — بالفعل؟ يسأل. — أنا متعبة. بياتريس لا تقول شيئًا. إنها تنظر إلى يديها الموضوعتين على بطنها. يديها التي تحمل أطفالها. أطفالها منه. لا تجرؤ على مقابلة نظري. هذا أفضل. لأنها إذا نظرت إليَّ، إذا رأت ما أراه فيها، ما أشعر به تجاهها رغم كل شيء، لانهارت. — أتريدين أن أصعد معكِ؟ يعرض لورينزو. — لا. ابقَ. لديكما أشياء لتقولاها لبعضكما، ربما. صوتي أكثر حموضة مما أردت. أكثر مرارة. أكثر جرحًا

บทอื่นๆ

บางทีคุณอาจจะชอบ

สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status