Share

الفصل 50

last update Terakhir Diperbarui: 2026-02-12 02:59:05

مرّت ثلاثة أيام بعد حادثة المكتب…

وكان المبنى التنفيذي تحت حراسة مشددة.

ندى عادت للعمل… لكنها لم تعد ندى نفسها.

أصبحت أكثر هدوءًا… أكثر تركيزًا… وكأنها تحاول أن تفرض سيطرة كاملة على حياتها.

كانت تجلس في مكتبها… تراجع بعض التقارير…

وفجأة…

وضعت يدها على بطنها دون وعي.

ابتسمت ابتسامة صغيرة…

ثم همست:

“أنا بخير… لا تقلق.”

توقفت للحظة…

لأنها أدركت أنها تتحدث مع طفلها وكأنه يسمعها فعلًا.

دخل فهد المكتب بهدوء.

قال وهو يراقبها بابتسامة خفيفة:

“أراكِ تتحدثين مع أحد.”

ارتبكت قليلًا… ثم ضحكت بخجل:

“أعتقد أنني بدأت أتصرف كأم بالفعل.”

اقترب منها…

ووضع يده فوق يدها على بطنها.

قال بصوت دافئ:

“وأنا بدأت أتصرف كأب قلق طوال الوقت.”

نظرت إليه…

وكانت اللحظة هادئة… ممتلئة بقرب عاطفي صادق.

اقترب منها أكثر…

وقبّل جبينها برفق… ثم احتضنها للحظات طويلة… كأنه يحاول أن يحميها داخل ذراعيه.

في الجهة الأخرى…

كانت ليلى تجلس مع سعد في مركز الأبحاث القديم الذي كانوا يعملون فيه سابقًا… بعد أن أعادت تشغيل بعض الأجهزة المهجورة.

قالت وهي تراجع شاشة مليئة بالبيانات:

“هناك إشارات طاقة تظهر حول ندى… لكنها مختلفة عن المشروع القديم.”

اقترب سعد وقال بقلق:

“ماذا تقصدين؟”

تنهدت ليلى:

“هذه الطاقة… تبدو وكأنها تتفاعل مع المشاعر… ليست مجرد قدرة… بل شيء حي.”

ساد الصمت بينهما…

ثم قال سعد بهدوء:

“هل تعتقدين أن الخطر سيعود؟”

نظرت إليه مباشرة:

“الخطر لم يختفِ أبدًا.”

في تلك اللحظة…

وصلت رسالة مشفرة إلى شاشة الجهاز.

تجمدت ليلى.

قالت بصدمة:

“هناك جهة تحاول اختراق النظام.”

بدأت تفك التشفير بسرعة…

ثم ظهرت جملة واحدة على الشاشة:

“الأم تحت المراقبة… المرحلة التالية خلال أيام.”

نظر سعد إليها بحدة:

“أيام فقط؟”

في المساء…

كانت ندى عائدة إلى منزلها مع فهد.

الشارع كان هادئًا…

لكن فجأة…

انطفأت إنارة الطريق بالكامل.

توقفت السيارة.

نظر فهد حوله بحذر.

قال بقلق:

“هذا ليس طبيعيًا.”

وفجأة…

ظهرت سيارة سوداء خلفهما…

وأخرى أمامهما.

تسارع نبض ندى.

همست:

“فهد…”

خرج رجلان من السيارة الأمامية…

يتقدمان ببطء.

وفي اللحظة نفسها…

شعرت ندى بحرارة قوية في جسدها…

وكأن شيئًا داخلها يحاول الدفاع عنها.

اهتز زجاج السيارة قليلًا.

نظر فهد إليها بدهشة… لكنه قال بثبات:

“اهدئي… لا تدعي الخوف يسيطر عليكِ.”

اقترب أحد الرجال من النافذة…

ورفع جهازًا إلكترونيًا نحوها.

لكن فجأة…

انفجرت مصابيح الشارع كلها دفعة واحدة…

وانتشرت موجة طاقة خفيفة دفعت الرجل للخلف.

اتسعت عينا فهد.

نظر إلى ندى… التي كانت تتنفس بسرعة… والضوء الخافت يلمع حولها.

استغل فهد اللحظة…

وأدار السيارة بسرعة…

واخترق الطريق الجانبي وهرب.

داخل السيارة…

كانت ندى تبكي بصمت.

قالت بصوت مرتجف:

“أنا خائفة أن أؤذيه… أو أؤذيك.”

أوقف فهد السيارة فجأة…

وأمسك وجهها بكلتا يديه.

