Share

الفصل 127

last update Last Updated: 2026-03-13 01:12:07

الغرفة تحت الأرض كانت واسعة…جدرانها من معدن داكن… وأضواء بيضاء باردة تمتد في السقف أحمد وقف في منتصف المكان…ينظر حوله بهدوء رغم كل شيء.

الرجل الغامض يقف على بعد خطوات منه لا خوف… هذا مثير للاهتمام.

أحمد نظر إليه لماذا أخذتني؟الرجل لم يتهرب من السؤال لأنك المكان الوحيد الذي تنتمي إليه هذه القوة.

أحمد عقد حاجبيه قليلًا أنا أنتمي لعائلتي.

الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة… لكنها لم تكن دافئة.

العائلة أحيانًا… تجعلنا ضعفاء.

أحمد رد فورًا بل تجعلنا أقوى.

الرجل صمت لحظة… ثم التفت نحو باب ضخم في نهاية الغرفة.

فتح.دخل ثلاثة رجال بملابس سوداء… ومعهم جهاز كبير يشبه حلقة معدنية.

أحمد نظر إلى الجهاز ما هذا؟

الرجل الغامض أجاب اختبار أحمد لم يتحرك أنا لست فأر تجارب الرجل اقترب خطوة.

لا… أنت شيء أكبر بكثير من ذلك ثم أشار للجهاز.

سنرى إلى أي حد وصلت قوتك.

الحلقة المعدنية أضيئت فجأة بضوء أزرق.

الهواء داخلها بدأ يهتز.

أحد العلماء قال للرجل المصفوفة جاهزة.

الرجل نظر إلى أحمد هيا ادخل.

أحمد لم يتحرك.

بل رفع رأسه بثقة وإن رفضت؟

الرجل ابتسم ببطء أنت صغير جدا لكنك تعجبني حقًا ولكني سأضطر لإجبارك.

في اللحظة نفسها باب الغرفة اهتز بعنف.

الجميع التفت انفجار قوي ضرب الباب المعدني.

الإنذار بدأ يصرخ في المكان أحد الحراس صرخ:

اختراق!

الرجل الغامض ضيق عينيه أنه أسرع مما توقعت الباب انفجر.

الدخان دخل الغرفة ومن بين الدخان…

خرج فهد أولًا خلفه ندى وكانت عينا ندى تبحثتا فورًا عن الطفل.

أحمد!

الطفل التفت… وعيناه اتسعتا ندى!

فهد اندفع للأمام وأسقط أحد الحراس بضربة قوية قلت لك… لن تأخذه.

الرجل الغامض لم يبدو منزعجًا.

بل رفع حاجبه قليلًا.

إذن وصلتم.

ندى ركضت نحو أحمد وأمسكته بقوة هل أنت بخير؟أحمد هز رأسه أنا بخير.

لكن الرجل الغامض رفع يده.

موجة طاقة سوداء اندفعت.

فهد دفع ندى والطفل بعيدًا.

الموجة اصطدمت بالجدار خلفهم.

الانفجار هز الغرفة.

الحراس بدأوا يطلقون النار.

فهد تحرك بسرعة بينهم.

ندى أطلقت طاقة أزاحت اثنين منهم.

لكن فجأة—

أضواء الغرفة كلها انطفأت للحظة.

ثم عادت.

لكن هذه المرة…

لم يكن الرجل الغامض وحده هناك.

عدة رجال آخرين دخلوا من ممر جانبي.

ملابسهم مختلفة… رمادية… وأسلحتهم غريبة.

ندى توقفت فجأة لا…

فهد نظر إليهم من كل هؤلاء الرجال؟

أحد الرجال تقدم خطوة وجهه مغطى بقناع معدني.

صوته خرج باردًا لم تعرفنا ؟ نحن… الصيادون.

الرجل الغامض ابتسم.

كنت أتساءل متى ستصلون.

قائد الصيادين نظر إلى أحمد.

إذن هذا هو الطفل.

أحمد شعر بقشعريرة.

ندى أمسكت يده بقوة لا تقتربوا.

القائد تجاهلها.

ثم نظر إلى الرجل الغامض سنأخذ الهدف الآن.

الرجل الغامض رد بهدوء جرّب.

في لحظة الغرفة انفجرت بالفوضى.

الحراس… الصيادون… فهد… ندى.

رصاص… طاقة… صرخات.

أحمد وقف في المنتصف… يرى الجميع يقاتل بسببه.

ندى صرخت له:

ابق خلفي!

لكن قائد الصيادين تحرك فجأة بسرعة غير طبيعية.

وصل أمام أحمد مباشرة.

يده امتدت نحو الطفل انتهى لكن قبل أن يلمسه…

الهواء حول أحمد تجمد الوقت نفسه بدا وكأنه تباطأ الضوء الفضي خرج من الطفل بقوة.

