Share

الفصل 51

last update Last Updated: 2026-02-12 03:31:17

كانت الغرفة مظلمة إلا من ضوء الأجهزة الطبية التي تحيط بندى.

كانت مستيقظة… لكن صامتة…

تشعر بأن هناك شيئًا يقترب… إحساس غريب يشبه النداء.

دخلت ليلى الغرفة بسرعة…

وبيدها جهاز لوحي.

قالت بصوت متوتر:

“تمكّنت من اختراق أحد أنظمة المنظمة… وهناك ملف مخفي… باسم العائلة.”

رفعت ندى رأسها ببطء.

قالت:

“أي عائلة؟”

نظرت ليلى إليها مباشرة وقالت:

“عائلتك.”

ساد الصمت…

دخل فهد وسعد في اللحظة نفسها.

بدأت ليلى تشغيل التسجيل.

ظهر رجل في منتصف العمر… ملامحه مألوفة… بشكل صادم.

شهقت ندى فجأة…

قالت بصوت مرتجف:

“عمي…؟”

ظهر الرجل على الشاشة وهو يقول:

“إذا وصلتم إلى هذا التسجيل… فهذا يعني أن المرحلة الأخيرة بدأت.”

قال فهد بذهول:

“هو قائد المنظمة؟”

أومأت ليلى ببطء في قول نعم

أكمل التسجيل:

“المشروع لم يكن لتدميركم… بل لصناعة جيل أقوى… والطفل الذي تحمله ندى هو المفتاح النهائي.”

انهارت ملامح ندى…

همست:

“لماذا…؟ لماذا عائلتي؟”

قال سعد بصوت غاضب:

“لأنه اختار السلطة بدل الإنسانية.”

في تلك اللحظة…

وصلت رسالة مباشرة إلى شاشة الجهاز.

“تعالوا إلى الموقع الرئيسي… إذا أردتم إنهاء المشروع للأبد.”

بعد ساعات…

وصل الأربعة إلى منشأة قديمة تحت الأرض…

كانت مركز المشروع الأصلي.

داخل القاعة الرئيسية…

كان القائد يقف بانتظارهم.

قال بهدوء بارد:

“كنت أعلم أنكم ستأتون.”

تقدمت ندى بخطوات ثابتة رغم ارتجافها.

قالت:

“أنهِ هذا الآن.”

ابتسم وقال:يمكنني… لكن بثمن.

نظر نحو بطنها…

“الطاقة داخل الطفل يمكنها عكس تأثير التجارب… وإعادة كل من خضع لها إلى حالته الطبيعية…

لكن العملية ستسحب جزءًا من طاقته الحيوية.”

صرخ فهد فورًا : مستحيل! هذا طفلي لن أعطيك إياه

نظر القائد إلى ندى مباشرة:

“القرار لكِ… يمكنك إنقاذ الجميع… أو الحفاظ على القوة داخله.”

ساد صمت ثقيل…

نظرت ندى إلى فهد…

ثم إلى سعد…

ثم إلى ليلى.

قالت بصوت هادئ لكنه حاسم:

“إذا كان هناك طريقة تحمي طفلي… وتنهي المشروع… سأفعلها.”

صرخت ليلى فجأة:

“انتظري… هناك احتمال… إذا دمجنا طاقة ندى مع شبكة الأجهزة القديمة… يمكن توزيع التأثير بدل سحبه من الجنين.”

نظر سعد إليها بسرعة:

“هل هذا ممكن؟”

قالت بثقة:

“مخاطرة… لكنها ستمنع الأذى عن الطفل.”

ابتسم القائد بسخرية:

“جربوا… لن تنجحوا.”

بدأت ليلى تشغيل الأجهزة…

وساعدها سعد في إعادة تفعيل النظام.

وقف فهد بجانب ندى… ممسكًا يدها بقوة.

بدأت الطاقة تنتشر داخل القاعة…

واهتزت الجدران…

وارتفع الضوء حول ندى.

صرخت من الألم…

لكنها بقيت واقفة.

وفجأة…أمر القائد جنوده بالهجوم.

اندلعت المعركة.

قاتل سعد بشراسة لحماية ليلى أثناء تشغيل النظام…

وكان يتحرك لأول مرة دون تردد أو صراع داخلي.

فهد واجه القائد مباشرة…

قال بغضب: "انتهى زمن سيطرتك.”

دار بينهما قتال عنيف…تحطمت الأجهزة…واهتزت الأرض.