قال بجدية عميقة:

“اسمعيني… أنتِ لا تؤذين أحدًا… أنتِ تقاتلين لتبقينا معًا.”

اقترب منها…

وقبّلها قبلة طويلة… مليئة بالخوف والحب والاحتياج…

وكأنها وعد صامت أنه لن يتركها مهما حدث.

في مكان آخر…

كان سعد يتلقى اتصالًا من فهد.

استمع بصمت…

ثم أغلق الهاتف.

نظر إلى ليلى وقال بحدة:

“لقد حاولوا اعتراضهم.”

تجمدت ليلى للحظة… ثم قالت:

“إذن بدأوا بالفعل.”

اقتربت منه…

وأمسكت يده بقوة.

قالت بثقة:

“لن نسمح لهم بالوصول إليها.”

نظر إليها…

وكان يرى في عينيها شجاعة لم يلاحظها من قبل.

اقترب منها…

واحتضنها بقوة…

وكان احتضانًا يحمل خوفًا حقيقيًا هذه المرة… وليس مجرد عاطفة.

في الجهة المظلمة…

قال الصوت الغامض عبر جهاز الاتصال:

“ردة فعل الجنين ظهرت قبل الموعد المتوقع.”

رد الآخر:

“هذا يعني أن الرابط بينها وبينه أقوى مما توقعنا.”

قال الأول ببرود:

“إذن… المرحلة القادمة لن تكون مراقبة فقط… سنبدأ الاستعداد للاستخراج.”

في شقتهما…

كانت ندى تقف أمام النافذة… تنظر إلى المدينة الصامتة.

اقترب فهد من خلفها…

ووضع يديه حول خصرها بهدوء.

قال بصوت منخفض:

“ما زلتِ خائفة… أستطيع أن أشعر بذلك.”

أغمضت عينيها…

وأمالت رأسها على كتفه.

قالت بصراحة:

“أنا لا أخاف على نفسي… أخاف أن أفقدك… أو أفقده.”

أدارها نحوه ببطء…

ووضع يده على وجهها.

قال بنبرة عميقة:

“لن تفقدينا… لا أنا… ولا طفلنا… هذا وعد.”

نظرت في عينيه…

وكان الخوف يمتزج بحب واضح.

اقتربت منه…

وضعت يدها على صدره…

وكأنها تبحث عن الطمأنينة في نبض قلبه.

اقترب أكثر…

وقبّلها برفق… قبلة بدأت هادئة… ثم تحولت إلى لحظة احتواء عاطفي دافئ… مليئة بالاشتياق والارتباط…

وكانت تلك اللحظة محاولة منهما للتشبث بالحياة الطبيعية وسط الخطر.

في الجهة الأخرى…

كانت ليلى تجلس على الأرض في مركز الأبحاث… محاطة بأجهزة مضاءة.

دخل سعد…

وجلس بجانبها بصمت.

قالت دون أن تنظر إليه:

“إذا حدث شيء لندى… لن أسامح نفسي.”

نظر إليها بهدوء وقال:

“وأنا لن أسمح بحدوث ذلك.”

التفتت إليه…

وقالت بصراحة جريئة:

“وأنا لن أسمح أن تخسر نفسك وأنت تحاول إنقاذها.”

تجمد للحظة…

ثم ابتسم ابتسامة صغيرة متعبة.

قال:

“أنتِ أقوى مما تبدين.”

اقتربت منه…

وأمسكت وجهه بين يديها.

قالت:

“وأنت… لست وحدك.”

اقترب منها…

وكانت لحظة صادقة… دافئة… خالية من الصراع…

وقبّلها بهدوء… وكأنه يحاول أن يصدق أن قلبه بدأ يتغير فعلًا.

في اليوم التالي…

كانت ندى في المستشفى لإجراء فحص دوري.

فهد كان يجلس بجانبها ممسكًا يدها طوال الوقت.

الطبيبة ابتسمت وقالت:

“كل شيء يبدو مستقرًا… لكن هناك نشاط عصبي أعلى من الطبيعي… وهذا قد يكون مرتبطًا بحالتك الخاصة.”

ابتسمت ندى بقلق خفيف…

وأمسكت يد فهد بقوة.

بعد انتهاء الفحص…

خرج الاثنان إلى موقف السيارات.

كان المكان هادئًا بشكل غريب…

هادئًا أكثر من اللازم.

وفجأة…

توقفت سيارة إسعاف بجانبهما.

نزل منها مسعفون بسرعة.

صرخ أحدهم:

“سيد فهد؟ لدينا بلاغ عاجل بخصوص حادث متعلق بالشركة.”

