Share

الفصل 126

last update Last Updated: 2026-03-13 00:33:43

الدم ما زال يسيل من كتف أحمد…

لكن الألم لم يكن الشيء الوحيد الذي يخرج منه.

الطاقة الفضيّة انفجرت حول جسده كإعصار.

الأرض تحت قدميه تشققت…

الصخور بدأت ترتفع في الهواء.

ندى شهقت.

لا… لا… هذا ليس جيدًا.

فهد ركع بجانب الطفل.

أحمد… اسمعني… اهدأ.

لكن الطفل لم يكن يسمع.

عيناه أصبحتا فضيتين بالكامل… بلا أي لون آخر.

عمّ ندى نهض بصعوبة من بين الصخور.

صوته خرج حادًا:

ابتعدوا عنه!

لكن الوقت كان متأخرًا.

الطاقة التي خرجت من أحمد أصبحت أعنف.

الصخور الكبيرة بدأت تتحطم في الهواء.

أحد الجنود حاول الهرب…

لكن الأرض تحته انشقت فجأة وسقط في الفجوة.

ندى نظرت بصدمة.

إنه يمزق الجبل!

الرجل الغامض وقف يراقب…

وجهه لم يعد مبتسمًا.

بل أصبح جادًا لأول مرة.

همس لنفسه:

إذن وصلت إلى هذه المرحلة بالفعل…

فهد أمسك كتفي أحمد.

اسمعني!

أحمد رفع رأسه ببطء.

لكن نظراته لم تكن نظرات طفل.

كانت نظرات… شيء آخر.

فهد شعر بقشعريرة.

ندى صرخت:

فهد ابتعد!

لكن في نفس اللحظة—

موجة طاقة خرجت من أحمد.

فهد طار عدة أمتار وارتطم بالصخور.

ندى ركضت نحوه.

فهد!

هو تنفس بصعوبة لكنه ما زال واعيًا.

أنا بخير…

لكن نظره بقي على الطفل.

أحمد وقف ببطء.

الهواء حوله أصبح مضغوطًا… ثقيلًا.

الجنود الباقون بدأوا يتراجعون بخوف.

قائدهم صرخ:

انسحبوا!

لكن الرجل الغامض رفع يده.

لا أحد يتحرك.

ثم بدأ يمشي نحو أحمد.

ببطء… بثقة.

ندى صرخت:

توقف!

لكن الرجل لم ينظر إليها حتى.

عيناه فقط على الطفل.

أخيرًا… أراك كما أنت.

أحمد رفع يده نحوه.

الأرض بينهما انفجرت.

شق كبير فتح في الصخور.

لكن الرجل الغامض لم يتوقف.

موجة الطاقة ضربته…

ومع ذلك استمر بالمشي.

كأنها لا تؤثر عليه.

عمّ ندى صرخ:

ابتعد عنه!

الرجل رد بهدوء:

أنت تعرف أن هذا مستحيل.

ثم وصل أخيرًا أمام أحمد.

الطفل رفع يده أكثر.

الصخور ارتفعت… الهواء تمزق.

لكن الرجل مد يده ببطء…

ووضعها على رأس الطفل.

في لحظة—

الطاقة حول أحمد توقفت.

ليس اختفت…

بل تجمدت.

ندى صدمت.

كيف…؟

الرجل الغامض نظر إلى الطفل بهدوء.

ثم قال جملة جعلت الدم يتجمد في عروق الجميع:

لأن قوته… جاءت مني.

الصمت سقط على الجبل.

فهد نظر إليه بذهول.

ماذا قلت؟

عمّ ندى صرخ بغضب:

كاذب!

لكن الرجل الغامض نظر إليه.

تريد الحقيقة؟

ثم عاد ينظر إلى أحمد.

قبل سنوات…

عندما انفجرت الطاقة الأولى داخل ندى…

كان هناك شخص آخر هناك.

ندى شعرت بقلبها يتوقف.

لا…

الرجل أكمل ببطء:أنا.

الجميع تجمد.

ندى همست:أنت… كنت هناك؟

الرجل هز رأسه جزء من طاقتي… اندمج مع طاقتها.

ثم نظر إلى أحمد وعندما وُلد…أخذ الاثنين معًا.

ندى خطوة للخلف إذن…أحمد…

الرجل الغامض أكمل الجملة:يحمل قوتي… وقوتك.

عمّ ندى قبض يده.لهذا تريده.

الرجل ابتسم ببطء ليس فقط لهذا.

ثم نظر إلى الطفل مباشرة.

بل لأنه…الوحيد القادر على قتلي.

الصمت كان ثقيلًا.

ندى نظرت إلى أحمد.

فهد نظر إلى الرجل.

عمّ ندى شد أسنانه.

والطفل…

الطاقة الفضيّة بدأت تعود حوله مرة أخرى.

لكن هذه المرة…

كانت أكثر استقرارًا.

أحمد نظر إلى الرجل الغامض…

ثم تكلم بصوت هادئ.

إذن…أنت عدوي؟

الرجل الغامض ابتسم ابتسامة غريبة.

ربما…أو ربما…

ثم اقترب قليلًا وقال بهدوء:

أنا قدرك وفي اللحظة التالية—

صوت انفجار ضخم جاء من أسفل الجبل.

الجميع التفت.

عدة صواريخ أطلقت من الوادي نحو القمة.

ندى صرخت:المنظمة!

فهد أمسك أحمد بسرعة.

يجب أن نتحرك الآن!

الصواريخ تقترب بسرعة…

والجبل كله على وشك الانفجار.

الرجل الغامض نظر إلى أحمد للحظة أخيرة.

ثم اختفى فجأة في الهواء.

الصواريخ وصلت.

والسماء انفجرت بالنار.

الصواريخ اقتربت بسرعة مرعبة…

صوتها شق السماء فوق الجبل.

فهد أمسك أحمد بقوة.

نركض الآن!

ندى أمسكت بيد الطفل الأخرى.

لكن أحمد نظر إلى السماء…

إلى الصواريخ التي تقترب.

عيناه الفضيّتان اشتعلتا مرة أخرى.

الجبل كله اهتز.

عمّ ندى صرخ من الخلف:

لا تفعلها!

لكن الطفل لم يتحرك من مكانه.

فهد شد ذراعه.

أحمد!

الصواريخ أصبحت على بعد ثوانٍ فقط.

في تلك اللحظة—

أحمد رفع يده ببطء.

الهواء أمامه تشقق كأن شيئًا غير مرئي تمزق.

الصواريخ توقفت.

ليس انفجرت…

بل توقفت في الهواء.

ندى فتحت عينيها بصدمة.

مستحيل…

فهد همس:

إنه… أوقفها.

لكن أحمد لم ينتهِ.

يده تحركت قليلًا.

الصواريخ انحرفت…

ثم انعطفت في السماء.

عادت باتجاه الوادي.

بعد ثانيتين—

انفجارات ضخمة هزت الوادي بالكامل.

المركبات العسكرية احترقت.

الأرض اهتزت بعنف.

الجنود الذين كانوا يصعدون الجبل سقطوا أرضًا من قوة الانفجار.

ندى نظرت إلى أحمد بذهول.

هذا… لم أعلمه لك.

أحمد خفض يده ببطء.

الضوء الفضي بدأ يهدأ قليلًا.

لكن في تلك اللحظة—

صوت انهيار قوي جاء من خلفهم.

الجبل بدأ يتشقق من كثرة الطاقة والانفجارات.

فهد نظر حوله بسرعة.

المكان سينهار!

عمّ ندى ركض نحوهم رغم إصابته.

يجب أن نغادر الآن!

الأرض تحت أقدامهم انفتحت فجأة.

شق ضخم ظهر في الصخور.

ندى أمسكت أحمد بسرعة.

تعال!

لكن قبل أن يتحركوا—

ظل ظهر أمامهم.

الرجل الغامض عاد… كأنه خرج من الهواء نفسه.

الانفجارات خلفه تضيء السماء.

فهد شد قبضته.

قلت إنك اختفيت.

الرجل نظر إلى أحمد فقط.

لم أنتهِ بعد.

أحمد نظر إليه بثبات.

لماذا عدت؟

الرجل أجاب بهدوء:

لأخذك.

ندى تقدمت خطوة.

لن يحدث.

الرجل تجاهلها.

ثم قال للطفل:

هل تريد أن تعرف الحقيقة؟

أحمد لم يجب.

لكن عينيه بقيتا عليه.

الرجل أكمل:

قوتك ستكبر أكثر…

وفي يوم ما… ستفقد السيطرة.

ندى صرخت:

اصمت!

لكن الرجل تابع.

وعندما يحدث ذلك…

سينهار كل شيء حولك.

الطفل سأل بهدوء:

وأنت ماذا تريد؟

الرجل ابتسم.

أن أكون هناك… عندما يحدث.

فهد رفع سلاحه.

انتهى الكلام.

لكن قبل أن يطلق النار—

الأرض تحتهم انهارت فجأة.

قطعة ضخمة من الجبل انفصلت وسقطت نحو الوادي.

الجميع فقد توازنه.

ندى أمسكت أحمد بقوة.

فهد حاول الإمساك بصخرة قريبة.

عمّ ندى انزلق نحو الحافة.

أحمد صرخ:

عمي!

الرجل الغامض نظر إلى المشهد…

لكنه لم يتحرك.

ندى صرخت:

امسكه!

لكن عمّ ندى كان يسقط نحو الفراغ.

في اللحظة الأخيرة—

أحمد مد يده.

الهواء حول عمّ ندى تجمد.

جسده توقف في الهواء.

ببطء… بدأ يرتفع.

الطفل يسحبه بقوته.

ندى همست:

أحمد… ركّز…

الطفل شد يده أكثر.

عمّ ندى وصل أخيرًا إلى الأرض.

فهد أمسكه وسحبه بعيدًا عن الحافة.

لكن في تلك اللحظة—

انفجار جديد ضرب أسفل الجبل.

الموجة دفعت الجميع بقوة.

ندى فقدت توازنها للحظة.

وأحمد… انزلق من يدها.

الطفل سقط نحو الحافة.

فهد صرخ:

أحمد!

لكن قبل أن يسقط—

يد أمسكته من الخلف.

الجميع تجمد.

الرجل الغامض…

كان يمسك الطفل.

أحمد معلق بين ذراعيه.

ندى صرخت:

اتركه!

فهد اندفع نحوه.

لكن الرجل رفع يده الأخرى.

موجة طاقة سوداء دفعتهم للخلف.

ثم نظر إلى أحمد بهدوء يبدو أن القدر قرر عنك.

أحمد نظر إليه بثبات… رغم الخطر.

أنا لن أذهب معك الرجل ابتسم سنرى وفي لحظة—اختفى الرجل الغامض…ومعه أحمد.

الرياح فقط بقيت تضرب قمة الجبل.

ندى ركضت إلى الحافة.

أحمد!!!لا أثر له.

فهد وقف خلفها… صدره يعلو ويهبط.أخذه…

عمّ ندى وقف بصعوبة.

عيناه مظلمتان.همس بصوت ثقيل الحرب… بدأت الآن.

وفي مكان بعيد…

غرفة مظلمة تحت الأرض ضوء خافت الرجل الغامض ظهر في وسط الغرفة.

وأحمد بين ذراعيه الطفل نظر حوله بهدوء أين نحن؟

الرجل وضعه على الأرض في المكان الذي يبدأ فيه مصيرك الحقيقي ثم ابتسم ببطء مرحبًا بك… في بيتك الجديد.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 127

    الغرفة تحت الأرض كانت واسعة…جدرانها من معدن داكن… وأضواء بيضاء باردة تمتد في السقف أحمد وقف في منتصف المكان…ينظر حوله بهدوء رغم كل شيء. الرجل الغامض يقف على بعد خطوات منه لا خوف… هذا مثير للاهتمام. أحمد نظر إليه لماذا أخذتني؟الرجل لم يتهرب من السؤال لأنك المكان الوحيد الذي تنتمي إليه هذه القوة. أحمد عقد حاجبيه قليلًا أنا أنتمي لعائلتي. الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة… لكنها لم تكن دافئة. العائلة أحيانًا… تجعلنا ضعفاء. أحمد رد فورًا بل تجعلنا أقوى. الرجل صمت لحظة… ثم التفت نحو باب ضخم في نهاية الغرفة. فتح.دخل ثلاثة رجال بملابس سوداء… ومعهم جهاز كبير يشبه حلقة معدنية. أحمد نظر إلى الجهاز ما هذا؟ الرجل الغامض أجاب اختبار أحمد لم يتحرك أنا لست فأر تجارب الرجل اقترب خطوة. لا… أنت شيء أكبر بكثير من ذلك ثم أشار للجهاز. سنرى إلى أي حد وصلت قوتك. الحلقة المعدنية أضيئت فجأة بضوء أزرق. الهواء داخلها بدأ يهتز. أحد العلماء قال للرجل المصفوفة جاهزة. الرجل نظر إلى أحمد هيا ادخل. أحمد لم يتحرك. بل رفع رأسه بثقة وإن رفضت؟ الرجل ابتسم ببطء أنت صغير جدا لكنك تعجبني حقًا ولكني سأضطر لإجبار

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 126

    الدم ما زال يسيل من كتف أحمد…لكن الألم لم يكن الشيء الوحيد الذي يخرج منه.الطاقة الفضيّة انفجرت حول جسده كإعصار.الأرض تحت قدميه تشققت…الصخور بدأت ترتفع في الهواء.ندى شهقت.لا… لا… هذا ليس جيدًا.فهد ركع بجانب الطفل.أحمد… اسمعني… اهدأ.لكن الطفل لم يكن يسمع.عيناه أصبحتا فضيتين بالكامل… بلا أي لون آخر.عمّ ندى نهض بصعوبة من بين الصخور.صوته خرج حادًا:ابتعدوا عنه!لكن الوقت كان متأخرًا.الطاقة التي خرجت من أحمد أصبحت أعنف.الصخور الكبيرة بدأت تتحطم في الهواء.أحد الجنود حاول الهرب…لكن الأرض تحته انشقت فجأة وسقط في الفجوة.ندى نظرت بصدمة.إنه يمزق الجبل!الرجل الغامض وقف يراقب…وجهه لم يعد مبتسمًا.بل أصبح جادًا لأول مرة.همس لنفسه:إذن وصلت إلى هذه المرحلة بالفعل…فهد أمسك كتفي أحمد.اسمعني!أحمد رفع رأسه ببطء.لكن نظراته لم تكن نظرات طفل.كانت نظرات… شيء آخر.فهد شعر بقشعريرة.ندى صرخت:فهد ابتعد!لكن في نفس اللحظة—موجة طاقة خرجت من أحمد.فهد طار عدة أمتار وارتطم بالصخور.ندى ركضت نحوه.فهد!هو تنفس بصعوبة لكنه ما زال واعيًا.أنا بخير…لكن نظره بقي على الطفل.أحمد وقف ببطء.اله

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 125

    الضباب في الجبال أصبح أثقل والليل بدأ يهبط ببطء أحمد وقف على الحافة الصخرية ينظر إلى الأضواء التي تتحرك في الوادي.لم يكن خائفًا…بل فضوليًا هؤلاء سيقتلوننا الان؟عمّ ندى وقف خلفه بهدوء نعم وكم عددهم؟عمّ ندى نظر نحو المركبات التي تقترب.أكثر مما نحتاج أحمد ابتسم ابتسامة صغيرة… طفولية إذن سيكون تدريبًا جيدًا.عمّ ندى لم يبتسم بل وضع يده على كتف أحمد اسمعني جيدًا.أحمد التفت إليه اليوم لن تقاتل لتفوز بل لتبقى حيًا.الطفل عقد حاجبيه… أليس الشيء نفسه؟عمّ ندى هز رأسه لا.ثم أشار نحو الجبال خلف الكوخ إذا ساء الأمر… تركض إلى هناك.أحمد فكر قليلًا وأنت؟ عمّ ندى أجاب بهدوء:سأشتري لك الوقت.في الوادي أسفل الجبل…المركبات السوداء توقفت.الجنود نزلوا بسرعة.أسلحة متطورة… أجهزة طاقة… خوذات تكتيكية.قائدهم نظر إلى الإشارة في الجهاز اخيرا إنه هنا.أحد الجنود سأل: هل نأخذه حيًا؟القائد ابتسم ببرود الأفضل نعم لكن إذا استطعتم ثم أشار نحو الأعلى هيا تحركوا.على قمة الجبل…عمّ ندى أغلق باب الكوخ.الهواء حوله بدأ يهتز قليلًا أحمد وقف بجانبه.هل هم أقوياء؟عمّ ندى نظر إلى الوادي.ليسوا المشكلة.أحمد لم يف

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 124

    السقف بدأ ينهار…قطع الإسمنت تسقط حولهم.الجنود يقتربون…وأصوات المركبات في الخارج تزداد.المستودع لم يعد آمنًا.عمّ ندى ما زال يمد يده نحو الطفل.أعطوني أحمد… الآن.سعد وقف ثابتًا…أحمد بين ذراعيه.ليلى اقتربت منه… عيناها دامعتان.سعد… لا يوجد وقت.فهد نظر إلى الجنود الذين يحيطون بالمكان.إذا لم نقرر الآن… سيأخذونه بالقوة.ندى تقدمت خطوة نحو عمها.نظرتها حادة.أخبرهم الحقيقة.عمّ ندى تنهد ببطء.ثم نظر إلى سعد مباشرة.إذا بقي أحمد هنا…ستطارده المنظمة… الصيادون… وكل من يبحث عن الطاقة الأصلية.سعد شد الطفل أكثر.لن أسلم ابني.عمّ ندى لم يغضب.بل اقترب خطوة أخرى.أنا لا أطلبه لنفسي.سعد صرخ:إذن لماذا؟!الرجال من المنظمة أصبحوا على بعد أمتار.القائد رفع سلاحه.آخر فرصة!عمّ ندى نظر إلى أحمد…ثم قال الجملة التي جعلت الجميع يتجمد.لأن هذا الطفل…لا يجب أن يكبر في هذا العالم.الصمت ضرب المكان.ليلى همست:ماذا تقصد…؟عمّ ندى أجاب ببطء.هناك مكان… مخفي… خارج أعين الجميع.مكان لا تستطيع المنظمة الوصول إليه.ندى فهمت فورًا.المخبأ القديم…عمّ ندى هز رأسه.نعم.فهد نظر إليه.وستأخذه هناك؟عمّ ن

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 123

    الضوء الفضي حول أحمد كان يتسع…ليس مثل أي طاقة ظهرت من قبل.لم يكن مجرد وهج.. كان شيئًا حيًّا.الهواء في المستودع أصبح ثقيلاً… كأن المكان كله ينحني أمام الطفل.سعد بالكاد استطاع الوقوف وهو يحمله.. أحمد… أحمد توقف…لكن الطفل لم يسمع الضوء الفضي ارتفع أكثر… ثم امتد في خيوط رفيعة في الهواء.ندى نظرت إليه بذهول..هذه ليست طاقة ندى…فهد نظر إلى عمّها مباشرة إذن ما هي؟عمّ ندى لم يجب فورًا عيناه بقيتا ثابتتين على الطفل.صوت خافت خرج منه أخيرًا هذه… بداية الطاقة الأصلية.ليلى لم تفهم ما معنى هذا؟!الرجل الغامض أجاب بدلًا عنه الطاقة التي كانت موجودة… قبل كل التجارب… قبل المنظمة… قبلنا جميعًا.ثم نظر إلى أحمد وكأنه يرى كنزًا لا يقدّر بثمن.هذا الطفل… ليس مجرد حامل قوة.إنه المصدر… قائد المنظمة الذي كان ينسحب مع رجاله توقف فجأة.نظر إلى الطفل بعينين متسعتين.إذن كان المجلس محقًا…ثم صرخ لجنوده:غيروا الخطة!خذوا الطفل الآن!عدة جنود اندفعوا نحو سعد بسرعة.فهد تحرك فورًا لكمة قوية أطاحت بأحدهم.ندى أطلقت موجة طاقة دفعت اثنين للخلف.لكن أحد الجنود اقترب كثيرًا من سعد مد يده نحو الطفل.في اللحظة نفسه

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 122

    المستودع أصبح ساكنًا…ليس لأن القتال انتهى… بل لأن الطاقة نفسها توقفت.الرصاص المعلّق في الهواء…شرارات الكهرباء حتى الغبار.كل شيء تجمّد في لحظة واحدة.الجميع نظر نحو الرجل الذي دخل للتو.عمّ ندى.ندى كانت الوحيدة التي تحركت.خطوة بطيئة نحوه… عيناها مليئتان بالغضب والرجاء في آنٍ واحد.لماذا الآن…؟نظر إليها بهدوء.لأنكم أوشكتم على قتل أنفسكم جميعًا.قائد المنظمة ضغط أسنانه.من أنت لتتدخل؟الرجل التفت نحوه ببطء.نظرة واحدة فقط… جعلت القائد يتراجع نصف خطوة دون وعي.. ما هذا الرعب أنا… من منع هذا العالم من الانهيار منذ عشرين عامًا هل تعلمين ذلك ياندى صمت ثقيل سقط على الجميع.ندى همست إذن… كان صحيحًا.سعد نظر إليها لم أفهم ماذا تقصدين؟ندى عيناها لم تفارقا عمها هو من أخذ قوتي… يوم الحادثة.ليلى نظرت بدهشة لماذا يفعل ذلك؟!عمّ ندى أجاب بنفسه.لأن قوتك كانت ستقتلك… وتقتل كل من حولك.فهد وقف متوترًا.إذن لماذا لم تخبرها؟تنهد الرجل ببطء.لأن المنظمة كانت تراقبها.وأشار نحو رجال المنظمة.وما زالت تفعل.قائد المنظمة صرخ بغضب كفى هذا الهراء!ثم رفع سلاحه نحو أحمد أريده الآن أعطونا الطفل الآن… أ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status