Compartilhar

الفصل الثالث

Autor: روكا
last update Data de publicação: 2026-07-16 18:29:05

في الكليه كانت نور تجلس في الكافتريا جلس عمر بجانبها وهو يقول: قاعده لوحدك ليه.

نور بابتسامه: ابيه عمر ازيك عامل ايه

عمر: الحمد لله كويس وانتي اخبارك.

نور: الحمد لله تمام انت هنا ليه.

عمر: جای لاخوکی

نور: كريم مش هنا.

عمر: راح فين

نور: مش عارفه شفته من شويه طالع بعربيته وكان ماشي بسرعة.

عمر باستغراب: خير هكلمه افهم منه

نور: تمام.

رن هاتف كريم فأجاب: ايوا

عمر: فينك.

كريم: مشوار كدا.

عمر: انا في الكليه استناك.

كريم: لا انا مش هرجع الكليه اصل احتمال اتأخر روح انت.

عمر: اجيلك.

كريم: لا ملوش لزوم

عمر:انت فين يا كيمو

كريم: فى المستشفى فى بنت عندى اغمى عليها وديتها المستشفى وهاستنى على ما تفوق.

عمر بخبث: بنت اه ماشي حلوه

كريم: اتلم يابنى انا مش ناقصك.

عمر لنور: متقلقيش يا نور كريم فى مشوار بس هيخلص ويروح

كريم: هو انت مع نور.

عمر: اه كنت جايلك لقيتها قاعده روحت اسلم عليها.

كريم: طب تمام خدها روحها بقا علشان انا هاتأخر.

عمر: تمام عيش بقا وابقى احكيلي.

كريم: اقفل یا حیوان

عمر: مع السلامه

**********

في شركة الصياد

أحمد يمشي بضيق ولم ينتبه لمحمد الذى اصكدم به

محمد: مالك يابني في ايه

احمد بضيق: مفيش

رن هاتف محمد برقم غريب محمد: ايوا مين

فاطمه: بشمهندس محمد.

محمد: ايوا مين معايا.

فاطمه: انا فاطمه النجار صاحبت مريم

محمد: اهلا یا فاطمه عامله ای.

فاطمه: الحمد لله كنت عاوزه اقول لحضرتك تعالى المستشفى مريم اغمى عليها واحنا هناك.

محمد بخضه: مریم طب هي كويسه

فاطمه: اه هي كويسه

محمد: طب تمام انا جاى على طول مسافة السكه وهاكون عندك.

أحمد : فيه اى مريم مالها.

محمد: مفيش انا ماشى خلى بالك من الشغل سلام.

وصل محمد إلى المشفى وصعد إلى الغرفة التي اخبره بها الاستقبال وجد فاطمة ومعها شاب لا يعرفه اقترب منهم وتكلم بغيرة: فاطمه ايه اللي حصل

فاطمه: مفيش يا بشمهندس هی بس ضغطها وطى ومكانتش اكلت حاجه وكدا وانت عارف مريم مش بتستحمل والشغل في الورشه وكدا.

محمد: طب هي عامله ايه دلوقتي.

فاطمه: كويسه الحمد لله هى نايمه دلوقت وشويه وها تصحى.

محمد : تمام.

كريم: حمد لله على سلامة البشمهندسه مريم.

محمد: الله يسلمك بس مين حضرتك.

كريم: كريم الغازى دكتور مريم في الكليه.

فاطمه: دكتور كريم هو اللى نقل مريم هنا يا بشمهندس

محمد وهو يمد يده اليه: اهلا يا دكتور اتشرفت بمعرفتك شكرا تعبنا حضرتك معانا

كريم وهو يصافحه: الشرف ليا يا بشمهندس

محمد: عاوز ادخل اشوفها ينفع ولا لاء.

فاطمه: ادخل عادي.

دلف محمد الى الغرفه وجدها نائمة جلس بجانبها وهو يطالعها بحنو ويربت على جبينها.

محمد:خضتینی علیکی يا حبيبتي

في الخارج

كريم: ليه مقولتيش لاخوها على اللى الدكتوره قالته وعلى اللي حصل في الكلية

فاطمة: علشان مريم مش عاوزه حد من أهلها يعرف وياريت حضرتك متقولش حاجه لمحمد

كريم بتفهم: انا مش هقول حاجه بس كدا غلط انها تخبي عن اهلها وليه تخبي اصلا

فاطمة: اسفه بس دا سر صاحبتي

********

مساء في بيت الصياد

يجلس محمد مع مريم فس غرفتها

محمد: عامله ای دلوقتی

مريم: الحمد لله كويسه يا حبيبي.

محمد: ايه اللى حصل

مریم : مفيش يا حبيبى ضغطى بس وطى شويه علشان مكنتش كلت ووقفنا كتير في الورشه.

محمد وهو يجذبها الى احضانه: خضتینی علیکی متعرفيش اى اللى حصلى لما لقيت فاطمه بتكلمنى وتقولى انك في المستشفى.

مريم وهو تشدد من احتضانه : متقلقش يا حبيبي انا كويسه اختك حديد.

محمد بضحك وهو يبتعد عنها: حديد اي بس حديد مغشوش ثم تابع بس دكتور كريم كان شكله قلقان عليكي

مريم باستفهام: دكتور كريم؟

محمد بمكر: ايه دا هو انتى متعرفيش ان هو اللى وداكي المستشفى انا قابلته هناك لما روحت وكان شكلو قلقان عليكي.

مريم وداني المستشفى لا والله وفاطمه هي اللي قالتلو بقا ولا ايه

محمد: لا انا لما سألت فاطمه قالت انه لما شافك وقعتى جه وسندك معاها ووداكى المستشفى

مریم: اممممممممممم تمام

محمد: يلا انا هقوم انام بقا تصبحي على خير

مريم: وانت من أهله

وامسكت هاتفها وطلبت صديقتها

فاطمه: الو ايوا یا روما عامله ای.

مریم : قوليلى بقا كدا انا روحت المستشفى ازاى

فاطمه بارتباك: بصي من غير زعيق كدا دكتور كريم هو اللي وداكي انتي وقعتي مني ومكنتش عارفه اعمل اي هو سندك معايا وركبنا عربيته وروحنا

مريم وقد تفهمت خوف صديقتها عليها: طب تمام خلاص محصلش حاجه

**********

في بيت الغازى كريم قاعد مع محمد في المكتب

كريم:بابا هي العيلة اسمها اى.

محمد: الصياد.

كريم : نعم الصياد.

محمد: اه .

كريم: كريم الصياد يبقى ايه لحضرتك.

محمد: كريم اخويا الكبير منا مسميك على اسمه انت تعرفه منين.

كريم: اعرف ابنه محمد وبنته مريم طالبه عندي في الكلية

محمد: اه تمام.

كريم: هنروح امتا.

محمد: قريب.

کریم: تمام

*******

بعد اسبوع في احد المستشفيات وخاصة في العناية المشددة يرقض رجل متعلق بجسده اسلاك كثيرة

أمجد بضعف: عاوز اشوف كريم الصياد.

ماجد: حاضر يابابا هكلمه واقوله يجى لحضرتك.

بعد فتره يدلف كريم الصياد بهيبته وحراسته الى المستشفى ويصل إلى مكان أمجد

أمجد: مش عاوز حد هنا غير كريم

كريم وهو يجلس إلى جانبه: في ايه يا أمجد

أمحد: انا حاسس ان ساعتی قربت علشان كدا بعتلك فيه حاجه لازم تعرفها يا كريم.

کریم: متقولش كدا ربنا يطول في عمرك الكلام هايتعبك بلاش تتكلم احسن.

امجد : الوقت بيعدى لازم اقولك علشان لما اقابل وجه كريم ابقى مرتاح أخوك محمد عايش مماتش كان عايش في المنصورة وجه اسكندريه من فتره قصيرة متزعلش منو يا كريم هو معرفش يرجع علشان كان خايف عليكم لانهم لو عرفوا انه لسه عايش كانو ها يخلصو عليكم علشان ينتقموا منه دول مبيهزروش و مش اى حد دول مافيا علشان كدا القيادة رتبت جثة واندفنت على اساس انها جثة محمد وهو اتنقل المنصورة وعاش هناك بإسم تانى واتجوز وعندو ولد وبنت هو ساكن فى ....... روح ليه يا كريم واعرف انه كان غصب عنه دي كانت اوامر معرفش يرجع.

كان كريم في حالة من الصدمة الكبيرة فأخاه الأصغر مازال على قيد الحياة أخاه الذي كان يحبه أكثر من أي شيء

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • العم المفقود   الفصل السادس

    وقفت مريم تطالعه وهو يضحك مع أخيها وأبيها وفى داخلها صراع من المشاعر والاضطرابات ماذا يحدث هو ابن عمها يبدو أن القدر يقربهم أكثر وكأن كل شيء يأبى أن تبتعد عنه ارادت أن تخرج مما يدور في عقلها فاختارت ان تبتعد من أمامه مريم: نور تعالى اوريكي اوضتي ونقعد مع بعض شويه نور: يلا بينا نظر كريم لها شزرا فهى تعلن تجاهلها له حسنا يا ابنة الصياد فأنتى من بدأتي اللعب. ذهبت نور مع مريم وجلست كل من أمينه وصفاء يتحدثان وذهب الرجال الى جنينة المنزل ليتحدثون كان يجلس محمد الغازى وكريم الغازي وكريم الصياد ومحمد الصياد. كان يعم الهدوء نوعا ما إلى ان قال كريم الغازي: أنا كنت عاوز اتكلم معاكم في موضوع ثم أردف: عمي انا عاوز اتجوز مريم بس اللي واضح ليا انها بتبعدني عنها كل ما احاول اقرب منها بتهرب مني اوقات بحس ان فيه مشاعر منها ليا بس هي بتداريها كريم الصياد: انا معنديش مانع بس الرأي الاخير لمريم لو وافقت يبقا تمام كريم الغازي: مهو انا كنت عاوز اطلب من حضرتك طلب انا مش عاوز مريم تعرف دلوقت اي حاجه لحد ما اتأكد من مشاعرها ليا انا بس كنت عاوز اكتب كتابي عليها علشان اعرف اقرب لها واقربها مني محمد

  • العم المفقود   الفصل الخامس

    محمد الغازی: ايوا انتي مريم صح مريم: اجل اتفضل يا عمو مريم وهي تدلف إلى البيت بصحبة عمها: بابا عمو محمد جه كريم: نورت بيتك يا محمد. محمد الغازي: البيت منور بأهله. كريم الصياد وهو يجذب أخيه اليه يعانقه: وحشتنى يا غالي. دلفت أمينه وجدت زوجها يعانق أخيه أمينه بإبتسامه: محمد عامل ایه حمد الله على سلامتك. محمد الغازي: الحمد لله بخير انتو والله وحشتونى كلكم. امینه: امال فین مراتك وعيالك مجوش معاك ولا اى. محمد الغازي: لا مجوش معايا المره دى بس أكيد هايجو قريب ********** في الجامعه وقف يطالعها وهى تتحدث مع رفيقاتها يراقب أفعالها ضحكاتها عينيها كل حركاتها نعم فهو مستسلم لشعوره نحوها منذ ذلك اليوم الذي تحدث فيه مع عمر وأخبره أن لا يتحكم فى مشاعره وهو مستسلم لقلبه فهى محبوبته ومن احتلت قلبه وأخترقت أسواره تحدث مع نفسه حبيت يا كريم ووقعت وطلعت بنت عمك كمان شفت الصدف ثم رحل توجه الى مكتبه. ********** بعد فتره من الزمن في بيت الصياد. مینه: مریم یا مریم انتى فين يابنتي. مریم: ایوا یا مونى بتنادى ليه. أمینه: عملتی ايه مریم غسلت السجاجيد والستاير وكنست البيت وسيقتو وخلصت كل حاجه وا

  • العم المفقود   الفصل الرابع

    ذهب كريم الصياد إلى منزله وهو في حالة من التيه وعدم الاستيعاب ويحمل فرحه كبيرة داخل قلبه ووجع على اخيه وهو يتذكر حديث اللواء أمجدفلاش باك محمد كان ماسك قضية مافيا وعرف عنهم معلومات كتير لانه كان في وسطهم وهما ميعرفوش انه ظابط ودول مش اي حد دول مافيا ليهم فى كلو سلاح ومخدرات واعضاء واثار ومحمد اتكشف وعرفوا انه ظابط الطوفان أمر بتصفيته فكان لازم يتصفى وقتها هو اتصاب واتنقل المستشفى واللى طلع من المستشفى الجثة اللى انتو دفنتوها على اساس انها جثة محمد ومحمد اتنقل مستشفى تانيه ولما اتعافى مكانش ينفع يرجع علشان المافيا لو عرفو انه لسه عايش كانو ها يخلصو عليكم فهو فضل بعيد واتنقل المنصورة وعاش هناك واتجوز وعنده ولد وبنت والسنين عدت وجه الوقت اللى ابنه جالو شغل مع ..... هنا في اسكندريه علشان كدا رجع وقاعد في........ هو واسرته انا عملت اللى عليا وقولتلك على اللى حصل من ٣٠ سنه علشان اريح ضميرى ولما اموت ابقى مرتاح عودة الفلاش باااااااااك أمسك كريم هاتفه واتصل على ابنه: محمد جمع العيلة كلها الليله عاوز اتكلم معاكم في موضوع مهم. محمد الصياد: حاضر يا بابا في المساء في منزل الصياد يجلس كريم

  • العم المفقود   الفصل الثالث

    في الكليه كانت نور تجلس في الكافتريا جلس عمر بجانبها وهو يقول: قاعده لوحدك ليه. نور بابتسامه: ابيه عمر ازيك عامل ايهعمر: الحمد لله كويس وانتي اخبارك. نور: الحمد لله تمام انت هنا ليه. عمر: جای لاخوکینور: كريم مش هنا. عمر: راح فيننور: مش عارفه شفته من شويه طالع بعربيته وكان ماشي بسرعة.عمر باستغراب: خير هكلمه افهم منه نور: تمام. رن هاتف كريم فأجاب: ايواعمر: فينك.كريم: مشوار كدا.عمر: انا في الكليه استناك. كريم: لا انا مش هرجع الكليه اصل احتمال اتأخر روح انت.عمر: اجيلك.كريم: لا ملوش لزومعمر:انت فين يا كيموكريم: فى المستشفى فى بنت عندى اغمى عليها وديتها المستشفى وهاستنى على ما تفوق.عمر بخبث: بنت اه ماشي حلوهكريم: اتلم يابنى انا مش ناقصك.عمر لنور: متقلقيش يا نور كريم فى مشوار بس هيخلص ويروحكريم: هو انت مع نور.عمر: اه كنت جايلك لقيتها قاعده روحت اسلم عليها.كريم: طب تمام خدها روحها بقا علشان انا هاتأخر.عمر: تمام عيش بقا وابقى احكيلي.كريم: اقفل یا حیوانعمر: مع السلامه**********في شركة الصيادأحمد يمشي بضيق ولم ينتبه لمحمد الذى اصكدم به محمد: مالك يابني في ايهاحمد

  • العم المفقود   الفصل الثاني

    دلف إلى الجامعة بهيبته الجذابة وسط همهمات البعض ونظرات الاعجاب من البعض متوجها إلى قاعة المحاضرات ظل يبحث بعينيه عن تلك الفتاة التي اصطدم بها بالأمس حتى وجدها منتبهة مع الشرح ممسكة بيدها قلم تدون به بعض الملاحظات ابتسم ابتسامة خفيفة ثم أكمل حديثه وبعد انتهاء المحاضرة كريم: لو سمحتي يا بشمهندسةمريم: نعم يا دكتوركريم وهو يمد لها ورقتها: اتفضلي دي وقعت منك امبارح لما خبطتي فيا مريم: شكراُ وهمت بالخروج حتى اوقفها صوته: اسمك ايهمريم: مريم الصياد شكراً مرة تانيه عن اذنكظل واقفاً يتابع خطاها حتى اختفت عن ناظريه متعجباً كيف لتلك الفتاة أن يكون هناك شبه بينها وبين والده ********* كريم: القوائم جهزت يا دكتور. ابراهيم: ايوا جهزت اتفضل دا الفريق اللي ها يكون معاك. كريم وهو ينظر الى الورقة ليرى الاسماء حتى وقع ناظره على اسمها مريم كريم الصياد **********في قاعة المحاضرات فاطمه: احنا الاتنين مع بعض في فريق واحد الحمد للهمریم: كويس الحمد للهفاطمه: مالك يا رومامريم: مش عارفه ومش فاهمه بحس ان اعرف دكتور كريم من زمان فيه شبه كبير بينه وبين عمي محمد الله يرحمه عارفه لو مكنتش عارفه ان عم

  • العم المفقود   الفصل الأول تعريف الشخصيات

    تستيقظ من نومها على صوت والدتها تخبرها انها تأخرت على الجامعة بطلتنا مريم الصياد طالبة في كلية الهندسة في سنتها الثالثة والدتها أمينة سيدة في الرابعة والاربعين من عمرها رية منزل كريم الصياد والد مريم ٥٥ عام مهندس يمتلك لشركة هندسة كبيرةمحمد الصياد اخ مريم الكبير ٢٨ عام مهندس ويعمل في شركة والده الصياد للمعمارفاطمة النجار صديقة مريم المقربة وطالبة في كلية الهندسة كريم الغازي ٢٨ عام دكتور في كلية الهندسة نور الغازي شقيقة كريم ١٩ عام طالبة في كلية الهندسة في عامها الاولمحمد الغازي والد كريم ونور ٥٠ عامصفاء زوجة محمد الغازي ٤٣ عام عمر الألفي ٢٨ عام صديق كريم المقرب ضابط شرطة تبدأ أحداث روايتنا في عروس البحر المتوسط الأسكندرية وتحديداً في غرفة مريم أمينة: يلا يا روما هتتأخري على الجامعة مريم: يا ماما سيبيني كمان شويةأمينة بمكر: براحتك هروح لمحمد اقوله يمشي هو علشان ميتأخرش معاكيمريم وهي تنهض من السرير: خلاص خلاص صحيت خمس دقايق وهكون جاهزة أمينة: ناس متجيش غير بالعين الحمرا*********محمد الصياد: جاهزة للسنة الجديدة مريم وهي تدلف إلى سيارته : طول عمري جاهزة يا هندسةمحمد:

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status