التفت فهد للحظة…

وكانت لحظة واحدة فقط كافية.

أمسك أحد المسعفين بذراع ندى…

وحقنها بسرعة بمادة مخدرة.

صرخت محاولة المقاومة…

لكن جسدها بدأ يضعف.

انتبه فهد فورًا…

ودفع الرجل بعنف.

صرخ:

“ابتعدوا عنها!”

اندفع رجال آخرون من الخلف…

واشتعلت معركة عنيفة في الموقف.

سقط أحد الرجال أرضًا بعد أن لكمه فهد بقوة…

لكن آخر حاول جر ندى نحو سيارة الإسعاف.

وفي اللحظة نفسها…

شعرت ندى بألم حاد داخلها…

وصراخ داخلي لم تفهم مصدره.

وفجأة…

انفجرت موجة طاقة قوية حولها…

كسرت زجاج السيارات…

ودفعت الرجال بعيدًا.

سقط فهد أرضًا بسبب قوة الانفجار… لكنه نهض فورًا رغم الألم.

كانت ندى على الأرض…

تتنفس بصعوبة…

وعيونها تلمع بضوء خافت.

صرخت:

“فهد…!”

اندفع نحوها… واحتضنها بقوة…يحاول تهدئتها بينما كانت الطاقة حولها تتلاشى تدريجيًا.

في اللحظة نفسها…

وصل سعد وليلى بعد أن تتبعا إشارة الطوارئ التي أرسلها فهد.

توقف سعد عند المشهد…

والخوف يملأ عينيه.

لكن عندما رأى فهد يحتضنها…

توقف…

وشيء داخله تراجع بصمت.

ركضت ليلى نحو ندى…

وبدأت تفحص حالتها بسرعة.

قالت بقلق:

“يجب أن نأخذها فورًا… الطاقة خرجت عن السيطرة.”

بعيدًا عنهم…

كانت سيارة سوداء تراقب المشهد من بعيد.

قال الصوت الغامض:

“استجاب الجنين بقوة… أقوى مما توقعنا.”

رد الآخر:

“فشل الاستخراج… لكن البيانات التي حصلنا عليها كافية لبدء المرحلة التالية.”

في المستشفى…

كانت ندى مستلقية على السرير…

وفهد يجلس بجانبها ممسكًا يدها…

يرفض أن يتركها لحظة.

فتحت عينيها ببطء…

همست:

“هو بخير… أليس كذلك؟”

اقترب فهد منها…

ووضع يده على بطنها بلطف.

قال:

“هو يقاتل… مثلك تمامًا.”

دخل سعد الغرفة بهدوء…

وبقي واقفًا قرب الباب.

قال بصوت منخفض:

“لن يقتربوا منكِ مرة أخرى… أعدك.”

نظرت إليه…

واكتفت بابتسامة امتنان هادئة.

وقفت ليلى خلفه…

تمسك يده بصمت…

وكأنها تؤكد له أنه لم يعد يقاتل وحده.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 131

    الطريق نحو الجبال كان طويلًا والليل يقترب من نهايته الأشجار أصبحت أقل .. والصخور بدأت تظهر أكثر كلما اقتربوا من المرتفعات.ندى تمشي بجانب أحمد…عينها لا تفارقه لحظة.فهد في المقدمة…يتأكد أن الطريق آمن.يوسف يمشي بصمت خلفهم… كأنه يعرف المكان جيدًا…بعد ساعة من المشي…ظهر مدخل ضخم بين الصخور…باب حديدي قديم… نصفه مدفون في الجبل.أحمد وقف ينظر إليه هذا هو المكان هنا؟يوسف اقترب من الباب هنا بدأت كل الفوضى.ندى شعرت بقلق المكان مهجور؟يوسف لمس لوحة إلكترونية قديمة بجانب الباب.مهجور… لكنه لم يمت ضغط عدة أزرار.لحظة صمت…ثم صوت معدني عميق اهتز في الجبل.الباب بدأ يتحرك ببطء غبار قديم تساقط من الأعلى.فهد رفع سلاحه تحسبًا فقط.الباب فتح أخيرًا ممر طويل مظلم امتد أمامهم.ندى همست:لا أحب هذا المكان.يوسف دخل أولًا لا بأس ستعتادين عليه.أحمد تبعه… فضوله أكبر من خوفه.الأضواء القديمة اشتعلت واحدة تلو الأخرى وهم يمشون جدران معدنية…غرف زجاجية فارغة أجهزة قديمة.فهد نظر حوله كم طفلًا عاش هنا؟يوسف لم يلتفت كثير… أكثر مما تتخيل.ندى نظرت إلى إحدى الغرف الزجاجية.بداخلها سرير معدني صغير.شعرت بانقباض في

