Masukإيلا هولدن
"ماذا؟" صرختُ بأعلى صوتي وأنا أنظر إلى ريا.
شعرت ريا بالارتباك ومن ثم حدّقت بي وقالت ببرود: "لماذا أنتِ مهتمة لهذا الحد!"
لم أكن أتصور أن ريا شريرة لهذا الحد. لقد كانت تتآمر ضدي لتجعل بعض المارقين يهجمون عليّ فلا أصل إلى الغابة حيث التحول، وأيضًا يقومون بالتعرض ليّ كي يرفضني ماركوس.
ولكن بعد أن تأخذ الأموال، تريد أن يتم رفضي من الجميع وهي تأخذ الأموال وتختار رفيقاً بنفسها. أصبحتُ أشعر أنها ليست شقيقتي، إنها أكبر أعدائي. وسأنتقم منها لكل ما تفعله.
نزلتُ لأسفل وأنا أنظر إلى هنري وهو يتأمل صورتي الموضوعة على الطاولة. يبدو أنه معجب بي أكثر مما أظن. ربما يستطيع مساعدتي هو الآخر. وبينما أنزل من الدرجات فإذا بصوت يخرج من رأسي كأن أحدًا ما يحدثني. نعم سأكون ذئباً بعد قليل لذا هذا الصوت خرج وأصبح مسموعًا ليّ.
تغاضيتُ الأمر واتجهتُ إلى هنري. عانقتُ ركبتي وجلستُ وقلتُ لهنري: "إيلا تريد بيعي إلى الملك ماركوس ولا تريد أن أكون مع رفيقي المختار من الآلهة. بل إنها تتآمر ضدي ليقوم بعض المارقين باعتراض طريقي ويرفضني ماركوس أيضًا."
صُدم هنري وتغيرت ملامحه وقال بصوت متردد ويكاد يكون غير مسموع: "ماذا! إنه سيتخذكِ فقط عاهرة، بل إنه لم يلتقِ بلوَنا الخاصة به وينتظر أن يجدها، ولكن حتى ذلك الوقت سيتخذكِ عاهرة. يجب عليكِ أن تذهبي للغابة بأسرع وقت حتى تتحولي وبعدها سنرى إن كنتِ ستقابلين رفيقكِ أو ماذا سيحدث؟"
قمتُ بالهروب مع هنري قبل أن تشعر ريا باختفائنا حتى نكون في الغابة عند مركز التحول. وخلال وقت قليل كنتُ أقف على المقاصة بعد أن تجردتُ من ملابسي وتجمع ضوء القمر عليّ وبدأتُ أتحول إلى ذئب. كنتُ رائعة، وهي باللون الأبيض.
كنتُ أنتظر رأي هنري في ذئبي بفضول، ولكن يبدو أنني كنتُ ساحرة. نظر لي هنري وهو مذهول بشدة وقال: "تبدين ساحرة. أحب ذئبكِ يا إيلا."
نظرتُ إلى نفسي ولكن شعرتُ بالحزن. اقترب مني هنري واحتضنني ثم قال: "أليس غريبًا يا إيلا! أنتِ أصبحتِ أجمل بعدما تحولتِ لذئب."
تردد هنري ثم قال بوضوح وهو قلق: "ليس هناك في العشيرة لون ذئبه أبيض نقي غير ماركوس. فقط ماركوس وهو أقوى الذئاب والملك."
لم ينهِ هنري حديثه حتى وجد نفسه محاطًا بمجموعة ذئاب ويتوسطهم شخص ضخم، كان صاحب عضلات ضخمة ووسيم للغاية، يملك أنفاً وفماً محفورين، بل إن شفتيه ناعمة مثل جسد الأطفال. عينيه بنية وبشرته سمراء. طويل وعريض. صاحب شخصية غامضة. الجميع بلا استثناء يخضع له. نظر إليّ بعينيه الشبيهتين بكوب القهوة.
ارتجف جسدي وببطء اقترب مني وشعرتُ بالحرارة ولكن تجنبته ولم أنظر له قط. حتا تحول لذئب مذهل، جميل وقوي!
