ログインبعد ثلاث ليال مضنيه لها بالتفكير والاحباط الذي راودها
قررت ان الخطأ لم يكن منها هذه المرة وأنها لم تتجاوز الحدود التي رسمتها بتاتا
وفي الامس فحسب وقفت كالمذنبه امام مديرها فريد بعد أن جاء الى العشاء في منزلها بدعوة من جدها
وما ان انتهت مأدبة العشاء حتى بدأ صديق جدها بإخراج كل ماهو سئ حيالها بخصوص العمل
تغيبت فقط عدة ساعات واليومين الذي تلى لقاءها بأدم فحسب ورغم انها اخذت اجازة إلا انها نالت قسم وفير من التوبيخ على يد جدها ومديرها
لتنتهي تلك الجلسه بالاعتذار المبالغ وتوعدها بعدم التغيب مهما حدث الا بظروف قاهرة ...قاهرة للغاية .وجدها كان شاهد على هذا الوعد
تنفست مروى بعمق وهي تسمع صوت تنهيدات صغيرها الذي يتلوى في حضنها مثير زوبعه من الحركات
فابتسمت رغما عنها وهي تتلمس شعره وجبهته
واقتربت لتطبع قبلتها المعتادة على خده
هذا الصغير معجزتها التي اخرجتها من دائرة الألم التي مرت بها ..ولولاه لكانت فقدت قدرتها على الحياة
شردت عيناها الى لقاءها الغريب بأدم
ذلك الرجل تغير وتجزم انه تغير للأسوء ..نظرات عينيه قسمات وجهه الغاضبه القاسيه ... كل شئ تغير فيه وهي متأكدة ان نقي قلبه قد تعكر وربما السبب في ذلك هي...........
لكنها دفعت الثمن اضعاف ..دفعت ثمن كل شئ عاشه بسببها ....لقد تنازلت عن كل شئ في حياتها بعد ان نبذها بجرمها ورماها صاغرة في ليلة زفافها ...و ليس من حقه أن يجعلها تعيش المر ذاته ولم تصدق بعد أن طعمه قد اختفى من حياتها
زفرت بجمود وهي تتذكر كلماته العميقه المؤذيه بحقها كم كرهت نفسها في ذلك اليوم وكرهت كل شئ يخصه
قاطع افكارها صوت هاتفها فزفرت للمرة الألف وهي تطالع اسم مديرها البائس
ردت بتماسك وهي تبتعد عن صغيرها كي لاتيقظه ..
(نعم استاذ فريد)
سيل الكلمات الحانقه انصب في مسامعها وهو يأمرها ان تأتي الى العمل فقد انتهت عطلتها
كتمت غيظها وهي تسمع صوته المسنن يضيف
(الاستاذ خيبر سيأتي باكراً وعليكي ان تكوني معي في هذا الاجتماع هل فهمتي يامروى هو صديقي وله برقبتي دين)
كانت تود لو تخبره انه صديق لك انت فما شأنها هي لكنها بكل هدوء قالت
(حاضر لن أتأخر )
وبدأت بارتداء ملابسها من فورها
سلبية هذا اليوم بدأت من لحظة استيقاظها وذلك الكابوس المزعج الذي طاردها بصوت ووجه أدم مازال يرتسم امامها
انتهت من ارتداء ملابسها سريعا وعادت لتسرق قبل متفرقه من خد صغيرها النائم بفوضويه
وغادرت بهدوء وهي تحاول ان لاتيقظ احد
لكن جدها كان ينتظرها كالعادة في الشرفه فهمس لها بوقار
(لم تتأخري بعد تعالي لنشرب القهوة سوياً)
بلعت ريقها وقلبها الضعيف في صدرها يتهاوى كلما سمعت نبرة جدها الحنون
فاقتربت منه مغيبه وجلست الى جواره فابتسم لها وهو يقول بحب
(لم تتناولي فطارك صحيح)
هزت رأسها مجيبه
(سأفطر مع سارة )
امسك يدها بين اصابعه الكهلة يقول لها وهو يتأمل وجهها المرهق
(أعلم ان هناك امر تخفينه عنا ياطفلتي .. وغيابك عن العمل ماهو الا تمويه فحسب )
عادت مروى لتبتلع ريقها وقلبها مقبوض ..اتخبره انها التقت بأدم ..اتخبره انه بات عميل في شركتها ام لا
نّحت افكارها وقالت بعتب
( جدي هذا الرداد في قلبك كيف يعمل .. اظنه بات يخطئ مؤخراً.. انا بخير .. لكنني مرهقه والعمل بات شاقاً..وصديقكك العجوز فريد ..)
