Share

الفصل 114

last update Terakhir Diperbarui: 2026-03-12 07:51:50

الظلام الخارج عن المنزل لم يعد مجرد غطاء… بل كان تهديدًا حيًا.

الصيادون اقتربوا أكثر، خطواتهم ثقيلة، أصواتهم متباعدة لكن منتظمة، كأنهم يعرفون كل زاوية في الحديقة.

أحمد فتح عينيه مجددًا، وهما تتوهجان بضوء أزرق باهت… هذه المرة، كانت الطاقة أكثر تركيزًا، أكثر وضوحًا، وكأنها تقول: لا أحد يقترب مني أو من أمي.

ندى رفعت يدها، شعاع خافت من القوة انطلق إلى الخارج، فتصادم مع أحد الصيادين… الرجل ارتدّ عدة أمتار قبل أن يسقط أرضًا.

ليلى صرخت بذهول: هذا… صغيري؟!

سعد ركض نحو ليلى، شدّ قبضته: لن يحدث لهم شيء!

فهد وقف بجانب ندى، يراقب كل حركة: ركزي، لا تدعي أي شيء يخرج عن السيطرة.

أحمد رفع يده الصغيرة مجددًا، والأشياء حوله اهتزت… الطاولة، الكراسي، الأواني المعدنية بدأت تتحرك برفق في الهواء، كأنها ترقص مع الطاقة.

ظلّ آخر اقترب من الطابق العلوي محاولًا الدخول… فجأة قوة خفية دفعته للخلف، ارتطم بالحائط وارتعد جسمه كله.

ندى ابتسمت نصف ابتسامة: بدأ يستجيب… هذه المرة القوة حقيقية.

فهد اقترب أكثر: هذه فرصتنا… إذا تحكمنا بالقوة معه، يمكننا حماية المنزل والطفل.

أحمد ضحك مجددًا، وهنا حدثت المفاجأة…

الظل الأكبر، الرجل الغامض الذي كان يقود الصيادين من الخارج، رفع يده الصغيرة… فجأة، كل الرجال الخارجيين تجمدوا في أماكنهم، كأنهم ملتصقون بالأرض.

ليلى همست: من هذا؟

ندى نظرت إليه: إنه يختبر الطفل… إذا استطاع السيطرة على كل هؤلاء… القوة الحقيقية ظهرت.

سعد قبض على كتف ليلى: علينا أن ننتبه… إذا أصبح الطفل قوياً إلى هذا الحد… يمكن أن يكون خطراً إذا فقد السيطرة.

فهد أومأ: نعم… يجب أن نكون حذرين… لكنه صغيرنا، وسنحميه مهما كلفنا الأمر.

في الخارج، الرجل الغامض ابتسم بابتسامة باردة: ممتاز… أحمد… لقد بدأت اللعبة حقًا.

الليل أصبح أكثر قتامة… لكن في الداخل، القوة بدأت تضيء، والأمل كان أكبر من أي تهديد.

أحمد رفع يده الصغيرة مجددًا، والهواء حوله اهتز بقوة… الأشجار خارج المنزل انحنت بفعل موجات الطاقة، والظلال التي كانت تتقدم توقفت فجأة.

ندى ركعت بجانبه، تضع يدها على صدره بحذر، تشعر بكل تيار يتدفق منه.

“ركزي، صغيري… استخدم القوة بحذر.”

أحمد ابتسم بشكل طفولي، لكن شيئًا بداخله عرف أنه يجب أن يترك الطاقة تتدفق.

فهد تقدم خطوة، سلاحه مشدود، لكن عينيه لم تغادران الطفل: هذه هي اللحظة التي ستحدد كل شيء.

ظلّ أحد الصيادين حاول اقتحام الباب الخلفي، لكنه اندفع فجأة إلى الخلف، والهواء حوله اشتعل بقوة غير مرئية، كأن جدارًا من الطاقة حمى المنزل بالكامل.

ليلى أمسكت بأحمد أكثر، تشعر بخفقان قلبها: هذا صغيرنا… لا أحد سيؤذيه.

سعد تنفس ببطء، يراقب كل حركة: القوة تتفاعل معه… كل شيء حوله مستجيب.

ثم حدث ما لم يتوقعوه…

أحمد رفع يده أعلى، والطاقة انفجرت بشكل هادئ لكنها شديد التأثير… كل الصيادين خارج المنزل ارتدوا إلى الخلف، أصواتهم تتلاشى وهم يحاولون التماسك، لكنهم لم يستطيعوا الاقتراب ثانية.

