Home / الرومانسية / الأشياء التي نجت / الفصل 10 : الفتاة التي شهدت موتها

Share

الفصل 10 : الفتاة التي شهدت موتها

Author: Juli
last update publish date: 2026-10-27 15:24:50

«كنت أحاول إنقاذكِ من نفسكِ».

ترددت كلمات دانيال في رأس نور، بينما ظلت عيناها معلقتين بالصورة القديمة.

ثلاثة أطفال: دانيال، وآدم، وطفلة تشبهها إلى حد مخيف.

لكن شيئًا واحدًا لم تستطع تفسيره: لماذا كُتبت على ظهر الصورة عبارة تطلب منهم ألّا يسمحوا لها بتذكّر ما حدث؟

رفعت رأسها.

«أريد أن أعرف ما الذي حدث في تلك الليلة».

مدّ دانيال يده نحو الصورة، لكنها سحبتها بعيدًا.

«لن تأخذها مني».

«نور، اسمعيني...»

«سبع سنوات وأنت تقرر ما الذي يحق لي معرفته. انتهى الأمر».

رن هاتفها قبل أن يجيب.

رقم مجهول.

ترددت لحظة، ثم أجابت دون أن ترفع الجهاز إلى أذنها.

«من معي؟»

جاءها صوت امرأة هادئ:

«إذا كنتِ قد رأيتِ الصورة، فلا تسمحي لدانيال بإقناعكِ بأنكِ كنتِ طفلة مريضة».

تصلبت ملامح نور.

«من أنتِ؟»

«شخص كان حاضرًا حين قرروا محو ذاكرتكِ».

وقبل أن تتمكن نور من طرح سؤال آخر، أضافت المرأة:

«افتحي الظرف الذي تركته أمكِ داخل غلاف شهادة ميلادكِ. ستجدين فيه ما لم يجرؤ أبوكِ على إخباركِ به».

انقطع الاتصال.

لم تتحرك نور لثوانٍ. ثم اندفعت نحو خزانتها، وأخرجت صندوق الأوراق القديمة الذي احتفظت به منذ وفاة أمها.

قلبت شهاداتها ووثائقها حتى عثرت على شهادة ميلادها. كان غلافها السميك ممزقًا من أحد الأطراف، كأن أحدًا فتحه من قبل ثم أعاده بعناية.

شقّت الحافة بأصابع مرتجفة.

سقط ظرف صغير على الأرض.

كان اسمها مكتوبًا عليه بخط أمها.

«إلى نور، عندما تصبح الحقيقة أخطر من النسيان».

فتحت الرسالة.

«ابنتي الحبيبة،

إذا وصلتِ إلى هذه الكلمات، فهذا يعني أنكِ وجدتِ الصورة، وأن دانيال لم يعد قادرًا على إبعادكِ عن الماضي.

أعرف أنكِ ستكرهينني لأنني أخفيت عنكِ أشياء كثيرة، لكنني لم أفعل ذلك لأنني لم أثق بكِ. فعلتُه لأنني كنت أخشى أن يستغل الآخرون ما تتذكرينه.

في الليلة التي احترق فيها المنزل، لم تكوني مجرد طفلة نجت من الحريق. كنتِ الشاهدة الوحيدة على شيء لم يكن ينبغي لكِ أن تريه.

والأمر الذي يجب أن تعرفيه هو أن ذاكرتكِ لم تختفِ وحدها.

لقد ساعدنا جميعًا على دفنها».

توقفت نور عن القراءة.

«ساعدنا جميعًا؟»

انتقلت عيناها إلى السطر التالي.

«لا تثقي بكل ما ستتذكرينه. فالذاكرة ليست تسجيلًا دقيقًا، والخوف قادر على تحويل الحقيقة إلى شيء آخر.

أما دانيال، فلا تحكمي عليه بما فعله تلك الليلة قبل أن تعرفي من كان يحاول حمايته».

انتهت الرسالة بتوقيع أمها، وتحت التوقيع تاريخ يعود إلى أسبوع واحد قبل وفاتها.

لكن ما جعل نور تشعر بالدوار لم يكن محتوى الرسالة.

كان التاريخ.

ففي ذلك اليوم نفسه، كانت أمها قد اتصلت بها، وسألتها سؤالًا غريبًا لم تفهمه آنذاك:

«نور، هل ما زلتِ تحلمين بالباب الأحمر؟»

لم تخبر أحدًا عن ذلك الحلم، حتى دانيال.

كيف عرفته أمها؟

ولماذا تذكّرته الآن؟

---

«أريني الرسالة».

كان دانيال واقفًا خلفها.

التفتت إليه، وقد اختفى الارتباك من وجهها وحلّ مكانه غضب بارد.

«هل تعرف ما هو الباب الأحمر؟»

لمعت عيناه للحظة.

كانت تلك اللحظة كافية.

«تعرفه»، قالت.

«نعم».

«وماذا يوجد خلفه؟»

صمت طويلًا، ثم أجاب:

«غرفة في المنزل القديم. لم يدخُلها أحد منذ الحريق».

«ولماذا؟»

«لأن الباب أُغلق من الخارج».

شعرت نور بقشعريرة تسري في ذراعيها.

«من أغلقه؟»

نظر إليها دانيال، لكنه لم يجب.

اقتربت منه حتى أصبحت أمامه مباشرة.

«هل كنت أنت؟»

أغمض عينيه لثانية.

«كنت في السادسة عشرة يا نور. ولم أكن أفهم ما يحدث حولي».

«هذا ليس جوابًا».

«لا أستطيع أن أعطيكِ جوابًا لا أتذكره كاملًا».

تراجعت عنه، ثم التقطت معطفها.

«إلى أين؟» سأل.

«إلى المنزل القديم».

«لن تذهبي إلى هناك وحدكِ».

«إذن ابقَ هنا».

تحرك نحو الباب قبلها.

«سآتي معكِ».

لم تعترض. لم يكن ذلك قبولًا بثقتها به، بل اعترافًا بأن بعض الأبواب لا يمكن فتحها دون مواجهة من يعرف مكانها.

---

كان المنزل القديم أكثر ظلمة مما تتذكره.

وقفت نور أمام الممر المحترق، وأحست أن جسدها يتعرف إلى المكان قبل عقلها. رائحة الخشب المتفحم، والنافذة المكسورة، والدرجات التي تصدر صوتًا خافتًا تحت قدميها.

توقفت أمام باب ضيق في نهاية الممر.

لم يكن أحمر بالكامل؛ غطّت السخام معظم لونه، لكن شريطًا من الطلاء بقي ظاهرًا عند الحافة.

الباب الأحمر.

وضعت يدها على المقبض.

في اللحظة نفسها، دوّى صوت داخل رأسها.

صرخة طفل.

ثم صوت أمها:

«نور، لا تفتحي الباب!»

انتفضت وسحبت يدها.

«سمعتِ شيئًا؟» سأل دانيال.

لم تجبه.

كانت ذكرى أخرى تتشكل، لكنها متقطعة: يد صغيرة ملوثة بالدم، وشخص يطرق الباب من الداخل، وصوت رجل يقول:

«إذا خرجت، فسوف يعرفون أنها كانت هنا».

ضغطت نور على صدغيها.

«كان هناك أحد خلف الباب».

تغير وجه دانيال.

«ماذا قلتِ؟»

«كان هناك شخص محبوس. سمعتُه يطرق».

تراجع خطوة، وكأن كلماتها أعادت إليه حقيقة حاول نسيانها.

ثم دوّى صوت ارتطام من داخل الغرفة.

تجمد الاثنان.

لم يكن صوتًا آتيًا من ذكرى.

كان حقيقيًا.

اقتربت نور من الباب، ووضعت أذنها عليه.

ثلاث طرقات بطيئة.

