Teilen

مرحبًا بعودتك

last update Veröffentlichungsdatum: 18.08.2026 16:58:24

ليورا

"ليورا! هل انتهيتِ من الاستعداد؟ علينا المغادرة الآن إذا أردنا استقبال كاسيان في الموعد المحدد!"

صرخت كامارا من الممر، وتردد صدى صوتها في غرفتنا الصغيرة بالسكن الجامعي وكأنه جرس إنذار. قفزتُ من سريري وأمسكتُ بمفاتِيحي وهاتفي، بينما كان قلبي ينبض بالفعل أسرع من المعتاد.

"أنا قادمة!" رددتُ بصوت عالٍ. ألقيتُ نظرة أخيرة في المرآة؛ كان شعري مربوطاً على شكل ذيل حصان بسيط، وكنتُ أرتدي سترتي الزرقاء الناعمة المفضلة مع بنطال جينز. لم يكن مظهري متكلفاً؛ فلم أرغب في أن أبدو وكأنني أتعمد لفت الانتباه
Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen
Gesperrtes Kapitel

Aktuellstes Kapitel

  • الرغبة الجامحة   سنشتاق إليك

    ليورافي الليلة التالية، كانت حفلة الاحتفال بالفوز صاخبة وجامحة. صدحت الموسيقى بقوة في أرجاء المنزل الكبير القريب من الحرم الجامعي، وتعالت صرخات وهتافات الحاضرين كلما سجل أحدهم نقطة في لعبة "بير بونغ" (beer pong). كان الجو مشبعاً برائحة العرق ورائحة الكحول النفاذة. بقيتُ واقفةً قرب الجدار ممسكةً بكوب من المشروب الغازي، بينما كانت عيناي تلاحقان "كاسيان" في الجهة المقابلة من الغرفة. بدا وسيماً للغاية بقميص الفريق، وشعره لا يزال أشعثاً من أثر المباراة التي خاضها قبل قليل. وفي كل مرة التقت فيها عيوننا، كنت أشعر باضطرابٍ وتوترٍ لذيذ في أحشائي.كانت "كامارا" وسط الحشود ترقص مع صديقاتها. لقد طلبت مني الاستمتاع بوقتي، لكنني كنت أعلم أنها ستجبرني على العودة للمنزل فوراً لو رأتني أنسحب مع شقيقها؛ لذا كان علينا توخي الحذر الشديد.شعرتُ بلمسة يد دافئة أسفل ظهري؛ فقد اقترب مني "كاسيان" دون أن ألحظ ذلك. انحنى مقترباً من أذني كي أتمكن من سماع صوته وسط الضجيج.سألني: "هل تودين الخروج لاستنشاق بعض الهواء؟"؛ أثار صوته قشعريرة خفيفة سرت في جسدي.أومأتُ برأسي بسرعة، وتسللنا معاً عبر الباب الخلفي محاولين

  • الرغبة الجامحة   سنشتاق إليك

    ليورافي الليلة التالية، كانت حفلة الاحتفال بالفوز صاخبة وجامحة. صدحت الموسيقى بقوة في أرجاء المنزل الكبير القريب من الحرم الجامعي، وتعالت صرخات وهتافات الحاضرين كلما سجل أحدهم نقطة في لعبة "بير بونغ" (beer pong). كان الجو مشبعاً برائحة العرق ورائحة الكحول النفاذة. بقيتُ واقفةً قرب الجدار ممسكةً بكوب من المشروب الغازي، بينما كانت عيناي تلاحقان "كاسيان" في الجهة المقابلة من الغرفة. بدا وسيماً للغاية بقميص فريقه، وشعره لا يزال أشعثاً من أثر المباراة التي خاضها قبل قليل. وفي كل مرة التقت فيها عيوننا، كنت أشعر باضطرابٍ وتوترٍ لذيذ في أحشائي.كانت "كامارا" وسط الحشد ترقص مع صديقاتها. لقد طلبت مني الاستمتاع بوقتي، لكنني كنت أعلم أنها ستجرّني للعودة إلى المنزل فوراً لو رأتني أنسحب مع شقيقها؛ لذا كان علينا توخي الحذر الشديد.شعرتُ بلمسة يد دافئة أسفل ظهري؛ فقد اقترب مني "كاسيان" دون أن ألحظ ذلك. انحنى مقترباً من أذني كي أتمكن من سماع صوته وسط الضجيج.سألني: "هل ترغبين في استنشاق بعض الهواء النقي؟" أثار صوته قشعريرة خفيفة سرت في جسدي.أومأتُ برأسي بسرعة، وتسللنا معاً عبر الباب الخلفي محاولين ا