صمتت تنظر الى عينيه الثاقبتين بحب وارتياح
(صديقكك يستغلني أيما استغلال .. )
ابتسم جدها ابتسامه انستها همهما وأدم وكل ارهاق تشعر به لتسمعه يقول
( اتنتقدينه أمامي.. ياجبانه بالأمس كنت كالمذبه أمامه ...تنتظرين مني المساندة )
ابتسامته اتسعت وهو يتحدث عن علاقته القويه بمديرها وبجميع اصدقاءه القدامى وبدورهم في حياته ... وكم أشعرها هذا بالغيظ
اقترب منها يقول بفتور
(فريد لم ينجب طفلا يحمل معه هموم الحياة وبالكاد استطاع ان يتخلص من وحدته بعد وفاة زوجته ..لذا اعتني به يافتاة ... انه يحبك وقد علمك اسرار مهنته فلاتبخلي عليه بقليل من عطاءك )
ارتفع حاجب مروى والغيظ طل من عينبها وهي تقول بهمس
(امم مأكد لاتقلق لامجال للبخل مع فريدك .......)
وتمتمت بينها وبين نفسها
(صديقه ياغبيه وهل توقعتي ان يخبرك انه عجوز ناقم قليل الصبر حاد الطباع ومستغل )
شقت ابتسامه باهته ثغرها ونهضت تقول
(سأغادر لدينا اعمال كثيرة اليوم وربما سأتاخر..فاخبر عتاب لا أريدها ان تنهش بدني عندما اعود )
لوح لها بيده وهو يضيف بثقه
(لاتخذليني يافتاة... فريد يعتمد عليكي )
ناظرته بطرف عينيها وأومت له وانصرفت بعدها بهدوء
وما ان استقرت خارج العمارة حتى اصطدمت عيناها بهيئة علي الهمجيه المشعثه وهو يناظرها بتسليه من على ظهر دراجته وقد ارتدى اول ماطالته يده
قال بعنجهية واضحه
(تعالي اركبي سأوصلك اليوم ....)
نظرت اليه بحاجب مرفوع وهي تود لو ترفض لكنها استسلمت في النهاية وركبت خلفه تقول بغيظ
(كم مرة علي ان اخبرك انني ضعيفة القلب تجاه هذه المركبات .. لا استطيع مقاومتها ..)
التفت اليها ونظر اليها وهي تثبت الخوذة فوق حجابها ثم قال باستمتاع
(ولماذا تقاومينها اذاً..ام انه فقط تمنعٌ ظاهر ودلع فتيات )
لكزته في ذراعه العضليه وقالت بإحباط
(لأنني محجبه يا أحمق أي دلع وأي حركات لايصح ان اركب معك بهذه المركبه..وان رأني عروة سيبدأ دروسه عن الاحتشام ولا يصح ان يراني احد وانا )
قاطعها بحنق
(كفى ياحمقاء ..ياغبيه ... ولاحرف..ولا أي صوت تمتعي بالهواء الطلق وحسب ..)
صرخت به مغتاظه
(علي )
لكنه كان قد انطلق بسرعه وقوة جعلها تتشبث به كالاطفال وهي تبتسم وتبتسم والهواء يداعب طرف وشاحها
ويلاعب رموشها فيتبدد القليل من مزاجها السوداوي
واخيرا وصلت الى مقر عملها فنزلت بخفه من على ظهر الدراجه ورمت الخوذه بوجهه وهي تقول ضاحكه
(احمق ... )
رفع حاجبه ونهض يريد ان يهجم عليها بمناغشة فجرت منه بسرعه وهي تلوح له بذراعه
بينما علي استند على دراجته قليلاً
يتأمل الوجوه من حوله
وهو يفكر بما اخبرته به مروة منذ يومين
زوجها ..نقطه اول ونهاية السطر
السابع عشر (لا أريد أن أجيبك على شئ وانا مقيدة هكذا أنا لست جارية حل قيدي ياهزيم )اخذ هزيم ينفخ الهواء من شفتيه بملل وقد أظلمت عيناه أكثر وتحجرت ملامحه وهو يراقب نظراتها العاصفة هز رأسه بتفكه واقترب منها واضعاً اللاصق مجدداً على فمها وابتعد صوب السرير ارتمى عليه وهمس ببرود(كنت أعلم أنك لاتملكين روح الدعابة لذا سأنام الأن وحينما تغيرين رأيك سنلعب حينها )كانت مروى تهز رأسها بعدم تصديق وقد بدأت يديها تألمها من كثرة انفعالها وشدها لتلك السلاسل ناظرته باستنجاء لكنه كان قد وضع الوسادة فوق رأسه وغير التكييف ليصبح جو الغرفة أدفء بكثير قال بتهكم رغم أن الوسادة تكمم فمه(أعلم أن جلدك الحساس لايقاوم البرودة لذا رفعت التكييف لأجل عينيك الجميلة)مضى الوقت بعدها وهي مكانها تتلوى تحاول الصراخ لكن الأمر كان جنوني ماللذي سيظنه الجميع ان سمعو صووتها واكتشفو حالها الأن تفضل الموت على أن يراها أحد هكذا بقيت مكانها وقتٌ طويل تنظر لهزيم المستكين على الفراش بشرود ماذا سيحدث إن جارته وانتهت من حيله بعد برهة نهض هزيم بتلكأ وأخذ يدلك رقبته قبل ان يسلط نظراته نحوها بقي ثابت يناظرها وهي مكانها ثابته تحاول
السادس عشر بعد ساعتينخرجت مروى من حمام غرفتها وهي تلف حول جسدها منشفة حمراء والذي بات هزيل أكثر من السابق وتعقد شعرها داخل قبعة مخصصة للحمام أخذت حماماً سريعاً قبل أن تتحضر لقدوم جدها سترتدي ملابسها وتنزل لتكمل تجهيز غرفته التي ستكون في أخر الرواق بعد أن أصر خيبر أن يقيم معه في المنزل رغم كل شئ حدث هنا إلا أنها ممتنة لخيبر لقد ساند جدها بكل شئ لاتعلم لولا وجوده في حياة جدها كيف كانت ستنتهي الأمور لقد اعتنى خيبر بجدها وهاهو جدها سيخرج اليوم بعد ان كانت جراحته ناجحة حينما باتت في الخارج تجمدت أوصالها وقد اصطدمت عيناها البراقة بهزيم الذي كان ينزع سترته في تلك اللحظة وقد دخل منذ لحظات اتساع عينيها فضحها وخاصة وقد ثبتت مكانها من الصدمة حاولت جاهدة أن لاترتجف أمام نظراته المتفحصة وخاصة أنها المرة الأولى التي يراها بها بملابس لاتستر منذ أن إنفرد بها في ليلتهم الأولى لم يراها إلا بحجابها أثناء تواجدهم على مائدة الغداء أخذ عقلها يفكر بسرعه وألية وهي أمام وطئة حضوره المفاجئ بعد طول غياب أتهرب وتعود للحمام أمام نظراته التي تمر ببطئ على جسدها ووجهها أم تبقى وتواجهه بكل شجاعه بلعت ريقه
وحينما انتهت خرجت مسرعه من الغرفة وهي تفكر أنها ستهرب وتختبئ بالمحلق الذي كانت تقطن به .. حينما باتت بالخارج أخذت تلهث وقد شعرت أن فكرتها غبية للغاية فسارعت ودخلت غرفة حماتها وعمها خيبر لن يخطر على بال هزيم أنها ستلجأ لغرفة والدته وخاصة أنها ليست هنا وما إن باتت داخل الغرفة حتى تفاجئت بحماتها داخلها تخلع ملابس الطريق وقد وصلت منذ قليل اتسعت عينا مروى واستدارت مقلتيها بخجل وهي تناظر حماتها التي توقفت يداها عن خلع قميصها الأبيض وبلهفة حقيقة وخوف واضح سألتها حماتها وقد هرعت نحوها(ماالأمر يامروى ... هل حصل شئ)أخذت حماتها تتفقدها بلهفة وهي تكرر قلقها(هل فعل هزيم شئ خاطئ جعلك بهذا الشحوب)هزت مروى رأسها نفياً وارتمت بأحضان حماتها تخبرها برعب (أبداٍ.. لكنني خائفة أنا أسفة لم استطع البقاء معه وأنا خائفه هكذا... أشعر بالضغط سامحيني أرجوك)أخذت مروى ترتجف بين يدي حماتها فأشفق قلب الأخرى عليها وأخذت تهدئها بهمس خافت (لاتقلقي سأتحدث مع هزيم حالاً وهو سيتفهم ذلك .. )أخذت مروى تتنفس بصعوبة وقد خانتها دموعها وهي تعتذر مجدداً(سيكرهني هزيم إن عرف أنني تركته وحيداً ... لكنني
أثناء قيادته الى المشفى في السيارة كانت مروى تنظر بتمعن الى طريقته المثالية في القيادة جلوسه المسترخي بجانبها يده التي تخرج من نافذة السيارة ويده الأخرى التي تتحكم بالقيادة بسلاسة تركيزه على الطريق كل شئ به كان مثالي وهذا سرق أنفاسها وحين بدأ يتحدث على هاتفه بلغته الألمانية باتت نظراتها تلاحقه أكثر رغم مدارتها لتلك النظرات شخصيته ومظهره يشبه رجال الأعمال التي تقرأ عنهم في الكتب وتشاهدهم في التلفاز وكم سرق أنفاسها أن تنظر له بهذا القرب بل وتركز عليه ككل وخاصة وقد ارتبط بها دوناً غيرها تخضبت وجنتاها حين مد يده أمامها يحمي صدرها حينما توقف فجأه دون سابق إنذار رغم أنها تضع حزام الأمان حولها كل هذا وهو يتحدث على الهاتف بتلك اللكنة الألمانية زمت شفتاها ومازالت تسرق النظرات نحوه وكأنها تخشى أن يدرك أنها تراقبه بإهتمام ماذا سيقول عنها إن كشف اهتمامها به الأن وهي التي حاربته قبلاً ورفضت وجوده في حياتها لكنها لاتعلم أي لعنة قد وقعت عليها فبات قلبها يضطرب بوجوده بل باتت تبحث عنه بغيابه ورغم مافعله بها سابقاً إلا أن مشاعرها باتت تتخبط بشكل جنوني رفعت مروى يدهاودلكت صدغها حينما تذكرت جر
وحينما انتهت خرجت مسرعه من الغرفة وهي تفكر أنها ستهرب وتختبئ بالمحلق الذي كانت تقطن به .. حينما باتت بالخارج أخذت تلهث وقد شعرت أن فكرتها غبية للغاية فسارعت ودخلت غرفة حماتها وعمها خيبر لن يخطر على بال هزيم أنها ستلجأ لغرفة والدته وخاصة أنها ليست هنا وما إن باتت داخل الغرفة حتى تفاجئت بحماتها داخلها تخلع ملابس الطريق وقد وصلت منذ قليل اتسعت عينا مروى واستدارت مقلتيها بخجل وهي تناظر حماتها التي توقفت يداها عن خلع قميصها الأبيض وبلهفة حقيقة وخوف واضح سألتها حماتها وقد هرعت نحوها(ماالأمر يامروى ... هل حصل شئ)أخذت حماتها تتفقدها بلهفة وهي تكرر قلقها(هل فعل هزيم شئ خاطئ جعلك بهذا الشحوب)هزت مروى رأسها نفياً وارتمت بأحضان حماتها تخبرها برعب (أبداٍ.. لكنني خائفة أنا أسفة لم استطع البقاء معه وأنا خائفه هكذا... أشعر بالضغط سامحيني أرجوك)أخذت مروى ترتجف بين يدي حماتها فأشفق قلب الأخرى عليها وأخذت تهدئها بهمس خافت (لاتقلقي سأتحدث مع هزيم حالاً وهو سيتفهم ذلك .. )أخذت مروى تتنفس بصعوبة وقد خانتها دموعها وهي تعتذر مجدداً(سيكرهني هزيم إن عرف أنني تركته وحيداً ... لكنني
