共有

20. الإجهاض

作者: Nayko Ayasame
last update 公開日: 2026-08-09 23:58:10

لم تتلاشَ ابتسامة جوفي فحسب.

بل ماتت.

انتقلت عيناها من وجهي المحطم إلى أجواء المستشفى القاسية، ثم استقرتا على فانس.

على يده الموضوعة على مقعد كرسيي.

على شعره، الذي بدا مبعثرًا على نحو لم أعهده فيه.

وعلى الطريقة التي كان جسده كله مائلًا نحوي، كجدار يفصلني عن العالم.

كانت ترى نسخة من زوجها لم تعرفها من قبل.

"نيري؟"

كان صوت زين خشنًا.

تقدم نصف خطوة، وقد ارتخت قبضته قليلًا حول جوفي.

"ماذا... ماذا حدث؟ هل أنتِ مريضة؟"

كانت عيناه تتوسلان إجابة بسيطة.

الإنفلونزا.

تسمم غذائي.

أي شيء...

إلا الحقيقة.

أجا
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター

最新チャプター

  • الانتقام الممنوع عرضه عليَّ زوجُ صديقتي المقرَّبة    75. الجانب المرح

    ثم دفعته بقوة، وابتعدت عنه بالسباحة."آخر من يصل إلى الشاطئ خاسر!" نادته من فوق كتفها.شهق فانس من المفاجأة، وفقد توازنه للحظة. وحين استعاد توازنه أخيرًا، كانت قد قطعت نصف المسافة بالفعل.راقبها وهي تبتعد، ثم هز رأسه، وارتسمت على شفتيه ابتسامة حقيقية، واسعة وغير متوقعة.ثم سبح خلفها.وصلت نيريسا إلى الشاطئ أولًا، فأمسكت بمنشفة من حقيبتها ولفتها حول كتفيها، ثم استدارت لتنظر نحو البحيرة.كان فانس لا يزال في الماء، يسبح نحوها بضربات طويلة ومنتظمة. كان شعره داكنًا ومبتلًا ملتصقًا بجبهته، وذراعاه تشقان الماء بكفاءة أدهشتها.راقبته وهو يقترب، تراقب الطريقة التي يتحرك بها، وكيف انعكس آخر ضوء للمساء على خطوط كتفيه، والطريقة التي ظل ينظر بها إليها كلما اقترب أكثر.خرج من الماء ببطء، والماء يتساقط على وجهه، وقميصه يلتصق بصدره. توقف أمامها وهو يلهث قليلًا.قال:"لقد غششتِ.""لقد فزت.""لم أكن مستعدًا.""كنت واقفًا في منتصف البحيرة تحدق بي. هذه ليست مشكلتي."فتح فمه، ثم أغلقه. لمع شيء في عينيه؛ ربما إحراج، وربما اعتراف بأنه لا يملك حجة جيدة.مدت إليه المنشفة الأخرى."خذ. قبل أن تتجمد."أخذها، ولا

  • الانتقام الممنوع عرضه عليَّ زوجُ صديقتي المقرَّبة    74. تبدو أكثر وسامة هكذا

    قالتها بهدوء، وبنبرة عابرة، وكأنها لا تعني شيئًا. وكأنها لم تكن على وشك إنهاء العلاقة الحقيقية الوحيدة التي عرفتها في حياتها.لم يجبها فانس على الفور. وحين تحدث أخيرًا، كان صوته حذرًا، متماسكًا كعادته."متى قررتِ ذلك؟""منذ بضعة أيام. وربما قبل ذلك." هزت كتفيها. "من المستحيل أن أبقى متزوجة من رجل سيصبح أبًا لطفل من امرأة أخرى."ظل صامتًا.التفتت لتنظر إليه. كان نصف وجهه غارقًا في الظلال، لكنها استطاعت رؤية التوتر في فكه، والطريقة التي انقبضت بها يده فوق ركبته."لماذا تخبرينني؟" سأل.كان السؤال بسيطًا، لكن خلفه سؤال آخر لم ينطقه: لماذا يهمني هذا؟ ولماذا أريد أن أعرف؟قالت ببطء:"لأنه قد يؤثر في زواجك من جوي. إذا أصبحت مطلقة، وإذا أصبح زين حرًا...""هو ليس حرًا." جاء صوت فانس باردًا ومستقيمًا. "ولن يكون حرًا أبدًا. ليس منها. وليس من ذلك الطفل.""أعرف.""إذًا، هذا ليس السبب الحقيقي."نظرت إليه. انعكس ضوء النار في عينيه، فبدتا أكثر عمقًا مما اعتادت عليه."ربما." اعترفت بها بصوت خافت.انتظر.لكنها لم تعرف كيف تقول السبب الحقيقي.أنها أرادت منه أن يعرف أنها اختارت نفسها هذه المرة. أرادت أن

