Compartilhar

الفصل التاسع

last update Data de publicação: 2026-06-01 04:02:27

زوجها ..نقطه اول ونهاية السطر

زوجها السابق .... سيرى أي خطوة مناسبه سيتخذها لأجلها ولأجل صغيرها ..

لن يسمح له بإيذائها مهما حصل .. وسيحاول كتم الأمر برغبة منها حتى تحصل على الطلاق 

زفر علي وعاد الى دراجته يريد المغادرة 

فاصطدمت عيناه بتلك المشتعله الناريه وهي تهبط من سيارتها الفارهة الحمراء 

انسابت عيناه على هيكل السيارة وقوام صاحبتها بتمهل بطئ ..

وعندما أغلقت بابها وانتزعت نظارتها ..ابتسم علي ..ابتسم وهو يتذكر أين رأى تلك الشعله المتوهجه ...

لكنه وبكل برود وضع خوذته وانطلق مبتعداً وعيناه تشيعها من بعيد .....

........................................

اسندت مروى رأسها بإرهاق على الطاوله وهي تشتم وتزفر ... انها لم تتوقف عن العمل منذ الصباح وذلك الفريد لعنه حلت عليها لايرحمها من العمل 

ظهرها بات يؤلمها وعنقها أيضا

انها شركه صغيرة والعمل فيها لايتوقف ..كيف ان كانت اكبر 

عند هذا الحد رفعت رأسها للاعلى تهمس بالشكر لأنها لم تكن اكبر

وقبل ان تعاود الاسترخاء 

كان صوت الاستاذ فريد يطن في اذنيها من خلال المكبر الموجود على مكتبها 

(مروى هاتي الملفات القديمه لصفقة مواد البناء من الأرشيف .. )

صمت يضيف 

(ألم يصل خيبر بعد)

مطت شفتيها تجيب 

(ليس بعد )

ونهضت متبرمه لتحضر الملفات مازال مزاجها سوداوي كئيب وأعصابها متوترة رغما عنها تخشى أن ترى وجه ادم اليوم وهي غير مستعدة 

رغم أنه وعدها انه سيأتي لينهيا موضوع الطلاق لكنها وبكل جبن هربت وتغيبت اليومين الفائتين

وهو اختفى ولم يفعل شئ 

بعد لحظات 

كانت عائدة والملفات في يدها حين اصطدمت بهيكل بشري طويل فارتدت على الأرض متعثرة وسقطت لتسقط معها كومة الملفات التي في يدها

رفعت عينيها لذلك السمذج الذي لم يراها 

فتوقفت عيناها على تلك الهيئة الرجوليه المبهرة ..الوسيمه .. 

تلعثمت وتهورت بالكلام قائله امام نظرته العميقه

(ألا ترى)

احتدت تلك النظرات العميقه واتسعت قليلا فتلعثمت أكثر وهي تحاول النهوض بحرج والملفات قد تبعثرت هنا وهناك .. 

اخذت تتمتم بغيظ وهي تنظر الى ذلك الرجل الذي اصطدم بها لكنها تجمدت للحظات وهي تسمع قوله الهادئ

(بل أنتي من لم يرني يا أنسه ... )

ومد يده بحركه عفويه ليساعدها على النهوض

لكن شئ ما قد اشتعل فيها فشعرت أن الدماء تغلي وتغلي في عروقها فضربت يده الممدودة وهي تقول بصوت غاضب

(ناس بلا أخلاف)

لاتعلم كيف نطقت تلك العبارة ولما .. ولاتعلم أي شيطان قد اعتلاها لتلك العصبية التي احتلتها

لكن ذلك الهيكل قد توهجت عيناه بنظرات عميقه غريبه أشعرتها بالرهبه فوقفت من فورها واخذت تلملم الملفات بسرعه مقررة ان الموضوع لايستحق كل هذا الغضب 

لكن صوته البارد الهادئ سمرها وهو يقول 

(وانت عزيزتي بلا نظر .. عيناك بلا هدى)

وكأنه كان ينقصها .. وكأنه يربد ان يرى سوداوية مزاجها ... لابأس هي أكثر من سعيدة لتفجر غيظها وكبتها في أي رجل ..لايهم ..المهم انه من فصيلة الرجال فحسب ...

نظرت اليه باستعار فبادلها النظرة بابتسامه باردة وناولها الملف الذي كان بين قدميه وهو يهمس بتلاعب

( اهتمي بالباقي .. فأنا من الأناس اللذين صنفتهم بلا أخلاق)

كان يقول كلماته بصوت خشن رغم خفوته .. ولمعان في عينيه خادع ... 

اهتزت يديها قليلا وقالت بتسرع

(حقا بلا اخلاق ..عديم الذوق ... وبلا أي رقي ولاتحضر ولو انني املك الوقت لكنت أريتك كيفية التعامل باحترام ياعلقه .. لكن لحسن حظك انني مشغوله )

اتسعت عيناه لحظة وهو يسمع ردها ....(( علقه))) .... هذه الفتاة غريبه حقاً اصطدمت به في البدايه ... ووبدأت تتفوه بالقذارة وكأنه قد ..قد تحرش بها

بلع غيظه ونظر اليها بشر وهي يقول ببلادة 

(وداعا)

وسار مبتعدا قبل أن يتهور فيرفع يده ليصفعها 

بينما هي وقفت وقد أدركت انها فقدت اعصابها دون أي سبب .. نفخت في الهواء وقالت وهي تجمع ماتبقي من الاوراق المبعثرة 

(اهدأئي يامروى ..انه ليس أدم... ليس كل رجل ترينه ادم ....)

........

بعد نصف ساعه

عادت مروى للانكباب على عملها بتمهل بعد ان تعوذت كثيرا

هذا المزاج الكئيب سيبتلعها حتما ان لم تستطع تحجيمه على الأقل في العمل

ترى لما لم يتحرك ادم بعد لما لم يرسل لها ورقه الطلاق الى هنا الى مكان عملها 

حتى ترتاح ويرتاح هو بدوره ... لاتظن نواياه سيئة تجاهها بل رأت في عينيه نفور واضح وهذا ماجعلها تتيقن ان معاملة الطلاق ستسير بسلاسه تامه

في الامس عندما اخبرت علي بكل شئ شعرت بالإرتياح العارم ..لطالما كان ومازال علي هو الحجر الراسخ الصلب لها الذي يثبتها في أخذ القرارات ولطالما كان حكيما مترويا بكل شئ 

لذا وعندما اخبرها ان تلتزم الصمت الى أن يبادر أدم بالخطوة التاليه نفذت بهدوء وبساطه 

وهاهي الأن تتلظى بنار الانتظار العصيبه 

عادت من أفكارها على صوت تنفس رجل عجوز قد شاركها الهواء في الغرفه بعد أن جلس بأريحيه واضحه على المقعد القريب منها رفت بعينيها كالحمقاء وهي تقول بلطف بالغ

(عفواً كيف يمكنني مساعدتك يا عم)

نظر اليها الرجل ملياً حتى شعرت بالخجل فلمست جبهتها بحرج وهي تمتم بهدوء 

(هل لديك موعد مسبق مع الاستاذ فريد)

بنطقها لفريد كانت تلك الابتسامه الشريرة ترتسم على ثغره و بطريقه عفويه لامس لحيته البيضاء وهو يقول بحبور ومازال نظره يطوف حول ملامحها الرقيقه المكتئبه

(انت مروى ..حفيدة يحيى )

تلعثمت وسعلت تنظر اليه بملئ عينيها وهي تتسائل بينها وبين نفسها هل تعرفه .. هل يعرف جدها واكن قبل ان تحظى بإجابه وقبل ان يسمع هو جوابها كان الاستاذ فريد قد خرج مهلهلاً ونظرات الدفئ تطل من عينيه تجاه صديقه الكهل الاخر وصل اليه وضربه بخفه يقول بصوت ضاحك

(يااوغد ...ياوغد لقد اشتقت اليك)