كدتُ أن أتحدث ولكن... في هذه اللحظة انقبض قلب هنري وكنتُ مغيّبة عن الواقع أنظر له كم يبدو وسيماً ورائعاً. تصدر منه رائحة جميلة تشبه الفراولة ويبدو أجمل.
وأثناء ذلك صاح هنري بخوف: "إيلا، إنه الملك ماركوس، الألفا الذي يريد شراءكِ."
كنتُ أشعر بشعورين مختلفين بداخلي، أريد أن أحتضن ماركوس وأرتمي بحضنه وأنا ألمسه، والشعور الآخر أريد رفضه رفضاً قاطعاً وألا أنظر له.
في تلك اللحظة شعر ماركوس بخوفي واشمئزازي منه، بل إنني ابتعدت للخلف في خوف. هو فقط يريد شخصًا يقضي معه وقتًا ويكون معه، لذا كنتُ أعرف ماذا سأقول له؟ نعم لقد قررتُ وقلتُ وأنا أشعر بانقباض قلبي: "لمَا أنت هنا؟ ومن هؤلاء؟ هل اتصلت بكِ شقيقتي لتخبركِ أنني..."
قطع حديثي وهو غاضب ويمسك كلتا يديه حتى أنه كاد يخدش صدري بمخلابه ولكنه أمسك نفسه ثم قال: "أنتِ لستِ هنا لتقرري. وهذا تحذير أن تتحدثي معي بهذه النبرة مجددًا. فقد تكون المرة الأخيرة لكِ."
"المرة الأخيرة! هيا قم بقتلي!"
قام باقي الذئاب بالالتفاف حول هنري، أما ماركوس فزأر وحملني بقوة وذهب بي إلى بيتي، هناك في بيت ريا. وما إن دخل حتى قام برمّي على السرير بعنف وقال بقسوة بعدما أغلق الباب: "الجميع يتمنون أن أقترب منهم، ولكن هل يعقل أن الفتاة التي ألهبت عضوي الذكري تريد الابتعاد!"
اقترب مني بينما زحفتُ للخلف وأنا على السرير ودموعي تتساقط، يمتلكني الخوف، وأنا أقول بتوسل: "أرجوك اتركني وشأني."
زاد خوفي رغبة ماركوس، نظر إلى تلالي وفستاني الأبيض الذي يلف جسدي الصغير، ثم قام بتمزيقه إلى أشلاء لتظهر حمالة صدري ويبرز ثدييّ المغريين، على الرغم من أنني بلغت الثامنة عشرة اليوم ولكنني كنتُ صاحبة جسد ساخن وأعضاء كبيرة أثارته، كاد أن ينحني ويلتقط ثدييّ ليمصهما بنهم ولكن قرر أن يجعل أصابعه تداعب فرجي الصغير وما إن كاد أن يحرك أصابعه..
حتى توسلت إليه بصوت ضعيف: "أرجوك أنا ما زلت عذراء، اتركني وشأني!"
اقترب أكثر وقام بتجميع شعري في يده وظل يتنفسني ويقوم بإلقاء رأسه في عنقي وهو يشم رائحتي فقال وهو يهمس في أذني: "وهذا ما يجعلني أريدكِ بشدة، أنكِ لا تزالين عذراء، أنكِ لم يلمسكِ أحد، أن شفتاكِ الكرزية لا تزال لم تنكح ولم تحصلي حتى على قبلتك الأولى!"