الجميع شعر بالضغط في الهواء.

فهد همس:لا…

ندى نظرت إلى أحمد ليس هنا…

لكن الطفل لم يستطع إيقافها القوة انفجرت.

موجة فضية ضخمة اجتاحت الغرفة.

الحراس والصيادون طاروا في الهواء.

الجدران تشققت.

السقف اهتز بعنف.

حتى الرجل الغامض تراجع خطوتين.

القائد الصياد ارتطم بالجدار بقوة.

الدخان والغبار ملأ المكان.

بعد ثوانٍ الهدوء عاد.

أحمد وقف في المنتصف… يتنفس بسرعة عيناه ما زالتا فضيتين.

ندى اقتربت منه ببط أحمد…هل أنت بخير؟

لكن فجأة تصفيق خفيف سمع في الغرفة.

الجميع التفت.الرجل الغامض كان يقف وسط الدخان… يصفق ببطء.ممتاز.

ثم نظر إلى الطفل القوة تظهرأسرع مما توقعت.

ندى صرخت:كفى!

الرجل الغامض ابتسم.

بل هذا مجرد بداية.ثم قال جملة جعلت الجميع يتجمد:لأن ما رأيتموه الآن…

كان أقل من واحد بالمئة من قوته الصمت سقط.

أحمد نفسه نظر إليه بدهشة.

الرجل أكمل بهدوء وعندما يطلق الباقي…

لن تبقى هذه القاعدة فقط…بل ربما العالم كله.

بعد الانفجار في القاعدة تحت الأرض… الغرفة مليئة بالدخان والحطام، والصيادون والحراس متروكون على الأرض.

أحمد واقف في منتصف الغرفة، عيناه الفضيتان تتوهجان بقوة، لا يزال الطفل يشعر بطاقة لم يفهمها بالكامل بعد، لكنه بدأ يدرك أنه أقوى بكثير مما توقع الجميع.

ندى وفهد مسرعون نحوه ليطمئنه.

فهد أمسك كتفيه وقال ركّز على نفسك، لا تدعهم يسيطرون على غضبك.

ندى نظرت حولها، الجدران بدأت تنهار، الأضواء من السقف تومض بشكل مخيف… يجب أن نخرج الآن، وإلا ستنفجر القاعدة بالكامل.

أحمد نظر إلى الرجل الغامض، الذي وقف بعيدًا مبتسمًا، وكأن كل الفوضى جزء من خطته

الطفل رفع يده، والضوء الفضي انفجر في موجة ثانية، دفع الرجل الغامض للخلف عدة أمتار، بينما الطاقية المحيطة بالصيادين تشتتت.

فى تلك اللحظة، صرخ أحمد بصوت هادئ لكنه قوي لن تلمس أحدًا منا!

الرجل الغامض التفت نحو الطفل، نظره صار قاتمًا أكثر من أي وقت مضى.

هذه ليست إلا البداية… أنت لم ترى بعد سوى واحد بالمئة من قوتك.

ندى أمسكت يد أحمد بقوة سأتأكد أنك ستبقى معنا، لن تذهب معهم!

لكن الرجل الغامض لم يبتعد، بل بدأ يتقدم مرة أخرى، مهيئًا لهجوم جديد…

الجو أصبح مشحونًا بشكل لا يصدق….

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 127

    الغرفة تحت الأرض كانت واسعة…جدرانها من معدن داكن… وأضواء بيضاء باردة تمتد في السقف أحمد وقف في منتصف المكان…ينظر حوله بهدوء رغم كل شيء. الرجل الغامض يقف على بعد خطوات منه لا خوف… هذا مثير للاهتمام. أحمد نظر إليه لماذا أخذتني؟الرجل لم يتهرب من السؤال لأنك المكان الوحيد الذي تنتمي إليه هذه القوة. أحمد عقد حاجبيه قليلًا أنا أنتمي لعائلتي. الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة… لكنها لم تكن دافئة. العائلة أحيانًا… تجعلنا ضعفاء. أحمد رد فورًا بل تجعلنا أقوى. الرجل صمت لحظة… ثم التفت نحو باب ضخم في نهاية الغرفة. فتح.دخل ثلاثة رجال بملابس سوداء… ومعهم جهاز كبير يشبه حلقة معدنية. أحمد نظر إلى الجهاز ما هذا؟ الرجل الغامض أجاب اختبار أحمد لم يتحرك أنا لست فأر تجارب الرجل اقترب خطوة. لا… أنت شيء أكبر بكثير من ذلك ثم أشار للجهاز. سنرى إلى أي حد وصلت قوتك. الحلقة المعدنية أضيئت فجأة بضوء أزرق. الهواء داخلها بدأ يهتز. أحد العلماء قال للرجل المصفوفة جاهزة. الرجل نظر إلى أحمد هيا ادخل. أحمد لم يتحرك. بل رفع رأسه بثقة وإن رفضت؟ الرجل ابتسم ببطء أنت صغير جدا لكنك تعجبني حقًا ولكني سأضطر لإجبار