في المنتصف…

كانت ندى محاطة بدوامة طاقة هائلة…

صرخت…

لكن فجأة…

شعرت بدفء داخلها…

كأن الطفل يشاركها القوة بدل أن يُسلبها.

اندمج الضوء حولها…

وانطلق في موجة ضخمة عبر النظام.

توقفت الأجهزة فجأة…

ثم بدأت تبث إشعاعًا أبيض ناعم…

سقط القائد أرضًا… مذهولًا.

قال بصوت ضعيف:

“هذا… مستحيل…”

انهارت ندى…

لكن فهد أمسكها قبل أن تسقط.

قالت بصوت متعب:

“هو بخير… أشعر به…”

ابتسم فهد… والدموع في عينيه:

“وأنتِ أيضًا.”

في الخارج…

بدأت آثار التجارب تختفي تدريجيًا من كل من خضع لها…

وعادت قدراتهم غير المستقرة إلى طبيعتها.

وقفت ليلى بجانب سعد…

وهي تراقب نهاية النظام.

قالت بهدوء:

“انتهى.”

نظر إليها…

ثم احتضنها بقوة…

وكأنه يودّع سنوات من الألم.

بعد أيام…

كانت ندى تقف على الشرفة مع فهد.

وضعت يده على بطنها…

وكانت تبتسم بهدوء.

قالت:

“نحن أخيرًا أحرار.”

نظر إليها…

ثم قال:

“وهذا الطفل… سيكون بداية جديدة… لا مشروع… بل حياة.”

في الخلف…

كان سعد وليلى يقفان معًا…

ينظران إلى الأفق…

كانت الشمس تدخل بهدوء إلى غرفة نوم ندى وفهد…

استيقظت ندى ببطء…

وشعرت بذراع فهد تحيط بخصرها من الخلف.

ابتسمت دون أن تفتح عينيها…

وضعت يدها فوق يده…

وضغطت عليها برفق.

اقترب منها أكثر…

وهمس قرب أذنها:

“صباح الخير…”

التفتت نحوه ببطء…

وكانت المسافة بينهما شبه معدومة.

قالت بابتسامة ناعمة:

“صباح الطمأنينة…”

رفع يده…

وأزاح خصلة شعر سقطت على وجهها…

ثم مرر أطراف أصابعه على خدها بحنان واضح…

كأنه يتأكد أنها حقيقية أمامه… وليست حلمًا.

اقترب منها…

وقبّلها قبلة دافئة طويلة…

قبلة تحمل شوق سنوات… وراحة انتصار… ووعد حياة هادئة.

وضعت يدها على صدره…

تشعر بنبض قلبه…

ثم أخذت يده… ووضعتها فوق بطنها المنتفخ قليلًا.

قالت بهمس:

“أشعر أنه يهدأ عندما تكون قريبًا.”

ابتسم…

وقبّل بطنها بلطف…

ثم عاد يحتضنها بقوة هادئة… مليئة بحب صريح لا يحتاج كلمات.

في مكان آخر…

كانت ليلى ترتب بعض الكتب داخل شقتها الجديدة…

دخل سعد بهدوء…

ووضع حقيبة السفر قرب الباب.

التفتت نحوه بابتسامة واسعة:

“انتهيت من العمل أخيرًا؟”

اقترب منها…

ووضع يديه على خصرها بثقة لم تكن بينهما سابقًا.

قال بنبرة دافئة:

“انتهيت… لأبدأ حياتي هنا.”

رفعت يدها…

ولمست وجنته ببطء…

ثم قالت بصراحة هادئة:

“كنت أخاف أن تختار الماضي…”

نظر في عينيها مباشرة…

وأمسك يدها…

ووضعها على قلبه.

قال:

“أنا اخترت مستقبلي… وأنتِ جزء منه.”

اقترب منها…

وقبّلها قبلة عميقة مليئة بالشوق والصدق…

ثم احتضنها…

وكان الاحتضان هذه المرة ثابتًا… وكأنه إعلان بداية حياة جديدة لا ظل فيها للماضي.

بعد أسابيع…

اجتمع الجميع في منزل فهد وندى…

كانت الأجواء مليئة بالضحك والراحة.

جلست ندى على الأريكة…

وكان فهد بجانبها… يمرر يده بحنان على كتفها بين الحين والآخر…

لمسات صغيرة لكنها مليئة بالاهتمام والامتلاك العاطفي الواضح.

اقتربت ليلى وجلست قربها…

وقالت بابتسامة:

“كيف تشعرين الآن؟”

ردت ندى وهي تمسك يد فهد:

“أشعر أنني أعيش الحياة التي كنت أقاتل لأجلها.”

