Teilen

الفصل 117

last update Zuletzt aktualisiert: 12.03.2026 08:10:24

المنزل هادئ للحظة، لكن الأجواء كانت مشحونة… كل واحد يشعر بأن شيئًا كبيرًا سيحدث.

ندى اقتربت من فهد، نظراتها مركزة… لم يكن مجرد مراقبة، بل محاولة إشعال شرارة بينهما كانت تود فهد كثيرًا وهذه غريزه لا يجب اخفاؤها عن من نحب

فهد شعر بالاهتزاز في صدره… لم يكن مجرد طاقة الأطفال أو التهديد الخارجي، بل شيء أعمق.

ندى ابتسمت نصف ابتسامة: القوة لا تأتي وحدها… أحيانًا تحتاج لمن يشاركك السيطرة.

فهد تنهد، حاول التركيز على الطفل، لكن قلبه خفق بشدة: أنت… حاذقة جدًا.

في الوقت نفسه، ليلى جلست في الداخل، نظرتها لا تفارق الشاشة الصغيرة في هاتفها… الفيديو الذي صورته قبل أيام، وجه الرجل الغامض، وتفاصيل الحدث… لم يكن مجرد دليل، بل أصبح تهديدًا مباشرًا.

الرسالة وصلت سريعًا… الرجل الغامض عرف أن ليلى تمتلك هذا الدليل، وأنه قد يحسم الكثير من خططه إذا لم يحصل عليه.

ليلى شعرت بالقشعريرة: هذا لم يعد مجرد صورة، أصبح تحذيرًا، تهديدًا، وحلقة مفتوحة في اللعبة التي بدأت منذ فترة وبدون قصد

في الخارج، أحمد رفع يديه، الضوء الأزرق يتوهج… كأنه يحس بالخطر المحيط بوالدته، موجة القوة خرجت بشكل أقوى من أي وقت مضى.

ندى رفعت يدها بالقرب منه، تشعر بالطاقة المتدفقة: صغيرنا… ركز على حمايتها، لا تسمح لأي تهديد بالاقتراب.

فهد اقترب من ندى، شعوره متوتر… نظراتهم التقت، الشرارة كانت واضحة: القوة ليست فقط في الطفل، بل في القوة التي بيننا أيضًا.

في نفس اللحظة، الرجل الغامض أرسل فرقة جديدة… هذه المرة هدفهم كان واضحًا: الحصول على الهاتف الذي يحمل الفيديو، والسيطرة على كل شيء في الداخل.

ليلى حاولت إخفاء الهاتف بسرعة، قلبها يخفق: إذا أخذوه… كل شيء سينقلب ضدي.

الصياد الجديد اقترب، وأداة غريبة في يده تومض… الموجة الزرقاء حول أحمد ارتفعت بشكل لا يصدق، البيت أصبح حصنًا حيًا، كل محاولة كانت تُصد بقوة مضاعفة.

فهد ضغط على كتف ندى، أعينهم مركزة على الخارج: أي خطوة خاطئة منهم ستبوء بالفشل… ونحن لن نسمح بأي تهديد.

ندى همست: صغيرنا… استخدم القوة بحذر… لكن لا تتردد.

أحمد رفع يديه، الموجة الزرقاء خرجت بشكل كامل… اصطدمت بالصيادين، ارتدوا جميعًا للخلف، بعضهم انهار، والبعض الآخر حاول الهرب، لكن القوة كانت أقوى منهم جميعًا.

ليلى شعرت بالارتياح لحظة… لكن كانت تعرف أن الرجل الغامض لم ينتهي، وأن الفيديو أصبح الورقة الحاسمة التي ستغير كل شيء إذا لم تحميه.

الرجل الغامض على التلة، قبضته على جهازه، صوته منخفض وهادئ: ممتاز… لقد أصبحوا أقوى من المتوقع، لكن مرحلة اللعبة القادمة ستكشف من هو الأذكى… وسيكون الاختبار مباشرًا مع ليلى لنرى كيف ستهددنا الآن

الليل لم يعد هادئًا كما بدا قبل قليل… كان هدوءًا يسبق العاصفة.

