分享

الفصل الثاني

作者: روكا
last update publish date: 2026-07-15 21:56:45

دلف إلى الجامعة بهيبته الجذابة وسط همهمات البعض ونظرات الاعجاب من البعض متوجها إلى قاعة المحاضرات ظل يبحث بعينيه عن تلك الفتاة التي اصطدم بها بالأمس حتى وجدها منتبهة مع الشرح ممسكة بيدها قلم تدون به بعض الملاحظات ابتسم ابتسامة خفيفة ثم أكمل حديثه وبعد انتهاء المحاضرة

كريم: لو سمحتي يا بشمهندسة

مريم: نعم يا دكتور

كريم وهو يمد لها ورقتها: اتفضلي دي وقعت منك امبارح لما خبطتي فيا

مريم: شكراُ

وهمت بالخروج حتى اوقفها صوته: اسمك ايه

مريم: مريم الصياد شكراً مرة تانيه عن اذنك

ظل واقفاً يتابع خطاها حتى اختفت عن ناظريه متعجباً كيف لتلك الفتاة أن يكون هناك شبه بينها وبين والده

*********

كريم: القوائم جهزت يا دكتور.

ابراهيم: ايوا جهزت اتفضل دا الفريق اللي ها يكون معاك.

كريم وهو ينظر الى الورقة ليرى الاسماء حتى وقع ناظره على اسمها مريم كريم الصياد

**********

في قاعة المحاضرات

فاطمه: احنا الاتنين مع بعض في فريق واحد الحمد لله

مریم: كويس الحمد لله

فاطمه: مالك يا روما

مريم: مش عارفه ومش فاهمه بحس ان اعرف دكتور كريم من زمان فيه شبه كبير بينه وبين عمي محمد الله يرحمه عارفه لو مكنتش عارفه ان عمي محمد اتوفي قبل ما يتجوز كنت فكرته ابنه دا غير اني لما بشوفه بتوتر وبتلخبط ومش عارفه مالي ربنا يحفظ قلبي من الفتن يارب.

فاطمه: يارب ويريح قلبي

مريم: ان شاء الله ربنا هيريح قلبك يا حبيبتي ايه رأيك نروح البحر نغير جو.

فاطمه: يلا بينا.

**********

مساء في بيت الغازي

كريم جالس فى شرفته بشرود ولم يلحظ دخول والده حتى تكلم: فينك يا دكتور

كريم بعدم تركيز: في مريم.

محمد: مين

كريم وقد ادرك ما تفوه به وحاول السيطرة على الوضع: لا مفيش يا بابا خير يا حبيبي شكلك عاوز تقول حاجه

محمد: اه فيه بس مش عارف ابدأ منين

كريم: انا كدا بدأت اقلق

محمد: ها احكيلك وأخذ نفس عميق وأردف ..............

كريم: يااااه يابابا كل دا حصل وحضرتك لي مقولتش من زمان ليه خبيت علينا

محمد: كنت خايف عليهم وخايف عليكم.

كريم بتفهم: طيب يابابا وانت ناوى على ايه

محمد: حقكم تعرفو عيلتكم وحقهم يعرفوكم يابني خلاص مبقاش في العمر قد اللي راح عاوز اتطمن عليكم وسط العيلة قبل ما اموت

كريم : بعد الشر عليك يا حبيبي انا معاك في اي وقت

محمد وهو يبتسم بخفوت: ماشي واضاف بمكر: اه صحيح ابقى سلملي على مريم

كريم بارتباك: بابا انا انا

محمد: انا واثق فيك وعارف انك ها تراعى ربنا في اختك ومستنيك لما تيجى وتكلمنى عنها انا هاروح انام دلوقت تصبح على خير

كريم: قريب يا بابا افهم انا بس وانت من اهل الخير

كريم ظل يفكر بكلام والده حتى استسلم لسلطان النوم.

***********

دلف الى قاعة المحاضرات بهيئته الساحرة توجه الى المكان المخصص للشرح واردف فرقه ج تتجمع عند الورشه كمان نص ساعة وخرج.

مريم: كمان هو دكتور العملي لا كدا مش هينفع

فاطمه: سيبي حمولك على ربنا يلا بينا

بعد ما انتهو من العملى فى الورشه

فاطمة: انا هروح اجيب حاجه نشربها

مريم: تمام متتأخريش

لاحظت شخص بيقعد جمبها وهمس لها: وحشتيني

مريم وقد عرفت صاحب الصوت وقفت مبتعدة وأردفت ببرود: وحشك الموت

أحمد: مقبوله منك ياقلبي.