الرجل الغامض على مسافة أبعد، واقفًا فوق تلة صغيرة، قبضته على جهازه… ابتسم ببطء، كأنه لم يكن يتوقع هذا المستوى من السيطرة، ثم تمتم: ممتاز… لقد بدأ يظهر بالكامل.

ندى شعرت بالتيار يتدفق أكثر… هذه المرة، الطفل ليس مجرد مصدر للطاقة، بل قوة متكاملة يمكن أن تحميهم جميعًا.

فهد اقترب أكثر من ندى: حسنًا… الآن نحن مستعدون لأي شيء.

أحمد ضحك ضحكة صغيرة، ثم رفع يديه أمامه، والهواء داخل الغرفة أصبح مضاءً بخطوط من الطاقة الزرقاء، كأنها أذرع خفية تحيط بالمنزل بالكامل.

ليلى تنهدت، دموعها تتلألأ: لقد فعلها… لقد أصبح قادرًا على حمايتنا.

سعد قبض على يدها: نحن عائلة… ولن يسمح أي شيء لأحد بإيذائنا.

فى الخارج، الرجل الغامض تراجع خطوة، وعينه لم تفارق الطفل: هذه القوة… لم أتوقع أن تظهر بهذه السرعة.

الصمت عاد… لكن الجميع كان يعلم المعركة الحقيقية لم تبدأ بعد، أحمد أصبح سلاحنا الأقوى، وقلبه الطيب سيقوده للحماية، لكن التحديات القادمة ستكون أعنف بكثير والجميع يعلم ذلك!

الليل أصبح قاتمًا خارج المنزل، لكن الداخل كان مشحونًا بالطاقة… أحمد رفع يديه، والهواء حوله ارتجف، وأصوات الصيادين في الخارج توقفت فجأة، كأن كل شيء يتوقف على تصرفه.

ندى ركعت بجانبه، عينها مركزة على كل نبضة للطاقة: ركزي يا صغيري… اجعل القوة تدافع عنا، ولكن لا تدعها تخرج عن السيطرة.

أحمد ابتسم، ورفع يده ثانية… هذه المرة كانت الموجة أكثر قوة، الهواء اهتز حول المنزل، الأشجار انحنت، والصيادون خارج المنزل شعروا بقوة لم يتوقعوها، ارتدوا إلى الخلف، بعضهم سقط أرضًا بينما حاول آخرون التماسك.

ليلى أمسكت بالطفل بقوة: أنت صغيرنا… لا أحد يستطيع الاقتراب منك.

سعد تنفس ببطء: هذا لا يصدق… القوة تتحرك معه… كل شيء حوله يستجيب.

فهد وضع يده على كتف ندى: الآن… نحن مستعدون لأي شيء.

في الخارج، الرجل الغامض الذي كان يقود الصيادين وقف على مسافة بعيدة، قبضته على جهازه، عيناه لا تفارقان الطفل… تمتم: ممتاز… لقد بدأ يظهر بالكامل.

الطاقة داخل الغرفة ارتفعت فجأة… خطوط من الضوء الأزرق تدور في الهواء حول أحمد، وكأنها أذرع غير مرئية تحمي كل من بالداخل.

أحمد ضحك ضحكة طفولية، لكن معها قوة واضحة، كأنها تقول: لن أسمح لأحد بإيذائنا.

ندى ابتسمت نصف ابتسامة، عينها لا تزال تراقب التيارات المتدفقة: هذه المرة هو ليس مجرد طفل… إنه قوة كاملة، ولكن يجب أن نتأكد من أنه يظل مركزًا.

أحمد رفع يديه الصغيرتين… الهواء اهتز بقوة، الأشجار خارج المنزل انحنت، وصوت الصيادين توقف فجأة.

ندى ركعت بجانبه، عينها مركّزة على كل نبضة للطاقة: ركزي، صغيري… استخدم القوة للدفاع، لا لتؤذي أحدًا.

ضحك أحمد ضحكة طفولية، ومع كل ضحكة ارتفعت موجة طاقية تحيط بالمنزل كدرع غير مرئي.

ليلى أمسكت به بقوة، قلبها يخفق: أنت طفلنا، لن يقترب منك أحد.