  • الانتقام الممنوع عرضه عليَّ زوجُ صديقتي المقرَّبة    73. سأباشر إجراءات الطلاق

    حلّ صباح السبت صافيًا وباردًا.وقفت نيريسا أمام مبناها، وحقيبة ظهر عند قدميها، وحقيبة سفر معلقة على أحد كتفيها. لم تحمل الكثير؛ بعض الملابس، وطعامًا، وكتابًا كانت تعرف في قرارة نفسها أنها على الأرجح لن تقرأ منه صفحة واحدة.توقفت سيارة دفع رباعي سوداء أمامها، ثم انخفضت النافذة.كان فانس خلف عجلة القيادة. لا بدلة هذه المرة، بل بنطال جينز داكن وسترة رمادية، ونظارة شمسية مرفوعة فوق رأسه. بدا... مختلفًا. أخف، وكأنه ترك جزءًا من عالمه خلفه قبل أن يأتي إليها."تحتاجين إلى مساعدة في حمل حقيبتك؟"رفعت حاجبًا."قدت سيارتك بنفسك؟""أنا قادر على القيام بأشياء كثيرة، سوليفان."ضحكت، ثم ألقت حقيبتها في المقعد الخلفي قبل أن تستقل السيارة بجانبه. كان الجو داخلها دافئًا، تفوح منه رائحة القهوة وشيء آخر نظيف ومنعش."أحضرت القهوة؟"أشار إلى حامل الأكواب. كان هناك كوبان؛ أحدهما أسود، والآخر فيه مساحة لإضافة الكريمة.حدقت فيهما."لم تكن تعرف كيف أشربها.""سألت ليديا."التفتت إليه بدهشة."سألت سكرتيرتك عن طريقة شربي للقهوة؟""بدت مستمتعة بالأمر." انطلق بالسيارة مبتعدًا عن الرصيف. "قالت إنك تشربينها بالكريمة

  • الانتقام الممنوع عرضه عليَّ زوجُ صديقتي المقرَّبة    72. الدعوة

    عاد المكتب إلى طبيعته من جديد. مرّت ثلاثة أسابيع منذ أن أصيب فانس بالحمى، وعاد هو إلى البنتهاوس. كانت جوي هناك أيضًا، لكنهما أصبحا يتحركان في المكان كأنهما شبحان يتقاطعان دون أن يلتقيا حقًا، ولا يتحدثان إلا عندما تقتضي الضرورة، ولا يؤديان دور الزوجين المثاليين إلا حين يكون التظاهر مطلوبًا منهما.كان الطابق التنفيذي هادئًا، ومعظم الأضواء مطفأة، بينما كانت أضواء المدينة تتلألأ خلف النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف.جلست نيريسا خلف مكتبها، تتصفح آخر تحديثات مشروع هارينغتون على جهازها اللوحي. كانت عملية الاندماج تمضي قدمًا وفق الخطة.جاء طرق خفيف على باب مكتبها المفتوح.رفعت رأسها.كان فانس واقفًا عند المدخل، وقد خلع سترته ورفع أكمام قميصه حتى مرفقيه، وفي يده ملف."لديك دقيقة؟"أومأت."دائمًا."دخل وجلس على الكرسي المقابل لمكتبها، لكنه لم يختر كرسي الزوار المعتاد، بل ذلك الأقرب إليها، الذي كانت تستخدمه في الأحاديث الخاصة.وضع الملف على المكتب."مجلس الإدارة يريد التوقعات النهائية بحلول الجمعة. راجعت أرقامك، وهي متينة."قالت بثقة هادئة:"هي كذلك دائمًا."ارتعشت زاوية فمه، في شيء كاد يكون

