ログインذهب كريم الصياد إلى منزله وهو في حالة من التيه وعدم الاستيعاب ويحمل فرحه كبيرة داخل قلبه ووجع على اخيه وهو يتذكر حديث اللواء أمجد
فلاش باك محمد كان ماسك قضية مافيا وعرف عنهم معلومات كتير لانه كان في وسطهم وهما ميعرفوش انه ظابط ودول مش اي حد دول مافيا ليهم فى كلو سلاح ومخدرات واعضاء واثار ومحمد اتكشف وعرفوا انه ظابط الطوفان أمر بتصفيته فكان لازم يتصفى وقتها هو اتصاب واتنقل المستشفى واللى طلع من المستشفى الجثة اللى انتو دفنتوها على اساس انها جثة محمد ومحمد اتنقل مستشفى تانيه ولما اتعافى مكانش ينفع يرجع علشان المافيا لو عرفو انه لسه عايش كانو ها يخلصو عليكم فهو فضل بعيد واتنقل المنصورة وعاش هناك واتجوز وعنده ولد وبنت والسنين عدت وجه الوقت اللى ابنه جالو شغل مع ..... هنا في اسكندريه علشان كدا رجع وقاعد في........ هو واسرته انا عملت اللى عليا وقولتلك على اللى حصل من ٣٠ سنه علشان اريح ضميرى ولما اموت ابقى مرتاح عودة الفلاش باااااااااك أمسك كريم هاتفه واتصل على ابنه: محمد جمع العيلة كلها الليله عاوز اتكلم معاكم في موضوع مهم. محمد الصياد: حاضر يا بابا في المساء في منزل الصياد يجلس كريم بشموخ بين افراد عائلته والجميع ينظر اليه منتظرين ذلك الامر الهام الذي جمعهم لأجله. كريم: طبعا عارفين انى مجمعكم علشان في حاجه مهمه لازم تعرفوها. عبد الله: خير يا كريم. عبدالله أخو كريم اصغر منه بسنه ملوش في الهندسه وعايش حياته بدماغه وبس بس بيحب كريم جدا وابو أحمد. كريم: محمد يونس الصياد عايش مماتش وهو قاعد هنا في اسكندريه في....... الصدمه اعترت الجميع مریم: یعنی عمو محمد عايش. كريم وهو ينظر لها بحنو: ايوا يا حبيبتي عايش وعنده بنت قمر زيك كدا وعندو ولد كمان وبدأ كريم بقص ما قاله له اللواء امجد على عائلته. كريم بعد ما خلص بص لعبد الله : امال ابنك احمد فين انا مش قلت الكل يحضر. عبدالله : انا بلغته ومش عارف هو مجاش ليه. كريم وهو يضيق عينيه: تمام. حست مریم برعشه سرت فى انحاء جسدها عند ذكر اسمه امامها وحمدت ربها انه لم يأتي. کریم: محمد عبد الله جهزو نفسكم علشان هانروح بكره لمحمد. ********* في صباح اليوم التالى وتحديدا في الجامعه كانت نور تمشي وهي تنظر إلى هاتفها ولم تنتبه للفتاة التي اصطدمت بها نور: اسفه يا قمر. مريم: ولا يهمك يا سكر نور: تسلمیلی انتی اسمك ايه انا نور. مريم: وانا مريم وبيقولولي يا روما نور: ماشی يا روما وانا نونو مریم: ماشى يا جميل انتي في سنه كام. نور: انا في اولى هندسه. مریم:ماشاء الله انا بقا فى تالته هندسه نور: بس شكلك صغير على تالته انا كنت بحسبك في اولى. مریم: تسلميلي يالهوى عندى محاضرة والدكتور مش بيدخل حد بعده وذهبت مسرعة نور بضحك : والله عسل مريم دي. عمر من خلفها: ايه یا نور انتى اتهبلتى ولا ايه بتضحكي ليه كدا نور بخضه: ابيه عمر حضرتك هنا لي. عمر: جاى لاخوكى هو ممرطنى حد غيره نور بضحك: دا كيمو طيب والله. عمر: اه طيب خالص انتى ها تقوليلي نور: طب عن اذنك انا بقا علشان عندى محاضرة سلام يا ابيه. عمر وهو ينظر فى اثرها : سلام يا قلب عمر ها تفضلى تقولى ابيه كدا كتير يا نور. ثم أخرج