سعد قبض على يدها، عيناه لا تفارقان الخارج: نحن معك، لن ندع أي شيء يحدث لك.

فهد وقف بالقرب من ندى، عيناه حادتان على كل زاوية: إذا تحركوا مرة أخرى، لن يجدوا شيئًا سوى حائط من الطاقة.

ظل أحد الصيادين حاول الاقتراب من الباب الخلفي، فجأة ارتد للخلف مصطدمًا بالحائط، ساقطة ساقيه على الأرض.

ندى ابتسمت نصف ابتسامة: بدأ يستجيب… القوة تتدفق.

أحمد رفع يديه مرة أخرى… موجة من الطاقة انفجرت خارج المنزل، اصطدمت بالصيادين الذين كانوا يراقبون من بعيد. كل واحد ارتد إلى الخلف، كأنهم اصطدموا بحاجز شفاف، لم يستطع أحد الاقتراب ثانية.

الرجل الغامض يقف على تلة بعيدة، قبضته على جهازه، عيناه لا تفارق الطفل: ممتاز… القوة بدأت تظهر بالكامل، وسيكون مواجهته تحديًا حقيقيًا.

ندى شعرت بالتيار يتدفق أكثر… هذه المرة، الطفل ليس مجرد مصدر للطاقة، بل قوة كاملة يمكن أن تحميهم جميعًا.

فهد وضع يده على كتف ندى: الآن نحن مستعدون لأي شيء.

ليلى ابتسمت رغم الخوف: لقد أصبح قادرًا على حمايتنا، ومعه لن نخاف أي تهديد.

خارج المنزل، الظلال تتحرك، لكن أي خطوة خاطئة تقترب تجعل الهواء يهتز… كأن القوة المحيطة بالطفل تمنعهم من التقدم.

أحمد ضحك ضحكة بريئة، لكن مع كل ضحكة، ارتفعت الطاقة حوله… كأذرع خفية تحمي المنزل بالكامل.

فى الداخل، الجميع شعر بالرهبة… لكنهم شعروا بالأمان جزئيًا: المعركة الحقيقية بدأت للتو، أحمد أصبح السلاح الأقوى لديهم، ومعه لن يكون هناك مكان للتهديد أن يصل إليهم.

وفي الداخل، الجميع شعر باليقين: المعركة الحقيقية قد بدأت للتو… أحمد أصبح أقوى سلاح لديهم، ومعه، لن يكون هناك مكان للتهديد أن يصل إليهم

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 122

    المستودع أصبح ساكنًا…ليس لأن القتال انتهى… بل لأن الطاقة نفسها توقفت.الرصاص المعلّق في الهواء…شرارات الكهرباء حتى الغبار.كل شيء تجمّد في لحظة واحدة.الجميع نظر نحو الرجل الذي دخل للتو.عمّ ندى.ندى كانت الوحيدة التي تحركت.خطوة بطيئة نحوه… عيناها مليئتان بالغضب والرجاء في آنٍ واحد.لماذا الآن…؟نظر إليها بهدوء.لأنكم أوشكتم على قتل أنفسكم جميعًا.قائد المنظمة ضغط أسنانه.من أنت لتتدخل؟الرجل التفت نحوه ببطء.نظرة واحدة فقط… جعلت القائد يتراجع نصف خطوة دون وعي.. ما هذا الرعب أنا… من منع هذا العالم من الانهيار منذ عشرين عامًا هل تعلمين ذلك ياندى صمت ثقيل سقط على الجميع.ندى همست إذن… كان صحيحًا.سعد نظر إليها لم أفهم ماذا تقصدين؟ندى عيناها لم تفارقا عمها هو من أخذ قوتي… يوم الحادثة.ليلى نظرت بدهشة لماذا يفعل ذلك؟!عمّ ندى أجاب بنفسه.لأن قوتك كانت ستقتلك… وتقتل كل من حولك.فهد وقف متوترًا.إذن لماذا لم تخبرها؟تنهد الرجل ببطء.لأن المنظمة كانت تراقبها.وأشار نحو رجال المنظمة.وما زالت تفعل.قائد المنظمة صرخ بغضب كفى هذا الهراء!ثم رفع سلاحه نحو أحمد أريده الآن أعطونا الطفل الآن… أ

