เข้าสู่ระบบالدخان ملأ القاعة المعدنية…
أصوات الإنذار الحادة تضرب الجدران… والأرض تهتز تحت الأقدام. ندى أمسكت يد أحمد بقوة نخرج الآن… لا يوجد لدينا وقت. فهد كان يراقب الممرات بعين حادة. الحراس سيصلون خلال ثوانٍ. أحمد نظر إلى الرجل الغامض الذي ما زال واقفًا وسط الفوضى… كأنه لا يهتم بما يحدث حوله. الطفل ضيق عينيه لماذا لا تحاول إيقافي؟ الرجل الغامض ابتسم ابتسامة خفيفة. لأنك ستعود. ندى شدّت أحمد نحو الباب تحلم لن يحدث ذلك. فهد فتح الطريق أمامهم بسرعة. ممر طويل مظلم… الأضواء الحمراء تومض في السقف… أصوات أقدام قادمة من بعيد. أحد الحراس ظهر من الزاوية فجأة توقف! فهد تحرك أسرع ضربة سريعة أطاحت به أرضًا. ندى ركضت مع أحمد خلفه. الأرض ما زالت تهتز السقف بدأ يتشقق. أحمد نظر حوله بقلق يا إلهي المكان سينهار. ندى ردت بسرعة إذن يجب أن نسبقه قبل أن يسبقنا وصلوا إلى تقاطع الممرات. فهد توقف لحظة يراقب الاتجاهات لنذهب جهة اليمين. لكن قبل أن يتحركوا— عدة جنود خرجوا من الممر الآخر أسلحتهم موجهة مباشرة نحوهم. لا تتحركوا! ندى تقدمت خطوة أمام أحمد لن تأخذوه. أحد الجنود ضغط الزناد. لكن قبل أن تخرج الطلقة أحمد رفع يده. الرصاص توقف في الهواء… كأنه اصطدم بجدار غير مرئي. الجنود تجمدوا من الصدمة. الطفل نظر إليهم بهدوء عودوا. يده تحركت قليلًا. الجنود طاروا للخلف وارتطموا بالجدار بقوة. فهد نظر إلى الطفل بدهشة. تحكمك يتحسن. لكن فجأة— صوت بطيء من خلفهم تصفيق والصدى يتردد خلف هذا التصفيق الجميع التفت. الرجل الغامض كان يقف في نهاية الممر. يسير نحوهم بهدوء. ندى تمتمت بغضب ألم تكتفِ؟ الرجل اقترب أكثر أريد فقط أن أرى… إلى أين ستصل. فهد وقف أمام أحمد لن تقترب. الرجل رفع حاجبه هل أنت متأكد؟ في لحظة اختفى من مكانه ثم ظهر أمام فهد مباشرة. ضربة قوية دفعته عدة أمتار للخلف. ندى أطلقت موجة طاقة نحوه. الرجل صدها بيده بسهولة. أحمد ركز نظره عليه اتركهم. الرجل نظر إلى الطفل. أنت الوحيد الذي يهمني. الأرض اهتزت بقوة أكبر. صوت انفجار جاء من عمق القاعدة. فهد نهض بصعوبة ندى! المفاعل… ندى فهمت فورًا. القاعدة ستنهار بالكامل. الرجل الغامض نظر حوله للحظة… ثم عاد ينظر إلى أحمد. يبدو أن وقتنا انتهى. أحمد لم يتحرك. الرجل اقترب خطوة. لكن فجأة الأرض تحتهم تشققت. جزء من الممر انهار. الفجوة فصلت بينهم. الغبار ملأ المكان. ندى أمسكت أحمد بسرعة هذه فرصتنا! فهد فتح باب طوارئ قريب هنا! ركضوا داخل الممر الجديد. أصوات الانهيار خلفهم تزداد. المعدن يتكسر… السقف يسقط. بعد عدة أمتار وصلوا إلى باب حديدي كبير. فهد فتحه بعنف. هواء الليل البارد ضرب وجوههم. كان مخرجًا خلفيًّا للقاعدة. غابة مظلمة تمتد أمامهم. ندى خرجت أولًا مع أحمد. فهد أغلق الباب خلفهم. ثم ابتعدوا عدة أمتار… وفجأة انفجار ضخم هز الأرض. القاعدة تحت الجبل انهارت بالكامل. النار والدخان صعدا إلى السماء. ندى نظرت إلى المشهد بصمت. انتهى…فهد لم يكن مطمئنًا لا أظن ذلك. أحمد نظر إلى الجبل المحترق. الرجل الغامض ما زال حيًا. ندى نظرت إلى الطفل كيف تعرف؟ أحمد خفض صوته قليلًا. أستطيع أن أشعر به. صمت قصير مر بينهم. ثم قال فهد بهدوء إذن… المعركة القادمة ستكون أكبر. أحمد نظر إلى النجوم في السماء. ثم قال جملة جعلت الاثنين ينظران إليه: وأنا أحتاج أن أصبح أقوى قبل أن يحدث ذلك. الريح تحركت بين الأشجار… وفي مكان بعيد… داخل غرفة سرية أخرى تحت الأرض. ضوء خافت يشتعل. الرجل الغامض يخرج من الظلام… دون خدش واحد. أحد الرجال اقترب منه سيدي… القاعدة دُمّرت. الرجل ابتسم بهدوء لا يهم. ثم نظر إلى شاشة تُظهر صورة أحمد المرحلة الأولى انتهت. الرجل سأله وماذا الآن؟ الرجل الغامض رد ببطء الآن…سنبدأ المطاردة الحقيقية تكلم بغضب .. لننهِ هذه المسألة الليل كان هادئًا… لكن الهدوء لم يكن مطمئنًا. الغابة تحيط بهم من كل جهة… وصوت الحريق البعيد من الجبل ما زال يُرى في السماء. ندى جلست قرب شجرة كبيرة… وأحمد بجانبها. الطفل يبدو هادئًا… لكن عينيه ما زالتا تحملان ذلك الضوء الفضي الخافت. فهد وقف يراقب المكان حولهم… عيناه لا تتوقفان عن الحركة. علينا أن نتحرك قبل الفجر. ندى رفعت نظرها إليه. إلى أين؟ فهد سكت لحظة إلى مكان لن يجدونا فيه بسهولة. أحمد نظر إليهما هل سنبقى نهرب دائمًا؟ ندى لم تعرف ماذا تقول. لكن فهد أجاب بهدوء:حتى تصبح قويًا بما يكفي… نعم. الطفل نظر إلى الأرض قليلًا ثم رفع رأسه أنا أريد أن أتعلم. ندى وضعت يدها على شعره ستتعلم… لكن ليس وحدك. الهواء مر بين الأشجار ببطء. فجأة… أحمد رفع رأسه بسرعة توقف. فهد التفت فورًا ماذا؟ الطفل نظر إلى الغابة المظلمة شخص ما هنا. فهد قبض يده تجهز لأي أمر سيحدث .. أين؟ أحمد أشار نحو الظلام بين الأشجار هناك .. انظر ندى وقفت ببطء. الصمت أصبح ثقيلاً. خطوات هادئة سُمعت من بين الأشجار. ثم… خرج شخص من الظلام. رجل طويل… معطف داكن… شعره رمادي قليلًا. لكن هذا لم يكن الرجل الغامض. فهد شد جسده فورًا أنت. ندى عقدت حاجبيها تعرفه؟ الرجل ابتسم بهدوء. مر وقت طويل يا فهد أحمد نظر إليه بفضول من هذا؟ ندى لاحظت شيئًا غريبًا… الهواء حول الرجل بدا مختلفًا… كأنه يحمل طاقة هادئة لكنها قوية. فهد تقدّم خطوة لماذا أنت هنا؟ الرجل نظر إلى أحمد مباشرة لأنه ثم قال بهدوء كنت أبحث عنه. ندى تقدمت أمام الطفل فورًا لن تقترب. الرجل رفع يده قليلًا أنا لست عدوكم. فهد لم يقتنع. هذا ما يقوله الجميع في البداية. الرجل تنهد. ثم نظر إلى أحمد مرة أخرى أنت أقوى مما توقعت. الطفل ضيق عينيه هل تعرفني؟ الرجل هز رأسه قليلًا. أكثر مما تتخيل. ندى سألت بحدة من أنت؟ الرجل صمت لحظة…ثم قال اسمي يوسف. فهد نظر إليه ببرود لا يهم الاسم المهم… ماذا تريد؟ يوسف نظر إلى أحمد أريد أن أعلّمه. الصمت سقط بينهم ندى ضحكت بسخرية تعلّمه ماذا؟ يوسف أجاب بهدوء كيف يعيش بقوته… دون أن يدمر نفسه. أحمد نظر إليه باهتمام لكن فهد لم يعجبه الأمر ولماذا نثق بك؟ يوسف ابتسم قليلًا لأنكم إن لم تفعلوا فسيجده الرجل الغامض أولًا. ندى شعرت بقلق. يوسف تابع بهدوء وعندما يحدث ذلك لن يكون العالم قادرًا على إيقافه. أحمد سأل بهدوء:كيف تعرف كل هذا؟ يوسف نظر في عينيه مباشرة لأنني…كنت مثلك يومًا. ندى وفهد تبادلا نظرة صادمة. الطفل همس:ماذا يعني هذا؟ يوسف قال بهدوء يعني…أنك لست الوحيد الذي يحمل هذه القوة. الريح تحركت بين الأشجار بقوة أكبر… والليل أصبح أثقل. فهد تنفس ببطء هل تعرف كم عددهم؟ يوسف رد بهدوء:أكثر مما تريدون معرفته. ندى نظرت إلى أحمد… ثم إلى يوسف. وأخيرًا سألت السؤال الذي يخشاه الجميع:وهل الرجل الغامض واحد منهم؟ يوسف لم يبتسم هذه المرة.بل قال بصوت منخفض:لا. الصمت عاد للحظة.ثم أضاف:هو… الذي صنعهم.الهواء في الغابة أصبح ساكنًا حتى الريح توقفت.كريم ينظر إلى أحمد باهتمام…وأحمد يبادله النظرة بثبات غير طبيعي لطفل في عمره.ندى همست بقلق أحمد… لا.فهد شد سلاحه أكثر صدقني خطوة أخرى… وسأطلق النار.كريم لم ينظر إليه حتى عيناه بقيتا على الطفل إذن… أنت لست خائفًا أحمد هز كتفيه قليلًا.لا أعرف إن كنت عدوًا أم لا.يوسف تكلم أخيرًا كريم… لا تفعل هذا.كريم التفت إليه ببطء أنت تعرف لماذا أنا هنا.يوسف رد ببرود لتنفذ أوامر الرجل الغامض.كريم ابتسم ابتسامة خفيفة أنا لا أنفذ أوامر أحد ثم عاد ينظر إلى أحمد.لكنني فضولي.ندى ضاقت عيناها فضولي؟كريم أومأ أريد أن أعرف…هل أنت فعلًا مختلف عنا؟فهد قال بحدة ابتعد عنه.لكن كريم تحرك فجأة ليس هجومًا…بل اندفاع سريع نحو أحمد.فهد ضغط الزناد فورًا الرصاصة انطلقت.لكن كريم اختفى للحظة وظهر خلف فهد.الرصاصة ضربت شجرة بعيدة.فهد استدار بسرعة سريع…يوسف لم يتحرك.كريم وقف على بعد متر واحد من أحمد.ندى أطلقت موجة طاقة نحوه لكن كريم رفع يده الطاقة انقسمت حوله… كأنها ضربت جدارًا غير مرئي.ندى شهقت كيفكريم ابتسم قليلًا.ثم نظر إلى أحمد هيا دورك.أحمد لم يتحرك لكن
الهواء في الغابة أصبح أثقل الصمت بين الأشجار لم يعد طبيعيًا. ندى تنظر إلى يوسف بعينين مليئتين بالحذر هو الذي صنعهم؟يوسف لم يبعد نظره عن أحمد نعم.فهد عقد ذراعيه اشرح بلا أسراريوسف تنهد ببطء… كأنه يعود بذاكرته سنوات طويلة.قبل سنوات… قبل أن يولد أحمد كان هناك مشروع مشروع سري جدًا.ندى سألته بحدة:أي مشروع؟يوسف نظر إلى الأرض لحظة… ثم رفع رأسه مشروع صنع البشر الذين يحملون الطاقة الأصلية.أحمد همس مثلي؟يوسف هز رأسه تقريبًا… لكن ليس تمامًا.فهد ضيق عينيه ومن قاده؟يوسف أجاب بهدوء الرجل الذي قابلتموه.ندى شعرت بقشعريرة الرجل الغامض.يوسف أكمل كان يبحث عن طريقة للسيطرة على الطاقة…أن يخلق أشخاصًا يستطيعون حملها دون أن يموتوا.أحمد نظر إلى يديه الصغيرة وهل نجح؟يوسف ابتسم ابتسامة حزينة نجح… وفشل.فهد فهم بسرعة أنتم التجارب. يوسف أومأ كنا مجموعة أطفال.تجارب… تدريبات… اختبارات.ندى شعرت بالغضب وحوش.يوسف لم يعارض ربما هم وحوش ولكن كنا نذهب إلى المراكز لنشتكي عليهم لكن بلا جدوى قوتهم أصبحت أكبر من الحكومة… لذا تركوا الأمر بما يريدون المنظمة.أحمد نظر إليه كم كان عددكم؟يوسف سكت لحظة في الب
الدخان ملأ القاعة المعدنية…أصوات الإنذار الحادة تضرب الجدران…والأرض تهتز تحت الأقدام.ندى أمسكت يد أحمد بقوة نخرج الآن… لا يوجد لدينا وقت.فهد كان يراقب الممرات بعين حادة.الحراس سيصلون خلال ثوانٍ.أحمد نظر إلى الرجل الغامض الذي ما زال واقفًا وسط الفوضى…كأنه لا يهتم بما يحدث حوله.الطفل ضيق عينيه لماذا لا تحاول إيقافي؟الرجل الغامض ابتسم ابتسامة خفيفة.لأنك ستعود.ندى شدّت أحمد نحو الباب تحلم لن يحدث ذلك.فهد فتح الطريق أمامهم بسرعة.ممر طويل مظلم…الأضواء الحمراء تومض في السقف…أصوات أقدام قادمة من بعيد.أحد الحراس ظهر من الزاوية فجأة توقف!فهد تحرك أسرع ضربة سريعة أطاحت به أرضًا.ندى ركضت مع أحمد خلفه.الأرض ما زالت تهتز السقف بدأ يتشقق.أحمد نظر حوله بقلق يا إلهي المكان سينهار.ندى ردت بسرعة إذن يجب أن نسبقه قبل أن يسبقنا وصلوا إلى تقاطع الممرات.فهد توقف لحظة يراقب الاتجاهات لنذهب جهة اليمين.لكن قبل أن يتحركوا—عدة جنود خرجوا من الممر الآخر أسلحتهم موجهة مباشرة نحوهم.لا تتحركوا!ندى تقدمت خطوة أمام أحمد لن تأخذوه.أحد الجنود ضغط الزناد.لكن قبل أن تخرج الطلقة أحمد رفع يده.ا
الغرفة تحت الأرض كانت واسعة…جدرانها من معدن داكن… وأضواء بيضاء باردة تمتد في السقف أحمد وقف في منتصف المكان…ينظر حوله بهدوء رغم كل شيء. الرجل الغامض يقف على بعد خطوات منه لا خوف… هذا مثير للاهتمام. أحمد نظر إليه لماذا أخذتني؟الرجل لم يتهرب من السؤال لأنك المكان الوحيد الذي تنتمي إليه هذه القوة. أحمد عقد حاجبيه قليلًا أنا أنتمي لعائلتي. الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة… لكنها لم تكن دافئة. العائلة أحيانًا… تجعلنا ضعفاء. أحمد رد فورًا بل تجعلنا أقوى. الرجل صمت لحظة… ثم التفت نحو باب ضخم في نهاية الغرفة. فتح.دخل ثلاثة رجال بملابس سوداء… ومعهم جهاز كبير يشبه حلقة معدنية. أحمد نظر إلى الجهاز ما هذا؟ الرجل الغامض أجاب اختبار أحمد لم يتحرك أنا لست فأر تجارب الرجل اقترب خطوة. لا… أنت شيء أكبر بكثير من ذلك ثم أشار للجهاز. سنرى إلى أي حد وصلت قوتك. الحلقة المعدنية أضيئت فجأة بضوء أزرق. الهواء داخلها بدأ يهتز. أحد العلماء قال للرجل المصفوفة جاهزة. الرجل نظر إلى أحمد هيا ادخل. أحمد لم يتحرك. بل رفع رأسه بثقة وإن رفضت؟ الرجل ابتسم ببطء أنت صغير جدا لكنك تعجبني حقًا ولكني سأضطر لإجبار
الدم ما زال يسيل من كتف أحمد…لكن الألم لم يكن الشيء الوحيد الذي يخرج منه.الطاقة الفضيّة انفجرت حول جسده كإعصار.الأرض تحت قدميه تشققت…الصخور بدأت ترتفع في الهواء.ندى شهقت.لا… لا… هذا ليس جيدًا.فهد ركع بجانب الطفل.أحمد… اسمعني… اهدأ.لكن الطفل لم يكن يسمع.عيناه أصبحتا فضيتين بالكامل… بلا أي لون آخر.عمّ ندى نهض بصعوبة من بين الصخور.صوته خرج حادًا:ابتعدوا عنه!لكن الوقت كان متأخرًا.الطاقة التي خرجت من أحمد أصبحت أعنف.الصخور الكبيرة بدأت تتحطم في الهواء.أحد الجنود حاول الهرب…لكن الأرض تحته انشقت فجأة وسقط في الفجوة.ندى نظرت بصدمة.إنه يمزق الجبل!الرجل الغامض وقف يراقب…وجهه لم يعد مبتسمًا.بل أصبح جادًا لأول مرة.همس لنفسه:إذن وصلت إلى هذه المرحلة بالفعل…فهد أمسك كتفي أحمد.اسمعني!أحمد رفع رأسه ببطء.لكن نظراته لم تكن نظرات طفل.كانت نظرات… شيء آخر.فهد شعر بقشعريرة.ندى صرخت:فهد ابتعد!لكن في نفس اللحظة—موجة طاقة خرجت من أحمد.فهد طار عدة أمتار وارتطم بالصخور.ندى ركضت نحوه.فهد!هو تنفس بصعوبة لكنه ما زال واعيًا.أنا بخير…لكن نظره بقي على الطفل.أحمد وقف ببطء.اله
الضباب في الجبال أصبح أثقل والليل بدأ يهبط ببطء أحمد وقف على الحافة الصخرية ينظر إلى الأضواء التي تتحرك في الوادي.لم يكن خائفًا…بل فضوليًا هؤلاء سيقتلوننا الان؟عمّ ندى وقف خلفه بهدوء نعم وكم عددهم؟عمّ ندى نظر نحو المركبات التي تقترب.أكثر مما نحتاج أحمد ابتسم ابتسامة صغيرة… طفولية إذن سيكون تدريبًا جيدًا.عمّ ندى لم يبتسم بل وضع يده على كتف أحمد اسمعني جيدًا.أحمد التفت إليه اليوم لن تقاتل لتفوز بل لتبقى حيًا.الطفل عقد حاجبيه… أليس الشيء نفسه؟عمّ ندى هز رأسه لا.ثم أشار نحو الجبال خلف الكوخ إذا ساء الأمر… تركض إلى هناك.أحمد فكر قليلًا وأنت؟ عمّ ندى أجاب بهدوء:سأشتري لك الوقت.في الوادي أسفل الجبل…المركبات السوداء توقفت.الجنود نزلوا بسرعة.أسلحة متطورة… أجهزة طاقة… خوذات تكتيكية.قائدهم نظر إلى الإشارة في الجهاز اخيرا إنه هنا.أحد الجنود سأل: هل نأخذه حيًا؟القائد ابتسم ببرود الأفضل نعم لكن إذا استطعتم ثم أشار نحو الأعلى هيا تحركوا.على قمة الجبل…عمّ ندى أغلق باب الكوخ.الهواء حوله بدأ يهتز قليلًا أحمد وقف بجانبه.هل هم أقوياء؟عمّ ندى نظر إلى الوادي.ليسوا المشكلة.أحمد لم يف