إيلا هولدن أدركت أخيرًا الحقيقة التي رفضت تصديقها: أنا وقعت في غرام ماركوس. رغم مخاوفي منه، رغم الأسرار التي يخبئها، ورغم كل الظلام الذي يحيط به… أنا أحبه. أريده، وأريد أن أكون معه.كان كل شيء يسير فوق العادي اليوم، حتى أدركت أن ماركوس القوي هو رفيقي. شعور لم أتوقعه، مفاجأة كبرى تملكت قلبي، وكأن العالم كله بين يدي. أخيرًا، سمعت صوت ذئبي ينطق كلمة لم أسمعها منذ تحولي: "رفيق".شعرت بسعادة عارمة، وكأن كل مخاوفي ذابت في لحظة واحدة. سأكون لونا له، امرأته الوحيدة… ليس هناك خوف أن يجد من يسرق مكانتي، فأنا رفيقته.انسحبت من غرفتي متجهة إلى غرفته، وقلبي يكاد يقفز من الفرح. كنت أرغب بالصراخ في العالم كله: "ماركوس لي… إنه رفيقي!" لكن كل فرحتي انهارت فجأة عندما سمعت أصواتًا من الباب الموارب.ماركوس يتحدث مع مارتن، وصوت مارتن يغلي بالغضب:"لماذا، ماركوس؟ لماذا تفعل هذا بـ إيلا؟"توترت، وخفت، فاختبأت لأستمع.كرر مارتن صوته المبحوح والمختنق:"أخبرتها أنك تحبها! هل كل هذا كان لاستغلالها فقط؟"أجاب ماركوس بابتسامة مكر:"لماذا تهتم أنت؟ كنت فقط أريد قضاء بعض الوقت معها… ومارتن، أنت تعلم أنني وجدت رفيق
إيلا هولدن تلامسَ كعبي مع الأرضية البيضاء التي تقع في نهاية الدرج عندما أفلتني بحرص من حضنه، تمكنتُ لحظتها من لمح الأضواء الخافتة التي باتت تُحيط الرقعة بإبداع مُحدثةً منظرا خلابا على الجوّ الممطر.كان يحاول إبعاد الكراسي على جنب تزامنا و اقترابه لي من جديد، تأملني بلهفة و همس."جرّديني من ثيابي اللعينة إيلا."بادلته النظرة بجرأة مع إقبالي السريع على فكّ أزرار قميصه في حين انشغاله هو أيضا بإنتزاع سترتي البيضاء."سحقا أنتِ لا تدرين كم أصبحتُ أعشق هذا الجانب المثير من شخصيتکِ، جرأتکِ في لمسي و حتى تقبيلي تُفقدني صوابي لأبعد حدّ لن يكون بإمكانکِ تصوُّره."انتزعتُ كعبي و سروالي حينما راح يتجرّد من ثيابه هو أيضا بنفس السرعة مفترسا ملامحي بجوع."لا يزال و سيبقى جانبك القذر هو المفضّل لديّ."انسحق صدري ضد عضلاته تزامنا و سحبه لي بتلك الهمجية بغية تهميش شفتاي بقواطعه، كان صخب تساقط المطر يمنعه من سماع تأوهاتي المُنبعثة من ثغري المنتشي من قبلاته العنيفة.تبلّلنا و تبلّلت منطقتي أكثر، أثناء جولة التقبيل قام بجرّي إلى الوسط لكن من دون أن ننتقل إلى الأرضية الأخرى، بسلاسة و تزامن بطيئ أثنَيْنا ر
إيلا هولدن كوّب ماركوس نهدي الأيسر مُقرّبا وجهه إلى ملامحي المتوترة بعد أن نجح في إبعاد يداي من هناك.قلتُ بخجل: "يحقُ لي الشعور بالإحراج ماركوس."تأوهتُ بمتعة عندما فرك إصبعه على حلمتي مُطلقا آهة خفيفة من ثغره هو الآخر."و الآن؟ أخبريني عن شعورکِ صغيرتي؟"عنّفت جلد الكرسي بأظافري و أنا أغرق في المتعة ببطء، كان يفرك بسرعة من دون توقف و يلهث في الآن نفسه."هيا إيلا أخبريني!"