مشاركة

الفصل 7

last update تاريخ النشر: 2026-06-12 23:00:18

نظرت قمر من نافذة السيارة فرأت شخصًا ممددًا وسط الطريق الترابي.

ألقت نظرة سريعة حولها، فلم تجد سوى الأشجار والطبيعة الممتدة في المكان. فالمنطقة التي تسكن فيها تقع خارج المدينة، وكانت الطريق شبه خالية.

ترددت للحظات قبل أن تفتح الباب وتنزل.

اقتربت منه بحذر حتى وقفت فوقه، ثم بدأت تدفعه بقدمها بضيق.

قالت:

هيه! انهض وكف عن التمثيل. لماذا تتمدد وسط الطريق؟ ثم إنني لم أصدمك أصلًا... انهض!

فجأة شهقت عندما شعرت بشيء حاد يلامس عنقها، ويدًا قوية تطوق رقبتها من الخلف.

قال الرجل بصوت خشن:

تحركي وسأذبحك.

تجمدت قمر في مكانها وقالت بخوف:

م... ماذا تريد؟ ابتعد عني.

رد الرجل:

انهض يا صاحبي، يبدو أنك استمتعت بالنوم.

وقف الشخص الذي كان ممددًا على الطريق وكأن شيئًا لم يحدث.

نظر إلى قمر ثم ضحك بصوت عالٍ، قبل أن يقترب منها متفحصًا إياها.

قال:

يا رجل... إنها فريسة كاملة.

صرخت قمر:

ابتعدوا عني! هل تعرفون مع من تتحدثون؟

ضغط الرجل الأول بالسلاح على عنقها أكثر حتى سالت قطرة دم صغيرة، ثم قال:

ومن تكونين أصلًا؟ ابنة وزير مثلًا؟ ومهما كنتِ، فنحن نبحث عن أمثالك... تعيشون في النعيم بينما نعيش نحن في البؤس.

اقترب الآخر منها أكثر وقال وهو يتأمل وجهها:

رأيت الجمال كثيرًا... لكن جمالًا كهذا لم أرَ مثله.

ثم أمسك بذقنها وأدار وجهها يمينًا ويسارًا.

قالت وهي تشعر بالنفور من رائحة أنفاسه:

ابتعد... ابتعد عني.

أجاب:

لن أبتعد قبل أن أحصل على ما أريد.

قال الرجل الأول بحدة:

لم نتفق على هذا. خذ ما تستطيع حمله وانصرف قبل أن يمر أحد من هنا.

رد الآخر:

لقد أعجبتني... ولن أتركها بسهولة.

ثم دفعها نحوه وقال:

افعل ما تشاء، وأنا سأفتش تلك السيارة.

اتجه الرجل نحو السيارة بينما استغلت قمر الفرصة وانطلقت تركض بأقصى ما تستطيع.

لكن حذاءها ذي الكعب العالي لم يساعدها.

التفتت خلفها فرأت الرجل الآخر يلاحقها، ولم تكن المسافة بينهما كبيرة.

وعندما أعادت نظرها إلى الأمام تعثرت وسقطت أرضًا بقوة.

وقف فوقها وهو يحدق في ساقيها المكشوفتين.

كانت ركبتاها تنزفان، ويداها مليئتين بالخدوش.

شعرت برعب حقيقي، لكنها لم تسمح لدموعها بالظهور.

ظلت تتراجع إلى الخلف حتى أمسكها من ساقها وجرها نحوه.

سقط فوقها وثبت يديها على الأرض.

أخذت تحرك رأسها يمينًا ويسارًا وهي تقاوم بكل ما تملك من قوة.

وفجأة...

توقف صوت سيارة بالقرب منهم.

لم يدرك الرجل ما حدث إلا عندما تلقى ركلة قوية أطاحته بعيدًا عنها.

فتحت قمر عينيها على اتساعهما وهي ترى شخصًا ينهال عليه بالضرب.