بينما يجيب خيبر بنفس اللهفه والشوق

(يانذل وانا قد اشتقت اليك)

يتبادلان السلام والهتافات اللاذعه بينهما بينما الشوق يظهر على تقاسيم وجهيهما 

لم ترى بحياتها سلام ملئ بالألقاب المبتذله يدور بين كهلين والأنكى أنهما سعيدين لتلك الألقاب

عادت من شرودها اللحظي على صوت الكهل الأول خيبر وهو يقول بمرونه 

(هل هذه حفيدة الخائب الأخر قليل الأصل يحيى )

سعلت مروى وقد شعرت بالغرابه حقا

فيجيب فريد بتفكه

(قليل الأصل ذاك بات ممل فقط لو تراه كيف أصبح ساذج بدرجه لاتوصل)

ابتلعت مروى رييقها وشعرت بالغباء قبل ان تنظر للأستاذ فريد باستفهام فيجيبها فريد بفطنه

(انه العميل الذي حدثتك عنه خيبر ... صديقي)

هزت رأسها مروى وطالعت بعينيها المزهوله كيف سار العجوزان الى جانب بعضهما كل واحد يشتم الأخر ويضحك

وقبل ان يغلق الباب قال خيبر بصوت خشن

(ابني هزيم سيأتي بعد لحظات ... أدخليه فوراً لايحب الانتظار عزيزتي)

رفعت حاجبها لتسمعه يضيف ببحه لطيفه

(انت تشبهين والدك جداً.....)

وأغلق الباب خلفه بهدوء ومازالت الضحكات الصاخبه تصلها من خلف الباب لمناغشتهما سوياً

نظرت الى الأرض طويلا بصمت قبل ان ترتمي على مقعدها وتلك الضحكات تصلها فتداعب روحها قليلاً

ولم يلبث قليل من الوقت قبل أن يصل شاب طويل القامه نحيل بشكل جذاب ... بعينين خضراء مشعه وسمار جذاب بفتنه وشعر يميل الى الشقرة 

وصل الى مكتب مروى بعد ان انجز عدة امور مستعصيه وهاهو قد عاد يريد اللحاق بوالده خيبر 

قبل ان يقلب عمله مع الاستاذ فريد رأساً على عقب 

والده خيبر رجل مسن مخضرم شرب من كأس الحياة حتى اكتفى وبات بخبرته علامه حقا

يعمل في التجارة منذ نعومة اظافره 

وعلمه هو كل مايخص التجاره وأبوابها وهاقد فرض عليه العودة الى الوطن من اجل هذا الاستثمار بعد ان عاش في الخارج نصف عمره 

لكنه سعيد حقا بعودته ..لقد اشتاق لتراب وطنه والألفه التي تنعشه 

كلما زار مواطن الدفئ في وطنه

تحجرت افكاره بلحظة عندما طالع ذلك الوجه الطفولي الحانق الذي ..الذي ..اصطدم به قبل قليل 

الوجه المستدير الفاتن

اقترب بهدوء والابتسامه اللعوبه ارتسمت على شفتيه بينما عينيه الخضراء تلمع ...

وكأنه حصل على لعبه 

عض على شفتيه بمكر وهو يرى شرودها فقال بصوت حاد عميق

(ياللمصادفه)

رفعت عينيها اليه فاهتزت حدقتاها ولحظة واثنتان كانت قد تذكرت الموقف كله ..

قليل الادب قليل الحياء ... ذات الرجل

لكنها لم تفعل شئ سوى انها اشارت اليه ببرود قائله

(أي خدمه)

رفع حاجبه باستفزاز وقال وقد فك ازار سترته

(منك انت تحديدا لا اريد أي خدمه)

قبل ان يكمل كلامه كانت تقول ببرود مستفز

(اذا الباب خلفك ... لاتضيع وقتي)

احتدت نظراته ..من تظن نفسها هذه الفتاة انها حتى لاترتقي لتخاطب رجل اعمال بمكانته .. سيريها

(انت من يضيع وقتي يا أنسه... لا أريد ان أكون سبباً لخسارتك عملك لذا تحدثي بمرونه ومهنيه... الاستاذ فريد بانتظاري)

