分享

الفصل 83

作者: ريو - Rio
last update publish date: 2026-07-30 06:30:51

في صباح اليوم التالي، لم تنتظر نور شروق الشمس بالكامل. ركضت كفتاة مراهقة نحو متجر "رندة للحيوانات الأليفة". بمجرد أن دخلت، رمت حقيبتها وقفزت لتعانق رندة وهي تصرخ بفرحة: "لقد طلب يدي للزواج يا رندة! أدهم خطبني رسمياً وألبسني الخاتم!"

​شهقت رندة بفرحة حقيقية، وتركت علب طعام الطيور من يدها، واحتضنت نور تدور بها في المكان وسط زقزقة العصافير ومواء القطط.

​قالت رندة وهي تتأمل خاتم الألماس في يد نور: "يا له من خاتم رائع! لقد فعلها المحقق الشهم أخيراً! حسناً يا عروس، اتركي كل شيء، اليوم هو يوم البحث
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • الأرملة السوداء   الفصل 84

    كانت الأضواء خافتة في شقة أدهم، وصوت التلفاز يهمس في الخلفية ببرنامج مسائي. تمددت نور باسترخاء تام على الأريكة المريحة، تسند رأسها على صدر أدهم، بينما كانت ذراعه القوية تحيط بها بحنان، وتتلاعب أصابعه بخصلات شعرها بنعومة. ​رفعت نور رأسها قليلاً ونظرت إليه بابتسامة مشرقة، وقالت بحماس طفولي: "لقد أرهقتُ رندة اليوم يا أدهم! مسحنا متاجر المدينة بحثاً عن الفستان. لو رأيت الفساتين التي قستها في البداية لمتّ من الضحك، كنت أبدو كحبة (مارشميلو) ضخمة! لكننا في النهاية عثرنا على الفستان المنشود.. فستان دانتيل رقيق، محتشم، وأنيق جداً كالأميرات." ​ابتسم أدهم وطبع قبلة دافئة على جبينها وقال: "أنا واثق أنكِ ستكونين أجمل عروس تمشي على الأرض، حتى لو ارتديتِ كيس خيش.. أنتِ تزيدين الفساتين جمالاً يا نور." ​ضحكت نور بخجل، وعادت لتسند رأسها على صدره. وفجأة، لفت انتباه أدهم عنوان عريض باللون الأحمر ظهر أسفل شاشة التلفاز، فرفع صوت جهاز التحكم (الريموت). ​كانت المذيعة تتحدث بنبرة جادة ومتحمسة: "ننتقل الآن لخبر طبي مفرح لأهالي المدينة. أعلن مركز الأبحاث في الجامعة الوطنية عن إنجاز طبي غير مسبوق، بعد أن اجت

  • الأرملة السوداء   الفصل 83

    في صباح اليوم التالي، لم تنتظر نور شروق الشمس بالكامل. ركضت كفتاة مراهقة نحو متجر "رندة للحيوانات الأليفة". بمجرد أن دخلت، رمت حقيبتها وقفزت لتعانق رندة وهي تصرخ بفرحة: "لقد طلب يدي للزواج يا رندة! أدهم خطبني رسمياً وألبسني الخاتم!" ​شهقت رندة بفرحة حقيقية، وتركت علب طعام الطيور من يدها، واحتضنت نور تدور بها في المكان وسط زقزقة العصافير ومواء القطط. ​قالت رندة وهي تتأمل خاتم الألماس في يد نور: "يا له من خاتم رائع! لقد فعلها المحقق الشهم أخيراً! حسناً يا عروس، اتركي كل شيء، اليوم هو يوم البحث عن فستان الزفاف الأسطوري!" ​بعد ساعتين، كانت نور ورندة تتنقلان بين أرقى "بوتيكات" فساتين الزفاف في قلب المدينة. كانت الأجواء بينهما مليئة بالضحكات الصافية التي افتقدتاها منذ سنوات. ​جلست رندة على أريكة مخملية في إحدى غرف القياس الفاخرة، بينما خرجت نور وهي ترتدي فستاناً ضخماً جداً، مليئاً بطبقات التل المنفوشة والكشاكش المبالغ فيها. ​نظرت نور إلى نفسها في المرآة الكبيرة ورفعت حاجبها باشمئزاز، بينما انفجرت رندة في ضحك هستيري وهي تمسك بطنها: "يا إلهي يا نور! تبدين كحبة (مارشميلو) عملاقة! أو كأنكِ

  • الأرملة السوداء   الفصل 82

    في أحد المطاعم الراقية المطلة على النهر، حيث تعزف موسيقى "الساكسفون" الهادئة وتتلألأ أضواء المدينة على سطح الماء، كانت نور تجلس أمام أدهم. كانت ترتدي فستاناً أحمر ناعماً يعكس جمالها الآسر، وتبدو كأميرة هاربة من قصص الخيال، بعيدة كل البعد عن تلك الفتاة المكسورة التي كانت عليها في السابق. ​طوال العشاء، كان أدهم ينظر إليها بنظرات تفيض بعشق خالص ورجولة حانية. لم يكن يرى فيها سوى ضحية بريئة قست عليها الحياة، وامرأة قوية تستحق أن تُتوج كملكة. ​وضع أدهم كأسه، ومد يده ليمسك بيديها الرقيقتين فوق الطاولة. نظر في عينيها العسليتين اللتين تلتمعان بضوء الشموع، وقال بصوت عميق ودافئ جعل قلبها يرتجف: ​"نور.. منذ اليوم الأول الذي رأيتكِ فيه، شعرتُ أنكِ الجزء المفقود من روحي. لقد مررنا بالكثير في وقت قصير، ورأيتُ كيف واجهتِ ظلام ماضيكِ بشجاعة. أنتِ لستِ مجرد امرأة أحبها، أنتِ النور الذي أضاء حياتي الكئيبة. لم أعد أريد أن أضيع يوماً واحداً من عمري بعيداً عنكِ." ​سحب أدهم من جيب سترته علبة قطيفة زرقاء صغيرة، وفتحها أمامها. كان بداخلها خاتم ألماس رقيق ولامع، يخطف الأنفاس ببساطته ورقيّه. ​شهقت نور، وتج