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 130

    الهواء في الغابة أصبح ساكنًا حتى الريح توقفت.كريم ينظر إلى أحمد باهتمام…وأحمد يبادله النظرة بثبات غير طبيعي لطفل في عمره.ندى همست بقلق أحمد… لا.فهد شد سلاحه أكثر صدقني خطوة أخرى… وسأطلق النار.كريم لم ينظر إليه حتى عيناه بقيتا على الطفل إذن… أنت لست خائفًا أحمد هز كتفيه قليلًا.لا أعرف إن كنت عدوًا أم لا.يوسف تكلم أخيرًا كريم… لا تفعل هذا.كريم التفت إليه ببطء أنت تعرف لماذا أنا هنا.يوسف رد ببرود لتنفذ أوامر الرجل الغامض.كريم ابتسم ابتسامة خفيفة أنا لا أنفذ أوامر أحد ثم عاد ينظر إلى أحمد.لكنني فضولي.ندى ضاقت عيناها فضولي؟كريم أومأ أريد أن أعرف…هل أنت فعلًا مختلف عنا؟فهد قال بحدة ابتعد عنه.لكن كريم تحرك فجأة ليس هجومًا…بل اندفاع سريع نحو أحمد.فهد ضغط الزناد فورًا الرصاصة انطلقت.لكن كريم اختفى للحظة وظهر خلف فهد.الرصاصة ضربت شجرة بعيدة.فهد استدار بسرعة سريع…يوسف لم يتحرك.كريم وقف على بعد متر واحد من أحمد.ندى أطلقت موجة طاقة نحوه لكن كريم رفع يده الطاقة انقسمت حوله… كأنها ضربت جدارًا غير مرئي.ندى شهقت كيفكريم ابتسم قليلًا.ثم نظر إلى أحمد هيا دورك.أحمد لم يتحرك لكن

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 129

    الهواء في الغابة أصبح أثقل الصمت بين الأشجار لم يعد طبيعيًا. ندى تنظر إلى يوسف بعينين مليئتين بالحذر هو الذي صنعهم؟يوسف لم يبعد نظره عن أحمد نعم.فهد عقد ذراعيه اشرح بلا أسراريوسف تنهد ببطء… كأنه يعود بذاكرته سنوات طويلة.قبل سنوات… قبل أن يولد أحمد كان هناك مشروع مشروع سري جدًا.ندى سألته بحدة:أي مشروع؟يوسف نظر إلى الأرض لحظة… ثم رفع رأسه مشروع صنع البشر الذين يحملون الطاقة الأصلية.أحمد همس مثلي؟يوسف هز رأسه تقريبًا… لكن ليس تمامًا.فهد ضيق عينيه ومن قاده؟يوسف أجاب بهدوء الرجل الذي قابلتموه.ندى شعرت بقشعريرة الرجل الغامض.يوسف أكمل كان يبحث عن طريقة للسيطرة على الطاقة…أن يخلق أشخاصًا يستطيعون حملها دون أن يموتوا.أحمد نظر إلى يديه الصغيرة وهل نجح؟يوسف ابتسم ابتسامة حزينة نجح… وفشل.فهد فهم بسرعة أنتم التجارب. يوسف أومأ كنا مجموعة أطفال.تجارب… تدريبات… اختبارات.ندى شعرت بالغضب وحوش.يوسف لم يعارض ربما هم وحوش ولكن كنا نذهب إلى المراكز لنشتكي عليهم لكن بلا جدوى قوتهم أصبحت أكبر من الحكومة… لذا تركوا الأمر بما يريدون المنظمة.أحمد نظر إليه كم كان عددكم؟يوسف سكت لحظة في الب

