ログインمحمد الغازی: ايوا انتي مريم صح
مريم: اجل اتفضل يا عمو مريم وهي تدلف إلى البيت بصحبة عمها: بابا عمو محمد جه كريم: نورت بيتك يا محمد. محمد الغازي: البيت منور بأهله. كريم الصياد وهو يجذب أخيه اليه يعانقه: وحشتنى يا غالي. دلفت أمينه وجدت زوجها يعانق أخيه أمينه بإبتسامه: محمد عامل ایه حمد الله على سلامتك. محمد الغازي: الحمد لله بخير انتو والله وحشتونى كلكم. امینه: امال فین مراتك وعيالك مجوش معاك ولا اى. محمد الغازي: لا مجوش معايا المره دى بس أكيد هايجو قريب ********** في الجامعه وقف يطالعها وهى تتحدث مع رفيقاتها يراقب أفعالها ضحكاتها عينيها كل حركاتها نعم فهو مستسلم لشعوره نحوها منذ ذلك اليوم الذي تحدث فيه مع عمر وأخبره أن لا يتحكم فى مشاعره وهو مستسلم لقلبه فهى محبوبته ومن احتلت قلبه وأخترقت أسواره تحدث مع نفسه حبيت يا كريم ووقعت وطلعت بنت عمك كمان شفت الصدف ثم رحل توجه الى مكتبه. ********** بعد فتره من الزمن في بيت الصياد. مینه: مریم یا مریم انتى فين يابنتي. مریم: ایوا یا مونى بتنادى ليه. أمینه: عملتی ايه مریم غسلت السجاجيد والستاير وكنست البيت وسيقتو وخلصت كل حاجه واه يا ضهری امينه بضحك على ابنتها: ضهرك وجعك من ايه يا ختی مریم: اه مش هخلص انا من موال كل عيد دا بقولك يا مونی یا عسل انتى كل سنه وانتى طيبه يا حبيبتي أمينه بحب : وانتى طيبه ياروما والسنه اللى جايه اشوفك مريم: من غير ما تكملى انا قاعده على قلبك ومربعه يا قلبي. امینه: بكره تمشى وتسیبینی واجوز اخوكي واخلص منكم. محمد الصياد: عاوزه تخلصى مننا يا ماما. مریم: اه شوفت بقا يا حماده ماما. امينه: يا حبيبى انا عاوزه افرح بيكم واشوف عيالكم قبل ما اموت. محمد وهو يقبل يد والدته : ها فرحك قريب يا مونى يا حبيبتي. امینه بفرحه: بجد يا محمد. محمد : بجد يا حبيبتي. مريم بخوف: ومين العروسه بقا. محمد: فاطمه صاحبتك اي رأيك. مريم بفرحه وهى تحتضن أخيها : مبرووووك ياقلبي ربنا يتمملك على خير. محمد: الله يبارك فيكى يا روما وعبالك يا صغنن قلبي انتي. امينه: ربنا يفرح قلبك يابنى يارب وتكون من نصيبك. محمد: يارب. امینه: يالهوى الاكل على النار و ذهبت ميىعة إلى المطبخ وسط ضحكات مريم ومحمد ********** مساء في بيت الصياد مريم تجلس مع أخيها في غرفته مريم: ميدو عاوزه اسألك على حاجه كدا. محمد: خير يا روما مریم: فاطمه. محمد: مالها. مریم: عاوز تخطبها ليه. محمد: عادی بنت كويسه ومحترمه واحنا عارفينها كويس وعارفين اهلها فقلت يعنى اتقدم لها وربنا يسهل. مریم: يعنی علشان كدا بس. محمد وقد لاحظ تغير وجه أخته وانطفأت لمعة عينيها. روما انا بحب فاطمه علشان كدا عاوز اتجوزها ومفيش اى حاجه من الكلام الاهبل اللى قلت عليه من شويه دا مريم وهي تقفز بسعاده: بجد يعنى انت كمان بتحبها انا فرحانه