أفرجتُ عن أنيني المتطاول و الذي احتقن ببعضٍ من الألم حينما أقبل على غرس الإبرة في علو نهدي الأيسر."شعورٌ مختلط بالمتعة و الألم قليلا."راح يرسم الحروف ببطء في حين مواصلته لمُداعبة حلمة نهدي بإبهامه فانهاجت أنفاسي بمزيجٍ من الأحاسيس الساخنة و المتخالطة."إلهي!"انقبضَت جدران رحمي لكثرة ما تذوقته من نشوة بفضل إبهام ماركوس الذي كان يُبدع في تدليلي، سرعان ما سألته بنبرة خاملة و شبه مسموعة."هل تعمدتَ العبث بصدري بغية إلهائي عن الشعور بالألم؟"كان يركز في رسم الحروف بحاجبين مقترنين و ذلك بعد أن تحكّم بالآلة بكلتا يديه حينما أفلت حلمتي."المتعة ستُنسيکِ الواقع بلمح البصر فكيف تتوقعين منها السماح لکِ بتجربة الألم؟"سأل
إيلا هولدن قام بركن السيارة أمام محل الوشوم في تمام العاشرة صباحا. "ها قد وصلنا."تأملته عبر نافذة السيارة بعيون ضيقة أكثر، لمحتُ عُلو اللافتة المضيئة بلونٍ أحمر و التي كانت تحمل اسما قرأته بشفتاي."TATTO SHOP."انتزع حزام الأمان ثم سألني بقلة حيلة."مستعدة؟"هززتُ رأسي بإيجاب."مستعدة."فور دخولنا للمحل لم أتوقع بأنه سيكون خالي من الأشخاص، عانقتُ ذراع حبيبي و همستُ له بتساؤل."هل نحن هنا لوحدنا؟""تقريبا نعم."لم أتدارك معنى إجابته الغامضة لولا أن استقطب انتباهي تقدُّم رجل بإتجاهنا بزي أسود و كمّامة سوداء على نصف وجهه، انحنى أمامنا و نطق."فلتتفضل معي للداخل الفا ماركوس."أومأ له بهدوء فانصرف إلى الحجرة سريعا، احتوى يدي بحنية ثم قام بتقبيل سطحيتها مُخاطبا إياي بنبرة خفيضة."قومي بإنتظاري لبرهة من الزمن ثم ستدخلين بعدي، اتفقنا؟"تأملتُ تقاسيمه بقلق."ألا تريدني أن أكون بالداخل معك؟"مسح على قبضتي بعناية."ستتضايقين حبيبتي."أنا أحب الوشوم، وسبق لي وقد وضعتها عندما ذهبت لكريس، ولكن السوم احب اباسماء سيوضع على جسدي. كان بصدد رفضي للدخول معه لولا تمسُّكي السريع بقبضة يديه و تشبيكي لأص
إيلا هولدن "اسمحي لي بأن أُساعدکِ في ارتداء ملابسکِ."عبثتُ بخصلاته و استطردت:"لماذا؟"رفع بصره ناحية عيناي بخبث:"حتما لا زلتِ متعبة بعد كل ما خُضتيه ليلة البارحة."انتزعتُ ذراعيه التي كانت مُحاطة من حولي بتضايق:"أنا بأفضل حال و لستُ أشعر بالإرهاق كما تعتقد."تمدّد من جديد بترنُّح في حين أنني اتجهتُ صوب الخزانة."احرصي على أن تتجهزي قبلي إذن."أخرجتُ منها فستانا صيفيا تكسوه ورود لطيفة:"سأذهب إلى الحمّام."أوقفني بنبرة جادّة:"ارتديه هنا لأنني على وشك الإستعداد أنا أيضا."انفرجت زاوية ثغري بصدمة تزامنا و وقوفه على قدميه و إزاحته للغطاء الحريري من على خصره فأصبح منظر قضيبه يستقطبُ عيناي، سرعان ما اقترب نحوي و قام بإنتزاع اللحاف بعد مقاومته لرفضي."ليس وقتا مناسبا لتنفيذ أفكارك القذرة تحديدا اليوم."ضمّ جسدي العاري إلى صدره فارتطم نهداي بعضلاته ممّا قادني ذلك لإغلاق عيناي بإحراج."لا يهمني ما دُمتِ عارية أمامي أنا فقط."كان ظهري ملتحم بالخزانة و وجهه يُقابلني لهذا أصبح التحكم بي سهل، شعرتُ و كأنني مُحاصرة."فلنستعد مع بعض فريستي."ارتدى ماركوس قميص أبيض مع سروال أسود، كنتُ أنا التي
