Share

الفصل 85

last update Terakhir Diperbarui: 2026-02-23 10:41:48

عند ليلى وسعد وقبل أسبوع من الزفاف…كان المنزل هادئًا على غير العادة.

ليلى جالسة على الأرض وسط علب الزينة… تمسك بطاقة الدعوة وتقرأ أسماء الضيوف بصوت منخفض.

دخل سعد وهو يحمل أكياسًا مليئة بالورود.

قال بابتسامة خفيفة :أقسم أنني لم أكن أعلم أن الزفاف يحتاج جيشًا كاملًا.

ضحكت ليلى بهدوء ثم قالت :انتظر حتى ترى قائمة التفاصيل التي لم ننتهِ منها بعد.

وضع الأكياس جانبًا… ثم جلس أمامها نظر إليها طويلًا....قال :تعبتِ؟

هزّت رأسها.

قالت :اهه ليس جسدي فقط بل قلبي أيضًا.

تغيّرت ملامحه فورًا..اقترب قليلًا وقال :ما الذي يشغلك؟

تنهدت ببطء ثم قالت :

كل شيء يحدث بسرعة يا سعد من هنا المواجهة مع أماني… ومن هنا عودة ندى… أشعر أن العاصفة لم تنتهِ بعد.

أمسك يدها بين يديه ثم قال بثبات :لن أدع أي عاصفة تقترب منكِ.

نظرت إليه بعينين ممتلئتين خوفًا صادقًا قالت :سعد… ماذا لو لم تكن هذه النهاية؟ ماذا لو كان هناك شيء أكبر ينتظر؟

ابتسم ابتسامة مطمئنة رغم القلق الذي مر في عينيه.

قال :إذن سنواجهه معًا… لكن ليس قبل أن أراكِ تسيرين نحوي بفستانك الأبيض.

ابتسمت… لكن فجأة وضعت يدها على بطنها.

قالت بهدوء :أحيانًا أشعر أن صغيرنا يتوتر معي… كأنه يشعر بكل شيء.

انحنى سعد ووضع يده فوق يدها.

قال بنبرة حنان عميقة :

اسمعني يا بطل… أمك تحتاج راحة… وأنا كذلك.

ضحكت ليلى… لأول مرة ضحكة حقيقية منذ أيام.

في تلك الليلة…استيقظت ليلى فجأة من نومها.

أنفاسها سريعة… حلم مزعج ما زال عالقًا في ذهنها... رأت في الحلم قاعة الزفاف… الأنوار تنطفئ… وصوت انفجار بعيد… ثم صمت.

جلست على السرير… العرق يبلل جبينها شعرت بحركة قوية في بطنها.

همست :اهدأ… كان مجرد حلم.

استيقظ سعد على حركتها قال بقلق :حبيبتي ؟ليلى؟نظرت إليه.

قالت بصوت خافت :

رأيت شيئًا… لا أعرف إن كان مجرد خوف… أم تحذير.

جلس بجانبها فورًا وقام بفرك عيناه جيدًا ليركز معها

ثم قال :أخبريني.

أغمضت عينيها للحظة قالت :رأيت القاعة مظلمة… والجميع يركض… وكأن شيئًا سيحدث.

صمت للحظة… ثم قال بلطف :صدقيني عقلكِ متعب… كل ما مررنا به طبيعي أن يظهر في أحلامك.

لكن رغم كلماته… ظل داخله شعور غير مريح.

اقترب منها… وضمها إلى صدره.

قال بهدوء :

لن يحدث شيء… أنا هنا.

في صباح اليوم التالي…

وصلت باقة ورد إلى المنزل… بدون اسم مرسل تقدمت ليلى لفتح البطاقة الصغيرة المرفقة.

تجمدت عندما قرأت الجملة المكتوبة بخط أنيق:“بعض الاحتفالات لا تكتمل.”

تغير لون وجهها.

دخل سعد ورأى تعابيرها ثم قال بحدة :ما الذي حدث؟

ناولته البطاقة تصلّب فكه قال بهدوء مخيف هذا ليس صدفة.

نظرت إليه بخوف واضح قالت :هل تعتقد أن— .... قاطعها فورًا قال :لن نلغي الزفاف ثم اقترب منها… أمسك كتفيها بثبات وقال :لكن من الآن فصاعدًا… لن تتحركي وحدكِ خطوة واحدة.

في مكان بعيد…كان نفس الرجل الذي راقب مؤتمر فهد ينظر إلى صورة لليلى على شاشة أمامه.

قال بهدوء بارد :إن أردنا كسرهم… لا نلمس الأقوى...ثم أضاف بابتسامة خفيفة :نلمس من يحبونه.

أمسك سعد هاتفه واتصل بفهد دون تفكير وقال دون مقدمات :وصلت رسالة تهديد.

ساد صمت قصير في الطرف الآخر ثم قال فهد بهدوء جاد :

أرسلها لي فورًا.

بعد ساعة…كان سعد يجلس في مكتب فهد.

ندى كانت موجودة أيضًا… تقرأ البطاقة بعينين ضيقتين.

قالت بهدوء :الحبر حديث… لكن الورق ليس من النوع التجاري العادي.

نظر إليها سعد باستغراب.

تابعت :هذا النوع يُستخدم غالبًا في المراسلات الخاصة… أو الدعوات الرسمية الفاخرة.

تبادل فهد وسعد النظرات.

قال فهد :

يعني شخص يملك موارد… وليس مجرد تهديد عشوائي.

هزّت ندى رأسها.

ثم أغمضت عينيها للحظة… وضعت البطاقة بين أصابعها… وكأنها تحاول التقاط إحساس غير مرئي.

سعد راقبها بقلق و قال هل يمكنكِ—

فتحت عينيها فجأة وقالت :هو نفسه.

تجمّد فهد.

قال :من؟

نظرت إليه مباشرة قالت :الرجل الذي كان يراقب المؤتمر… شعرت به… نفس البرودة.

في مكان آخر…كان الرجل الجالس في السيارة السوداء يراقب كاميرات قريبة من منزل ليلى.

رن هاتفه صوت مجهول قال :

تحركت الرسالة كما أردت ابتسم وقال :جيد… الآن ننتظر رد فعلهم.

في المساء…

قرر سعد العودة مبكرًا إلى المنزل.

لكن عندما اقترب من البوابة… لاحظ سيارة غريبة متوقفة على بُعد أمتار.

أنوارهـا مطفأة.

تجمّد للحظة… ثم أبطأ السرعة دون أن يلفت الانتباه.

السيارة تحركت فجأة… واختفت في الشارع الجانبي.

اشتد نبض قلبه.

دخل المنزل بسرعة.

وجد ليلى جالسة في غرفة المعيشة… تمسك بطنها بهدوء.

قال فورًا هل خرجتِ اليوم؟

هزّت رأسها قالت :لا… لماذا؟

تردد للحظة… ثم قال رأيت سيارة تراقب المكان.

تغير لون وجهها قالت بصوت خافت إذن الحلم لم يكن مجرد خوف…

اقترب منها بسرعة.قال بحزم :اسمعيني… هناك شخص يختبرنا فقط. يريد أن يرى إن كنا سنرتبك.

رفعت نظرها إليه... قالت :وهل ارتبكنا؟

نظر في عينيها بثبات. قال :لا… لكننا الآن نعرف أن الأمر حقيقي.

في نفس اللحظة…تلقى فهد رسالة على هاتفه...صورة التُقطت من زاوية بعيدة لمنزل سعد وليلى...وتحتها جملة واحدة:“احمِ الجميع… إن استطعت.”تصلب فكه.

ندى التي كانت تقف بجانبه شعرت بالهواء يتغير فجأة.

قالت بهدوء خطير :

هو لا يريد الهجوم الآن… يريد الضغط.

نظر إليها فهد.قال :يريد أن نوزع انتباهنا.

أومأت ثم قالت :يريد أن يضعفنا نفسيًا قبل أن يتحرك.

وفي غرفة نوم ليلى…جلست أمام المرآة… تمسك بطنها.همست :لن أسمح لأحد أن يؤذيك.

فجأة… رن هاتفها.رقم غير معروف.ترددت… ثم أجابت.صوت رجل بارد قال بهدوء:“اختاري لون الزهور بعناية… قد يكون آخر احتفال ترينه.”

انقطع الخط.وسقط الهاتف من يدها... لم تعد قادرة على تحمل المزيد من الأذى لا لها ولا لطفلها

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 122

    المستودع أصبح ساكنًا…ليس لأن القتال انتهى… بل لأن الطاقة نفسها توقفت.الرصاص المعلّق في الهواء…شرارات الكهرباء حتى الغبار.كل شيء تجمّد في لحظة واحدة.الجميع نظر نحو الرجل الذي دخل للتو.عمّ ندى.ندى كانت الوحيدة التي تحركت.خطوة بطيئة نحوه… عيناها مليئتان بالغضب والرجاء في آنٍ واحد.لماذا الآن…؟نظر إليها بهدوء.لأنكم أوشكتم على قتل أنفسكم جميعًا.قائد المنظمة ضغط أسنانه.من أنت لتتدخل؟الرجل التفت نحوه ببطء.نظرة واحدة فقط… جعلت القائد يتراجع نصف خطوة دون وعي.. ما هذا الرعب أنا… من منع هذا العالم من الانهيار منذ عشرين عامًا هل تعلمين ذلك ياندى صمت ثقيل سقط على الجميع.ندى همست إذن… كان صحيحًا.سعد نظر إليها لم أفهم ماذا تقصدين؟ندى عيناها لم تفارقا عمها هو من أخذ قوتي… يوم الحادثة.ليلى نظرت بدهشة لماذا يفعل ذلك؟!عمّ ندى أجاب بنفسه.لأن قوتك كانت ستقتلك… وتقتل كل من حولك.فهد وقف متوترًا.إذن لماذا لم تخبرها؟تنهد الرجل ببطء.لأن المنظمة كانت تراقبها.وأشار نحو رجال المنظمة.وما زالت تفعل.قائد المنظمة صرخ بغضب كفى هذا الهراء!ثم رفع سلاحه نحو أحمد أريده الآن أعطونا الطفل الآن… أ