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 126

    الدم ما زال يسيل من كتف أحمد…لكن الألم لم يكن الشيء الوحيد الذي يخرج منه.الطاقة الفضيّة انفجرت حول جسده كإعصار.الأرض تحت قدميه تشققت…الصخور بدأت ترتفع في الهواء.ندى شهقت.لا… لا… هذا ليس جيدًا.فهد ركع بجانب الطفل.أحمد… اسمعني… اهدأ.لكن الطفل لم يكن يسمع.عيناه أصبحتا فضيتين بالكامل… بلا أي لون آخر.عمّ ندى نهض بصعوبة من بين الصخور.صوته خرج حادًا:ابتعدوا عنه!لكن الوقت كان متأخرًا.الطاقة التي خرجت من أحمد أصبحت أعنف.الصخور الكبيرة بدأت تتحطم في الهواء.أحد الجنود حاول الهرب…لكن الأرض تحته انشقت فجأة وسقط في الفجوة.ندى نظرت بصدمة.إنه يمزق الجبل!الرجل الغامض وقف يراقب…وجهه لم يعد مبتسمًا.بل أصبح جادًا لأول مرة.همس لنفسه:إذن وصلت إلى هذه المرحلة بالفعل…فهد أمسك كتفي أحمد.اسمعني!أحمد رفع رأسه ببطء.لكن نظراته لم تكن نظرات طفل.كانت نظرات… شيء آخر.فهد شعر بقشعريرة.ندى صرخت:فهد ابتعد!لكن في نفس اللحظة—موجة طاقة خرجت من أحمد.فهد طار عدة أمتار وارتطم بالصخور.ندى ركضت نحوه.فهد!هو تنفس بصعوبة لكنه ما زال واعيًا.أنا بخير…لكن نظره بقي على الطفل.أحمد وقف ببطء.اله

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 125

    الضباب في الجبال أصبح أثقل والليل بدأ يهبط ببطء أحمد وقف على الحافة الصخرية ينظر إلى الأضواء التي تتحرك في الوادي.لم يكن خائفًا…بل فضوليًا هؤلاء سيقتلوننا الان؟عمّ ندى وقف خلفه بهدوء نعم وكم عددهم؟عمّ ندى نظر نحو المركبات التي تقترب.أكثر مما نحتاج أحمد ابتسم ابتسامة صغيرة… طفولية إذن سيكون تدريبًا جيدًا.عمّ ندى لم يبتسم بل وضع يده على كتف أحمد اسمعني جيدًا.أحمد التفت إليه اليوم لن تقاتل لتفوز بل لتبقى حيًا.الطفل عقد حاجبيه… أليس الشيء نفسه؟عمّ ندى هز رأسه لا.ثم أشار نحو الجبال خلف الكوخ إذا ساء الأمر… تركض إلى هناك.أحمد فكر قليلًا وأنت؟ عمّ ندى أجاب بهدوء:سأشتري لك الوقت.في الوادي أسفل الجبل…المركبات السوداء توقفت.الجنود نزلوا بسرعة.أسلحة متطورة… أجهزة طاقة… خوذات تكتيكية.قائدهم نظر إلى الإشارة في الجهاز اخيرا إنه هنا.أحد الجنود سأل: هل نأخذه حيًا؟القائد ابتسم ببرود الأفضل نعم لكن إذا استطعتم ثم أشار نحو الأعلى هيا تحركوا.على قمة الجبل…عمّ ندى أغلق باب الكوخ.الهواء حوله بدأ يهتز قليلًا أحمد وقف بجانبه.هل هم أقوياء؟عمّ ندى نظر إلى الوادي.ليسوا المشكلة.أحمد لم يف

