Masukإيلا هولدن
جلستُ على الأرض وأنا أبكي وأتوسل ريا أن تتركني وشأني ولا تخبر ماركوس بشيء، سأفعل أي شيء تريده ولكن تتركني ألتقي رفيقي. لقد سالت الكُحلة الخاصة بي وأيضًا أحمر الشفاه، بدوت غير جميلة وشعري أصبح غير مرتب وكأنه لم يُمشّط من قبل.
رمتني ريا من بعيد وهي تشعر بالشماتة وتقول بصوت عالٍ: "ماذا تظنين يا إيلا! هل سترفضين وأظل صامتة وأتركك تغادرين هكذا! إنك حقًا غبية ولا تفكرين."
"لماذا تفعلين كل هذا؟ أنا شقيقتك ولست عدوًا لك." أخبرتُ ريا وأنا أشعر بالحزن.
"لطالما كنتِ السبب في كل آلامي، جميلة وطويلة مع منحنيات في أماكنها الصحيحة. الجميع يريدكِ بشدة حتى الملك ألفا، ولكن أنا تم رفضي من رفيقي."
انهمرت الدموع من عينيها وبدت ضعيفة جدًا. لم تظهر هكذا مطلقًا. دائمًا كانت قوية ومغرورة. لا تحن ولا تشفق، واليوم تتساقط دموعها مثل سقوط الأمطار في فصل الشتاء.
لم أكن أفهم قط أنها ربما تشعر بالغيرة مني، ولكنها جميلة وساخنة. تمتلك ابتسامة ساحرة مع وجه بشوش، بل إنها صاحبة أجمل ابتسامة على الإطلاق.
كدتُ أن أتحدث ولكن قطع حديثي صوت طرق الباب. قامت ريا بتجفيف دموعها وصعدت للأعلى بينما أنا اتجهتُ لحوض الحمام، قمتُ بغسل وجهي وإخفاء دموع عيني، تورّم جفني وقمتُ بتجميع شعر رأسي مجددًا واتجهتُ لفتح الباب. لم يكن سوى هنري، صديقي منذ الطفولة يكبرني بعامين. دخل بوجه بشوش وهو مبتسم وقال وهو يقرص خدي: "اليوم ستلتقين بذئبك، وإنها يا عزيزتي ستكون أول وردية لكِ اليوم. أخبريني كيف تشعرين؟" قال كلماته الأخيرة وهو يغمز.
لم أكن أريد التحدث لأن صوتي يبدو عليه الإرهاق وسيكتشف الأمر. ولم أتحدث بكلمة واحدة، ولكنه قام بحملي والصراخ عاليًا وهو سعيد، ومن ثم أنزلني ونظر لي وهو يرسم على وجهه بسمة: "لا تخافي، التحول ليس مؤلمًا لهذه الدرجة. إنه سيمر. يجب أن تكوني سعيدة اليوم يا إيلا!"
أخذ هنري بيدي واتجه نحو الأريكة ثم قال: "لقد قمتُ بصناعة فطائر رائعة ولذيذة المذاق. فأنا استيقظتُ منذ الصباح مبكرًا. إنني نشيط ومليء بالطاقة اليوم."
نظرتُ إلى هنري وأنا أقدر له كل ما يقوم به ثم قلتُ وأنا أضع قبلة على خده: "أنت جيد جدًا يا هنري. لا أعرف كيف سأكون بعد أن أغادر."
احمر وجهه خجلًا من قبلتي الرقيقة ثم التفت نحوي ووضع قبلة على يدي وقال: "لا تقلقي، ستكونين بخير مع الرفيق المناسب، ربما ريا تشعر بالألم لأنكِ ستتركيها وتغادرين مع ذئبك، وأنا أيضًا، ولكن ستكونين بأمان معه."
لقد اهتممتُ بآخر كلماته، هل حقًا ريا تفعل كل هذا؛ لأنها لا تريدني أن أغادر وأتركها وحيدة؟ هذا هراء، هي لن تفعل. فقط تريد التخلص مني. جذب انتباهي حديث هنري وهو يخبرني: "يجب أن تستعدي للذهاب للغابة. ستكونين في موقع التحول ويضيء عليكِ القمر بالكامل في ورديتك الأولى."
نعم، يجب أن أكون في المقاصة في الوقت وأرتدي فستانًا أبيض في ورديتي الأولى وأستمتع بهذا اليوم. نظرتُ لهنري وقلتُ بألم: "كيف سيكون الأمر يا هنري! هل هو صعب؟ سمعتُ أن الألم يخترقك وأنك تشعر بتكسير جميع عظامك دون رحمة، حتى أنك تخلع جميع ملابسك وتصبح عاريًا حتى يتبدل الفراء وتجلس على أربع بحوافر قوية!"
"ليس الأمر مؤلمًا إلا لبضع دقائق فقط. كما أنكِ ستصبحين ذئبًا وتركضين وأنتِ تعوين وتقابلين رفيقك الحقيقي." قال هنري وهو يحاول أن يجعلني مطمئنة.
"لكن ماذا لو لم ألتقِ بذئبي مثلك يا هنري، أو أن تم رفضي مثل ريا؟ كيف سأواجه كل هذا الأمر؟! إنه شيء أصعب من قدرتي على التحمل."
"حينها ستنتظرين سنوات قليلة كي تلتقي برفيقك الحقيقي، وإن لم تجديه يمكنكِ أن تكوني رفيقتي ونصبح رفقاء باختيارنا وهذا ليس خيارًا سيئًا. فأنا رائع وجميل."
قال هنري وهو يغمز ويلتهب من الحرارة. فأنا أشعر دائمًا أنه معجب بي، ولكنه محق، ليس خيارًا سيئًا.
ولكن هل ستتركني ريا وماركوس؟ هل حقًا سيكون كل شيء بخير وألتقي بذئبي أم أن الملك ألفا سيجعلني عاهرته غصبًا وقد يقتل رفيقي الحقيقي؟
"أعتقد أنك ستنتظر كثيرًا يا هنري. ولكن أنت شخص جميل حقًا. أتساءل كيف تتصرف الفتيات معك، ربما يركضون خلفك لتكون رفيقهم الخاص بهم. أليس كذلك؟"
ضحك هنري وقال بحب وهو يمسك بيدي: "هل تشعرين بالغيرة من الآن يا إيلا! ولكن لا بأس، أنا سأنتظر الجميلة الفاتنة. يجب أن تستعدي للمساء، سأكون معكِ وأشهد تحولك. لا أطيق حتى أرى ذئبك."
شعرتُ بالأمان قليلًا وقررتُ أن أصعد لأختي وأتحدث معها لعل قلبها يرق وتتركني وشأني وتتراجع عن قرار بيعي لماركوس من أجل المال. وأنا أعطيها كل ما تريد. سأعمل ليلًا ونهارًا ولكن لا تجعلني عاهرة لهذا القاسي! فهي ليست مادية لهذا الح.
صعدتُ للطابق العلوي وفتحتُ باب غرفتها سمعتها تتحدث قبل أن أدخل إلى الحجرة. ولم أكن أتخيل أن أنصت لهذا الحديث. لقد صُدمت وارتجف بدني، بل إن قلبي كاد يخرج من صدري حينما سمعتُ آخر كلماتها وهي تتحدث بنبرة صوت منخفضة مليئة بالشر والغل.
إيلا هولدن أدركت أخيرًا الحقيقة التي رفضت تصديقها: أنا وقعت في غرام ماركوس. رغم مخاوفي منه، رغم الأسرار التي يخبئها، ورغم كل الظلام الذي يحيط به… أنا أحبه. أريده، وأريد أن أكون معه.كان كل شيء يسير فوق العادي اليوم، حتى أدركت أن ماركوس القوي هو رفيقي. شعور لم أتوقعه، مفاجأة كبرى تملكت قلبي، وكأن العالم كله بين يدي. أخيرًا، سمعت صوت ذئبي ينطق كلمة لم أسمعها منذ تحولي: "رفيق".شعرت بسعادة عارمة، وكأن كل مخاوفي ذابت في لحظة واحدة. سأكون لونا له، امرأته الوحيدة… ليس هناك خوف أن يجد من يسرق مكانتي، فأنا رفيقته.انسحبت من غرفتي متجهة إلى غرفته، وقلبي يكاد يقفز من الفرح. كنت أرغب بالصراخ في العالم كله: "ماركوس لي… إنه رفيقي!" لكن كل فرحتي انهارت فجأة عندما سمعت أصواتًا من الباب الموارب.ماركوس يتحدث مع مارتن، وصوت مارتن يغلي بالغضب:"لماذا، ماركوس؟ لماذا تفعل هذا بـ إيلا؟"توترت، وخفت، فاختبأت لأستمع.كرر مارتن صوته المبحوح والمختنق:"أخبرتها أنك تحبها! هل كل هذا كان لاستغلالها فقط؟"أجاب ماركوس بابتسامة مكر:"لماذا تهتم أنت؟ كنت فقط أريد قضاء بعض الوقت معها… ومارتن، أنت تعلم أنني وجدت رفيق
إيلا هولدن تلامسَ كعبي مع الأرضية البيضاء التي تقع في نهاية الدرج عندما أفلتني بحرص من حضنه، تمكنتُ لحظتها من لمح الأضواء الخافتة التي باتت تُحيط الرقعة بإبداع مُحدثةً منظرا خلابا على الجوّ الممطر.كان يحاول إبعاد الكراسي على جنب تزامنا و اقترابه لي من جديد، تأملني بلهفة و همس."جرّديني من ثيابي اللعينة إيلا."بادلته النظرة بجرأة مع إقبالي السريع على فكّ أزرار قميصه في حين انشغاله هو أيضا بإنتزاع سترتي البيضاء."سحقا أنتِ لا تدرين كم أصبحتُ أعشق هذا الجانب المثير من شخصيتکِ، جرأتکِ في لمسي و حتى تقبيلي تُفقدني صوابي لأبعد حدّ لن يكون بإمكانکِ تصوُّره."انتزعتُ كعبي و سروالي حينما راح يتجرّد من ثيابه هو أيضا بنفس السرعة مفترسا ملامحي بجوع."لا يزال و سيبقى جانبك القذر هو المفضّل لديّ."انسحق صدري ضد عضلاته تزامنا و سحبه لي بتلك الهمجية بغية تهميش شفتاي بقواطعه، كان صخب تساقط المطر يمنعه من سماع تأوهاتي المُنبعثة من ثغري المنتشي من قبلاته العنيفة.تبلّلنا و تبلّلت منطقتي أكثر، أثناء جولة التقبيل قام بجرّي إلى الوسط لكن من دون أن ننتقل إلى الأرضية الأخرى، بسلاسة و تزامن بطيئ أثنَيْنا ر
إيلا هولدن كوّب ماركوس نهدي الأيسر مُقرّبا وجهه إلى ملامحي المتوترة بعد أن نجح في إبعاد يداي من هناك.قلتُ بخجل: "يحقُ لي الشعور بالإحراج ماركوس."تأوهتُ بمتعة عندما فرك إصبعه على حلمتي مُطلقا آهة خفيفة من ثغره هو الآخر."و الآن؟ أخبريني عن شعورکِ صغيرتي؟"عنّفت جلد الكرسي بأظافري و أنا أغرق في المتعة ببطء، كان يفرك بسرعة من دون توقف و يلهث في الآن نفسه."هيا إيلا أخبريني!"