ثم صوت رجل خافت:

«نور...»

شهقت وتراجعت.

لقد نطق اسمها.

وقبل أن يتمكن دانيال من منعها، ظهر ضوء هاتف خلف شق الباب، وتسللت ورقة مطوية من أسفله.

التقطتها نور وفتحتها.

كانت تحمل جملة واحدة، مكتوبة بخط تعرفه جيدًا.

خط أبيها.

«إذا فتح دانيال هذا الباب، فلا تدعيه يخرج منه حيًّا».

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الأشياء التي نجت    الفصل 13: الذي اختار اسمي

    «كان أخوكِ.»بقيت الجملة معلّقة بيننا، بينما كان دانيال يحدّق في الوثيقة كأنها تستطيع أن تمنحه إجابة لم يجدها طوال حياته.سألته: «هل تعرف ما الذي يعنيه هذا؟»«نعم.»«إذًا اشرح.»رفع عينيه إليّ. «أخوكِ لم يغيّر اسمي فحسب. لقد منحني هوية جديدة، ثم اختفى قبل أن أتمكن من معرفة السبب.»«ولماذا لم تخبرني؟»«لأنني لم أكن أعرف إن كان يريد إنقاذي أم استخدامي.»ضحكت بمرارة. «مذهل. كل شخص في حياتي لديه سبب نبيل للكذب عليّ.»لم يدافع عن نفسه. وهذا ما جعل غضبي أشد؛ فقد كنت أريد منه أن يجادلني، أن يمنحني شيئًا أكرهه بدلًا من ذلك الحزن الذي بدأ يتسلل إلى ملامحه.أعدت الوثيقة إلى الملف، ثم التفتُّ إلى يونس.«أنت قلت إنك جئت لمنعي من ارتكاب خطأ أخي. ما الخطأ الذي ارتكبه؟»لم يجب فورًا. أخرج من جيبه بطاقة صغيرة ووضعها أمامي.كانت بطاقة دخول إلى مزاد خاص، سيُقام بعد أقل من ساعة في فندق وسط المدينة.«أخوكِ ترك تعليمات واضحة. إذا وصلتِ إلى هذه المرحلة، فعليكِ الذهاب إلى هذا المزاد.»«وما الذي سأجده هناك؟»«الشخص الذي اشترى صمت المحامي قبل موته.»نظرت إلى البطاقة، ثم إلى يونس.«ولماذا لم تذهب أنت؟»ابتسم ا

  • الأشياء التي نجت    الفصل 12: الثمن الذي لم يدفعه أحد

    لم أنظر إلى دانيال بعد قراءة العبارة.«لقد هرب لأنه كان يعتقد أنكِ السبب في موت الشخص الذي أحبّه.»رفعت رأسي نحو يونس.«من الشخص الذي مات؟»«هذا ما جئت لأخبركِ به.»«إذًا أخبرني.»أخرج يونس هاتفًا من جيبه، وفتح مقطعًا مصورًا، ثم وضعه أمامي على الطاولة.لم تكن هناك صور قديمة أو تسجيلات مشوشة. كان المقطع واضحًا، قصيرًا، ومؤرخًا قبل ثلاثة أيام فقط.ظهر رجل مسن يجلس خلف مكتب، يتحدث إلى الكاميرا بوجه شاحب.عرفته فورًا.كان المحامي الذي حضر جنازة أمي، وقرأ وصيتها أمامي، ثم أخبرني أن كل ما تركته لي لا يتجاوز المنزل وبعض الأوراق.قال الرجل في المقطع:«إذا وصل هذا التسجيل إلى نور، فهذا يعني أنني لم أتمكن من تسليمها الوثيقة بنفسي. أخفيت عنها الحقيقة بناءً على طلب والدتها، لكنني لم أعد مستعدًا لحمل هذا الذنب.»توقف لحظة، ثم تابع:«أخوكِ لم يكن الشخص الوحيد الذي أُخفيت هويته بعد الحريق. كان هناك طفل ثالث، وقد غيّر والدكِ اسمه رسميًا قبل أن يغادر البلاد.»توقّف المقطع.نظرت إلى يونس.«أين بقية التسجيل؟»«لا أملكها.»«أنت تمزح معي؟ جئت إلى هنا لتخبرني بنصف حقيقة؟»«جئت لأمنعكِ من ارتكاب الخطأ الذي