تجهم وجهها لهذه الاهانه المبطنه وشعرت بالسخونه تغزيها كانت تريد طرده شتمه مهما كانت صفته لايهم ... انه مستفز ..لديه هالة من الاستفزاز غريبه .... لاتعرفه ولكنها شعرت انها تريد تشويه معالمه لالشئ فقط لتخفي تلك النظرة العميقه من عينيه لكن صوت الهاتف الذي رن شتت انتباهها عن نظرته الساحقه فردت بأليه 

(نعم استاذ فريد ....نعم ..نعم لم يصل بعد ماكان اسمه ... اه فهمت هزيم اسمه هزيم عندما يصل سأدخله فورا.. حاضر)

اغلقت السماعه فهمس لها بتفكه

( أرأيتي انه ينتظرني)

فتحت عيناها قبل ان تتسع نظراتها تقول بلعثمه

(هزيم .. هل انت )

قاطعها وقد اختفت تسليته من عينيه 

(الاستاذ هزيم ...لاتنسي الأستاذ .... ساحاول ان لا اتهور واخبر مديرك انك سليطة اللسان بلا أي مسؤوليه .فأنا لا أحب قطع الأرزاق )

بلعت ريقها وأثرت كتم اي كلمه حانقه تريد التحرر من فمها لتصب فوق رأسه ونهضت تقول بهدوء عجيب

(تفضل الاستاذ فريد ينتظرك )

ودون أي التفاته كان قد ابتعد بعد أن اعاد غلق ازرار سترته ليدخل الى المكتب المغلق بكل هيبه 

قامته الطويله ملفته بحق

بللت شفتيها تقول بحنق بعد أن اغلق الباب 

(هذا ماكان ينقصني لهذا اليوم السعيد )

عادت للجلوس على كرسيها وهي حانقه ... حانقه 

رفعت سماعتها كالعادة تريد ان تصب ذلك الغيظ اللذي في صدرها بأذان صديقتها ومن غيرها 

قالت بحدة 

(ماذا حصل معك يامجنونه من اجل الشقه هل وافقت والدتك ام أنها مازالت تدرس المقومات والعوامل الخارجيه)

كانت سارة توقع على بعض الأوراق حينما وصلها صوت مروى المهتاج فقالت بخشونه ووقاحه

(صوت مسنن مزعج ..... )

هزت مروى رأسها وهي تتلاعب بالقلم الذي بيدها قائله

(أعلم ..لكنني انتظر ردك .. )

صمتت سارة لثواني قبل ان تجيب بغبطه

(نعم وافقت يامروى .. لكن بصعوبه ... )

رغم عن مزاجها السوداوي ابتسمت مروى وقالت بتفائل

(المهم انها وافقت ... وأخيرا ياسارة.. كم احتاجك هذه الفترة الى جانبي ... وتمنيت من كل قلببي ان تسكني معي في ذات العمارة)

قاطعتها سارة تهمس بشك 

(ماذا هناك ياعزيزتي ..هل انت في العادة الشهريه..ماهذه الرقه .. ماهذه اللطافه ..كدت اغلق السماعه في وجهك في البدايه )

سمعت صوت اغلاق الهاتف من الطرف الاخر فابتسمت سارة وهي تقضم القلم بين اسنانها متمته

(سنسعد ونسر .. ونعم الجيرة )

