Share

لعبة السيطرة!

Author: Queen Writes
last update Petsa ng paglalathala: 2026-05-12 02:10:43

كان الجو في الغرفة مشحونًا بالكهرباء، كما لو أن الهواء نفسه يحبس أنفاسه منتظرًا انفجارًا وشيكًا. الضوء الخافت المنبعث من الثريا البلورية انعكس على الجدران المزخرفة بأوراق ذهبية ناعمة، بينما تراقصت ظلال الأثاث الراقي على الأرضية الخشبية الداكنة. ستائر مخملية بلون النبيذ القاتم أُسدلت جزئيًا، تاركة نافذة صغيرة تكشف عن سماء الليل المكفهرة.

في وسط الغرفة، وقفت جيني أندرسون، بشعرها الطويل الذي انسدل بنعومة على كتفيها، تتنفس بصعوبة. كانت ترتدي قميصًا حريريًا أبيض بأكمام طويلة، تزينه أزرار لؤلؤية صغيرة، وسروالًا أسود ضيقًا أظهر رشاقتها، مع حذاء جلدي أسود ذي كعب متوسط. كانت يداها مشدودتين بجانبها، وأظافرها المطلية بلون أحمر داكن ارتعشت بخفة وهي تحاول كبح غضبها.

أمامها، كان دراجون يقف متكئًا على مكتب خشبي عتيق الطراز، بعينين رماديتين باردتين تلمعان بدهاء. كان يرتدي قميصًا أسود بأزرار مفتوحة عند العنق، كاشفًا عن جزء من صدره الموشوم، وسروالًا داكنًا يتماشى مع حزام جلدي عليه مشبك فضي لامع. ساعته الفضية اللامعة انعكست مع الضوء الخافت، وشعره الأسود المشعث أضفى عليه مظهرًا متحررًا لكنه لا يخلو من الخطورة.

"كفى، دراجون!" صاحت جيني بصوت مختنق، بينما كانت عيناها اللامعتان تشعّان بالغضب. "ألا يمكنك أن تتوقف عن ألعابك السخيفة للحظة واحدة؟!"

رفع دراجون حاجبًا واحدًا، وابتسامة ماكرة رسمت على طرف شفتيه. دون أن ينبس بكلمة، تحرك نحوها بخطوات هادئة وثابتة، وكأن كل خطوة محسوبة مسبقًا. قبل أن تستوعب ما يحدث، كان قد التف خلفها ووضع ذراعيه حول خصرها، ساحبًا إياها بلطف لكنه لا يخلو من الهيمنة.

"سأتوقف، جيني..." همس في أذنها بصوت أجش، وكأن كلماته تُقطّر سمًا حلو المذاق. "...لكن بشرط واحد."

ارتجفت جيني قليلًا تحت تأثير قربه وصوته، لكنها دفعت مرفقيها في صدره وتحررت من قبضته، مستديرة لتواجهه بعينين متقدتين.

"ما هو شرطك هذه المرة؟!" قالتها بصوت ثابت رغم أن قلبها كان ينبض كطبل حرب.

أمال دراجون رأسه جانبًا، وابتسم ابتسامة كسولة لكنها محملة بالمعاني. "أن تدعيني ألمسك... كل يوم، وفي أي وقت أريد، حتى تقررين الرحيل."

ساد صمت ثقيل بينهما، لم يقطعه سوى صوت عقارب ساعة الحائط البعيدة. عينا جيني تجمدتا على وجهه، تتأملان كل خط فيه: الفك الحاد، العينين المليئتين بالثقة والخبث، والابتسامة التي تثير أعصابها في كل مرة.

"أنت..." بدأت جيني، لكن صوتها انكسر قبل أن تكمل الجملة. التفتت مبتعدة عنه، متجهة نحو النافذة. كانت تحاول استجماع شجاعتها وصياغة رد يليق بالموقف.

"هذا ليس عدلًا، دراجون." قالت بصوت ناعم، لكنه محمل بالمرارة. "أنت تتحكم بكل شيء... حتى أنا."

اقترب دراجون مرة أخرى، لكنه هذه المرة توقف على بعد خطوات منها، ناظرًا إليها من الخلف. "العدل؟" ضحك بخفة، صوت ضحكته كان كخشخشة أوراق محترقة. "في عالمنا، يا جيني، لا يوجد شيء اسمه عدل. هناك فقط من يسيطر... ومن يُسيطر عليه."

استدارت جيني ببطء، عيناها الآن كانتا تحملان شيئًا جديدًا – حزمًا لا يتزعزع. "إذن، تريد السيطرة؟ حسنًا... لكن تذكر شيئًا واحدًا، دراجون: أنا لست لعبة في يديك."

أوقفها دراجون وهو يمسك بيدها: "ربما تفهمين مستقبلا أنني أقوم بالشيء الصحيح!" 

نظرت له ليانا بطرف عينيها وقالت بسخربة: "أنت فقط تستغل نقطة ضعفي، تستغلني من خلال اطفالي، أنت تريدني لعبة جنسية وفقط، تريد هذا وأنا شقيقة زوجتك!" 

تبادل كلاهما نظرات صامتة، صراع خفي دار بينهما في تلك اللحظة. ثم، ودون أن تنتظر ردًا منه، سارت جيني إلى الباب بخطوات سريعة. كعب حذائها جلجل على الأرضية الخشبية بصوت حاد قبل أن تغلق الباب خلفها بقوة.

جلس دراجون على حافة المكتب بعد مغادرتها، يمرر يده في شعره بفوضوية. كان يعلم أن جيني ليست مجرد امرأة أخرى يمكنه التحكم بها بسهولة. كانت نارية، قوية الإرادة، وهذا ما كان يشعل رغبته في السيطرة عليها أكثر.

"سأجعلك تستسلمين لي، جيني أندرسون..." تمتم بصوت خافت، بينما ابتسامة غامضة تشكلت على وجهه.

ثم أضاف: "لأجل اولادنا، يجب أن نعود سويا، يجب أن تكتمل عائلتنا التي تمزقت قبل أن تبدأ، اسف جيني أندرسون ولكن هذا لأجلك!" 

في تلك الليلة، لم ينم أي منهما. كانت جيني مستلقية على سريرها في جناحها الخاص، تحدق في السقف المظلم، بينما أفكارها تتشابك كخيوط عنكبوت لا نهاية لها. وفي المقابل، كان دراجون جالسًا في الظلام، يحيط به دخان سيجاره الفاخر، يتأمل الفراغ بنظرة غارقة في الأفكار.

كلاهما كانا على حافة الهاوية، وبينهما كان خيط رفيع مشدود، قد ينقطع في أي لحظة، أو قد يربطهما للأبد.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   اسمح لي بالمساعدة

    دراجونهي لم تفهم الطريقة التي أثر بها صوتها علي، ولم تفهم الأشياء التي فعلتها كلماتها بي. بالنسبة لشخص لم يسمح لي بتقبيله، من المؤكد أن جيني كانت تحب مضايقتي بشفتيها. كان صدرها يرتفع، وشفتاها تقبلان رقبتي بهدوء، وكانت الفاتنة تحاول الحصول على رد فعل مني."اركبي السيارة جيني "شعرت بابتسامتها على بشرتي، أظافرها نزلت على مؤخرة رقبتي، وجسدها يضغط بالكامل على جسدي."افعل ذلك دراجون"كانت تعرف بالتأكيد ما كانت تفعله، إما أنها عرفت أنني سأستمع إلى قاعدتها الغبية بشأن عدم التقبيل أو أنها أرادت أن ترى إلى أي مدى سأذهب حتى أكسر أخيرًا. أردت أن أعرف من سيكسر أولاً، لكن إذا استمرت في التعامل معي بهذه الطريقة فسوف أنهار بالتأكيد.كنت على الاستعداد لقول شيء ما لكن رنين صفارات الإنذار الصاخبة لتخرجها من النشوة. فتحت الباب وأغلقته بسرعة عندما دخلتسألتني: "دراجون، ما الذي يحدث".عندما وصلت السيارة عند الإشارة الحمراء كان منظرها على النجوم المتلألئة في سماء الليل.بالضبط ؟" يدها مستندة على ذقنها، مسندة على الكونسول مما يمنعني من أخذها في هذه السيارة.دراجون "ما الذي تفعله "هذا سؤال لا تريدين الإجا

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   تعالي من أجلي، أنا فقط جيني