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 121

    المستودع كان باردًا…الإضاءة القاسية فوق رأس ليلى جعلت كل شيء يبدو أكثر قسوة.يديها مقيدتان…لكن عينيها بقيتا ثابتتين.الرجل الغامض وقف أمامها بهدوء، يراقبها كأنه يدرس شيئًا نادرًا.أنتِ شجاعة أكثر مما توقعت.ليلى نظرت إليه مباشرة.أطلق سراحي.ابتسم قليلًا.الأمر ليس بهذه البساطة.قبل أن يكمل كلامه…أحد رجاله ركض نحوه بسرعة.سيدي…توقف الرجل ونظر إليه.تكلم.الرجل بدا متوترًا.لدينا مشكلة… كبيرة.الرجل الغامض ضيّق عينيه.أي مشكلة؟الرجل ابتلع ريقه.المنظمة.صمت قصير سقط في المكان.الرجل الغامض استدار ببطء.أعد الكلام.الرجل أشار إلى الباب الخارجي.رجال المنظمة وصلوا… وهم مسلحون بالكامل.قبل أن ينهي الجملة—صوت انفجار هائل ضرب باب المستودع.الحديد انحنى للخارج.ليلى رفعت رأسها بصدمة.صرخات… طلقات… ضوء أحمر من الليزر.رجال بملابس سوداء مختلفة اندفعوا إلى الداخل.علامة المنظمة على صدورهم.أحدهم صرخ:اقتلوا الجميع!المستودع تحول إلى ساحة قتال في ثوانٍ.الرصاص ملأ الهواء.رجال الرجل الغامض ردوا بإطلاق النار فورًا.انفجار آخر أطاح بصناديق معدنية.ليلى انزلقت خلف الكرسي تحاول الاحتماء.الرجل

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 120

    الشارع أصبح صامتًا فجأة…رغم وجود عشرات الرجال المسلحين.كلهم تراجعوا نصف خطوة… كأنهم يفسحون الطريق لشخص واحد.باب السيارة السوداء أغلق ببطء.الرجل الذي نزل منها كان طويل القامة… هادئ بشكل مريب.خطواته بطيئة… لكن كل خطوة جعلت الهواء حوله يثقل.داخل المنزل…ندى شعرت بذلك فورًا.توقفت فجأة.هذا…فهد نظر إليها ماذا؟ندى همست بصوت منخفض.هذا ليس جنديًا.أحمد بين ذراعي سعد أصبح ساكنًا…الضوء الأزرق في عينيه عاد للظهور.لكن هذه المرة… لم يكن مرحًا.كان حذرًا.ليلى شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.من هذا؟فهد نظر عبر النافذة.ثم ضيّق عينيه.مشكلتنا الجديدة.في الخارج…الرجل توقف في منتصف الشارع.رفع رأسه قليلًا نحو المنزل… كأنه ينظر مباشرة إليهم رغم المسافة.ثم تكلم بهدوء.صوته وصل عبر جهاز في أذن أحد الجنود.أريد الطفل.الجنود لم يتحركوا.أحدهم أجاب فورًا.الهدف محمي بعدة أشخاص مسلحين وقوة طاقية.الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة.إذن سأدخل بنفسي.خطوة واحدة فقط للأمام…وفجأة…الهواء حوله انضغط.الأرض تحت قدميه تشققت قليلًا.داخل المنزل…ندى شهقت بصوت منخفض.مستحيل…فهد نظر إليها فورًا.ماذا تعرفين عنه

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 119

    الشارع كان هادئًا… بشكل مخيف.داخل المنزل… الجميع شعر أن اللحظة وصلت.فهد أطفأ الشاشة الصغيرة في ساعته ببطء.عينيه اتجهتا نحو الباب.وصلوا.ندى مدّت يدها قليلًا… خيوط خفيفة من الطاقة بدأت تلتف حول أصابعها.كم عددهم؟فهد تنفّس ببطء.أكثر مما نحتاج.سعد حمل أحمد بإحكام بين ذراعيه… الطفل ما زال يضحك تلك الضحكة الغريبة.الضوء الأزرق في عينيه أصبح أوضح.ليلى وقفت خلفهم… الهاتف ما زال في يدها.في الخارج…أول رجل اقترب من الباب الأمامي.جهاز صغير خرج من جيبه…لمسة واحدة.قفل الباب تعطل.الرجل همس في السماعة.الدخول الآن.في اللحظة نفسها…فهد فتح الباب بنفسه.بسرعة مفاجئة.الرجل في الخارج لم يفهم ما حدث…لكنة قوية من فهد أصابت صدره مباشرة.سقط أرضًا قبل أن يطلق رصاصة.ثلاثة رجال آخرون اندفعوا للأمام فورًا.طلقات رصاص انطلقت.ندى رفعت يدها.الهواء أمامها انحنى…الرصاص توقف في الهواء للحظة قصيرة… ثم سقط على الأرض.أحد الرجال صرخ بدهشة.ما هذا—؟!موجة طاقة اندفعت من يد ندى.الرجلان في الأمام اندفعا للخلف واصطدما بجدار الحديقة.فهد تحرك بسرعة بين الظلال…لكمة… ضربة كوع… سحب سلاح من يد أحدهم.ثاني

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 118

    الغرفة امتلأت بتوتر ثقيل…الطاقة الزرقاء ما زالت تدور حول ليلى كدرع غير مرئي.الرجل الغامض وقف بثبات، كأنه لم يتفاجأ كثيرًا.فهد تقدم خطوة للأمام… عيونه ثابتة عليه.إذن أنت من يختبئ خلف كل هذا.ابتسامة باردة ظهرت على وجه الرجل.وأنت لا تزال كما سمعت عنك… تندفع قبل أن تفكر.ندى تحركت قليلًا إلى جانب فهد… طاقة خفيفة بدأت تتجمع حول يدها.يبدو أنك أخطأت المكان هذه المرة.الرجل نظر إليها باهتمام حقيقي.آه… إذن أنتِ صاحبة الطاقة الأخرى.الهواء في الغرفة اهتز لحظة.ثم نظر نحو ليلى.لكن الحقيقة… أنا لم آتِ من أجلكما.مد يده قليلًا نحو الهاتف.أنا جئت من أجل هذا.ليلى شدّت الهاتف أكثر إلى صدرها.هذا لن يخرج من هنا.الرجل ضحك ضحكة خافتة.لا تقلقي… عاجلًا أم آجلًا سيصل إليّ.في الخارج…أحمد بين ذراعي سعد بدأ يتحرك.الضوء الأزرق في عينيه أصبح أقوى.سعد شعر بالحرارة في الهواء.ندى التفتت فورًا نحوه.لا…الطفل شعر بالخطر الحقيقي.داخل الغرفة…الأرض اهتزت قليلًا.الزجاج ارتجف.الرجل الغامض رفع حاجبه بإعجاب واضح.مذهل…القوة استجابت أسرع مما توقعت.فهد نظر إلى ندى.لا تدعيه يقترب أكثر.ندى رفعت يدها

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 117

    المنزل هادئ للحظة، لكن الأجواء كانت مشحونة… كل واحد يشعر بأن شيئًا كبيرًا سيحدث.ندى اقتربت من فهد، نظراتها مركزة… لم يكن مجرد مراقبة، بل محاولة إشعال شرارة بينهما كانت تود فهد كثيرًا وهذه غريزه لا يجب اخفاؤها عن من نحب فهد شعر بالاهتزاز في صدره… لم يكن مجرد طاقة الأطفال أو التهديد الخارجي، بل شيء أعمق.ندى ابتسمت نصف ابتسامة: القوة لا تأتي وحدها… أحيانًا تحتاج لمن يشاركك السيطرة.فهد تنهد، حاول التركيز على الطفل، لكن قلبه خفق بشدة: أنت… حاذقة جدًا.في الوقت نفسه، ليلى جلست في الداخل، نظرتها لا تفارق الشاشة الصغيرة في هاتفها… الفيديو الذي صورته قبل أيام، وجه الرجل الغامض، وتفاصيل الحدث… لم يكن مجرد دليل، بل أصبح تهديدًا مباشرًا.الرسالة وصلت سريعًا… الرجل الغامض عرف أن ليلى تمتلك هذا الدليل، وأنه قد يحسم الكثير من خططه إذا لم يحصل عليه.ليلى شعرت بالقشعريرة: هذا لم يعد مجرد صورة، أصبح تحذيرًا، تهديدًا، وحلقة مفتوحة في اللعبة التي بدأت منذ فترة وبدون قصد في الخارج، أحمد رفع يديه، الضوء الأزرق يتوهج… كأنه يحس بالخطر المحيط بوالدته، موجة القوة خرجت بشكل أقوى من أي وقت مضى.ندى رفعت يده

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status