ليلى جلست في زاوية الغرفة، الهاتف في يدها… الشاشة ما زالت تعرض المقطع الذي صورته.

وجه الرجل الغامض واضح… وصوته أيضًا.

هذا الفيديو لم يعد مجرد دليل… أصبح سلاحًا لكن السلاح أحيانًا يجلب الخطر لصاحبه.

ليلى أغلقت الشاشة بسرعة، قلبها يخفق بقوة.

شعور ثقيل في صدرها… كأن أحدًا يراقبها.

في الخارج…

فهد كان واقفًا في الفناء، يتفحص الظلام.

ندى اقتربت منه ببطء… خطواتها هادئة لكنها مقصودة.

وقفت بجانبه تمامًا.

المسافة بينهما قصيرة… أقصر مما يجب.

نظرت إليه بثبات.

أنت دائمًا هكذا؟

فهد التفت قليلًا.

هكذا كيف؟

ابتسمت بخفة.

قوي… بارد… وكأنك لا تشعر بشيء.

صمت لحظة.

القوة ليست برودًا… أحيانًا هي الطريقة الوحيدة للبقاء.

ندى اقتربت خطوة أخرى… حتى كاد كتفها يلمس كتفه.

وأحيانًا… تكون مجرد قناع.

نظر إليها أخيرًا.

عيونهما التقت.

الهواء بينهما توتر… ليس بسبب الطاقة هذه المرة.

بل بسبب شيء آخر.

شيء حاول فهد تجاهله طويلًا مسك يدها ووضعها عند صدره

أتشعرين بشيء هنا ندى؟

نعم أسمع نبضات قلبك تدق بسرعة

أزال يديها ووضعها في الأسفل عنده حسنًا وهنا!

اه فهد فاجئتني أصبح لون خديها أحمر لشدة الخجل لم تتوقع منه أن يكون أجرأ منها …

في الداخل…

ليلى وقفت فجأة.

شعور الخطر أصبح أقوى.

نظرت إلى النافذة.

الستارة تحركت قليلًا… رغم أن النافذة مغلقة.

قبضت على الهاتف بقوة.

لا… ليس الآن.

خطوة خلفها صدرت.

تجمد جسدها.

التفتت ببطء.

رجل يقف في الظل داخل المنزل.

لم يكن أحدًا من الموجودين.

وجهه مخفي… لكن ابتسامته واضحة.

صوت منخفض خرج منه.

يبدو أنك التقطت شيئًا لا يجب أن تلتقطيه.

تراجعت خطوة.

كيف دخلت؟

رفع الرجل كتفيه بلا مبالاة.

الأبواب والجدران ليست مشكلة كبيرة… عندما يكون الهدف مهمًا.

رفع يده قليلًا.

الهاتف.

الآن.

ليلى شدّت الهاتف إلى صدرها.

لا.

ابتسم أكثر.

إذن سنفعلها بالطريقة الصعبة.

في نفس اللحظة…

في الخارج…

أحمد كان بين ذراعي سعد.

فجأة فتح عينيه.

الضوء الأزرق اشتعل فيهما بقوة.

الهواء حوله اهتز.

سعد نظر إليه بصدمة.

ما الذي…

قبل أن يكمل كلامه…

موجة طاقة انفجرت من الطفل.

داخل المنزل.

الرجل الغامض الذي يقف أمام ليلى توقف فجأة.

الهواء حوله أصبح ثقيلًا.

الضوء الأزرق بدأ يتشكل في الغرفة.

ليلى نظرت حولها بذهول.

أحمد…

الرجل ابتسم ببطء.

آه… إذن شعر بي.

هذا أفضل مما توقعت.

في الخارج…

ندى رفعت رأسها فجأة.