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 121

    المستودع كان باردًا…الإضاءة القاسية فوق رأس ليلى جعلت كل شيء يبدو أكثر قسوة.يديها مقيدتان…لكن عينيها بقيتا ثابتتين.الرجل الغامض وقف أمامها بهدوء، يراقبها كأنه يدرس شيئًا نادرًا.أنتِ شجاعة أكثر مما توقعت.ليلى نظرت إليه مباشرة.أطلق سراحي.ابتسم قليلًا.الأمر ليس بهذه البساطة.قبل أن يكمل كلامه…أحد رجاله ركض نحوه بسرعة.سيدي…توقف الرجل ونظر إليه.تكلم.الرجل بدا متوترًا.لدينا مشكلة… كبيرة.الرجل الغامض ضيّق عينيه.أي مشكلة؟الرجل ابتلع ريقه.المنظمة.صمت قصير سقط في المكان.الرجل الغامض استدار ببطء.أعد الكلام.الرجل أشار إلى الباب الخارجي.رجال المنظمة وصلوا… وهم مسلحون بالكامل.قبل أن ينهي الجملة—صوت انفجار هائل ضرب باب المستودع.الحديد انحنى للخارج.ليلى رفعت رأسها بصدمة.صرخات… طلقات… ضوء أحمر من الليزر.رجال بملابس سوداء مختلفة اندفعوا إلى الداخل.علامة المنظمة على صدورهم.أحدهم صرخ:اقتلوا الجميع!المستودع تحول إلى ساحة قتال في ثوانٍ.الرصاص ملأ الهواء.رجال الرجل الغامض ردوا بإطلاق النار فورًا.انفجار آخر أطاح بصناديق معدنية.ليلى انزلقت خلف الكرسي تحاول الاحتماء.الرجل

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 120

    الشارع أصبح صامتًا فجأة…رغم وجود عشرات الرجال المسلحين.كلهم تراجعوا نصف خطوة… كأنهم يفسحون الطريق لشخص واحد.باب السيارة السوداء أغلق ببطء.الرجل الذي نزل منها كان طويل القامة… هادئ بشكل مريب.خطواته بطيئة… لكن كل خطوة جعلت الهواء حوله يثقل.داخل المنزل…ندى شعرت بذلك فورًا.توقفت فجأة.هذا…فهد نظر إليها ماذا؟ندى همست بصوت منخفض.هذا ليس جنديًا.أحمد بين ذراعي سعد أصبح ساكنًا…الضوء الأزرق في عينيه عاد للظهور.لكن هذه المرة… لم يكن مرحًا.كان حذرًا.ليلى شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.من هذا؟فهد نظر عبر النافذة.ثم ضيّق عينيه.مشكلتنا الجديدة.في الخارج…الرجل توقف في منتصف الشارع.رفع رأسه قليلًا نحو المنزل… كأنه ينظر مباشرة إليهم رغم المسافة.ثم تكلم بهدوء.صوته وصل عبر جهاز في أذن أحد الجنود.أريد الطفل.الجنود لم يتحركوا.أحدهم أجاب فورًا.الهدف محمي بعدة أشخاص مسلحين وقوة طاقية.الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة.إذن سأدخل بنفسي.خطوة واحدة فقط للأمام…وفجأة…الهواء حوله انضغط.الأرض تحت قدميه تشققت قليلًا.داخل المنزل…ندى شهقت بصوت منخفض.مستحيل…فهد نظر إليها فورًا.ماذا تعرفين عنه

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 119

    الشارع كان هادئًا… بشكل مخيف.داخل المنزل… الجميع شعر أن اللحظة وصلت.فهد أطفأ الشاشة الصغيرة في ساعته ببطء.عينيه اتجهتا نحو الباب.وصلوا.ندى مدّت يدها قليلًا… خيوط خفيفة من الطاقة بدأت تلتف حول أصابعها.كم عددهم؟فهد تنفّس ببطء.أكثر مما نحتاج.سعد حمل أحمد بإحكام بين ذراعيه… الطفل ما زال يضحك تلك الضحكة الغريبة.الضوء الأزرق في عينيه أصبح أوضح.ليلى وقفت خلفهم… الهاتف ما زال في يدها.في الخارج…أول رجل اقترب من الباب الأمامي.جهاز صغير خرج من جيبه…لمسة واحدة.قفل الباب تعطل.الرجل همس في السماعة.الدخول الآن.في اللحظة نفسها…فهد فتح الباب بنفسه.بسرعة مفاجئة.الرجل في الخارج لم يفهم ما حدث…لكنة قوية من فهد أصابت صدره مباشرة.سقط أرضًا قبل أن يطلق رصاصة.ثلاثة رجال آخرون اندفعوا للأمام فورًا.طلقات رصاص انطلقت.ندى رفعت يدها.الهواء أمامها انحنى…الرصاص توقف في الهواء للحظة قصيرة… ثم سقط على الأرض.أحد الرجال صرخ بدهشة.ما هذا—؟!موجة طاقة اندفعت من يد ندى.الرجلان في الأمام اندفعا للخلف واصطدما بجدار الحديقة.فهد تحرك بسرعة بين الظلال…لكمة… ضربة كوع… سحب سلاح من يد أحدهم.ثاني

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 118

    الغرفة امتلأت بتوتر ثقيل…الطاقة الزرقاء ما زالت تدور حول ليلى كدرع غير مرئي.الرجل الغامض وقف بثبات، كأنه لم يتفاجأ كثيرًا.فهد تقدم خطوة للأمام… عيونه ثابتة عليه.إذن أنت من يختبئ خلف كل هذا.ابتسامة باردة ظهرت على وجه الرجل.وأنت لا تزال كما سمعت عنك… تندفع قبل أن تفكر.ندى تحركت قليلًا إلى جانب فهد… طاقة خفيفة بدأت تتجمع حول يدها.يبدو أنك أخطأت المكان هذه المرة.الرجل نظر إليها باهتمام حقيقي.آه… إذن أنتِ صاحبة الطاقة الأخرى.الهواء في الغرفة اهتز لحظة.ثم نظر نحو ليلى.لكن الحقيقة… أنا لم آتِ من أجلكما.مد يده قليلًا نحو الهاتف.أنا جئت من أجل هذا.ليلى شدّت الهاتف أكثر إلى صدرها.هذا لن يخرج من هنا.الرجل ضحك ضحكة خافتة.لا تقلقي… عاجلًا أم آجلًا سيصل إليّ.في الخارج…أحمد بين ذراعي سعد بدأ يتحرك.الضوء الأزرق في عينيه أصبح أقوى.سعد شعر بالحرارة في الهواء.ندى التفتت فورًا نحوه.لا…الطفل شعر بالخطر الحقيقي.داخل الغرفة…الأرض اهتزت قليلًا.الزجاج ارتجف.الرجل الغامض رفع حاجبه بإعجاب واضح.مذهل…القوة استجابت أسرع مما توقعت.فهد نظر إلى ندى.لا تدعيه يقترب أكثر.ندى رفعت يدها

  • اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي    الفصل 117

    المنزل هادئ للحظة، لكن الأجواء كانت مشحونة… كل واحد يشعر بأن شيئًا كبيرًا سيحدث.ندى اقتربت من فهد، نظراتها مركزة… لم يكن مجرد مراقبة، بل محاولة إشعال شرارة بينهما كانت تود فهد كثيرًا وهذه غريزه لا يجب اخفاؤها عن من نحب فهد شعر بالاهتزاز في صدره… لم يكن مجرد طاقة الأطفال أو التهديد الخارجي، بل شيء أعمق.ندى ابتسمت نصف ابتسامة: القوة لا تأتي وحدها… أحيانًا تحتاج لمن يشاركك السيطرة.فهد تنهد، حاول التركيز على الطفل، لكن قلبه خفق بشدة: أنت… حاذقة جدًا.في الوقت نفسه، ليلى جلست في الداخل، نظرتها لا تفارق الشاشة الصغيرة في هاتفها… الفيديو الذي صورته قبل أيام، وجه الرجل الغامض، وتفاصيل الحدث… لم يكن مجرد دليل، بل أصبح تهديدًا مباشرًا.الرسالة وصلت سريعًا… الرجل الغامض عرف أن ليلى تمتلك هذا الدليل، وأنه قد يحسم الكثير من خططه إذا لم يحصل عليه.ليلى شعرت بالقشعريرة: هذا لم يعد مجرد صورة، أصبح تحذيرًا، تهديدًا، وحلقة مفتوحة في اللعبة التي بدأت منذ فترة وبدون قصد في الخارج، أحمد رفع يديه، الضوء الأزرق يتوهج… كأنه يحس بالخطر المحيط بوالدته، موجة القوة خرجت بشكل أقوى من أي وقت مضى.ندى رفعت يده

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status