نهضت بصعوبة وهي ترتجف.

تمزقت ملابسها من أحد الجوانب، واتسع الشق حتى كاد يكشف ما تحته.

نظرت إلى قدميها فوجدت أنها فقدت إحدى فردتي حذائها.

نزعت الفردة الأخرى وألقتها بعيدًا في ضيق.

ثم رفعت عينيها نحو الرجل الذي أنقذها.

لم تستطع رؤية وجهه بوضوح.

كل ما رأته كان ظهرًا عريضًا وذراعًا تحمل وشمًا.

بدأت تشعر بدوار شديد، وأصبحت رؤيتها ضبابية.

اختل توازنها وكادت تسقط، لكنها شعرت بذراعين تمسكان بها قبل أن ترتطم بالأرض.

ومن شدة الإرهاق والخوف...

فقدت الوعي.

---

فتحت عينيها بصعوبة.

نهضت فجأة وهي تتلفت حولها.

غرفة بيضاء.

مستشفى.

نزعت يدها من بجانب المصل، ثم تناولت كأس الماء الموجود قرب السرير.

في تلك اللحظة فُتح الباب بعنف، ودخلت فتاة تركض نحوها وقد بدت علامات الخوف واضحة على وجهها.

أسرعت تعانقها وهي تقول:

يا إلهي... ماذا حدث لكِ؟

أبعدتها قمر عنها وقالت بضيق:

وهب... كفي عن الدراما. لا يوجد أحد غيرنا هنا.

قالت وهب:

ماذا تقولين؟ لقد كدت أموت خوفًا عليك. اتصلوا بي وقالوا إن أختي في المستشفى، فجئت مسرعة.

سألتها قمر وهي تضع يدها على جبينها:

من اتصل بك؟ ومن أحضرني إلى هنا؟

أجابت وهب:

رجل مجهول. قال فقط: "أختك في مصحة..." ثم أغلق الخط.

وتابعت:

عندما وصلت إلى الاستقبال أعطوني هاتفك وقالوا إن الشخص الذي أحضرك دفع جميع التكاليف وغادر.

ثم نظرت إليها باستغراب وأضافت:

من يكون هذا الرجل؟

أجابت قمر ببرود:

لا أعرف... ولا يهمني.

سألتها وهب بقلق:

ماذا حدث لك أصلًا حتى وصلتِ إلى هنا؟ ماذا قال الطبيب؟

ردت قمر:

تعرضت لمحاولة سرقة.

اتسعت عينا وهب:

ماذا؟!

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • الحسناء و حارسها الشخصي    الفصل 20

    أنهت قمر المكالمة مع إشراق وهي تشعر بالرضا. استلقت على سريرها تلك الليلة وقد سيطر عليها الحماس، متشوقة لليوم التالي الذي كانت ترى فيه بداية خطتها.في صباح اليوم الجديد، كانت تجلس في المقعد الخلفي للسيارة بابتسامة خفيفة ترتسم على شفتيها. كانت تراقب نجم الدين من الخلف وهو يقود بصمت وتركيز، بينما كانت تنتظر اللحظة المناسبة لتنفيذ ما يدور في ذهنها.بعد مدة وصلا إلى مطعم سيزر.ما إن توقفت السيارة حتى نزلت قمر، ثم عادت بخطوات هادئة إلى نافذة السائق وطرقت عليها بخفة.أنزل نجم الدين النافذة وقال:نجم الدين: ماذا هناك؟قالت بنبرة هادئة على غير عادتها:قمر: نسيت هاتفي في المنزل، وصديقتي ستصل بعد قليل. أيمكنك أن تعيرني هاتفك لأتصل بها؟أخرج هاتفه من جيبه وسلمه لها دون تردد.نجم الدين: تفضلي.قمر: شكرًا.ابتعدت عنه قليلًا وفتحت الهاتف.ظهرت أمامها صورة ناهد على الشاشة، فتقلبت ملامحها بانزعاج قبل أن تدخل إلى جهات الاتصال.سرعان ما وجدت اسمًا محفوظًا باسم "حبيبتي"، فضحكت بسخرية.دخلت إلى الرسائل وأرسلت رسالة إلى ذلك الرقم كتبت فيها:"تعالي الآن إلى مطعم سيزر، لا تتأخري."ثم حذفت الرسالة من سجل المح

