แชร์

26. خبر غير متوقع

ผู้เขียน: Jeje Romanzoo
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-05 03:43:10

كان السرير في الغرفة التي تشغلها كارولينا في شقة ثيون ضيقًا، فهو سرير فردي. بقي سيباستيان واقفًا أمام السرير يفكر، يريد النوم بعد أن تناول عشاءه، كما أنه لم ينم ليلة أمس ويشعر بالنعاس.

وأخيرًا قرر أن السرير يتسعهما معًا، ورغم أنه يعلم أن الشقة واسعة وبها أكثر من غرفة للضيوف، إلا أنه أراد النوم هنا.

أدخل نفسه بجانبها وجذبها بين ذراعيه، بينما كانت هي في نوم عميق ولم تشعر به، ثم دفن وجهه في رقبتها ونام هو الآخر نومًا مريحًا لم يشعر بمثله منذ فترة طويلة.

وفي منتصف الليل، استيقظت كارولينا من النوم و
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • البليونير الذي يحاول إذلالي   61. أحببتك في كل حياة

    من فرط غضبه، قرر سيباستيان أن يخون زوجته هو الآخر.لم يكن هذا من طباعه، ولا من التصرفات التي قد يقدم عليها في الظروف العادية، لكنه كان عاجزًا عن تقبل فكرة أن كارولينا ربما أقامت علاقة مع رجل آخر.لم يستطع حتى تخيلها بين ذراعي ترافيس.ولذلك، مدفوعًا بغضبه وجرح كرامته، اتصل بامرأة ليل وطلب منها الحضور إلى غرفته في الفندق.كانت غرفته ملاصقة لغرفة كارولينا.حين وصلت كارولينا إلى الفندق، كان سيباستيان قد سبقها إليه.توجهت إلى غرفتها، لكنها فوجئت به واقفًا أمام باب الغرفة المجاورة، وبصحبته امرأة لا تعرفها.اشتعلت النار في قلبها.حدقت فيهما غير مصدقة، ثم سألت بصوت مرتجف:"ما الذي تفعله يا سيباستيان؟ من هذه المرأة؟"ضحك ساخرًا، ثم نظر إليها ببرود."هل تعتقدين أنكِ الوحيدة التي يحق لها إقامة علاقات خارج إطار الزواج، رغم أنكِ متزوجة؟!"شعرت كارولينا وكأن الأرض انسحبت من تحت قدميها."لكنني لم أقم بأي علاقة! لم أخنك في أي لحظة من اللحظات! أنا فقط حضرت حفل الزفاف!"صرخت في وجهه، لكن دموعها خانتها، وانهمرت على خديها كالشلال.لم يصدقها.بدلًا من أن يمنحها فرصة أخرى للحديث، دفعها بعيدًا وأغلق الباب ف

  • البليونير الذي يحاول إذلالي   60. خائنة؟

    وجدت كارولينا سيباستيان جالسًا في كرسيٍّ بزاوية الغرفة، مستندًا إليه باسترخاء، وقد وضع ساقًا فوق الأخرى على الطاولة أمامه. كانت هناك زجاجة مشروب بجانبه، وسيجارة مشتعلة بين أصابعه.رغم أنها تراه يدخن للمرة الأولى، لم تستطع التركيز في ذلك بسبب المفاجأة التي انتابتها عند رؤيته.لم تتوقع وجوده هنا على الإطلاق!شعرت بالارتباك، رغم حاجتها الملحّة إليه. لم تعرف ماذا تقول، فتسارعت ضربات قلبها، وأخذت تنظر إلى كل مكان في الغرفة عدا عينيه الغاضبتين.لكنه لم يمنحها حتى دقيقة واحدة لتستجمع شجاعتها.نهض من مقعده واتجه نحوها بخطوات بطيئة، حتى توقف أمامها مباشرة، ثم سألها بصوت غاضب:"أين كنتِ؟!"شعرت بالخوف في البداية، لكنها قررت الاقتراب منه ومحاولة جعله يستمع إليها."سيباستيان، أ... أنا..."لكنه لم يكن يسمعها. لم يكن يسمع سوى صوت الغضب الذي يتردد في داخله.رفع صوته مجددًا:"تحدثي! أين كنتِ؟!"حاولت أن تستجمع قوتها رغم خوفها من أسلوبه."اسمعني، سأشرح لك!""أجل، أنا أسمعك. تحدثي!" قال بنفاد صبر.لكن ارتباكها جعلها تتلعثم، ولم تستطع التفكير في الكلمات المناسبة."لقد أتيت مع ترافيس..."اتسعت عينا سيباس