اوی. محمد: يعنی ايه انت كمان بتحبها هي فاطمه مريم بارتباك: بقولك اي انا من فرحتى يعنى انك بتحب مش واخده بالی من کلامی متاخدش ليا على كلام تمام وطلعت جرى من قدامه ذهبت مسرعة إلى غرفتها وأمسكت هاتفها وكلمت صديقتها مريم: مبروك يا فطوم فاطمه باستغراب : ايه يا بنتى اهدى فى ايه ومبروك على اسه مريم بسعاده محمد كلم بابا وماما النهاردة انه عاوز يخطبك وبابا كلم باباكي وأخد منه معاد علشان يجو يتقدموا انا مبسوطه ليكي اوي فاطمه بعدم فهم: مين فيه ايه انتي بتتكلمي بجد. مريم: ايوا طبعا مبرووك يا حبيبتي علت ضربات قلب فاطمه وهي تسمع كلمات مريم كانت الغرفة لا تسع أجنحتها من السعادة فحبيب فؤادها سيتقدم لخطبتها الى ان انتبهت على جملة مريم مبروك يا حبيبتي فاطمه: الله يبارك فيكى يا روما عقبالك ياقلبي. مريم بضحك: ايوا ادعى عقبالي يلا بقا سلام انا واشوفك بكره في صلاة العيد يا عروسه فاطمه سلام. ********* في بيت الغازي محمد الغازي: كريم اعملوا حسابكم هانروح بكره عند عمامك ها نقضى اليوم مع عمك كريم . كريم ونور : تمام يابابا. نور في غرفتها جالسه تفكر فى عائلة أبيها فهي ستذهب إليهم لأول مره في حياتها كانت تتخيل لقائها بهم وظلت تفكر الى ان غفت كريم الغازی: ها اشوفك بكره يا مريم وها اقضى اليوم عندك كمان دا ها يبقى أحلى عيد ليا. في صباح اليوم التالى تعلو تكبيرات العيد وتجمع الرجال والنساء لأداء صلاة عيد الاضحى وجو البهجة والفرحة يسيطر على المكان. عندما رأت مريم فاطمة ذهبت مسرعة إليها واحتضنتها وهو تقول: مبروك اخيرا ربنا استجاب لدعاكي يا حبيبتي فاطمه وهى تشدد من احتضانها : ايوا انا مش مصدقة انا مبسوطه اوی انا منمتش من الفرحة مريم: ربنا يتم فرحتك على خير. ثم يصدح صوت الامام معلنا عن بدأ الصلاة تنتهى الصلاة والجمع يهنئ بعضه بعضا بالعيد. خارج المصلى رأى محمد فاطمة ومريم خارجين وهم بالذهاب إليهم لكن منعه والده إياك تفكر حتى محمد: يا بابا. كريم الصياد بابتسامه: مش هاتكلمها ولا هاتشوفها الا يوم ما تروح تتقدم لها فاهم یا بشمهندس. محمد: فاهم يا كبير فاطمه: روما مالك مریم: عمی جاى عندنا النهارده هو وعياله ومراته وها نتعرف عليهم. فاطمه بحماس: بجد طب كويس. مریم: اها عارفه انا متحمسه جدا انى اشوفهم وكمان بنته اصغر مني بسنتين بس يعنى ممكن انا وهي نبقى اصحاب فاطمه: حلو اوى كدا طب وابنو. مريم: وانا مالى بإبنو تعرفى انا اصلا مش عاوزه اعرفه كفايه عليا اوی احمد ابن عمى. فاطمه: مش كلهم زى بعض يا روما ومتحكميش على حد من غير ما تعرفيه كفايه دكتور كريم اللي بقيتي بتهربي منه علشان حسيتي انك بتحبيه مريم: اعمل ايه بس يا فاطمه انا خايفه مع انه شخص كويس غيري الموضوع علشان متضايقش خلينا فيكي انتي يا عروسه فاطمه: ماشي اهربي مني اهربي هيجي وقت وتقولي ان كلامي كان صح