وقف سعد قرب النافذة…

وكان ينظر إليهما بابتسامة هادئة…

ثم التفت إلى ليلى…

ومد يده لها أمام الجميع بثقة واضحة.

أمسكت يده دون تردد…

وكانت تلك لحظة صامتة… لكنها مليئة باعتراف علني بحبهما.

في المساء…

بعد مغادرة الجميع…

وقفت ندى على الشرفة…

وكان فهد خلفها… يضمها بين ذراعيه.

قالت وهي تنظر إلى السماء:

“تخيل… كل ما مررنا به… أوصلنا إلى هذه اللحظة.”

لفّ ذراعيه حولها أكثر…

وأسند ذقنه على كتفها.

قال بهدوء:

“ولو عاد الزمن… سأختارك في كل مرة.”

التفتت إليه…

وضعت يدها خلف عنقه…

وقبّلته ببطء… قبلة ممتلئة بالحب والاستقرار… لا خوف فيها… ولا صراع… فقط وعد بحياة طويلة معًا.

مرت الشهور…

وفي ليلة هادئة…

كانت ندى تمسك يد فهد داخل غرفة الولادة…

تضغط عليها بقوة…

وكان ينظر إليها بقلق وحب واضح…

يربت على جبينها… ويهمس لها بكلمات طمأنينة طوال الوقت.

وبعد لحظات طويلة…

امتلأت الغرفة بصوت بكاء طفل.

توقفت ندى عن التنفس لثانية…

ثم انفجرت بالبكاء والضحك معًا.

اقترب فهد…

وقبّل جبينها… ودموعه تسقط دون أن يشعر.

قال بصوت مرتجف:

“لقد فعلتها…”

وضعت الممرضة الطفل بينهما…

نظر الاثنان إليه بدهشة وامتنان…

ثم وضع فهد يده فوق يد ندى…

وضمها مع الطفل في حضن واحد…

وكانت تلك اللحظة إعلان نهاية الألم… وبداية العائلة.

بعد أيام…

وقف الجميع أمام نافذة المستشفى…

سعد يقف بجانب ليلى…

وذراعه حول كتفها بحنان واضح…

وهي تستند إليه بابتسامة مطمئنة.

داخل الغرفة…

كانت ندى تحتضن طفلها…

وفهد يجلس بجانبها…

يمرر أصابعه على يدها ببطء… وكأنه ما زال غير مصدق أن السلام أصبح حقيقيًا.

قالت ندى بهدوء:

“انتهت الحرب…

وبينهما هدوء دافئ… مليء بوعد مستقبل مختلف.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 131

    الطريق نحو الجبال كان طويلًا والليل يقترب من نهايته الأشجار أصبحت أقل .. والصخور بدأت تظهر أكثر كلما اقتربوا من المرتفعات.ندى تمشي بجانب أحمد…عينها لا تفارقه لحظة.فهد في المقدمة…يتأكد أن الطريق آمن.يوسف يمشي بصمت خلفهم… كأنه يعرف المكان جيدًا…بعد ساعة من المشي…ظهر مدخل ضخم بين الصخور…باب حديدي قديم… نصفه مدفون في الجبل.أحمد وقف ينظر إليه هذا هو المكان هنا؟يوسف اقترب من الباب هنا بدأت كل الفوضى.ندى شعرت بقلق المكان مهجور؟يوسف لمس لوحة إلكترونية قديمة بجانب الباب.مهجور… لكنه لم يمت ضغط عدة أزرار.لحظة صمت…ثم صوت معدني عميق اهتز في الجبل.الباب بدأ يتحرك ببطء غبار قديم تساقط من الأعلى.فهد رفع سلاحه تحسبًا فقط.الباب فتح أخيرًا ممر طويل مظلم امتد أمامهم.ندى همست:لا أحب هذا المكان.يوسف دخل أولًا لا بأس ستعتادين عليه.أحمد تبعه… فضوله أكبر من خوفه.الأضواء القديمة اشتعلت واحدة تلو الأخرى وهم يمشون جدران معدنية…غرف زجاجية فارغة أجهزة قديمة.فهد نظر حوله كم طفلًا عاش هنا؟يوسف لم يلتفت كثير… أكثر مما تتخيل.ندى نظرت إلى إحدى الغرف الزجاجية.بداخلها سرير معدني صغير.شعرت بانقباض في

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 130

    الهواء في الغابة أصبح ساكنًا حتى الريح توقفت.كريم ينظر إلى أحمد باهتمام…وأحمد يبادله النظرة بثبات غير طبيعي لطفل في عمره.ندى همست بقلق أحمد… لا.فهد شد سلاحه أكثر صدقني خطوة أخرى… وسأطلق النار.كريم لم ينظر إليه حتى عيناه بقيتا على الطفل إذن… أنت لست خائفًا أحمد هز كتفيه قليلًا.لا أعرف إن كنت عدوًا أم لا.يوسف تكلم أخيرًا كريم… لا تفعل هذا.كريم التفت إليه ببطء أنت تعرف لماذا أنا هنا.يوسف رد ببرود لتنفذ أوامر الرجل الغامض.كريم ابتسم ابتسامة خفيفة أنا لا أنفذ أوامر أحد ثم عاد ينظر إلى أحمد.لكنني فضولي.ندى ضاقت عيناها فضولي؟كريم أومأ أريد أن أعرف…هل أنت فعلًا مختلف عنا؟فهد قال بحدة ابتعد عنه.لكن كريم تحرك فجأة ليس هجومًا…بل اندفاع سريع نحو أحمد.فهد ضغط الزناد فورًا الرصاصة انطلقت.لكن كريم اختفى للحظة وظهر خلف فهد.الرصاصة ضربت شجرة بعيدة.فهد استدار بسرعة سريع…يوسف لم يتحرك.كريم وقف على بعد متر واحد من أحمد.ندى أطلقت موجة طاقة نحوه لكن كريم رفع يده الطاقة انقسمت حوله… كأنها ضربت جدارًا غير مرئي.ندى شهقت كيفكريم ابتسم قليلًا.ثم نظر إلى أحمد هيا دورك.أحمد لم يتحرك لكن

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 129

    الهواء في الغابة أصبح أثقل الصمت بين الأشجار لم يعد طبيعيًا. ندى تنظر إلى يوسف بعينين مليئتين بالحذر هو الذي صنعهم؟يوسف لم يبعد نظره عن أحمد نعم.فهد عقد ذراعيه اشرح بلا أسراريوسف تنهد ببطء… كأنه يعود بذاكرته سنوات طويلة.قبل سنوات… قبل أن يولد أحمد كان هناك مشروع مشروع سري جدًا.ندى سألته بحدة:أي مشروع؟يوسف نظر إلى الأرض لحظة… ثم رفع رأسه مشروع صنع البشر الذين يحملون الطاقة الأصلية.أحمد همس مثلي؟يوسف هز رأسه تقريبًا… لكن ليس تمامًا.فهد ضيق عينيه ومن قاده؟يوسف أجاب بهدوء الرجل الذي قابلتموه.ندى شعرت بقشعريرة الرجل الغامض.يوسف أكمل كان يبحث عن طريقة للسيطرة على الطاقة…أن يخلق أشخاصًا يستطيعون حملها دون أن يموتوا.أحمد نظر إلى يديه الصغيرة وهل نجح؟يوسف ابتسم ابتسامة حزينة نجح… وفشل.فهد فهم بسرعة أنتم التجارب. يوسف أومأ كنا مجموعة أطفال.تجارب… تدريبات… اختبارات.ندى شعرت بالغضب وحوش.يوسف لم يعارض ربما هم وحوش ولكن كنا نذهب إلى المراكز لنشتكي عليهم لكن بلا جدوى قوتهم أصبحت أكبر من الحكومة… لذا تركوا الأمر بما يريدون المنظمة.أحمد نظر إليه كم كان عددكم؟يوسف سكت لحظة في الب

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 128

    الدخان ملأ القاعة المعدنية…أصوات الإنذار الحادة تضرب الجدران…والأرض تهتز تحت الأقدام.ندى أمسكت يد أحمد بقوة نخرج الآن… لا يوجد لدينا وقت.فهد كان يراقب الممرات بعين حادة.الحراس سيصلون خلال ثوانٍ.أحمد نظر إلى الرجل الغامض الذي ما زال واقفًا وسط الفوضى…كأنه لا يهتم بما يحدث حوله.الطفل ضيق عينيه لماذا لا تحاول إيقافي؟الرجل الغامض ابتسم ابتسامة خفيفة.لأنك ستعود.ندى شدّت أحمد نحو الباب تحلم لن يحدث ذلك.فهد فتح الطريق أمامهم بسرعة.ممر طويل مظلم…الأضواء الحمراء تومض في السقف…أصوات أقدام قادمة من بعيد.أحد الحراس ظهر من الزاوية فجأة توقف!فهد تحرك أسرع ضربة سريعة أطاحت به أرضًا.ندى ركضت مع أحمد خلفه.الأرض ما زالت تهتز السقف بدأ يتشقق.أحمد نظر حوله بقلق يا إلهي المكان سينهار.ندى ردت بسرعة إذن يجب أن نسبقه قبل أن يسبقنا وصلوا إلى تقاطع الممرات.فهد توقف لحظة يراقب الاتجاهات لنذهب جهة اليمين.لكن قبل أن يتحركوا—عدة جنود خرجوا من الممر الآخر أسلحتهم موجهة مباشرة نحوهم.لا تتحركوا!ندى تقدمت خطوة أمام أحمد لن تأخذوه.أحد الجنود ضغط الزناد.لكن قبل أن تخرج الطلقة أحمد رفع يده.ا

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 127

    الغرفة تحت الأرض كانت واسعة…جدرانها من معدن داكن… وأضواء بيضاء باردة تمتد في السقف أحمد وقف في منتصف المكان…ينظر حوله بهدوء رغم كل شيء. الرجل الغامض يقف على بعد خطوات منه لا خوف… هذا مثير للاهتمام. أحمد نظر إليه لماذا أخذتني؟الرجل لم يتهرب من السؤال لأنك المكان الوحيد الذي تنتمي إليه هذه القوة. أحمد عقد حاجبيه قليلًا أنا أنتمي لعائلتي. الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة… لكنها لم تكن دافئة. العائلة أحيانًا… تجعلنا ضعفاء. أحمد رد فورًا بل تجعلنا أقوى. الرجل صمت لحظة… ثم التفت نحو باب ضخم في نهاية الغرفة. فتح.دخل ثلاثة رجال بملابس سوداء… ومعهم جهاز كبير يشبه حلقة معدنية. أحمد نظر إلى الجهاز ما هذا؟ الرجل الغامض أجاب اختبار أحمد لم يتحرك أنا لست فأر تجارب الرجل اقترب خطوة. لا… أنت شيء أكبر بكثير من ذلك ثم أشار للجهاز. سنرى إلى أي حد وصلت قوتك. الحلقة المعدنية أضيئت فجأة بضوء أزرق. الهواء داخلها بدأ يهتز. أحد العلماء قال للرجل المصفوفة جاهزة. الرجل نظر إلى أحمد هيا ادخل. أحمد لم يتحرك. بل رفع رأسه بثقة وإن رفضت؟ الرجل ابتسم ببطء أنت صغير جدا لكنك تعجبني حقًا ولكني سأضطر لإجبار

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 126

    الدم ما زال يسيل من كتف أحمد…لكن الألم لم يكن الشيء الوحيد الذي يخرج منه.الطاقة الفضيّة انفجرت حول جسده كإعصار.الأرض تحت قدميه تشققت…الصخور بدأت ترتفع في الهواء.ندى شهقت.لا… لا… هذا ليس جيدًا.فهد ركع بجانب الطفل.أحمد… اسمعني… اهدأ.لكن الطفل لم يكن يسمع.عيناه أصبحتا فضيتين بالكامل… بلا أي لون آخر.عمّ ندى نهض بصعوبة من بين الصخور.صوته خرج حادًا:ابتعدوا عنه!لكن الوقت كان متأخرًا.الطاقة التي خرجت من أحمد أصبحت أعنف.الصخور الكبيرة بدأت تتحطم في الهواء.أحد الجنود حاول الهرب…لكن الأرض تحته انشقت فجأة وسقط في الفجوة.ندى نظرت بصدمة.إنه يمزق الجبل!الرجل الغامض وقف يراقب…وجهه لم يعد مبتسمًا.بل أصبح جادًا لأول مرة.همس لنفسه:إذن وصلت إلى هذه المرحلة بالفعل…فهد أمسك كتفي أحمد.اسمعني!أحمد رفع رأسه ببطء.لكن نظراته لم تكن نظرات طفل.كانت نظرات… شيء آخر.فهد شعر بقشعريرة.ندى صرخت:فهد ابتعد!لكن في نفس اللحظة—موجة طاقة خرجت من أحمد.فهد طار عدة أمتار وارتطم بالصخور.ندى ركضت نحوه.فهد!هو تنفس بصعوبة لكنه ما زال واعيًا.أنا بخير…لكن نظره بقي على الطفل.أحمد وقف ببطء.اله

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status