Home / LGBTQ+ / العنوان: علاقات نسائية 1 / 2الفصل 8 — المنظمة

Share

2الفصل 8 — المنظمة

Author: Déesse
last update publish date: 2026-09-19 19:16:38

نورا

---

أستيقظ في سرير ليونورا. الملاءات من الكتان الأبيض، الوسائد من الريش، المظلة من المخمل الأرجواني. ضوء النهار يتسلل عبر الستائر المسدلة، رمادياً وناعماً. صباح أكتوبر كأي صباح آخر، إلا أن لا شيء كأي شيء آخر. جسدي عارٍ تحت الأغطية. جلدي يتذكر كل مداعبة، كل قبلة، كل رعشة. والقلادة ما زالت هناك. لم تتركني.

أدير رأسي. ليونورا لم تعد في السرير. مكانها بارد. نهضت دون أن توقظني، دون صوت، كشبح. أجلس، أسحب الأغطية إلى صدري، وأنظر حولي. الغرفة مرتبة. شموع الأمس استُبدلت بأخرى جديدة. طاولة العشاء اخ
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • العنوان: علاقات نسائية 1   3الفصل 9 — المنظمة

    أخفض عينيّ نحو يديّ. أصابعي متشنجة على الملف. مفاصلي بيضاء. أتذكر كل أشهر القلق في المستشفى، كل ليالي البكاء عند سرير غابرييل، كل هذا الذنب لعدم قدرتي على حمايته. وطوال هذا الوقت، كانت خطة. خطة لإنقاذي.— كان يجب أن تخبريني، أتمتم.— كنتِ ستكرهينني.— ربما أكرهك على أي حال.— ربما. لكنك حية لتكرهيني. وغابرييل سيكون حياً أيضاً قريباً.تجلس مجدداً، تضم يديها على الطاولة، وتنتظر. تنتظر رد فعلي، غضبي، دموعي، مغفرتي. لا أعرف ماذا سأعطيها. لا أعرف ماذا أشعر. كل شيء مختلط جداً.— لماذا تركتِ هذا الملف في غرفتي؟ أسأل فجأة.— لم أتركه.— إذن من؟يتغيم نظر ليونورا. تجعد يظهر بين حاجبيها. تستدير نحو الباب، ثم نحو اللوحة، ثم نحوي.— أنتِ متأكدة أن هذا الملف كان في غرفتك؟— على التسريحة. بجانب علبة القلادة.تنهض بحدة، تدور حول الطاولة، تأخذ الملف الذي ما زلت أحمله. تتصفحه بسرعة. وجهها يُغلق.— هذا الملف لم يكن ليخرج من هذه الغرفة. شخص ما وضعه في غرفتك. شخص أرادك أن تكتشفي الحقيقة بهذه الطريقة الوحشية.— من؟— لا أعرف. لكنني سأكتشف.تتجه نحو الباب، تفتحه، تنادي آيريس. بعد ثوانٍ، تظهر آيريس، وجهها ج

  • العنوان: علاقات نسائية 1   2الفصل 8 — المنظمة

    نورا---أستيقظ في سرير ليونورا. الملاءات من الكتان الأبيض، الوسائد من الريش، المظلة من المخمل الأرجواني. ضوء النهار يتسلل عبر الستائر المسدلة، رمادياً وناعماً. صباح أكتوبر كأي صباح آخر، إلا أن لا شيء كأي شيء آخر. جسدي عارٍ تحت الأغطية. جلدي يتذكر كل مداعبة، كل قبلة، كل رعشة. والقلادة ما زالت هناك. لم تتركني.أدير رأسي. ليونورا لم تعد في السرير. مكانها بارد. نهضت دون أن توقظني، دون صوت، كشبح. أجلس، أسحب الأغطية إلى صدري، وأنظر حولي. الغرفة مرتبة. شموع الأمس استُبدلت بأخرى جديدة. طاولة العشاء اختفت. لا أثر لليلتنا، إلا فيّ.يُفتح الباب. ليست ليونورا. إنها آيريس، تحمل صينية إفطار. قهوة، كرواسون، مربى، فواكه طازجة. تضعها على طاولة السرير دون كلمة، دون نظرة. ثم تعتدل وتلتقي عينيّ أخيراً.— نمتِ جيداً؟صوتها محايد، لكن نظرها يلمع. أحمرّ حتى أذنيّ.— جيداً جداً، أجيب، صوتي أجش.— ليونورا كلفتني أن أقول لك إنها في اجتماعات طوال الصباح. لديك وقت حر حتى الظهر. بعدها، تنتظرك في غرفة الاجتماعات.— غرفة الاجتماعات؟— سترين. استريحي. كلي.تخرج. أبقى جالسة في سرير ليونورا، أحدق في الباب المغلق. وقت