إيلا هولدن تلمّس ماركوس مؤخرتي بلمسات خفيفة سلبَت روحي، عندما أقبلتُ على الارتكاز بركبتاي فوق السرير سمعته وهو يهسهس بصعوبة."ستتلقين صفعات ساخنة تستحقين من خلالها تعلّم الدرس بما في ذلك تصفية الحساب معي."أوشكتُ على إبداء رأيي لولا إفراجي لشهقة عارمة بسبب الصفعة التي استقبلتها من كفّه الواسع، كانت لاسعة قليلاً لكنها بعثت متعة عظيمة بداخلي."هل أعجبتكِ؟"نبستُ بتخدر."لم أتعوّد على صفعك لي بهاته الطريقة لهذا..."قاطعني بصفعة أخرى كانت أعلى طبقة من الأولى."لقد طرحتُ سؤالاً."أغلقتُ جفناي بضعف."أعجبتني."كان هو أيضاً يرتكز بركبتيه فوق السرير محاولاً بذلك تسديد صفعة ثالثة ناحية مؤخرتي، فتحتُ عيناي ببطء وأدرتُ عنقي باتجاهه لكنني وجدتُ صعوبة في تأمله بسبب الوضعية التي أجبرني على تطبيقها."سأحرم عينيكِ من النظر إلى ملامحي المنتشية كما حرمتُ يديكِ من لمسي."زممتُ شفتاي بغضب طفيف."بالغ معي في العقاب وسأريك من أكون في عقابي."سرعان ما صفعني محدثاً صوتاً جذاباً أطرب سمعي فجأة."لا تقومي بإلقاء التهديدات في جولة تصفية الحسابات الخاصة بي صغيرتي، لا زلت المسيطر بحقّ الرب."أخفضتُ رأسي باستسلام
إيلا هولدن"مالذي تحدثتما عنه؟"أدرتُ وجهي بعيدا عن وجهه بنفور."عن كل شيء أنت تعلم."هسهس بنفاد صبر."إن كان هناك ما تُخفينه عني فأنتِ ستتعرضين للندم فيما بعد إيلا، أنصحکِ بمُصارحتي قبل فوات الأوان."جفلتُ ببطء فساهم ذلك في سقوط دمعتي بإنسياب، سارعتُ بمسحها قبل أن يلحظَني."مالذي سأُخفيه عنك الفا
إيلا هولدن "لقد قتلت امك وايضا والدنا!" صاحت ريا بجدية وثبات وهي تقف أمامي دون ان ترمش، وأنا مصدومة! "م.. ماذاااا؟" "إنها الحقيقة يا إيلا!"، نطقت بها ريا مجدااأكملت بقوة وهي ترفع صوتها:" لقد سبق لي و أن رسمتُ خطةَ قتلي لوالديکِ بداخل عقلي، انتظرتُ ميعاد تقدُّمکِ بالسن قليلا كي لا تُتعبيني كثير
إيلا هولدنأخذ ماركوس يتنفس باضطراب؛ لم أعلم ماذا جرى له، لقد كان بخير، ماذا حل به؟ هذا ما دار بعقلي، رفعت يدي وضعتها على خصلات شعره الفحمية التي تجعلك تتمنى لمسها.أخذت أمسح على خصلات شعره، فأطلق صوتًا يدل على ارتياحه ونطقت بهدوء: "ماذا جرى همم؟"تنهد بتعب وأردف: "أنا أعاني إيلا، هم يحولون السيطرة
إيلا هولدنلقد مرت تيام كثيرة وللأن ليس هناك خطر، أنشغل ماركوس بأمور كثيرة وأمهما أمور مثل القطيع ومتابعة الروجز، بالكاد كنت استطيع رؤيته وهذا أفضل. نظرا لعدم انشغالي وحريتي المؤقتة والاهم انني بعيدة عن عيون ماركوس قررت أن أفعل اجمل شيء أردته في حياتي وهو الوشم، لقد اخذت ميعاد مع شخص أعرفه من طفول