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 124

    السقف بدأ ينهار…قطع الإسمنت تسقط حولهم.الجنود يقتربون…وأصوات المركبات في الخارج تزداد.المستودع لم يعد آمنًا.عمّ ندى ما زال يمد يده نحو الطفل.أعطوني أحمد… الآن.سعد وقف ثابتًا…أحمد بين ذراعيه.ليلى اقتربت منه… عيناها دامعتان.سعد… لا يوجد وقت.فهد نظر إلى الجنود الذين يحيطون بالمكان.إذا لم نقرر الآن… سيأخذونه بالقوة.ندى تقدمت خطوة نحو عمها.نظرتها حادة.أخبرهم الحقيقة.عمّ ندى تنهد ببطء.ثم نظر إلى سعد مباشرة.إذا بقي أحمد هنا…ستطارده المنظمة… الصيادون… وكل من يبحث عن الطاقة الأصلية.سعد شد الطفل أكثر.لن أسلم ابني.عمّ ندى لم يغضب.بل اقترب خطوة أخرى.أنا لا أطلبه لنفسي.سعد صرخ:إذن لماذا؟!الرجال من المنظمة أصبحوا على بعد أمتار.القائد رفع سلاحه.آخر فرصة!عمّ ندى نظر إلى أحمد…ثم قال الجملة التي جعلت الجميع يتجمد.لأن هذا الطفل…لا يجب أن يكبر في هذا العالم.الصمت ضرب المكان.ليلى همست:ماذا تقصد…؟عمّ ندى أجاب ببطء.هناك مكان… مخفي… خارج أعين الجميع.مكان لا تستطيع المنظمة الوصول إليه.ندى فهمت فورًا.المخبأ القديم…عمّ ندى هز رأسه.نعم.فهد نظر إليه.وستأخذه هناك؟عمّ ن

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 123

    الضوء الفضي حول أحمد كان يتسع…ليس مثل أي طاقة ظهرت من قبل.لم يكن مجرد وهج.. كان شيئًا حيًّا.الهواء في المستودع أصبح ثقيلاً… كأن المكان كله ينحني أمام الطفل.سعد بالكاد استطاع الوقوف وهو يحمله.. أحمد… أحمد توقف…لكن الطفل لم يسمع الضوء الفضي ارتفع أكثر… ثم امتد في خيوط رفيعة في الهواء.ندى نظرت إليه بذهول..هذه ليست طاقة ندى…فهد نظر إلى عمّها مباشرة إذن ما هي؟عمّ ندى لم يجب فورًا عيناه بقيتا ثابتتين على الطفل.صوت خافت خرج منه أخيرًا هذه… بداية الطاقة الأصلية.ليلى لم تفهم ما معنى هذا؟!الرجل الغامض أجاب بدلًا عنه الطاقة التي كانت موجودة… قبل كل التجارب… قبل المنظمة… قبلنا جميعًا.ثم نظر إلى أحمد وكأنه يرى كنزًا لا يقدّر بثمن.هذا الطفل… ليس مجرد حامل قوة.إنه المصدر… قائد المنظمة الذي كان ينسحب مع رجاله توقف فجأة.نظر إلى الطفل بعينين متسعتين.إذن كان المجلس محقًا…ثم صرخ لجنوده:غيروا الخطة!خذوا الطفل الآن!عدة جنود اندفعوا نحو سعد بسرعة.فهد تحرك فورًا لكمة قوية أطاحت بأحدهم.ندى أطلقت موجة طاقة دفعت اثنين للخلف.لكن أحد الجنود اقترب كثيرًا من سعد مد يده نحو الطفل.في اللحظة نفسه

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 122

    المستودع أصبح ساكنًا…ليس لأن القتال انتهى… بل لأن الطاقة نفسها توقفت.الرصاص المعلّق في الهواء…شرارات الكهرباء حتى الغبار.كل شيء تجمّد في لحظة واحدة.الجميع نظر نحو الرجل الذي دخل للتو.عمّ ندى.ندى كانت الوحيدة التي تحركت.خطوة بطيئة نحوه… عيناها مليئتان بالغضب والرجاء في آنٍ واحد.لماذا الآن…؟نظر إليها بهدوء.لأنكم أوشكتم على قتل أنفسكم جميعًا.قائد المنظمة ضغط أسنانه.من أنت لتتدخل؟الرجل التفت نحوه ببطء.نظرة واحدة فقط… جعلت القائد يتراجع نصف خطوة دون وعي.. ما هذا الرعب أنا… من منع هذا العالم من الانهيار منذ عشرين عامًا هل تعلمين ذلك ياندى صمت ثقيل سقط على الجميع.ندى همست إذن… كان صحيحًا.سعد نظر إليها لم أفهم ماذا تقصدين؟ندى عيناها لم تفارقا عمها هو من أخذ قوتي… يوم الحادثة.ليلى نظرت بدهشة لماذا يفعل ذلك؟!عمّ ندى أجاب بنفسه.لأن قوتك كانت ستقتلك… وتقتل كل من حولك.فهد وقف متوترًا.إذن لماذا لم تخبرها؟تنهد الرجل ببطء.لأن المنظمة كانت تراقبها.وأشار نحو رجال المنظمة.وما زالت تفعل.قائد المنظمة صرخ بغضب كفى هذا الهراء!ثم رفع سلاحه نحو أحمد أريده الآن أعطونا الطفل الآن… أ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status