حضنها (هل أعيدك إلى جدك إن كنت خائفه إلى تلك الدرجه ..أنا لا أعض )حينما رمى نظارته على حضنها اخرجها من صمتها وشرودها فنظرت الى طرف وجهه وزواية عينيه قبل أن تجيبه بثقل وصوت مرتعش (أي مكان عدا الفندق... )سيبقى ماعاشته في الفندق مع أدم نقطة سوداء في عقلها وخاصة حينما تعدى عليها وحاول خنقها حينما اكتشف أمر صغيره أي مكان سيكون لها جيد إلا الفندق ..هز هزيم رأسه وانعطف فجأة قبل أن يصف سيارته وحينما ركنها على قارعة الطريق استدار لها ونظر الى عينيها طويلا .. تلك الأشعة التي تتراقص بين حديقتها تفتنه بلا رحمة ... شفتيها البراقتين تعصف بأفكاره فترهقه .. ومادار بينهما في الوطن يتمثل أمامه فيشعلهبقي يناظرها برهة قبل أن تفعل هي المثل فتلتفت له بعند و تحدق بعينيه دون أن ترف .. تتحداه أن يحيد بنظراته عنها كما ستفعل هي عينيه أشبه بحكاية فرعونية تدرس ذلك اللون الأصيل في عينيه خلب لبها وسامته تطغى الأن وبهذه اللحظة وخاصة وهو يناظرها وكأنها الفتاة الوحيدة معه على هذا الكوكب الصمت بينهما طال والنظرات كانت تحلق وحدها دون هوادة إلى ان نطقت مروى بخفوت(غيرت رأيك ستعيدني إلى جدي)رفع حاجبه واقترب م
زوجها ..نقطه اول ونهاية السطرزوجها السابق .... سيرى أي خطوة مناسبه سيتخذها لأجلها ولأجل صغيرها ..لن يسمح له بإيذائها مهما حصل .. وسيحاول كتم الأمر برغبة منها حتى تحصل على الطلاق زفر علي وعاد الى دراجته يريد المغادرة فاصطدمت عيناه بتلك المشتعله الناريه وهي تهبط من سيارتها الفارهة الحمراء انسابت
تجلس بإرهاق واضح على كرسيها يديها تعبث بالملفات المكومه أمامها وعينيها تضيق بتركيز على كل الاتفاقيات والشروط زفرت منهكه والعرق يتصبب منها وقد استحكم التعب أخيرا منها بقي مستثمرين اثنين فحسب وموعدهما اليومهذا الشهر بالنسبة لها شهر التعاقد وتثبيت العقود حتى ترسى شركتها على عدة مناقصات تركت الملف
بانبهار طفولي ..وعينين كالجراء المتلئلئة كانت سارة تنظر الى الشقه ... ..تهمس بين الفينة والأخرى بكلمات غير مفهومه حلقت بين الغرف والإنبهار مازال يعتليها الى ان دخلت الى غرفة نوم فرديه فوقفت تتأمل تناسق ألوانها ...وروعة العفش بها بينما مروى من خلفها تراقبها بحاجب مرفوع الى أن قالت سارة بغبطه( هذ
في منزل أخر بمنتصف العاصمه عصري الطابع أنيق التصميم دخل أدم بجموده الذي بات يلازمه منذ تلك الحادثه ... جمود قد غطى كل حياته دون أن يستطيع التغلب عليه.... منذ خمس أعوام حتى الأن هناك شئ كُسِر َفي مشاعره وأحاسيسه باتت الحياة في نظره قاتمه رغم أنه تزوج منذ ثلاثة أعوام من ابنة خاله ...بعد أن تعالج م