مریم: التزم حدودك معايا احسنلك.

أحمد وهو يمسك يدها: مش عاوزه تدینی فرصه ليه يا مريم.

مريم وهي تطالع يده: ايدك لتوحشك.

احمد وهو غير مستوعب: ايه.

مريم وهى تنفض يده عنها: ابعد عنى انت مش بتفهم انا بكرهك وعمرى ما كرهت حد فى حياتي قدك ابعد عنى بقا

ولسه هتمشى امسك يدها أحمد: اسمعيني بس.

وجد احمد لكمه فى وجهه اوقعته ارضا نظر الى صاحبها بعدم فهم.

كريم لمريم: انتى كويسه عملك حاجه.

مريم: انا كويسه معمليش حاجه.

أحمد بعصبيه: مین دا یا مریم

کریم ببرود: ملكش دعوه وامشى من هنا بدل ما تتطلع على نقاله وإياك تقرب منها تاني

خاف أحمد من نظرة كريم ومشى ونظر إلى مريم: كلامنا لسه مخلصش وابقى شوفى انا هاعمل ايه

مريم ارتعدت لما سمعته وعندما نظر كريم لها وجد ان ملامح الخوف مرسومه على وجهها

كريم: مالك يا مريم هو عملك اي الحيوان دا.

مريم: مفيش عن اذنك و انصرفت مسرعة من أمامه لأنها كانت على وشك الانهيار

لمحتها فاطمه فأسرعت إليها واحتضنتها وانهارت بالبكاء

مریم من بين شهقاتها: كان هنا يا فاطمه كان قاعد جمبى انا خايفه اوى انا بكرهه

حاولت فاطمه تهدأتها وهى تربت على ظهرها بحنو: اهدى یا روما اهدى ياقلبي مقولتيش لمحمد ليه يا مريم خليه يحط حد للزفت احمد دا.

مريم بخوف: لا لا محمد لا مش عاوزه اعمل خلافات في العيله يا فاطمه انا خايفه من اللى محمد هايعملو لو عرف مش بعيد يقتل احمد وانخرطت فى البكاء من جديد ولكن بهستريه واستسلمت لتلك السحابة السوداء التي كانت تطاردها منذ رؤيتها لاحمد ووقعت مغشى عليها بين يدى صديقتها.

كان يقف على مقربة منهم يراقبها وهي منهارة امامه وقلبه يعتصر من اجلها ولا يعرف لما يشعر بهذا الالم لما يتهم بها لما يحدث هذا معه خرج من تفكيره عندما رأها وقعت ارضا هرول اليها .

كريم: فاطمه في اي مالها مريم

فاطمه ببكاء : لازم ننقلها المستشفى بسرعه

حملها كريم الى سيارته وانطلق مسرعا الى المشفى

بعد فتره خرجت الطبيبة من الغرفة ذهب اليها كريم وفاطمة: طمنيني عليها يا دكتورة

الدكتورة: كويسه الحمد لله دلوقت هي بس كانت في بداية انهيار عصبي اخدت مهدئ وحاليا نايمه حمد لله على سلامتها وانصرفت

كريم وهو ينظر لفاطمة: هو اللي حصل دا بسبب الولد اللي كان واقف معاها هو قريبها؟

فاطمه بارتباك: ايوا ابن عمها

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • العم المفقود   الفصل السادس

    وقفت مريم تطالعه وهو يضحك مع أخيها وأبيها وفى داخلها صراع من المشاعر والاضطرابات ماذا يحدث هو ابن عمها يبدو أن القدر يقربهم أكثر وكأن كل شيء يأبى أن تبتعد عنه ارادت أن تخرج مما يدور في عقلها فاختارت ان تبتعد من أمامه مريم: نور تعالى اوريكي اوضتي ونقعد مع بعض شويه نور: يلا بينا نظر كريم لها شزرا فهى تعلن تجاهلها له حسنا يا ابنة الصياد فأنتى من بدأتي اللعب. ذهبت نور مع مريم وجلست كل من أمينه وصفاء يتحدثان وذهب الرجال الى جنينة المنزل ليتحدثون كان يجلس محمد الغازى وكريم الغازي وكريم الصياد ومحمد الصياد. كان يعم الهدوء نوعا ما إلى ان قال كريم الغازي: أنا كنت عاوز اتكلم معاكم في موضوع ثم أردف: عمي انا عاوز اتجوز مريم بس اللي واضح ليا انها بتبعدني عنها كل ما احاول اقرب منها بتهرب مني اوقات بحس ان فيه مشاعر منها ليا بس هي بتداريها كريم الصياد: انا معنديش مانع بس الرأي الاخير لمريم لو وافقت يبقا تمام كريم الغازي: مهو انا كنت عاوز اطلب من حضرتك طلب انا مش عاوز مريم تعرف دلوقت اي حاجه لحد ما اتأكد من مشاعرها ليا انا بس كنت عاوز اكتب كتابي عليها علشان اعرف اقرب لها واقربها مني محمد

  • العم المفقود   الفصل الخامس

    محمد الغازی: ايوا انتي مريم صح مريم: اجل اتفضل يا عمو مريم وهي تدلف إلى البيت بصحبة عمها: بابا عمو محمد جه كريم: نورت بيتك يا محمد. محمد الغازي: البيت منور بأهله. كريم الصياد وهو يجذب أخيه اليه يعانقه: وحشتنى يا غالي. دلفت أمينه وجدت زوجها يعانق أخيه أمينه بإبتسامه: محمد عامل ایه حمد الله على سلامتك. محمد الغازي: الحمد لله بخير انتو والله وحشتونى كلكم. امینه: امال فین مراتك وعيالك مجوش معاك ولا اى. محمد الغازي: لا مجوش معايا المره دى بس أكيد هايجو قريب ********** في الجامعه وقف يطالعها وهى تتحدث مع رفيقاتها يراقب أفعالها ضحكاتها عينيها كل حركاتها نعم فهو مستسلم لشعوره نحوها منذ ذلك اليوم الذي تحدث فيه مع عمر وأخبره أن لا يتحكم فى مشاعره وهو مستسلم لقلبه فهى محبوبته ومن احتلت قلبه وأخترقت أسواره تحدث مع نفسه حبيت يا كريم ووقعت وطلعت بنت عمك كمان شفت الصدف ثم رحل توجه الى مكتبه. ********** بعد فتره من الزمن في بيت الصياد. مینه: مریم یا مریم انتى فين يابنتي. مریم: ایوا یا مونى بتنادى ليه. أمینه: عملتی ايه مریم غسلت السجاجيد والستاير وكنست البيت وسيقتو وخلصت كل حاجه وا

  • العم المفقود   الفصل الرابع

    ذهب كريم الصياد إلى منزله وهو في حالة من التيه وعدم الاستيعاب ويحمل فرحه كبيرة داخل قلبه ووجع على اخيه وهو يتذكر حديث اللواء أمجدفلاش باك محمد كان ماسك قضية مافيا وعرف عنهم معلومات كتير لانه كان في وسطهم وهما ميعرفوش انه ظابط ودول مش اي حد دول مافيا ليهم فى كلو سلاح ومخدرات واعضاء واثار ومحمد اتكشف وعرفوا انه ظابط الطوفان أمر بتصفيته فكان لازم يتصفى وقتها هو اتصاب واتنقل المستشفى واللى طلع من المستشفى الجثة اللى انتو دفنتوها على اساس انها جثة محمد ومحمد اتنقل مستشفى تانيه ولما اتعافى مكانش ينفع يرجع علشان المافيا لو عرفو انه لسه عايش كانو ها يخلصو عليكم فهو فضل بعيد واتنقل المنصورة وعاش هناك واتجوز وعنده ولد وبنت والسنين عدت وجه الوقت اللى ابنه جالو شغل مع ..... هنا في اسكندريه علشان كدا رجع وقاعد في........ هو واسرته انا عملت اللى عليا وقولتلك على اللى حصل من ٣٠ سنه علشان اريح ضميرى ولما اموت ابقى مرتاح عودة الفلاش باااااااااك أمسك كريم هاتفه واتصل على ابنه: محمد جمع العيلة كلها الليله عاوز اتكلم معاكم في موضوع مهم. محمد الصياد: حاضر يا بابا في المساء في منزل الصياد يجلس كريم

  • العم المفقود   الفصل الثالث

    في الكليه كانت نور تجلس في الكافتريا جلس عمر بجانبها وهو يقول: قاعده لوحدك ليه. نور بابتسامه: ابيه عمر ازيك عامل ايهعمر: الحمد لله كويس وانتي اخبارك. نور: الحمد لله تمام انت هنا ليه. عمر: جای لاخوکینور: كريم مش هنا. عمر: راح فيننور: مش عارفه شفته من شويه طالع بعربيته وكان ماشي بسرعة.عمر باستغراب: خير هكلمه افهم منه نور: تمام. رن هاتف كريم فأجاب: ايواعمر: فينك.كريم: مشوار كدا.عمر: انا في الكليه استناك. كريم: لا انا مش هرجع الكليه اصل احتمال اتأخر روح انت.عمر: اجيلك.كريم: لا ملوش لزومعمر:انت فين يا كيموكريم: فى المستشفى فى بنت عندى اغمى عليها وديتها المستشفى وهاستنى على ما تفوق.عمر بخبث: بنت اه ماشي حلوهكريم: اتلم يابنى انا مش ناقصك.عمر لنور: متقلقيش يا نور كريم فى مشوار بس هيخلص ويروحكريم: هو انت مع نور.عمر: اه كنت جايلك لقيتها قاعده روحت اسلم عليها.كريم: طب تمام خدها روحها بقا علشان انا هاتأخر.عمر: تمام عيش بقا وابقى احكيلي.كريم: اقفل یا حیوانعمر: مع السلامه**********في شركة الصيادأحمد يمشي بضيق ولم ينتبه لمحمد الذى اصكدم به محمد: مالك يابني في ايهاحمد

  • العم المفقود   الفصل الثاني

    دلف إلى الجامعة بهيبته الجذابة وسط همهمات البعض ونظرات الاعجاب من البعض متوجها إلى قاعة المحاضرات ظل يبحث بعينيه عن تلك الفتاة التي اصطدم بها بالأمس حتى وجدها منتبهة مع الشرح ممسكة بيدها قلم تدون به بعض الملاحظات ابتسم ابتسامة خفيفة ثم أكمل حديثه وبعد انتهاء المحاضرة كريم: لو سمحتي يا بشمهندسةمريم: نعم يا دكتوركريم وهو يمد لها ورقتها: اتفضلي دي وقعت منك امبارح لما خبطتي فيا مريم: شكراُ وهمت بالخروج حتى اوقفها صوته: اسمك ايهمريم: مريم الصياد شكراً مرة تانيه عن اذنكظل واقفاً يتابع خطاها حتى اختفت عن ناظريه متعجباً كيف لتلك الفتاة أن يكون هناك شبه بينها وبين والده ********* كريم: القوائم جهزت يا دكتور. ابراهيم: ايوا جهزت اتفضل دا الفريق اللي ها يكون معاك. كريم وهو ينظر الى الورقة ليرى الاسماء حتى وقع ناظره على اسمها مريم كريم الصياد **********في قاعة المحاضرات فاطمه: احنا الاتنين مع بعض في فريق واحد الحمد للهمریم: كويس الحمد للهفاطمه: مالك يا رومامريم: مش عارفه ومش فاهمه بحس ان اعرف دكتور كريم من زمان فيه شبه كبير بينه وبين عمي محمد الله يرحمه عارفه لو مكنتش عارفه ان عم

  • العم المفقود   الفصل الأول تعريف الشخصيات

    تستيقظ من نومها على صوت والدتها تخبرها انها تأخرت على الجامعة بطلتنا مريم الصياد طالبة في كلية الهندسة في سنتها الثالثة والدتها أمينة سيدة في الرابعة والاربعين من عمرها رية منزل كريم الصياد والد مريم ٥٥ عام مهندس يمتلك لشركة هندسة كبيرةمحمد الصياد اخ مريم الكبير ٢٨ عام مهندس ويعمل في شركة والده الصياد للمعمارفاطمة النجار صديقة مريم المقربة وطالبة في كلية الهندسة كريم الغازي ٢٨ عام دكتور في كلية الهندسة نور الغازي شقيقة كريم ١٩ عام طالبة في كلية الهندسة في عامها الاولمحمد الغازي والد كريم ونور ٥٠ عامصفاء زوجة محمد الغازي ٤٣ عام عمر الألفي ٢٨ عام صديق كريم المقرب ضابط شرطة تبدأ أحداث روايتنا في عروس البحر المتوسط الأسكندرية وتحديداً في غرفة مريم أمينة: يلا يا روما هتتأخري على الجامعة مريم: يا ماما سيبيني كمان شويةأمينة بمكر: براحتك هروح لمحمد اقوله يمشي هو علشان ميتأخرش معاكيمريم وهي تنهض من السرير: خلاص خلاص صحيت خمس دقايق وهكون جاهزة أمينة: ناس متجيش غير بالعين الحمرا*********محمد الصياد: جاهزة للسنة الجديدة مريم وهي تدلف إلى سيارته : طول عمري جاهزة يا هندسةمحمد:

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status