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 7 — المنظمة

    صوت ليونورا ناعم، شبه دافئ. أدفع الباب.الغرفة تحولت. السرير ذو المظلة ما زال هناك، لكن طاولة صغيرة نُصبت أمام الموقدة. أدوات مائدة لشخصين، شموع، كؤوس كريستال، زجاجة نبيذ. النار تفرقع، تلقي ظلالاً راقصة على الجدران المكسوة بالكتب. ليونورا واقفة قرب النافذة، ظهرها لي، تنظر إلى الليل. ترتدي ثوباً منزلياً من المخمل العنابي، شعرها مفرود، وتحتجز كأس نبيذ في يدها.— اجلسي، تقول دون أن تستدير.أجلس إلى الطاولة، متيبسة قليلاً. النبيذ مصبوب بالفعل. آخذ كأسي لأشغل يداي. تستدير ليونورا أخيراً، وضوء الشموع يداعب وجهها. إنها جميلة. دائماً جميلة. لكن الليلة، هناك شيء مختلف. نعومة في عينيها. تعب ربما، أو حزن.تجلس في مواجهتي. نظراتنا تتقاطع فوق الشموع.— اليوم، رأيتِ أخاك، تقول. عرفتِ أنه سيشفى. وفيتِ بوعدك. أنا وفيت بوعدي. إنه يوم جيد.— نعم. شكراً.— قلت: لا تشكريني.— أعرف. لكنني أقولها مع ذلك.تبتسم. ابتسامة حقيقية، تحوّل وجهها، تمحو الزوايا الحادة، تجعلها شبه هشة.— أنتِ عنيدة، نورا. هذه صفة. وعيب.— أعرف.ترفع كأسها. أرفع كأسي. الكريستال يرن بهدوء.— لصحة أخيك، تقول. لشفائه.— لغابرييل.نشرب.

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 6 — غابرييل

    نورا---في صباح اليوم التالي، أستيقظ قبل الفجر. الشموع ذابت في شمعداناتها، الغرفة متجمدة، وجسدي كله ما زال يرتجف من ذكرى الليلة الماضية. الصور تتوالى خلف جفوني المغلقة — الفستان الأسود الذي يرتفع، الأصابع التي تغوص، العيون التي تحدق بي دون أن ترمش. متعة ليونورا. استسلامها المضبوط، المسيطر عليه، لكنه حقيقي جداً. وذلك الاسم الذي تمتمته وهي تتقوس. اسمي.أدفع الأغطية وأضع قدميّ على الباركيه البارد. القلادة ما زالت هناك، حول رقبتي. أبقيها للنوم. أبقيها لكل شيء. إنها جزء مني الآن، كامتداد لعمودي الفقري، كعضو إضافي ينبض بإيقاع قلبي. لم أعد أعرف إن كنت أرتديها إجباراً أم حاجة. ربما الاثنان. ربما الحدود تلاشت دون أن أدرك.اليوم، سأرى غابرييل.هذه الفكرة تطرد كل الأفكار الأخرى. أنهض، أستحم سريعاً، أرتدي ملابس بسيطة — كنزة كريمية، جينز، حذاء قصير. لا فستان خدمة اليوم. اليوم، لست محمية في عقوبة. أنا أخت ستلتقي بأخيها. وعدتني ليونورا. وليونورا تفي دائماً بوعودها.الإفطار يُقدّم في غرفة الطعام. ألبا وميف هناك بالفعل، صامتتان كالعادة. آيريس تشرف، واقفة قرب البوفيه. عندما أدخل، تتحول النظرات نحوي. ش

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل الخامس — المأدبة

    نورا --- مقر ماركوف مبنى حديث يتربع على مرتفعات المدينة. واجهات زجاجية في كل مكان، خطوط نقية، إضاءة خافتة تمنح كل غرفة جو صالة فنون معاصرة. إنه نقيض القصر. هناك، الحجر والخشب يشهدان على عالم قديم. هنا، الزجاج والفولاذ يصرخان بالسلطة الجديدة، المال السريع، النجاح الصاخب. كل ما أكرهه. كل ما يبهرني رغم إرادتي. تنزلنا السيارة أمام المدخل في السابعة تماماً. تنزل ليونورا أولاً. فستان سهرتها أسود، طويل، مفتوح على الجانب. كعباها يقرعان على رخام الدرج. إنها رائعة. إنها مرعبة. لم تخاطبني طوال الرحلة. تركتني في صمتي، في خوفي، في تصميمي. أرتدي فستان الخدمة الذي أعطتني إياه إيريس. أسود أيضاً، لكن بسيط، عملي، بياقة مدورة تكشف عقد الجلد. شعري مرفوع. حذائي مسطح وصامت. لست ضيفة. أنا أداة. امتداد لإرادة ليونورا. يجب أن أكون كذلك بإتقان. البهو ضخم. الضيوف يتجولون بالفعل، كؤوس شمبانيا في أيديهم، محادثات خافتة، ابتسامات واجهة. أتعرف على بعض الوجوه التي لمحتها في الملفات التي أرَتني إياها إيريس ليلة أمس. رجال أعمال

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل الرابع — ماركوف

    في طريق العودة، أتأخر قليلاً. الشوارع شبه فارغة. سماء أكتوبر منخفضة، محملة بالغيوم. أنظر إلى واجهة متجر، كتاب معروض، وهناك أشعر بيد على كتفي. أرتجف. — اهدئي، نورا. أنا. الصوت عميق، ذكوري. أستدير. سورين. رجل السوق، الذي خاطبني منذ يومين، الذي عرف عقدي، الذي لم أنسَ نظرته المشتعلة. إنه هنا، في جينز وسترة جلدية، ندبة طازجة على وجنته، عيناه مغروستان في عينيّ. إنه أكثر إرهاباً حتى من ذكرياتي. — ماذا تفعل هنا؟ أتمتم. — كنت أبحث عنك. — كيف عرفت أنني سأكون هنا؟ — أعرف أشياء كثيرة. يسحبني بلطف إلى زقاق مجاور. جدار الحجر بارد في ظهري. إنه قريب جداً، قريب أكثر من اللازم. رائحته من جلد، تبغ بارد، شيء لا يمكن وصفه تغلفني. تستقر يده على الجدار، بجانب رأسي، محاصراً لي دون أن يلمسني. — لم تأخذي بطاقتي، يقول. انتظرت اتصالك. لم يأتِ. — لا أريد مساعدتك. — تحتاجينها. لا تعرفين ذلك بعد

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status