مشاركة

5. حقيقيه صادمة

last update تاريخ النشر: 2026-08-17 20:15:28

تراجعت ليان إلى الخلف عدة خطوات، وهي لا تزال تحدق في المرأة الشقراء التي ظهرت أمامها. لم تستطع أن تستوعب ما تراه، وكأن عقلها يرفض تصديق وجودها في جناحهما. التفتت سريعًا نحو نوح، ثم أمسكت بيده، وأخذت تهز رأسها وهي تقول بصوت مضطرب:

— نوح... لقد دخلنا جناحًا خاطئًا. هيا، لنخرج حالًا.

نظر نوح إليها في صمت، ثم أنزل عينيه إلى يدها التي تمسك بيده، وظل ينظر إليها للحظات، قبل أن يسحب يده من يدها بهدوء.

تجمدت ليان في مكانها.

ثم تحرك نوح مبتعدًا عنها، وسار عدة خطوات، حتى وقف بين ليان وبين تلك المرأة الشقر
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي    21 - ثمن التضحية

    نُقل سالم وإبراهيم إلى المستشفى.كان سالم في حالة صحية حرجة بسبب مرضه، لكن إبراهيم كان قد أصيب في الحادث إصابات بالغة.وصل الخبر إلى منال.لم تكن تعرف أن اتصال المستشفى الذي ستتلقاه في ذلك اليوم سيقسم حياتها إلى نصفين.ركضت إلى المستشفى وهي ترتجف، لتجد الأطباء يتحركون بسرعة.ثم جاء الطبيب إليها.كان وجهه يحمل تلك الملامح التي تخبرك بالحقيقة قبل أن ينطق بها.— السيدة منال؟هزت رأسها.— نعم.تردد الطبيب للحظة، ثم قال بهدوء:— أنا آسف... زوجكِ توفي متأثرًا بإصاباته.توقفت الدنيا بالنسبة لمنال.لم تسمع بقية الكلمات.لم تعد ترى شيئًا.سقطت دموعها وهي تحدق أمامها وكأن عقلها يرفض تصديق ما حدث.إبراهيم مات.زوجها...والد طفليها...الرجل الذي خرج من المنزل صباحًا واحتضن أطفاله، لن يعود إليه مرة أخرى.لكن بعد دقائق، عاد الطبيب إليها بخبر آخر.— هناك أمر آخر... وأحتاج إلى موافقتكِ.رفعت منال عينيها إليه بصعوبة.— ماذا؟— بعض أعضاء زوجكِ ما زالت صالحة للتبرع، ومن بينها إحدى كليتيه.ثم قال الطبيب الجملة التي جعلت قلبها يتوقف للحظة:— وهناك تطابق شديد بينها وبين مريض لدينا... سالم الحسيني.شهقت منا

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي    20 - عوده الى البيت الدفأء

    الفصل — لم تكن ليان تصدق حتى الآن أنها ستعود أخيرًا إلى بيتها.بعد كل ما مرّت به، وبعد الأيام التي بدت لها وكأنها سنوات طويلة لا نهاية لها، ها هي أخيرًا تجلس إلى جوار والدتها في السيارة، عائدة إلى المكان الذي لطالما شعرت داخله بالأمان. لم تكن تريد شيئًا سوى أن تصل، أن تفتح باب بيتها بيديها، أن ترى غرفتها، سريرها، أشيائها الصغيرة التي تركتها خلفها منذ أيام قليلة، وأن تنام بجوار أمها دون خوف أو قلق أو كوابيس.كانت بحاجة إلى السلام أكثر من أي شيء آخر.وحين توقفت السيارة أمام منزلها، شعرت ليان بأن قلبها خفق بقوة، وكأن روحها سبقت جسدها إلى الداخل.نزلت من السيارة بسرعة، ثم دخلت مع والدتها وأخيها.وما إن وطئت قدماها أرض المنزل حتى أخذت نفسًا عميقًا.رائحة البيت...تلك الرائحة التي لم تكن تعرف قيمتها من قبل.رائحة الدفء، ورائحة الأمان، ورائحة المكان الذي احتضن طفولتها وشهد ضحكاتها وبكاءها وأحلامها الصغيرة.أغمضت عينيها للحظة، وشعرت بغصة في حلقها.كيف استطاعت أن تخرج من هنا قبل أيام وهي تظن أنها ذاهبة إلى حياة جديدة؟كيف لم تعرف أن خروجها من هذا المنزل سيقودها إلى كل ذلك الألم؟نظرت إلى والد

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي    20 - حفل كارثى

    انتهى الحفل، الذي كان بالنسبة إلى ليان أشبه بكابوس طويل بسبب تصرفات نوح طوال الوقت.فمنذ بداية الحفل، لم يترك لها فرصة واحدة للابتعاد عنه. كان يحرص على أن تبقى إلى جواره طوال الوقت، يضع يده أحيانًا حول خصرها، وأحيانًا على كتفها، وأحيانًا يقترب من أذنها ليهمس لها بكلمات لا يسمعها أحد سواها.لكن تلك الهمسات لم تكن كلمات حب كما ظن الجميع، بل كانت تحمل تهديدًا واضحًا:— ابتسمي.— اضحكي.— لا تجعلي أحدًا يشعر بشيء.— تذكري ما أخبرتك به، وإلا عاقبتك.وكانت ليان تجبر نفسها على الابتسام في كل مرة، بينما كان الجميع يظنون أن تلك الهمسات ليست سوى كلمات رومانسية بين زوجين حديثي الزواج.كان نوح يبدو سعيدًا للغاية، وكانت ابتسامته لا تفارق وجهه، حتى إن الجميع أخذوا يمدحون مدى انسجامه مع ليان وسعادتهما معًا.أما ليان، فكانت تشعر بأنها تختنق.كانت تحاول بين الحين والآخر أن تبتعد عنه قليلًا، أو أن تقف بجوار والدتها، أو تتحدث مع أخيها مازن لبعض الوقت، لكنها لم تكن تجد فرصة لذلك.كلما حاولت الابتعاد، تبعها نوح.وكلما وقفت مع أحد، اقترب منها.حتى إن أكثر ما أزعجها أنه استغل وجود الجميع حولهما، وأخذ يقبلها

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي    19 ــ بداية الخدعة

    ما إن نزلت ليان من السيارة حتى اندفعت والدتها نحوها، واحتضنتها بقوة، وكأنها تحاول أن تعوضها عن غيابها طوال الأيام الماضية.ضمّتها منال إلى صدرها، وأخذت تقبّل وجهها وهي تقول بلهفة:— حمدًا لله على سلامتك يا حبيبتي... اشتقت إليكِ كثيرًا.أغمضت ليان عينيها للحظة، وما إن شعرت بذراعي والدتها تحيطان بها حتى كادت تنهار.كانت ذلك الحضن هو أكثر شيء احتاجت إليه طوال الأيام الماضية.حضن أمها.صوتها.رائحتها.ذلك الأمان الذي افتقدته منذ أن دخلت ذلك الجناح اللعين.شعرت الدموع تتجمع في عينيها، لكنها تمالكت نفسها سريعًا، وأجبرت شفتيها على رسم ابتسامة وهي تقول:— وأنا أيضًا اشتقت إليكِ يا أمي.ابتعدت منال قليلًا، وأمسكت وجه ابنتها بين كفيها، تتأملها من رأسها إلى قدميها، ثم قالت بقلق:— هل أنتِ بخير؟ تبدين متعبة قليلًا.ــــ عند تلك الكلمة أقترب نوح من والدة ليان وقال.ــــ لا تقلقى يا امى أن ليان بخير.هى فقط لم تنم جيدا طوال الشهر الماضي لذلك يبدو على وجهها بعض التعب.ثم نظر إلى ليان وغمز لها.ــــ شعرت ليان بخجل شديد حقيقى هذه المرة ونظرت لة بصدمة وهى تقول في سرها أيها الحقير سأقتلك بيدى.ــــ فهم الجم

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي    18 - رسائل وصور

    كانت السيارة في طريقها إلى قصر سالم الحسيني، وكان الهدوء يسود المكان. وقبل أن تقترب السيارة من القصر، أخرج نوح هاتف ليان من جيبه، ومدّه إليها قائلًا:— خذي هاتفك.شهقت ليان، ولم تصدق أنه أعاده إليها، وقالت في نفسها بسخرية:أخيرًا تنازل وأعطاني ما هو ملكي... يا له من رجل كريم.مدّت ليان يدها وأخذت الهاتف، لكنها وجدته مغلقًا. بدأت في تشغيله، وهي تعد نفسها لاتصالات ورسائل كثيرة من والدتها وأخيها. فمن المؤكد أنهما قلقا عليها بسبب عدم ردها طوال هذه المدة، والآن وهي في طريقها إليهما، كيف ستبرر لهما عدم الرد عليهما؟فتحت الهاتف وهي غارقة في أفكارها، تفكر فيما ستقوله لهما، ثم فتحت سجل المكالمات.لكنها لم تجد أي اتصال من والدتها أو أخيها أو أي شخص آخر.حدقت في الشاشة باستغراب.كان تاريخ آخر مكالمة منذ أكثر من شهر.تنهدت ليان، وشعرت أن هذا أفضل، فهي الآن ليست مضطرة إلى شرح أو تبرير أي شيء.بدأت تتفحص هاتفها، ثم فتحت أحد التطبيقات لترى إن كان أحد قد أرسل إليها رسائل.فتحت المحادثة بينها وبين والدتها، وكانت الصدمة التي لم تكن تتوقعها في انتظارها.ظلت ليان تتفحص الرسائل، وهي مصعوقة وغير مصدقة لما

  • العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي    17 ــ فستان اخضر

    في داخل غرفة ليان، كانت الساعة قد انقضت. كانت ليان قد انتهت من تجهيز نفسها بالكامل، ووقفت أمام المرآة تنظر إلى انعكاسها بصمت.كانت ترتدي فستانًا أخضر داكنًا، قريبًا من لون عينيها الزمرديتين، وقد جاء تصميمه رقيقًا وأنيقًا ومحتشمًا في الوقت نفسه. كان الفستان ينسدل على جسدها بانسيابية ناعمة، بأكمام أنيقة وفتحة صدر مغلقة، بينما امتدت تنورته الطويلة حتى أسفل ساقيها في وقار زادها جمالًا. كان اللون الأخضر الداكن متناغمًا بصورة رائعة مع بشرتها البيضاء وشعرها الكستنائي، وكأن الفستان صُمم خصيصًا لها.أما شعرها، فلم تفعل به شيئًا معقدًا؛ اكتفت بتمشيطه بعناية وتركته منسدلًا على ظهرها بطوله، يحيط بوجهها بنعومة ويزيد ملامحها رقة.وضعت مكياجًا هادئًا ورقيقًا، اكتفت فيه بإبراز عينيها الزمرديتين، ولم تضف إلى وجهها الكثير. لم تكن بحاجة إلى ذلك أصلًا؛ فجمالها كان واضحًا حتى دون مساحيق التجميل.كانت ليان في تلك اللحظة قمة في الجمال والإبهار.لكنها لم ترَ ذلك.ظلت تنظر إلى نفسها في المرآة طويلًا.ثم قالت في سرها:"هل أنا جميلة فعلًا؟"صمتت لحظة، ثم عادت الأفكار نفسها تهاجمها."أم أنني كما قال نوح؟""هل ش

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status