  • الحسناء و حارسها الشخصي    الفصل 19

    فتح الحراس البوابة لنجم الدين وهو يغادر على متن دراجته النارية، وبعده مباشرة خرجت قمر بسيارة وهب مسرعة، حتى إن الحراس لم ينتبهوا أصلًا إلى من كان يقود السيارة. كان نجم الدين يعلم أن الجميع منشغلون بالحفل، لذلك قرر استغلال الفرصة والذهاب لرؤية خطيبته ناهد التي اشتاق إليها كثيرًا. فقد مر أسبوع كامل لم يجمعهما فيه سوى الهاتف، وحين سنحت له الفرصة أخيرًا، قرر أن يراها. كانت الساعة تشير إلى التاسعة مساءً تقريبًا عندما توقف أمام البناية التي تسكن فيها، ثم اتصل بها. ناهد: حبيبي. نجم الدين: انزلي. ناهد: ماذا؟ أين أنزل؟ نجم الدين: أنا أمام المنزل، انزلي إليّ. ناهد: أمام المنزل؟ نجم الدين: ما بك؟ ناهد: أ... أنا لست في المنزل. ارتفع صوته فورًا: نجم الدين: ماذا؟ وأين أنتِ؟ هل تعلمين كم الساعة الآن؟ ما الذي يخرجك في هذا الوقت؟ ناهد: نجم الدين، اهدأ... ذهبت فقط مع إحدى الفتيات إلى مشغل خالتها، وعرضنا عليها تصاميمنا. أنا الآن في الطريق وقد اقتربت من المنزل. نجم الدين: عندما تصلين سنتحدث. ثم أغلق الاتصال. نزل من دراجته وبدأ يتمشى ذهابًا وإيابًا أمام البناية، يمرر يده على و

  • الحسناء و حارسها الشخصي    الفصل 18

    إشراق: حارس شخصي؟ ولمن؟قمر: أبي أحضره ليبقى مرافقًا لي.رفعت إشراق حاجبيها بدهشة، ثم قالت بحماس:إشراق: يا لسعادتك! أنا معتادة على رؤية حراس شخصيين بوجوه عابسة وأجسام ضخمة فقط، لكن هذه أول مرة أرى حارسًا بهذا الوسامة. ذكّرني بفيلم Bodyguard الذي كانت بطولته المغنية ويتني هيوستن. هل شاهدته؟ كان فيلمًا رائعًا... تقع فيه البطلة في حب حارسها الشخصي، وهو أيضًا يبادلها المشاعر. يواجهان الكثير من الصعوبات ويقاتلان من أجل حبهما، ثم تغني له تلك الأغنية الأسطورية: I Will Always Love You. قصة جميلة جدًا... تخيلي يا قمر!التفتت فجأة فلم تجد قمر بجانبها.إشراق: كالعادة... تركتني أتحدث وحدي!عادت تنظر إلى الحديقة الخلفية، فرأت وهب تتحدث مع نجم الدين، وكانت ضحكاتها تصل حتى الشرفة.تمتمت بانزعاج:إشراق: انظري إليها كيف تتقرب منه... أسأل الله أن يهجرك! واحدة معقدة والأخرى متسلقة من الطراز الأول... آه!ثم عادت إلى الداخل تبحث عن قمر.في الحديقة، كان نجم الدين يمارس تدريباته الرياضية الصباحية. لم يكن من النوع الذي يتخلى عن الجري أو التمارين مهما كانت الظروف.وأثناء عودته إلى غرفته، صادف فتاة تشبه قمر إ

