แชร์

الفصل 129

ผู้เขียน: ار ان بايلو
last update ปรับปรุงล่าสุด: 2026-03-13 07:04:28

الهواء في الغابة أصبح أثقل الصمت بين الأشجار لم يعد طبيعيًا.

ندى تنظر إلى يوسف بعينين مليئتين بالحذر هو الذي صنعهم؟

يوسف لم يبعد نظره عن أحمد نعم.

فهد عقد ذراعيه اشرح بلا أسرار

يوسف تنهد ببطء… كأنه يعود بذاكرته سنوات طويلة.

قبل سنوات… قبل أن يولد أحمد كان هناك مشروع مشروع سري جدًا.

ندى سألته بحدة:أي مشروع؟

يوسف نظر إلى الأرض لحظة… ثم رفع رأسه مشروع صنع البشر الذين يحملون الطاقة الأصلية.

أحمد همس مثلي؟

يوسف هز رأسه تقريبًا… لكن ليس تمامًا.

فهد ضيق عينيه ومن قاده؟

يوسف أجاب بهدوء الرجل الذي قابلتموه.

ندى شعرت بقشعريرة الرجل الغامض.

يوسف أكمل كان يبحث عن طريقة للسيطرة على الطاقة…

أن يخلق أشخاصًا يستطيعون حملها دون أن يموتوا.

أحمد نظر إلى يديه الصغيرة وهل نجح؟

يوسف ابتسم ابتسامة حزينة نجح… وفشل.

فهد فهم بسرعة أنتم التجارب. يوسف أومأ كنا مجموعة أطفال.

تجارب… تدريبات… اختبارات.

ندى شعرت بالغضب وحوش.

يوسف لم يعارض ربما هم وحوش ولكن كنا نذهب إلى المراكز لنشتكي عليهم لكن بلا جدوى قوتهم أصبحت أكبر من الحكومة… لذا تركوا الأمر بما يريدون المنظمة.

أحمد نظر إليه كم كان عددكم؟

يوسف سكت لحظة في البداية… عشرون.

ندى شهقت قليلًا.

فهد سأل مباشرة:

وكم بقي الآن؟يوسف نظر في عيني أحمد.

خمسة.

الصمت أصبح ثقيلًا.

ندى همست خمسة فقط؟

يوسف أومأ والبقية…

لم يكمل الجملة لكن الجميع فهم.

أحمد سأل بهدوء وأنا؟

يوسف اقترب خطوة أنت مختلف.

ندى شدّت أحمد نحوها قليلًا. مختلف كيف؟

يوسف قال بوضوح:نحن صُنعنا في المختبر.

لكن أحمد…ولد بهذه القوة فهد فهم الفكرة لذلك يطارده.

يوسف أكمل:بالنسبة له… أحمد هو النسخة الكاملة.

ندى نظرت إلى الطفل بقلق.

أحمد سأل سؤالًا آخر وأنت… لماذا هربت؟

يوسف ابتسم ابتسامة خفيفة لم أهرب.

فهد عقد حاجبيه.إذن؟

يوسف أجاب قاتلت.

الريح مرت بين الأشجار بقوة.

أحمد نظر إليه بإعجاب واضح.

هل أنت قوي؟

يوسف ابتسم كفاية لأبقى حيًا.

ندى ما زالت غير مرتاحة وما الذي تريده منا الآن؟

يوسف نظر إلى أحمد.

أريده أن يتعلم قبل أن يجده.

فهد سأل ببرود وإن رفضنا؟

يوسف نظر إلى السماء الأمر سهل سيجده الرجل الغامض خلال أيام.

ندى نظرت إلى فهد.

هل هذا تهديد؟ يوسف هز رأسه لا هذه الحقيقة.

فهد صمت لحظة… ثم نظر إلى أحمد.

ما رأيك؟الطفل فكر قليلًا ثم نظر إلى يوسف هل تستطيع أن تجعلني أقوى؟

يوسف رد بهدوء:أستطيع أن أجعلك تفهم قوتك.

ندى تنفست ببطء.

أحمد قال بثقة طفولية:إذن أريد أن أتعلم.

فهد نظر إلى يوسف مرة أخيرة إذا كذبت؟؟

يوسف ابتسم لن أحصل على فرصة ثانية.

ندى سألت وأين سنذهب؟

يوسف أشار نحو الجبال البعيدة التي تظهر في الأفق هناك.

