Share

الفصل 84 : الجواب

Penulis: Déesse
last update Tanggal publikasi: 2026-07-16 08:15:42

إلينا

---

عندما أعود إلى المنزل، يهبط المساء بلطف على باريس، ويلون الصالة بدرجات برتقالية. أدريانا تنتظرني. إنها جالسة على الأريكة، وكتاب بيدها مفتوح على ركبتيها، لكنني أعلم أنها لا تقرأ. أراه في طريقة رفع عينيها فوراً نحوي عندما أعبر الباب، وفي تشنج أصابعها على الغلاف، وفي القلق غير المخفي في نظرتها.

— إذن؟ تسأل، بصوت تريده منفصلاً لكنه يخون قلقها. كيف كان؟

أضع حقيبتي على طاولة المدخل، وأخلع معطفي ببطء، وآتي لأجلس بج
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 40 – الرسالة الصوتية المحذوفة

    فيكتوريا هذا الصباح، وجدت رسالتها. لم أجدها فوراً. كانت مخبأة في بريدي الصوتي، غارقة بين المكالمات المهنية، رسائل مساعدي، إشعارات البنك، تذكيرات العيادة التي استمرت في إرسال الفواتير باسمي. كدت أحذفها دون الاستماع إليها، كما أحذف كل الرسائل دون الاستماع إليها، كما أحذف كل ما يمكنه أن يجعلني أتألم، كل ما يمكنه أن يجعلني أشعر. لكن شيئاً ما أمسكني. حدس. إحساس. اسمها على الشاشة، معروض بكل وضوح، كشبح يعود ليطارد قاتلته. مايا. لقد اتصلت بي. لقد تركت لي رسالة. وأنا لم أسمعها حتى. لم أستمع إليها حتى. كنت مشغولة جداً بالاختباء في مكتبي، بإقناع نفسي بأنني على حق، بأنني لا أحبها، بأنني لا أستحق حبها. أجلس على حافة سريري، الهاتف في يدي، القلب يخفق بعنف. الغرفة باردة، صامتة، السرير فارغ بجانبي، الوسادة سليمة، بدون علامة رأسها، بدون رائحة شعرها. أصابعي ترتعش عندما أضغط على زر الاستماع. ويملأ صوت مايا الغرفة، وكأنها هنا، قربي، وكأنها لم ترحل أبداً، وكأن كابوس الأيام الأخيرة لم يحدث أبداً. فيكتوريا... هذه مايا. أعرف أنك لم تعودي

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 39 – صندوق الجنس المنسي

    فيكتوريا مرت ثلاثة أيام. ثلاثة أيام من العزلة المطلقة، من الصمت، من المنزل الفارغ. ثلاثة أيام من التيه في الغرف كشبح، من لمس الأشياء التي لمستها، من تنفس الهواء الذي تنفسه، من البحث في كل مكان عن أثر لها، ذكرى، علامة. ثلاثة أيام من عدم الأكل، أو بالكاد، من قضم بسكويت جاف فوق الحوض، من شرب قهوة باردة، من النظر إلى الهاتف آملاً أن تتصل، عارفة أنها لن تتصل، عارفة أنني لن أرد حتى لو اتصلت. ثلاثة أيام من التحدث وحيدة في الفراغ، من تكرار اسمها كأبتهال، كصلاة، كتعويذة. مايا. مايا. مايا. هذا الصباح، أجبر نفسي على الترتيب. لأشغل يدي، لأشغل عقلي، لكي لا أصبح مجنونة، لكي لا أنتهي مثل أمي، وحيدة في شقة مثلجة، محاطة بالأشباح والندم. أبدأ بغرفتها، الغرفة الفارغة، الغرفة الشاهدة على لياليها المنعزلة. أمرر المكنسة على الباركيه بإيماءات آلية، غائبة، وفجأة أتوقف، المكنسة معلقة في الهواء. الأثر. الأثر الأكثر دكانة حيث كانت تنام. سأمحوه. سأجعل آخر دليل على مرورها يختفي، آخر بصمة لجسدها، آخر بقايا وجودها. لا أستطيع. أترك المكنسة على

  • العنوان: علاقات نسائية 1   الفصل 38 – الغرفة الفارغة

    أتمدد في المكان حيث كانت تنام، الظهر على الباركيه البارد، العينان مثبتتان على السقف. السقف أبيض، أملس، مجهول. لقد تأملته لليال كاملة، هذا السقف. لقد عدت الشقوق، الظلال، انعكاسات القمر. لقد بكت هنا، ليلة بعد ليلة، دون أن أعرف، دون أن أهتم، محبوسة في غرفتي مع مخاوفي وجبني. هنا لمست نفسها، تلك الليلة التي عصت فيها، تلك الليلة التي بلغت فيها النشوة بدون إذني، تلك الليلة التي عاقبتها فيها بالسوط بينما كانت لا تستحق سوى القليل من الحنان، القليل من الفهم، القليل من الحب. هنا حلمت بي، ربما، أو بأمها التي تحتضر في مستشفى، أو بحياة أفضل، بعيداً عن هذا المنزل، بعيداً عن هذا العقد، بعيداً عن هذه المرأة التي لا تعرف أن تحب. الدموع تسيل على صدغي، تنزلق في شعري، تسقط على الباركيه. تشكل بركاً صغيرة تلمع في ضوء نوفمبر الرمادي، تتسلل إلى الخشب، تنضم ربما إلى دموعها، في مكان ما في الألياف، في مكان ما في الماضي، في مكان ما في هذا الأثر الداكن الذي هو كل ما تبقى منها. أبكي في صمت، كما أبكي دائماً، بدون ضجيج، بدون شهقات، بدون شاهد. أبكي مايا، التي رحلت. أبكي ليا، التي رحلت. أبكي

  • العنوان: علاقات نسائية 1   3الفصل 37 – الطوق المنتزع

    أصعد إلى غرفتي، آخذ الحقيبة التي كانت لدي عند وصولي، حقيبة قماش قديمة رافقت حياتي كطالبة، سافرت معي من مدينتي الأصلية إلى باريس، احتوت كل ممتلكاتي الأرضية. أضع فيها أغراضي الضئيلة. الفستان الرمادي الاحتياطي. الجوارب الصوفية. الملابس الداخلية البسيطة. لا شيء مما هو لفيكتوريا. لا شيء مما أهدتني إياه. فقط أغراضي، تلك التي كانت لدي قبلها، قبل هذا العقد، قبل هذا الحب الذي يدمرني. دفتر الرسم الذي تركته في الصندوق تحت الدرج، لا آخذه. إنه لها. رسومات وجهها، اسكتشات يديها، بورتريهاتها وهي نائمة. كل هذا لها. لكي تتذكر. لكي لا تنسى أبداً أن أحداً ما أحبها.أنزل الدرج مرة أخيرة، أعبر الرواق، أتوقف أمام باب المكتب. فيكتوريا هناك، خلفه، أعرف ذلك. أسمعها تتنفس، أسمعها ربما تبكي في صمت، أسمعها ربما تندم بالفعل على ما فعلته للتو. ربما تنتظر أن أطرق، أن أتوسل، أن أنهار، أن أعطيها سبباً لاستعادتي، عذراً للاستسلام. لكنني لن أطرق. لن أتوسل. لقد قالت لي أن أرحل، إذن سأرحل. هذه هي الطريقة الوحيدة لأثبت لها أنني لست شيئاً، أن لدي كرامة، أنني أستطيع الطاعة حتى عندما يكسر الأمر قلبي. هذه هي الط

  • العنوان: علاقات نسائية 1   2الفصل 36 – الطوق المنتزع

    الدموع تسيل على وجنتيّ، صامتة، حارقة، سيل لم أعد أستطيع حبسه. لا أمسحها. أرفض أن أمنحها الرضا برؤيتي أرتعش، برؤيتي أضعف، برؤيتي أستسلم. لكن الدموع تسيل رغم ذلك، خائنة، شاهدة على ألمي، أدلة على حبي.— لماذا تفعلين بي هذا؟ أهمس، وصوتي ينكسر، يتشقق، لا يعود سوى خيط مخنوق. لماذا تصدينني الآن، بعد كل ما عبرناه؟ بعد الليالي معاً، بعد الاعترافات، بعد الاتفاق مع ليا، بعد كل ما منحتك إياه، كل ما سامحتك عليه؟— لأنني لا أحبك، مايا. الأمر بهذه البساطة. أنا لا أحبك، لم أحبك أبداً، ولن أحبك أبداً. لم تكوني سوى تسلية. بديلة عن ليا. طريقة لأثبت لنفسي أنني لا أزال أستطيع الإغواء، لا أزال أستطيع الامتلاك، لا أزال أستطيع السيطرة. والآن بعد أن رحلت ليا، بعد أن انتهت اللعبة، لم تعودي تنفعينني بشيء.تقترب مني، تربض في مستواي. عطرها يغلفني، ذلك العطر الذي أحبه، الذي تنفسه ليالٍ كثيرة على وسادتها، الذي بحثت عنه على بشرتها، الذي شربته على شفتيها. تمسك يدها بالطوق حول عنقي. أصابعها مثلجة، مثلجة كالموت، مثلجة كقلبها عندما تقرر إطفاءه. وجهها قناع من حجر، عيناها الرماديتان فارغت

  • العنوان: علاقات نسائية 1   3الفصل 33 – رسالة ليا

    وداعاً، فيكتوريا. كوني سعيدة. لمرة واحدة في حياتك، دعيني نفسك تكونين سعيدة. توقفي عن النضال ضد نفسك، توقفي عن تخريب سعادتك الخاصة، توقفي عن الاعتقاد بأنك لا تستحقين أن تُحبي. أنت تستحقين ذلك. تستحقينه بقدر أي شخص آخر. ربما أكثر، لأنه خلف هذه القوقعة الجليدية، خلف هذا القناع كمسيطرة، خلف هذه العقود وهذه العقوبات وهذه الكاميرات، هناك امرأة تتألم، خائفة، وحيدة. امرأة بحاجة إلى الحب. امرأة بحاجة إلى مايا. لا تخسريها، فيكتوريا. لا تجعليني أندم على أنني تركتها لك. لا تجعليني أندم على رحيلي. أحبك. سأحبك دائماً. لكنني لن أعود. ليا ملاحظة: اللعبة الجنسية في الصندوق تحت الدرج، مايا هي من جعلتها تنقش لك. لم تخبرك بذلك أبداً، بدافع الحياء، خوفاً من رد فعلك. إذا وجدت هذا الصندوق، فاعلمي أنها فكرت فيك حتى في أدق التفاصيل. حتى في الليالي التي ستكونين فيها وحيدة. إنها تحبك، فيكتوريا. لا تنسي ذلك أبداً. الدموع تسيل على وجنتيّ، تسقط على الورق، تشوش الحبر الأزرق، تحول الكلمات إلى برك باهتة، إلى خطوط ألوان مائية،

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status