هاتفهه وعبث به قليلا ثم عمر: انت فين. كريم: عندى محاضرة روح المكتب وهخلص وجايلك. ********** ظل يناظرها طوال المحاضرة فهى منذ ذلك اليوم وهي لا ترفع عينها اليه وهو يحاول تجنبها وعدم النظر لها لا يعلم ما يحل به عندما يراها هو لم يكن هكذا معروف ببروده وغروره ولا تسطيع انثى ان تدخل الى قلبه ماذا قلبه هل مريم احتلت قلبه كان ينظر اليها لكنه تكلم بدون وعي بصوت عالى: لا مش ها يحصل لكنه انتبه على صوته الذي انتيه له كل من كان فى القاعه مستغربا من كلمته حاول ادراك الموقف. كريم: خلى بالكم معايا علشان اللى جاى مهم. وظل يشرح وهو يحاول ان يتجاهلها ويتجاهل مشاعره ايضا هذا هو الحل. بعد المحاضره كريم ذهب الى مكتبه وجد عمر بإنتظاره سلم عليه وجلس وبدأ عمر بالكلام وكريم غير منتبه لحديثه عمر: كريم كريم انت معايا كرييييييم. افاق كريم على صوت عمر: ايه يا عمر بتزعق ليه. عمر: بقالى ساعه بتكلم وانت مش هنا خالص. كريم: معلش يا عمر فى موضوع شاغل دماغي بس شويه. عمر: مالك يا صاحبي کریم: هحكيلك يا صاحبي يمكن ارتاح. وحكى له عمر: یعنی انتو من عيلة الصياد. كريم: اه من عيلة الصياد والغازى دا الاسم اللى القيادة اختار ته لبابا. عمر:اه تمام وناوين على ايه. كريم: بابا بيقول هانروح ليهم بس شوية وقت على ما يرتب شوية حاجات. عمر: طب وانت. كريم: انا ايه. عمر: انت فيك ايه فيك حاجه تانيه غير الموضوع دا کریم: عارف يابني انا لو عندى أخ مش هايبقى عارفنی زی ما انت عارفني كدا. عمر وهو ينفض تراب وهمى على كتفه: طبعا يابابا انا مفیش زیی اصلا. کریم: طيب ماشى يا اخويا. عمر: ها مالك. كريم: مريم كريم الصياد. عمر: بنت عمك. كريم: اه بنت عمى هى طالبه عندى فى سنه تالته من اول يوم شفتها فيه وانا حالى متشقلب مش عارف ليه معتش عارف اسيطر على نفسى حاسس انی تايهه في حاجات جوايا انا اول مره احس بيها ولما عرفت انها بنت عمى مش عارف اى اللى حصلى بقيت اكتر من الاول حسيت أنها ملكي أكتر انا تعبان يعتبر معتش بنام كويس ومش عارف اركز في اي حاجه. عمر: انت معجب بيها يا كريم ويمكن تكون بتحبها كريم خدها منى نصيحه متتحكمش في مشاعرك سيبها واللى ربنا عاوزه هايكون انت تعبان علشان بتتحكم في مشاعرك ومش عاوز تصارح نفسك ياللى جواك صارح نفسك يا كريم علشان ترتاح كريم: عندك حق وبعدين تعالى هنا مين اللى بيقولى متتحكمش في مشاعرك دا انت. عمر بضحك: اه شوفت بقا. كريم : هاتفضل ساكت لحد امتا يا صاحبي. عمر: نور لسه صغيره يا كريم مش عاوزها تشغل دماغها بالحاجات دى دلوقت لما تكبر شويه. كريم: اللى يريحك يا عمر. ********** مساء في بيت الغازى خبطات على الباب ليفتحه كريم الغازي ليجد أمامه محمد الصياد ومعه رجلين بهما ملامح من والده كريم الغازی: بشمهندس محمد ازيك اتفضلو . دلفوا إلى المنزل وكريم يرحب بهم ويعرف عن نفسه أنا كريم محمد محمد الصياد: صدفه غريبه فعلا انت ابن عمي محمد قاطعه كريم الصياد: انتوا تعرفوا بعض محمد: اه يابابا اتقابلنا مرة قبل كدا كريم يبقا دكتور عند مريم في الكلية كريم الصياد: ابوك موجود يا كريم كريم الغازي: ايوا ثواني هنادي ليه ليدلف محمد الغازي مسرعا بعد ما اخبره ولده