  • الأرملة السوداء   الفصل 81

    لم تظهر رندة أي ذعر، بل أومأت برأسها ببرود وقالت: "تفضلوا في أي وقت، ليس لدي ما أخفيه." ​بعد ساعات، كانت القوة الأمنية يقودها شاكر وأدهم تحيط بمنزل رندة. ​بدأ التفتيش الدقيق. فتش الضباط الطابق العلوي والمتجر الزجاجي ولم يجدوا أي شيء مريب. ثم انتقلوا إلى الحديقة الخلفية، وأُطلقت الكلاب البوليسية المدربة على شم رائحة الجثث والمواد المخدرة. ​بدأت الكلاب تجول في الحديقة، لكن رائحة السماد الزراعي العضوي النفاذة التي نثرتها رندة بكثافة شتتت حاسة الشم لديها. ​وفجأة! توقف أحد الكلاب الكبيرة أمام حوض أزهار "الأوركيد"، وبدأ ينبح بشراسة ويفح الأرض بمخالبه بكل قوة! ​تجمدت رندة في مكانها، وكاد قلبها يتوقف عن النبض من شدة الرعب! سحبت أنفاسها بصعوبة وفكرت برعب: «هل وجد هذا الكلب جثة شوقي المدفونة؟!» ​اقترب شاكر وسحب مسدسه ببطء، بينما واصل الكلب الحفر بهستيريا.. حتى أخرج بمهارته بضع حبات صغيرة داكنة من "المقرمشات" التي تصنعها رندة! ​تبين أن رندة كانت قد نظفت أطباق قططها بالأمس، ورمت بقايا المقرمشات مع السماد العضوي في حوض الأزهار. أكل الكلب حبات المقرمشات بشراهة ولذة، ثم وقف يهز ذيله بس

  • الأرملة السوداء   الفصل 80

    ​في مديرية الأمن، كان الضابط التابع لوحدة التحريات يضع التقرير الإلكتروني الأخير لسجلات مكالمات هاتف "شوقي" أمام أدهم. ​التقط أدهم الأوراق وبدأ يقرأ الأسماء والتواريخ بتركيز شديد. وفجأة، سكنت حركته وتسمرت عيناه عند الرقم الأخير الذي تواصل معه شوقي في ليلة اختفائه. ​كان الاسم المسجل بوضوح هو: رندة. ​توقف أدهم عن التنفس لثوانٍ، واجتاحت وجهه موجه من الذهول الشديد. هو يعرف هذا الاسم جيداً؛ إنها "رندة" صديقة "نور" المقربة، الفتاة التي أنقذها بنفسه مسبقاً! ​كان العسكري يهم بالخروج لاستصدار أمر استدعاء عاجل، لكن أدهم رفعه يده حابساً أنفاسه وقال بصوت حازم: "توقف.. لا تستدعِ أحداً الآن. اترك الملف معي." ​أغلق أدهم الملف، وجمع أغراضه وغادر المديرية متجهاً مباشرة إلى الشقة. كان عقله يطبخ آلاف الأسئلة، لكنه قرر ألا يتعجل، بل يتحدث مع نور أولاً ليفهم الصورة. ​في الشقة، استقبلته نور بابتسامتها الهادئة المعتادة، وصنعت له كوباً من القهوة. جلس أدهم على الأريكة، ونظر في عينيها بنظرة عميقة ومحيرة، ثم قال بنبرة هادئة ولكن متفحصة: ​"نور.. بخصوص قضية (شوقي) التي تحدثنا عنها بالأمس، استخرجنا س

  • الأرملة السوداء   الفصل 79

    في صباح اليوم التالي، تصنعت نور الهدوء التام. وقفت في المطبخ تعد الإفطار لأدهم بابتسامة مرسومة بعناية، وتودعه بقبلة دافئة عند الباب. لكن بمجرد أن أُغلق الباب وسمعت صوت محرك سيارته يبتعد، تبخر قناع الزوجة الهادئة. ​ارتدت ملابسها بسرعة جنونية، واستقلت أول سيارة أجرة متجهة نحو منزل رندة قبل أن تفتح رندة متجرها. ​طرقت نور الباب بقوة، وما إن فتحت رندة حتى دخلت نور وأغلقت الباب خلفها، وانهارت على الأريكة وهي ترتجف من الرعب: "رندة! لقد عثروا على هاتف شوقي! أدهم فتح الملف مجدداً، وهو مقتنع بأن هناك جريمة قتل وراء اختفائه!" ​سردت نور كل تفاصيل العشاء المرعب. كانت تتوقع أن تصاب رندة بالذعر، لكن رندة، التي صقلتها التجارب وجعلت أعصابها من فولاذ، جلست بجوارها، وأمسكت بكتفيها بقوة لتعيدها إلى الواقع. ​"نور، اسمعيني جيداً، واضبطي أعصابكِ!" قالت رندة بنبرة حازمة وهادئة: "هذا التوتر هو ما سيشنقنا، وليس أدهم! ليس لديهم جثة، وليس لديهم مسرح جريمة. لديهم فقط هاتف وخدعة ذكية. سيقومون باستخراج سجل المكالمات، وسيجدون رقمي، وسنُستدعى للتحقيق قريباً جداً. لذلك، يجب أن نتفق الآن على قصتنا حرفياً." ​أ

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status