  • الرغبة الجامحة   مرحبًا بعودتك

    ليورا"ليورا! هل انتهيتِ من الاستعداد؟ علينا المغادرة الآن إذا أردنا استقبال كاسيان في الموعد المحدد!"صرخت كامارا من الممر، وتردد صدى صوتها في غرفتنا الصغيرة بالسكن الجامعي وكأنه جرس إنذار. قفزتُ من سريري وأمسكتُ بمفاتِيحي وهاتفي، بينما كان قلبي ينبض بالفعل أسرع من المعتاد."أنا قادمة!" رددتُ بصوت عالٍ. ألقيتُ نظرة أخيرة في المرآة؛ كان شعري مربوطاً على شكل ذيل حصان بسيط، وكنتُ أرتدي سترتي الزرقاء الناعمة المفضلة مع بنطال جينز. لم يكن مظهري متكلفاً؛ فلم أرغب في أن أبدو وكأنني أتعمد لفت الانتباه، رغم أنني كنتُ أفكر في هذا اليوم منذ أسابيع.كانت كامارا تقف عند الباب وتضرب بقدمها الأرض بانتظار؛ بدت متحمسة للغاية. فقد كان شقيقها كاسيان قادماً إلى الحرم الجامعي لحضور عطلة نهاية الأسبوع التي ستشهد مباراة كرة القدم الكبيرة، ولم تتوقف عن الحديث عن الأمر. بالنسبة لها، كان مجرد شقيقها الأكبر والرياضي النجم، أما بالنسبة لي، فكان الشاب الذي لطالما أُعجبتُ به منذ أيام المدرسة الثانوية.أسرعنا بالنزول على الدرج وركبنا سيارة كامارا القديمة. استغرقت الرحلة إلى المطار حوالي ثلاثين دقيقة؛ طوال الوقت، ك

  • الرغبة الجامحة   حافة الهاوية

    انسلّ دييغو مبتعداً عنها، وجلده يلمع من العرق، بينما أنزل "روز" لتلامس قدماها -اللتان كانتا ترتديان حذاءً عسكرياً- أرضية السلالم الخرسانية الباردة. لم يكن هناك وقت للكلام أو لرفاهية استعادة الأنفاس ببطء؛ فأعادا ارتداء ملابسهما بسرعة محمومة وصامتة. عدّلت "روز" سترة المهام التكتيكية، وأعادت أصابعها خصلات شعرها المبللة خلف أذنيها، في حين سحب دييغو سلاحه من جرابه، وتحول وجهه فوراً إلى ملامح رجل مستعد للقتل.همست "روز" بصوت بالكاد يُسمع: "كم عددهم؟" وهي تصوّب مسدسها المزوّد بكاتم للصوت فوق الدرابزين الحديدي للسلالم، وتحدّق في الظلام الدامس بالأسفل.تمتم دييغو -وصدره العاري يلمع تحت قميصه المفتوح بينما كان يسند ظهره إلى الجدار الخرساني بجوار الباب الفولاذي الثقيل للطابق التاسع والثلاثين-: "يبدو أنها فرقة تمشيط مكونة من أربعة أفراد. إنهم يستخدمون تشكيلات الاقتحام القياسية، ولا يدركون أننا فوقهم مباشرة".مسح شعاع مصباح تكتيكي السلالم صعوداً، مخترقاً الظلال ومسلطاً الضوء على بقعة الرطوبة الصغيرة على أرضية السلم، حيث كانا ملتصقين بالجدار قبل لحظات.صدر صوت حاد ومكتوم من الطابق السفلي: "توقفوا!

  • الرغبة الجامحة   حافة الهاوية

    انسلّ دييغو مبتعداً عنها، وجلده يلمع من العرق، بينما أنزل "روز" لتلامس قدماها -اللتان كانتا ترتديان حذاءً عسكرياً- أرضية السلالم الخرسانية الباردة. لم يكن هناك وقت للكلام أو لرفاهية استعادة الأنفاس ببطء؛ فأعادا ارتداء ملابسهما بسرعة محمومة وصامتة. عدّلت "روز" سترة المهام التكتيكية، وأعادت أصابعها خصلات شعرها المبللة خلف أذنيها، في حين سحب دييغو سلاحه من جرابه، وتحول وجهه فوراً إلى ملامح رجل مستعد للقتل.همست "روز" بصوت بالكاد يُسمع: "كم عددهم؟" وهي تصوّب مسدسها المزوّد بكاتم للصوت فوق الدرابزين الحديدي للسلالم، وتحدّق في الظلام الدامس بالأسفل.تمتم دييغو -وصدره العاري يلمع تحت قميصه المفتوح بينما كان يسند ظهره إلى الجدار الخرساني بجوار الباب الفولاذي الثقيل للطابق التاسع والثلاثين-: "يبدو أنها فرقة تمشيط مكونة من أربعة أفراد. إنهم يستخدمون تشكيلات الاقتحام القياسية، ولا يدركون أننا فوقهم مباشرة".مسح شعاع مصباح تكتيكي السلالم صعوداً، مخترقاً الظلال ومسلطاً الضوء على بقعة الرطوبة الصغيرة على أرضية السلم، حيث كانا ملتصقين بالجدار قبل لحظات.صدر صوت حاد ومكتوم من الطابق السفلي: "توقفوا!

  • الرغبة الجامحة   تحت الضغط

    أصدرت البوابة المعدنية المنزلقة أزيزاً ثقيلاً؛ لقد كانت وحشاً بلا رحمة يضغط على عموده الفقري بقوة هيدروليكية هائلة تزن آلاف الأرطال.قال بصوتٍ مبحوح ومجهد: "روز... تراجعي. إذا انطبقت البوابة... فستسحقكِ أنتِ أيضاً".فردّت بصوتٍ حادٍ ومضغوط: "اصمت".ألقت روز مسدسها المزوّد بكاتم للصوت بقوة على الأرضية المعدنية للممر، وثبّتت حذاءها بإحكام عند فاصل هيكلي خلفها. أمسكت بدييغو من تحت إبطيه -حيث انغرست أصابعها عبر قميصه الممزق لتلامس عضلات كتفيه الصلبة والمشدودة- ثم ألقت بكامل ثقل جسدها إلى الخلف.لم تكن تصارع البوابة فحسب، بل كانت تصارع نوبة الذعر التي تكاد تخنقها؛ فقد حلّت موجة وحشية ومجمدة من الأدرينالين محل تلك النشوة المحظورة التي غمرتهما قبل دقائق. فإذا مات دييغو هنا، فستلقى هي حتفها أيضاً، محاصرةً داخل متاهة خانقة من الفولاذ.أطلق دييغو صرخة مدوية -صوتٌ بدائيٌ خامٌ نابعٌ من أقصى درجات الجهد- واستخدم ساعده لرفع صدره عن الأرض، مقاوماً ثقل الفولاذ الساحق. وبدفعة أخيرة مؤلمة، انتزع جسده عبر الفتحة التي كانت تضيق باستمرار.ارتطمت البوابة بالأرضية المعدنية بقوة، مُصدرةً رنيناً معدنياً حاداً

  • الرغبة الجامحة   الشهوة والتعلق

    النسخة المعدلة (بمصطلحات عربية ألطف):منذ وصولها إلى منزل عائلتي، لم أغفل عن كايلي. عشر سنوات أحدثت تغييراً جذرياً فيها، تبدو ناضجة وجذابة، لكنها تتصرف وكأنها أكثر شخص ساذج على الإطلاق.من الغريب كيف تستيقظ صباحاً وتنزل إلى المطبخ بملابس نومها المثيرة ووجهها البريء.والأمر يزداد غرابة عندما أدرك كم

  • الرغبة الجامحة   صفحات إباحية

    النسخة المعدلة (بمصطلحات عربية أكثر لطافة):منزل العمة كاثي هادئٌ للغاية اليوم.خرج الجميع، ذهبت العمة كاثي إلى المركز التجاري، وخرج مايكل مع أصدقائه، تاركينني وحدي في المنزل. تجولتُ قليلاً، أتفحص الأشياء وألقي نظرة خاطفة على الغرف لأتعرف على المنزل أكثر.منزلي بسيط وصغير، لكن هذا المنزل ضخمٌ بأرضي

  • الرغبة الجامحة   إغراءات هامسة

    "آه..." إذن هكذا يكون الشعور؟ الجنس الذي لا يكفّ زملائي عن الحديث عنه، أضع هاتفي على كتفي وأباعد بين ساقيّ لأستمتع أكثر، فتخرج من شفتيّ أنّة خافتة. لم أجربه من قبل، لكنني أسمع زملائي يقولون إنه شعور رائع، وهو كذلك فعلاً. تملأ أنيني الخافتة أرجاء الحمام، وتتردد أصداؤها من الجدران البيضاء. يبدو الأمر

  • الرغبة الجامحة   رغبات جامحة

    النسخة المعدلة (بمصطلحات عربية ألطف):منذ وصولها إلى منزل عائلتي، لم أغفل عن كايلي. عشر سنوات أحدثت تغييراً جذرياً فيها، تبدو ناضجة وجذابة، لكنها تتصرف وكأنها أكثر شخص ساذج على الإطلاق.من الغريب كيف تستيقظ صباحاً وتنزل إلى المطبخ بملابس نومها المثيرة ووجهها البريء.والأمر يزداد غرابة عندما أدرك كم

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status