  • البليونير الذي يحاول إذلالي   59 سعادة ام خذلان

    مرّ اليوم الأول بسلام، وشعرت كارولينا بسعادة حقيقية لحضور حفل زفاف إيطالي. لطالما أُعجبت بالثقافة الإيطالية، وكانت الأجواء المفعمة بالحيوية كفيلة بأن تجعلها تنسى همومها لبعض الوقت.بدأت مراسم الزفاف، وارتدت كارولينا فستانًا أبيض بسيطًا يصل إلى أعلى ركبتيها بقليل، يناسب الأجواء الصيفية الدافئة.وعلى الرغم من الثراء الفاحش للعائلة، لم يُقم حفل زفاف ضخم كما توقعت، بل اكتفوا باحتفال بسيط اقتصر على عدد محدود من المدعوين. استمتعت كارولينا بالأجواء كثيرًا، وشاركت في العديد من الرقصات الجماعية. وكان معظم الحاضرين من الفتيات والشبان، مما أضفى على الحفل أجواءً مرحة وحيوية.اندمجت في الاحتفال إلى درجة أن الدموع اغرورقت في عينيها من شدة الضحك، وشعرت للمرة الأولى منذ وقت طويل بأنها قادرة على الاستمتاع دون أن يثقل الحزن قلبها.لكن تلك اللحظة لم تدم طويلًا.في منتصف إحدى الرقصات، التفّت يد حول خصرها، فاستدارت لتجد ترافيس واقفًا خلفها، وعلى وجهه ابتسامة هادئة.«ما رأيكِ في أن نتناول مشروبًا على انفراد؟»لم تكن ترغب في الابتعاد عن ساحة الرقص، فقد كانت تستمتع بوقتها حقًا، لكنها أدركت أنه لم تتح لهما فر

  • البليونير الذي يحاول إذلالي   58. الرحيل

    كان الطقس في إيطاليا حارًا بعض الشيء. وما إن نزلت كارولينا من طائرة ترافيس الخاصة حتى استقبلتها موجة من الهواء الدافئ، ممزوجة بعبير البحر الأبيض المتوسط.كان الطقس في إيطاليا وإسبانيا متشابهًا إلى حد كبير، لكن الرطوبة في إيطاليا بدت أعلى، مما جعلها تشعر بشيء من الاختناق داخل سروالها الجينز وقميصها. وتمنت لو أنها ارتدت ملابس قطنية بدلًا من بلوزتها الحريرية.لاحظ ترافيس انزعاجها، فسألها:”هل يضايقكِ الطقس؟“ابتسمت له وأجابت:”قليلًا!“”سنصل إلى منزلي بعد قليل، ويمكنكِ تغيير ملابسكِ هناك.“رمشت كارولينا بدهشة.”منزلك؟ كنت أعتقد أنك حجزت لي غرفة في فندق!“نزل ترافيس درجات الطائرة، ثم التفت إليها وقال:”أجل، هذا صحيح! لكن الذهاب إلى منزلي أسرع. يمكنكِ تبديل ملابسكِ، وبعدها نتوجه إلى منزل العائلة لتلتقي بالعروس.“شعرت كارولينا بالارتياح، وابتسمت وهي تنبذ شكوكها جانبًا.”حسنًا، يبدو هذا مناسبًا.“صعدت إلى سيارة الليموزين التي كانت تنتظرهما، ثم راحت تتأمل المناظر الطبيعية من النافذة، قبل أن تغرق في أفكارها عن حياتها في عالمها الآخر؛ حياتها بصفتها كاثرين، الصحفية المتميزة التي حققت نجاحًا واسع

  • البليونير الذي يحاول إذلالي   57. لولا وصول الشرطة بالأمس، لكنت حصلت عليكِ

    دخلت كارولينا مكتبها، لكنها لم تكد تتقدم خطوتين حتى لاحظت أن سيباستيان قد تبعها إلى الداخل.رفعت حاجبها ونظرت إليه ببرود.”أي خدمة؟“تقدم نحوها حتى وقف أمامها مباشرة، ثم قال:”أنا عند كلمتي يا كارولينا. متى أردتِ شراء أسهم الشركة، يمكنكِ ذلك.“أخرجت ورقة من حقيبتها ومدّتها إليه.نظر إليها باستغراب، لكنه لم يأخذها على الفور، بل سأل:”ما هذا؟“”عقد إخلاء مسؤوليتك عن المبنى فيما يتعلق بأي شيء يحدث فيه من جانبي. لقد وقّعته.“أخذ الورقة أخيرًا، وألقى عليها نظرة سريعة قبل أن يقول:”لماذا كل هذا؟ إنه مجرد إجراء أصرّ المحامي على اتخاذه.“لم تصدقه كارولينا. كانت تعرف أن سيباستيان ليس رجلًا يخضع للضغوط، وأنه لا يقدم على خطوة كهذه إلا إذا أرادها بنفسه. لكنها لم تكن تعلم أنه فعل ذلك منذ البداية ليستدرجها إلى العودة للعمل، بعدما بدأت مؤشرات أسهمها بالتراجع.قالت وهي تتظاهر باللامبالاة:”من الأفضل أن تكون الأمور موثقة وتسير وفقًا للقانون.“في تلك اللحظة، رن هاتفه، فأجاب على الفور:”نعم، داني؟“استمع إلى ما قاله الحارس، ثم أجابه:”أنا في مكتب كارولينا. يمكنك المجيء إلى هنا.“أنهى المكالمة، فالتفتت ك

  • البليونير الذي يحاول إذلالي   56. ماذا لو عاقبته؟

    ”أعتذر يا سيد سيباستيان، لم نكن نعرف هويتك أو هوية زوجتك. لقد تلقينا بلاغًا من أحد جيرانكما.“قال ضابط الشرطة ذلك بينما كان سيباستيان يمسك بكتف كارولينا ويغادران مركز الشرطة برفقة ثيون، الذي جاء إليهما بعد اتصال سيباستيان به.جلس الثلاثة في السيارة، وقد خيّم الصمت على المكان.نظرت كارولينا إلى معصميها، حيث ترك الحزام آثارًا واضحة على بشرتها، ثم رفعت عينيها نحو نافذة السيارة. كان أحد الصحفيين يطرق على الزجاج محاولًا التحدث إليهم، بينما وقف آخر يلتقط الصور.جيد أنني غسلت وجهي، وإلا لالتقط الصحفيون صورًا لي وأنا بتلك الهيئة!راقبها ثيون عبر المرآة، ثم سألها بقلق:”هل أنتِ بخير؟“ابتسمت وأومأت بالإيجاب.أما سيباستيان، فظل صامتًا على نحو مريب.عادت أفكار كارولينا إلى ما حدث قبل ساعتين في شقتها. لولا وصول الشرطة، لكانت قد استسلمت لمشاعرها تجاهه، وربما سمحت له بالاقتراب أكثر مما ينبغي.أدركت في تلك اللحظة أنها تحبه أكثر مما تخيلت يومًا.لكن هل كانت مستعدة حقًا للبدء من جديد؟خصوصًا بعد الطريقة التي عاملها بها؟عندما ترجلت كارولينا من السيارة أمام المبنى الذي تسكن فيه، توقعت أن يفعل سيباستيان

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status