    جيني أندرسون كنت مع ماكس وأطفالي الثلاثة على الطاولة لتناول الفطور وأتي دراجون وسحبت أوليفيا الكرسي بجانبه وجلست. كنت احاول أن اتظاهر بالثبات ولكن.. ولكن حينا تناولت اوليفيا جزء من شطيرة المربي وجعلتها تتشاركها مع دراجون تحت اعيننا وخاصة اطفالي جعلني أكاد أجن. أعلم أن دراجون دفعها عنه حتى سقطت ولكن كيف تفعل هذا امام أطفالي الصغار وكيف له أن يسمح لها بذلك، طوال الفترة التي ساكون معه به يجب أن يبتعد عنها تماما. غدرت غاضبة إلى اقرب مقهي بعدما أمرت مامس ان يظل مع الاطفال ويتناولون الطعام بعيدا عن تلك أوليفيا. ولكن كان دراجون قد لحق بي. أوقفني وأدار دراجون ذقني إليه."أصلحي موقفك، فأنا لا أتقبل الأمر جيداً."وضعت المرأة السمراء فنجانين من القهوة على الطاولة ثم ذهبت.أغلقت الظلال السوداء حولنا. أمسك ذقني بإحكام، واندفعت عيناه إلى شفتي المتشققتين الآن."سأقول لك مرة أخرى، شاهدي كيف تتحدثين معي جيني ."طريقة التهديد في صوته جعلت الأمر أسوأ بالنسبة له. أدرتُ عيني، دون أن تتاح لي الفرصة لتسجيل أي شيء، فجلست على حجره.أبقي وجهي قريبًا منه، ورائحة أنفاسه ترفرف على وجهي، ويده تزحف فوق تنورتي ذ

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   القاعدة هي أنني لا أستطيع تقبيلك

    جيني لم اوافق على عرض دراجون لانني ضعسفة او لانني لا أريده أن ياخذ أطفالي بقدر نيرانس المشتعلة وغيرتي الشديدة، فكرة أن اوليفيا مسموح لها بكل شيء وأنا لا تجعلني اشتعل غضبا لذا هذا أيضا انتقام منها! في إنتظار أن يفتح دراجون الباب أو يتيح لي الوصول إلى القاعة الباردة مما جعلني أعانق ذراعي حول جسدي، كان الوقت منتصف الليل. انفتح الباب، ودخل وأغلقه خلفي، ورفعت ساقي الملتفتين حول خصره. لم يكن لدي الوقت لتسجيل كل شيء قبل أن يجلس على الأريكة معي في حضنه. وكانت الصفعة التي جاءت على مؤخرتي قاسية وبصوت عال."ماذا تريد مني أن أفعل دراجون؟"بدت عيناه متعبتين من كل شيء. لقد كان محتجزًا هنا طوال اليوم، وصعد رجال مختلفون يرتدون ملابس أنيقة على الدرج إلى هذه الغرفة."لأنني أريدك أن تركبيني، لكن ليس بعد"نزلت يداه إلى فخذي، وتلاشى صوته بنغمة أوكتاف مما جعله يبدو أجشًا مما كان عليه بالفعل. كان عقلي الباطن يتساءل عن فكرة ركوب دراجون. أجبت بإزالة الأفكار القذرة من ذهني."أنت تعلم أننا لا نستطيع أن نفعل ذلك، القواعد.""كانت القاعدة هي أنني لا أستطيع تقبيلك، ولم أقل أي شيء عن مضاجعتك"كان لديه وجهة نظر وأ

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   لن أشعر بالغيرة

    دراجون اعلم ان جيني لا تستطيع المقاومة والوقوف امامي، اكتشفت ذلك عندما همست بقربها فانتفض جسدها، عندما رايت النيران المشتعلة في عينيها وشقيقتها تقول زوجي. جيني أصبحت اقوي لكن لاتزال ضعيفة أمام رفيقها، أنا فقط اريدها، وأريد استعادة عائلتي حتى لو فكرت أن الأمر استغلال فقط! قمت بمسح جسدها. شفتيها الشريرة مستعدة لقول شيء ما قبل أن تتوقف عن نفسها."إذا كنت لا تمانع أن أسألك، هل هذا يعني أنني سأكون الوحيدة؟"سألت بعيون مشكوك فيها."نعم، ستكونين أنت الشخص الوحيد الذي يُسمح له بلمسي والرقص علي وأول من أشعر بجسدي. "رؤية جيني.. فقط مخيلتي تنطلق جامحة على ما كان يختبئ تحت الفستان الأبيض الضيق الذي كانت ترتديه."لدي شرط.""مسموح لك أن تلمسني، لكن لا يسمح لك بتقبيلي" دفعت خصلات الشعر من على كتفها. مع الضغط على ذقنها، انفصلت شفتيها."هل هذا هو الحب جيني؟" تسائلت وأنا اشاهدها تريد احراقي بمنعي عن جزء من جسدها.... تومض أجزاء من الجوع في عينيها." التقبيل ممنوع دراجون، هذه هي القاعدة.""فليكن إذن"وقع الصمت بيننا، أود أن أقول إنه انتقل دون وعي إلى بشرتها الناعمة ولكن هذا سيكون كذبًا. كان رد فعل