مریم: مش عاوزه اعلق نفسي بأمل زايف وخلاص فاطمة: على فكره هو باين عليه انه معجب بيكي بس انتي اللي مش واخده بالك من نظراته ولا مراقبته ليكي ولا يوم ما اغنى عليكي كان خايف جدا ولا عصبيته على احمد لما بيقربلك مریم حاولت تغير مجرى الكلام: بقولك اي كل سنه وانتى طيبه يا فطوم ويلا علشان نروح علشان معملش منك بطاطس محمره دلوقت. ************ أسرة الغازي وصلت بيت الصياد محمد الغازي خبط على الباب فتح محمد الصياد ودخلو وسلمو على بعض وجائت مريم تسلم على عمها وتتعرف على عائلته سلمت على عمها ومرات عمها ووقفت قدام نور مریم نوری نور: روما. مریم: انتى بنت عمى. نور بضحك: شفتي الصدف. مريم احتضنتها: احلى صدفة. محمد الغازی: انتو تعرفو بعض ولا اى. نور ومريم: ايون. دخل كريم الغازى وسلم على عمو ومحمد وامينه أما مريم كانت مندمجه فى الحديث مع نور ولم تنتبه له إلى أن وقف أمامها وقال: كل سنه وانتى طيبه يا مريم مریم بصدمه : نعم كريم بضحك: ايه يا مريم مالك بقولك كل سنه وانتى طيبه. مریم بحرج: وحضرتك طيب يا دكتور. كريم: لا دكتور دى فى الكليه بس انما هنا انا كريم كريم ابن عمك وبس. مريم : انت ابن عمى. كريم : اجل ابن عمك. وقفت مريم تطالعه وهو يضحك مع أخيها وأبيها وفى داخلها صراع من المشاعر والاضطرابات ماذا يحدث هو ابن عمها يبدو أن القدر يقربهم أكثروقفت مريم تطالعه وهو يضحك مع أخيها وأبيها وفى داخلها صراع من المشاعر والاضطرابات ماذا يحدث هو ابن عمها يبدو أن القدر يقربهم أكثر وكأن كل شيء يأبى أن تبتعد عنه ارادت أن تخرج مما يدور في عقلها فاختارت ان تبتعد من أمامه مريم: نور تعالى اوريكي اوضتي ونقعد مع بعض شويه نور: يلا بينا نظر كريم لها شزرا فهى تعلن تجاهلها له حسنا يا ابنة الصياد فأنتى من بدأتي اللعب. ذهبت نور مع مريم وجلست كل من أمينه وصفاء يتحدثان وذهب الرجال الى جنينة المنزل ليتحدثون كان يجلس محمد الغازى وكريم الغازي وكريم الصياد ومحمد الصياد. كان يعم الهدوء نوعا ما إلى ان قال كريم الغازي: أنا كنت عاوز اتكلم معاكم في موضوع ثم أردف: عمي انا عاوز اتجوز مريم بس اللي واضح ليا انها بتبعدني عنها كل ما احاول اقرب منها بتهرب مني اوقات بحس ان فيه مشاعر منها ليا بس هي بتداريها كريم الصياد: انا معنديش مانع بس الرأي الاخير لمريم لو وافقت يبقا تمام كريم الغازي: مهو انا كنت عاوز اطلب من حضرتك طلب انا مش عاوز مريم تعرف دلوقت اي حاجه لحد ما اتأكد من مشاعرها ليا انا بس كنت عاوز اكتب كتابي عليها علشان اعرف اقرب لها واقربها مني محمد