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 128

    الدخان ملأ القاعة المعدنية…أصوات الإنذار الحادة تضرب الجدران…والأرض تهتز تحت الأقدام.ندى أمسكت يد أحمد بقوة نخرج الآن… لا يوجد لدينا وقت.فهد كان يراقب الممرات بعين حادة.الحراس سيصلون خلال ثوانٍ.أحمد نظر إلى الرجل الغامض الذي ما زال واقفًا وسط الفوضى…كأنه لا يهتم بما يحدث حوله.الطفل ضيق عينيه لماذا لا تحاول إيقافي؟الرجل الغامض ابتسم ابتسامة خفيفة.لأنك ستعود.ندى شدّت أحمد نحو الباب تحلم لن يحدث ذلك.فهد فتح الطريق أمامهم بسرعة.ممر طويل مظلم…الأضواء الحمراء تومض في السقف…أصوات أقدام قادمة من بعيد.أحد الحراس ظهر من الزاوية فجأة توقف!فهد تحرك أسرع ضربة سريعة أطاحت به أرضًا.ندى ركضت مع أحمد خلفه.الأرض ما زالت تهتز السقف بدأ يتشقق.أحمد نظر حوله بقلق يا إلهي المكان سينهار.ندى ردت بسرعة إذن يجب أن نسبقه قبل أن يسبقنا وصلوا إلى تقاطع الممرات.فهد توقف لحظة يراقب الاتجاهات لنذهب جهة اليمين.لكن قبل أن يتحركوا—عدة جنود خرجوا من الممر الآخر أسلحتهم موجهة مباشرة نحوهم.لا تتحركوا!ندى تقدمت خطوة أمام أحمد لن تأخذوه.أحد الجنود ضغط الزناد.لكن قبل أن تخرج الطلقة أحمد رفع يده.ا

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 127

    الغرفة تحت الأرض كانت واسعة…جدرانها من معدن داكن… وأضواء بيضاء باردة تمتد في السقف أحمد وقف في منتصف المكان…ينظر حوله بهدوء رغم كل شيء. الرجل الغامض يقف على بعد خطوات منه لا خوف… هذا مثير للاهتمام. أحمد نظر إليه لماذا أخذتني؟الرجل لم يتهرب من السؤال لأنك المكان الوحيد الذي تنتمي إليه هذه القوة. أحمد عقد حاجبيه قليلًا أنا أنتمي لعائلتي. الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة… لكنها لم تكن دافئة. العائلة أحيانًا… تجعلنا ضعفاء. أحمد رد فورًا بل تجعلنا أقوى. الرجل صمت لحظة… ثم التفت نحو باب ضخم في نهاية الغرفة. فتح.دخل ثلاثة رجال بملابس سوداء… ومعهم جهاز كبير يشبه حلقة معدنية. أحمد نظر إلى الجهاز ما هذا؟ الرجل الغامض أجاب اختبار أحمد لم يتحرك أنا لست فأر تجارب الرجل اقترب خطوة. لا… أنت شيء أكبر بكثير من ذلك ثم أشار للجهاز. سنرى إلى أي حد وصلت قوتك. الحلقة المعدنية أضيئت فجأة بضوء أزرق. الهواء داخلها بدأ يهتز. أحد العلماء قال للرجل المصفوفة جاهزة. الرجل نظر إلى أحمد هيا ادخل. أحمد لم يتحرك. بل رفع رأسه بثقة وإن رفضت؟ الرجل ابتسم ببطء أنت صغير جدا لكنك تعجبني حقًا ولكني سأضطر لإجبار

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 126

    الدم ما زال يسيل من كتف أحمد…لكن الألم لم يكن الشيء الوحيد الذي يخرج منه.الطاقة الفضيّة انفجرت حول جسده كإعصار.الأرض تحت قدميه تشققت…الصخور بدأت ترتفع في الهواء.ندى شهقت.لا… لا… هذا ليس جيدًا.فهد ركع بجانب الطفل.أحمد… اسمعني… اهدأ.لكن الطفل لم يكن يسمع.عيناه أصبحتا فضيتين بالكامل… بلا أي لون آخر.عمّ ندى نهض بصعوبة من بين الصخور.صوته خرج حادًا:ابتعدوا عنه!لكن الوقت كان متأخرًا.الطاقة التي خرجت من أحمد أصبحت أعنف.الصخور الكبيرة بدأت تتحطم في الهواء.أحد الجنود حاول الهرب…لكن الأرض تحته انشقت فجأة وسقط في الفجوة.ندى نظرت بصدمة.إنه يمزق الجبل!الرجل الغامض وقف يراقب…وجهه لم يعد مبتسمًا.بل أصبح جادًا لأول مرة.همس لنفسه:إذن وصلت إلى هذه المرحلة بالفعل…فهد أمسك كتفي أحمد.اسمعني!أحمد رفع رأسه ببطء.لكن نظراته لم تكن نظرات طفل.كانت نظرات… شيء آخر.فهد شعر بقشعريرة.ندى صرخت:فهد ابتعد!لكن في نفس اللحظة—موجة طاقة خرجت من أحمد.فهد طار عدة أمتار وارتطم بالصخور.ندى ركضت نحوه.فهد!هو تنفس بصعوبة لكنه ما زال واعيًا.أنا بخير…لكن نظره بقي على الطفل.أحمد وقف ببطء.اله

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status