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    ستون

    السابع عشر (لا أريد أن أجيبك على شئ وانا مقيدة هكذا أنا لست جارية حل قيدي ياهزيم )اخذ هزيم ينفخ الهواء من شفتيه بملل وقد أظلمت عيناه أكثر وتحجرت ملامحه وهو يراقب نظراتها العاصفة هز رأسه بتفكه واقترب منها واضعاً اللاصق مجدداً على فمها وابتعد صوب السرير ارتمى عليه وهمس ببرود(كنت أعلم أنك لاتملكين روح الدعابة لذا سأنام الأن وحينما تغيرين رأيك سنلعب حينها )كانت مروى تهز رأسها بعدم تصديق وقد بدأت يديها تألمها من كثرة انفعالها وشدها لتلك السلاسل ناظرته باستنجاء لكنه كان قد وضع الوسادة فوق رأسه وغير التكييف ليصبح جو الغرفة أدفء بكثير قال بتهكم رغم أن الوسادة تكمم فمه(أعلم أن جلدك الحساس لايقاوم البرودة لذا رفعت التكييف لأجل عينيك الجميلة)مضى الوقت بعدها وهي مكانها تتلوى تحاول الصراخ لكن الأمر كان جنوني ماللذي سيظنه الجميع ان سمعو صووتها واكتشفو حالها الأن تفضل الموت على أن يراها أحد هكذا بقيت مكانها وقتٌ طويل تنظر لهزيم المستكين على الفراش بشرود ماذا سيحدث إن جارته وانتهت من حيله بعد برهة نهض هزيم بتلكأ وأخذ يدلك رقبته قبل ان يسلط نظراته نحوها بقي ثابت يناظرها وهي مكانها ثابته تحاول

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    التاسع والخمسون

    السادس عشر بعد ساعتينخرجت مروى من حمام غرفتها وهي تلف حول جسدها منشفة حمراء والذي بات هزيل أكثر من السابق وتعقد شعرها داخل قبعة مخصصة للحمام أخذت حماماً سريعاً قبل أن تتحضر لقدوم جدها سترتدي ملابسها وتنزل لتكمل تجهيز غرفته التي ستكون في أخر الرواق بعد أن أصر خيبر أن يقيم معه في المنزل رغم كل شئ حدث هنا إلا أنها ممتنة لخيبر لقد ساند جدها بكل شئ لاتعلم لولا وجوده في حياة جدها كيف كانت ستنتهي الأمور لقد اعتنى خيبر بجدها وهاهو جدها سيخرج اليوم بعد ان كانت جراحته ناجحة حينما باتت في الخارج تجمدت أوصالها وقد اصطدمت عيناها البراقة بهزيم الذي كان ينزع سترته في تلك اللحظة وقد دخل منذ لحظات اتساع عينيها فضحها وخاصة وقد ثبتت مكانها من الصدمة حاولت جاهدة أن لاترتجف أمام نظراته المتفحصة وخاصة أنها المرة الأولى التي يراها بها بملابس لاتستر منذ أن إنفرد بها في ليلتهم الأولى لم يراها إلا بحجابها أثناء تواجدهم على مائدة الغداء أخذ عقلها يفكر بسرعه وألية وهي أمام وطئة حضوره المفاجئ بعد طول غياب أتهرب وتعود للحمام أمام نظراته التي تمر ببطئ على جسدها ووجهها أم تبقى وتواجهه بكل شجاعه بلعت ريقه

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الثامن والخمسون

    وحينما انتهت خرجت مسرعه من الغرفة وهي تفكر أنها ستهرب وتختبئ بالمحلق الذي كانت تقطن به .. حينما باتت بالخارج أخذت تلهث وقد شعرت أن فكرتها غبية للغاية فسارعت ودخلت غرفة حماتها وعمها خيبر ‏لن يخطر على بال هزيم أنها ستلجأ لغرفة والدته وخاصة أنها ليست هنا ‏وما إن باتت داخل الغرفة حتى تفاجئت بحماتها داخلها تخلع ملابس الطريق وقد وصلت منذ قليل ‏اتسعت عينا مروى واستدارت مقلتيها بخجل وهي تناظر حماتها التي توقفت يداها عن خلع قميصها الأبيض ‏وبلهفة حقيقة وخوف واضح سألتها حماتها وقد هرعت نحوها‏(ماالأمر يامروى ... هل حصل شئ)‏أخذت حماتها تتفقدها بلهفة وهي تكرر قلقها‏(هل فعل هزيم شئ خاطئ جعلك بهذا الشحوب)‏هزت مروى رأسها نفياً وارتمت بأحضان حماتها تخبرها برعب ‏(أبداٍ.. لكنني خائفة أنا أسفة لم استطع البقاء معه وأنا خائفه هكذا... أشعر بالضغط سامحيني أرجوك)‏أخذت مروى ترتجف بين يدي حماتها فأشفق قلب الأخرى عليها وأخذت تهدئها بهمس خافت ‏(لاتقلقي سأتحدث مع هزيم حالاً وهو سيتفهم ذلك .. )‏أخذت مروى تتنفس بصعوبة وقد خانتها دموعها وهي تعتذر مجدداً‏(سيكرهني هزيم إن عرف أنني تركته وحيداً ... لكنني

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    السابع والخمسون

    أثناء قيادته الى المشفى في السيارة كانت مروى تنظر بتمعن الى طريقته المثالية في القيادة جلوسه المسترخي بجانبها يده التي تخرج من نافذة السيارة ‏ويده الأخرى التي تتحكم بالقيادة بسلاسة ‏تركيزه على الطريق كل شئ به كان مثالي وهذا سرق أنفاسها وحين بدأ يتحدث على هاتفه بلغته الألمانية باتت نظراتها تلاحقه أكثر رغم مدارتها لتلك النظرات شخصيته ومظهره يشبه رجال الأعمال التي تقرأ عنهم في الكتب وتشاهدهم في التلفاز وكم سرق أنفاسها أن تنظر له بهذا القرب بل وتركز عليه ككل وخاصة وقد ارتبط بها دوناً غيرها ‏تخضبت وجنتاها حين مد يده أمامها يحمي صدرها حينما توقف فجأه دون سابق إنذار رغم أنها تضع حزام الأمان حولها ‏كل هذا وهو يتحدث على الهاتف بتلك اللكنة الألمانية زمت شفتاها ومازالت تسرق النظرات نحوه وكأنها تخشى أن يدرك أنها تراقبه بإهتمام ماذا سيقول عنها إن كشف اهتمامها به الأن وهي التي حاربته قبلاً ورفضت وجوده في حياتها لكنها لاتعلم أي لعنة قد وقعت عليها فبات قلبها يضطرب بوجوده بل باتت تبحث عنه بغيابه ورغم مافعله بها سابقاً إلا أن مشاعرها باتت تتخبط بشكل جنوني رفعت مروى يدهاودلكت صدغها حينما تذكرت جر

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    السادس والخمسون

    وحينما انتهت خرجت مسرعه من الغرفة وهي تفكر أنها ستهرب وتختبئ بالمحلق الذي كانت تقطن به .. حينما باتت بالخارج أخذت تلهث وقد شعرت أن فكرتها غبية للغاية فسارعت ودخلت غرفة حماتها وعمها خيبر ‏لن يخطر على بال هزيم أنها ستلجأ لغرفة والدته وخاصة أنها ليست هنا ‏وما إن باتت داخل الغرفة حتى تفاجئت بحماتها داخلها تخلع ملابس الطريق وقد وصلت منذ قليل ‏اتسعت عينا مروى واستدارت مقلتيها بخجل وهي تناظر حماتها التي توقفت يداها عن خلع قميصها الأبيض ‏وبلهفة حقيقة وخوف واضح سألتها حماتها وقد هرعت نحوها‏(ماالأمر يامروى ... هل حصل شئ)‏أخذت حماتها تتفقدها بلهفة وهي تكرر قلقها‏(هل فعل هزيم شئ خاطئ جعلك بهذا الشحوب)‏هزت مروى رأسها نفياً وارتمت بأحضان حماتها تخبرها برعب ‏(أبداٍ.. لكنني خائفة أنا أسفة لم استطع البقاء معه وأنا خائفه هكذا... أشعر بالضغط سامحيني أرجوك)‏أخذت مروى ترتجف بين يدي حماتها فأشفق قلب الأخرى عليها وأخذت تهدئها بهمس خافت ‏(لاتقلقي سأتحدث مع هزيم حالاً وهو سيتفهم ذلك .. )‏أخذت مروى تتنفس بصعوبة وقد خانتها دموعها وهي تعتذر مجدداً‏(سيكرهني هزيم إن عرف أنني تركته وحيداً ... لكنني

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الخامس والخمسون

    حضنها (هل أعيدك إلى جدك إن كنت خائفه إلى تلك الدرجه ..أنا لا أعض )حينما رمى نظارته على حضنها اخرجها من صمتها وشرودها فنظرت الى طرف وجهه وزواية عينيه قبل أن تجيبه بثقل وصوت مرتعش (أي مكان عدا الفندق... )سيبقى ماعاشته في الفندق مع أدم نقطة سوداء في عقلها وخاصة حينما تعدى عليها وحاول خنقها حينما اكتشف أمر صغيره أي مكان سيكون لها جيد إلا الفندق ..هز هزيم رأسه وانعطف فجأة قبل أن يصف سيارته وحينما ركنها على قارعة الطريق استدار لها ونظر الى عينيها طويلا .. تلك الأشعة التي تتراقص بين حديقتها تفتنه بلا رحمة ... شفتيها البراقتين تعصف بأفكاره فترهقه .. ومادار بينهما في الوطن يتمثل أمامه فيشعلهبقي يناظرها برهة قبل أن تفعل هي المثل فتلتفت له بعند و تحدق بعينيه دون أن ترف .. تتحداه أن يحيد بنظراته عنها كما ستفعل هي عينيه أشبه بحكاية فرعونية تدرس ذلك اللون الأصيل في عينيه خلب لبها وسامته تطغى الأن وبهذه اللحظة وخاصة وهو يناظرها وكأنها الفتاة الوحيدة معه على هذا الكوكب الصمت بينهما طال والنظرات كانت تحلق وحدها دون هوادة إلى ان نطقت مروى بخفوت(غيرت رأيك ستعيدني إلى جدي)رفع حاجبه واقترب م

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الفصل الرابع

    الساعه الثالثه عصراً‏جمعت سارة حاجياتها والملفات التي أمامها لتخرج ‏وقبل أن تنهض واقفه جاءها الصوت البغيض الذي تكرهه حد الجنون وهو يقول لها هامساً بفحيح‏(علينا أن نتحدث)‏وقفت بحدة تقول بجمود ‏(لا أملك وقت ...)‏ناظرها بتحدي لدقائق قبل أن يغمغم متهكماً‏(إذاً سأتحدث مع والدتك وهي..)‏قاطعته بقو

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الفصل الثالث

    نزلت مروة بهمة ونشاط كعادتها بعد أن تهيئت لوظيفتها‏وظيفتها التي تصلها بالعالم الخارجي الواقعي لاتنكر أن عمل السكرتاريه مرهق وشاق لكنه يسليها كثيراً..ترى من خلاله وجوه جديده ومستثمرين كثر‏ومن خلال سنواتها الثلاث التي عملت بها هنا ..تعرفت بصديقتها الوحيدة سارة ‏سارة الفتاة المفعمه بالطاقه ب

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    فصل الثاني

    بمناجاة‏(يارب السماوات... يارب السموات ماذا فعلت بحياتي سوء حتى اعاقب الأن... استفعر الله.. لن اعترض ولله لن اعترض فأنا مؤمن وراضي بقضائك... يارحمن اعوذ بك من العجز.......فأنا الأن عاجز تائه بمصيبتي اعوذ بك من العجز يالله ... )‏ألقى الحزام بعدها وانحنى بتعب إليها يضيف بحرقه‏(أااخ يابنتي م

  • العودة من خط النهاية خيانة قلبين    الفصل الخامس

    في منزل أخر بمنتصف العاصمه عصري الطابع أنيق التصميم دخل أدم بجموده الذي بات يلازمه منذ تلك الحادثه ... جمود قد غطى كل حياته دون أن يستطيع التغلب عليه.... منذ خمس أعوام حتى الأن هناك شئ كُسِر َفي مشاعره وأحاسيسه باتت الحياة في نظره قاتمه رغم أنه تزوج منذ ثلاثة أعوام من ابنة خاله ...بعد أن تعالج م

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status