محمد الغازی: ايوا انتي مريم صح مريم: اجل اتفضل يا عمو مريم وهي تدلف إلى البيت بصحبة عمها: بابا عمو محمد جه كريم: نورت بيتك يا محمد. محمد الغازي: البيت منور بأهله. كريم الصياد وهو يجذب أخيه اليه يعانقه: وحشتنى يا غالي. دلفت أمينه وجدت زوجها يعانق أخيه أمينه بإبتسامه: محمد عامل ایه حمد الله على سلامتك. محمد الغازي: الحمد لله بخير انتو والله وحشتونى كلكم. امینه: امال فین مراتك وعيالك مجوش معاك ولا اى. محمد الغازي: لا مجوش معايا المره دى بس أكيد هايجو قريب ********** في الجامعه وقف يطالعها وهى تتحدث مع رفيقاتها يراقب أفعالها ضحكاتها عينيها كل حركاتها نعم فهو مستسلم لشعوره نحوها منذ ذلك اليوم الذي تحدث فيه مع عمر وأخبره أن لا يتحكم فى مشاعره وهو مستسلم لقلبه فهى محبوبته ومن احتلت قلبه وأخترقت أسواره تحدث مع نفسه حبيت يا كريم ووقعت وطلعت بنت عمك كمان شفت الصدف ثم رحل توجه الى مكتبه. ********** بعد فتره من الزمن في بيت الصياد. مینه: مریم یا مریم انتى فين يابنتي. مریم: ایوا یا مونى بتنادى ليه. أمینه: عملتی ايه مریم غسلت السجاجيد والستاير وكنست البيت وسيقتو وخلصت كل حاجه وا
ذهب كريم الصياد إلى منزله وهو في حالة من التيه وعدم الاستيعاب ويحمل فرحه كبيرة داخل قلبه ووجع على اخيه وهو يتذكر حديث اللواء أمجدفلاش باك محمد كان ماسك قضية مافيا وعرف عنهم معلومات كتير لانه كان في وسطهم وهما ميعرفوش انه ظابط ودول مش اي حد دول مافيا ليهم فى كلو سلاح ومخدرات واعضاء واثار ومحمد اتكشف وعرفوا انه ظابط الطوفان أمر بتصفيته فكان لازم يتصفى وقتها هو اتصاب واتنقل المستشفى واللى طلع من المستشفى الجثة اللى انتو دفنتوها على اساس انها جثة محمد ومحمد اتنقل مستشفى تانيه ولما اتعافى مكانش ينفع يرجع علشان المافيا لو عرفو انه لسه عايش كانو ها يخلصو عليكم فهو فضل بعيد واتنقل المنصورة وعاش هناك واتجوز وعنده ولد وبنت والسنين عدت وجه الوقت اللى ابنه جالو شغل مع ..... هنا في اسكندريه علشان كدا رجع وقاعد في........ هو واسرته انا عملت اللى عليا وقولتلك على اللى حصل من ٣٠ سنه علشان اريح ضميرى ولما اموت ابقى مرتاح عودة الفلاش باااااااااك أمسك كريم هاتفه واتصل على ابنه: محمد جمع العيلة كلها الليله عاوز اتكلم معاكم في موضوع مهم. محمد الصياد: حاضر يا بابا في المساء في منزل الصياد يجلس كريم
في الكليه كانت نور تجلس في الكافتريا جلس عمر بجانبها وهو يقول: قاعده لوحدك ليه. نور بابتسامه: ابيه عمر ازيك عامل ايهعمر: الحمد لله كويس وانتي اخبارك. نور: الحمد لله تمام انت هنا ليه. عمر: جای لاخوکینور: كريم مش هنا. عمر: راح فيننور: مش عارفه شفته من شويه طالع بعربيته وكان ماشي بسرعة.عمر باستغراب: خير هكلمه افهم منه نور: تمام. رن هاتف كريم فأجاب: ايواعمر: فينك.كريم: مشوار كدا.عمر: انا في الكليه استناك. كريم: لا انا مش هرجع الكليه اصل احتمال اتأخر روح انت.عمر: اجيلك.كريم: لا ملوش لزومعمر:انت فين يا كيموكريم: فى المستشفى فى بنت عندى اغمى عليها وديتها المستشفى وهاستنى على ما تفوق.عمر بخبث: بنت اه ماشي حلوهكريم: اتلم يابنى انا مش ناقصك.عمر لنور: متقلقيش يا نور كريم فى مشوار بس هيخلص ويروحكريم: هو انت مع نور.عمر: اه كنت جايلك لقيتها قاعده روحت اسلم عليها.كريم: طب تمام خدها روحها بقا علشان انا هاتأخر.عمر: تمام عيش بقا وابقى احكيلي.كريم: اقفل یا حیوانعمر: مع السلامه**********في شركة الصيادأحمد يمشي بضيق ولم ينتبه لمحمد الذى اصكدم به محمد: مالك يابني في ايهاحمد
دلف إلى الجامعة بهيبته الجذابة وسط همهمات البعض ونظرات الاعجاب من البعض متوجها إلى قاعة المحاضرات ظل يبحث بعينيه عن تلك الفتاة التي اصطدم بها بالأمس حتى وجدها منتبهة مع الشرح ممسكة بيدها قلم تدون به بعض الملاحظات ابتسم ابتسامة خفيفة ثم أكمل حديثه وبعد انتهاء المحاضرة كريم: لو سمحتي يا بشمهندسةمريم: نعم يا دكتوركريم وهو يمد لها ورقتها: اتفضلي دي وقعت منك امبارح لما خبطتي فيا مريم: شكراُ وهمت بالخروج حتى اوقفها صوته: اسمك ايهمريم: مريم الصياد شكراً مرة تانيه عن اذنكظل واقفاً يتابع خطاها حتى اختفت عن ناظريه متعجباً كيف لتلك الفتاة أن يكون هناك شبه بينها وبين والده ********* كريم: القوائم جهزت يا دكتور. ابراهيم: ايوا جهزت اتفضل دا الفريق اللي ها يكون معاك. كريم وهو ينظر الى الورقة ليرى الاسماء حتى وقع ناظره على اسمها مريم كريم الصياد **********في قاعة المحاضرات فاطمه: احنا الاتنين مع بعض في فريق واحد الحمد للهمریم: كويس الحمد للهفاطمه: مالك يا رومامريم: مش عارفه ومش فاهمه بحس ان اعرف دكتور كريم من زمان فيه شبه كبير بينه وبين عمي محمد الله يرحمه عارفه لو مكنتش عارفه ان عم
تستيقظ من نومها على صوت والدتها تخبرها انها تأخرت على الجامعة بطلتنا مريم الصياد طالبة في كلية الهندسة في سنتها الثالثة والدتها أمينة سيدة في الرابعة والاربعين من عمرها رية منزل كريم الصياد والد مريم ٥٥ عام مهندس يمتلك لشركة هندسة كبيرةمحمد الصياد اخ مريم الكبير ٢٨ عام مهندس ويعمل في شركة والده الصياد للمعمارفاطمة النجار صديقة مريم المقربة وطالبة في كلية الهندسة كريم الغازي ٢٨ عام دكتور في كلية الهندسة نور الغازي شقيقة كريم ١٩ عام طالبة في كلية الهندسة في عامها الاولمحمد الغازي والد كريم ونور ٥٠ عامصفاء زوجة محمد الغازي ٤٣ عام عمر الألفي ٢٨ عام صديق كريم المقرب ضابط شرطة تبدأ أحداث روايتنا في عروس البحر المتوسط الأسكندرية وتحديداً في غرفة مريم أمينة: يلا يا روما هتتأخري على الجامعة مريم: يا ماما سيبيني كمان شويةأمينة بمكر: براحتك هروح لمحمد اقوله يمشي هو علشان ميتأخرش معاكيمريم وهي تنهض من السرير: خلاص خلاص صحيت خمس دقايق وهكون جاهزة أمينة: ناس متجيش غير بالعين الحمرا*********محمد الصياد: جاهزة للسنة الجديدة مريم وهي تدلف إلى سيارته : طول عمري جاهزة يا هندسةمحمد:







