Share

الفصل 121

last update Last Updated: 2026-03-12 08:25:44

المستودع كان باردًا…

الإضاءة القاسية فوق رأس ليلى جعلت كل شيء يبدو أكثر قسوة.

يديها مقيدتان…

لكن عينيها بقيتا ثابتتين.

الرجل الغامض وقف أمامها بهدوء، يراقبها كأنه يدرس شيئًا نادرًا.

أنتِ شجاعة أكثر مما توقعت.

ليلى نظرت إليه مباشرة.

أطلق سراحي.

ابتسم قليلًا.

الأمر ليس بهذه البساطة.

قبل أن يكمل كلامه…

أحد رجاله ركض نحوه بسرعة.

سيدي…

توقف الرجل ونظر إليه.

تكلم.

الرجل بدا متوترًا.

لدينا مشكلة… كبيرة.

الرجل الغامض ضيّق عينيه.

أي مشكلة؟

الرجل ابتلع ريقه.

المنظمة.

صمت قصير سقط في المكان.

الرجل الغامض استدار ببطء.

أعد الكلام.

الرجل أشار إلى الباب الخارجي.

رجال المنظمة وصلوا… وهم مسلحون بالكامل.

قبل أن ينهي الجملة—

صوت انفجار هائل ضرب باب المستودع.

الحديد انحنى للخارج.

ليلى رفعت رأسها بصدمة.

صرخات… طلقات… ضوء أحمر من الليزر.

رجال بملابس سوداء مختلفة اندفعوا إلى الداخل.

علامة المنظمة على صدورهم.

أحدهم صرخ:

اقتلوا الجميع!

المستودع تحول إلى ساحة قتال في ثوانٍ.

الرصاص ملأ الهواء.

رجال الرجل الغامض ردوا بإطلاق النار فورًا.

انفجار آخر أطاح بصناديق معدنية.

ليلى انزلقت خلف الكرسي تحاول الاحتماء.

الرجل الغامض نظر حوله… ثم ضحك بخفة.

إذن وصلوا أسرع مما توقعت.

أحد مساعديه صرخ:

سيدي يجب أن نخرج!

الرجل هز رأسه.

لا.

ثم نظر إلى ليلى.

يبدو أن الفيديو الذي صورته سبب فوضى أكبر مما تخيلتِ.

ليلى تنفست بسرعة.

ماذا فعلتم؟

الرجل اقترب قليلًا.

ذلك الفيديو… كشف وجهًا مهمًا في المنظمة.

والآن هم يريدون إسكاتك.

طلقات رصاص مرت فوق رأسها.

أحد رجال المنظمة اقترب منها وهو يصوب سلاحه.

أنتِ ليلى؟

ليلى تجمدت.

الرجل اقترب أكثر.

أوامرنا واضحة… القضاء عليك فورًا.

فجأة—

رصاصة أصابت الرجل في صدره.

سقط فورًا.

ليلى التفتت بصدمة.

الرجل الغامض أنزل مسدسه ببطء.

لا أحد يلمسها.

أحد مساعديه نظر إليه بدهشة.

لكن سيدي—

الرجل قاطعه ببرود.

هي ما زالت ورقتنا.

القتال ازداد شراسة.

المنظمة كانت تدفع بقوة.

أحد قادتهم دخل إلى المستودع.

رجل في الأربعينات… عيون باردة.

نظر مباشرة إلى ليلى.

إذن أنتِ.

ليلى شعرت بالرعب الحقيقي لأول مرة.

الرجل اقترب ببطء.

الفيديو الذي التقطته…

سيكلفك حياتك.

ليلى نظرت حولها… ثم صرخت فجأة:

توقف!

الجميع تجمد للحظة.

نظرت مباشرة نحو الرجل الغامض.

أنت قلت أنك تريد أحمد…

صحيح؟

الرجل رفع حاجبه.

نعم.

ليلى تنفست بصعوبة.

ساعدني.

الرجال من المنظمة تقدموا خطوة.

اقتلوها.

ليلى صرخت بسرعة أكبر:

أرجوك!

عينها امتلأت بالدموع.

أعطني فرصة ثانية…

أرجوك…

إذا قتلتني المنظمة…

سيقتلون طفلي أيضًا.

الصمت سقط للحظة وسط الفوضى.

الرجل الغامض نظر إليها طويلًا.

كأنه يقيس صدق كلماتها.

ثم ابتسم ببطء.

حسنًا.

رفع يده فجأة.

وفجأة—

الأرض تحت رجال المنظمة اهتزت بقوة.

موجة طاقة ضخمة انفجرت من حوله.

عدة رجال ارتدوا للخلف بقوة.

الصناديق المعدنية انقلبت.

القائد صرخ:

تراجعوا!

الرجل الغامض أمسك بذراع ليلى بسرعة وفك القيد.

قف.

ليلى نهضت بصعوبة.

لماذا… تساعدني؟

نظر إليها ببرود.

لأنك ما زلتِ طُعمًا جيدًا.

ثم أمسك جهاز الاتصال.

اسمعني جيدًا.

الصوت في الطرف الآخر كان فهد.

أين ليلى؟!

الرجل قال بهدوء:

المنظمة تحاول قتلها الآن.

صمت ثقيل مرّ.

ثم أكمل:

إذا أردتم إنقاذها…

أحضروا أحمد.

المكان سيصلكم خلال دقائق.

المكالمة انتهت.

ليلى نظرت إليه بصدمة.

قلت إنك ستساعدني!

اقترب منها قليلًا.

أنا أساعدك.

ثم أضاف بهدوء مخيف:

لكن لا تنسي…

كل شيء في هذه اللعبة له ثمن.

في نفس اللحظة…

في منزل سعد.

الهاتف أنهى المكالمة.

فهد نظر إلى سعد.

المنظمة تريد قتلها…

والرجل الغامض يريد أحمد.

ندى همست ببطء:

إذن الآن…

لدينا حرب بين طرفين.

سعد نظر إلى الطفل بين ذراعيه.

وأنا في المنتصف.

أحمد فتح عينيه فجأة…

والضوء الأزرق اشتعل فيهما بقوة.

كأنه شعر بالخطر الذي يحيط بأمه.

المستودع تحوّل إلى جحيم حقيقي…

المنظمة من جهة… رجال الصيادين من جهة أخرى… والرصاص يملأ المكان.

ليلى كانت تقف خلف صندوق معدني تحاول أن تلتقط أنفاسها.

صوت الانفجارات جعل أذنيها تصفران.

الرجل الغامض وقف قرب المدخل، عيناه تراقبان كل شيء بهدوء مخيف.

قائد المنظمة تقدم خطوة وسط الفوضى… عيونه مثبتة على ليلى.

إذن أنتِ من تجرأت على تصوير ذلك الفيديو.

ليلى شعرت بقلبها يضرب صدرها بقوة.

الرجل رفع سلاحه.

أوامر المجلس واضحة…

إنهاء وجودك فورًا.

قبل أن يضغط الزناد—

موجة طاقة انفجرت من جانب المستودع.

عدة رجال من المنظمة اندفعوا للخلف.

الغبار ارتفع في الهواء.

قائد المنظمة التفت بحدة.

من هناك؟!

باب المستودع الحديدي تحطم بالكامل.

ومن وسط الدخان…

دخل فهد أولًا.

خلفه ندى.

وسعد… يحمل أحمد بين ذراعيه.

الضوء الأزرق في عيني الطفل كان أقوى من أي وقت مضى.

ليلى شهقت:

سعد!

سعد نظر إليها لحظة…

عيناه مليئتان بالغضب والقلق.

أنا هنا.

قائد المنظمة ابتسم بسخرية.

ممتاز… الجميع وصل.

الرجل الغامض نظر إلى سعد… ثم إلى الطفل.

إذن أحضرتَه فعلًا.

فهد تقدم خطوة للأمام.

نحن هنا من أجل ليلى.

ندى رفعت يدها… الطاقة بدأت تتجمع حولها مثل عاصفة.

ولا أحد سيؤذيها.

قائد المنظمة ضحك ضحكة باردة.

أنتم لا تفهمون…

نظر إلى ليلى.

هذه المرأة أصبحت خطرًا على المنظمة.

الفيديو الذي صورته… كشف وجهًا لا يجب أن يُكشف.

ليلى همست:

لم أكن أعرف…

القائد قاطعها.

لا يهم.

ثم أشار إلى رجاله.

اقتلوا الجميع… وخذوا الطفل.

في لحظة—

المستودع انفجر بالقتال.

الرصاص انطلق من كل اتجاه.

فهد اندفع نحو أقرب جندي… لكمة قوية أطاحته أرضًا.

ندى أطلقت موجة طاقة ضخمة دفعت ثلاثة رجال دفعة واحدة.

سعد وقف أمام ليلى… يحميها بجسده.

لكن أحد رجال المنظمة صوب سلاحه نحو أحمد مباشرة.

توقف!

لكن الجندي ضغط الزناد.

في تلك اللحظة…

أحمد فتح عينيه بالكامل.

الضوء الأزرق انفجر حوله مثل شمس صغيرة.

الرصاصة توقفت في الهواء… ثم تحولت إلى غبار معدني.

الجميع تجمد للحظة.

حتى قائد المنظمة.

ندى همست بذهول:

القوة… تضاعفت.

لكن الأمر لم يتوقف هنا.

الأرض تحت أقدام الجميع بدأت تهتز.

الأضواء في المستودع انفجرت.

الهواء نفسه بدأ يلتف حول الطفل.

الرجل الغامض ابتسم ببطء.

هذا ما كنت أنتظره.

فهد صرخ:

سعد! أبعد الطفل!

لكن أحمد رفع يده الصغيرة.

وموجة طاقة هائلة خرجت منه.

الجدران تشققت.

الرجال ارتدوا للخلف كأن إعصارًا ضربهم.

قائد المنظمة بالكاد ثبت قدميه.

هذا الطفل…

ليس طبيعيًا.

ليلى ركضت نحو سعد وأحمد.

أحمد… توقف!

لكن الطفل لم يكن يسمع.

الطاقة حوله أصبحت فوضوية… خطيرة.

ندى صرخت:

إذا استمر هكذا… سيدمر المكان كله!

فجأة—

صوت جديد دخل المعركة.

صوت عميق… مألوف.

كفى.

الجميع التفت.

رجل يقف عند المدخل المدمر.

وجهه هادئ… لكن حضوره مرعب.

ندى تجمدت في مكانها.

لا…

سعد نظر إليها.

ماذا؟

ندى همست بصوت بالكاد يُسمع.

عمي…

ليلى نظرت إليه بذهول.

عمك؟!

الرجل تقدم خطوة داخل المستودع.

عيونه وقعت مباشرة على أحمد.

وأخيرًا… وجدتك.

قائد المنظمة تراجع نصف خطوة.

حتى الرجل الغامض صمت لحظة.

ندى اقتربت منه بسرعة… عيناها مليئتان بالرجاء.

أرجوك…

أعطني فرصة ثانية.

صوتها ارتجف.

إذا قتلتني المنظمة…

سيقتلون طفلي.

الرجل نظر إليها طويلًا.

ثم نظر إلى أحمد… ثم إلى الفوضى في المستودع.

تنهد ببطء.

ثم قال جملة واحدة…

غيّرت كل شيء:

يبدو أن الوقت قد حان…

لإنهاء هذه اللعبة.

وفي اللحظة التالية—

رفع يده…

وكل الطاقة في المستودع…

تجمدت في الهواء.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 122

    المستودع أصبح ساكنًا…ليس لأن القتال انتهى… بل لأن الطاقة نفسها توقفت.الرصاص المعلّق في الهواء…شرارات الكهرباء حتى الغبار.كل شيء تجمّد في لحظة واحدة.الجميع نظر نحو الرجل الذي دخل للتو.عمّ ندى.ندى كانت الوحيدة التي تحركت.خطوة بطيئة نحوه… عيناها مليئتان بالغضب والرجاء في آنٍ واحد.لماذا الآن…؟نظر إليها بهدوء.لأنكم أوشكتم على قتل أنفسكم جميعًا.قائد المنظمة ضغط أسنانه.من أنت لتتدخل؟الرجل التفت نحوه ببطء.نظرة واحدة فقط… جعلت القائد يتراجع نصف خطوة دون وعي.. ما هذا الرعب أنا… من منع هذا العالم من الانهيار منذ عشرين عامًا هل تعلمين ذلك ياندى صمت ثقيل سقط على الجميع.ندى همست إذن… كان صحيحًا.سعد نظر إليها لم أفهم ماذا تقصدين؟ندى عيناها لم تفارقا عمها هو من أخذ قوتي… يوم الحادثة.ليلى نظرت بدهشة لماذا يفعل ذلك؟!عمّ ندى أجاب بنفسه.لأن قوتك كانت ستقتلك… وتقتل كل من حولك.فهد وقف متوترًا.إذن لماذا لم تخبرها؟تنهد الرجل ببطء.لأن المنظمة كانت تراقبها.وأشار نحو رجال المنظمة.وما زالت تفعل.قائد المنظمة صرخ بغضب كفى هذا الهراء!ثم رفع سلاحه نحو أحمد أريده الآن أعطونا الطفل الآن… أ

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 121

    المستودع كان باردًا…الإضاءة القاسية فوق رأس ليلى جعلت كل شيء يبدو أكثر قسوة.يديها مقيدتان…لكن عينيها بقيتا ثابتتين.الرجل الغامض وقف أمامها بهدوء، يراقبها كأنه يدرس شيئًا نادرًا.أنتِ شجاعة أكثر مما توقعت.ليلى نظرت إليه مباشرة.أطلق سراحي.ابتسم قليلًا.الأمر ليس بهذه البساطة.قبل أن يكمل كلامه…أحد رجاله ركض نحوه بسرعة.سيدي…توقف الرجل ونظر إليه.تكلم.الرجل بدا متوترًا.لدينا مشكلة… كبيرة.الرجل الغامض ضيّق عينيه.أي مشكلة؟الرجل ابتلع ريقه.المنظمة.صمت قصير سقط في المكان.الرجل الغامض استدار ببطء.أعد الكلام.الرجل أشار إلى الباب الخارجي.رجال المنظمة وصلوا… وهم مسلحون بالكامل.قبل أن ينهي الجملة—صوت انفجار هائل ضرب باب المستودع.الحديد انحنى للخارج.ليلى رفعت رأسها بصدمة.صرخات… طلقات… ضوء أحمر من الليزر.رجال بملابس سوداء مختلفة اندفعوا إلى الداخل.علامة المنظمة على صدورهم.أحدهم صرخ:اقتلوا الجميع!المستودع تحول إلى ساحة قتال في ثوانٍ.الرصاص ملأ الهواء.رجال الرجل الغامض ردوا بإطلاق النار فورًا.انفجار آخر أطاح بصناديق معدنية.ليلى انزلقت خلف الكرسي تحاول الاحتماء.الرجل

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 120

    الشارع أصبح صامتًا فجأة…رغم وجود عشرات الرجال المسلحين.كلهم تراجعوا نصف خطوة… كأنهم يفسحون الطريق لشخص واحد.باب السيارة السوداء أغلق ببطء.الرجل الذي نزل منها كان طويل القامة… هادئ بشكل مريب.خطواته بطيئة… لكن كل خطوة جعلت الهواء حوله يثقل.داخل المنزل…ندى شعرت بذلك فورًا.توقفت فجأة.هذا…فهد نظر إليها ماذا؟ندى همست بصوت منخفض.هذا ليس جنديًا.أحمد بين ذراعي سعد أصبح ساكنًا…الضوء الأزرق في عينيه عاد للظهور.لكن هذه المرة… لم يكن مرحًا.كان حذرًا.ليلى شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.من هذا؟فهد نظر عبر النافذة.ثم ضيّق عينيه.مشكلتنا الجديدة.في الخارج…الرجل توقف في منتصف الشارع.رفع رأسه قليلًا نحو المنزل… كأنه ينظر مباشرة إليهم رغم المسافة.ثم تكلم بهدوء.صوته وصل عبر جهاز في أذن أحد الجنود.أريد الطفل.الجنود لم يتحركوا.أحدهم أجاب فورًا.الهدف محمي بعدة أشخاص مسلحين وقوة طاقية.الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة.إذن سأدخل بنفسي.خطوة واحدة فقط للأمام…وفجأة…الهواء حوله انضغط.الأرض تحت قدميه تشققت قليلًا.داخل المنزل…ندى شهقت بصوت منخفض.مستحيل…فهد نظر إليها فورًا.ماذا تعرفين عنه

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 119

    الشارع كان هادئًا… بشكل مخيف.داخل المنزل… الجميع شعر أن اللحظة وصلت.فهد أطفأ الشاشة الصغيرة في ساعته ببطء.عينيه اتجهتا نحو الباب.وصلوا.ندى مدّت يدها قليلًا… خيوط خفيفة من الطاقة بدأت تلتف حول أصابعها.كم عددهم؟فهد تنفّس ببطء.أكثر مما نحتاج.سعد حمل أحمد بإحكام بين ذراعيه… الطفل ما زال يضحك تلك الضحكة الغريبة.الضوء الأزرق في عينيه أصبح أوضح.ليلى وقفت خلفهم… الهاتف ما زال في يدها.في الخارج…أول رجل اقترب من الباب الأمامي.جهاز صغير خرج من جيبه…لمسة واحدة.قفل الباب تعطل.الرجل همس في السماعة.الدخول الآن.في اللحظة نفسها…فهد فتح الباب بنفسه.بسرعة مفاجئة.الرجل في الخارج لم يفهم ما حدث…لكنة قوية من فهد أصابت صدره مباشرة.سقط أرضًا قبل أن يطلق رصاصة.ثلاثة رجال آخرون اندفعوا للأمام فورًا.طلقات رصاص انطلقت.ندى رفعت يدها.الهواء أمامها انحنى…الرصاص توقف في الهواء للحظة قصيرة… ثم سقط على الأرض.أحد الرجال صرخ بدهشة.ما هذا—؟!موجة طاقة اندفعت من يد ندى.الرجلان في الأمام اندفعا للخلف واصطدما بجدار الحديقة.فهد تحرك بسرعة بين الظلال…لكمة… ضربة كوع… سحب سلاح من يد أحدهم.ثاني

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 118

    الغرفة امتلأت بتوتر ثقيل…الطاقة الزرقاء ما زالت تدور حول ليلى كدرع غير مرئي.الرجل الغامض وقف بثبات، كأنه لم يتفاجأ كثيرًا.فهد تقدم خطوة للأمام… عيونه ثابتة عليه.إذن أنت من يختبئ خلف كل هذا.ابتسامة باردة ظهرت على وجه الرجل.وأنت لا تزال كما سمعت عنك… تندفع قبل أن تفكر.ندى تحركت قليلًا إلى جانب فهد… طاقة خفيفة بدأت تتجمع حول يدها.يبدو أنك أخطأت المكان هذه المرة.الرجل نظر إليها باهتمام حقيقي.آه… إذن أنتِ صاحبة الطاقة الأخرى.الهواء في الغرفة اهتز لحظة.ثم نظر نحو ليلى.لكن الحقيقة… أنا لم آتِ من أجلكما.مد يده قليلًا نحو الهاتف.أنا جئت من أجل هذا.ليلى شدّت الهاتف أكثر إلى صدرها.هذا لن يخرج من هنا.الرجل ضحك ضحكة خافتة.لا تقلقي… عاجلًا أم آجلًا سيصل إليّ.في الخارج…أحمد بين ذراعي سعد بدأ يتحرك.الضوء الأزرق في عينيه أصبح أقوى.سعد شعر بالحرارة في الهواء.ندى التفتت فورًا نحوه.لا…الطفل شعر بالخطر الحقيقي.داخل الغرفة…الأرض اهتزت قليلًا.الزجاج ارتجف.الرجل الغامض رفع حاجبه بإعجاب واضح.مذهل…القوة استجابت أسرع مما توقعت.فهد نظر إلى ندى.لا تدعيه يقترب أكثر.ندى رفعت يدها

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 117

    المنزل هادئ للحظة، لكن الأجواء كانت مشحونة… كل واحد يشعر بأن شيئًا كبيرًا سيحدث.ندى اقتربت من فهد، نظراتها مركزة… لم يكن مجرد مراقبة، بل محاولة إشعال شرارة بينهما كانت تود فهد كثيرًا وهذه غريزه لا يجب اخفاؤها عن من نحب فهد شعر بالاهتزاز في صدره… لم يكن مجرد طاقة الأطفال أو التهديد الخارجي، بل شيء أعمق.ندى ابتسمت نصف ابتسامة: القوة لا تأتي وحدها… أحيانًا تحتاج لمن يشاركك السيطرة.فهد تنهد، حاول التركيز على الطفل، لكن قلبه خفق بشدة: أنت… حاذقة جدًا.في الوقت نفسه، ليلى جلست في الداخل، نظرتها لا تفارق الشاشة الصغيرة في هاتفها… الفيديو الذي صورته قبل أيام، وجه الرجل الغامض، وتفاصيل الحدث… لم يكن مجرد دليل، بل أصبح تهديدًا مباشرًا.الرسالة وصلت سريعًا… الرجل الغامض عرف أن ليلى تمتلك هذا الدليل، وأنه قد يحسم الكثير من خططه إذا لم يحصل عليه.ليلى شعرت بالقشعريرة: هذا لم يعد مجرد صورة، أصبح تحذيرًا، تهديدًا، وحلقة مفتوحة في اللعبة التي بدأت منذ فترة وبدون قصد في الخارج، أحمد رفع يديه، الضوء الأزرق يتوهج… كأنه يحس بالخطر المحيط بوالدته، موجة القوة خرجت بشكل أقوى من أي وقت مضى.ندى رفعت يده

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status