فهد عقد حاجبيه لماذا هناك؟

يوسف أجاب بهدوء:ك لأن المكان الوحيد الذي لا يستطيع العثور عليكم بسهولة…هو المكان الذي خُلق فيه كل هذا.

ندى فهمت فورًا المختبر.

يوسف هز رأسه.

بقاياه فقط.

أحمد نظر إلى الجبال… عينيه تلمعان قليلًا إذن… سنذهب إلى البداية.

يوسف قال بهدوء بالضبط.

لكن قبل أن يتحركوا—

أحمد فجأة توقف.

ندى لاحظت ذلك ماذا؟

الطفل نظر نحو الظلام في الغابة ثم قال بصوت منخفض لسنا وحدنا.

فهد التفت فورًا أين؟

قبل أن يجيب ضوء أحمر صغير ظهر بين الأشجار.

ثم آخر ثم عشرات.

ندى همست بقلق:

طائرات مراقبة…

يوسف نظر إلى السماء تأخرنا.

فهد سحب سلاحه.

كم عددهم؟

يوسف رد بهدوء مخيف كفاية لبدء الحرب.

أصوات محركات صغيرة بدأت تملأ الغابة…

والأضواء الحمراء تقترب بسرعة.

أحمد نظر إليها بهدوء ثم قال يبدو أن التدريب الميداني سيبدأ الآن.

الأضواء الحمراء بين الأشجار بدأت تقترب بسرعة…

أصوات الطائرات الصغيرة تملأ الغابة كطنين حاد.

ندى شدّت يد أحمد.

ابق قريبًا مني.

فهد رفع سلاحه ونظر حوله.

أربع… لا… ثمان طائرات على الأقل.

يوسف لم يبدُ متوترًا.

بل راقب السماء بهدوء.

الطائرات خرجت من بين الأشجار صغيرة… سوداء… عيونها الحمراء تلمع في الظلام إحداها أطلقت شعاعًا ضوئيًا مسح المكان ثم صوت آلي بارد خرج منها تم تحديد الهدف.

ندى تمتمت سحقًا وجدونا.

فهد أطلق أول طلقة إحدى الطائرات انفجرت في الهواء.

لكن البقية تحركت بسرعة أطلقت أشعة زرقاء نحو الأرض الانفجارات الصغيرة ضربت الأشجار حولهم.

أحمد انحنى تلقائيًا.

يوسف نظر إليه الدرس الأول يا أحمد التفت نحوه.

ماذا؟

يوسف قال بهدوء وسط القتال لا تدع الخوف يقود قوتك.

إحدى الطائرات اندفعت نحوهم بسرعة.

ندى رفعت يدها وأطلقت موجة طاقة أطاحت بها.

فهد أسقط أخرى.

لكن المزيد ظهر من فوق الأشجار.

فهد صرخ يوسف! كم لديهم؟يوسف نظر إلى السماء هم أكثر مما نحتاج.

ثم تحرك أخيرًا خطوة واحدة فقط للأمام يده ارتفعت ببطء الهواء حوله اهتز.

ندى شعرت بالطاقة فورًا.

فهد نظر إليه بدهشة ما هذا…

الطائرات التي كانت تقترب فجأة توقفت كأن الهواء أصبح ثقيلًا حولها.

يوسف ضيق عينيه قليلًا ثم قبض يده في لحظة كل الطائرات سُحقت معًا.

تحطمت كأن قوة هائلة ضغطتها من كل الاتجاهات.

قطع المعدن سقطت بين الأشجار.

الصمت عاد للغابة.

ندى نظرت إليه بدهشة أنت…

فهد قال ببطء الآن فهمت كيف بقيت حيًا.

يوسف خفض يده بهدوء هذا مجرد تحذير.

لكن أحمد كان ينظر إليه بإعجاب واضح هل يمكنني فعل ذلك؟

يوسف نظر إليه وضحك ليس بعد.

الطفل عبس قليلًا لكنني أوقفت الصواريخ.

يوسف ابتسم بخفة وأنت على وشك أن تتعلم الفرق بين القوة… والسيطرة.

ندى فجأة رفعت رأسها انتظروا…

فهد التفت فورًا ماذا؟

ندى نظرت إلى الظلام بين الأشجار الطائرات توقفت فجأة… قبل أن تدمرها.

يوسف أيضًا لاحظ ذلك ثم قال بهدوء ليسوا وحدهم.

خطوات هادئة خرجت من بين الأشجار شخص واحد فقط لكن حضوره جعل الهواء أثقل.

ندى همست لا…

الشخص خرج أخيرًا إلى الضوء الخافت.

شاب في العشرينات… شعره داكن… عيناه تحملان نفس اللمعة الفضية الخفيفة.

أحمد حدّق فيه.

أنت…

الشاب نظر إليه بفضول.

إذن هذا هو الطفل.

فهد وقف أمام أحمد فورًا توقف.

يوسف لم يتحرك… لكنه لم يبدُ مرتاحًا.

الشاب ابتسم قليلاً لم أتوقع أن أجدك هنا يا يوسف.

ندى نظرت إليه تعرفه؟

يوسف رد بصوت منخفض:للأسف.

أحمد سأل من هو؟

يوسف قال ببطء واحد من الأربعة.

الصمت نزل على المكان الشاب ضحك بهدوء الأربعة… ما زلت تحب هذا الاسم.

ثم نظر مباشرة إلى أحمد أنا كريم وتقدم خطوة.

ندى أطلقت طاقة صغيرة تحذيرية أمامه لا تقترب.

كريم توقف… لكنه لم يبدُ قلقًا أنا لم آتِ للقتال.

فهد لم يقتنع إذن لماذا أنت هنا؟

كريم نظر إلى أحمد مرة أخرى لأراه.

الطفل نظر إليه بثبات لماذا؟

كريم ابتسم لأن الرجل الغامض أخبرنا شيئًا مثيرًا…

ندى قبضت يدها ماذا قال؟

كريم أجاب بهدوء أن الطفل الذي وُلد بالقوة… أقوى منا جميعًا.

الريح مرّت بين الأشجار.

أحمد لم يبعد نظره عنه هل جئت لتقاتلني؟

كريم ضحك أنت مضحك لكن طبعا لا.

ثم قال جملة جعلت الجميع يتجمد:جئت لأقرر…إن كنت سأحميك… أم أقتلك.

الصمت أصبح ثقيلًا جدًا في الغابة.فهد شد سلاحه.ندى اقتربت من أحمد.

يوسف لم يبعد نظره عن كريم.اللحظة كانت على وشك الانفجار.

وأحمد…ابتسم قليلًا ثم قال بهدوء طفل… لكن بثقة غريبة جرب.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 130

    الهواء في الغابة أصبح ساكنًا حتى الريح توقفت.كريم ينظر إلى أحمد باهتمام…وأحمد يبادله النظرة بثبات غير طبيعي لطفل في عمره.ندى همست بقلق أحمد… لا.فهد شد سلاحه أكثر صدقني خطوة أخرى… وسأطلق النار.كريم لم ينظر إليه حتى عيناه بقيتا على الطفل إذن… أنت لست خائفًا أحمد هز كتفيه قليلًا.لا أعرف إن كنت عدوًا أم لا.يوسف تكلم أخيرًا كريم… لا تفعل هذا.كريم التفت إليه ببطء أنت تعرف لماذا أنا هنا.يوسف رد ببرود لتنفذ أوامر الرجل الغامض.كريم ابتسم ابتسامة خفيفة أنا لا أنفذ أوامر أحد ثم عاد ينظر إلى أحمد.لكنني فضولي.ندى ضاقت عيناها فضولي؟كريم أومأ أريد أن أعرف…هل أنت فعلًا مختلف عنا؟فهد قال بحدة ابتعد عنه.لكن كريم تحرك فجأة ليس هجومًا…بل اندفاع سريع نحو أحمد.فهد ضغط الزناد فورًا الرصاصة انطلقت.لكن كريم اختفى للحظة وظهر خلف فهد.الرصاصة ضربت شجرة بعيدة.فهد استدار بسرعة سريع…يوسف لم يتحرك.كريم وقف على بعد متر واحد من أحمد.ندى أطلقت موجة طاقة نحوه لكن كريم رفع يده الطاقة انقسمت حوله… كأنها ضربت جدارًا غير مرئي.ندى شهقت كيفكريم ابتسم قليلًا.ثم نظر إلى أحمد هيا دورك.أحمد لم يتحرك لكن

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 129

    الهواء في الغابة أصبح أثقل الصمت بين الأشجار لم يعد طبيعيًا. ندى تنظر إلى يوسف بعينين مليئتين بالحذر هو الذي صنعهم؟يوسف لم يبعد نظره عن أحمد نعم.فهد عقد ذراعيه اشرح بلا أسراريوسف تنهد ببطء… كأنه يعود بذاكرته سنوات طويلة.قبل سنوات… قبل أن يولد أحمد كان هناك مشروع مشروع سري جدًا.ندى سألته بحدة:أي مشروع؟يوسف نظر إلى الأرض لحظة… ثم رفع رأسه مشروع صنع البشر الذين يحملون الطاقة الأصلية.أحمد همس مثلي؟يوسف هز رأسه تقريبًا… لكن ليس تمامًا.فهد ضيق عينيه ومن قاده؟يوسف أجاب بهدوء الرجل الذي قابلتموه.ندى شعرت بقشعريرة الرجل الغامض.يوسف أكمل كان يبحث عن طريقة للسيطرة على الطاقة…أن يخلق أشخاصًا يستطيعون حملها دون أن يموتوا.أحمد نظر إلى يديه الصغيرة وهل نجح؟يوسف ابتسم ابتسامة حزينة نجح… وفشل.فهد فهم بسرعة أنتم التجارب. يوسف أومأ كنا مجموعة أطفال.تجارب… تدريبات… اختبارات.ندى شعرت بالغضب وحوش.يوسف لم يعارض ربما هم وحوش ولكن كنا نذهب إلى المراكز لنشتكي عليهم لكن بلا جدوى قوتهم أصبحت أكبر من الحكومة… لذا تركوا الأمر بما يريدون المنظمة.أحمد نظر إليه كم كان عددكم؟يوسف سكت لحظة في الب

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 128

    الدخان ملأ القاعة المعدنية…أصوات الإنذار الحادة تضرب الجدران…والأرض تهتز تحت الأقدام.ندى أمسكت يد أحمد بقوة نخرج الآن… لا يوجد لدينا وقت.فهد كان يراقب الممرات بعين حادة.الحراس سيصلون خلال ثوانٍ.أحمد نظر إلى الرجل الغامض الذي ما زال واقفًا وسط الفوضى…كأنه لا يهتم بما يحدث حوله.الطفل ضيق عينيه لماذا لا تحاول إيقافي؟الرجل الغامض ابتسم ابتسامة خفيفة.لأنك ستعود.ندى شدّت أحمد نحو الباب تحلم لن يحدث ذلك.فهد فتح الطريق أمامهم بسرعة.ممر طويل مظلم…الأضواء الحمراء تومض في السقف…أصوات أقدام قادمة من بعيد.أحد الحراس ظهر من الزاوية فجأة توقف!فهد تحرك أسرع ضربة سريعة أطاحت به أرضًا.ندى ركضت مع أحمد خلفه.الأرض ما زالت تهتز السقف بدأ يتشقق.أحمد نظر حوله بقلق يا إلهي المكان سينهار.ندى ردت بسرعة إذن يجب أن نسبقه قبل أن يسبقنا وصلوا إلى تقاطع الممرات.فهد توقف لحظة يراقب الاتجاهات لنذهب جهة اليمين.لكن قبل أن يتحركوا—عدة جنود خرجوا من الممر الآخر أسلحتهم موجهة مباشرة نحوهم.لا تتحركوا!ندى تقدمت خطوة أمام أحمد لن تأخذوه.أحد الجنود ضغط الزناد.لكن قبل أن تخرج الطلقة أحمد رفع يده.ا

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 127

    الغرفة تحت الأرض كانت واسعة…جدرانها من معدن داكن… وأضواء بيضاء باردة تمتد في السقف أحمد وقف في منتصف المكان…ينظر حوله بهدوء رغم كل شيء. الرجل الغامض يقف على بعد خطوات منه لا خوف… هذا مثير للاهتمام. أحمد نظر إليه لماذا أخذتني؟الرجل لم يتهرب من السؤال لأنك المكان الوحيد الذي تنتمي إليه هذه القوة. أحمد عقد حاجبيه قليلًا أنا أنتمي لعائلتي. الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة… لكنها لم تكن دافئة. العائلة أحيانًا… تجعلنا ضعفاء. أحمد رد فورًا بل تجعلنا أقوى. الرجل صمت لحظة… ثم التفت نحو باب ضخم في نهاية الغرفة. فتح.دخل ثلاثة رجال بملابس سوداء… ومعهم جهاز كبير يشبه حلقة معدنية. أحمد نظر إلى الجهاز ما هذا؟ الرجل الغامض أجاب اختبار أحمد لم يتحرك أنا لست فأر تجارب الرجل اقترب خطوة. لا… أنت شيء أكبر بكثير من ذلك ثم أشار للجهاز. سنرى إلى أي حد وصلت قوتك. الحلقة المعدنية أضيئت فجأة بضوء أزرق. الهواء داخلها بدأ يهتز. أحد العلماء قال للرجل المصفوفة جاهزة. الرجل نظر إلى أحمد هيا ادخل. أحمد لم يتحرك. بل رفع رأسه بثقة وإن رفضت؟ الرجل ابتسم ببطء أنت صغير جدا لكنك تعجبني حقًا ولكني سأضطر لإجبار

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 126

    الدم ما زال يسيل من كتف أحمد…لكن الألم لم يكن الشيء الوحيد الذي يخرج منه.الطاقة الفضيّة انفجرت حول جسده كإعصار.الأرض تحت قدميه تشققت…الصخور بدأت ترتفع في الهواء.ندى شهقت.لا… لا… هذا ليس جيدًا.فهد ركع بجانب الطفل.أحمد… اسمعني… اهدأ.لكن الطفل لم يكن يسمع.عيناه أصبحتا فضيتين بالكامل… بلا أي لون آخر.عمّ ندى نهض بصعوبة من بين الصخور.صوته خرج حادًا:ابتعدوا عنه!لكن الوقت كان متأخرًا.الطاقة التي خرجت من أحمد أصبحت أعنف.الصخور الكبيرة بدأت تتحطم في الهواء.أحد الجنود حاول الهرب…لكن الأرض تحته انشقت فجأة وسقط في الفجوة.ندى نظرت بصدمة.إنه يمزق الجبل!الرجل الغامض وقف يراقب…وجهه لم يعد مبتسمًا.بل أصبح جادًا لأول مرة.همس لنفسه:إذن وصلت إلى هذه المرحلة بالفعل…فهد أمسك كتفي أحمد.اسمعني!أحمد رفع رأسه ببطء.لكن نظراته لم تكن نظرات طفل.كانت نظرات… شيء آخر.فهد شعر بقشعريرة.ندى صرخت:فهد ابتعد!لكن في نفس اللحظة—موجة طاقة خرجت من أحمد.فهد طار عدة أمتار وارتطم بالصخور.ندى ركضت نحوه.فهد!هو تنفس بصعوبة لكنه ما زال واعيًا.أنا بخير…لكن نظره بقي على الطفل.أحمد وقف ببطء.اله

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 125

    الضباب في الجبال أصبح أثقل والليل بدأ يهبط ببطء أحمد وقف على الحافة الصخرية ينظر إلى الأضواء التي تتحرك في الوادي.لم يكن خائفًا…بل فضوليًا هؤلاء سيقتلوننا الان؟عمّ ندى وقف خلفه بهدوء نعم وكم عددهم؟عمّ ندى نظر نحو المركبات التي تقترب.أكثر مما نحتاج أحمد ابتسم ابتسامة صغيرة… طفولية إذن سيكون تدريبًا جيدًا.عمّ ندى لم يبتسم بل وضع يده على كتف أحمد اسمعني جيدًا.أحمد التفت إليه اليوم لن تقاتل لتفوز بل لتبقى حيًا.الطفل عقد حاجبيه… أليس الشيء نفسه؟عمّ ندى هز رأسه لا.ثم أشار نحو الجبال خلف الكوخ إذا ساء الأمر… تركض إلى هناك.أحمد فكر قليلًا وأنت؟ عمّ ندى أجاب بهدوء:سأشتري لك الوقت.في الوادي أسفل الجبل…المركبات السوداء توقفت.الجنود نزلوا بسرعة.أسلحة متطورة… أجهزة طاقة… خوذات تكتيكية.قائدهم نظر إلى الإشارة في الجهاز اخيرا إنه هنا.أحد الجنود سأل: هل نأخذه حيًا؟القائد ابتسم ببرود الأفضل نعم لكن إذا استطعتم ثم أشار نحو الأعلى هيا تحركوا.على قمة الجبل…عمّ ندى أغلق باب الكوخ.الهواء حوله بدأ يهتز قليلًا أحمد وقف بجانبه.هل هم أقوياء؟عمّ ندى نظر إلى الوادي.ليسوا المشكلة.أحمد لم يف

บทอื่นๆ

บางทีคุณอาจจะชอบ

สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status