  • الحسناء و حارسها الشخصي    الفصل 17

    بقيت قمر تحدق فيه للحظات قصيرة بدت لها وكأنها دهر كامل.كان وجهه متجهمًا إلى أقصى حد، وعيناه مشتعلة بالغضب، بينما بدا وكأنه على وشك الانفجار في أي لحظة.أما هي فلم تستوعب كيف وجدت نفسها في هذا الموقف أصلًا.طوال حياتها لم تمر بتجربة مشابهة، ولم تتخيل يومًا أن تسقط فوق رجل بهذه الطريقة المحرجة.كانت ملامحه القوية قريبة جدًا منها، ونظراته الحادة تزيد ارتباكها أكثر.قال نجم الدين من بين أسنانه:ألا تنوين النهوض؟عادت إلى وعيها فجأة.أ... أجل.نهضت بسرعة وهي تحاول ألا تنظر إلى أي مكان قد يزيد إحراجها.رفعت عينيها نحو الأعلى وهي تشعر بأن وجهها يزداد حرارة.وبمجرد أن استعادت توازنها أسرعت نحو الباب.وقف نجم الدين بدوره، والتقط المنشفة بسرعة ولفها حول خصره.ثم لحق بها قبل أن تغادر الغرفة.أمسك بذراعها وأدارها نحوه بقوة.قال بحدة:ما هذه التصرفات؟نظرت إلى يده الممسكة بذراعها وقالت بانزعاج:اتركني.اقترب منها أكثر وقال:لماذا تدخلين هكذا دون استئذان؟ ألم يعلمك أحد طرق الباب قبل الدخول؟أجابته بعناد:لقد طرقت الباب ولم يجبني أحد. ثم إنك أخذت مفاتيح سيارتي، ولو لم تفعل لما جئت إلى هنا أصلًا.قا

  • الحسناء و حارسها الشخصي    الفصل 16

    قال أمير وهو يعانق عثمان:اشتقنا إليك يا أبي.ابتسم عثمان وربت على كتفه قائلاً:عدتَ أخيرًا يا صاحب المشاكل.قالت ملاك بفخر:ابني أصبح أكثر نضجًا وعقلًا الآن.أجاب عثمان وهو يبتسم:سنرى ذلك.اتجهوا جميعًا نحو المائدة حيث كانت قمر جالسة.اقتربت ملاك منها وقبّلتها على خدها.ابنتي الحبيبة... اشتقت إليك كثيرًا.مررت قمر يدها على خدها وكأنها تمحو أثر القبلة، ثم رسمت ابتسامة باهتة وقالت:الحمد لله على سلامتك.قالت ملاك وهي تتأملها:ما شاء الله عليكِ... تزدادين جمالًا يومًا بعد يوم. حفظك الله.ردّت قمر ببرود:شكرًا.انحنى أمير وقبّل جبينها ثم جلس بجوارها.كيف حالك يا قمر؟بخير.نظر إلى الأطباق الممتدة على المائدة وقال:يا لها من رائحة رائعة... لا يوجد طعام أفضل من طعام منزلنا.ضحك وهب قائلاً:ألم تكن ملاك تطهو لك هناك؟أجاب أمير ضاحكًا:أمي؟ أنت تعرفينها جيدًا... المطبخ ليس من مواهبها.رفعت ملاك كتفيها وقالت:ولماذا أطبخ ما دام هناك من يقوم بذلك؟عندها قالت قمر بنبرة تحمل تحديًا واضحًا:على الأقل أمي كانت تطهو لنا أحيانًا... رغم أن المنزل كان مليئًا بالخدم.شعر عثمان بالتوتر الذي بدأ يتصاعد،

  • الحسناء و حارسها الشخصي    الفصل 15

    أنهى نجم الدين المكالمة وأعاد الهاتف إلى جيبه، ثم عاد يستند إلى السيارة عاقدًا ذراعيه أمام صدره.مر الوقت قبل أن يراها تخرج أخيرًا من مركز التجميل.صعد إلى السيارة دون أن ينتظرها أو يفتح لها الباب.أما قمر فجلست وهي تتمتم في داخلها بعبارات الغضب. كانت ترغب في إهانته أو استفزازه بأي طريقة، لكنها لم تفهم سبب ترددها. لأول مرة تجد نفسها عاجزة عن التصرف بالطريقة المعتادة.في أعماقها كانت تنتظر فقط فرصة مناسبة لترد له الصاع صاعين.طلبت منه التوجه إلى مركز التسوق، ففعل دون تعليق.هذه المرة رافقها إلى الداخل.كانت تسير أمامه بينما كان يتبعها بهدوء، واضعًا يديه في جيبيه ويتأمل المكان من حوله.فجأة توقفت قمر واستدارت لتخبره أن ينتظرها خارج المتجر، لكنها اصطدمت مباشرة بصدره القوي.تراجعت إلى الخلف فاقدة توازنها.بسرعة أمسكها من خصرها ومنعها من السقوط.رفعت عينيها إليه، والتقت نظراتهما للحظة قصيرة.ثم دفعت نفسها بعيدًا عنه بسرعة وكأنها أُحرقت، وألقت عليه نظرة حادة قبل أن تدخل المتجر.أما نجم الدين فمرر يده في شعره وزفر بضيق.---اشترت قمر كل ما احتاجته... وما لم تكن تحتاجه أيضًا.فالتسوق بالنسبة

  • الحسناء و حارسها الشخصي    الفصل 2

    تبعها حتى خرجا أمام الفندق. أحضر لها سيارتها، ثم وقف ناصيف يشاهدها وهي تستقل سيارتها اللامبورغيني البيضاء وتنطلق. وعندما وصلت بمحاذاته خفضت النافذة وقالت: قمر: مطعم "سيزر". ثم انطلقت مسرعة. توقفت سيارة مرسيدس سوداء، فنزل السائق مسرعاً وفتح الباب لناصيف. جلس في المقعد الخلفي وأخبره بالوجهة، ثم ا

  • الحسناء و حارسها الشخصي    الفصل 1

    ملعب البولوها هي قادمة تتبختر من جديد.قلبت عينيها... أووف، لا أطيقها... ثقيلة على القلب وتظن نفسها فوق الجميع.كلنا نملك المال والمكانة الاجتماعية الرفيعة، ومع ذلك لا نتصرف مثلها... تعشق لفت الأنظار.في الجهة الأخرى كانت تدخل فتاة فائقة الجمال والأناقة، تشبه نجمات السينما. كان حضورها القوي يجذب ا

  • الحسناء و حارسها الشخصي    الفصل 4

    قال سهيل:ما زالت تتبعنا في الطريق... والبحر ليس في هذا الاتجاه.أجاب نجم الدين وهو يشغل المحرك:سنصل في الوقت المناسب.تنهد سهيل وقال:يا إلهي... ستتسبب في طيراننا يومًا ما. كلما رأيت هذه الدراجة أخاف. لا أريد أن أموت قبل أن أركب "العمارية".ضحك نجم الدين:أليست هذه مقولة خاصة بالفتيات؟رد سهيل:ل

  • الحسناء و حارسها الشخصي    الفصل 3

    الخادمة: حسناً يا آنسة.جثت الخادمة على ركبتيها وبدأت تنظف الحذاء. وبعد لحظات شعرت بألم شديد عندما ضغطت قمر بكعبها على يدها.قمر: في المرة القادمة انتبهي إلى الطريق أمامك. هل تعلمين أن ثمن هذا الحذاء يفوق ما تستطيعين دفعه؟دفعتها بقدمها ثم صعدت الدرج. توقفت فجأة، خلعت الحذاء ورمته نحو الخادمة.قمر:

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status