هل شعرت بهذا؟

فهد لم ينتظر الإجابة ركض نحو الباب فورًا.

داخل المنزل…

الرجل مد يده نحو الهاتف.

انتهى وقت اللعب.

لكن قبل أن تلمس أصابعه الهاتف…

اندفعت موجة طاقة زرقاء بينه وبين ليلى.

اصطدمت به بقوة.

تراجع خطوتين… لأول مرة يتغير تعبير وجهه.

الطفل…

ابتسم ببطء.

مثير للاهتمام جدًا.

الباب انفتح بعنف.

فهد دخل أولًا.

خلفه ندى.

الطاقة في الغرفة تضاعفت فور دخولها.

ندى نظرت إلى الرجل… ثم إلى ليلى.

إذن… وصلنا متأخرين ثانية.

الرجل عدّل وقفته.

بل وصلتم في الوقت المناسب…

لأن اللعبة الحقيقية…

بدأت الآن.

والجميع شعر في تلك اللحظة أن ما سيحدث بعد هذه الليلة…

لن يكون مثل أي شيء حدث من قبل.

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 122

    المستودع أصبح ساكنًا…ليس لأن القتال انتهى… بل لأن الطاقة نفسها توقفت.الرصاص المعلّق في الهواء…شرارات الكهرباء حتى الغبار.كل شيء تجمّد في لحظة واحدة.الجميع نظر نحو الرجل الذي دخل للتو.عمّ ندى.ندى كانت الوحيدة التي تحركت.خطوة بطيئة نحوه… عيناها مليئتان بالغضب والرجاء في آنٍ واحد.لماذا الآن…؟نظر إليها بهدوء.لأنكم أوشكتم على قتل أنفسكم جميعًا.قائد المنظمة ضغط أسنانه.من أنت لتتدخل؟الرجل التفت نحوه ببطء.نظرة واحدة فقط… جعلت القائد يتراجع نصف خطوة دون وعي.. ما هذا الرعب أنا… من منع هذا العالم من الانهيار منذ عشرين عامًا هل تعلمين ذلك ياندى صمت ثقيل سقط على الجميع.ندى همست إذن… كان صحيحًا.سعد نظر إليها لم أفهم ماذا تقصدين؟ندى عيناها لم تفارقا عمها هو من أخذ قوتي… يوم الحادثة.ليلى نظرت بدهشة لماذا يفعل ذلك؟!عمّ ندى أجاب بنفسه.لأن قوتك كانت ستقتلك… وتقتل كل من حولك.فهد وقف متوترًا.إذن لماذا لم تخبرها؟تنهد الرجل ببطء.لأن المنظمة كانت تراقبها.وأشار نحو رجال المنظمة.وما زالت تفعل.قائد المنظمة صرخ بغضب كفى هذا الهراء!ثم رفع سلاحه نحو أحمد أريده الآن أعطونا الطفل الآن… أ

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 121

    المستودع كان باردًا…الإضاءة القاسية فوق رأس ليلى جعلت كل شيء يبدو أكثر قسوة.يديها مقيدتان…لكن عينيها بقيتا ثابتتين.الرجل الغامض وقف أمامها بهدوء، يراقبها كأنه يدرس شيئًا نادرًا.أنتِ شجاعة أكثر مما توقعت.ليلى نظرت إليه مباشرة.أطلق سراحي.ابتسم قليلًا.الأمر ليس بهذه البساطة.قبل أن يكمل كلامه…أحد رجاله ركض نحوه بسرعة.سيدي…توقف الرجل ونظر إليه.تكلم.الرجل بدا متوترًا.لدينا مشكلة… كبيرة.الرجل الغامض ضيّق عينيه.أي مشكلة؟الرجل ابتلع ريقه.المنظمة.صمت قصير سقط في المكان.الرجل الغامض استدار ببطء.أعد الكلام.الرجل أشار إلى الباب الخارجي.رجال المنظمة وصلوا… وهم مسلحون بالكامل.قبل أن ينهي الجملة—صوت انفجار هائل ضرب باب المستودع.الحديد انحنى للخارج.ليلى رفعت رأسها بصدمة.صرخات… طلقات… ضوء أحمر من الليزر.رجال بملابس سوداء مختلفة اندفعوا إلى الداخل.علامة المنظمة على صدورهم.أحدهم صرخ:اقتلوا الجميع!المستودع تحول إلى ساحة قتال في ثوانٍ.الرصاص ملأ الهواء.رجال الرجل الغامض ردوا بإطلاق النار فورًا.انفجار آخر أطاح بصناديق معدنية.ليلى انزلقت خلف الكرسي تحاول الاحتماء.الرجل

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 120

    الشارع أصبح صامتًا فجأة…رغم وجود عشرات الرجال المسلحين.كلهم تراجعوا نصف خطوة… كأنهم يفسحون الطريق لشخص واحد.باب السيارة السوداء أغلق ببطء.الرجل الذي نزل منها كان طويل القامة… هادئ بشكل مريب.خطواته بطيئة… لكن كل خطوة جعلت الهواء حوله يثقل.داخل المنزل…ندى شعرت بذلك فورًا.توقفت فجأة.هذا…فهد نظر إليها ماذا؟ندى همست بصوت منخفض.هذا ليس جنديًا.أحمد بين ذراعي سعد أصبح ساكنًا…الضوء الأزرق في عينيه عاد للظهور.لكن هذه المرة… لم يكن مرحًا.كان حذرًا.ليلى شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.من هذا؟فهد نظر عبر النافذة.ثم ضيّق عينيه.مشكلتنا الجديدة.في الخارج…الرجل توقف في منتصف الشارع.رفع رأسه قليلًا نحو المنزل… كأنه ينظر مباشرة إليهم رغم المسافة.ثم تكلم بهدوء.صوته وصل عبر جهاز في أذن أحد الجنود.أريد الطفل.الجنود لم يتحركوا.أحدهم أجاب فورًا.الهدف محمي بعدة أشخاص مسلحين وقوة طاقية.الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة.إذن سأدخل بنفسي.خطوة واحدة فقط للأمام…وفجأة…الهواء حوله انضغط.الأرض تحت قدميه تشققت قليلًا.داخل المنزل…ندى شهقت بصوت منخفض.مستحيل…فهد نظر إليها فورًا.ماذا تعرفين عنه

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 119

    الشارع كان هادئًا… بشكل مخيف.داخل المنزل… الجميع شعر أن اللحظة وصلت.فهد أطفأ الشاشة الصغيرة في ساعته ببطء.عينيه اتجهتا نحو الباب.وصلوا.ندى مدّت يدها قليلًا… خيوط خفيفة من الطاقة بدأت تلتف حول أصابعها.كم عددهم؟فهد تنفّس ببطء.أكثر مما نحتاج.سعد حمل أحمد بإحكام بين ذراعيه… الطفل ما زال يضحك تلك الضحكة الغريبة.الضوء الأزرق في عينيه أصبح أوضح.ليلى وقفت خلفهم… الهاتف ما زال في يدها.في الخارج…أول رجل اقترب من الباب الأمامي.جهاز صغير خرج من جيبه…لمسة واحدة.قفل الباب تعطل.الرجل همس في السماعة.الدخول الآن.في اللحظة نفسها…فهد فتح الباب بنفسه.بسرعة مفاجئة.الرجل في الخارج لم يفهم ما حدث…لكنة قوية من فهد أصابت صدره مباشرة.سقط أرضًا قبل أن يطلق رصاصة.ثلاثة رجال آخرون اندفعوا للأمام فورًا.طلقات رصاص انطلقت.ندى رفعت يدها.الهواء أمامها انحنى…الرصاص توقف في الهواء للحظة قصيرة… ثم سقط على الأرض.أحد الرجال صرخ بدهشة.ما هذا—؟!موجة طاقة اندفعت من يد ندى.الرجلان في الأمام اندفعا للخلف واصطدما بجدار الحديقة.فهد تحرك بسرعة بين الظلال…لكمة… ضربة كوع… سحب سلاح من يد أحدهم.ثاني