أفرجتُ عن أنيني المتطاول و الذي احتقن ببعضٍ من الألم حينما أقبل على غرس الإبرة في علو نهدي الأيسر."شعورٌ مختلط بالمتعة و الألم قليلا."راح يرسم الحروف ببطء في حين مواصلته لمُداعبة حلمة نهدي بإبهامه فانهاجت أنفاسي بمزيجٍ من الأحاسيس الساخنة و المتخالطة."إلهي!"انقبضَت جدران رحمي لكثرة ما تذوقته من نشوة بفضل إبهام ماركوس الذي كان يُبدع في تدليلي، سرعان ما سألته بنبرة خاملة و شبه مسموعة."هل تعمدتَ العبث بصدري بغية إلهائي عن الشعور بالألم؟"كان يركز في رسم الحروف بحاجبين مقترنين و ذلك بعد أن تحكّم بالآلة بكلتا يديه حينما أفلت حلمتي."المتعة ستُنسيکِ الواقع بلمح البصر فكيف تتوقعين منها السماح لکِ بتجربة الألم؟"سأل
إيلا هولدن قام بركن السيارة أمام محل الوشوم في تمام العاشرة صباحا. "ها قد وصلنا."تأملته عبر نافذة السيارة بعيون ضيقة أكثر، لمحتُ عُلو اللافتة المضيئة بلونٍ أحمر و التي كانت تحمل اسما قرأته بشفتاي."TATTO SHOP."انتزع حزام الأمان ثم سألني بقلة حيلة."مستعدة؟"هززتُ رأسي بإيجاب."مستعدة."فور دخولنا للمحل لم أتوقع بأنه سيكون خالي من الأشخاص، عانقتُ ذراع حبيبي و همستُ له بتساؤل."هل نحن هنا لوحدنا؟""تقريبا نعم."لم أتدارك معنى إجابته الغامضة لولا أن استقطب انتباهي تقدُّم رجل بإتجاهنا بزي أسود و كمّامة سوداء على نصف وجهه، انحنى أمامنا و نطق."فلتتفضل معي للداخل الفا ماركوس."أومأ له بهدوء فانصرف إلى الحجرة سريعا، احتوى يدي بحنية ثم قام بتقبيل سطحيتها مُخاطبا إياي بنبرة خفيضة."قومي بإنتظاري لبرهة من الزمن ثم ستدخلين بعدي، اتفقنا؟"تأملتُ تقاسيمه بقلق."ألا تريدني أن أكون بالداخل معك؟"مسح على قبضتي بعناية."ستتضايقين حبيبتي."أنا أحب الوشوم، وسبق لي وقد وضعتها عندما ذهبت لكريس، ولكن السوم احب اباسماء سيوضع على جسدي. كان بصدد رفضي للدخول معه لولا تمسُّكي السريع بقبضة يديه و تشبيكي لأص
إيلا هولدن "اسمحي لي بأن أُساعدکِ في ارتداء ملابسکِ."عبثتُ بخصلاته و استطردت:"لماذا؟"رفع بصره ناحية عيناي بخبث:"حتما لا زلتِ متعبة بعد كل ما خُضتيه ليلة البارحة."انتزعتُ ذراعيه التي كانت مُحاطة من حولي بتضايق:"أنا بأفضل حال و لستُ أشعر بالإرهاق كما تعتقد."تمدّد من جديد بترنُّح في حين أنني اتجهتُ صوب الخزانة."احرصي على أن تتجهزي قبلي إذن."أخرجتُ منها فستانا صيفيا تكسوه ورود لطيفة:"سأذهب إلى الحمّام."أوقفني بنبرة جادّة:"ارتديه هنا لأنني على وشك الإستعداد أنا أيضا."انفرجت زاوية ثغري بصدمة تزامنا و وقوفه على قدميه و إزاحته للغطاء الحريري من على خصره فأصبح منظر قضيبه يستقطبُ عيناي، سرعان ما اقترب نحوي و قام بإنتزاع اللحاف بعد مقاومته لرفضي."ليس وقتا مناسبا لتنفيذ أفكارك القذرة تحديدا اليوم."ضمّ جسدي العاري إلى صدره فارتطم نهداي بعضلاته ممّا قادني ذلك لإغلاق عيناي بإحراج."لا يهمني ما دُمتِ عارية أمامي أنا فقط."كان ظهري ملتحم بالخزانة و وجهه يُقابلني لهذا أصبح التحكم بي سهل، شعرتُ و كأنني مُحاصرة."فلنستعد مع بعض فريستي."ارتدى ماركوس قميص أبيض مع سروال أسود، كنتُ أنا التي