  • الأشياء التي نجت    الفصل 11 : لا تفتحي عينيكِ

    «نور... لا تدعيه يخبركِ بما حدث. أنتِ كنتِ هناك.»جاء الصوت من خلف الباب الأحمر، هادئًا على نحوٍ جعل الخوف يتسلل إلى عظامي.التفتُّ إلى دانيال. لم يكن ينظر إلى الباب، بل إليّ، وكأنه ينتظر أن أتذكر شيئًا يخشى هو نفسه أن يعود إلى الحياة.سألته: «من بالداخل؟»حرّك فكه قبل أن يجيب: «شخص كان يجب ألا يصل إليكِ أبدًا.»«غريب. يبدو أن الجميع يعرفون ما يجب أن يحدث في حياتي، باستثنائي أنا.»اقتربت من الباب، فمدّ يده نحو معصمي، ثم تراجع قبل أن يلمسني.لاحظت ذلك. ولا أعرف لماذا آلمني تردده أكثر مما كان سيؤلمني أن يمسكني.قال بصوت خافت: «إذا فتحتِ هذا الباب، قد تخسرين آخر شيء بقي لكِ من الماضي.»أجبته دون أن أنظر إليه: «أنا لا أبحث عن ماضٍ أستطيع احتماله يا دانيال. أبحث عن ماضٍ أستطيع تصديقه.»أدرت المقبض.لم يكن خلف الباب شخص ينتظرنا، بل غرفة ضيقة تتوسطها طاولة معدنية، وعلى جدرانها صور كثيرة لي؛ في طفولتي، وفي الجامعة، وفي أيام لم أكن أعرف فيها أن أحدًا يراقبني.لكن صورة واحدة جعلت أنفاسي تتوقف.كنت مستلقية على سرير مستشفى، شاحبة الوجه، ويدي الصغيرة موصولة بأنبوب شفاف. بجانبي امرأة تقف وظهرها للك

  • الأشياء التي نجت    الفصل 10 : الفتاة التي شهدت موتها

    «كنت أحاول إنقاذكِ من نفسكِ».ترددت كلمات دانيال في رأس نور، بينما ظلت عيناها معلقتين بالصورة القديمة.ثلاثة أطفال: دانيال، وآدم، وطفلة تشبهها إلى حد مخيف.لكن شيئًا واحدًا لم تستطع تفسيره: لماذا كُتبت على ظهر الصورة عبارة تطلب منهم ألّا يسمحوا لها بتذكّر ما حدث؟رفعت رأسها.«أريد أن أعرف ما الذي حدث في تلك الليلة».مدّ دانيال يده نحو الصورة، لكنها سحبتها بعيدًا.«لن تأخذها مني».«نور، اسمعيني...»«سبع سنوات وأنت تقرر ما الذي يحق لي معرفته. انتهى الأمر».رن هاتفها قبل أن يجيب.رقم مجهول.ترددت لحظة، ثم أجابت دون أن ترفع الجهاز إلى أذنها.«من معي؟»جاءها صوت امرأة هادئ:«إذا كنتِ قد رأيتِ الصورة، فلا تسمحي لدانيال بإقناعكِ بأنكِ كنتِ طفلة مريضة».تصلبت ملامح نور.«من أنتِ؟»«شخص كان حاضرًا حين قرروا محو ذاكرتكِ».وقبل أن تتمكن نور من طرح سؤال آخر، أضافت المرأة:«افتحي الظرف الذي تركته أمكِ داخل غلاف شهادة ميلادكِ. ستجدين فيه ما لم يجرؤ أبوكِ على إخباركِ به».انقطع الاتصال.لم تتحرك نور لثوانٍ. ثم اندفعت نحو خزانتها، وأخرجت صندوق الأوراق القديمة الذي احتفظت به منذ وفاة أمها.قلبت شهادات

  • الأشياء التي نجت    الفصل 9: قبلة بطعم الخيانة

    لم تكن الصورة دليلًا على جريمة فحسب. كانت دليلًا على أن دانيال ووالد نور التقيا قبل سنوات، في ليلة لم يكن من المفترض أن ينجو منها أحدهما. لكن الرجل الذي يقف أمامها الآن لم يبدُ مستعدًا لتفسير أي شيء. طوى دانيال الصورة ووضعها في جيبه. «علينا أن نغادر». ضحك أخوه بسخرية. «ما زلت تصدر الأوامر وكأنك لم تدمّر حياتي من قبل». استدارت نور نحو دانيال. «لن يتحرك أحد قبل أن أفهم ما يحدث». نظر إليها أخيرًا. كانت عيناه تحملان ذلك التعب الذي طالما أثار شفقتها، لكنها لم تعد مستعدة لأن تسمح لشفقتها بأن تعميها. «ليس هنا». «إذن أين؟ في غرفة أخرى تخفي فيها نصف الحقيقة؟» اقترب منها وخفض صوته. «نور، أرجوكِ». كانت تلك أول مرة يطلب منها شيئًا بهذه الطريقة منذ عودته؛ لا بلهجة الرجل الذي يعرف كيف يسيطر على الموقف، بل بصوت شخص يخشى أن يفقد آخر فرصة له. وللحظة، كادت تستجيب. ثم تذكرت الصورة. «لا تستخدم هذا الصوت معي». تغيرت ملامحه. «أي صوت؟» «الصوت الذي يجعلني أنسى أنني يجب أن أكرهك». لم يجب. أما أخوه، فابتعد عنهما وهو يتمتم: «حتى الآن، ما زلت تخفي عنها أسوأ ما فعلت». استدار دانيال نحوه بع

  • الأشياء التي نجت    الفصل 8: أخي الذي لا يعرفني

    «أخي».كانت الكلمة وحدها كافية لتجعل نور تنسى كل الأسئلة التي أرادت طرحها.راقبت دانيال وهو يحدّق في شاشة هاتفه. لم يُجب عن الاتصال، لكنه لم يرفضه أيضًا. ظل واقفًا في مكانه، كأن الرنين يعيده إلى حياة حاول دفنها طويلًا.ثم انقطع الصوت.بعد لحظات، وصلته رسالة.قرأها وأغلق الهاتف.«يجب أن نغادر».ضحكت نور بمرارة.«بالطبع. كلما اقتربنا من إجابة، علينا أن نهرب».«هذه المرة لا يتعلق الأمر بكِ وحدكِ».«إذن أخبرني بمن يتعلق الأمر! من أخوك؟ ولماذا ظهر اسمه الآن؟»مرر دانيال يده في شعره، ثم نظر إليها.«كان لي أخ أصغر. اختفى عندما كنت في السادسة عشرة. قالت عائلتي إنه مات، لكنهم لم يروني جثته قط».«وما علاقة ذلك بأخي؟»«لا أعرف».«أنت تعرف أكثر مما تقول دائمًا».اقترب منها خطوة، ثم توقف حين رأى نظرتها.«كنت أبحث عنه قبل أن ألتقي بكِ. وبعد الحريق، وصلتني رسالة تقول إنه مات. وبعدها بأيام، طلب مني والدكِ أن أراقبكِ».«هل كان ذلك مصادفة أيضًا؟»خرجت الإجابة منه واضحة.«لا».للمرة الأولى، لم تحاول نور انتزاع اعتراف آخر. لم تعد تثق بالكلمات، وكانت تحتاج إلى شيء لا يستطيع دانيال تغييره بمجرد أن يقرر الص

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status