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   لقد تأخرت!

    جيني أندرسون رحب الظلام بجسدي، ولم تكن برودة الغرفة تقارن باحتراق جسدي وهو يراقبني من مقعده. عقد دراجون ذراعيه لإظهار العضلات المنتفخة والوشم، ومرر دراجون يده على لحيته الخفيفة على فكه. مسح عينيه على محيط ثديي إلى منحنيات وركيّ."جيني " صوته عميق كما توقعت مع خروج الكلمات من لسانه."لقد تأخرت.""لقد ضعت قليلاً.."لقد كذبت، استغرق الأمر مني خمس دقائق قبل أن أكتسب الشجاعة لأطرق الباب.وقف وشق طريقه نحوي. الحزام الأسود حول بنطاله يواجهني، يمسك بفكي بخفة، يرفع رأسي لأعلى لألتقي بنظرته الفارغة."أنا لا أحب عندما يتأخر الناس، جيني أندرسون." "إذا عليك أن تعطي توجيهات أفضل، الفا دراجون"كانت الابتسامة الشريرة على ما هي عليه، وظهرت على شفتيه وانحنى نحو أذني. أصابعه ترعى فخذي المكشوف وتتوقف عند أحجار الراين."كنت أشاهد الطريقة التي تتحدثين بها معي جيني. "أرسل الرعشات في عمودي الفقري من مدى قربه، ورائحته اللطيفة التي تمتزج مع رائحة جوز الهند الخاصة بي.عندما سمعني أصمت، عاد إلى مقعده.التقط ملفًا باللون البيج، ثم مرر عينيه على الورقة البيضاء قبل أن يضعها جانبًا."لديك جسم جميل يا جيني "بدأ.

  • الفا دراجون: جحيم الألفا القاسي   لعبة السيطرة!

    كان الجو في الغرفة مشحونًا بالكهرباء، كما لو أن الهواء نفسه يحبس أنفاسه منتظرًا انفجارًا وشيكًا. الضوء الخافت المنبعث من الثريا البلورية انعكس على الجدران المزخرفة بأوراق ذهبية ناعمة، بينما تراقصت ظلال الأثاث الراقي على الأرضية الخشبية الداكنة. ستائر مخملية بلون النبيذ القاتم أُسدلت جزئيًا، تاركة نافذة صغيرة تكشف عن سماء الليل المكفهرة.في وسط الغرفة، وقفت جيني أندرسون، بشعرها الطويل الذي انسدل بنعومة على كتفيها، تتنفس بصعوبة. كانت ترتدي قميصًا حريريًا أبيض بأكمام طويلة، تزينه أزرار لؤلؤية صغيرة، وسروالًا أسود ضيقًا أظهر رشاقتها، مع حذاء جلدي أسود ذي كعب متوسط. كانت يداها مشدودتين بجانبها، وأظافرها المطلية بلون أحمر داكن ارتعشت بخفة وهي تحاول كبح غضبها.أمامها، كان دراجون يقف متكئًا على مكتب خشبي عتيق الطراز، بعينين رماديتين باردتين تلمعان بدهاء. كان يرتدي قميصًا أسود بأزرار مفتوحة عند العنق، كاشفًا عن جزء من صدره الموشوم، وسروالًا داكنًا يتماشى مع حزام جلدي عليه مشبك فضي لامع. ساعته الفضية اللامعة انعكست مع الضوء الخافت، وشعره الأسود المشعث أضفى عليه مظهرًا متحررًا لكنه لا يخلو من ال

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status