إيلا هولدن تلمّس ماركوس مؤخرتي بلمسات خفيفة سلبَت روحي، عندما أقبلتُ على الارتكاز بركبتاي فوق السرير سمعته وهو يهسهس بصعوبة."ستتلقين صفعات ساخنة تستحقين من خلالها تعلّم الدرس بما في ذلك تصفية الحساب معي."أوشكتُ على إبداء رأيي لولا إفراجي لشهقة عارمة بسبب الصفعة التي استقبلتها من كفّه الواسع، كانت لاسعة قليلاً لكنها بعثت متعة عظيمة بداخلي."هل أعجبتكِ؟"نبستُ بتخدر."لم أتعوّد على صفعك لي بهاته الطريقة لهذا..."قاطعني بصفعة أخرى كانت أعلى طبقة من الأولى."لقد طرحتُ سؤالاً."أغلقتُ جفناي بضعف."أعجبتني."كان هو أيضاً يرتكز بركبتيه فوق السرير محاولاً بذلك تسديد صفعة ثالثة ناحية مؤخرتي، فتحتُ عيناي ببطء وأدرتُ عنقي باتجاهه لكنني وجدتُ صعوبة في تأمله بسبب الوضعية التي أجبرني على تطبيقها."سأحرم عينيكِ من النظر إلى ملامحي المنتشية كما حرمتُ يديكِ من لمسي."زممتُ شفتاي بغضب طفيف."بالغ معي في العقاب وسأريك من أكون في عقابي."سرعان ما صفعني محدثاً صوتاً جذاباً أطرب سمعي فجأة."لا تقومي بإلقاء التهديدات في جولة تصفية الحسابات الخاصة بي صغيرتي، لا زلت المسيطر بحقّ الرب."أخفضتُ رأسي باستسلام
إيلا هولدن"مالذي تحدثتما عنه؟"أدرتُ وجهي بعيدا عن وجهه بنفور."عن كل شيء أنت تعلم."هسهس بنفاد صبر."إن كان هناك ما تُخفينه عني فأنتِ ستتعرضين للندم فيما بعد إيلا، أنصحکِ بمُصارحتي قبل فوات الأوان."جفلتُ ببطء فساهم ذلك في سقوط دمعتي بإنسياب، سارعتُ بمسحها قبل أن يلحظَني."مالذي سأُخفيه عنك الفا
إيلا هولدن "لقد قتلت امك وايضا والدنا!" صاحت ريا بجدية وثبات وهي تقف أمامي دون ان ترمش، وأنا مصدومة! "م.. ماذاااا؟" "إنها الحقيقة يا إيلا!"، نطقت بها ريا مجدااأكملت بقوة وهي ترفع صوتها:" لقد سبق لي و أن رسمتُ خطةَ قتلي لوالديکِ بداخل عقلي، انتظرتُ ميعاد تقدُّمکِ بالسن قليلا كي لا تُتعبيني كثير
إيلا هولدنأخذ ماركوس يتنفس باضطراب؛ لم أعلم ماذا جرى له، لقد كان بخير، ماذا حل به؟ هذا ما دار بعقلي، رفعت يدي وضعتها على خصلات شعره الفحمية التي تجعلك تتمنى لمسها.أخذت أمسح على خصلات شعره، فأطلق صوتًا يدل على ارتياحه ونطقت بهدوء: "ماذا جرى همم؟"تنهد بتعب وأردف: "أنا أعاني إيلا، هم يحولون السيطرة
إيلا هولدنلقد مرت تيام كثيرة وللأن ليس هناك خطر، أنشغل ماركوس بأمور كثيرة وأمهما أمور مثل القطيع ومتابعة الروجز، بالكاد كنت استطيع رؤيته وهذا أفضل. نظرا لعدم انشغالي وحريتي المؤقتة والاهم انني بعيدة عن عيون ماركوس قررت أن أفعل اجمل شيء أردته في حياتي وهو الوشم، لقد اخذت ميعاد مع شخص أعرفه من طفول