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 118

    الغرفة امتلأت بتوتر ثقيل…الطاقة الزرقاء ما زالت تدور حول ليلى كدرع غير مرئي.الرجل الغامض وقف بثبات، كأنه لم يتفاجأ كثيرًا.فهد تقدم خطوة للأمام… عيونه ثابتة عليه.إذن أنت من يختبئ خلف كل هذا.ابتسامة باردة ظهرت على وجه الرجل.وأنت لا تزال كما سمعت عنك… تندفع قبل أن تفكر.ندى تحركت قليلًا إلى جانب فهد… طاقة خفيفة بدأت تتجمع حول يدها.يبدو أنك أخطأت المكان هذه المرة.الرجل نظر إليها باهتمام حقيقي.آه… إذن أنتِ صاحبة الطاقة الأخرى.الهواء في الغرفة اهتز لحظة.ثم نظر نحو ليلى.لكن الحقيقة… أنا لم آتِ من أجلكما.مد يده قليلًا نحو الهاتف.أنا جئت من أجل هذا.ليلى شدّت الهاتف أكثر إلى صدرها.هذا لن يخرج من هنا.الرجل ضحك ضحكة خافتة.لا تقلقي… عاجلًا أم آجلًا سيصل إليّ.في الخارج…أحمد بين ذراعي سعد بدأ يتحرك.الضوء الأزرق في عينيه أصبح أقوى.سعد شعر بالحرارة في الهواء.ندى التفتت فورًا نحوه.لا…الطفل شعر بالخطر الحقيقي.داخل الغرفة…الأرض اهتزت قليلًا.الزجاج ارتجف.الرجل الغامض رفع حاجبه بإعجاب واضح.مذهل…القوة استجابت أسرع مما توقعت.فهد نظر إلى ندى.لا تدعيه يقترب أكثر.ندى رفعت يدها

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 117

    المنزل هادئ للحظة، لكن الأجواء كانت مشحونة… كل واحد يشعر بأن شيئًا كبيرًا سيحدث.ندى اقتربت من فهد، نظراتها مركزة… لم يكن مجرد مراقبة، بل محاولة إشعال شرارة بينهما كانت تود فهد كثيرًا وهذه غريزه لا يجب اخفاؤها عن من نحب فهد شعر بالاهتزاز في صدره… لم يكن مجرد طاقة الأطفال أو التهديد الخارجي، بل شيء أعمق.ندى ابتسمت نصف ابتسامة: القوة لا تأتي وحدها… أحيانًا تحتاج لمن يشاركك السيطرة.فهد تنهد، حاول التركيز على الطفل، لكن قلبه خفق بشدة: أنت… حاذقة جدًا.في الوقت نفسه، ليلى جلست في الداخل، نظرتها لا تفارق الشاشة الصغيرة في هاتفها… الفيديو الذي صورته قبل أيام، وجه الرجل الغامض، وتفاصيل الحدث… لم يكن مجرد دليل، بل أصبح تهديدًا مباشرًا.الرسالة وصلت سريعًا… الرجل الغامض عرف أن ليلى تمتلك هذا الدليل، وأنه قد يحسم الكثير من خططه إذا لم يحصل عليه.ليلى شعرت بالقشعريرة: هذا لم يعد مجرد صورة، أصبح تحذيرًا، تهديدًا، وحلقة مفتوحة في اللعبة التي بدأت منذ فترة وبدون قصد في الخارج، أحمد رفع يديه، الضوء الأزرق يتوهج… كأنه يحس بالخطر المحيط بوالدته، موجة القوة خرجت بشكل أقوى من أي وقت مضى.ندى رفعت يده

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status