ويقف أمام أخويه لا يستطيع التصديق أنهم وبعد كل سنين الغياب والشوق يراهم أمامه كان أول من أفاق من مشاعره كريم الصياد اتجه إلى أخيه وضمه إلى صدره بشوق وشدة وبكاء: وحشتني اوي يا محمد محمد ببكاء: وانت كمان وحشتني اوي يا اخويا سامحني كان غصب عني ليبتعد عنه كريم وهو يربت على كتفه انا مش زعلان منك اصلا اللواء أمجد قالي على كل حاجه محمد الغازي: أنا حاولت ارجع ليكم كذا مره بس كنت خايف عليكم قاطعه كريم الصياد : مفيش مشكله يا حبيب اخوك اللوا امجد قالى على كل حاجه يا بطل. محمد بفرحه يعنى انت مش زعلان منی كريم وهو يربت فوق كتف اخيه: لا طبعا محمد الصياد قال لنور تطلع وعرفت عمامها وابن عمها وصفاء رحبت بيهم كريم الصياد: ها هاتیجى علشان تعيش معانا يا محمد. محمد الغازى: انا مش ها اسيب البيت هنا يا كريم وبعدين یا سیدی احنا فى مكان واحد وهانجيلكم اكيد. كريم الصياد: يتفهم تمام اللى يريحك هنقوم احنا بقا. محمد الغازي: اقعد كمان شويه ملحقتش اشبع منك. كريم الصياد بحنو: هجيلك تانى وانت کمان ها تیجی انا مش ها اسيبك بعد كدا تانى. ومشو على وعد من محمد الغازي انه يروح ليهم تانی يوم في الجامعه فى نهاية اليوم مريم ماشيه سمعت صوت : مريم. مریم: یا دى النيلة السودا عاوز ای یا احمد أحمد بخبث: عاوزك. مریم: احترم نفسك بقا وابعد عنى يا احمد احسنلك. كريم: فى ايه يا مريم صوتك عالى ليه ثم نظر وجد الشاب مرة أخرى كريم: انت تانى انا مش قولتلك ملكش دعوه بيها ولا انت مش بتفهم. احمد بعصبيه : لا مش بفهم فهمنى انت بقا وضربه بوكس تفاداه كريم بمهاره عاليه ورده لاحمد وقع على الارض وجانب شفتاه جاب دم كريم : ابقى اشوفك هنا تانى وانا مش ها ارحمك ومسك اید مریم وشدها ومشى. مريم بعد ما بعدو نزعت يدها من ايد كريم وبعصبيه: انت ازای تمسك ايدى كدا. كريم بسياسه: انا اسف يا مريم بس علشان ميفكرش انك مفيش وراكى رجاله ولا حاجه وعلشان يبطل يتعرضلك. مريم بعصبيه: وانت مالك انت مالك انت تعرف دا مين دا ابن عمى عرفت بقا انت عملت ايه لو قال لحد على اللى حضرتك عملته أهلي هيقولوا ايه كريم: انا مكنتش اعرف انه ابن عمك وبعدين متقلقيش معتقدش انو هايقول. نظرت له مريم بضيق ثم انصرفت ********** مر بعض الأيام في بيت الصياد خبطات على الباب اتجهت مريم لتفتح وجدت رجلاً تعرف ملامحه من بعض الصور القديمة قالت بتساؤل: حضرتك عمي محمدوقفت مريم تطالعه وهو يضحك مع أخيها وأبيها وفى داخلها صراع من المشاعر والاضطرابات ماذا يحدث هو ابن عمها يبدو أن القدر يقربهم أكثر وكأن كل شيء يأبى أن تبتعد عنه ارادت أن تخرج مما يدور في عقلها فاختارت ان تبتعد من أمامه مريم: نور تعالى اوريكي اوضتي ونقعد مع بعض شويه نور: يلا بينا نظر كريم لها شزرا فهى تعلن تجاهلها له حسنا يا ابنة الصياد فأنتى من بدأتي اللعب. ذهبت نور مع مريم وجلست كل من أمينه وصفاء يتحدثان وذهب الرجال الى جنينة المنزل ليتحدثون كان يجلس محمد الغازى وكريم الغازي وكريم الصياد ومحمد الصياد. كان يعم الهدوء نوعا ما إلى ان قال كريم الغازي: أنا كنت عاوز اتكلم معاكم في موضوع ثم أردف: عمي انا عاوز اتجوز مريم بس اللي واضح ليا انها بتبعدني عنها كل ما احاول اقرب منها بتهرب مني اوقات بحس ان فيه مشاعر منها ليا بس هي بتداريها كريم الصياد: انا معنديش مانع بس الرأي الاخير لمريم لو وافقت يبقا تمام كريم الغازي: مهو انا كنت عاوز اطلب من حضرتك طلب انا مش عاوز مريم تعرف دلوقت اي حاجه لحد ما اتأكد من مشاعرها ليا انا بس كنت عاوز اكتب كتابي عليها علشان اعرف اقرب لها واقربها مني محمد