  • الانتقام الممنوع عرضه عليَّ زوجُ صديقتي المقرَّبة    71. الجانب الفارغ

    كانت غرفة الانتظار هادئة، بجدرانها المطلية باللون البيج وإضاءتها الخافتة. جلست جوي إلى جانب والدتها، تقبض على مجلة بين يديها من دون أن تقرأ منها كلمة واحدة. كانت ساقها تهتز بعصبية تحت الكرسي.وضعت والدتها يدها على ركبتها وقالت مطمئنة:"إنه مجرد فحص بالموجات فوق الصوتية يا عزيزتي. كل شيء سيكون بخير."أومأت جوي، لكنها لم تجب.كانت تفكر في آخر مرة خضعت فيها لهذا الفحص. كان زين إلى جانبها آنذاك، يضم يدها بين يديه. يتابعان معًا الصورة المرتجفة على الشاشة، ثم ذلك الوميض الصغير الذي أكد وجود نبض.أما الآن... فأين كان؟ربما كان جالسًا أمام طاولة الرسم، غارقًا في العمل. وربما لم يفكر فيها ولو مرة واحدة.نادتها الممرضة.رفعت جوي رأسها ونهضت، فنهضت والدتها معها.قالت جوي بسرعة:"أريد أن أدخل وحدي الآن. سأخبرك بكل شيء بعد أن أنتهي."ضيقت والدتها عينيها قليلًا، وكأنها لم تقتنع تمامًا، لكنها أومأت وجلست من جديد.تبعت جوي الممرضة عبر الممر، متجاوزة الغرف والستائر الفاصلة، حتى وصلتا إلى غرفة الفحص.كانت أخصائية التصوير بانتظارها، امرأة ذات ملامح ودودة وحركات عملية هادئة.قالت:"السيدة بلاك وود؟ تفضلي

  • الانتقام الممنوع عرضه عليَّ زوجُ صديقتي المقرَّبة    70. كانت تعرف بالفعل

    تسلّل ضوء الصباح عبر نوافذ البنتهاوس.فتحت جوي عينيها على سرير فارغ.كانت الملاءات إلى جوارها كما هي، ناصعة ومرتبة، من دون أي تجعيدة تقريبًا منذ أن نظفتها مدبرة المنزل بالأمس. حتى وسادة فانس لم تحمل أثرًا لرأسه.مدّت يدها إلى هاتفها.لا رسائل.لا مكالمات فائتة.اتصلت برقم فانس، ثم أبقت الهاتف إلى أذنها.«الشخص الذي تحاول الاتصال به غير متاح حاليًا. يُرجى ترك رسالة بعد سماع النغمة.»لم تترك رسالة.ماذا يمكنها أن تقول أصلًا؟أين أنت؟لماذا لا تجيبني؟بقيت مستلقية للحظات طويلة، تحدّق في السقف بشرود، قبل أن تجلس أخيرًا على حافة السرير وتدلي ساقيها إلى الأرض.اليوم موعد الفحص.موعد التصوير بالموجات فوق الصوتية.كان عليها أن تعرف...هل سيأتي؟هل سيلتزم بالدور الذي وافق على لعبه؟كان عليها أن تصل إليه.اتصلت بمكتب فانس.أجابت ليديا من الرنة الثانية.«مكتب السيد بلاك وود.»«ليديا، أنا جوي.» حاولت أن تجعل صوتها خفيفًا وعاديًا. «أحاول الوصول إلى زوجي، لكنه ما زال لا يجيب على هاتفه. هل جاء إلى المكتب اليوم؟»ساد صمت قصير.أطول مما ينبغي بقليل.«السيدة بلاك وود.» جاء صوت ليديا هادئًا ورسميًا. «ال

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status