محمد الغازی: ايوا انتي مريم صح مريم: اجل اتفضل يا عمو مريم وهي تدلف إلى البيت بصحبة عمها: بابا عمو محمد جه كريم: نورت بيتك يا محمد. محمد الغازي: البيت منور بأهله. كريم الصياد وهو يجذب أخيه اليه يعانقه: وحشتنى يا غالي. دلفت أمينه وجدت زوجها يعانق أخيه أمينه بإبتسامه: محمد عامل ایه حمد الله على سلامتك. محمد الغازي: الحمد لله بخير انتو والله وحشتونى كلكم. امینه: امال فین مراتك وعيالك مجوش معاك ولا اى. محمد الغازي: لا مجوش معايا المره دى بس أكيد هايجو قريب ********** في الجامعه وقف يطالعها وهى تتحدث مع رفيقاتها يراقب أفعالها ضحكاتها عينيها كل حركاتها نعم فهو مستسلم لشعوره نحوها منذ ذلك اليوم الذي تحدث فيه مع عمر وأخبره أن لا يتحكم فى مشاعره وهو مستسلم لقلبه فهى محبوبته ومن احتلت قلبه وأخترقت أسواره تحدث مع نفسه حبيت يا كريم ووقعت وطلعت بنت عمك كمان شفت الصدف ثم رحل توجه الى مكتبه. ********** بعد فتره من الزمن في بيت الصياد. مینه: مریم یا مریم انتى فين يابنتي. مریم: ایوا یا مونى بتنادى ليه. أمینه: عملتی ايه مریم غسلت السجاجيد والستاير وكنست البيت وسيقتو وخلصت كل حاجه وا
ذهب كريم الصياد إلى منزله وهو في حالة من التيه وعدم الاستيعاب ويحمل فرحه كبيرة داخل قلبه ووجع على اخيه وهو يتذكر حديث اللواء أمجدفلاش باك محمد كان ماسك قضية مافيا وعرف عنهم معلومات كتير لانه كان في وسطهم وهما ميعرفوش انه ظابط ودول مش اي حد دول مافيا ليهم فى كلو سلاح ومخدرات واعضاء واثار ومحمد اتكشف وعرفوا انه ظابط الطوفان أمر بتصفيته فكان لازم يتصفى وقتها هو اتصاب واتنقل المستشفى واللى طلع من المستشفى الجثة اللى انتو دفنتوها على اساس انها جثة محمد ومحمد اتنقل مستشفى تانيه ولما اتعافى مكانش ينفع يرجع علشان المافيا لو عرفو انه لسه عايش كانو ها يخلصو عليكم فهو فضل بعيد واتنقل المنصورة وعاش هناك واتجوز وعنده ولد وبنت والسنين عدت وجه الوقت اللى ابنه جالو شغل مع ..... هنا في اسكندريه علشان كدا رجع وقاعد في........ هو واسرته انا عملت اللى عليا وقولتلك على اللى حصل من ٣٠ سنه علشان اريح ضميرى ولما اموت ابقى مرتاح عودة الفلاش باااااااااك أمسك كريم هاتفه واتصل على ابنه: محمد جمع العيلة كلها الليله عاوز اتكلم معاكم في موضوع مهم. محمد الصياد: حاضر يا بابا في المساء في منزل الصياد يجلس كريم
في الكليه كانت نور تجلس في الكافتريا جلس عمر بجانبها وهو يقول: قاعده لوحدك ليه. نور بابتسامه: ابيه عمر ازيك عامل ايهعمر: الحمد لله كويس وانتي اخبارك. نور: الحمد لله تمام انت هنا ليه. عمر: جای لاخوکینور: كريم مش هنا. عمر: راح فيننور: مش عارفه شفته من شويه طالع بعربيته وكان ماشي بسرعة.عمر باستغراب: خير هكلمه افهم منه نور: تمام. رن هاتف كريم فأجاب: ايواعمر: فينك.كريم: مشوار كدا.عمر: انا في الكليه استناك. كريم: لا انا مش هرجع الكليه اصل احتمال اتأخر روح انت.عمر: اجيلك.كريم: لا ملوش لزومعمر:انت فين يا كيموكريم: فى المستشفى فى بنت عندى اغمى عليها وديتها المستشفى وهاستنى على ما تفوق.عمر بخبث: بنت اه ماشي حلوهكريم: اتلم يابنى انا مش ناقصك.عمر لنور: متقلقيش يا نور كريم فى مشوار بس هيخلص ويروحكريم: هو انت مع نور.عمر: اه كنت جايلك لقيتها قاعده روحت اسلم عليها.كريم: طب تمام خدها روحها بقا علشان انا هاتأخر.عمر: تمام عيش بقا وابقى احكيلي.كريم: اقفل یا حیوانعمر: مع السلامه**********في شركة الصيادأحمد يمشي بضيق ولم ينتبه لمحمد الذى اصكدم به محمد: مالك يابني في ايهاحمد
دلف إلى الجامعة بهيبته الجذابة وسط همهمات البعض ونظرات الاعجاب من البعض متوجها إلى قاعة المحاضرات ظل يبحث بعينيه عن تلك الفتاة التي اصطدم بها بالأمس حتى وجدها منتبهة مع الشرح ممسكة بيدها قلم تدون به بعض الملاحظات ابتسم ابتسامة خفيفة ثم أكمل حديثه وبعد انتهاء المحاضرة كريم: لو سمحتي يا بشمهندسةمريم: نعم يا دكتوركريم وهو يمد لها ورقتها: اتفضلي دي وقعت منك امبارح لما خبطتي فيا مريم: شكراُ وهمت بالخروج حتى اوقفها صوته: اسمك ايهمريم: مريم الصياد شكراً مرة تانيه عن اذنكظل واقفاً يتابع خطاها حتى اختفت عن ناظريه متعجباً كيف لتلك الفتاة أن يكون هناك شبه بينها وبين والده ********* كريم: القوائم جهزت يا دكتور. ابراهيم: ايوا جهزت اتفضل دا الفريق اللي ها يكون معاك. كريم وهو ينظر الى الورقة ليرى الاسماء حتى وقع ناظره على اسمها مريم كريم الصياد **********في قاعة المحاضرات فاطمه: احنا الاتنين مع بعض في فريق واحد الحمد للهمریم: كويس الحمد للهفاطمه: مالك يا رومامريم: مش عارفه ومش فاهمه بحس ان اعرف دكتور كريم من زمان فيه شبه كبير بينه وبين عمي محمد الله يرحمه عارفه لو مكنتش عارفه ان عم
تستيقظ من نومها على صوت والدتها تخبرها انها تأخرت على الجامعة بطلتنا مريم الصياد طالبة في كلية الهندسة في سنتها الثالثة والدتها أمينة سيدة في الرابعة والاربعين من عمرها رية منزل كريم الصياد والد مريم ٥٥ عام مهندس يمتلك لشركة هندسة كبيرةمحمد الصياد اخ مريم الكبير ٢٨ عام مهندس ويعمل في شركة والده الصياد للمعمارفاطمة النجار صديقة مريم المقربة وطالبة في كلية الهندسة كريم الغازي ٢٨ عام دكتور في كلية الهندسة نور الغازي شقيقة كريم ١٩ عام طالبة في كلية الهندسة في عامها الاولمحمد الغازي والد كريم ونور ٥٠ عامصفاء زوجة محمد الغازي ٤٣ عام عمر الألفي ٢٨ عام صديق كريم المقرب ضابط شرطة تبدأ أحداث روايتنا في عروس البحر المتوسط الأسكندرية وتحديداً في غرفة مريم أمينة: يلا يا روما هتتأخري على الجامعة مريم: يا ماما سيبيني كمان شويةأمينة بمكر: براحتك هروح لمحمد اقوله يمشي هو علشان ميتأخرش معاكيمريم وهي تنهض من السرير: خلاص خلاص صحيت خمس دقايق وهكون جاهزة أمينة: ناس متجيش غير بالعين الحمرا*********محمد الصياد: جاهزة للسنة الجديدة مريم وهي تدلف إلى سيارته : طول عمري جاهزة يا هندسةمحمد:







